Behind his black eyes



 Behind his black eyes.ch|6





ابتسمت روز رامقه نفسها من خلال المرآه عينيها تكاد تتحول لقلبي حب وهي تنظر الي ملامحها وكانها تري نفسها فتاه للمره الاولي كل شئ مختلف.... كل مشاعرها مختلفه تماما.... اصبح كل شئ وردي.... اصبح كل شئ ناعم كالسحب.... التفتت الي الهاتف حينما اعلن وصول رساله لتمسكه بلهفه ثم كتمت صوت صراخها وهي تقز مكانها حينما قرائت رسالته وهو يقول بهدوء : اقف قبل ساعتين امام المنزل انتظرك ولم اعد احتمل هل اقتحم وتعطيني درسا خاص؟


تبا ستيواىت جيرالد الفتي الكسول احمق عقل بالكون ينتظر قبل ساعتين لاقلالي للمجرسه كفتي جيد.... لاتعرف كيف تستطيع اخفاء ابتسامتها التي شقت وجهها تريد ان تكون ثقيله وواثقه تبا انه نفسه ستيورات الذي كان يتنمر عليك امام الجميع.....يقف امام منزلك لساعات... تبا اعشق سخريه القدر.....انحنت مقبله راس والدتها وعدلت المنبه ووضعت جرعات العلاج وفطورها علي الطاوله ثم همت للخروج فاتحه الباب لتعض شفتيها مانعه نفسها من الابتسامه خينما رات سيارته تقف امام الباب.... التفتت رامقه الجيران بخجل ثم تقدمت نحوه فاتحه الباب تريد قول شئ لكنها تجمدت حينما رات الكرسي بجواره ممتلئ باكياس هدايه بيضاء لغوتشي وباقه ازهار ضخمه ورديه اللون وحولها شريط ابيض باسمها....


ابتعلت روز ريقيها بخجل معتصره حقيبتها بيدها ليعقد الاخر حاجبيه مرتجل من السياره بسرعه محتصن كتفها مردفه بقلق : الم تعجبك يمكننا استبدالها... اطلبي ما تريدين.... ادمعت اعين روز هامسه بخجل : لا تفعل ذلك ستيوارت... فركت عينيها كي لا تبكي ثم اردفت : انا لا احتاج للهدايا او هذه الاشياء كل ما اريده ان نبقي معا فقط هذه الاشياء لا احتاجها الا اذا رايت ان مظهري لا يناسبك .... ابتسم الاخر مبعد خصلاتها للخلف بهدوء ثم انحني مقبل طرف شفتيها لتخفض وجهها لكن الاخر رفع فكها للاعلي كي تنظر له مردف بهدوء: تبا روزي لا تفكري بذلك مجددا.... لا تعلمين كيف فقدت عقلي حينما رايتك للمره الاولي صوتك وارتباكك جعلني اهذي بك طوال الوقت.... قلت لنفسي تبا سيث هذه الفتاه يجب ان تكون لك.... افعل اي شئ لتكوني لي....لذا اعتادي الامر من الان فصاعدا.... ابتسمت بخجل محيطه خصره بارتباك سانده راسها علي صدره ليبتلع الاخر ريقيه مغمضه عينيه مستنشق شعرها.... تبا لا اريد اخافتها في يومنا الاول واضاجعها حتي تفقد القدره علي المشي لشهر كامل : روز لما نذهب للمدرسه قبل ان افقد السيطره وينتهي بك الامر بوضع سئ 


ابتعدت روز رامقه اياه بارتباك تبا كيف نسسيت انه اكثر الاوغاد انحرافا لذا لسلامتها الصحيه عليها بالابتعاد الان كي لا تفوت يومها الدراسي.... ركبت السياره حامله الازهار مستنشقه رائحتها بخجل رامقه الاخر وهو يركب السياره بجوارها منطلق بها كل ثانيه يرمقها بابتسامه وكأنه لا يصدق انها بجواره وهي كانت تشيح عينيها عنه بخجل....لتردف روز : لديك ذوق لطيف لم اتوقع ذلك 

ليبتسم ستيوارت : انه ذوق فسهه عقدت روز حاجبيها : فسهه؟ ليهز الاخر راسها : ندعوها صوفيا لا اعلم لما تلقي الحذاء بي كلما ناديتها بهذا الاسم لذا استعملي اسم صوفيا افضل اومئت روز دون كلمه  حتي وصلا للمدرسه ارتجلت تاركه اياه حتي تخرج اولا من الجراج كي لا يراهم احد معا وخاصه فرقه العاهرات لانه لحظي الاروع احبني الوغد الذي تعشقه فتيات المدرسه.... وضعت حقيبتها فوق المقعد ثم جلست والابتسامه لا تفارق وجهها لم تكترث لهمساتهم او اي كان الترهات التي يتفوهون بها طلما ان ستيوارت جلس بجوارها المره السابقه اذا الجميع يعلم انها تحت حمايته من الان فصاعدا....كانت تدون بعض الملاحظات عن الدرس القادم بما ان حفل التخرج اقترب فلاشئ امام الاختبارات وهي تريج الحصول علي امتياز لاجل والدتها ولاجل نفسها ولاجل ستيوارت حتي لا تشعر بالنقص او انها قد تستغل علاقتهم كي يدخلها للجامعه.... لازال حلمها كما هو لكن اضافه علاقتها بستيوارت الفراشات التي تجعل مأساتها تبدو اهون ويوجد بها شئ لطيف..... رمقت علبه وضعت امامها فوق الدفتر لترفع وجهها ظنا انه ستيوارت لترتبك حينما رات جاردن والجميع يقف ويتطلع نحوهم ارتبكت رامقه اياه تاره والعلبه تاره اخري ليخرج الاخر باقه ازهار من خلف ظهره وابتسامه ليصيح االشباب وهي قلبها خفق بشده ليس من الخجل بل من الرعب وهي ترمق الباب خشيه ان يدلف ستيوارت في اي لحظه 


لتردف روز بسرعه واقفه : ماذا تفعل جاردن 

ابتسم الاخر بلطف : اعترف لك بمشاعري اذا كنت تعتقدين اني بلاير فانا لا افعل... انا معجب بك واطلب منك المواعده 


شعرت روز ان ضغطها هبط فجاه خوفا عليه وخوفا علي نفسها ان يسئ سيث فهم الامر... فقط اردفت بارتباك : جاردن... انا 

ليقاطعها الاخر ممسك يدها بهمس: لا تفعلي روز لا  تخجليني امام الجميع اعطني فرصه واعدك سأغير ا...... شهقت روز بصراخ حينما سحب احدهم جاردن ملقي اياه بعيدا بنهايه الصف لتري ستيوارت يتطلع نحوه بأعين سوداء وكأنه يريد قتله حتي نهض جارن بسرعه هاجم علي سيتوارت وتشاحنا رات كيف كل واحد بهم يضرب الاخر بشده وكانهم ينتظرون سبب للقتال لكن يد الغلبه كانت لستيوارت الذي ربما حطم فك جاردن وما ان انتهي امسك سيث يده التي امسكها بها كاسر اياها للخلف بملامح جامده وسوداء  لتشهق روز واضعه  يدها علي فمها بخوف رامقه وحشيه ستيوارت وهز ينهض عن الاخر بملامح سوداء وكانها لا تعرفه نعم راته اكثر من مره يتقاتل لكن هذه المره الاولي التي تخاف منه لهذه الدرجه وكانه اصبح شخص اخر ذا وجه مظبم كعائلته كما يقولون وللحظه اجراك شعرت روز انها وضعت نفسها في مكان لا ينبغي لها ان تكون به... خفق قلبها حينما مسح ستيوارت فمه الذي ينزف بظهر يده رامقا ملامح جاردن التي اختفت من الجماء لتركض روز خارج الفصل بسرعه نحو الخارج حتي شهقت حينما سحبها من معصمها لتمسك يده كي يتركها : اتركني.... انا لم افعل شئ لم اخبره ان ياتي ويعترف لي تبا... ستيوارت انت تخيفني... لم يجيبها كان يسحبها الي الطابق العلوي نحو سطح المبني وهي ترمقه بخوف دفعها للخارج ثم اغلق الباب لتردف بشفتين ترتجفان : سيتوارت انت تخيفيني.... تنهد الاخر ماسحا وجهه ثم طوق وجهها حتي جفلت من بين يديه تريد الابتعاد ليسحبها سيتوارت بملامح حاده جاعلا عينيها تدمع ليلعن الاخر  في سره مردف بنبره هادئه : انظري لي.... لا تفعلي ذلك لا تخافي مني لن اؤذيك اقسم اعلم اني فقدت عقلي لكن لا تخافي ها روز لا تخافي مني اكره الامر.... 


