Behind his black eyes
Behind his black eyes.ch|5
لا تعلم ما الذي اصابها ...شعرت بجسدها يرتجف وهي تمد يدها نحو المقبض وقلبها يعتصر في دوامه لا نهايه لها ...ملامحها كانت شاحبه والاف من الاسئله خطرت علي بالها وهي ترفض تصديقها لا يمكن ...لا يمكن ان ما يحدث حقيقه ...لابد انها تتوهم نعم وستفتح الباب ولن تجد شيئاً ....ادارت المقبض ببطئ شديد دافعه اياه لتشهق حينما سحب الباب بقوه عكس حركتها البطيئة لترتطم بالجسد الحجري امامها ...تطلعت نحو ذلك الصدر الحجري والرائحه اللعينه التي اثقلت انفاسها لترفع وجهها ببطئ نحو اعين بلاك التي ترمق صفراوتيها بهدوء شديد ....لا تعلم كم بقيت صامته وهي تحدق بملامحه حتي نسيت نفسها ونسيت لما من الاساس كانت تفتح الباب وحينما تداركت الامر ابتعدت باحراج شديد للخلف عده خطوات وكأن لمسته احرقتها لتردف بخجل: اء...اسفه ...سمعت صوت ...ظننت ان احدهم يحتاج الي المساعده ....
لم يجيبها الاخر فقط سحب الباب خلفه ببطئ دون ان يشيح عينيه عنها ....كانت تنظر لكل شئ معدا هو ...ملامحه وهيئه جسده تربكها ....كان وسيماً لدرجه انها شعرت اذا نظر لعينيها سيعرف انها تراه كذلك ...لان عينيها تفضحها دوماً ...دوما ما تتوسع حدقتيها كالقطط حينما تراه ....وهذا ماكرهته ....رفعت عينها نحوه حينما سمعته يردف بنبره هادئه بتلك البحه :الم تعلمك والدتك عدم اقتحام غرف الغرباء ياصغيره ...
هزت صوفيا رأسها بلا ثم امسكت الملابس معتصره اياها بتوتر: فقط اردت المساعده لم اعلم انك تعذب الناس داخل قصرك ... بالمره القادمه ضع لافته ممنوع الاقتراب ... قالت هذا ثم استدارت تاركه اياه وكأنها تهرب متقدمه نحو المسبح بخطوات سريعه ....
التفتت خلفها رامقه المكان لا احد هنا والباب مغلق ...... نزعت ملابسها ثم ارتدت ثوب السباحه وقفزت داخل الماء شهقت بضحك من بروده الماء... تباً... هذا ما قالت تحت انفاسها وهي ترتجف واخذت تلعب قليلاً بقدمها وهي تمسك الحافه الرخاميه خشيه ان تنزلق نحو القطعه العميقه من المسبح والذي للسخريه هي لا تجيد السباحه ...اخذت تجدف بقدميها باستمتاع وهي تبتسم متناسيه نفسها ...عليها ان تضيف تعلم السباحه بجوار تعلم القياده في قائمتها ...... التفتت خلفها حينما سمعت صوت خطوات...شحبت ملامحها خشيه ان يراها احد هنا ... لتسرع نحو السلم صاعده بسرعه كي تلتقط ملابسها غير مكترثه لارضيه المبتله حتي انزلقت قدمها لتسقط علي ركبتها فوق حافه المسبح لتصرخ بألم والدم بتطافر وهي تسقط داخل الماء ودماء ركبتها اختلطت بالماء وهي تصارع حتي لا تغرق محاوله مناداة احدهم دون فائده والماء يسحبها لاسفل بسبب حركاتها العشوائيه وهي تحاول النجاه حتي اظلمت عينيها وهي تزفر النفس الاخير التي تحتفظ به ببطئ اسفل الماء مغمضه عينها وجسدها يطفو الي الاسفل مع ذلك الجسد الذي قفز فجأه داخل الماء وهو يسبح نحوها ساحباً ذراعها نحوه بسرعه ثم حملها نحو الاعلي شعرت بأنفاسها تختفي و صوت احدهم يصيح باسمها برعب وهو يضغط علي صدرها ومذاق دافئ ذو طعم حلو كالكراميل محاولاً ادخال الهواء الي انفاسها
حتي شهقت ساعله الماء وهي تسعل باختناق وجسد مرتجف من البرد ...فتحت عينيها ببطئ وهي تري ملامح باهته حتي اتضحت الرؤيه وهي تري بلاك فوقها يلتقط انفاسه وصدره يعلو ويهبط كمن يصارع وملامح مرتعبه لم ترها من قبل وهو يرمقها بتفحص خشيه ان يكون اصابها شي حتي همست بنبره متعبه وناعمه :بلاك ....ما ان قالت هذا سحبها الاخر مقبل اياها بقوه لتتوسع عينيها بعدم تصديق وهو يعتصر جزئها العلوي داخل حضنه وكأنها ستختفي ان ارخي قبضته ...كان يقبلها وكأنه يعقابها انها ارعبته ...انها جعلته يقلق ...جعلته يظن انه سيفقدها....جعلته يشعر بشئ لم يجربه من قبل وكأنه عرف ذلك الشعور بسببها ....كان يقبلها بقسوه وكأنه يعاتبها علي سذاجتها وحماقتها....كانت غارقه في مذاق قبلته وهو يبتلعها معتصر عظامها داخل صدره حتي ابتعد اخيراً سامحا للهواء بالدخول الي رئتيها وهي ترمقه بأعين ذابله وحمراء قليلاً لتغمضها حينما ابعد خصلاتها المبتله للخلف ثم نزع جاكت بدلته فوق جسدها النصف عاري وحملها بين ذراعيه للداخل ... ارخت رأسها علي صدره وهي تنصت لنبضاته ورائحته التي غمرت انفاسها ولا تستوعب ماحدث للتو .... حتي سمعت صوت والدتها وهي تشهق بتفاجئ : ما الذي حدث ..
ليردف الاخر بهدوء: لا تجيد السباحه وسقطت داخل المسبح احضري عده الاسعافات ...ركضت غريس فاتحه باب غرفتها وبلاك يضعها فوق الفراش ثم ابتعد مبعد الجاكت عن ساقيها لترتجف بخجل وهو يرمق ساقيها العاريين وغريس ناولته الادوات وضع بعض المعقم لتشهق الاخري ممسكه يده وهي تتأوه دون قصد:اه اه بلاك هذا يؤلم ......
رمقها الاخر بأعين حاده وسوداء مردفاً وهو يصر اسنانه : ابقي فمك اللعين مغلقاً واللعنه
عضت شفتيها بأعين صفراء متسعه وهي تخفض رأسها بخجل ما الذي دهاه لما يصيح بها هل قلت شئ خاطئ انه حقاً مؤلم .....اعتصرت عينيها بألم وهو يلف ركبتها بالضماد بهدوء ثم نهض وغريس تحتضن اياها : صغيرتي لما لا تتوخين الحذر ... رمقت حفصه بلاك وهو يخرج بلا اكتراث دون ان ينظر خلفه وكأنه لم يحدث شئ ...تباً هل كانت تهذي من اذاً الذي كاد يبتلعها في قبلة قبل دقائق هل كانت تهذي بقبلته؟
مسحت خديها المشتعلين وهي تؤمي لاوامر والدتها ......بدلت ملابسها وجلست غريس بجوارها حتي هدأ جسدها من البرد ونامت ......قبلت غريس رأسها بهدوء ثم ابتسمت واقفه مغلقه الباب خلفها.....توجهت نحو غرفتها لكنها تذكرت انها لم تشعل التدفئه في الغرفه حينها استدارت لتعود نحو الممر لكنها توقفت حينما رأت بلاك يدلف الي غرفتها ...عقدت حاجبيها باستغراب ثم ظهرت ابتسامه اعلي ثغرها لتعود ادراجها نحو غرفتها وهي تتنهد براحه
شعرت حفصه بلمسات فوق وجنتها ...رائحه عطر رجالي جميله تتسلل الي انفها ...شعرت انها تهذي حتي فتحت عينيها في الصباح ولم تجد شئ انزلت ساقها ببطئ وهي تفركها بنعومه ثم حملت مؤخرتها نحو الاسفل ... لا جامعه ولا عمل اليوم ستكتفي فقط بالجلوس وحشو بطنها بالطعام تباً تاكل كل شئ ولا تزيد انش واحد تكاد معدتها تلتقص بظهرها من شده نحافتها وصدرها المسطح كالطاوله علي عكس مؤخرتها اللعينه التي تقول انظرو الي انا سمينه اصفعوني عليها......رأت الجميع ملتف حول المائده عقدت حاجبيها وهي تري كيندي بجوار بلاك ......تباً هل هي تقيم هنا الان ؟...
جلست صوفيا بجوار ستيوارت الذي كان يعبث في طعامه بشرود...تباً هي متاكده ان هذا الوغد يخفي سراً ما ......لتردف باستغراب هامسه :اخبرني من العاهر الذي ضايقك وسأريه قبضه البعبع ......
ابتسم الاخر بسخريه هامساً:الم تستعمليها وانت تغرقين بالامس كسمكه حمقاء ......لتهمس حفصه صاقه اسنانه:وغد عاهر ...فكرت في مساعدتك وانت تسخر مني ظننتك حامل وتخشي ان يلحق بك العار ...
