Behind his black eyes



​behind his black eyes. ch|3





تطلعت جينا نحوه بملامح مرتعبه ....نبرته جعلتها تعلم ان هذه نهايتها هولاء الاوغاد سينهشونها كقطعه لحم ....ابتلعت ريقيها بملامح شاحبه ثم صقت اسنانها وهو يسحبها من شعرها لتقف وهي تترنح في يده والاوغاد يضحكون ....سحبوها من باب الشقه نحو الخارج لتخرج السيده بنيلوبي صارخه بهم  ليخرج ذلك اللعين سكين من يده مردفا: ادخلي ايتها العجوز ولا تتدخلي والا شوهت وجهك ....


ارتجفت الاخري دالفه بسرعه ثم اغلقت الباب في وجههم ...ادمعت جورجينا وهي تصق اسنانها وهم يسحبوها رغماً عنها نحو الاسفل ...بكت وصرخت بهم ان يتركوها لتشهق حينما صفعها الاخر بقوه مسقط اياها ارضاً لتتدحرج بجسدها فوق السلم حتي اترتطم رأسها بحافه السلم الصلبه ولم تعد تشعر به ....شعرت بالدوار ورؤيتها تشوشت تماماً ودماء اغرقت وجهها والحقير يسحبها مره اخري من شعرها لتقف بجسد يترنح خار القوي وهو يردف بنبره صفراء وهو يهزها بقوه: ايتها العاهره انت لا تعلمين ما ينتظـ.....لتشهق جورجينا حينما اغرقتها دماء رأسه الذي انفجر في وجهها وعينيها قبل ان يكمل حديثه ....واذنها اصيبت بالصمم من صوت الرصاصه لتترنح مع جثته ساقطه ارضاً وهي ترمق سقف المبني بدوار وصدي يشبه اطلاق النار وصوت صراخ 


امالت رأسها بتعب وثلاثه رجال يحملون الاسلحه يبدون مشوشين وهم يطلقون نحو الاوغاد حتي ثقبو اجسادهم بأكملها ثم رأته ....الاشقر اللعين الذي كان يتقدم نحوها وسلاحه يترنح في يده جلس علي احدي ركبتيه حامل رأسها فوق ذراعه ....كانت تنظر له بعجز وعينيها غير قادره علي الرؤيه ....كانت ترمق تفاصيل ملامحه بارهاق شديد وهو يصيح برجاله ان يحضرو السياره بملامح ذعر تعلو وجهه ثم حملها وجسدها لا يستجيب لاي شئ وضعها بالخلف بين ذراعه والسائق ينطلق بها نحو المشفي ....


حملها بين ذراعه وهو يركض بها نحو الداخل والاطباء يستقبلونه ...اخذوها منه في غرفه العمليات ......استغرق الامر اربع ساعات كامله ....كاد يفقد عقله وهو يسير يمينا ويسار ...كان متوجه الي شقتها بعد اتمام احد الصفقات ...اخبر شيفاي ان يوصله في طريقه وكان سيمكث الليله معها ....لكن حينما توقفت السياره امام المبني التي تقنط به وهو يتصل بها دون ان تجيب حتي التفت نحو صوت صراخها ليري اولئك الاوغاد وهم يسحبونها فقد عقله وهو يخرج من السياره بملامح مرعبه مفجر رأس اللعين بسلاحه وشيفاي ورجاله خلفه انهالو عليهم بالرصاص...


ابتلع الاخر ريقيه وهو يمسك رأسه ثم لعن ممسك احد العاملين بالمشفي : لما تأخر الاوغاد ....لما لم يخرج احد ...ثم دفعه ارضاً مخرجاً سلاحه نحو المسكين :تباً اذهب لتفقدها واخبرني والا قتلتك ....امسكه شيفاي ساحباً السلاح منه وهو يحاول تهدأته وقف ذلك العامل الذي كان يأخذ الادوات الي الداخل مكث دقائق ثم خرج ليقف الاخر بسرعه ...والمسكين جفل مردفاً بذعر: لديها نزيف داخلي في رأسها ...يحاولون ايقافه ....ففقط امهلهم بعض الوقت جسدها لا يستجيب لهم ....


