رمـاد
ch 1
2005
ما الذي تعرفونه عن الحرب؟
سيخبرونكم انها تتحدث عن الدموقراطيه والوطنيه او الهراء حول بعض الاوغاد الذين يكرهون حريتنا
لكنكم تريدون معرفه ما يحدث حقاً؟
ليس كل ما يتداولونه هو الحقيقه انت لا ترون ما يحدث خلف الشاشه
لا ترون الدماء والنفوس الخبيثه
ولكن ماذا ترون حقاً! ....دعوني اخبركم انا ماذا اري ....اري عشرون الف دولار لتجهيز جندي واحد للحرب....اكثر من مليوني جندي يحاربون في العراق وافغانستان ....هذا ما يعادل ثروه كامله لاحياء شعب كامل واطعامهم عوضاً عن ابادتهم ....الحرب هي الاقتصاد ...المستفيد الوحيد هو صانع الاسلحه ...صانع الدمار ....صانع الحروب
صانع الرماد
دوي صوت صافرات الاستغاثه وصافره الانذار بشكل صاخب ومرعب في كل مكان ...كان الجميع يركض وراء بعضهم في صفوف منظمه يحملون اسلحتهم فوق اكتافهم واذرعهم وجوههم صارمه وهم يحيطون سيارات الاسعاف التي توقفت امام مبني المشفي العسكري ...الامر كان فوضي الجميع كان يركض ويصيح ببعضهم بسبب الانفجار الذي دوي قبل ساعه باحد الكتائب العسكريه وبعض العساكر اقتحمت المبني لاخلاء الطريق من امام السرير المتحرك الذي يحمل المصابين من الجنود ...ركضت لينا وهي تضع السماعه الطبيه في اذنها نحو الفراش واحد الممرضين الذي يدفع عربه المصاب يردف بسرعه وتوتر : سيدتي تم اخراجه من بين الانفجار ربما حالته خطره بالكاد يتنفس وينزف بقوه ....وضعت لينا السماعه فوق صدره وهي تركض معهم تحاول فحصه لتشير لهم : خذوه الي العنايه المركزه بسرعه واحضروا انبوب اوكسجين ....دلفت معه الي الداخل ومعها احد المساعدين والباقين يدخلون الكثير منهم لدرجه لم تكفي السرائر وعدد الجثث الذي كان لا يحصي ....فقط مزقت قميص المصاب الذي لا يتنفس واخذت تضغط علي صدره تحاول انعاشه حتي اتي المساعد مع انبوب اكسجين بصعوبه لتضعها فوق فمه بسرعه وهي تجري له بعض الاسعافات لتصرخ به : تباً تنفس ارجوك
لتجفل بذعر حينما شهق الاخر فاتحاً عينيه بطريقه مرعبه لتعود للخلف خطوتين ...لا تعلم لما لكن حقاً شعرت بالرعب لوهله حتي تنفست متنهده وهي تتكئ علي ركبتيها براحه لترتبك من اعين الاخر التي لم يشيحيها عنها لتلتفت نحو احد المساعدين الذي اردف : ايتها الطبيبه اسرعي هناك حاله طارئه اخري المشفي ممتلئه بالمصابين....اومئت الاخري ثم تقدمت نحو الاخر واضعه اصبعيها السبابه والوسطي فوق الوريد علي عنقه لتحسس نبضه رامقه وشم رقم 001 ثم تجاهلته لتعقد حاجبيها من بطئ نبضه بشكل مريب حتي رمشت حينما لاحظت ان عينيه الفارغه لازلت ترمقها بهدوء شديد وكأنه متجمد لتبعد يدها بارتباك ملوحه امام عينيه : هل انت بخير !
