المشاركات

عرض المشاركات من 2026

اقتباس من فيلين

صورة
​ كانت تسير خلفه لتجده يتقدم نحو احدي السيارات فتح الباب الخلفي ووضع الصغيره برفق واغلق حزام الامان لها ثم ابتسم وعينيه لازالت تلمع كلما نظر اليها ... اعتدل واقفا مغلق الباب لتجمل حينما امسكها من معصمها ساحباً اياها نحو الكرسي الامامي بجوار السائق لتردف بارتباك : ماذا تفعل ... دعني لما تتجاهل دوماً ما اقوله .... لم يعد لك شأن بي بعد الان لا اقبل هذه التصرفات ... جفلت حينما دفعها من وجهها برفق بسبب الجبيره في عنقها لتجلس ثم سحب الحزام وهو ينحني بجزئه الضخم مغلق اياه وهو قريب منها لتبتلع ريقيها رامقه اياه وهي ترمش ومعدتها تنتفض وهو يعتصرها بالحزام مغلق اياه وكأنها بوضع حميمي تباً ... هذا ماقالته في سرها حينما قرب الاخر وجهه من خاصتها مردف بنبره حاده : هذا لم يعد قرارك بعد الان لدي طفله منك وانا اكترث لها بصفتي والدها لذا لا تعتقدي اني ساخاطر بها كما ترغبين .... ابتعد الاخر صافع الباب لتنتفض مكانها ممسكه عنقها بألم وهو يستدير وركب بالامام مشع...

اقتباس

صورة
​ كانت عينيه تراقب دموعها بشرود حتي شفتيها ثم رفعها رامقاً عينيها بجمود لتجفل حينما امسك معصمها ساحباً اياها لتلتصق به رافعه وجهها نحو فكه وعينيه رامقه ملامحه الجامده لتبتلع ريقيها ببطئ وانفاسها اختفت من رائحته وقربه ... تحتاج تفسير .... معرفه مالذي يحدث .... منذ متي كان يعرف انها بيانكي ... هل يعقل منذ اليوم التي رأته به كان يعلم انها هي .... سأفقد عقلي ... اغمضت عينيها حينما ارجع الاخر خصلاتها البيضاء خلف اذنها هامسه : منذ متي ؟ لترتخي اعين الاخر مردفاً بنبره خافته ومتثاقله : منذ اليوم الذي وجدتك به داخل الكنيسه بعد هروبك وانت تعزفين لحن مميز .... كنت اراقبك وانت تغنين وتعزفين الكمان بمفردك في صغرك .... صوتك للمره الاولي بدي مألوفاً وغير مشوش .... بدا ساكناً كالمره الاخيره التي رايتك بها قبل فقدانك .... اعتصرت بيانكي عينيها هازه رأسها بعدم تصديق لتفتحها حينما شعرت بيد الاخر وهو يمسح دموعها بهدوء لتبتلع ريقيها رامقه اياه بأعين حمراء : اخي .... اريد ...