A novel 1999
Ch|2 ..1999
امالت لاورا وجهها جانباً لم تجده بجوارها كعادته منذ فتره ....توقف عن النوم بجوارها لكنها لازلت تشعر به ليلاً ....تشعر بعينيه تحدق بها كل يوم ....احيانا تتدعي النوم او تغفل بينما تنتظره ...رائحته العالقه في الغرفه تثبت ذلك ...واعقاب السجائر الكوبيه علي الطاوله تخبرها بوجوده ...فهو الوحيد الذي يدخن تلك السجائر الكوبيه المصنوعه يدوياً خصيصاً لاجله والوحيد الذي يدلف غرفتي بهذا الشكل من الاساس ....وقفت بهدوء رامقه خزانه ملابسها ....كانت اغلبها فساتين بيضاء مختلفه لكنها بدرجات الابيض فقط علي عكس من يعيشون بالقصر يرتدون الاسود ...ممنوع الملابس الصاخبه او الملونه ....لا تعلم لما هي من بينهم الذي سُمح لها بارتداء الابيض وربما احيانا في عيد ميلادها ترتدي الوردي الفاتح ....قد تجدون الامر مبالغ فيه لكن حينما اري رده فعله اتجاه تلك الامور البسيطه اجد الامتثال لاوامره اهون وافضل ....اخذت فستان هادئ مرتديه اياه ثم مشطت شعرها جامعه اياه داخل ربطه ثم خرجت ....ابتسمت بهدوء نحو السيده فيلوردا التي اخبرتها ان الجميع داخل قاعه الطعام ....اومئت لها ثم تقدمت لتجفل حينما طوق بيدرو عنقها مردفاً بهدوء : كيف حال اختي الصغيره
تنهدت لاورا بابتسامه : بيدور اخبرتك انا لستُ موافقه ...هذا سيزعج ابي كثيرا وربما يعاقبك مجددا
تنهد بيدرو بلا فائده مقلب عينيه سابقاً اياها نحو قاعه الطعام ....تطلعت نحو ظهره وهو يسير امامها يعدل بدلته وهيئته كي يبدو مرتباً اكثر ...بيدرو احضره السيد جون منذ خمس سنوات .....كان في السابعه عشر من عمره ....لا تعلم من اين احضره لكن عندما احضره اخبر ماريسا زوجته انه ابنهم الجديد علي الرغم انه يمنعها من الحصول علي اطفال مطلقا
وهذا الامر بالغ الاهميه حتي هي اعترضت علي تبنيه لسبب لم تفهمه لكنها حاولت اخباره انه كبير علي تبنيه ويكفي ان يجعله احد رجاله لكنه لم يكترث لحديثها فهو لا يكترث لاي شي حينما يقرر شيئاً فان الامر اصبح حتمي ولا مجال للنقاش ......سبق واخبرته ماريسا ان لديها رغبه في انجاب طفل لكنه كان واضحاً ....وهي قبلت بالامر....في البدايه ظنت ان علاقتهم كزوج وزوجه حتي اكتشفت انها طبيبته فقط وانه عقد معها اتفاق لكن ماريسا كانت حمقاء لتدرك ان ذلك العقد لديه شروط معينه لا تستطيع اختراقها كانت في البدايه لم تكن تعرف هوسه بالتفاصيل وانه لا يترك ثغره واحده في بنوده ....وبعض هذه القوانين لا يتم الطلاق الا باذنه ....او انجاب طفل ...والامتثال لاوامره ....الشئ الوحيد الذي استفادت منه ماريسا هو علاقات زوجها وحمل لقب ريكاردو ورصيدها البنكي يرتفع كل شهر بمبالغ خياليه ....وهي ليست مكلفه بشئ سوي الاشراف علي حالته ....ربما اكون طفله لكن لاحظت شئ غريب ....السيد غوستاف هو من اراد عرض جون علي طبيب وقد نفذ اوامره لكن لا يوجد تقدم في حالته ...او حتي تدهورها ....كان جامداً طوال الوقت ....ولا يتغير شئ به باستثناء شخصيته التي اصبحت مظلمه ومخيفه مؤخراً اصبحت اعماله تتوسع بشكل مرعب واعدائه اصبحت اكثر ......زاد عدد الحمايه حول القصر والغريب انها لم تلاحظ شئ مختلف لا احد يجرأ علي الاحتكاك به وكأنه يخيفهم وحقاً كان كذلك ....بيدرو اصبح ابنه امام الناس ووريثه وذراعه الايسر لان الايمن هو السيد سام كانسو ...ذراع السيد جون الايمن وصديقه المقرب وصديق العائله ....
فتحت لاورا الباب بابتسامه هادئه كانت ماريسا تجلس كعادتها فوق الطاوله ....الاعوام الماضيه لم تغير شئ بملامحها الجميله بل ازدادت جمال رغم انها بمثل عمر السيد ريكاردو ....جلست بجوار مقعده الفارغ بينما حضر بيدرو بابتسامه مقبلاً خد ماريسا : صباح الخير امي
لاحظت لاورا ارتباكها حينما فعل ذلك وهي تعطيها الحق... بيدرو في الثانيه والعشرين من عمره كبير علي هذه التصرفات ومن يراه لن يصدق ابدا انه ابنهم بسبب جسده البالغ وملامحه الحاده ....لكنه يحب جو العائله ويتصرف معنا بود شديد لذا من الطبيعي ان تخجل ماريسا منه وهو يعاملها كأُمه لكنها ابتسمت بتوتر مردفه : صباح الخير بيدرو ...استيقظت باكراً علي غير العاده
جلس الاخر بجوار لاورا مردفاً : انها اوامر السيد جون ....سيكون يومي الاول في الاشراف علي بعض اعماله خارج نطاق الشركات ....اومئت الاخري معدله خصلاتها السوداء للخلف...اخذت ترمق الطاوله بدقه كي تجد اي شئ سئ او ربما في غير مكانه لتردف لاورا بابتسامه لطيفه : سيده ماريسا لا تتوتري كل شئ بخير ومثالي لا تقلقي
ابتسمت الاخري بتوتر والتي لاحظت لاورا توترها الشديد في الاونه الاخيره... حتي انها بدأت تراها تتناول المهدئات لكن ليس بشكل مفرط ....هذا كله بسبب الضغط الذي يحمله عليها السيد جون ....وكان هذا اكثر شيء طريف رايته في حياتي هو المريض وهي طبيبته هو لم يتغير وهي اصبحت اكثر مرضاً .........اصبح موسوسه مثله تنتبه لادق التفاصيل كي لا يغضب لا يفقد صوابه ......كانت تحرص علي تنفيذ اوامره بالحرف الواحد ......عدلت لاورا المنديل فوق ساقي بيدرو الذي هز رأسه بسخريه ....تتذكر اليوم الاول الذي حضر به ومكثت معه ماريسا طوال اليوم تعلمه كيف يتناول الطعام دون صوت وبهدوء شديد حتي انه لشهر كامل كان يتناول الطعام بمفرده وبعدها تمت ترقيته ليتناول معنا ......لم تعرف من اين احضره السيد جون حينما اتي الي هنا كان في السابعه عشر من عمره صغير نعم لكن ملامحه كانت مخيفه وكأن الجميع اعدائه لكن معها كان لطيف وجيد حتي اعتاد علي المكان واصبح جزء من العائله......