والاخر لم يجيبها لتلتفت واضعه السماعه حول عنقها وهي تخرج نحو صوت الصخب بالخارج ....كانت تحاول اسعاف القدر الممكن من المصابين لكن الامر اصبح فوق طاقتها هذا كان مرحله التدريب بالنسبه لها والامر كارثي الاوضاع داخل الدول اصبحت فوضويه بسبب حركه جماعه ارهابيه تدعي غرابيب سود لقائدها الزعيم مورسال غوردون التي اصبحت الأعلام السوداء منتشره بشكل مفجع داخل الدوله وعلامه الاكس الاسود والغراب تنتشر في الشوارع بشكل كارثي .....وقفت لينا امام التلفاز الصغير المعلق فوق الجدار والاخبار العاجله يتم تداولها لتجدهم يعرضون صور مشوشه واخري واضحه قليلا عن بعض الافراد الذي يتوقع تورطهم بخصوص العمليه الارهابيه التي حدثت قبل ساعات في واقعه ديل شر وتفجير كتيبه العساكر الذي كانت تتحضر لاقتحام احد المخابئ السريه للجماعه الارهابيه ....
مسحت الاخري وجهها بعدم تصديق كيف استطاعوا فعلها ؟!...اعني بينما كانوا يتأهبون لامساكهم كانوا يسبقونهم بخطوه ....رمقت لينا الشاشه مره اخري رامقه المشبوهين بالقضيه حتي عقدت حاجبيها حينما لاحظت احد الاطراف لم يكن وجهه واضحا لكن هناك وشم مميز برقم شعرت انها رأته وما ان استطاعت تميزه توسعت عينيها بسرعه ثم ركضت نحو غرفه العنايه مقتحمه اياها حتي توقفت حينما رأت السرير فارغاً وما ان كادت تلتفت شهقت حينما كتم احدهم فمها ساحباً اياها من الخلف ليرتطم بالحائط وهي ارتطمت بصدره ...قبضته كانت تغطي نصف وجهها من ضخامتها تحاول التملص منه وضربه دون جدوي حتي تجمدت حينما همس بنبره ميته : لا تتحركي والا قمت بقتلك
والاخري لم تتحرك لم تفعل ليس لانها خائفه من تهديده وانما لانها شعرت انها علمت صاحب هذا الصوت المرعب ....تلك النبره التي سمعتها لمره واحده و لا يمكن ان تنساها في حياتها ....رمقت القدم البارزه بجوار السرير ارضاً والدماء تسيل منها لتدرك انها جثه المساعد الذي كان يراقب حاله المرضي لتغمض عينيها حينما سحبها الاخر جانباً حينما مر احد من الخارج بجوار الغرفه وهو يركض ....كي لا يلاحظ اي حركه غريبه وهي حتي لا تعرف كيف تتنفس بسبب نبضات قلبها التي كانت تخفق بقوه حتي اقشعر جسدها حينما همس الاخر بجوار اذنها فوق الوشاح التي تغطي به رأسها : لما قلبك يخفق بسرعه ...وفري نبضاته لاحقاً حينما تقعين في غرامي ايتها الطبيبه
قال هذا ثم ضرب رأسها من الخلف لتقع مغشي عليها بين يديه ...ابتسم بملامح فارغه حاملاً اياها بين يديه ثم وضعها فوق الفراش مكانه مغطي جسدها ثم مسح انفه الذي كان ينزف بظهر يده ومدها بهدوء نحو وجهها مدخل بعض خصلاتها المتمرده داخل حجاب رأسها لتظهر ابتسامة اعلي ثغره وعينيه اظلمت ثم ابتعد وهو يعدل ملابسه مرتدي قبعه لاخفاء وجهه ثم خرج بهدوء