ليردف سيتوارت:حبيبتي انت افضل وارق اخت بالوجود
لتجيبه حفصه بابتسامه واضعه يديها علي قلبها: لا تقل ذلك انا اتأثر بسرعه سيتوارت قلبي يخفق من شده لطافتك
ليقاطعها الاخر: صدرك مسطح ما الذي يخفق هناك
توسعت اعين الاخري رامقه اياه بوجنتين مشتعلتين ثم لكمت صدره بخفه: ايها الوغد ...ابتعد عني انت الاسوء...وهذا جعل الاخر يضحك واكزاً كتفها لتبتسم الاخري رافعه وجهها نحو بلاك الذي كان يقرأ جريدته بهدوء التفتت نحو ميغيل وهو يمسك يد جورجينا نحو الطاوله سحب لها الكرسي بهدوء واجلسها ثم جلس بجوارها وهو يهمس لها ببعض الكلمات والاخري تؤمئ له بهدوء وهو يطعمها بنفسه وكأنهم في عالم اخر....
وهي تناولت طعامها بهدوء الغريب ان ديمون وغابي لا يشاركان الطاوله اليوم .....حينما انتهي الجميع رأت بلاك ينصرف وخلفه ميغيل وهو يوصي غريس بالاعتناء بجينا وتبعتهم تلك العاهره وهي ترمقها بنظرات متقززه .....تباً هذه العاهره تريد صفعه كي تستعيد نظام ملامحها الاصلي من عاهره الي كلبه اليفه ......
وقفت حفصه بانزعاج شديد جالسه بالحديقه ...قضت النهار اللعين وهي تحاول تفسير تصرفاته المتناقضه وتفسير لما هي تكترث من الاساس ......لديه عاهره لما اذا لا يتوقف عن التحرش بي.....وماذا عن قبلتي الاولي التي سرقها بالامس ......ابتلعت ريقيها وهي تتحسس شفتيها متذكره ذلك المذاق ...حتي قاطع شرودها ذلك الظل فوقها لتفتح عينيها وهي تري ديمون يقف فوق راسها لتردف صوفيا :ما الامر هل شرحت بعض الجثث واتيت لاطلاعي كيف تخلصت منهم ......اوه اوه اعلم بالتاكيد اطعمتهم لاسماك هذه المره صحيح......
ديمون بهدوء وهو يجلس بجوارها :كيف عرفتي ......تجعدت ملامحها بعدم تصديق هامسه:ياللهي اين اعيش انا ...اللعنه انا متاكده سأحلم بهم طوال الليل ...لتظهر ابتسامه اعلي ثغره مردفاً :قطه سوداء سيئه الحظ ......اختفت ابتسامتها رامقه اياه بشرود وعينيها تتفحص سوداويته ليشيح الاخر وجهه واقفاً مردفاً بهدوء:اتيت فقط لاطمئنان اذا كان الجرح لازال يؤلمك ام لا ......لتردف صوفيا بسرعه:كيف عرفت اني اخاف الدماء ... رمقها الاخر بهدوء ثم اشعل سيجاره لنفسه وهو يردف :الامر كان واضحاً ... علي الذهاب ....
رمقت حفصه ظله حتي اختفي وهي شارده ....الامر كان واضحاً؟....لكن لما واضحاً بالنسبه له هو ؟....هزت حفصه رأسها وهي تهمس لنفسها بان ذلك مستحيل مر اثنا عشر سنه علي تلك الحادثه ...تحسست القلاده في عنقها ثم تنهدت بحسره واقفه ....حملت بعض الملفات التي تحتاجها غداً للعمل ....راجعتها وحفظت كل بند بها من ثم انهت بعض المحاضرات التي اجلتها طوال اليوم ...رفعت وجهها نحو الساعه بتعب شديد ثم تثائبت لتري هاتفها يتصل امسكته رافعه حاجبها بدهشه وهي تري اسم بلاك يعلو الشاشه ...ابتلعت ريقيها ثم اجابته ليردف : ملف صفقه عائله كامورا السائق ينتظر بالاسفل
فتحت فمها كي تتكلم لكنه اغلق قبل ذلك ....رمقت الهاتف بعدم تصديق فاتحه فمها ثم لعنته بغيظ ...رمقت الملفات وحملت المعني ثم وقفت لتحدق بالفراغ : السائق ينتظر هل قال اذهب ام ارسله فقط ؟ اللعنه ...اتصلت به وهي تقف امام الخزانه تنتقي احد الفساتين لكنه لم يجيب ....تنهدت بملل ثم القت الهاتف وارتدت فستان رسمي بسيط وحملت الملف وغادرت متناسيه هاتفها فوق الفراش ....ركبت مع السائق ثم انطلق بها دون كلمه ....رمقت النافذه مراقبه اجواء المكان الغريبه ....لا تعلم اين يأخذها السائق حتي توقفت السياره امام ملهي كامورا ....ابتلعت صوفيا ريقيها بتوتر لما قد يحضرها الي هذا المكان ...تفحصت حقيبتها بحثاً عن الهاتف لتبتسم لنفسها وهي تتذكر كيف القته كفأره حمقاء وغادرت ....همست للسائق : عذراً هل الزعيم بلاك بالداخل ؟
اومئ لها الاخر دون كلمه لتتنهد ...تباً وماذا في الامر ارتجلي اعطه الملف وغادري ما الذي قد يحدث يعني
ترجلت من السياره حامله الملف كسكرتيره جيده متجاوزه الطابور الكبير خارج الملهي وهي تهمس ...هل يوزعون الحلوي المجانيه هنا؟ ...تقدمت نحو احد الحرس لتردف بهدوء: اريد مقابله الزعيم بلاك ....رفع الاخر حاجبه رامقاً اياها من الاعلي الي الاسفل ثم اردف بلا ادني ملامح علي وجهه : انتظري دورك بالصف سيدتي
رفعت حفصه حاجبها ثم التفتت نحو الصف الطويل لتردف بنفاذ صبر: اخبر الزعيم بلاك ان الانسه كاميل تنتظر بالخارج ....لم يجيبها اشاح وجهه متجاهل اياها تباً ...هذا ما زفرت به بغيظ من ذلك الاحمق ثم عادت ادراجها نحو السياره ....اشارت للسائق ليتحدث مع هذا الاحمق والاخر فعل وجعلها تدخل ....رمقت حفصه المكان بتقزز ...انه ملهي ماذا تتوقعين مقهي العجوز سميث في قريتك؟ ....رفعت وجهها لاعلي ثم تقدمت محاوله البحث عن الوغد الذي اتي الي هنا لعقد صفقه حتي ارتطم بها شخص ثمل ...دفعته عنها بتقزز ثم صعدت نحو الاعلي ....ضمت الملف لصدرها بتوتر وهي ترمق المقصورات حتي رأت احدها والحرس يقفون خارجها ابتسمت حينما رأت تايلور الاصلع احد رجالنا لتذهب نحوه والابتسامه تشق وجهها وكأنها وجدت فرد من العائله واقفه امامه ليرفع حاجبيه باستغراب: سيدتي ماذا تفعلين هنا؟
حفصه بابتسامه : اتيت بناء علي طلب الزعيم بلاك هل هو بالداخل
اومئ تايلور وطلب منها ان تنتظر قليلاً ثم دلف الي المقصوره فاتحاً الباب لتختفي ابتسامتها حينما لمحت بلاك يجلس وتلك المدعوه كيندي تجلس بجواره ينقصها القليل فقط وتجلس في حضنه وهو يدخن سيجارته بهدوء ويتحدث لاحدهم والعاهره تتحسس صدره وتبتسم منصته لحديثهم ثم اغلق الباب ....لدقيقه واحده خرج بنفسه بملامح لم تستطيع تفسيرها جاعلاً انفاسها تختفي وبدون مقدمات سحبها من معصم يدها بعنف خلفه نحو احد المقصورات الفارغه دافعاً اياها لتتوتر وهو يردف بنبره مميته : ما الذي تفعلينه هنا بحق الجحيم ....رمقته الاخري بتوتر مردفه وهي تعتصر الملف : قلت احضري ملف صفقه كامورا ...لتشهق الاخري حينما دفعها من اكتافها نحو الحائط بقسوه حتي كاد يكسر عمودها الفقري وهو يرمقها بملامح ميته ...
رأت صوفيا موتها داخل عينيه لبرهه جاعل اياها تبتلع ريقيها ببطئ وبؤبو عينيها يتوسع ويديق بتوتر وهي ترمق عينيه التي انحدرت نحو شفتيها كاد يقول شئ لكنه تراجع ثم همس بنبره فارغه : غادري مع تايلور ياصغيره ...اخرجي مجددا دون أمر مني وسأكسر ساقيك ....اومئت له بسرعه وخوف ليسحبها من خصرها مسبب رجفه وهو يأخذها للخارج اشار لتايلور بأخذها ليؤمي الاخر له باحترام ثم تقدم نحوها
رمقته حفصه وهو يقف منتظر منها الذهاب اشاحت عينيها عنه مهضومه والغصه في حلقها متقدمه خلف تايلور وهي تبتلع الغصه رامقه المكان حولها ثم همست داخلها ....ما الامر لما انت مستاءه هل تتوقعين منه ان يسمح بتواجدك في هذا المكان ...هل تريدين ان تكوني مكانها مثلاً؟...كعاهره بتلك الصوره المقززه؟...لا طبعاً ولا هو سيفعل لذا لما انت محبطه انه احضرها الي هنا في اجتماعه....انه ملهي صوفي ...هل تعتقدين انه سعيد بقدومك الي مكان كهذا؟.....