ابتسمت لاورا داخلها حتي فُتح الباب لتختفي ابتسامتها مخفضه رأسها بهدوء.....جلس مكانه معدل بدلته ....اخذ يتفحص الجميع بهدوء ثم أشار بالبدء تقدم عدد من الخدم في نفس واحد وكأنهم في عرض امام رئيس دوله لديه مفاعل نووي سيفجرهم ان اخطأوا وحقاً كان يدفع لهم مبالغ خياليه لكن اذا ارتكبوا خطأ واحد ستكون نهايتهم .....بدأوا في تناول طعامهم بهدوء شديد اما عنه فهو لم يفعل فقط اكتفي بقراءة جريدته وتناول ذلك الكوب الصغير من القهوه الداكنه ....لم تكن تدرك ان عينيها لازالت تتفحصه يديه التي تمسك الجريده تحلم كل ليله انها تمسد شعرها منذ ذلك اليوم الذي قبلها به واصبح غريب عنها ......كانت متوتره ولا تصدق انهم تبادلا القبلات حتي انها ظنت انها شئ عادي من اب وابنته لكن مشاعري وقتها لم تكن لابنه ابداً ....كانت تريد اخبار ماريسا بالامر لكنها كانت خائفه منه حذرها ان يبقي سرا واصبح كذلك ...ولم يتكرر الامر ....كانت ترمقه بشرود وتفحص ربما لديه وسواس قهري لكنها لديها هوس في اكتشاف كل شئ به ردود فعله انفاسه حركاته المتزنه اذا وقع شئ علي الارض مستحيل ان يبقي ساكنا عروق جبينه تنبض ويغلق عينيه بقوه مستحيل ان يري شيء فوضوي او مبعثر او ليس في مكانه ....كانت ترمقه كطفله محاوله اكتشاف تركيبه هذا الشخص الغامضه ......عينيه التي تقرأ العناوين بدقه شعره الذي يرجعه للخلف بتسريحه ايطاليه راقيه لا تشوبها شائبه .....ملابسه السوداء وذلك المشبك الالماسي الصغير علي شكل الطائر المحاكي فوق احدي ياقات قميصه والذي صنعه بنفسه ...طبعاً تعلمون كم هو مولع بصنع المجوهرات ......فكه وعنقه وذلك البروز به حينما يبتلع ريقيه ببطئ كانت تحدق بكل التفاصيل ....حتي جسده وكأنه يخاف منه وظهر بافضل شكل مثالي لاي رجل ....منحوت بتفاصيل ربما هي الوحيده التي رأتها من قبل لمره واحده لانه ولسبب غريب هو لا ينزع ملابسه او يبدل امام احد ....رغم كراهيته للوشوم وجدت جسده موشوم ......لمره واحده رأته صدفه فقط ......كانت وشوم غير مفهومه في بعض المناطق ليس جسده بأكمله ....وتتذكر حينما ارتكب بيدرو خطأ فادح حينما ذهب ووشم ذراعه حتي معصمه تمت معاقبته ....لا تعلم كيف عاقبه لكنها لم تري بيدرو سوي بعد اسبوعين ....سمعت السيد سام يقول للسيده ماريسا انه قاموا بضربه حتي اغشي عليه وتركه بالمخزن طوال اسبوعين حتي تتعافي جراحه لانه يتقزز اذا راي وجهه المشوه ...والذي شوهه بنفسه ....
: لاورا
جفلت لاورا من شرودها حينما اردف بذلك الصوت المخيف ....ربما هو هادئ لكن نبره صوته به شئ مخيف يجعلها ترتعش ليس وحدها جميعهم يفعلون فنبره صوته وتلك البحه مزيج من الرعب يرتعد له الجسد.....اردفت لاورا بهدوء:نعم ابي ....لم يلتفت لها حتي قلب جريدته وهو يردف دون ان يرمقها :تناولي طعامك
اومئت بهدوء شارعه بالاكل لتسمعه يردف جاعلاً كوبها يرتجف : لم اسمع ردك ياصغيره
لتردف لاورا بسرعه : حاضر ابي ....كان هذا الحديث الوحيد الذي حدث علي طاوله الطعام حينما انهي جريدته وقهوته وقف بهدوء لتقف خلفه ماريسا بسرعه نحو الخارج
كان سيذهب الي العمل وسام حضر لكن صوت ماريسا اوقفه: جون ...لدينا شئ يجب ان نناقشه
اجابها دون ان يرمقها : في المساء ماري ....هذا ماقاله ثم غادر تحت نظارات سام المستاءه...مسحت ماريسا وجهها ثم رمقت هاتفها ...لعنت تحت انفاسها وهي تتذكر الاجتماع الخيري بالنادي الخاص بهم والذي نسيت اخباره انها ستصطحب معها لاورا ....التفتت ماريسا نحو لاورا وهي تقول : هل وافق؟
تنهدت ماريسا هازه رأسها: نسيت اخباره ...علي الذهاب اخبري بيدرو ان يلحق بي وبعدها سنذهب للحفل الترويجي لمجموعه شركات السيد غوستاف الليله لذا احرصي علي النوم مبكراً
اومئت لاورا بهدوء ودون اعتراض اخبرت بيدرو كان يلح عليها لاصطحابها الي الحفل دون معرفه احد لانه سيكون حفل تنكري ولن يعرف احد ....لكن ربما تكون نهاياتها ان فعلت وعلي عكس الفتيات من سني لا اكتراث للحفلات كل مااحبه هو العزله والبقاء بجواره ...شئ غريب ها....
صعدت الي غرفتها وفكره الذهاب الي الحفل منتهيه تماماً لطلما كانت طفله هادئه لا تسبب المشاكل مطلقاً ...تنفذ اوامره بحذافيرها ....لا تعترض ولا يمكن ان تنسي ما قد يفعله ...بالكاد لا تفكر فيما فعله في الماضي ....لذا عليها الانصات له كفتاه جيده وكما يحذرها دوماً...صعدت الي الاعلي امسكت فرشاتها وسحبت كرسيها الخاص نازعه الوشاح من فوق اللوحه لتري ملامحه ....كانت رسمه له غير مكتمله بالابيض والاسود ....اخذت تتلمس ملامحه باطراف اناملها الناعمه وابتسامه هادئه علي وجهها ....خلطت الوانها التي تبدإ من الابيض والرمادي وتنتهي بالاسود ....لا الوان غيرها كي لا تزعجه ....حينما فرغت من بعض التصاميم رأت ان موعد الفحص الخاص بها الان ....بدلت ملابسها ونزلت نحو غرفه الضيوف مع حضور خادمتين خلفها ....كان ابن عم جون ....الدوك أرثر انه اصغر سناً منه..... لديه اخت توأم تدعي أريانا ......ارثر واريانا كان لديهم عمل مشترك مع والدها رغم انه علاقتهم الاسريه متوتره لا يستطيعان العيش معنا هنا وذلك بسبب القيود الذي يلزمها ابي علي الجميع ......لم تكن تفهم سر العلاقه او التوترات لم تري اي ثغره في علاقتهم ومع ذلك في اي اجتماع للعائله معهم تجد اعينهم مبهمه نحو السيد جون وكأنه اللغز الوحيد في حياه الجميع ...... جلست لاورا بهدوء مرجعه ضفيرتها للخلف مردفه بابتسامه هادئه : اعتذر هل تأخرت ؟
هز الاخر رأسه بهدوء مخبر اياها ان تنام علي ظهرها ...... فعلت ذلك علي الاريكه والاخر اقترب بكرسيه قليلاً مصدر صوتاً لتفزع لاورا جالسه بملامح شاحبه ......ابتسم الاخر علي رد فعلها والامر لم يكن غريباً فصوت كهذا في حضور السيد ريكاردو يعتبر جريمه وتباً هذا ليس مبالغاً ......اذا كان الامر يتعلق بحياه احدهم ......