فتحت الاخري عينيها علي صوت تانيا التي كانت تلطم وجهها بخفه وتناديها حتي استعادت وعيها ملتفته بعينيها حولها لتجد بعض الاطباء والمحققين والمساعدين يتفحصون المرضي ويحققون بشأن جثه المساعد إردو الذي تم قتله علي يد احد العناصر التي كانت هنا ....لم تكن مدركه للفوضي حولها كانت شارده تماماً وغير واعيه وصوته لم يغادر رأسها فقط تمسكت بيد تانيا بيد مرتعشه واحد الاطباء يردف: آنسه ماتهتان هل انت بخير ...اومئت الاخري بهدوء والاخر اقترب منها وكذلك المحقق محاولين الاستفسار بشأن ما حدث لتردف بهدوء ونبره متعبه: لا اتذكر اي شئ احتاج الي الراحه سيدي
اومئ الاخر له وكتب لها تصريح بالخروج ...هي اخذت التصريح وحملت حقيبتها من الخزانه بعدما نزعت معطفها الابيض وارتدت معطفها الاسود واغلقته ثم خرجت من المقر الطبي نحو الخارج كانت تخفض رأسها شارده بالارض حتي وصلت الي المحطه وركبت الحافله الخاصه بالجيش لتقلها نحو منزلها ....رمقت الطريق بهدوء متكئه برأسها فوق النافذه كان هذا الهاء جيد كي لا تفكر ....كي لا تتذكر ....كل ماحدث كان كابوس وانتهي ...انت فتاه مسلمه تخدم في مبني عسكري في البلد التي تناشد بالحريه ضد التطرف والارهاب ...والارهاب الاسم المستعار الساخر الذي يطلقونه علي دينك ...وانت تخدمينهم بكل ما اوتيتي من قوه ....فقط لتحاولي بصوره بائسه اثبات لهم عكس الصوره التي يحاولون وصفها للعالم ...ولا حتي تلك الجماعه المتطرفه ...
دلفت الي المنزل بهدوء لتجد والدتها تشاهد التلفاز معطيه لها ظهرها لم تتفوه بكلمه فقط فتحت باب الغرفه ودلفت ثم اغلقتها خلفها متكئه بجسدها فوق الباب ثم نزعت وشاحها باختناق ومعطفها ....تقدمت نحو خزانتها فاتحه اياها بكلا يديها رامقه العلب السوداء التي تملائها بملامح شاحبه لتجلس ارضاً ببطئ وقدمها ترتجف ....مدت يدها نحو احدي العلب مخرجه اياها رامقه الكرت الاسود الصغير الذي يحمل رقم 001 لترتعش يدها تاركه اياه محتضنه ركبتيها الي صدرها ....كابوسها كان حقيقي ....ليس وهماً ....ليس كما كانت تتخيل طوال الوقت ....كان هو ....لكن كيف ...ظل شبحها الاسود ....لسنوات وهو يتبعها بعد حادثه مقتل والدها المروعه ....هزت رأسها بعدم تصديق واخذت تفرغ العلب من الخزانه بهستريا وتصرخ وتلقها بعيداً حولها لتركض والدتها دالفه وهي تحتضنها لتصرخ الاخري : اخرجيها ....اخرجيها من هنا ....انه هو ....كان هو طوال الوقت....