رأي شيفاي كيف شحبت ملامح الاخر ....رأي كيف ارتجفت يده جالساً ورأسه يدور مغمض عينيه ....رفع هاتفه متصل بغابي كي تأتي وهو يجلس بجواره حتي اتت الاخري مع فتح الباب والطبيب يخرج نازعاً كمامه الوجه ...وقف ميغيل ليردف الطبيب بحرج وملامح مستاءه : استطعنا ايقاف النزيف الداخلي لكن مع الاسف لم نستطع انقاذ عينيها الجهاز المناعي حينما اكتشف الامر هاجم عينيها علي انها جسد دخيل واصيبت بالعمي ربما يكون مؤقت  وربما يكون دائم لا نستطيع تحديد الامر بالوقت الحالي اهم شئ ان النزيف توقف وسوف نضعها تحت المراقبه لاربعه وعشرين ساعه ....ومن ثم يتفقدها طبيب عيون لتأكيد الامر واتخاذ الاجراءات اللازمه اتمني لها الشفاء العاجل ....


ابتلعت غابي ريقيها بحزن ملتفته نحو ميغيل الذي شحبت ملامحه بصمت موحش احتضنته من عنقه مربطه علي ظهره بحزن تحت جموده حتي خرجت ....ابتعدت غابي عنه متقدمه نحوها امسكت يديها كانت ملامحها شاحبه رأسها وعينيها مضمدين ....تقدمت معها نحو الغرفه ثم منعها الممرضين من الدخول وقفت وهي ترمقها بحزن ثم التفتت الي ميغيل الذي كان يرمقها من خلال النافذه وملامح القهر تظهر علي وجهه ....تباً هي اكثر شخص تعرفه ...تعرفهم جميعهم ....وشخص كميغيل لا يمكن ان يتخطي الامر مطلقاً ....


لابد انه يلوم نفسه الان ....ربما يلعن نفسه لانه تاخر ....يلعن نفسه لانه كان يعطل اعمالها حينما علم انها تريد مغادره ايطاليا والعوده لمسقط رأسها ....كان يجاريها يحب ازعاجها لانه لم يكن ليسمح لابتعادها ابداً ومعرفه الحقيقه ....لابد انه يود قتل نفسه الان لانه تركها تعيش وحيده ولم ينفذ مااراده ....لم يكن ميغيل من النوع الذي يتقبل الهزيمه ....لكن مااراه الان في عينيه وكأنه هزم ....وكأنها جعلته عاجزاً ....هذا فقط ماتراه وتشعر به ...وماذا عن مشاعره الحقيقه ؟!



*******


تنهدت روز رامقه سيتورات وهو يجلس مع اصدقائه بعيداً يضحكون وهو يدخن سيجارته وحوله الفتيات حملت علبه طعامها التي تحضرها دوما لان ليس لديها الرفاهيه الكافيه لجعلها تشتري وجبه مثلهم ...جلست بعيداً  فوق احد الطاولات معطيه ظهرها لهم وهي ترمق العلبه التي اعدتها بنفسها كانت بسيطه ولطيفه ايضاً ابتسمت متنهده ...اوه روز طعامك الافضل ما الجيد في وجبه طعام مقززه من خاصتهم ....تناولت طعامها لتسمع السيده كلوي تخاطب الجميع : استعدو للحفل بعد ساعه انتظركم بقاعه الاحتفالات 



صاح الجميع بصوت عالً بحماس ....هذه كانت مسابقه سنويه تعدها مشرفه المدرسه لجمع التبرعات من الطلاب المشرفه تختار مجموعه من الشباب حوالي عشرون فتي  وتفتح المزاد بورقه مئه دولار والفتيات يتزايدن للحصول علي موعد مع الفتي الذي يكسبن المزاد عليه ....