تنهدت لاورا مبتسمه بارتباك من ملامح الاخر الساخره حينما دفع رأسها بسبابته كي تنام مجددا .........تفحصها بهدوء واستفسر عن الاعراض التي قد تمر بها ومواعيد الدواء هل تأخذها بشكل منتظم لترفع لاورا حاجبها له ......ليضحك الاخر حتي برزت اسنانه ......بالطبع تفعل كل شئ هنا يعمل كالساعه لا يقدم ثانيا او يتأخر ......حينما انتهي من فحصها وقف بهدوء وهي تقدمت معه لايصاله وغادر دون كلمه اخري بشكل روتيني ككل مره
عادت الي الاعلي لتحضير دروسها بما ان اليوم كان عطله رتبت واجباتها لتتنهد رامقه الورق كيف كان مرتب بشكل مثالي والتي لاحظت انها ليست كباقي الاطفال لم تكن مشاغبه لم تكن دفاترها مبعثره وخطها سئ بل كان كل شئ مثالي وهذا لم يكن جيد بل لم تحظي بالحريه الكافيه لتكون طفله علي سجيتها ......او تعيش بفوضويه ......حينما احضرها هنا اخبرها انه يريد استعاده تلك الطفله التي تبتسم وتتحدث كثيراً لكنها ماتت ذلك اليوم مع عائلتها ......قتلها ايضاً واحضر فتاه اخري مضطربه خائفه وضعيفه اصبحت في السادسه عشر ولا تستطيع النوم جيداً الا حينما تشعر بانفاس قاتل عائلتها بجوارها ......
رفعت لاورا يديها رامقه اثر الحريق علي معصمها تلك الندوب البسيطه لكنها لم تختفي ......تتذكر اماندا وما كانت تفعله بها قضت معها ثمان سنوات طفله مذعوره بدون حقوق وهنا قضت ثمان سنوات اخري لها حقوقها وكل ماترغب به لكن بروح خاويه ......التفتت الي المنبه الذي اعلن اخذ جرعتها من الدواء ......اخذتها ثم التفتت باستغراب نحو الباب وهو يفتح دون سابق انذار ...لتجد بيدرو يبتسم لها بعينيه السوداء الخاليه من الحياه ثم سحبها من يدها نحو الاسفل تحت اعتراضها ودون كلمه اخري : بيدرو سيقتل كلينا ارجوك
بيدرو : توقفي عن حبس نفسك كسلحفاه عجوز ... دفعها داخل السياره ثم انطلق بها وهي تتوسله ان يعود وهو لم يفعل ...كان مختلاً وينفذ كل ما يريده غير مكترث لاي عواقب وكأن حياته وجدها في اليانصيب ...بيدرو بهدوء: انه حفل مهم لاورا ...يجب ان تكوني جزء من العائلة وترين كل شئ خارج هذا القفص اللعين
لا تصدق انها فعلت ....سمعت حديث بيدرو واتت الي الحفل ......كانت ترتجف من الخوف مهما حاول بيدرو جعلها تسترخي كانت مرتعبه المره الاولي التي تفعلها ......المره الاولي التي تذهب بها الي مكان دون اخباره ......كانت كطفله ارتكبت خطأ ومرتعبه من عقاب والدها ......ولا تصدق حتي الان انها هنا ....اعطاها بيدرو قناع لترتديه فوق عينيها لكنها متاكده ان والدها لديه حاسه سادسه ترصدها لو كانت بين مليون شخص ......جلست فوق احد الطاولات بعيداً للغايه وهي تراقب الاجواء ......من شده ارتعابها لم تستمتع بالمكان او برؤيه هكذا حدث بهذه الضخامه كان المشرف علي اقامه هذا الحفل من اختصاص السيد سام كانسو .........وحقاً كان فخماً كل شئ كان مذهلاً ......رأت الدوك أرثر واريانا ......التوأمين كانا متشابهان كما يقول سام لنضع شعر مستعار فوق رأس أرثر ويصبح اريانا وهذا يجعل اريانا تقتله ......
حرفيا اريانا لديها طباع حاده وعدوانيه ليس مثل أرثر هادئ ويبتسم للجميع ......من يقارنهم يري كم يتشابهان بالملامح فقط فاريانا تبدو أصغر وقصيييره يجعلها ترتدي كعوب عاليه جدا بسبب تنمر سام عليها ......من لا يعرفها يقول من هذه الفتاه اللطيفه والصغيره حينها تنبت اظافرها في عنقه دون مبالغه ......هي حقاً عدوانيه بشكل مخيف ......ارجعت لاورا خصلاتها خلف اذنها بتوتر حينما رأت والدها يدلف بهيئته وملامحه المظلمه ......كان حقاً كذلك ذو ملامح جذابه بشكل مفرط لكن عينيه ميته تخبرك بشكل واضح ان هذا الرجل خطير ......ودلفت خلفه زوجته ماريسا وهي ترتدي فستان خارق اسود بظهر مكشوف وفتحه ساق طويله حتي فخذها ناصع البياض جعل لاورا تفتح فمها بذهول كانت فتاكه جعلها تبتسم وكم تريد الذهاب واخبارها انها كذلك ......لكن يفضل ان تحافظ علي حياتها وتبقي هنا ......
كانت ماريسا تحمل قناع اسود في يدها يغطي العين فقط تاركها شعرها الاسود كالظلام يتراقص حولها والجميع يرحب بها لانها سيده هذا الحفل ......والدها كان يصفقك مع الحضور بفخر ان هذه ابنته بالطبع بسبب تجارته التي ازدهرت بعد مصاهره عائله ريكاردو ......قاطع دخولهم صوت جعل لاورا تبتسم داخلها وهي تسمعها تردف بنبرتها الاسبانيه واقفه فوق السلالم بالاعلي وعكازها ذو رأس الافعي يحتل قبضتها واليد الاخري تحمل سيجاره رفيعه لتقول بنبره امرأه عجوز وملامح متعبه : سنيورا سنيورز ......مرحباً في الحفل الذي لن تروا مثله الا مره في حياتكم ......والسبب ان إسبانيا لم تصدر النفط او الذهب في العالم وانما صدرت العهر ......لذا مرحباً في حفل العاهر ابني سام كانسو ......ابن ماما كوچا الوحيد والسبب انه لم يجرء وغد علي مضاجعتي لكن قبل ثلاثين عاماً رأيت شاب وسيم باعين ساحره وتباً تحرشت به وضاجعته رغماً عنه وانجبت هذا العاهر الذي يختبئ خلف صديقه هناك ......
ضحك الجميع بصوت عال مرحبين بماما كوچا رغم خجل لاورا لكنها تعلم اسلوب ماما كوچا فهي امرأه لا تخجل ابدا ...وصاحبه اكبر ملهي ليلي بالمدينه وثريه جدا والجميع يعلم قصتها احبت ابن احد العائلات من المافيا الاسبانيه ولم تعطه فرصه انجبت منه سام رغم انها تجاوزت الثلاثين وهو يصغرها بعامين او اكثر وحينما اعترضت عائلته زواجهم واهانتها واجباره علي الزواج من امرأه تابعه لعشيرتهم اخذت طفلها الي سويسرا وتركت كانسو لعائلته الذي لم يقوي علي فراقها وتم اغتياله في احدي مواجهات عائلته مع احد اعدائهم وحينما وصل لها الخبر من صديقه بان اخر كلماته انه اراد رؤيتها للمره الاخيره وتقبيلها والاعتراف لها انه لم ينساها ...... لم تتحمل الخبر واصيبت بذبحه صدريه كادت تموت خلفه لكنها لم تمت ...عادت مره اخري لكن عاجزه بعكاز في يدها وملامحها ذبلت علي مر سنوات كورده مات راعيها وليس لديها سوي سام الذي تموت به ......