تقدمت خلف تايلور بهدوء نحو الباب الرئيسي ثم استدارت مره اخري نحو الاعلي لتراه يقف امامها بجمود يرمقها من الاعلي وحينما فعلت التفت معدل جاكته بلا اكتراث ثم اختفي عن عينيها لتخرج ....رمقت الحارس الذي لم يسمح لها بالدخول لتقترب منه بغيظ راكله ساقه بحذائها بقسوه ليقفز الاخر الم رامقاً اياها بأعين ناريه لتعود خلف تايلور مشيره نحوه : هذا الاحمق ينظر لي
والاخر يصيح : متي فعلت
ابعدت حفصه خصلاتها خلف اذنها بلا اكتراث : انت تفعل الان هل هناك مشكله هل تريد الشجار ...ها ..ها
توتر الاخر رامقاً تايلور ثم انحني رأسه لتبتسم الاخري وكأنها نعامه مدللـه متقدمه بلا اكتراث وخلفها الاخر الذي يهز رأسه بلا فائده ...فتح لها الباب لتردف الاخري بابتسامه واسعه مخاطبه اياه: تايلور انت قوي فخوره بك بشده ....استمر ...طلما انك اصلع لن يجرء احد علي لمس شعره واحده منك
رمقها الاخر فاتحاً فمه حتي ركبت السياره هازاً رأسه بعدم تصديق ثم ركب معها بالامام ...عقدت حاجبيها باستغراب مردفه: تايلور لما عدت معي ؟
ابتسم الاخر من خلال المرآه مردف بهدوء: من الخطر مغادرتك بمفردك سيدتي انها اوامر الزعيم ....عقدت الاخري حاجبيها هل يظن ان دخولي مكان كهذا سيخطفوني واللعنه .....لكنها لم تكترث لازال جسدها مشتعل من الغيظ....حرك السياره وعادت الي القصر ومباشرهً تقدمت الاخري نحو المطبخ لتناول القدر الاكبر من المثلجات هذا الشئ الوحيد الذي سيبرد عقلها مما رأت واسلوب الوغد معها ... تباً كان علي صفعه بعد تقبيله لي بالامس وسرقه قبلتي ...اللعنه انا حمقاء خفيفه وغبيه ....ياللهيي انا احترق خاصهً ان تلك العلكه اللعينه تجعل حرارتها ترتفع من الغضب والمثلجات الشئ الوحيد الذي سيبردها الان ....
القت الحقيبه ثم فتحت الثلاجه حملت العلبه بأكملها ومغرفه طعام ثم صعدت فوق الطاوله ملقيه الحذاء من قدمها واحد اصبح داخل الحوض والثاني خرج من باب المطبخ نحو الحديقه هازه رأسها وهي تتذكر اسلوب العاهره وتقلدها ...اوه بلاك انت هنا ....لا انه في سروالك ايتها العاهره ...قالت هذا وهي تطعن المغرفه بالمثلجات مكمله ...هل سكرتيرتك تعيش هنا ....وما شائنك اللعين هل المكان لا يكفي حجم مؤخرتك وصدرك التي تحشيه بالسليكون ....تباً لك ....ثم انتقلت للسخريه من الوغد ...اخرجي دون اوامر وسأكسر ساقيك ....تباً ومن انت واللعنه لتكسرها.....اعتصرت حفصه عينيها ممسكه رأسها من كميه المثلجات وهي تسب بلاك وكيندي في سرها ثم التفتت الي الظل الذي يتكئ بكتفه فوق باب المطبخ الخارجي الذي يطل علي الحديقه ويدخن سيجارته بهدوء
رمقته حفصه بطرف عينيها وكأنه لص يود سرقه طعامها ثم همست : ماذا هل تري كائن فضائي ؟
لم يجيبها اخذ نفس من سيجارته بهدوء لتري حفصه اثر قبضته المدمي وكأنه كان يلكم الجدران ...اطفئها ثم تقدم بهدوء حاملاً زجاجه وكأس من البار الجانبي وسحب كرسي جالساً امامها : وكأنك ترين الطعام لاول مره ....تجاهلته الاخري اخذه ملعقه من العلبه داخل فمها مردفه : هل اخذته من ثلاجه منزلكم ...انه بيت زوج امي ...افعل ما يحلو لي ....وكانك تمتلك المنزل ...اومئ الاخر وهو ينظر لاسفل دون كلمه افرغ لنفسه كأساً لتردف الاخري : وما قصتك ....ماذا تقرب لبلاك؟
رفع وجهه رامقاً اياها مطولاً وكأنه يفكر بإجابه لسؤالها ثم احتسي رشفه هامساً بلا اكتراث: اصدقاء
حفصه: من اي نوع؟
ديمون: مجرد اصدقاء
حفصه: متي بدأت صداقتكم؟
ديمون: قبل سنوات طويله
حفصه: اين عائلتك ومن تكون؟
رمقها قليلاً دون اجابه ثم اخفض وجهه محتسي اخر رشفه من الكأس هامساً : بلاك هو كل عائلتي
عقدت حفصه حاجبيها باستغراب رامقه ملامحه التي غيمت بالسحب السوداء ....لم تقل شئ ربما والديه ميتين ولا يمتلك احد لذا لم تسأل المزيد محاوله تغير الموضوع: ماذا تفضل غير تقطيع الناس الي اشلاء ؟
وهنا ابتسم الاخر رامقاً اياها بهدوء لتبتسم امام ابتسامته حتي لاحظت انه شرد مطولاً في عينيها دون كلمه وحينما استوعب الامر اردف بلا اكتراث: الكتب
رفعت حاجبها مردفه كتصحيح لما سمعت: تقول الكتب؟
اومئ بهدوء لتردف الاخري : لطيف قاتل مثقف يحب الكتب هذا يجعل اعمالك الاجراميه اكثر فناً وثقافه صحيح
ومجددا اومئ لها بابتسامه مفرغ كأس اخر ....لتردف حفصه : سيد ديمون اخبرني ...هل لديك نصائح جيده ككقاتل مثقف هنا ...ربما المشاهدين يحتاجون الي نصيحه
عضت حفصه شفتيها حينما رمقها بهدوء وكأنه يفكر قليلاً ثم اردف بنبره صوته الثقيله : حينما يحاول احدهم قتلك ونجح في ذلك قومي بخدشه باظافرك بقوه
عقدت حفصه حاجبيها : لماذا سأكون ميته في النهايه !
ابتسم الاخر بهدوء ثم اتكئ بظهره فوق الكرسي وهو يحمل الكأس الي فمه : لكن سنعرف من قتلك بواسطه الحمض النووي بين اظافرك لذا عليك ان تموتي مثقفه....ثم احتسي مشروبه
رمشت حفصه عده مرات حتي تستوعب الامر ثم اردفت: تباً المثقفون دوماً مرعبون
قالت هذا ثم اغلقت العلبه قافزه من فوق الطاوله وضعتها بالثلاجه ثم التفتت له مردفه : هل تنتظر احد لما لازلت مستيقظاً لهذا الوقت؟
وضع الاخر الكأس بجوار الزجاجه بهدوء وهو يهمس:انتظرك ....عقدت حاجبيها مردفه :لم اسمعك ...ليرفع رأسه واقفاً تاركاً اياها بلا اكتراث ...لتكور يدها تريد لكمه علي تجاهله ....لكن بالطبع ستغير رأيها هي تحترمه بشده ليس لانه ضعف حجمها ستخاف مثلاً....حملت الحقيبه ثم صعدت نحو الاعلي نزعت ملابسها وارتدت قميص من الستان وحملت الهاتف وهي تقلب به بملل حتي التفتت برأسها نحو باب غرفتها وهو يفتح بهدوء
لتجفل جالسه حينما رأت بلاك يدلف مغلق الباب خلفه لتنهض من الفراش نحو الكرسي كي تلتقط الروب لترتديه فوق قميصها لتشهق حينما سحبها بلاك من معصمها دافعاً اياها نحو الحائط محاصر اياها بجسده وهو يردف بملامح غاضبه : فسري لي تصرفاتك المتهوره ياصغيره ....تعلثمت الاخري بخوف رامقه اياه وهي لا تصدق نفسها انها قبل ساعتين فقط كانت تتمني صفعه والان ادركت كم هي ضئيله امامه تباً اذا ارادت صفعه عليه ان ينحني لها لتستطيع فعلها ....: ا..انت لم تعطني فرصه لسؤالك ....انه خطأ صغير
لتشهق حينما صفع الاخر الحائط بجوارها وهو يردف بملامح مميته: هذا الخطأ قد يكلفك حياتك ايتها الصغيره ....عملك يقتصر علي مرافقتي فقط ...هل تفهمين ...اومئت الاخري بإعين حمراء ...لم تكن من النوع الذي يتحمل التوبيخ لذا شعرت بغصه لتردف بغيظ : اريد الاستقاله
رمقته بأعين صفراء ورموشها ترتعش مكمله برجفه : لا اريد العمل معك بعد الان هذا ليس مكاني انت فرضته علي لذا لا تقترب مني لست غرض لعين لديك لتوبخني بهذه الطريقه
لتجفل حينما سحبها الاخر من عنقها من الخلف لترتطم به وهو يخفض وجهه نحوها بملامح فارغه هامساً بنبره ارعدت قلبها : مكانك سيكون بجواري دوماً ياصغيره فكره انك قد تنسحبين امحيها من قاموسك ....انا وغد اناني صغيرتي ماينتمي لي يبقي لي لا احب المشاركه ولا اعترف بالاخلاق حينما اكون غاضباً انا اكون حقيراً وبشعاً حينما يتعلق الامر بشئ يخصني ....لذا كوني شاكره ان الامر اقتصر علي توبيخك فقط ...انت لا تعلمين اي الاوغاد اكون وماقد افعله ....