لتقيدها ماتيلدا بكلا يديها وهي تصيح : فقط تنفسي ما الذي تتحدثين عنه
لتردف الاخري بصياح هستيري وهي تنتفض من حضن والدتها التي تقيدها بقوه مشيره نحو العلب السوداء وجهها اصبح احمر وهي تصرخ : كان هو امي ....انه هو ...ذلك الكابوس اللعين كان هو طوال الوقت ....هو من كان يرسل تلك الهدايا الغريبه ...هو من كان يطاردني ...رايته ...رايته اليوم ....انقذته بيدي هذه ...ثم خدشت نفسها : بيدي هذه انقذت ذلك اللعين الذي يسحق الموت ....اللعين انقذته بيدي.... واخذت تلطم وجهها وتشهق
لتضع والدتها يدها علي فمها وهي تردف محتضنه اياها كي تهدأ ولا تؤذي نفسها: لا تلعني ...لا تلعني ...فقط تنفسي واخبريني ما حدث ....عن من تتحدثين ...تركتها جالسه ارضاً بجوارها ماسحه وجهها بيدها وهي تبعد خصلات شعرها للخلف والاخري تعتصر عينيها وكأنها تتذكر مشهد مخيف يطارد احلامها ووعيها : لينا انظري لي
رفعت الاخري عينيها نحو والدتها التي ابتسمت بهدوء : انت فقط متوتره مما حدث ...اخبرتك ان العمل في منشأه عسكريه امر مرهق وخطر لكنك مُصره علي ذلك ....لذا قدمي بطلب نقل من هناك رجاء واعملي في خدمه المدنيين ....انا لن انتظر سماع خبر كالذي حدث اليوم علي بُعد ساعه واحده من المبني الذي تعملين به ....لذا ارجوك انت كل ما املك
رمقتها لينا مطولا ثم اخفضت وجهها دون كلمه لتقف الاخري تاركه اياها وهي تنظر الي العلب السوداء ماسحه عنقها باختناق ...حملتهم جميعاً في كيس بلاستيكي ثم خرجت من المنزل ووضعتهم بسله المهملات نافضه يديها ثم التفتت رامقه الشارع المظلم بهدوء وذلك الظل الذي يتخفي داخل الظلام وقشعريريه سرت في جسدها لتعود لمنزلها مغلقه الباب والنافذه ثم ارخت جسدها فوق الفراش بهدوء ....رامقه سقف الغرفه ثم اغمضت عينيها محاوله النوم من كثره التعب حتي التقطت اذنها صوت طقطقه خفيف لتفتح عينيها بنعاس رامقه ظل ضخم بمنتصف غرفتها يعبث في اشياءها ثم اغلقتها لثوان وفتحتها مره اخري بتوسع شاهقه وهي تجلس محتضنه الغطاء ثم مدت يدها بسرعه واضعه الوشاح علي رأسها مغطيه شعرها والاخر لم يرفع وجهه او حتي رمقها فقط استمر بالعبث في اشياءها بأطراف انامله بهدوء ارتجفت يديها وقلبها يخفق بخوف حينما اردف الاخر بنبره سوداء ارجفت جسدها :لا داعي للذعر ثم التفت رامقاً اياها بأعين فارغه ...: جئت اعتذر فقط
لم تجيبه اي اعتذار هذا الذي يتوجب اقتحام غرفه فتاه بمنتصف الليل والاغرب انه يتحدث باريحيه وكأنه داخل منزله رمقت باب غرفتها قليلاً لتجد المفتاح داخله كما اغلقته بيدها ثم التفتت ببطئ نحو النافذه لتجدها مفتوحه والهواء البارد يداعب الستائر فوقها ....التفتت نحو الاخر الذي كان يتجول بالغرفه يضع يديه خلف ظهره وكأنه رجل عصامي مخضرم يسير بهدوء ملامحه غير واضحه لكنها لاحظت سترته المفتوحه وبنطاله الواسع قليلاً واطرافه المدفونه داخل حذائه العسكري وبدل من قول عفوا له وتركه يرحل لعل الامر ينتهي الي هنا اردفت بتسأل: كيف اقتحمت غرفتي
وهذا جعله يلتفت نحوها بهدوء وتباً قلبها خفق حينما تخيلت ابتسامته السوداء داخل الظلام وعينيه التي ابتلعتها لدرجه انها تشبثت بالغطاء بقوه وكأنه سينقذها منه ....الغريب انها لم تصرخ ولم تبدي اي رده فعل علي وجود رجل غريب في غرفتها وكأنها تعرفه ....تراه دوماً ...تشعر به ....لكن هذه المره كان قريب ....