ادمعت روز ماسحه عينيها وهي تدفع ذراعيه : انت من فعلت ذلك تبا سيتوارت انت تتصرف بتهور دون ان تحسب اي شئ للعواقب... انت تتشاجر طوال الوقت الجميع يخاف منك بالنسبه لهم انت ابن مافيا وماذا بعد... كيف سينتهي الامر معنا.... انا افكر بمستقبلنا 


ليبتسم الاخر مبعد خصلاتها وهو يؤدف بهدوء: مستقبلنا سيكون معا روز... ستبقين دوما بجواري 


لتبتسم روز بمراره واعين حمراء: للحظه ادركت كم انا متسرعه وحمقاء سيتوارت.... للحظه واحده ظننت ان كل شئ بخير وان هذه هي النهايه السعيده لحياتي وتبا هذه كانت البدايه فقط..... ستيوارت نحن مختلفان تماما انت فتي سئ ابن عصابات تتشاجر طوال الوقت وعائلتك اغني عائله بايطاليا وماذا عني؟!....ليقاطعها سيتورات مردف بجمود : توقفي... ثم ابتعد مشعل لنفسه سيجاره لترف روز رامقه اياه بدموع : سيتوارت انا فقيره ليس لدي عائله مرموقه كل ما امتلك هو تلك الام المريضه التي افنت حياتها لتربيه فتاه يتيمه مثلي....انا هنا بفضل تبراعات امثال عائلتك وهدفي الوحيد في هذه الحياه هو الحصول علي منحه مجانيه اخري كي التحق بالجامعه ولا اعلم حتي كيف ساسدد مصريفها....لكنها املي الوحيد ليس لاصبح ثريه بل لاستطيع ان اعيش كالبشر كي لا يتم دعسي اكثر... انهت جملعت زارفه دموعها لتمسحها بغصه والاخر ينظر له متنهد وهز يردف : روز عائلتي اخر شئ تفكر به المال.... نحن لم نولد اثرياء انا ولدت كذلك لكن ابي لم يفعل.... من المستخيل ان يعاملك احد بهذه الطريقه التي تعتقدينها..... اغمضت روز عينيها حينما احتضنها الاخر من خصرها بيد واليد الاخري طوقت عنقها من الخلف منحني نحو وجهها وهو يردف : الاهم اني اريدك انت ولا اكترث لعائلتك ولا اي شئ يتعلق بك.... انت فقط ما اريد وهذا ما يجب ان تعلميه جيدا 

روز : لكن عائلتك ليقاطعها بهدوء: لن يحدث كوني واثقه في اليوم الذي يرفضونك به ستجدين يدي تمسك بك صدقيني.... رمقته روز مطولا.... لا تعلم بماذا تجيبه... لا تعلم ما عليها فعله... لازالت صغيره ولا تعلم ما الذي يخفيه مستقبلها وما الذي قد يحدث.... كل ما تعرفه انها اصبحت محط انظار الجميع..... وان حياتها السابقه شئ وماهو قادم شئ اخر 


مسحت وجهها رامقه صفراوتيه الحاده ثم السماء ليسحبها الاخر محتصن اياها لتغمض عينيها مستنشقه رائحته بهدوء تحاول طمئنه نفسها.... ان كل شئ سيكون علي ما يرام طلما انه معها.... همست بهدوء: لقد جعلت الجميع يدرك حقيقه علاقتنا سيتوارت... ليجيبها الاخر بهدوء : لا يهم... لن يجرء الوغد عن الاقتراب منك صغيرتي 


ابتعدت عنه تريد قول شئ لكنها توقفت معلقه علي الكلمه الاخيره : كف عن قول صغيرتي تكبرني بعام واحد بسبب رسوبك لكن ليس لدرجه ان تناديني بصغيرتي طوال الوقت.... ابتسم سيتوارت بمكر مردف بهدوء: من قال اني اناديك بصغيرتي لفرق العمر بيننا 


عقدت حاجبيها باستغراب لتردف : عن اي فرق تتحدث اذا؟ 


ليبتسم الاخر ابتسامه ماكره جعلتها تدرك ان الامر فوق تصور فتاه بريئه مثلها لذا لم تلح لمعرفه الامر واكتفت باخراج محرمتها واخذت تمسح طرف شفته من الدماء بلطف والاخر يبتسم ويحتصنها اليه باستماع واعينه شارده بها وكأنها اجمل ما يراه في حياته جاعلا وجنتيها تتورد عاضه شفتيها كاتمه ابتسامتها والاخر يلصقها به اكثر حتي شعرت بضخامته تحتك بها وهو يردف مشيرا بعينيه نحو شفتيها : ضعي بعض المرطب فوقها اشعر انها تؤلمني.... ادخلت روز شفتيها للداخل ورجفه سرت في معدتها تبا يقصد مرطب الفراوله التي تضعه علي شفتيها لتقف علي اطراف قدمها رافعه وجهها دون ان ينحني الاخر مستمتع بمحاولتها لتصل الي شفتيه حتي طبعت قبله فوق طرف شفته المدمي رامقه عينيه بثماله بينما يرمقها بملامح فارغه ثم التهم خاصتها معتصر خصرها له حتي لم تعد تلمس الارض.... حتي قاطعهم صوت انتهاء الحصه لتجفل روز مبتعده وهي ترمقه بذعر : تبا لدينا امتحان اللعنه.... ثم ركضت للمغارده والاخر يرمقها رامشه بعدم استيعاب لتعود الاخري ركصا ساحبه اياه من ذراعه ليتعثر خلفها راكضا وهي تصيح به : افق ايها الاحمق.... ابتسم سيتوارت وكانها اخبرته انها تحبه ركض  معها وهي تمسك يده وترمقه بابتسامه وتضحك عليه لانه شارد بها وشعرها الاشقر  يتطاير حولها  