شعرت صوفيا بنبره التهديد في كل حرف تفوه به ....رأت شخص اخر تماماً جعل قلبها ينتفض من شده الخوف وكلمات والدتها عنه والظلام خلف عينيه التي كانت تخبرها بشأنه اشياء جعلت والدتها لا تستطيع حتي اخبارها بها والان عرفت انها بشعه لتعرفها ....حتي لا تتورط اكثر ....لتردف الاخري بشفتين مرتجفتين : سأخبر والدتي لتنهي هذه المهزله ....خفق قلبها حينما ابتسم الاخر بطريقه مظلمه ويده الاخري يمررها علي خصرها نحو الاسفل هامساً : افعليها ....امسكت يده بخوف حينما كاد يضعها فوق مؤخرتها وهي تهمس وصدرها يعلو ويهبط من الخوف مبلله شفتيها التي جفت بلسانها : وسأخبرها انك تتحرش بي دوماً وسرقت قبلتي الاولي .....ارتعش جسدها حينما دفع جسده نحوها لترتطم بالحائط وجسده التصق بها حتي شعرت بضخامته تكاد تخترق معدتها هامساً : مارايك ان اعطيك سبب اقوي وتمزيق جسدك اسفلي .....اشتعل وجهه الاخري رافعه عينيها نحو خاصته ليبتسم بملامح سوداء ثم انحني قرب اذنها هامساً بأنفاس احرقت عنقها لتغمض عينيها : هذا سيكون سبب كافي لجعلك تستقيلي من العمل وتكملي مسيرتك كأم لعاهر صغير يحمل دمائي اللعينه
عضت الاخري شفتيها وقلبها ينتفض بقوه رامقه اياه بخوف وخد مشتعل نبرته لم تكن توحي انه يمزح ابداً رفع الاخر يده من خصرها مرجع غرتها من فوق عينيها بسبابته ويده الاخري لازالت تمسك عنقها من الخلف مردفاً وهو يؤمي لها وكأنه يوافق افكارها : اذاً سنتراجع عن فكره الاستقاله ومخالفه الاوامر سنيوريتا من الان فصاعداً..ها
اومئت الاخري برجفه ودون تفكير كاخر محاوله كي يبتعد عنها ويجعلها تتنفس الهواء عوضاً عن رائحته لانه اذا اغشي عليها بسببها ستكون المزحه الاكبر في تاريخ البشريه ..حفصه كاميل يغشي عليها بسبب رائحه : سأقبل بالبقاء بالعمل فقط لاكتساب خبره كما تقول ولاني فتاه مسالمه ولا احب المشاكل ....ليس لانك اردت هذا ....اي اوامر اخري سيدي؟....ابتسم لها الاخر ليخفق قلبها من شده وسامته التي ترغمها علي جاعل بؤبؤها يتسع بشرود حتي داق مجدداً بصدمه حينما صفع مؤخرتها لتشهق بأعين متوسعه وهو يردف :ارتدي شئ اطول كفايه لتغطيتها
قال هذا ليلتفت مغادراً تاركاً اياها تحدق خلفه بصدمه وقبل ان يغلق الباب اردف بهدوء : شئ اخر ....رمشت نحوه عده مرات ليردف بأعين ماكره : لم تكن هذه قبلتنا الاولي صغيرتي
قال هذا ثم اغلق الباب تاركاً اياها تحدق خلفه بعدم استيعاب...تباً ماالذي يقصده واللعنه
********
اغلقت روز علبه الطعام واضعه اياها بجوار والدتها تفقدت حرارتها ثم ابتسمت مقبله رأسها بهدوء وغادرت وهي ترتدي حقيبتها ....رمقت البنطال الرياضي الخاص بالمدرسه التي ارتدته لان تنورتها تمزقت والعمل الذي كان جيد بالنسبه لها امتنعت عنه بسبب ستيوارت وكل يورو في جيبها تحتاجه لمستلزمات والدتها واحضار الطعام المناسب لها ...عليها ايجاد عمل ما قريب ربما يحتاجون لفتاه بمحل عطور او ملابس اي شئ سترضي به بعد المدرسه ستبحث جيداً
ركضت المسافه الباقيه قبل ان يغلق الحراس الباب ثم صعدت لاعلي دلفت الي صفها كان الجميع صاخباً يتحدثون يلتقطون الصور وماان دلفت التفت لها الجميع ....شعرت بالخجل الشديد وهي تري ابتساماتهم المكتومه تفقدت الكرسي قبل ان تجلس ثم جلست بهدوء وهي تنظر حولها بتوتر وخجل رامقه كرسي سيث الفارغ ...ابتلعت ريقيها لا تعلم لما عدم وجوده اشعرها بالقلق رغم المره السابقه كان موجود ولم يفعل شئ كما طلبت لكن سيكون هو الوحيد الذي قد تلجأ له اذا تجاوز هؤلاء المسوخ عليها ....
رفعت وجهها نحو الفتاه التي تجلس امامها وهي تعيد تشغيل فيديو لها وهم يلقون عليها قمامتهم ....مسحت وجهها باختناق وهي تري بيتر داخل الفيد ويهمسون..... هي لا تملك هاتف كي تعرف ماذا يحيكون خلفها لكنها تعلم باساليبهم القذره والشائعات التي يطلقوها...التفتت خلفها لتجد مقعد بيتر فارغاً ايضاً ...تباً روز انت بمفردك الان
تنهدت حينما رأت المعلمه تدلف وتبتسم بهدوء : بونجورنو جميعاً ...اجابها الاخرون وهم يجلسون في مقاعدهم ....لتردف المعلمه باسماء الحضور ....حتي وصلت لاسم بيتر واحدهم قال بسخريه : انه بالمشفي تعرض للضرب بالامس لا احد يعلم من فعلها
شحبت ملامح روز ماسحه وجهها ...لا لا ...صدفه روز ليس لديك دخل ....لما قد يفعلها من الاساس ...من تكوني لتصبحي محط اهتمامه هو فقط يحب مضايقتك لما قد يضرب المسكين نعم كان يضرب من يحاولون مواعدتها فقط كي تبقي خادمه له وازعاجها لكن بيتر لا هو لم يطلب مواعدتها فلما قد يضربه ....اخفضت رأسها حينما القت الفتاه امامها ورقه عند قدمها ...انحنت روز ممسكه اياها لتفتحها وهي تري المكتوب (روز العاهره بكم الليله ) ....
اشتعل وجهها بحقد عاضه شفتيها من الداخل ثم رفعت وجهها نحوهم لتجدهم يختلسون النظر لها مزقت الورقه معتصره اياها واعينها اغترت بالدموع ....من هي لتشتكي عليهم ....انهم اثرياء وهي هنا بمنحه تبرعيه من المدرسه لاذكياء ...وحقاً هي ذكيه كفايه كي تبتعد عنهم جميعاً ....لكن لما هما لا يفعلون ...بالطبع لاني لا امتلك احد ليدافع عني ....ابتلعت الغصه في حلقها وهي تكتب خلف المعلمه الشرح بسرعه متجاهله اياهم حتي الاسئله لم تكن تستجيب معها كي لا يرونها ....تتمني فقط ان تختفي ....رمقت الكرسي الشاغر الخاص بسيتوارت ثم زفرت الهواء باختناق
انتهي الدرس ووقفت هي اول واحده مع المعلمه قبل ان يستفردون بها ....ركضت نحو المعمل دالفه بسرعه وهي ترتجف مختبئه هنا حتي يحين وقت الدرس ....رمقت الكتاب بأعين مغتره بالدموع محاوله ابعاد الغصه ....انتظري روز ....تبقي القليل فقط ها ....تبقي القليل وتتخلصين من هذا الكابوس ...انه المكان الوحيد الذي سيمنحك منحه لجامعه احلامك ...لذا الامر يستحق ....:ماذا تفعلين هنا؟
التفتت روز نحو جاردن الذي يقف خلف باب المعمل متكئ بجسده فوقه يرمقها بهدوء ....مسحت عينيها بسرعه : اراجع لاختبار اليوم
رفع الاخر حاجبيه :لدينا اختبار ؟
قلبت روز عينيها بعدم تصديق وكانهم سيعرفون ...تجاهلته مكمله التحديق في كتابها علامه ان يبتعد او يصمت او يغادر لانها لا تطيق رؤيتهم : كيف حال والدتك ....قال هذا ثم جلس بجوارها لتلتفت له باستغراب: كيف عرفت بشائنها؟
جاردن بهدوء: المشرف قال هذا حينما تغيبتي عن المدرسه ...اومئت روز دون كلمه ليقاطعها الاخر : روز ...لتقاطعه هي بنفاذ صبر : جاردن ارجوك اتوسل اليك انا لم انسي مافعلته والمشكله التي افتعلتها مع ستيوارت حباً بالسماء لما تستكثرون علي وجودي هنا ....كل مااحاول فعله هو الدارسه فقط لستُ فارغه لمشاكل المراهقين خاصتكم لذا من فضلك انت ايضاً لا تتحدث معي لا تتقرب مني لا اكترث لشئ هنا سوي الدراسه فقط حتي ينتهي اخر عام لعين لي هنا