رأته يخرج سيجاره لنفسه مشعل القداحه داخل الظلام ليظهر جزء من وجهه ولحيته الخفيفه وعينيه السوداء زافراً دخانها ببطئ ثم اغلق القداحه ولم يعد يري سوي وميض السيجاره وهو يقترب منها هامساً بنبره خشنه: لا تخبريني انك لا تلاحظين وجودي كل ليله .....نعم افقد صوابي حينما تتجاهليني بعينيك طوال الوقت ....حينما لا تكترثين لوجودي وانا اتبعك كظلك في كل مكان....وكأني شبح ....بما انك تتصرفين كذلك لما تسألين شبحك اذاً كيف اقتحم الغرفه وانت تعلمين اني بجوارك طوال الوقت
شهقت الاخري حينما اشعل الاخر القداحه امام وجهه مظهر ملامحه المخيفه عينيه سوداء ورموشه كثيفه يضع غتره من الابيض والاسود حول عنقه كالانتحاريين قريب منها لدرجه مميته... شارده بكل تفاصيله بتعجب شديد لادرك شيئاً واحداً ...ان ليس كل الشياطين التي تستعيذ منها في صلاتها لديها قرون ومخيفه كما كانوا يقولون وانما يوجد منها انواع ابشع وسيمه بملامح ملائكيه واعين سوداء يرتدي ملابس عاديه وغتره حول عنقه ويتصرف بهدوء شديد ...هناك نوع اخر من الشياطين يعبث بعقلك ويقتحم احلامك ....نوع بجوارك طوال الوقت لكن هيئته البشريه كانت تخدعك ....عادت عينيها نحو خاصته لتجدها تسترخي بثماله وهي تتجول علي ملامحها بظلام مبتلعه ريقيها ببطئ وهي تهمس : ارجوك غادر ....لا يوجد احد سوي انا ووالدتي هنا ...هذا انتهاك لحرمه المنزل قبل اقتحامه
اغلق الاخر قداحته اخذاً نفس من سيجارته بهدوء وهو يردف: اليس هذا وقحاً ؟...انا ايضاً اري ذلك
رمقته مطولاً معتصره الغطاء بأطراف اناملها ثم اشاحت وجهها عنه لا تستطيع اخباره ....لا تستطيع اخباره انها تعرفه جيداً وانها سمعت صوته لمره واحده ولا يمكن ان تنساها طوال حياتها ....وانها الان تصارع نبضاتها كي تهدأ والا تصرخ به وتخبره انها تعرفه جيداً لكنها ليست خائفه علي حياتها وانما حياه والدتها التي لا تملك غيرها ....رأته ينهض بهدوء واقفاً امام النافذه مبعد اطراف الستائر باصبعيه رامقاً المكان وهو يردف: نامي بشكل جيد ....لا داعي لان ترتجفي ...الاشباح لا تؤذي ....هي تقتل الاشرار فقط
لتردف لينا بأعين حمراء وشفتين مرتعشتين: والدي لم يكن شريراً
التفت نحوها برأسه اخذاً النفس الاخير من سيجارته ثم القاها من النافذه وهو يزفر الدخان من فمه ببطئ شديد جاعلاً هاله من الظلام والدخان تحيط به لم يجيبها او حتي ابدي رده فعل علي ماقالته فقط نظر اليها قليلاً وهي ترمقه بأعين حمراء وشفتين مرتجفتين مردفاً :وداعاً ياصغيره
قال ذلك ثم خرج من النافذه بهدوء لتحتضن نفسها رامقه مكانه الفارغ والهواء الذي يحرك الستائر ببطئ ...فركت مكان قلبها كي تهدأ قليلاً لكن عبثاً ذلك اليوم يعود لها بصوره متكرره بشعه ومظلمه تتذكر مافعله شبحها مافعله الشيطان الذي كانت تستعيذ منه في صلاتها ودعائها....العمله لديها وجهين وكان هو الوجه الثاني للشيطان....لا يرتدي قناع هذه المره كانت هذه حقيقته التي طاردت احلامها وكوابيسها ....يقولون ان الاشرار دوماً ينتهي الامر بهم مهزومين بطريقه بشعه ...مَوتَي ....لكن الشرير في حياتي كان شبحاً لا يموت ولا يحترق وانما يحرق كل شئ مخلفاً الرمـاد ....
*******
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك
تعليقات
إرسال تعليق