**********


رتبت حفصه الملفات فوق المكتب رامقه الساعه تبقي ساعه علي موعد الاجتماع ويجب مراجعه هذه الملفات مع بلاك وللحقيقه هي مرتبكه منذ اخر مره وكلامه المبهم.... لا تعلم لما تشعر بالحراره كلما تذكرت الامر قرب انفاسه ورائحه الكراميل خاصته.... قرعت الباب بهدوء معدله طرف تنورتها كانت ترتدي تنوره رسميه سوداء فوق ركبتها وقميص ابيص بنصف كم دون حماله صدر لانها ببساطه لا تحتاج رافعه شعرها لاعلي بقلم لان الاخر منعها من تركه مفتوحا كي لا تصبح مثل تايلور لذا هي لا تريد المشاحنه يجب ان تتعامل معه بحدود لانه وقح ولا يعلم معني الكلمه دوما ما ينتهي بها الامر بوضع سئ معه.... دلفت حينما سمح لها بالدخول لتصيبها قشعريره من هواء الغرفه البارد ورائحه القهوه والكراميل وتبا رائحته التي تتمني لو تستنشقها الي الابد من فرط جمالها كانت رائحه مثيره لدرجه جعلته تريد خدش عنقه باظافرها ولعق دمائه هذا هو الشعور الذي يساورها كلما استنشقت تلك الرائحه.....كان يرمق حاسوبه بهدوء وهي  وضعت الملفات امامه جالسه مقابله وهو التفت نحوهم مقلب اياهم بيده بملل لتخفض عينيها نحو انامله الوشوم علي اصابعه وعروقه البارزه وبشرته البرونزيه لتبتلع ريقها معدله جلستها بارتباك ليردف بهدوء : علام ينص البند السادس... مسحت حفصه عنقها بارتباك ثم نهضت سانده ذراعيها علي المكتب منحنيه نحو الملف امامه كي ترمق البنود مردفه : الا ينص علي استعاده الاموال في حاله عدم التسليم بالوقت المحدد ودفع غرامه قرابه العشر ملايين... رفعت عينيها نحوه لترتبك رامشه وبؤبؤ عينيها الاسود يتسع  ليميل الاخر راسه مربط علي فخذه بهدوء : اجلسي واقرئيه بشكل جيد ياصغيره 


ابتلعت صوفيا ريقها بارتباك معتدله وهي تستدير حول المكتب ببطئ رامقه خضراوتيه وهي ترمقها بفراغ وقلبها يخفق بشده واقفه امامه وهو يعود للخلف قليلا بكرسيه لتقف امامه جالسه ببطئ فوق ساقه متكئه علي المكتب لينحني الاخر معتدلا لتختفي انفاسها حينما التصق ظهرها بصدره وراسه فوق خاصتها  وذراعيه الضخمين  حاوطت ذراعيها فوق المكتب مبتلعه ريقيها ببطئ وانوثتها ترتجف من قربه الغريب مميله راسها بقشعريره حينما انحني هامسا بنبره خافته قرب اذنها: اقرئي صغيرتي.... لتخفض عينيها الصفراء رامقه الملف بين يديها وعقلها مع انفه الذي يمرره فوق عنقها لتعلم لما يريد شعرها مرفوع ليتسني له لمس عنقها بهذه الطريقه  فرغت فمها مردفه بنبره خافته قارئه ما ينص عليه البنت بصوره مرتعشه لا تعلم ان كان ينصت لها او هي تقرا بالشكل الصحيح ام لا حتي شهقت قبل الاخر عنقها عاضا اياه لتقف بتوتر عائده للخلف والاخر وقف وهي تهمس وتعود للخلف ملتصقه بالحائط : هذا خطا ..... ليحتجزها بلاك بذراعيه منحني قرب وجهها وانفاسها تلاشت وحلماتها تصلبت حتي برزت من القميص حينما التصقت به ليهمس الاخر  بتبره مظلمه : لما لا نصلح الخطأ ونجعله خطيئه وانا اضاجع روحك اسفلي 


فتحت صوفيا فمها بانفاس مضطربه لتهمس بنبره ثامله : بلاك..... ليلعن بلاك ساحبا اياها من مؤخره عنقها  لترتطم به ثم ادارها ليلتصق وجهها بالجدار ووجهها يشحب وهي تشعر بيده تتحسس مؤخرتها للاسفل ثم تسللت اسفل التنوره رافع اياها وضخامته ملتصقه بها من الخلف لتشحب ملامحها والاخر يباعد بين ساقيها بساقه جاعلا انفاسها تختفي  مردف بنبره فارغه ومظلمه : لا تناديني بلاك.... نادني دادي.... ثم شهقت بالم  حينما دفعه داخلها لتجفل صوفيا منزلقه من فوق الفراش ارضا بفزع ووالدتها تناديها لتجيبها بفزع : نعم دادي... اا اقصد امي.... اللعنه 


نهضت حفصه بسرعه واقفه وهي تتنفس بصعوبه رامقه المكان لتجلف غريس مردفه وهي ترتدي ساعه يدها : اوه صوفيا انت متاخره نسيت ان لديك اجتماع مهم اليوم قبل محاضرتك في الثانيه خذي حمام سريع والحقي بي الفطور جاهز..... اومئت حفصه بسرعه رامقه اياها بارتباك لتعقد غريس حاحبيها ثم هزت كتفها بعدم فهم خارجه ولازالت حفصه ترمق الغرفه بذهول محاوله استيعاب ان ما حدث كان محرد حلم.... فركت شعرها بغيظ ثم التفتت نحو الكتاب اللعين الذي كانت تقرأه قبل النوم لتصيح به ثم القته بالقمامه وهي ترجف بحرقه :وغد منحرف 


اخذت حمام وبدلت ثيابها بسرعه حارصه علي ارتداء اطول فستان لديها وارتداء حماله صدر امسكت شعرها تريد رفعه لتهز راسها بسرعه تاركه اياه ثم حملت حقيبتها والملفات ونزلت الي الاسفل كان الجميع حول الطاوله ماعدا ميغيل لا تعلم لما لم يعود منذ ايام.... جلست بجوار والدتها اخذه شريحه توست وهي تعض منها وتحتسي القهوه بسرعه ... ليست لانها اتت من مجاعه افريقا وانما كي تمحو ملامح التوتر علي وجهها نحو بلاك الذي كان يقرا جريدته بهدوء... تبا ايها الوغد لم تري نفسك ليلا وانت تتصرف كوغد منحرف.... اخفضت وجهها بسرعه حينما التقت عينيها بخاصته مدعيه الالتهاء بطعامها وكانها تري الطعام لاول مره في حياتها...ثم رفعت وجهها نحو بلاك مجددا لتجد عينيه لازالت نحوها يحتشي رشفه من قهوته بهدوء وابتسامه ظهرت اعلي ثغره سرعان ما اختفت لتبلع ريقيها معتدله في جلستها وهي تشعر ان ليس التقارب فقط تقارب جسدي شعرت لوهله ان عينيه جردتها من ملابسها وابتسامته كانت تعني شئ اخر وحينما اعتدلت في جلسته بارتباك رايت كيف اظلمت عينيه وكانها اعتدلت فوق شئ اخر... تبا تبا صوفيا لما تقرائين كتب الاطفال انها مناسبه لك اكثر..... ارتشفت قهوتها بارتباك مشيحه عينيها عنه بتوتر لتجد اعين ديمون تراقبها ثم اشاحها بجمود وكانه لاحظ كل شئ لتتجاهل الامر ناهصه اول واحده... اغتسلت وتوجهت فورا الي السياره  لتبتسم حينما رات سيتوارت ويشير الي السياره الجديده التي اقنع والدتنا في شراءها لي كي اتعلم القياده وحتي الان الوغد لم يعلمها كي تضرب البوق حتي... رفعت له اصبعها الاوسط بغيظ ثم ركبت السياره والوغد يصحك بصوت عال ضاربا بوق السياره الصاخب ثم انطلق قبلهم.... انتظرت مطولا حتي خرج بلاك والسيد جيرالد خرج مع والدتها للقاء باصدقائهم للعب الجولف.... هزت حفصه راسها تبا يلعب الجولف ووالدي لابد ان يكدح ليل نهار لتأمين حياه اخوتي.... تنهدت حفصه فاركه عنقها تشعر انها اصبحت عادتها حينما  ترتبك او تتضايق.... 