لكنها كانت قويه كفايه لردع عائله كانسو بعدما مات وريثهم وحبيبها اصبحو يريدون سام لانه وريثهم الوحيد من ابنهم لذا اخبرتهم بصوره وقحه ان يضاجعو انفسهم قبل ان يفكروا بالاقتراب من ابنها الذي قالو عنه ابن غير شرعي وابن عاهره وان يضعوا زعامتهم واموالهم في مؤخراتهم ويبتعدوا والا ارتهم العاهره داخلها وحقاً ماتو بحسرتهم بعدما هجمت عليهم احد العائلات انتهو تاركين اموالهم واملاكهم باسم سام ....من يراها الان لا يصدق انها نفسها التي ارانا سام صورتها حينما كانت شابه كانت خارقه الجمال ومثيره وقويه بشكل مرهب حتي الجد غوستاف قال ذلك ان الجميع كان مولع بكوچا الاسبانيه ......والان الفتيات مولعات بإبنها الذي لا يقل وسامه ولا جاذبيه وتباً اقتلوا ماما كوچا ولا تجعلوها تري ابنها يقبل امرأه كم ابرحته ضرباً علي ذلك ......والسبب بسيط لا تريده ان يقبل او يضاجع امرأه سوي زوجته ......لا تريده ان يكون عاهراً تريده اعذر لزوجته فقط مثلها ومثل والده وهذا كان مضحك ......فسام لديه حبيبات بعدد شعر رأسه وهذا يجعلها لا تناديه سوي بالعاهر دوماً امام الجميع وهل هو خجل ؟ بالطبع لا ......كم يعشق رؤيتها تغار علي زوجته المستقبليه وكم تبرحه ضرباً اذا رأته ثمل او اهمل اعماله واهانته كان كالاكسجين بالنسبه له اذا توقفت ماما كوچا عن شتمه يظل قلق طوال الوقت ويجلس معها حتي تبرحه ضرباً بعجازها حينها فقط يستطيع النوم ويتأكد انها بخير ......
ابتسمت لاورا وهي تراقبها تسحب سام من اذنه والاخر ينحني لها رغم ضخامته جاعلاً اياها تفعل مايحلو لها والجميع يضحك معهم وسعيد ......ماما كوجا اشهر امرأه هنا وصاحبه اكبر نوادي ليليه بالمدينه وفنادق يقام بها اكبر المؤتمرات حتي هذا الحفل الضخم اقام تحت اسمهم ثريه بشكل مفرط ......التفتت لاورا بجفله حينما وضع احدهم كوب عصير فوق طاولتها لتتنهد نحو بيدرو الذي يضع قناع اسود يغطي وجهه بالكامل رفعه فوق رأسه لاعلي ثم اردف : اشربي هذا ولا تتحدثي مع اي احد صغيرتي استطيع تحمل الضرب لكن لن تكوني سعيده اذا تم قتلي وانا لم اتزوج بعد ......
ابتسمت لاورا حامله الكوب مؤمه له ليغمز لها الاخر منزل قناعه فوق وجهه ثم تقدم نحو والدهم كي يتعرف عليه الجميع ......رأت الجميع يحيط بوالدها يتحدث معهم بهدوء شديد يجيبهم بكلمتين او يكتفي بإماءه بسيطه حوله أرثر واريانا وماريسا وسام وجده غوستاف والسيد فرانك كوستيلو وبعض معارفهم من ايطاليا وروسيا من بينهم القاضيه المشهوره ايمليا واتسون ووالدها ......
جميع الحضور كانو من الشخصيات المهمه ......التفتت لاورا نحو صوت الموسيقي الذي اعلن برقصه ......ليتقدم كل ثنائي للرقص ......وسام حاوط كتف والدته واخذ بالرقص معها بينما الاخري توكزه كل ثانيه حينما يغمز لفتاه وهو يضحك بقوه حتي اختفت ملامحه حينما رمق شئ ما دورت لاورا عينيها نحو الشئ الذي يرمقه بتلك الحده وكانه يود قتل احدهم لتجد اريانا ترقص مع احد ابناء عائله مونتي روس ......
وهذا جعلها تلتفت او تلاحظ بيدرو الذي كان يقف خلف ماريسا بالكاد رأسها يصل الي كتفه وهذا ليس الا بمساعده كعبها العالي ...انحني يهمس بشئ لها لكنها ابتسمت له بتوتر هازه رأسها وهي تقول شئ ثم التفتت متجاهله وجوده وهذا جعل ملامحه تحتد بضيق تاركاً اياهم ثم تقدم جالسا فوق الطاوله بجوارها وهو يقلب كأسه وعينيه لم تتركها ......راقبت قبضته الذي يفتحها ويغلقها وكأنها متشنجه وهو يفعل تلك الحركه حينما يكون غاضب ويحاول السيطره علي نفسه ......:لما انت غاضب؟
التفت نحوها بيدرو وكأنه تذكر وجودها ليسمح وجهه مبتسم بهدوء عكس عروق جبينه وعنقه المنتفخه ......ليردف بنبره صوته الهادئه التي تشبه القتله المتسللين ولا احد يسأل كيف تعرفها فهي رأتهم بالافلام كيف يتحدثون بهدوء شديد قبل قتل احد وتباً بيدرو تليق به صفات السفاحين دون سبب :لستُ كذلك ......لتبتسم لاورا :هذا واضح ثم اشارت ليده ......لينزع الاخر القناع من فوق رأسه ماسحاً وجهه بضيق ثم اردف :انظري الي والدتك ......ماالذي ترتديه بحق السماء الجميع يحدق بجسدها وكأنها المرأه الوحيده هنا ......تباً الم تجد شئ عاريً اكثر من ذلك ......
لاورا:اصبحت والدتي الان؟ انها مدهشه كف عن المبالغه انها سيده هذا الحفل لذا جميع الانظار نحوها هي تستحق ذلك ......
تنهد وكأن الامر لم يعجبه حتي تشنجت ملامحه وفكه لتعقد حجبيها باستغراب رامقه ما ينظر له لتري احد رجال الاعمال المهمين انحني مقبل يد ماريسا بلطف طالباً اياها في رقصه ......تطلعت نحو ملامح والدها اذا ابدي اعتراض احدهم علي لمس زوجته لكنه لم يكترث وكأنه لا يراها وهذا ليس لان احدهم مقيد بل شئ تقليدي ان يتبادلو الرقصات بينهم لتقويه العلاقات لكنها ظنت انه لن يقبل احدهم بلمسها كما يفعل معي وكما هو يتجنب ان يلمس احدهم ......لم يصافح احد كان يكتفي بإماءته البسيطه فقط ......
جفلت حينما اخرجها من شرودها الكوب الذي صفع بيدرو قاعدته فوق الطاوله مصدر صوت بعدما ابتلعه بأكمله ...رأت كيف يقبضه بشده ظنت انه سينكسر ......لتري ماريسا ترقص بهدوء مع الرجل الذي طلبها في رقصه منذ قليل يحيط خصرها ويمسك يدها باليد الاخري ......ويتحدث اليها وهي تجيبه برسميه وهدوء واضح من ملامحها انها مسترخيه وليست منزعجه ......