قالت ذلك وهي تشهق بجملتها الاخيره باكيه واضعه يديها علي وجهها وهي تبكي باختناق والاخر يعتذر لها محاولاً ابعاد يدها عن وجهها لكنها لم تفعل مستمره بالبكاء حتي شعرت به يضمها الي صدره بحذر ان تنفر منه او تدفعه لكنها كانت في حاله انهيار لا تدرك ما يحدث حولها مرض والدتها وحالتها التي تسوء اكثر وتذبل وهي تحاول ادعاء الصمود قله المال والدراسه الصعبه التي تبذل كل جهدها حتي تحصل علي المنحه الضغط الذي تواجهه من شله الاثرياء المتنمرين نحوها ...هي وحيده ...وحيده امام كل هذه الصعاب...السماء ارسلت لها شخص ليتحمل تكلفه علاج والدتها وماذا عن حياتها ....عليها ان تحمل العبء والخوف في كل لحظه خشيه ان تفقدها وتتركها وحيده ......لذا افرغت طاقتها وبكت حتي خوي قلبها وهي تشعر بيد جاردن تواسيها وتربط علي ظهرها برفق حتي انتهت مدركه ما حولها لتبتلع ريقيها مبتعده وهي تمسح عينيها لترمق جاردن الذي امسك اكتافها هامساً باكتراث : انا هنا روز ...اي شئ تحتاجيه لا تترددي ابدا في طلب الامر مني ....ارجوك لا تفعلي ....لا تبعديني عنك روز...لنكن اصدقاء لن اطلب المزيد اتفقناً
لم تجيبه ابعدت يديه عنها بهدوء مؤمه كي تتخلص من إلحاحه ليبتسم الاخر وكأنها اخبرته انها تحبه ... تفاجأت به حينما مد يده ماسحاً اسفل عينيها بابهامه ثم التفتت رافعه رأسها نحو الباب الذي دلف منه ستيورات ورأي القرب بينهم بأعينه الصفراء التي تشبه النسور ...اشاحت عينيها عنه متقدمه بكرسيها بعيداً عن جاردن قليلاً .....لم ترفع وجهها مجددا نحو سيتوارت ليست بالشجاعه الكافيه لفعلها خاصهً وهي تجلس بجوار عدوه هنا ....وتباً هذا ماكانت تحتاجه ....دلف الجميع خلفه ثم المعلم ....قسم الطلاب الي ثنائي لاجل الاختبار ....ولحظها التعيس نادي اسمها مع ستيوارت
وقفت مرتديه المعطف والقفازات البلاستيكه والنظاره مقتربه من طاوله الاختبار كانت التجربه بسيطه وتطبيقها سهل لكن تحتاج الي حذر شديد ....سحبت الكرسي بجوار سيتورات الذي لم يرتدي معطفه او اي شئ حتي ملابس المدرسه لا يرتديها فقط قميص المدرسه الخاص فوقه الشاره وسترته السوداء تاركاً ازرار قميصه العلويه مفتوحه مظهره بعض وشومه ....هو من ابناء عائله المافيا لذا من الطبيعي ان يمتلك السمعه الاسوء هنا والجميع يحذر منه ....لذا اي قوانين قد يكترث لها وعائلته هي من تضع القوانين لهذا البلد
امسكت الادوات واخذت تسجل الملاحظات من المفترض ان يكون الاختبار مشترك لكن الاخر لم يتحرك مطلقاً كان يتكئ بظهره فوق الحائط خلفها بما انها تقف خلف الطاوله الاخيره في الصف والجميع امامهم ....هي ايضاً لم تكترث ان شارك في التجربه ام لا تحتاج للنجاح لا يهم وجوده ....انحنت مراقبه الانبوب الشفاف وهي تسجل ملاحظه حول التفاعل لتشحب ملامحها حينما حاوط الاخر ذراعيه حولها فوق الطاوله متكئ عليها وهو ينحني ملتصق بها من الخلف ورأسه بجوار وجهها رامقاً الانبوبه ثم همس بنبره ميته : كيف يسير الامر
ارتبكت من قربه مبتلعه ريقيها ثم رفعت وجهها بتوتر نحو الجميع كانوا مشغولين لتخفض رأسها هامسه بتوتر : جيد ...التجربه ناجحه ...اقشعر جسدها حينما امال برأسه ليرتطم كتفها بصدره وهو يردف بهمس : اعني مع جاردن ....بدوتُما لطيفين للغايه ....هل قربي يزعجك وحضن الوغد لا يفعل روز؟....
ارتبكت الاخري ملتفته له رامقه شفته التي تبعد انش واحد عن وجهها المقابل لعنقه لتبتلع ريقيها رافعه وجهها لاعلي مردفه بتوتر: اعتقد ان لا دخل لك بحياتي ....نحن زملاء مدرسه فقط ....لذا لا داعي لتدخلك في حياتي سيتورات
شهقت الاخري حينما دفع الاخر التجربه من فوق الطاوله بذراعه ارضاً بقوه جاعل الجميع يلتفت نحوهم لتبتعد واضعه يديها علي فمها رامقه اياه بعدم تصديق وهو يرمقها بهدوء شديد ليقاطعهم صوت المعلم وهو يصيح بعدم تصديق : ما الذي يحدث هنا
التفت نحوه ستيوارت مردفاً بهدوء: لقد فشلت التجربه
رمقته روز بعدم استيعاب ثم تقدمت امام المعلم بسرعه مردفه بتوتر: لا لا كانت ناجحه كتبت الملاحظات ارجوك سيدي فقط مجرد حادثه انظر للتقرير
ليردف المعلم بنفاذ صبر : غادرا حالاً انتما محرومان من الاختبار
لتتوسع اعين روز هازه رأسها : لا لا ....هو من فعل ما شأني فقط انظر الي ملاحظاتي دونت كل شئ ...ليصيح بها المعلم مشيراً نحو الباب: الي الخارج الان
رمقته روز باحباط واعين دامعه ثم تطلعت نحو الجميع ملتفته نحو لعنه حياتها الذي كان يرمقها بهدوء شديد واعين صفراء خبيثه دون ادني ملامح ندم يضع يديه في جيب سترته بلا اكتراث يراقب توسلها للمعلم كي لا ترسب ....علامه واحده تفصلها عن احلامها وتفسد سجلها المثالي ....سحبت الحقيبه بقلب محترق خارجه وهو يسير خلفها خارج المعمل وما ان اغلق الباب خلفهم سحبها من ذراعها بعيداً نحو احد الصفوف الفارغه وهي حتي لم تعترض تقدمت معه بلا حياه ليدفعها نحو الداخل ثم اغلق الباب ....رمقته بأعين دامعه مردفه بغيظ: ماذا تريد الان ...لديك ماتقوله ؟...لما تكترث من الاساس لديك الاموال الكافيه لجعلك مدير المدرسه بأكملها ربما لتكون محافظ باليرمو نفسه لذا تباً لروز ودرجاتها واحلامها وحياتها الاهم ان لا يتم رفضه المدلل سيتوارت جيرالد ابن الزعيم صحيح
تطلع الاخر نحوها دون كلمه لتهز الاخري رأسها مردفه : سئمت ....لقد سئمت ماذا تريد ....انا اختنق هنا ....كل شئ خانق بسببك...
لم يجيبها رأته يخرج علبه السجائر من جيبه متقدم نحو احد المقاعد الفارغه متكئ بجزعه العلوي فوقه ثم اشعل سيجاره لنفسه زافراً دخانها ببرود قاتل عكس النار التي تنبعث من عينيها نحوه ليردف بهدوء : انتظر اجابه جيده ....فسري لي ما رايت وسأدعك وشائنك
امالت روز رأسها رامقه اياه بعدم تصديق لثوان ثم مسحت وجهها بنفاذ صبر قائله وهي تحاول الحديث بهدوء : ومن تكون لافسر لك ؟
سيتورات بهدوء : من يملكك
رفعت روز حاجبيها لاعلي بعدم تصديق ثم اعتصرت قبضتها : هل فقدت عقلك ؟!
ليزفر الاخر الدخان بهدوء : لا والدليل ان الوغد لازال قطعه واحده ولم اقتله باللحظه التي كان يلمسك بها مثلما فعلت مع العاهر بيتر ....والان فسري لي ...ثم نهض مقترب منها لتعود للخلف بعدم تصديق حتي ارتطمت بالحائط خلفها والاخر احتجزها بجسده
لتردف بنبره مرتعشه : انت مختل ....لا تحاول التصرف معي بهذه الطريقه والا ....ليقاطعها مقرب وجهه منها وكلا ذراعيه تحاوطها فوق الحائط غير معطي اياها مجال للرؤيه : والا ماذا روز !؟
عضت روز شفتيها السفلي من الداخل بتوتر وهي ترمق عينيه لينحني الاخر هامساً قرب فمها دون تقبيل بنبره ميته : سأخبرك انا ....ستكونين فتاه مطيعه للفتره الباقيه التي تمكثينها هنا ثم تتخرجين كفتاه جيده نحو جامعه احلامك السخيفه .....لن تجعلي وغد لعين يقترب منك والا جعلت حياتك جحيم ....لن اكتفي بأفسادها فقط وجعلك ترسبين ....سأجعلك تتمنين الموت اذا حاولتي ابعادي او اغضابي مجددا ....انت جميله روز ...اجمل من ان اشوه هذا الجمال فقط لتكوني لي ....لذا فكري بوالدتك المسكينه وبمستقبلك والا افسدت كل شئ تعبتي لاجله لسنوات ...تعلمين كلما كان الامر شاقاً لك كلما كان ميسراً لي ....