التفتت نحو باب السياره وبلاك يركب بجوارها  ومن ثم انطلق السائق... حسنا لا شئ وكانها لم تستنشق تلك الرائحه انها مجرد رائحه ولا توحي باي شئ مطلقا.... : اقرئي البنود 


التفتت حفصه واضعه يديها حول جسدها وكأن الاخر تحرش بها فاتحه عينيها علي وسعهم  ليرمق رده فعلها بهدوء مميل راسه منتظر تفسير لتتدارك حفصه الامر مبتسمه بارتباك : الجو بارد مؤخرا... اممم... البنود نعم.... فتحت الملفات بيد متوتره وهي تردف البنود بهدوء وهو كان يخبرها ببعض التعديلات او الثغرات وهي تصحح خلفه حتي جفلت حينما وضع يده علي وجنتها لتلتصق بباب السياره رامقه اياه بذعر ليقلب الاخر عينيه بملل مردف : اذا كنت مريضه عودي للمنزل... لتهز الاخري راسها بلا ثم اعتدلت... تبا صوفيا ستفضحين نفسك بهذه الطريقه..... ارجعت خصلاها خلف اذنها حينما توقفت السياره امام الشركه لتفتح الباب كي تترجل لكن يد بلاك منعتها وهو يشير الي شعرها بعينيه ثم نزل اولا اخرجت حفصه ربطه من حقيبتها ثم صعنت شعرها ذيل حصان وارتجلت خلفه متقدمه نحوه وهي ترمق ضخامته وطوله الاسيوي الفارع والجميع ينحني باحترام له ورجاله حولهم حتي وصل الي مكتبه.... استمرت بتعديل الملفات كما امرها بذلك حتي رات ظل يقف فوق راسها رفعت وجهها لتجد ماركو رودروجيز شقيق غابي يقف فوق راسها ويبتسم لها بهدوء... رحبت به بهدوء واردفت : الزعيم بلاك سيحضر الاجتماع بعض دقائق يمكنك الانتظار بغرفه الضيوف ريثما ياتي.... ليبتسم الاخر متكئ بذراعيه فوق مكتبها مردف بهدوزء: اتيت لرؤيتك وليس الزعيم صوفيا كاميل 


رمشت حفصه عده مرات محاوله ايجاد طريقه لركل هذا الوغد من امامها وكان هذا ما ينقصها.... كان ماركو شقيق غابي الاصغر كانت هي الاكبر والوحيده التي دلفت مع الزعيم بلاك لمدرسه الجحيم تلك.. لذا جميع صفات الفتي المدلل بهذا الوغد نعم وسيم يشبه غابي لحد كبير لكن عينيه تخبرك كم هو عاهر وزير نساء ولا ينفك عن اللحاق بها اينما يراها في اي اجتماع يخصهم.... فركت حفثه جبهتها بالقلم في يدها ثم ابتسمت بتكلف : لا اعتقد ان هذا مكان يليق بالمقابلات سيد ماركو هنا فقط مكان عمل فقط من فضلك يجب ان تتبع سياسه العمل هنا


ابتسم ماركو بمكر مردف : هذا اكثر ما يثيرني بك... انك مختلفه


قلبت عينيها مشيحه وجهها عنه رامقه الحاسوب امامها وهي تردف بهدوء : يمكنك الذهاب الي قاعه الانتظار سارسل لك القهوه ريثما يبدا الاجتماع....هذا ماقالته والاخر اومئ بابتسامه دون كلمه مغادرا لتهز حفصه وجهها بانزعاج... تبا لما لا تستطيع التعامل مع بلاك بهذه الطريقه.... كانت شخصيتها قويه لكن امامه تصبح كتكوت مبلل.... رمشت عده مرات حينما وجدت نفسها كتبت بالملف كتكوت مبلل... لتبتسم ماسحه اياه ثم انهت الاوراق وطبعتها حامله اياها  ثم مدت يدها لقرع الباب لتأتيها لحظه ادراك هازه راسها ثم عادت لمكتبه مردفه من خلال الجهاز الصوتي: سيدي الاجتماع الان... لم يجيبها لكنها تعلم انه سمعها... عدلت فستانها وشعرها ثم جمعت الاوراق وضربتهم بالمكتب كي تتساوي حتي اتاها ذلك الصوت الذي يجعل معدتها تتجعد ترسد التقئ تبا لي.... هذا ماقلته حينما التفتت واجده سيده علكه... اقصد كيندي لتفتح حفصه فمها رامقه ما ترديته الاخري تبا هل هي قادمه الي شركه ام ملهي ليلي.... اعني كيف مرت من امام هؤلاء الحرس بينما يجبرني الوغد بالداخل علي ربط شعري.... اااه... ليقتلني احدكم...


كيندي ممليه فمها بتقزز وكانها ليست من مستواها : هل بلاك بالداخل

رمقتها حفصه من اسفل حواجبها بحده مردفه : بل

ب مؤخرتي ... عقدت كيندي حاجبيها لتردف حفصه بسرعه صابه اسنانها : لديه اجتماع مهم ليس متفرغا تعالي بوقت اخر ربما نشتري... اخذت تشير لها حفصه وكانها متسوله اتت للحصول علي مال مقابل علبه مناديل  لترفع كيندي طرف شفتيها بعدم رضي كادت تقول شئ لكن قاطعهم الباب وهو يفتح والزعيم بلاك يخرج منه وهو يتحدث عبر الهاتف.. لتقفز الاخر ملتفته نحوه وهي تصيح بدلع مبالغ به : اوه بلاك.... صباح الخير


اقتربت منه مقبله وجنتيه كعادتهم الايطاليه وحفصه تهز راسها مقلده اياها بتقزز  ثم تجمدت مشيحه وجهها حينما رمقها بلاك ليتقدم نحو المكتب وكادت تسير خلفه كيندي لتدفعها حفصه بكتفها لترتطم الاخري بالحائط وحفصه تردف بلطف مقلده كلمتها بهمس  : اوه كيندي انتبهي الي خطواتك.. ثم التفتت مبتسمه  بشماته راكضه بخطوات سريعه كي تلحق بالاخر الذي دلف الي  غرفه الاجتماعات 



ابتسمت حفصه رامقه الاخري التي كانت تجلس وترمقها بحقد يبدو ان والدها شريك بالصفقه وهي اتت نيابه عنه تجاهلت حفصه نظراتها بلا اكتراث... من اخبرك ان تتعاملي معي بهذه الطريقه هل تظنين اني ساصمت لك كفتاه جيده.... مدت حفصه الملفات امام السيد رودريجز للتوقيع والاخر اخذ يفحص البنود وهي تنتظر الامضاء حتي جفلت حينما شعرت بيد الاخر تلمس فخذها من فوق الفستان لتلتفت رامقه اياه بملامح قاتله لتظهر ابتسامه اعلي ثغره ثم اشاح وجهه وكانه لم يفعل شئ مسحت حفصه وجهها تتمني نزع حذئها وضربه بالكعب داخل راسها لكنها داخل الاجتماع اللعين لكن لا باس ستفعل ريثما ينتهي اللعين من التوقيع... التفتت نحو بلاك الذي وضع سيجاره داخل فمه مشيره لماركو كي يشعلها له بملامح توحي بملل ماحوله وبلا اكتراث وكأن ماركو خادم له والاخر حمحم واقفا مخرج قداحته منحني نحو بلاك مشعل اياها له وقبل ان يبتعد سحب بلاك يده واضعا اياها امامه فوق المكتب لتشهق حفصه بفزع حينما اخرج سلاحه خلال لحظه واحده مطلق النار بمنتصف يده والاخر صرخ بألم مبتعد ليتعثر ارضا وريتش رمقه بذهول وعدم فهم ليفرك بلاك السلاح بفكه مردف بهدوء :وقع الاوارق اللعينه ريش قبل ان اجعلك توقعها بدماء ابنك العاهر واغربا عن وجههي 