التفتت نحو بيدرو الذي وقف خارجاً من المكان لتقف بتوتر خلفه قبل ان يراها احد ......ركضت وهي تصيح به نحو الحديقه لكنه لم يسمعها هو لا يفعل حينما يكون غاضب لسبب ما حينما يفعل يبتعد تماما عن القصر او اي مكان ......ولا يسمح لاحد برؤيته حينما يكون غاضباً ......كل هذا بسبب غيرته الشديده علي والدته ......ياللهي بيدرو كم هذا لطيف لكن تباً كيف تتركني هنا من الذي سيعيدني الي القصر الان؟
:هل ترغبين في المساعده؟
التفتت لاورا بفزع واعين متوسعه نحو ذلك الشاب الذي يقف بجوارها علي بعد متر واحد يحدق بها بملامح مستغربه مع ابتسامه اعلي ثغره ......يرتدي قميص ابيض مع بدله رسميه سوداء دون ربطه عنق فاتحاً ازراره العلويه مظهره وشوم صدره وعنقه حتي خلف اذنه وشوم ويرتدي قرط من الالماس ......وسيم بملامح حاده واعين بنيه......رافعاً اكمام جاكته وقميصه مظهر ساعته ويحمل كأس مشروب في يده ...مشوه ......هذا الانطباع الاول الذي اخذته علي هذا الشاب ......لم يكن مرتب كان فوضوي بالنسبه لها ......ملامحه ومظهره يعطي انطباع الفتي السئ ......لذا اشاحت عينيها عنه رامقه مكان بيدرو بقلق محاوله ايجاد احد رجالهم كي يوصلها قبل ان يراها والدها ليهمس الاخر : ايتها الملاك الصغير انا اتحدث اليك
التفتت نحوه باستغراب ليبتسم الاخر حتي ظهرت اسنانه: هذه المره الاولي التي تتجاهلني فتاه وهذا يؤكد احساسي ......عقدت لاورا حاجبيها ليقترب الاخر منها بحذر رافعاً سبابته نحوها ببطئ وحذر شديد تحت استغرابها حتي لمس خدها الايمن لتجفل ضاربه يده الاخري دافعه اياه كي يبتعد ليقع المشروب فوقه ثم سقط الكأس ارضاً لتشهق واضعه يديها علي فمها غير قاصده ......
ليضحك الاخر بعدم تصديق مردفاً بنبره هامسه وكأنه يحدث نفسه لكن يبدو انها طريقته :تباً انت حقيقيه ظننت انني اهذي ......تشبهين الملائكه ......نعم لم ارهم من قبل لكن تباً حينما رأيت وجههك لم اعتقد انك من البشر حتي انك ترتدين الابيض ولا يقارن ببياض بشرتك واللعنه .........انطقي ......قولي شيئا كي اتأكد والا فقدت عقلي الان
توترت لاورا منه ......كانت هذه المره الاولي التي تتحدث بها مع احد غريب ......بعدما حدث قبل سنوات اصبحت تخشي الحديث مع اي احد وهذا حرص عليه والدها جيداً فعلاقاتها محدوده فقط بالعائله ......لذا ارجعت خصلاتها الشقراء خلف اذنها لتهمس بنبره خجله : اسفه لم اقصد ايقاع المشروب فوق ملابسك
رمقها الاخر قليلاً ثم رمق قميصه تبا لم ينتبه اصلا وجودها وملامحها بها شئ جذاب لا تستطيع اشاحه عينيك عنها ......تباً هل هذه الملاك تعتذر مني؟......اللعنه لتحرقني وسأبتسم ......ابتسم الاخر بجانبيه واضعاً يديه داخل جيبه مردفاً بمزح: هل اعتذارك سيصلح الامر لم اري قميصي يعود لطبيعته بعد اعتذارك .........ليكمل هامساً داخله ......تبا اعتذارك اعاد ضربات قلبي للحياه ما هذا الصوت واللعنه ......هل سأبدو مختل عقلي اذا قبلتها الان ......هل ستخاف مني؟.........رمقها وهي ارتبكت بعد حديثه واخذت تفرق قدمها في الارض بخجل شديد حتي احمرت وجنتها ناظره لكل شئ ......تباً للمره المليون ......هل حقاً لم تفهم المزحه وخجله من تصرفها؟......واكدت له الامر حينما اردفت بخجل :كيف اعوضك ......استطيع شراء لك غيره ......
ابتسم الاخر وحقاً هذه المره الاولي التي يبتسم بها بهذا القدر في يوم واحد وساعه واحده ليميل برأسه قليلاً بتفكير ثم اقترب قليلاً مردفاً بنبره وابتسامه ماكره : لا اعتقد ان شئ سيعوضني عنه انه قميصي المفضل ...اهدتني اياه والدتي الراحله انه ذكري غاليه ......
يالي من كاذب انا حتي لم اري العاهره في حياتي ......رمق الاخري باستمتاع وهي تدور بعينيها في كل مكان بحيره ......لتأتيه فكره خبيثه مردفاً بنبره ماكره : اممم ......لكني طيب القلب سأكتفي بغسله فقط .........ولكن يمكنك تعويضي ......ثم صمت مشيراً الي الداخل لتتبع اصبعه بعينيها كطفله ليردف : الموسيقي ......مارايك برقصه كتعويض ......عقدت الاخري حاجبيها هازه رأسها بشكل قاطع ليكمل الاخر: لن اكلك افسدتي قميصي وكسرتي كأسي ......بعدما كنت وحيداً بالداخل ......والان ترفضين الرقص معي كتعويض علي ايذاء مشاعري الرقيقه ......لما انت قاسيه القلب ......
عض الاخر شفتيه من الداخل مانع ابتسامته بكل قوته حينما رأي ملامحها ترتق بحزن ......اللعنه إلينور يقول اني افشل شخص في الكذب وهذه تصدق اي كلمه اقولها وكأنها لا تعرف معني الكذب حتي......وبدون مقدمات اقترب الاخر ساحباً اياها من خصرها لتشهق مرتطمه بصدره محاوله دفعه بسرعه ليمسك خصرها باحكام مانع اياها وهو يشرد بزرقاويتها التي اضاءت بانعكاس الضوء المتسلل من الداخل غير مدركه لما كانت تقوله وهي تلتفت حولها :اتركني ستتسبب في قتل كلينا .........
عاد الاخر من شروده بها هامساً ......:فقط قليلاً واتركك ......لن اؤذيك ......سنحظي برقصه بسيطه وينتهي الامر ...... قال هذا وهو يميل بها قليلا في رقصه هادئه للغايه غارقاً في ملامحها .........وهي كانت ترفع وجهها نحوه بخجل وتوتر ثم تنظر حولها كلص سرق ويخشي ان يمسكوه ......ارتبكت حينما سحبها اكثر ممسك بيدها واضعاً اياها علي صدره اسفل كتفه دون تركها وهو يميل بها بهدوء اخذاً وقت العالم بأسره رغم توترها وارتجافها وهي تحاول التملص منه ليهمس بنبره ثامله خدره من ملامحها : ادعي ثانوس ......سعيد برؤيتك لِيدي؟
رمقته لاورا بتوتر وجسدها بأكمله يرتعد رعباً ......حتي انها شعرت بحراره جسدها يرتفع مع رجفه جسدها ......حاولت التحلي بالشجاعه وتجاهل مخاوفها وهواجسها ......اضطرباتها العقليه ......وتوترها لتحاول التكلم بصوره طبيعيه : لاورا .........ادعي لاورا .........اتسعت ابتسامه الاخر حتي ظهرت اسنانه كان لديه ابتسامه جميله جعلتها تخجل مخفضه رأسها محتاره في الكارثه التي ستحل علي رأسها اذا رأها احد واخبر والدها ........