دوماً ما يكون ستيوارت جيرالد الفتي الاول بينهم والمزاد يصل عليه لثلاثه الاف دولار والعام الماضي نتاشا اروين ربحت موعد غرامي معه بخمسه الاف دولار فقط لموعد غرامي لساعه واحده والمال يذهب للجمعيه الخيريه رأت اسم ستيوارت في اعلي  لائحه العشرون فتي الذي سيشاركون في المزاد ....


بالطبع يوجد صندوق تبرعي عادي باي نقود يريدون دفعها لكن المسابقه كانت نوع من الفاعليات لتحميسهم ....كانت تريد تناول طعامها والمغادره مبكراً لكن شئ بها اراد رؤيه من ستحظي بموعد غرامي معه هذا العام تتذكر ما قالته ناتشا المره السابقه حينما اغاضت الفتيات وهي تخبرهم كيف ضاجعها واصطحبها في سيارته حول المدينه وكان موعد خيالي ....بالطبع هيئه المدرسه لا تعلم بالامر لكن وان علموا ماذا سيفعلون .....من يجرء علي الحديث مع ستيوارت دي لافغارو 

 ....


انهت روز طعامها ثم وضعت علبتها الفارغه في الحقيبه والتفتت لتتجمد حينما رأت سيث يحدق بها ثم اشاح عينيه عنها مكمل حديثه مع اصدقائه ....ابتلعت ريقيها باحراج مخفضه وجهها ثم تقدمت نحو الخارج وكأنها لا تراه كما امرها بذلك ...اخبرها ان تُبقي امر تدريسها له سراً والا يعلم احد بخصوص هذا الامر وتتذكر نبره تهديده لها اذا درست احد اخر .....هي لم ترد من الاساس ان يعلم احد بالامر ....انها تحتاج المال وشخص كستيوارت جيرالد الذي تتشاجر عليه الفتيات سيجعلونها كقطعه بطاطا مهروسه اذا فقط علمو انه يتحدث لها ناهيك انه يسمح لها بدخول قصرهم والجلوس معها واقلالها في سيارته ....


تقدمت نحو الرواق لتشعر بأحد سحب حقيبتها من الخلف لتتوقف..... التفتت لتجد جاردن خلفها احدي عينه متورمه وانفه مضمد وجرح طفيف في شفتيه كان وسيم اشقر بعيون زرقاء وابيض ولديه مجموعه من الشامات المتفرقه علي وجهه وعنقه لكنه وسيم كاللعنه ...رمقته بنصف عين وهي تتذكر جرءته المره السابقه لتسحب روز نفسها منه ثم استدارت متقدمه نحو الصف ....رأته فارغ باستثناء بيتر الفتي ذا الاربع نظارات كان يجلس بالخلف لتجلس بالمقعد الامامي كي لا يتعرض للتوبيخ ...دلف جاردن ليجدها تخرج الكتب من حقيبتها ....فتحت روز الكتاب ليضع جاردن رزمه من الاوراق النقديه ...رفعت عينيها نحوه باستفهام ليبتسم الاخر بملامح ماكره ثم جلس القرفصاء امام مقعدها لتتوتر رامقه المكان بخجل فجاردن تأثيره عليها يشبه ستيوارت لديه ايضاً معجبات وتباً هذا ماكان ينقصها : هذا بعض المال لحضور المسابقه ....انا ارغب بالخروج معك بموعد 


اشاحت روز عينيها ممسكه المال ثم مدته نحوه : اعتذر جاردن لن احضر المسابقه من الاساس جد فتاه اخري ....تنهد الاخر ممسك يدها بالمال لترتجف محاوله سحب يدها لكنه لم يسمح لها ليردف الاخر: انا فقط اردت الاعتذار عما سبق مني ....انت لا تفهمين ...انا معجب بك روز ....لذا لما لا تعطينا فرصه ونتواعد اعدك سأكون شريك جيد لك