رمقه ريتش بحتقان لكن لدهشتها لم يتسطع نطق كلمه واحده موقع الاوراق كفتي جيد رامقا بلاك بحقد الذي كان يتطلع نحوه بملل وبلا اكتراث بأعين خضراء نصف مغلقه ليقف ريتش بينما وقف ماركو وهو يضغط علي يده بمحرمته ثم غادرا لتبتلع ريقها ما ان رمقها بلاك بملامح غير مفسره ثم اشار للحرس بمسح الفوضي بلا اكتراث ناهضا وفعلت خلفه كيندي الذي لا يبدو انها اندهشت مما حدث  اما هي فللان كانت مذهوله ولا تعلم مالذي حدث بالضبط.... فركت عنقها بارتباك حتي خدشته رامقه الدماء بخوف ثم حملت الملفات و خرجت خلفهم لتجد كيندي تغادر والاخر دلف الي المكتب واضاء الضوء الاحمر وهذا يعني انه يطلبها لتدلف رامقه اياه بارتباك وهز يقف امام النافذه الزجاجه العملاقه رامقا المدينه من الاعلي بهدوء لتردف حفصه بارتباك : هل طلبتيني 



لدقائق لم يجيبها استمر بشرب سيجارته بهدوء لدرجه ظنت انه لن يفعل حتي اردف بهدوء : اقتربي


تقدمت نحوه بقلب يخفق لا تعلم ان كان هو من يزداد طوله ام هي تنكمش من الخوف والارتباك بسبب ماحدث قبل قليل وكيف اطلق النار دون ان يرف له جفن كلما تتخيل الدماء تتذكر ذلك الموقف وتفزع هي كبيره علي التصرف كالاطفال والصراخ لذا حاولت التصرف بجمود مغمضه عينها كلما اتتها صوره الدماء ثم تفتحها بسرعه مسحت جبهتها التي تعرقت رامقخظه الاخر الذي التفت بهدوء لترفع راسها رامقه عينيه لتجفل حينما ارجع غرتها للخلف رامقا ملامحها المضطربه وهو يردف بنبره ميته بملامح جامده : هل خفتي!؟.... ابتلعت صوفيا ريقيها هازه راسها بتوتر ليبتسم بطريقه جعلت قلبها يرتجف وهو يردف بنبره سوداء: جيد لان بالمره القادمه سأضع الرصاصه بك ان لم تجعلي الوغد يلزم حدوده هل تفهمين ياصغيره


اومئت صوفيا بارتباك والاخر ابتسم بملامح فارغه تاركا اياها جالسا خلف مكتبه وهو يردف : انتهي دوامك غادري السائق ينتظرك بالاسفل


مسحت الاخري وجهها  ثم التفتت مغادره حملت حقيبتها ثم غادرت مع السائق كان لديها محاضره مهمه ولم تكن بالمزاج الجيد لذلك لكنها ذهبت لالهاء نفسها علي ما حدث... ماذا تتوقعين انت تعملين مع رجل مافيا... زعيم المجلس الايطالي هل تظنين انه يتعامل معهم بقوه الصداقه..... 



ترجلت من السياره رامقه ساعه يدها لتري ان كانت تاخرت علي موعد المحاضره ام لا لتجدها حقا تاخرت خمس دقائق... تقدمت نحو باب القاعه طارقه الباب ثم دلفت لتتفاجئ عاقده حاجبيها باستغراب وهي تري ديمون يقف امام الطلاب يرتدي زي رسمي ويشرح معادله مقايسات امالت حفصه  راسها فاركه كلا عينها لتتاكد ليشير لها الاخر بالجلوس لترمش عده مرات دالفه وهي تحاول تصديق ان استاذ الماده هو ديمون... ديمون خاصتنا.... جلست بمنتصف المدرج والاخر يشرح بهدوء لدرجه نسيت نفسها داخل محاضره وكل تسالها هو كيف ومتي واين؟؟..... 



انتهت المحاضره ولازالت الاخري تحدق به ليرمقها نظره اخيره ثم غادر القاعه لتقف بسرعه راكضه خلفه نحو الخارج لتصيح باسمه وما ان توقف ارتطمت به لتعود للخلف رامقه اياه بعدم استيعاب لتردف: انت ديمون صحيح 


دفعها الاخر من وجهها لترد للخلف ثم غادر لتركض خلفه بسرعه متقدمه امامه وهي تسير بشكل عكسي مقابله : منذ متي اعني... كيف بالمساء مجرم تقطع الناس وبالصباح استاذ جامعي محترم هل لديك فصام


ليردف ديمون بلا اكتراث: بل لدي سلاح يمكنني استخدامه.... ضحكت حفصه ضاربه كتفه وكانه صديقها ليرمقها بدهشه لتبتلع ريقها باحراج مرجعه شعرها للخلف  وهي تسير بجانبه باعتدال عن دور المهرجين .... فتح السياره لتركب هي اولا مردفه : لا داعي لطلب ذلك هيا اركب..... 


هز الاخر راسه بابتسامه خافته ثم ركب واشعل السياره منطلق بهم نحو القصر كان يقود السياره بهدوء وهي ترمق الطريق ثم التفتت نحوه مردفه : اذا ستعطيني درجات نهائيه صحيح؟ 


رمقها الاخر بطرف عينيه ولم يجيبها لتردف مديقه عينها : اسمع ان لم تعطني درجه نهائيه بمادتك سوف... سوف اممم.... مهلا ما اكثر شئ تخاف منه 


ديمون بهدوء : وجهك 


لتردف حفصه بجديه :اذا سوف.... مهلا هل قلت وجههي؟! ايها الوغد متي اخر مره نظرت الي المرآه..... تبا وجههي افضل مليون مره من وجهك.... تبا قدمي انظف من حياتك من تظن نفسك.... انزلني... انزلني واللعنه.... الوغد استاذ المخنثين.... التفتت نحوه مبتلعه ريقهة يبدو انها شتمته بصوت عال ونسيت من يكون هذا.... ابتسمت بلطف رامشه : ساقبل اعتذارك في حاله جعلتني الاولي علي دفعتي هل اتفقنا؟! ثم امالت وجهها بلطف.... ليوقف الاخر السياره مشير لها بالذهاب بتحذير ... لتمد يدها نحو الباب بابتسامه مصطنعه خوفا ان يلكمها باي لحظه ثم خرجت وهو خرج خلفه تاركا اياها تحدق به  زافره غرتها بضجر... تبا صوفي فوتي فرصه عمرك لا يهم ربما اضع الحشرات في فراشه حتي يسأم ويمتثل لاوامري....