ادمعت عيني روز حتي ذرفت ليميل الاخر رأسه وصفراويته تراقب تلك الدمعه حتي وصلت لفمها وتذوقت طعم ملوحتها ليهمس مجددا وعينيه مستقره علي شفتيها :لا احب لغه التهديد روز ....ان كنت لا تفهمين الامر سأوضحه بشكل جيد ....حياتك ومستقبلك بين يدي لا تتوقعي ان وغد ما يستطيع التدخل في شئ يخصني وانت تخصين سيتوارت فقط
رمقته الاخري بأعين حمراء دامعه ليبتعد بهدوء معطي ظهره لها : عودي الي صفك سأتولي امر الاختبار السخيف ...مسحت دموعها بظهر يدها مردفه بنبره مهتزه : الم تمل ....منذ ثلاث سنوات هنا داخل هذه اللعنه التي حولتها جحيم فوق راسي....الم تمل من لعبتك ....الم تجد شئ غيرها يجعلك تحل عن حياه روز وافسادها ....التفت نحوها بهدوء لتكمل الاخري بأعين دامعه : قاسيت بسببك كل شئ ....تعرضت لتهديد والترهيب والتنمر وكأني كنت احتاج الي معاناه اكثر من الحياه التي اعيشها ....اقترب الاخر منها لتضع روز يديها حاجز بينها وبين صدره حتي ارتطمت بالحائط مردفه بغضب وهي تنظر الي عينيه باكيه : لستُ غرض لعين لديك لتتحدث معي بهذه الطريقه ...انت مختل وحقير و ..ليقاطعها الاخر صافعاً الجدار بجوارها لتجفل وهو يردف محتجز اياها مجددا : ووغد لعين ....انا وغد لعين لعين لانِ افقد عقلي كلما رأيت احد يقترب منك وانت لا تفعلين شئ سوي ابعادي فقط ....تجاهلك وهروبك مني يجعلني مختل وانا احاول ايجاد اي طريقه لعينه لاثاره انتباهك ....لاثاره جنونك مثلما تفعلين بي ....ذكيه بشده وتفهمين كل شئ و رغم ذلك لم تفهمي مشاعري اللعينه نحوك طوال الوقت ....لم تفهمي اي لعنه تشتعل داخلي اي جحيم يحرق قلبي حينما اراك ....كل ذلك ولا تفهمي ماذا تعنين بالنسبه لي
رمقته روز بقلب يخفق بشده ....شعرت انها تتوهم الامر وتباً كانت ذكيه لكنها عاجزه عن فهم ما يقول عينيه التي ترمقها بملامح لم تستطع تفسيرها او عقلها يرفض تفسير معناها مردفاً ان هذا غير حقيقي وانها تتوهم الامر ....لا يمكن ومستحيل ....قلبها كان ينبض بجنون والاخر وكأنه فهم ما تفكر به واثبت لها الامر حينما سحبها من خصرها بقوه حاملاً اياها مرتطم بجسدها بالحائط وهو يبتلعها بقبله ملتهم شفتيها ويده الاخري تمسك عنقها من الخلف دافع شفتيها نحو خاصته وهي تشهق تحت انفاسها كلما لعق فمها من الداخل عاضاً شفتيها بأسنانه في قبله جحيميه يخبرها بماذا تفعل به ...اي جحيم تشعله داخله ....اي خطيئه ترتكبها داخل عقله وتفقده توازنه وتجعله مختل بها ...كان يقبلها بنهم شديد ويده تعتصر مؤخرتها لتلتصق به اكثر حتي كادت انفاسها تختفي ...حينها فقط ابتعد سامحاً لها بالتنفس وهي ترمقه بأعين ذابله وملامح باهته ....اتكئ بجبهته فوق خاصتها وهي محتجزه بين جسده والحائط بالكاد قدمها تلمس الارض ذراع يحاوط به خصرها والاخر ظهرها بأكمله وصدرها ملتصق بخاصته ثم همس بنبره متعبه: هل تفهمين الان روز ....هل تفهمين ماذا يعني قربك بالنسبه لي ...تباً صغيرتي قبله واحده ارهقتني وجعلتني مبعثراً ....انا رجل ميت بك
ابتلعت روز ريقيها بقلب ينبض رامقه اياه بخجل شديد ووجه احمر ليبتسم الاخر بأعينه الصفراء الماكره لاعقاً شفيتها لترتعش معدتها وهو يهمس : ها روز ....القط اكل لسانك ....
بللت روز شفتيها بلسانها من التوتر جاعله اعين الاخر تظلم وهي تتذوق طعمه لتتوتر اكثر مردفه بتعلثم : انا ...انا ....ليقاطعهم صوت انتهاء الحصه ....توترت الاخري محاوله دفعه وهي تقف علي قدميها بصعوبه فاكه يده التي تحاوط جسدها بتملك شديد ثم همست : لدينا حصه مهمه سنتأخر .... قالت هذا وهي تبتعد نحو الباب ثم تذكرت الحقيبه وهي تسير بتوتر وكأنها ثمله تود السقوط علي وجهها ...اخذت الحقيبه بتوتر ثم التفتت نحو الباب ممسكه المقبض محاوله فتحه لترتجف حينما وضع يده فوق يدها التي تمسك المقبض وظهرها ملتصق بصدره ...ادار المقبض ثم فتحه لتعود للخلف مرتطمه به ثم خرجت بسرعه نحو الصف ....
جلست فوق مقعدها رامقه الجميع وهم يدلفون واحداً تلو الاخر مخفضه عينيها نحو الارض وكأن الجميع يعرف ما يحدث ....ومعدتها دخلت في الم لذيذ حينما دلف سيتورات ايضاً بوسامته وجسده وعينيه التي افقدتها توازنها وهي تتذكر رائحته وانفاسه ومذاق شفتيه ويديه التي كانت تحاوط جسدها ....مسحت عنقها بتوتر متجاهله عينيه التي كانت ترمقها بابتسامه وملامح فارغه ....ثم جلس بجوارها جاعلاً الجميع ينظر لهم وما ان رمقهم سيتورات بنظره واحده اشاحوا اعينهم بخوف ....دلفت المعلمه واخبرتهم بشأن حفل التخرج تبقي شهرين وعليهم التدرب علي العروض التي سيقدمونها قبل الاختبارات النهائيه .....واخذت تسرد بعض الاسماء ليصيح الجميع باسم ستيوارت لبدء الحفل ....التفتت نحوه روز ليتجاهلهم هازاً راسه وهذا جعلهم يتنهدون بصوت عالً منزعجين ....ثم التفتت المعلمه نحو روز : وانت روز مارايك ان تبدأي الحفل بأغنيه
احمر وجهها حينما ضحك الجميع وهي تتذكر العام الدراسي الاول لها حينما سمعتها مدرسه الموسيقي وهي تغني امام زملائها في اختبار تجريبي والجميع كان مولع بصوتها والكثير من الشباب ارادو مواعدتها في سنتها الاولي وهي اختارتها لبدء الحفل لكن لعنه حياتها افسد العرض واغلق الصوت عليها واخذا يغني بيلا تشاو بطريقه ساخره هو زملائه من وسط الجمهور محرج اياها ومن يومها قررت عدم الغناء ابداً ...وتباً شعرت الان ان هذا كان هدف الوغد من البدايه
كادت ان تنطق لتجيب المعلمه لكنها تجمدت وقشعريره سرت في جسدها حينما امسك سيتورات فخذها مانع اياها لتهز روز رأسها بلا لتتنهد المعلمه : فقدنا افضل صوتين هنا والان استعدوا الاختبارات هذا العام ستكون مصيريه ولا مجال للمزاح ابداً
كانت تنصت للمعلمه وقلبها وجسدها يركز مع يده التي تفرك فخذها بهدوء شديد طوال الوقت .....لا تعلم كيف مر اليوم.... لا تتذكر من رأت وماذا كتبت ....حتي حينما اعادها الي المنزل بسيارته واعطاها هاتف للتواصل معه .....كانت تفكر به طوال الوقت ...بكلامه وكل شئ تفسر تصرفاته معها ....غير مصدقه ان ما يحدث الان حقيقه وكأن احد احلامها فُتح علي الواقع واصبحت تعيشه ...هي وستيوارت ؟!...هذا اكثر مما تتخيل .....
القت جسدها علي الفراش الملتصق بنافذتها مراقبه النجوم وهي تتحسس شفتيها حتي رن الهاتف معلن عن وصول رساله ...ارتجف قلبها وهي تقرأ رسالته ووجهها يشتعل ...:افتقدت مذاق شفتيك روز ...اهذي بمذاقها طوال اليوم ....هل افتقدتني انا ايضا
عضت الاخري شفتيها بخجل وهي تكتب بهدوء : لازال يومنا الاول لا تكن وقحاً ربما اغير رآي
لتدفن وجهها في الوساده حينما كتب لها : افعليها وستجدي نفسك بفراشي وداخل غرفتي وهدفك الوحيد هو الصراخ باسمي وانجاب اطفال لي طوال حياتك
ابعدت وجهها كاتبه بخجل شديد ويدها ترتجف :انت مرعب ...يجب ان اتوخي الحذر اذاً
لتمسح وجهها الذي تعرق حينما اجابها كاتباً: اكون كذلك حينما يتعلق الامر بك روز
لم تعلق او ارسلت شئ اخر استمرت بقراءه الرساله مره اخري وهي تتذكر جميع مواقفه معها وكيف كان يخيفها وعلمت الان سبب تصرفاته وانه لم يكن يتنمر عليها كان يغار ....وغيرته هي المرعبه ....التفتت روز حوله نفسها بالفراش من الخجل والسعاده غير مصدقه نفسها لتجفل حينما سمعت صوت رساله اخري لترفع الهاتف رامقه الرساله : ماذا تفعلين
لتبتسم كاتبه : سأخلد للنوم
لتشحب ملامحها حينما كتب لها : اريد سماع صوتك قبل ذلك....ثم ارسل رساله اخري ممتاليه : لما لا اعطيك مثال ...ثم اكمل : قولي احبك
اشتعلت وجنتيها عاضه ابهامها ثم اغمضتها فاتحه التسجيل هامسه بنبره هائمه : احبك سيتوارت...ثم عضت شفتيها ومسحتها بسرعه واغلقت الهاتف دافنه وجهها بالوساده وهي تعتصر من الخجل ...