ليزفر ثانوس الهواء مصاحب دخان بارد بسبب بروده الجو مردفاً : من اي عائله تنتمين ايتها الملاك الصغير ......رفعت لاورا وجهها حتي كادت ان تتكلم لتتصلب بأعين متسعه حينما رأته يقف خلفه بملامح شيطانيه سوداء مرعبه جعلت قلبها يتوقف لثانيه وملامحها تشحب تماماً حتي استغرب الاخر الامر عاقد حاجبيه ثم ابتعد مستدير كي يري ما تنظر اليه ......ليري السيد جون ريكاردو يقف خلفهم بصحبه عدد من رجاله وقبل ان يتنفس اشار لرجال بسبابته دون حتي ان ينظر له وعينيه السوداء لا تري سواها ...... لتبتعد لاورا عنه بسرعه عائده للخلف وبدون مقدمات هجم رجاله نحوه مقيدين اياه ارضاً كي ينبطح والسلاح توجه في رأسه ......مذهول في البدايه سرعان ما صاح بصوته ان يبتعدوا عنه صاقاً اسنانه وكيف يجرءون علي معاملته بهذه الطريقه
ارتجفت لاورا عائده للخلف بملامح شاحبه وهي تنظر اليه يقترب منها بهدوء شديد بدون ملامح ...لا توحي بالغضب او اي شي يدل علي الجحيم الذي سيفعله بها ......توقفت رامقه صدره الذي اخفاها عن العالم لترفع رأسها الي الاعلي بأعين حمراء خائفه ملامحه كانت تشبه تلك المره التي قتل بها عائلتها ......مخيفه بشكل جعلها تري موتها داخل عينيه وكأنها ارتكبت جريمه بشعه لا يمكن ان يصفها احد ......ابتلعت ريقيها حينما نزع معطفه واضعاً اياه فوق اكتافها ممسك ذراعيها بهدوء ثم انحني قليلاً هامساً بأعين مظلمه: استديري واذهبي نحو السياره اذا التفتي الي الخلف سأقتلع عينيك بيدي ياصغيره وسأحرص علي ان اكون اخر شئ تريه في حياتك
ارتعدت لاورا مؤمه له بتوتر ورعب ثم التفتت ذاهبه نحو السياره بخطوات سريعه وهي ترتجف عاضه شفتيها بأسنانها حتي نزفت خشيه ان تسمع صوت اطلاق النار لكنها لم تفعل ركبت السياره بسرعه في الخلف مغطيه رأسها بالمعطف متكوره في نفسها وهي تكتم اذنها وترتعش
ركضت ماريسا من الداخل امام جون بسرعه وهي تردف بفزع :ما الذي تفعله جون انه ابن غي بارميلين .........اشارت للحرس ان يتركوه لكن لا احد فعل ......التفتت الي جون كان يقف بهدوء ويرمق الاخر بملامح مظلمه لا تعلم ما الذي يحدث رأته يغادر بالصدفه وتبعته لتراه يمسك ابن المرشح الرئاسي غي بارميلين الذي يكون ضيف شرف الحفل كيف يرفع السلاح علي ابنه ووريثه ......تطلعت نحوه مردفه وهي تشير له :جون ماذا فعل ؟ فقط ابعد السلاح ونتحدث ......
اشار جون لهم ان يحملوه ليسحبه الرجال موقفين اياه دون ابعاد السلاح عن رأسه ......تباً هي تتعامل مع اكثر رجل لا يخاف من شئ مطلقاً ......كانت تستغربه ......حقاً تستغرب شخص لا يخشي شي ولا حتي الموت ......لان والد هذا الشاب يكون وزير الدفاع الوطني السويسري والمرشح الرئاسي وتباً نحن جميعا في عداد الموتي .........ثوان واتي سام وخلفه رجاله حتي هو فزع حينما رأي الشاب وحاول التحدث الي جون الذي كان يدخن سيجارته بهدوء ويرمق الفتي الذي كان يرمقه بلا ملامح دون خوف ......... اقترب جون منه بهدوء لتتوقف انفاس ماريسا حينما انحني جون هامساً بشئ في اذن الشاب جاعلاً الاخر يبتلع ريقيه ثم اشار الي رجاله بتركه والتفت متجه نحو السياره تاركاً اياهم خلفه بلا اكتراث ......هكذا ببساطه ......حتي سام كان يحدق بها باستغراب شديد محاولاً فهم ما حدث للتو وهي اكتفت برفع اكتافها لاعلي باستغراب بعدم معرفه
شعرت لاورا بباب السياره الامامي يفتح كانت خائفه من اخراج رأسها خائفه ان تراه يقف فوق راأسها ويحمل سلاح مرتعبه من فكره انه قد يقتلها والسبب هي حتي لا تفهمه ...... توقفت السياره وشهقت حينما فتح باب السياره الخلفي وسحبها من معصم يدها بقسوه مخرج اياها من السياره حتي تعثرت ......... لم يكترث ولا حتي انتبه كان يسير بهدوء وملامح وجهه جامده بلا مشاعر يسحبها بيده نحو الداخل وهي تتعثر من الرعب وتسير معه تهمس بالكثير من الكلمات العشوائية : دادي لم اقصد ان اخالف اوامرك ......انا اعتذر ......كنت متشوقه لرؤيه الحفل ......لم اقبل ان ارقص معه......لقد حدث بالخطأ......لم اسمح لاحدهم بلمسي .........انا اسفه .........دادي ارجوك اسمعني .........كانت ترتجف ووجهها غارق بالدموع وهي تصعد معه نحو الاعلي .........هزت رأسها وهو يسحبها داخل غرفتها ثم الي الحمام دافع اياها تحت الماء ثم فتحه فوقهم لتشهق الاخري من بروده الماء .........شهقت حينما مزق فستانها ملقي اياه ارضاً واخذ اسفنجه الاستحمام ثم امسكها من شعرها بقوه واخذ يفرك جسدها اسفل الماء بقسوه وغضب وهي تبكي وتتوسله ان يتوقف لتشهق حينما سحبها من شعرها من الخلف لترتطم به ناظره نحو عينيه المظلمه وهو يهمس بنبره مرعبه : اصبحتي قذره صغيرتي ......كيف تجرءين علي جعله يلمس ماهو لي ......لتهشق بصراخ حينما اعتصر لحم خصرها حتي كادت اصابعه تخترقه وهو يصق اسنانه مردف بنبره ميته :كيف تسمحين له بالاقتراب من املاكي اللعينه ......ثم دفعها نحو الحائط بقوه لتهشق بألم وكأنها تقززه ......اخذ يفرك جسدها بقسوه حتي تجرحت بشرتها وهي كانت تبكي تاركه اياه يفعل لا تعلم ما الذي اصابه رأت شي من الجنون والهوس والغضب غلف ملامحه وكأنه لا يراها لا يري لاورا خاصته اصبحت شي مختلف يريد استعادته ......حينما استعاد وعيه رمقها بشرود لثوان لدقائق يحدق بها وكأنه تجمد ....الماء البارد ينهمر فوق كليهما ......رمق دموعها وجسدها الذي تشوه من كثره فركه ببطئ شديد وظلام......عاد للخلف وهو ينظر لحاله جسدها الفوضوي كانت تغطي نفسها بذراعيها بخجل ودموع ليمسح وجهه خارجاً تاركاً اياها دون كلمه
حينما خرج اخذت تبكي غير مصدقه انه لم يؤذها ...رأت الامر داخل عينيه لم يكن هو ....رأت شئ اخر بشع داخل عينيه ...شئ اراد تمزيقها فقط وكأنها تفسد كل شئ داخله كبقعه سوداء اراد محوها واحراقها.....اغلقت الماء وجففت جسدها وارتدت ملابسها تاركه شعرها مسدولاً امسكت المشط الخشبي ودميتها الصغيره التي تشبهها ثم جلست امام الاريكه ارضاً وهي ترمق الباب منتظره ......بصمت ......لدقائق ...... لساعات ......تنتظر ظله ككل ليله ......رائحته .........انفاسه......... شئ غريب ......ستقولون انها مختله ...هي فعلاً كانت كذلك ....مريضه باضطراب هو اصابها به .....جعلها تنسي حقيقتها نفسها ...طفله اعتادت علي شئ مهما حدث ...جعلها تعتاد الامر .....هو اكثر شخص تخاف منه في حياتها ......لكنها تفقد عقلها اذا لم تره ......اذا لم تراقبه ......اذا لم يلمسها او ينظر لها .........قلبها يخفق وصدرها يضيق باختناق ......انتظرته حتي دقت الساعه الثانيه ......جالسه علي ارضيه الغرفه ......الاضواء مطفئه وضوء اصفر خافت من مصباح جانبي بجوار الاريكه ...عينيها ذابله الي الاسفل بحزن لانه لم يأتي ...وبعض النسمات تداعب الستائر البيضاء الشفافه من النافذه .........تكورت حول نفسها ضامه ساقيها الي صدرها محتضنه اياهم ثم اتكئت برأسها للخلف فوق الاريكه مكان جلوسه ثم اغمضت عينيها بهدوء نائمه ......