تقدمت خلفه نحو المطبخ هو حمل زجاجه مشروب وهي حملت تفاحه جالسه مقابله وهو يفرغ كاس بهدوء ثم التفت لها ليتوسع بؤبؤ عينيها بلطف محاوله التأثير عليه ليري كم هي بريئه وتستحق ان يساعدها بالغش وما ان رفع الكأس رامقا اياها توقف لثوان شارد في عينيها ليلعن هازا رأسها ثم استدار وخرج من امامها دالفا الي غرفه المعيشه لتسير الاخري خلفه وهي تردف: هل تظن اني استسلم حسنا ربما اذا اعطيتني الاختبارات قبل كل اختبار لن ازعجك ....جلس الاخر فوق الاريكه لتجلس الاخري امامه فوق الطاوله : هيا ارجوك ارجوك ارجوك ....لن اصمت حتي توافق ...ارجوك ارجوك ارجوك ....سألعن حياتك ان لم توافق ...ارجوك ارجوك 


ليلعن الاخر ثم صاح :كفي 

لتجفل الاخري رامقه اياه بأعين متوسعه وصفراء ثم انقلب فمها للاسفل ببطئ واعينها اغترت بالدموع لتصيح باكيه ليتفاجئ الاخر  ناهض بسرعه جاثي علي ركبتيه امامها مردف:هِي هِي لا تبكي تبا انت لست طفله ....ماهذا الهراء واللعنه هل اطلقت عليك النار ...توقفي ....لكن الاخري لم تتوقف وهي تمسح عينيها بظهر يدها وتنتفض امامه ككقطه مبتله ...لترتخي اعين الاخر بحزن ممسك يديها بتردد هامس بحزن : توقفي صوفيا ....ثم رفع يديه الاخري ماسح عينيها بابهامه ببطئ شارد في صفراويتها رامق ذلك البؤبو الذي لازال ضيق ليتنهد : لا بأس سأفعل ما تريدين لكن لا تبكي ...لن اصيح مجددا امامك


مسحت حفصه انفها وهي ترمقه رامشه بلطف وملامح قطه مسكينه لتؤمي له :هل تعدني؟ليتنهد الاخر ناهضا لتقف معه وهو يردف : لا بأس اعدك ....قال هذا لتؤمي الاخري بحزن ثم التفتت متقدمه نحو الاعلي وهي تمسح عينيها وما ان  اختفت عن انظاره عضت شفتيها مانعه ضحكتها ثم ركضت وهي تقفز ...تبا الان علمت نقطه ضعف الوقت ....ااه كم هذا مؤثر ولطيف لا يطيق رؤيه دموع النساء .....ضحكت دالفه الي غرفتها مبدله ملابسها ووضعت ماسك علي وجهها وحملت كتاب وجلست بالشرفه وهي تقلب ورقاته ...تبا لا تتوب عن قراءه الكتب رفعت ساقيها فوق سور الشرفه رامقه الحذاء الفرو الذي ترتديه علي شكل ارنب ابيض لطيف لتبتسم  وهي تقلب صفحات الكتاب وما ان قبل البطل البطله الذي يكرهها ....تبا قفزت واقفه وهي ترقص رقصه الاحتفال حتي توقفت وابتسامتها اختفت حينما وجدت الزعيم بلاك وتلك العلكه وهم يتبادلان القبل بالاسفل امام السياره او بالاحري العاهره من تقبله وهي تأن كعاهره مصدره صوت استمتاع وهو تركها تفعل ما يحلو لها لتعض صوفيا شفتيها بانزعاج ثم اخذت تلتفت حولها تريد شئ ما ....لكن لا تعلم ما هو رمقت حذائها ثم الكتاب لتقرأ عنوان الكتاب كان يدعي في فراش عدوي ...لتهز رأسها بلا ...افضل حرقه علي جعل احد يري ما اقرء قالت هذا ثم انحنت حامله فرده من حذائها ثم مدتها بوضع استعداد نحو رأس كيندي ملقيه اياها من الاعلي بقوه لترتطم برأس بلاك ....تباً ...هذا ما قاله عقلها واعينها توسعت نائمه ارضا بسرعه حينما رفع الاخر وجهه باستغراب نحو الغرفه ...لتزحف الاخري علي معدتها بذراعيها دالفه الي الغرفه وكأنها في ارض العدو وما ان دلفت قفزت واقفه بسرعه وهي تلطم وجهها ....حتي شهقت صارخه ما ان فتح الباب وستيوارت صرخ ما ان رأي وجهها والماسك الذي يغطيه لكن ما ان رأته سيث توقفت ليضع الاخر يده علي قلبه : تبا هذا يسبب سكته قلبيه 


لتردف صوفيا : كف عن التنمر هذا يجعل بشرتي كمؤخره الاطفال 


ابتسم الاخر رامقا اياه ثم اردف : اذا ضعي لي مثله ....ضحكت الاخري مؤمه بسرعه والاخر قفز فوق الفراش نائما لتحمل صوفيا العلبه ثم جلست فوق معدته واخذت تطلي وجهه ثم وضعت شريحتين خيار ونهضت ثم نامت بجواره ....مرت خمس دقائق والاخر اردف: هل انتهي 


لتردف حفصه وهي مغمضه عينيها باسترخاء : خمس دقائق اخري ...كلما تأخرت كلما اصبح وجهك نضرا اكثر كمؤخره طفل....


ليبتسم سيتوارت وهو مغمض عينيه حتي فتح الباب لتتطلع غريس نحوهم بعدم تصديق : ما الذي تفعلانه 


ليردف سيتورات بنعاس من شده الاسترخاء : نسترخي عزيزتي غريس ...لم اعلم ان حياه الفتيات بهذا اللطف ...صوفي هل تطلين اظافري ...لتفتح غريس فمها بعدم تصديق ثم هزت رأسها بابتسامه والاخر يكمل: اريد لون اظافر بلون سيارتي 


ضحكت صوفيا واكزه اياه وغريس تركتهم خارجه لانها عادت للتو من ملعب الغولف ثوان فقط وسمعت شخير الاخر لتضحك كاتمه صوت ضحكتها مغمضه عينيها حتي سمعت احدهم يقرع الباب ....تبا ما هذا الادب ....من الذي يطرق الباب ....نهضت الاخري فاتحه الباب علي وسعه لتشهق صوفيا بفزع حينما رأت بلاك يقف امامها واضعا يد في جيبه واليد الاخري رفعها لاعلي حامل فرده حذائها الارنب الوردي لترمش صوفيا رامقه اياه ثم رمقت مجددا مردفه بدهشه :اه اين وجدته ....بحثت عنه في كل مكان ...تبا ارنب شقي ...ثم رفعت يدها تريد اخذه ليرفع الاخر ذراعه للاعلي لترتطم به رامقه اياه بتوتر ورجفه اعتلت جسدها من قربه ...لا تعلم لما قربه يؤثر بها الي هذه الدرجه ....اخفضت وجهها بخجل مشيحه عينيها عن خاصته رامقه الحذاء لتمد يدها نحوه مجددا حتي التصقت به ممسكه اياه لتجفل وقشعريره سرت في جسدها حينما انحني الاخر هامس قرب اذنها وانفاسه تلفح عنقها : هل تعلمين كيف اعاقب الفتاه السيئه ....ارتجفت حفصه هازه رأسها دون ان تجرء علي النظر له ليردف : ستفعلين ان تكرر الامر ....قال هذا ثم ابتعد ملتفت لكنه عاد بأنظاره رامقا غرفتها وعينيه استقرت نحو ستيوارت الذي ينام والماسك والخيار فوق وجهه ليقلب عينيه بعدم تصديق مخرج سلاحه ثم اطلق النار عليه ليقفز سيتوارت منبطح ارضا وهو يصيح بفزع وما ان علم انه بلاك قفز نحو الشرفه متسلل منها الي الاسفل هاربا تحت اطلاق النار ...او بالاحري حتي افرغ بلاك سلاحه والاخري تضع يدها علي فمها كاتمه ضحكها وغريس ركضت من غرفتها علي الصوت رامقه بلاك بعدم تصديق ...ليتطلع الاخر نحوهم بملل ثم غادر ....رمقت غريس الغرفه بعدم تصديق وصوفيا  تخبرها ما حدث لتردف غريس : تبا لي سيجعله بلاك يتقئ حليب امه  هيا بدلي ملابسك العشاء جاهز 