رمقها سيتوارث بملامح فارغه من الظلام خلال النافذه بشرود علي بعد متر واحد منها ليبتسم بأعين صفراء مظلمه هامساً : احبك ايضاً ...قالها ثم امال برأسه رامقاً اياها وهي تطفئ الضوء محتضنه الوساده وهي تبتسم لينزل القبعه علي وجهه مبتعد واضعاً يديه في جيب سترته وهو يبتعد عن منزلها سيراً في الشارع تحت اضواء الاعمده الخافته ويصفر بهدوء في الظلام
*********
امسكت جورجينا العصا فاتحه اياها وهي تتحسس الارضيه بهدوء بيد واليد الاخري ترفعها بالهواء امامها وهي تسير نحو الباب ...في الاونه الاخيره بدأت تعتاد الامر راجعت الكثير من الاطباء والجميع توقف علي نتيجه واحده لا فائده ....ابتلعت جينا الغصه في حلقها وهي تسير نحو الخارج ....تحسست السور الحجري ثم انزلت قدمها ببطئ حتي اتاها صوت احد الخدم : سيدتي تحتاجين الي المساعده
ابتسمت جورجينا بسخريه وهي تتذكر رغم فقرها كانت تمتلك الحريه لتقفز خلسه من النافذه كي لا تمسكها صاحبه المنزل لدفع الايجار والعمل لفترات طويله والان تمتلك الخدم وكل شئ لكن بلا فائده ...الشئ الوحيد الذي يجعلها تصبر علي مايحدث الان انها تنتظر بفارغ الصبر اي شئ يقربها من عائلتها او اصلها ....مدت جينا يدها نحو الخادمه لتمسكها بهدوء وهي تسير معها نحو الاسفل .....تنهدت اخذه نفساً حينما تسللت تلك الرائحه مداعبه انفها ..لتقول: انت هنا
ابتسم ميغيل بهدوء رامقاً عينيها الشفافه وهي تنظر نحو الفراغ ممسكه العصا اقترب منها حاملاً اياها لتجفل مطوقه كتفه ...ابتلعت ريقيها حينما شعرت بوجهه قريب منها وذلك بسبب انفاسه التي تلفح وجهها وهو يهمس: كظلك ...سأكون دوماً كظلك
ظهرت ابتسامه اعلي ثغره وهي تنظر نحو الفراغ مردفع : لا ظل لي في الظلام ميغيل ...ليتنهد الاخر مبتلع ريقيه ثم انحني هامساً قرب اذنها ولحيته داعبت خدها : اذاً اجعلني ظلامك الذي يحيط بك ويغمرك داخل احضانه حتي نجد النور معاً
اغمضت جينا جفنيها حينما تحسس عنقها بأنفه اخذاً نفساً ببطئ ثم ابتعد متقدم بها نحو الخارج ....اجلسها بالسياره ثم انطلق بها نحو الطبيب ربما العاشر ....تفحصها لدقائق طويله ظنت انها لن تنتهي ....عادت للخلف وميغيل يمسك يدها بين قبضته وصوت الطبيب يردف بهدوء : ربما يفلح الامر باجراء جراحي ...نستعيد به ولو خمسين بالمئه من البصر قبل انفصال الشبكيه خلال هذه الفتره ....ريثما تتحسن حالتها ومتابعه العلاج سنتخذ الاجراءات اللازمة....لم تستطع جور كبح ابتسامتها وشعرت ان ميغيل شاركها الامر حينما اعتصر يدها بقوه ...هذه المره الاولي بعد الكثير من الفحوصات الذي يعطينا امل واحد ....لذا ابتسمت وهي ترمق العدم واقفه مع ميغيل الذي طوق كتفها خارجاً .....: ميغيل ...شكراً لك ...لم يجيبها سمعته وهو يتنهد بحسره ...حملها اثناء الخروج لتبتسم بخجل متشبثه بعنقه مردفاً :حينما ينجح الامر وتستعيدين بصرك سأستمر بحملك كعربون شكر اتفقناً
ابتسمت جور واكزه كتفه :قل انك فاسق وتستغل الامر لصالحك ...اتسعت ابتسامتها حينما ضحك الاخر ضاماً جسدها اليه بقوه وهو يردف:تباً صغيرتي الشئ الذي انا مستاء منه انه لم تتح لك رؤيه رجولتي بشكل جيد ....ضحكت جورجينا دافنه وجهها في عنقه وهي تردف بخجل: يمكنني تحسسها لدي مخيله جيده ....قالت ذلك والاخر ضحك جاعلاً اياها تندم تباً العاهر يعشق لسانها السليط : من الفاسقه الان ها ....
لم تجيبه سحقاً لم تعرف نفسها وهي خجله بهذه الطريقه ....دفنت وجهها في كتفه رافضه الابتعاد حتي وصل الي السياره اجلسها بالمقدمه وربط حزام الامان وهو يتحرش بها مقبلاً فمها كل ثانيه وهي توكزه دافعه اياه وعينها شارده بالعدم ....ابتسم مشعل السياره وهي لا تعلم الي اين يقود ....فقط كانت تبتسم مغمضه جفنيها حينما تلامسها لفحات الهواء مبعثره شعرها حولها .....حتي توقفت السياره ....التفتت نحو الباب الذي فُتح بهدوء ...نزعت حزام الامان ماده يدها في الهواء لتمسكه بتردد ثم اخرجت رأسها بحذر وهي تتحسس ذراعه وصدره رامقه العدم وهي تردف: هل وصلنا بهذه السرعه ....ابتسم الاخر بهدوء : فكرت بأن اريك شيئاً
رفعت جورجينا حاجبها ليضحك الاخر ماسحاً وجهه : فقط جاريني ...انا احب جمع القطع الفنيه واريد جعلك تريها....
قال هذا ثم حملها بهدوء نحو الداخل ثم انزلها برفق رامقاً غرفه المعيشه ثم امسك يدها بلطف ليسير امامها ممسك كلا يديها بكلا يديه وهي تسير خلفه عينيها مصوبه نحو صدره متقدمه بخطوات حذره وهي تبتسم حتي ادخلها الي غرفه .....التفت ميغيل رامقاً الغرفه الممتلئه بصورها في كل مكان منذ طفولتها حتي شبابها بملامح فارغه ثم استدار واقفاً خلفها محتضن اياها واضعاً رأسه فوق كتفها هامساً بنبره سوداء :ما رايك صغيرتي
ابتسمت جينا محتضنه ذراعيه التي تحاوط خصرها قائله بسخريه : يالروعه ...ما هذا الجمال ....ابتسم الاخر مقبلاً عنقها لتجفل مقشعره ....اغمضت جفنيها وهو يمتص عنقها بهدوء شديد ويديه تتحسسان جسدها لتعتصرها هامسه بشحوب: ماذا تفعل ميغيل
امسك الاخر طرف فستانها من الكتف ساحب اياه ببطئ وهو يهمس في اذنها محتضن اياها ليرتطم ظهرها بصدره قائلاً بنبره لم تستطع تفسريها لكنها ارجفتها وجعلت قلبها يخفق بخوف : اُكمل مجموعتي الفنيه بالقطعه الاخيره
قال هذا ولم تعد تتذكر ماحدث ....كل شئ بدي كالحلم بالنسبه لها ....لمساته وانفاسه شفتيه وهي تضع ملكيته علي كل انش بها .....ملابسها التي نزعها لها دون ان تشعر ثم حملها نحو فراش ناعم ...كان كالحلم ....ضاجعها سالباً انفاسها وهي سلمته نفسها بلا ادني تردد ...علي من تكذب هي كانت مولعه به ....منذ اليوم التي التقت به بالملهي وهو كان كاللعنه علي قلبها....كانت تعشق اثاره جنونه والقتال معه واثاره غيرته وغضبه ....كانت ترفض قربه كي لا يتحطم قلبها لاحقاً لانها تعلم كم النساء مولعات به ....وكان لديها هدف ايجاد عائلتها فقط لذا لم تعد هناك قيود ....اصبحت تثق به بشده ...طلما وعدها انه سيجدهم اذاً سيفعل ....كانت ترفض الطلب منه من قبل لانها تعلم انه سيمنعها من ذلك ....سبق وان سجنها من قبل حينما علم وفقط اخرجها حينما اقسمت انها لن تسافر لذا كانت تحضر للامر خلسه دون ان يعرف وربما كان يفعل لكنه لم يتدخل حتي اللحظه الاخيره ....شهقت محتضنه عنقه متأوه وهو يدفعه داخلها بقوه جاعلاً اياها ترتجف ....عضت شفتيها مخلله اناملها داخل شعره ويدها الاخري تتحسس عنقه ووشومه التي تتمني رؤيتها الان ....اغمضت جفنيها مستنشقه رائحته لتفتح فمها بنشوه وهو يقبل كتفها وصدرها مضاجع اياها كالوحوش ....لم تتخيل ان تكون مرتها الاولي مع الشخص التي تمنته ان تكون فاقده لعينيها لكن ذاكرتها لا يمكن ان تفقد صورته ووسامه اللعين روسو ....ارجعت رأسها للخلف وهي ترتجف حينما وجد الاخر متعته داخلها ثم انحني وهو يقبل عينها وانفها وفمها وفكها وكل انش بوجهها وعنقها وكتفها بادمان شديد ....لا تعلم كم استمرت نائمه بجواره ....فقط مرت ساعات وهي تشعر به يحتضنها حتي همست متحسسه وجهه : ميغيل ....تأخر الوقت
فتح الاخر عينيه بهدوء ليراها ترمق العدم خلفه مردفه بابتسامه : سنتأخر علي العوده ربما الجميع ينتظرنا علي العشاء الان اوليس ؟