لم تجيبه كادت ان تنطق لكن ستيورات واصدقاءه دلفو وهم يضحكون لتتجمد حينما رأت اعين سيث الفارغه نحوها ليقف جاردن بلا اكتراث مردفاً بصوت مسموع وكأنه حرص علي جعل احدهم يسمع ذلك : كما اتفقنا روزي ....ثم التفت رامقاً سيتوراث بملامح جامده وخرج تاركاً اياهم


 اعتصرت روز الاموال بتوتر مخبئه اياها داخل الحقيبه وهي تشعر بأعين الاخر نحوها ...لا تعلم لما كانت خائفه لكنها تذكرت تهديده السابق لها بعدم الاقتراب منه ....لكن الوغد هو من فرض نفسه عليها بعد الانتهاء من الدرس ستخرج وتلقي الاموال في وجهه وتخبره الا يقترب منها ....ابتلعت ريقيها وهي تنظر للمعلمه طوال الحصه لم تفهم شيئاً وهي تشعر بملامح الاخر السوداء نحوها ربما هي من تتوهم الامر بسبب توترها كل دقيقه كانت تمسح جبهتها تباً ما ان ينتهي الدرس ستركض نحو منزلها وتختبئ اسفل السرير لاسبوع حتي ينسي 


لا تصدق ان الجرس قد رن ملعن موعد المسابقه تنهدت المعلمه هازه رأسها بعدم تصديق ثم ارتدت نظارتها والاخرون يصيحون بحماس ثم خرجو بسرعه معدا هي كانت تتماطل بشده وهي تري اصدقاء سيث يدفعونه لانه علي رأس القائمه لذا تنهدت زافره بسعاده حينما خرج لتقف بسرعه جامعه كتبها لتري بيتر يفتح كتابه ويعدل نظارته بهدوء غير مكترث لما سيحدث : بيتر !


رفع الاخر رأسه لها باستغراب وكأنه لم يعتد ان يناديه احد ...كان بيتر اذكي شخص بالمدرسه من عائله رجل اعمال معروف لكن جميع الاوغاد يتنمرون عليه فقط لانه لا يجاريهم فيما يفعلونه ...اعني ان لم تكن عاهر وقح وحقير يرونه شخص فضائي ....عدل الاخر نظارته مردف بتوتر: انا


لتبتسم روز مردفه: رأيت اسمك بنهايه القائمه الن تذهب ....ظهرت ابتسامه اعلي ثغره بسخريه مقلب كتابه : لا اعتقد اني سأكون مفيداً سأعرض نفسي لاحراج فقط ....


عضت روز شفتيها بعدم تصديق...تباً كان وسيم انه يرتدي نظاره ويوجد بعض البثور الصغيره وشعره يعدله بطريقه رسميه لكنه حقاً كذلك لذا أشفقت عليه ...تعلم ان نائبه المدير وضعت اسمه هذا العالم لان والده ظهر بجريده نيوز كاشهر رجل اعمال بايطاليا وهذه الجريده لا تصدر سوي التوب مان في صقليه .... لذا ستكون محظوظه اذا وضعت اسمه بالقائمه واصدرت ذلك لصحافه المجله ربما يعود عليها بترقيه .....لكن الاخر كان خجل ....تقدمت روز امامه مغلقه الكتاب الذي امامه ليرفع وجهه لاعلي رامقاً اياها بتوتر لتبتسم روز ببلاهه: وماذا اذا تزايدت عليك ....هل سأعرض نفسي لاحراج ايضاً وترفضني؟


ابتسم الاخر بخجل مخفض رأسه ثم اردف بتوتر وكأن اسمها صعب النطق او ربما خجل منه: روز ...اعتقد ان حبيبك سيتضايق 