قالت هذا ثم خرجت لتدلف صوفيا الي الغرفه رامقه المرآه لتفزع ...تبا لي هل رأني بهذا الشكل ضربت الارض بقدمها بانزعاج  ثم دلفت اخذه حمام وارتدت فستان قصير هادئ وجوارب طويله حتي الركبه تاركه شعرها بلا اكتراث لانه عشاء عائلي وضعت مرطب شفاه ملمسه بشرتها الرطبه...تبا ان مفعوله كالسحر يستحق كل يورو ....وضعت بعض العطر ثم خرجت وهي تبحث بعينيها عن الجميع لتخبرها الخادمه انهم يجهزون العشاء بالحديقه لان هناك ضيوف علي العشاء اومئت حفصه خارجه لتجد والدتها وهي تشير للخدم بترتيب السفره ....للتقدم نحو المجلس كان يوجد رجل بعمر السيد جيرالد ومعه اولاده واحد يبدو بمثل عمرها او اكبر بعام والاخر كبير بعمر بلاك ....لتتقدم منهم وجيرالد يعرفها عليهم لينهض ابناءه مقبلين يدها بلطف لتبتسم لهم بخجل ثم جلست بجوار السيد جيرالد وبينهم مسافه تكفي لشخص وهم يتناقشون حول بعض الاعمال وانهم هناك لابرام بعض الصفقات الخاصه به وما الي ذلك وهي كانت تنصت بهدوء حتي لاحظت اعين الاخ الكبير نحوها وما ان وقعت عينيها في خاصته اتسعت ابتسامته لتبتسم له الاخري بتصنع ثم اشاحت وجهها لتخبرهم غريس ان العشاء جاهز وهي نهضت معهم تقدم السيد فرانكلين وابنه جوش والاكبر نيلسون الذي بقي واقفا حتي عبر الجميع ليسير بجوارها هامس بنبره هي من سمعتها فقط : لديك رائحه جميله 


توترت صوفيا رامقه اياه بعدم تصديق ثم جلست لتتفاجئ به يسحب الكرسي بجوارها ثم جلس وهو يبتسم لها بهدوء ...ليمزح فرانكلين قائلا : لم اكن اعلم ان لديك سيده صغيره بهذا القدر من الجمال جيرالد وكأنها نسخه مصغره عن غريس 


ليردف نيلسون : هذا يدعو لشراكه جيده بيننا 

ضحك الجميع لكنها لم تفهم النكته ....لكن تبا علمت معناها حينما ابتسم لها نيلسون بتلك النظره ....لترفع له حاجبها وطرف شفتها باستنكار ثم اشاحت وجهها ناظره امامها لتجد بلاك يتقدم وهو يتحدث عبر هاتفه وانسه علكه تسير معه ...تبا لا اقصد التنمر عليها العاهره مثيره كالجحيم جميله بشكل مفرط وهذا يدل علي ذوق الوغد اللعين في انتقاء حبيباته ....رمقته حفصه بشرود وهي تهمس داخلها ...تبا وهذا الوغد الوسيم كيف له الا يحصل علي امرأه عاديه ....انه جميل بشكل مفرط ....عينيه الخضراء الممتزجه بالاصفر التي تشبه الياقوت لامع لا تشوبه شائبه ورموشه كثيفه وسوداء حينما يرمش كل رمش بهم يحضن الاخر ....انفه وملامحه الحاد فكه وشفتيه القاسيه ...ليخفق قلبها حينما تذكرت تلك القبله ومذاقها لتبلع ريقيها ببطئ واعينها ذبلت وبؤبؤها الاسود توسع بخمول حتي التفت عينيه ليضيق البؤبؤ بفزع مشيحه وجهها بسرعه رامقه والدته وهي تتحدث الي السيد فرانكلين ....ليقاطعها صوت نيلسون وهو يخبرها انه لم يكن يعلم ان السيد غريس تمتلك ابنه كبيره ...لكن عقلها كان مركز مع بلاك وهو يجلس مقابلها وبجواره كيندي دون ان تنظر اليه لتلتفت نحو نيلسون كي تخفي ارتباكها : نعم اكتشفت انا ايضا الامر قبل اشهر فقط ....ليكمل الاخر : اين كنت تعيشين 

 لتمسك صوفيا الشوكه والسكين مردفه : مع ابي واخوتي وزوجته ....


ليردف : هل تدرسين 

اومئت حفصه : اداره الاعمال ....اومئ الاخر بابتسامه : سمعت من السيد جيرالد انك تعملين لدي الزعيم بلاك كسكرتيره خاصه به ....العمل معه كالكابوس صحيح ....ابتسمت صوفيا عاضه شفتيها ...كان الوغد محقا ....حقا العمل معه شاق ومربك للغايه لترفع وجهها رامقه بلاك صدفه امامها لتختفي ابتسامتها حينما رأته يرمقها بتلك الطريقه ....هل اخبرتكم كم ان عينيه جميله تبا تلك الاعين ايضا تكون مخيفه بشكل مرعب حينما يكون غاضباً ....حينما يرمقها بحده قاتله والسواد يغلف عينيه ....لتبتلع ريقيها لا تعلم ما الخطأ الذي ارتكبته لتخفض وجهها بسرعه متهربه من عينيه التي اخافتها ...تبا هل يظن ان اوامر العمل اللعينه تنطبق هنا ايضا ....تجاهلته بعينيها طوال الوقت علي العشاء ونيلسون لم يتوقف عن الحديث معها بأمور عشوائيه حول تجولها في صقليه او قضاء عطله ما وهي كانت تكتفي باجابات مختصره حتي انتهت واقفه وهي تقول انها ستذهب لاغتسال ....اخذت نظره سريعه نحو بلاك الذي انحدرت عينيه نحو ملابسها تباً لو كانت الاعين تقتل لكانت ميته الان ....اللعنه هذا ما قالته وهي تنسحب بسرعه دالفه الي الداخل نحو الحمام مباشرتا رمقت نفسها خلال المرآه لتجد ملابسها عاديه تبا كانت ترتدي اسوء من هذا قبل قدومها الي هنا ما مشكلته مع ملابسها جففت يديها ثم التفت فاتحه الباب لندفع بنفس اللحظه وبلاك يدلف ممسك اياها من عنقها وهو يغلق الباب بقوه بيده بنفس اللحظه بلا اكتراث لتجفل شاهقه حينما ارتطم ظهرها بالحائط خلفها رامق اعين الاخر المميته لتردف بخوف : سـ ..سيدي ...قالت هذا دون وعي ظنا انها بالعمل لتجفل حينما سحبها من عنقها لترتطم به حتي تلاشت المسافه بينهم مردف بنبره ميته :تبا لما تثيرين غضبي واللعنه ...ما خطبك مع الملابس اللعينه ....لترمش صوفيا ممسكه معصم يده التي علي عنقها مردفه بخوف ونبره مرتعشه : انت تخيفني ...قالت هذا لتشهق حينما لكم الاخر الحائط بجوارها وهو يردف صاقا اسنانه : ليس هذا فقط ما سأفعله حينما اجد تتجولين بملابس العاهرات تلك مجددا او تتحدثين لوغد ما  ....رمقته صوفيا بأعين دامعه مردفه باحتقان وهي تدفعه : وما دخلك بما من اتحدث وما ارتديه ...الم تري ما ترتديه عاهرتك بالخارج لا اظن ان لديك الحق بالتدخل بشؤوني الخاصه ...قالت هذا وهي تتقدم نحو الباب لتشهق حينما سحبها الاخر من خصرها ليترطم ظهرها بصدره مرتجفه بفزع وهي تتنفس بصوت عال حينما انحني هامس بنبره مظلمه : يبدو انك لا تدركين انك تخصين بلاك طلما تعيشين داخل قصري اللعين لكن سأتعامل مع الامر بطريقه تروق لك ...كلما تجولتي بهذه الملابس سأمزقها فوقك ...قال هذا وخلال لحظ شق ثوبها نصفين لتشهق محتضنه نفسك بفزع لتتجمد اعين الاخر نحو ظهرها العاري رامقا الوشم بملامح فارغه لتبتعد الاخري سانده ظهرها علي الحائط محتضنه الثوب من الاعلي ليغطي صدرها وهي تصيح به : تبا تجاوزت حدودك اللعينه من تظن نفسك واللعنه لتفعل ذلك ....سأخبر والدتي ان لم تتوقف عن ازعاجي ....رمقته بغضب وخجل لترتبك حينما اقترب منها بلا اكتراث نازع جاكته واضعاً اياه فوق اكتافها من الامام ثم انحني هامس قرب وجهها لتخفض عينيها بارتباك وانفاسه تلفح فمها : هناك حل افضل وهو تنفيذ اوامري ....ثم ابتسم بمكر بطريقه ارجفت قلبها : ام انك تفضلين جعلي افعل هذا بك كل مره اراك ...الخيار لك ...قال هذا ثم غمز لها خارجاً لترمقه فاتحه فمها بعدم تصديق حتي اختفي من امامها لتلعنه ضاربا قدمها ارضا زافره غرتها باختناق ثم عدلت الجاكت مرتديه اياه وصعدت الي الاعلي وهي تسبه وتلعنه داخل سرها ....ثم نزعت جاكته ضاربه اياه بالكرسي مره بعد مره بعده مره ثم توقفت رامقه اياها عاضه شفتيها ثم قربتها من انفها مبتسمه حينما استنشقت رائحته التي امتزجت بخاصتها لتقشعر هازه نفسها من الكهرباء التي سرت بجسدها ثم القتها سابه نفسها واخذت ثوب نوم ستان مرتديه اياه ثم ارتدت الروب فوقه وهي تسير بالغرفه ذهابا وايابا بغيظ حتي اتت والدتها كعادتها قبل النوم تاتي لاطمئنان عليها وما ان دلفت غريس اردفت صوفيا : يجب ان تضعي حدا له ...كيف يسمح لنفسه بالتدخل بشؤوني الخاصه بما ارتديه ومع من اتحدث 