ابتلع الاخر ريقه مؤمي دون اجابتها ثم جلس رامقاً الجدار امامه وهو يري صوره لها تبتسم مع صديقاتها بالمقهي التي كانت تعمل به وبجوارها صوره لها وهي تغني بالملجأ وهي صغيره اثناء احدي الحفلات التي اقاموها لجمع التبرعات .....اغمض عينيه حينما مدت يدها في الهواء متحسسه مكانه حتي وضعتها علي ظهره العاري ثم اقتربت محتضنه اياه من الخلف سانده رأسها فوق ظهره العريض مردفه : لما انت صامت ...هل هناك شئ
لم يجيبها فتح عينيه نحو صورتها وهي طفله ثم اردف بهدوء: ماذا ستفعلين اذا وجدتي عائلتك جينا ....هل ستعودين لهم
ابتسمت الاخري مردفه وهي ترمق الفراغ: فقط اريد رؤيتهم بخير ....نادمين علي فقداني ...شئ داخلي يخبرني انهم لم يقصدو فقداني ...ماعنايته بعيداً عنهم لم الوم احد منهم ابداً ....ربما كان يبحثون عني واضلوني ....بيني وبينهم بلاد ليس مجرد مكان ....بالتأكيد تفقدوني كثيراً ....ربما اذا رأيتهم سأسمع هذه الاجابه منهم
اومئ الاخر دون كلمه منسحباً من حضنها واقفاً لتتفاجئ به متتحسسه الهواء لتسمع صوت خطواته الهادئه حتي اغلق باب ثم سمعت الماء ...سحبت الغطاء فوق جسدها منتظره اياه ان ينتهي ولتضيع الوقت وقفت بهدوء وهي تمد يدها في الهواء كي لا ترتطم بشئ لكنها فشلت مرتطمه بطاوله جانبيه وشئ وقع ...تحسسته لتجده برواز صوره صغيره عدلته ثم تحسست الطاوله لتعقد حاجبيها باستغراب حينما تحسست ساعه بسلسله عتيقه....امالت رأسها باستغراب ممسكه ساعه جيب قديمه فتحت الجزء العلوي بابهامها ثم قربتها من اذنها لتشحب ملامحها وهي تسمع عقارب الساعه وهي تسير في ترتيب ذا نغمه معينه تعرفها جيدا ً لتترنح حتي كادت ان تسقط ...هزت رأسها بعدم تصديق وهي تسير دون وجهه لتتعثر ساقطه علي وجهها ..... رفعت رأسها سانده علي ذراعه وهي تعتصر الساعه بيدها الاخري جالسه وهي تتحسس اي شئ حتي وجدت الفراش متكئه عليه بصوره مرتعشه لتجفل حينما سمعت صوت الباب وهو يفتح وتلك الرائحه تسللت الي انفها بسرعه
عقد ميغيل حاجبيه مرجع شعره المبتل للخلف رامقاً اياها وهي ترتجف ضامه ساقيها الي صدرها وهي ترمق الفراغ بأعين خاليه ليقترب منها بهدوء وهو يرتدي قميصه الاسود بهدوء دون اغلاق ازراره ثم انحني جالساً القرفصاء امامها لتلتفت جينا امامها وهي تشعر به قريب منها وقبل ان يتفوه بكلمه رفعت يدها المرتعشه للاعلي والساعه تترنج بالسلسله امامه مردفه بحيره وخوف : من اين حصلت عليها ميغيل؟
رمق ميغيل الساعه تاره ثم وجهها تاره اخري ليمد يده بهدوء مبعد خصلاتها للخلف لتجفل وهي لا تعلم خطواته ولا كيف ينظر لها الان ....شعرت بالخوف والارتباك وهي لا تري شئ فقط رائحته وانفاسه القريبه فقط ...التفتت بحيره حينما سمعت صوته اخيراً وهو يردف بهدوء ....: اشتريتها من مزاد قديم للقطع الاثريه
هزت جورجينا رأسها وهي ترتجف مردفه : هذه القطعه اخذها مني زميل لي بالملجأ لانها الشئ الوحيد المتبقي لي من عائلتي حينما كنت صغيره ....مديره الملجأ قالت انها كانت بحوزتي طوال الوقت ....تحسست جينا الساعه امامها... :الحفر بالخلف لا يمكن ان انساه ميغيل ....تلك الساعه اعطيتها له للبحث عن الشعار بالخلف ....وبعدها اختفي الفتي هو والساعه ولم يجده احد
ليردف ميغيل بهدوء: ربما هرب ولم يعد ...ربما باعها لانها غاليه ....هزت جينا رأسها بدموع مردفه : لقد ترك اخيه الصغير خلفه ....هو لم يكن ليفعلها ميغيل ...كان يحبه بشده لم يكن ليترك اخيه وحيداً ....ثم امسكته من ياقته مردفه بأعين حمراء رامقه الفراغ : ماالذي تخفيه ميغيل ....ما الذي تخفيه ...قل شئ استطيع تصديقه ....كيف حصلت عليها
ارتخت اعين الاخر رامقاً اياها بملامح غير مفسره ....تنهد ثم امسك يدها التي تمسك بها ياقه قميصه مبعد اياها ببطئ ثم اردف بنبره سوداء: لما تريدين سماع شئ لن يروق لك
خفق قلب الاخري بتوتر ملتفته برأسها يمينا ويساراً ليتنهد الاخر : لننهي الامر الان صغيرتي ....اعلم ان التوقيت سئ ...لكن بما انك طلبت الامر مني سأخبرك بما تريدين سماعه ....عائلتك ليس لها وجود ....انت اخر شخص من سلالتهم اللعينه ...لانني قمت بقتلهم فرداً فرداً ولستُ نادم علي ذلك
شحبت ملامح جورجينا واعينها اغترت بالدموع حتي التهبت اكثر رامقه العدم غير قادره علي النطق ليبتسم الاخر بأعين حمراء : هل علمتي الان لما امنعك من السفر كل مره وافسد الامر ....لا اريدك ان تعلمي الحقيقه ....لكن ....ثم ضحك بطريقه مختله : لا فائده من اخفائها بعد الان ....ثم امسك وجنتها مميلاً رأسه بجنون : انا كل ما تملكين بالنهايه ...سأقبل بهذا التعويض
شهقت نازعه يدها من خاصته واقفه وهي تتحسس الهواء بيدها وهي تبتعد مردفه :ما الذي تهذي به ....قل انك تكذب ...تباً ميغيل ماهذه المزحه السخيفه ...عائلتي خارج ايطاليا ...مديره الملجا اللعينه قالت ان عائلتي من سويسرا قبل ان تبيعيني لاحد الرجال وهربت منه وعملت لعشر سنوات لعينه كي احصل علي المال الكافي واعود لذلك الملجأ واجدهم ....انت كاذب
مسح الاخر وجهه جالساً فوق الفراش ...التفتت نحو صوت قداحته وهو يشعل سيجاره لنفسه مردفاً : كنت ابحث عنك لسنوات ....وحينما وجدتك كنت اراقبك طوال الوقت .....والان ستبقين تحت عيني لباقي حياتك
ابتلعت جينا ريقيها وهي تهمس بغصه غير مصدقه : لماذا
تنهد الاخر واقفاً وهو يرجع شعره للخلف صاقاً اسنانه لتشهق عائده للخلف مرتطمه بالحائط حينما سمعت صوت تحطيم وكأنه كسر شيئاً ثم صاح : كيف لا تتذكرين ....كيف لا تعرفين بنفسك ....جفلت بصراخ حينما امسكها من اكتافها وانامله تغرز في لحمها مردفاً بفك متصلب من الغضب : كيف لا تعلمين ....تذكري جيداً ....
لتصرخ به : لا اعلم ...لا اعلم عما تتحدث واللعنه ....جفلت حينما امسكها الاخر محتجز اياها بالحائط وهو يردف ويهز رأسه بهستريا : انسي الامر ...ها لا داعي لذكره ....عائلتك اللعينه لا فائده من ذكرهم ....انا سأنسي ايضاً لن اؤذيك لا ذنب لك ....تباً لا اريد شئ سوي ابقائك بجواري وانتهي الامر سأعتبر الامر تعويض من السماء
صقت جينا اسنانها دافعه اياه عنها وهي تصيح به : ابتعد عني ...تباً انت مختل ...لا اريد البقاء معك في مكان واحد ....اللعنه كيف خدعتني طوال الوقت ....لا اصدق ....ثم اجشهت بالبكاء مردفه بعدم تصديق : لا لا ....انت كاذب ربما اختلط عليك الامر ....انت لا تعرفني ...رايتك بالملهي ذلك اليوم اللعين كانت المره الاولي لي ....اللعنه ميغيل... ثم بكت بقوه جالسه ارضاً ممسكه رأسها : عقلي سينفجر ....انا لا افهم شيئاً لا افهم شيئاً
التفتت حينما احتضنها لتدفعه واقفه وهي تصيح : اخرجني من هنا ...اعدني لشقتي ....قالت هذا ثم مدت يدها في الهواء كي تسير نحو الباب لتصرخ حينما احتضنها الاخر من خصرها محاوله ابعاده وهو يسحبها للخلف مردفاً بهدوء : لن اسمح لك ....عرفتي الحقيقه ....لا شئ قد يمنعني عنك الان ....الي اين ستذهبين وانت بالكاد تسيرين خطوه واحده دون ان تتعثري ...
لتصق جينا اسنانها ضاربه ذراعه بقوه وهي تصيح به ان يتركها ليهمس الاخر وهو يقبل رأسها وعنقها مردفاً بملامح مختله : انت عمياء ....ليس لديك احد غيري الان ....حتي لو اضطررت لابقاءك ضريره الي الابد ...
********
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك
Love U all
؛
هموت واعرف بجد في ايه بين ام صوفي وبلاك الوضع غريب
ردحذفحتى لو اضطررت لابقاءك ضريره الى الابد 🤨 ewww بجد
ردحذفميغيل مختل عقلي منفصم
ردحذف