شعرت بالباب يفتح بهدوء ليتسلل منه ذلك الظل الاسود الطويل الذي غطي جسدها الصغير المتكور ارضاً ........سمعت صوت خطواته الهادئه التي تقترب نحوها ......تلك الرائحه جعلتها تبتسم داخلها رغم انها كانت في اللاوعي لكنها حتي وان كانت ميته كانت لتشعر به وبكل نفس يخرج منه
تنهدت بنفس مسترخي حينما ابعد خصلاتها خلف اذنها ببطئ ......لا تعلم السر اللعين الذي يجعلها تهدأ من لمسته ......هل هي مريضه ...نعم ربما ......جفل قلبها حينما اردف بنبره صوته ذات الطبقه السوداء :افتحي عينيك ياصغيره ......لا تغلقيها ابدا ......ولا تبعديها عن خاصتي ......فتحت لاورا عينيها الزرقاء ببطئ ......لتري عينيه تظلم وهي ترمق ذلك الضوء الذي ينبعث من زرقاوتيها......اخذت ترمقه بهدوء لينحني حاملاً اياها بين ذراعيه كطفله في حضن والدها وهي كانت كذلك ......حملها وجلس بها فوق الاريكه وهي داخل ذراعيه ......كانت ترمقه بهدوء بينما اخذ يمسد شعرها بهدوء عابث به لتسترخي عينيها ناعسه متشبثه في طرف جاكته لتهمس :انتظرتك طويلاً ......اعتذر ابي ....قمت بعمل سئ ...اعدك ان اكون فتاه جيده والا افعلها مجدداً .....فقط لا تغضب ولا تؤذيني ......ولا تبتعد عني ...لم يجبها فقط استمر بالعبث في خصلاتها الشقراء بهدوء شديد بينما ظهره مسترخي فوق الاريكه .........بللت شفتيها رافعه وجهها رامقه عينيه بملامح شفافه ......كانت نقيه ......وجميله بشكل مفرط ......كانت تجعل كل شئ فوضوي يبدو مثالي .........الصخب يتحول الي موسيقي هادئه تشعر المرء بالاسترخاء ......ملامحها توحي بشئ نقي يجعل الشياطين تهدأ ......والجحيم يبدو بارداً.........ابعد خصلاتها للخلف بهدوء نذولاً الي عنقها وفستانها الابيض ......اخذ يرمقه بهدوء لثوان لتهمس :هل يزعجك اللون الابيض ......هل انزعه .........لم يجيبها وانما اكتفي بهزه خفيفه برأسه بمعني لا ......لتخفض عينيها نحو قميصه الاسود وذلك الوشم الذي يتسلل من عنقه هامسه :لما تجعلني ارتدي الابيض دوماً
ليجيبها بعد ثوان وكأنه يفكر ثم قال بهدوء شديد رامقاً ملامحها بأعين مسترخيه فارغه من شده سوادها :لان الابيض يليق بك
كانت اجابه بسيطه للغايه ......لكن بها الكثير من المعني الذي شعرت به ......نبره صوته وعينيه تفسر الكثير من الاشياء ......اجابته مختصره لكنها تحمل الكثير من المعاني ......والسؤال هنا هل يكترث اذا فهمتي ام لا؟......لا لن يفعل هو لا يكترث......لا يبرر ......لا يفسر ......وضعت رأسها علي صدره بهدوء مغمضه عينيها لثوان مردفه : هل قتلـ....لتعتصر عينيها حينما امسك ذراعها بقوه مانع اياها من الحديث ....خفق قلبها بشده ان يكون حقاً قتل ذلك الشاب ....ابتعدت رامقه اياه بخوف وتوتر : اخبرني انك لم تفعل ...
رأت كيف كان يرمقها بهدوء شديد ثم اعتدل حتي تلاشت المسافه بينهم ووجهه قريب من وجهها حتي تلاحمت انفاسهم هامساً قرب شفتيها بينما ابتلعتها عينيه داخل ظلامها : انت لا تريدين ان يتأذي احدهم صحيح صغيرتي ....اومئت الاخري بتوتر ...ليرفع يده مرجع خصلاتها الشقراء للخلف مكملاً بنبره فارغه : لا تريدين ان تكوني سبب في مقتل احد اخر ها !...اومئت الاخري مره اخري بأعين دامعه ...ليكمل بنبرته الهادئه كأفلام الرعب : اذاً نفذي اوامري ....لا تسمحي لاحد بالاقتراب منك ....اذا فعلتي ....سأحرقه ....سأقتله ....سأعيش لاقتل كل ما يقترب منك ....كل ما يود ان يسرق صغيرتي ....كل من يحاول ان يأخذ ما هو لي ....انا فقط من يملكك من يحق له بلمسك ....من يحق له بالاحتفاظ بك ....انا لا اخيفك صغيرتي ....انا احاول حمايتك ....اكره ملامحك الخائفه .....انت لستِ خائفه صحيح؟!...هزت الاخري رأسها بجسد يرتعد رعباً ليبتسم لها بملامح مخيفه : نعم انت لن تفعلين ....