رمقتها غريس بتفاجي ثم طوقت اكتافها وهي تردف: خذي نفس لا افهم شيئاً ...لتردف صوفيا بنبره مختنقه تريد البكاء : بلاك يزعجني بخصوص ملابسي ومنعي بالتحدث مع اي احد هنا وبالعمل ....لتبتسم غريس ممسك وجنتها بلطف: ولكن ما المشكله في ذلك ....صوفي صغيرتي بلاك رجل مهم ....انه زعيم المجلس وانت من عائلته وتحت حمايته ....ربما لا تدركين لكن ما يفعله هو الصواب لديه اعداء كثيره وانت جميله وبالتأكيد اي وغد ربما يريد استغلالك خاصه انك مقربه من الزعيم وسكرتيرته الشخصيه او التقرب منه من خلالك .....لذا يجب ان تنصتي له .....هو يفعل ذلك معي يحذرني دوما بالحديث مع اي احد وصنع حدود في تعاملاتنا حتي اخيه ووالده ....لتهز صوفيا رأسها : لا لا امي ليس نفس الشئ ....لتردف غريس : بل نفس الشئ لا تعطي الموضوع اكبر من حجمه نحن هنا في قصره وتحت حمايته ويجب ان ينصاع الجميع لاوامره ....حاولي جعل ملابسك رسميه اكثر ولا تعطي احدهم مجال للحديث معك ....تنهدت صوفيا رامقه اياها بعدم تصديق تريد اخبارها عن تجاوزه للحدود معي لكنها فضلت الصمت حتي لا تتوتر العلاقه بينهم لذا قررت صنع هي حدود بينهم من الان فصاعدا....اومئت لها بهدوء لتبتسم غريس مقبله وجنتها : هيا نامي لديك جامعه بالصباح  ....قال هذا ثم خرجت مغلقه الباب خلفها ...


زفرت حفصه الهواء فاركه شعرها ثم نزعت الروب وبقيت بالثوب الداخلي كان خفيف بظهر مكشوف باحبال مرتخيه يغطي المؤخره فقط .....القت نفسها علي الفراش علي معدتها مغلقه الاضواء تاركه ضوء خافت وامسكت الكتاب مكمله قراءته ثوان فقط واندمجت به حتي تثاقلت عينيها حاولت المقاومه واكماله لكنها لم تستطع لتتركه نائمه فوق ذراعها دون حتي القدره علي تغطيه جسدها بالغطاء ناعسه بين اليقظه والنوم شعرت بالباب يفتح بهدوء ظنت انها تحلم متجاهله الامر غير واعيه ....عينيها كانت نصف مغلقه تماما غير واضح ان كانت مفتوحه ام لا لكنها رمقت ظل اسود  طويل امامها وتلك الرائحه تسللت الي انفها لتعلم انه هو لكن لا تعلم اي خمول اعتالها ولا تصدر رده فعل ربما لانها ناعسه ولا تعلم ان كانت تحلم ام لا ....لكن كل خليه في جسدها استيقظت حينما شعرت به يتحسس الوشم بظهر يده ببطئ علي طول ظهرها الي الاسفل نحو انتهاء ذيل التنين فوق مؤخرتها بانش واحد لكنها لم تجرء علي ابداء رده فعل وجسدها بأكمله تصلب اثر لمسته الهادئه لتبلع ريقيها ببطئ خشيه ان يسمعه حتي شعرت به يسحب الغطاء فوق جسدها لثوان ثم سمعت خطواته تبتعد والباب اُغلق بهدوء ....فتحت صوفيا عينيها متكوره حول نفسها وقلبها يخفق واضعه يدها علي صدرها لعلها تهدأ خفقاته التي تسبب بها ....لم تفهم ....ما اللعنه التي حدثت للتو 


*********

#يتبع باذن الله

#ورده عبدالله


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 

Love U all🎀

تعليقات

  1. لولوولولولولولولولولولولوولولولي

    ردحذف
  2. اععع لولولولولولولوليييييييييييييييييييي

    ردحذف
  3. نادني دادي 🤧😍🔥

    ردحذف
  4. مندمجةة بالقراءةةةة لدرجة كأنها اول مرة بقرأ الفصوولللل😭😭💥💥💥💥

    ردحذف
  5. مفيش موقف حصلي في حياتي خلاني محرجة قد ما حلم صوفي بيحرجني

    ردحذف
  6. أكثر حاجه أحبها أني وبطلة اسم واحد 🙂 بس فيني افهم ليش يدبيظل اسمها حفصة حتى تسويي مصيبة يصير اسمها اسمي يعني انا مصيبة؟ 🙂

    ردحذف
  7. كم فصل انتشرت طلع عندي فقط ستة بارت

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

اقتباس من فيلين

A novel 1999

1999 a novel

اقتباس