***********
صقت ماريسا اسنانها بعدم تصديق وهي تسند بيدرو نحو غرفته ......لا تصدق ان هذا الوغد تجرء علي الشرب مجددا.........اذا علم جون بالامر لن يكتفي باسبوعين بالمخزن فقط .........ربما اشهر في غيبوبه ......هو يعلم انه يشرب لكن ليس لدرجه ان يعود الي المنزل ثملاً.........هذا كان الاسوء ......لذا عليها حمايه حياه هذا الصغير اللعين قبل ان يراه .........دفعت الباب بقدمها وهو يتكئ علي كتفها بذراعه ......كان في الثانيه والعشرين من عمره لكن جسده يوحي بشاب تجاوز الربع قرن منذ سنوات ......وهذا بسبب كثره التدريب الذي يرغمه والده عليها ......حينما أتي قبل خمس سنوات تفاجئت به وكادت تفقد صوابها ......لم تكن تصدق انه فعلها ....كانت تشعر بعبء اكبر ......ان تتحمل هذا الكم من الضغط ......دفعت الباب مغلقه اياه بقدمها واضعه يديها فوق فم الاخر وهو يهذي ببعض الشتائم ......دفعته نحو الفراش كي يسقط فوقه ويتركها لكنها شهقت حينما سحبها هي الاخري من كتفها لتسقط فوقه ......جفلت بملامح شاحبه رامقه وجهه وملامحه وذلك المشهد يتكرر في عقلها مجددا حينما تذكرته ......رأت كيف عينيه استرخت بظلام ......كان يرمقها بملامح لم تستطع تفسيرها او رفضت تفسيرها كطبيبه نفسيه نكرت ان ابتلاع ريقيه علامه جوعه الشديد لشئ ما .........فمه الذي فرغ قليلاً علامه شراهته .........عينيه التي اظلمت نحوها والتي اجتاحتها الشهوه السوداء المستميته لفعل شئ كارثي ......قطرات العرق في جبينه .........كانت تشعر بالانذار الثاني ......لم تكن المره الاولي ......حدث ذلك قبل اسابيع حينما كان ثملاً ودلف الي غرفتها ......تفاجئت به يجلس بجوار فراشها ارضاً ويراقبها وهي نائمه دون فعل شئ والاسوء حينما حاولت طرده نحو غرفته قبلها رغم عنها جاعلاً اياها تنصدم به ......ظنت انه يهذي وانه لم يدرك الكارثه التي فعلها لانه تعامل معها باليوم التالي وكأن شئ لم يكن لكن هذا جعلها تدرس ردات فعله مره اخري ......حديثه وعينيه وهذا جعل الرعب يدب في قلبها رافضه تصديق الامر وستظل ترفضه ......لان هذا كارثه بكل معني الكلمه .........حاولت النهوض عنه لتشهق بتفاجئ حينما امسكها من اكتافها مانع اياها بملامح سوداء مخيفه ......تطلعت نحوه باستغراب ليهمس بنبره ثامله وثقيله وكأنه لا يعرف ما يهذي به:الي اين ......ابقي قليلاً ......لم اصبحتي تتهربين مني ......لم اصبحتي ترتبكين حينما المسك او اجلس بجوارك ......حينما ارقص معك في اي حفل ......لم اصبحتي تتجنبيني ......تشربين المهدأت .....ما الخطأ الذي ارتكبته ......كنتُ فتيً جيد طوال الوقت ......لذا لا تفعلي ......لا تفقديني عقلي اكثر ......كل ما يحدث لي بسببك ......من بين الجميع لما انت امي ......ثم ضحك بملامح مخيفه مكملاً......:انت اصبحتي لعنه تجعلني اغرق ......انت طبيبه فسري حالتي .........لما انا ...... مهووس بك طوال تلك السنوات
شهقت ماريسا واقفه بسرعه دافعه اياه وجسدها يرتجف وكأن لمسته احرقتها......تطلعت نحوه بملامح مذعوره وجسد يرتعش ......ليبتسم الاخر جالساً بأعين حمراء فاتحاً ذراعيه مردفاً :هل حقاً ستقولين انك لا تعرفين ......ثم وقف بطوله لتبتلع ريقيها عائده للخلف وهو يتقدم نحوها وانفاس ثقيله : لا تقولين انك لم تلاحظي عيني وهي تراقبك طوال الوقت ......لما انا هنا .........بسببك انت ......
لتردف ماريسا بنبره مرتجفه :بيدرو انت ثمل ......انا اكون زوجه جون والدك القانوني ......ما تقوله خطأ......لتشهق حينما دفعها من عنقها نحو الحائط مردفاً بأعين حمراء ميته ونبره مظلمه : لا لستِ كذلك لان والدي القانوني لم يلمسك لمره واحده منذ زواجكم .........لم يلمسك لانه ببساطه لا يثق بك ......لا يثق ببشر ......لا يلمس احد ......تعلمين مرضه وتعلمين ان لديه حبيبه كل ثلاثه اشهر يبدلها يضاجعها يفرغ منها ويتركها لكن زوجته محرمه عليها لمسه كي لا تنتهك احد بنود عقد الزواج وتنفصلا......لانه ببساطه يراك كهذا القصر والاثاث.....مجرد كماليه......طبيبه وزوجه قانونيه فقط......وهذه وظيفتك ......لا حياه زوجيه ولا اطفال .........هذا كان الشرط الاول من الشروط التي وقعتي عليها هذا الزواج ......اغمضت ماريسا عينيها حينما انحني الاخر مستنشق رائحتها بظلام هامساً بنبره متثاقله ...: انا مولع برائحتك من المره الاولي ......بكل شئ يخصك......طوال سنوات وانا افعل ......لذا لا تبعديني ......ابتسمي لي مثلما كنت تفعلين ......امسكي يديي بلطف ......اجبريني علي تناول طعامي وترك المشروب والعوده باكراً للمنزل ......اغمضت ماريسا عينيها حينما امسك اطراف شعرها مستنشق اياه بقوه كمنتشي ثم ابتسم بملامح مخيفه ملتصق بها جاعلاً جسده يحتك بجسدها ثم همس بنبره ميته : كوني ام جيده وسأكون فتي جيد ......اذا تعاملتي معي مجددا وكأني لستُ ابنك ......حينها فقط لن تكوني امً لي ......ستكونين جحيمي وسأكون لعنتك
جفلت ماريسا شاهقه حينما انحني مقبل وجنتها ببطئ شديد اخذاً وقت العالم بأسره ثم انحني هامساً في اذنها :تصبحين علي خير ماما ......
**********
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك
زوجييييييييييييييييع
ردحذفجوووووونييييييي يويلي اشتقتلك 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
ردحذفيربيييييييييييييييييي
ردحذفوعععععععععععععععع
ردحذف😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧😭🤧
ردحذف💃🏻🩷🌸🩷💃🏻🩷🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🩷🌸💃🏻🌸🌸
ردحذفهممم سيد ريكو ليش بطلت تنام جنبها🏃🏻♀️🏃🏻♀️
ردحذفهممم يراقبها الاخ مهووس مهووس
ردحذفسجائر مصنوعة خصيصا لاجله
ردحذفvah vah vah ✨✨✨
لانك متل الملاك يحب يشوفك بالابيض يلبقلك ✨✨يلا عقبال فستان عرسك الابيض كمان💃🏻💃🏻
ردحذفبيدرووووووووووو😭😭😭😩😩😩
ردحذفلا احد يتجرأ على الاقتراب منه كأنه يخيفهم ...همممم 👀👀🔥🔥
ردحذفلاورا رسمت جوننن✨✨ هس كمان عندها موهبة الرسممم
ردحذفسأقتلع عينيك بيدي يا صغيرة 🤧🤧😩😩واااعععع ايش بتقولللل
ردحذفشكله فقد عقله وبعد ماصحي تركها تحت المي ✨✨✨🏃🏻♀️😭
ردحذفحتى لاورا مهووسة فيههههه متله
ردحذفلاورااااا 😍😍😍😩😩😩 ملامحها تجعل الشياطين تهدأ
ردحذفبيدرووو وماريساااااععععع😭😭😭🤧🔥🔥🔥💥💥💥💥💥💥
ردحذف