عقدت روز حاجبيها باستغراب: حبيبي؟!....انا لا امتلك واحداً 


رفع بيتر رأسه ليردف باستغراب: لكن ستيوارت ..احم ...قال اذا اقتربت من فتاتي سأحشو فمك بقضيبي واشوهه وجهك ....لذا اعتقدتُ ان بينكم علاقه 


فتحت روز فمها رامقه بيتر بعدم تصديق ....تباً ذلك الوغد ستيوارت تمادي حقاً ....اللعنه شعرت انها هي من تود تشويه وجهه كيف يقول عنها فتاته هل وصل به الامر لجعل الاخرون يعتقدون ذلك.....مستحيل ان يكون لدي علاقه مع ذلك الداعر في احلامه الورديه ....انه يضاجع الفتيات بعدد شعر رأسه وانا اريد فتيً اعذر مثلي ....مسحت روز وجهها باحراج ثم اردفت : اعتذر بيتر سيث لطلما كان يزعجني منذ التحاقي بهذه الثانويه اللعينه لذا لا تأبه لكلامه ...ثم امسكته من ذراعه مرغمه اياه علي الوقوف : هيا ستشارك بالمسابقه ...لكن علينا باصلاح مظهرك اولاً 




تطلع بيتر نحو وجهه بالمرآه بخجل والاخري تسشور شعره للخلف بواسطه سشوار احد الفتيات سرقته من الخزانه ووضعت بعض خافي العيوب علي وجهه لتبدو بشرته صافيه اكثر نزعت نظارته ثم ارتدتها لتبدو مضحكه جاعله الاخر يبتسم مخفض وجهه لتردف روز : تباً بيتر ماهذه الوسامه ....عضت شفتيها ثم نزعت جاكته واخبرته ان يدخل قميصه الابيض داخل البنطال ليبدو اجمل ....كان بيتر ذا شعر بني واعين بنيه لكن ملامحه كانت حاده وفكه وانفه كان مثالي لكن يحتاج لبعض الثقه .....


ابتسمت للنتيجه لتسمع صوت النائبه وهي تلقي خطاب البدء لتصرخ روز بحماس ساحبه الاخر من يده ممسكه اياها بقوه وهي تركض نحو الخارج : تأخرنا واللعنه ....ابتسم الاخر بشرود ممسك يدها بقوه وهو يرمقها تركض امامه وشعرها الاشقر يتطاير حولها وهي تلتفت وتضحك له جاعله عينيه تلمع وهي يركض خلفها 


توقفت امام الباب الكبير لصاله الاحتفالات وهي تلهث ثم التفتت نحو بيتر عدلت ربطه عنقه وشعره ثم ابتسمت رافعه لها ابهامها : حظ موفق...ثم دلفت قبله جالسه بين المدرجات رامقه المسرح ليخفق قلبها حينما رأت ستيوارت في اول الصف  كان يرتدي سترته الجلديه السوداء وقميصه الاسود ....عينيه الصفراء الماكره والحاده وتباً وسامته ....كان جميل تنهدت بهدوء فاركه قلبها الساذج ...لترفع وجهها نحو صوت الهمسات وبيتر يصعد علي المنصه والفتيات يتهامسن عليه وسمعت بعض الاطراء حول جسده لان الاخر يمتلك جسد رياضي وكان يخفيه تحت جاكته الواسع ....ابتسمت بسعاده رامقه اياه وهو يبحث بالمدرج بين الفتيات حتي وجدها واستقرت عينيه نحوها لترفع له ابهامها علامه ممتاز بابتسامه حتي توترت مخفيه ابتسامتها حينما رأت اعين ستيوارت نحوها لتنزله بهدوء .....


بدأ المزاد من العشرون حتي الرقم واحد ....وبما ان بيتر تاخر قليلاً بدأو قبله حتي اتي دوره ...ابتسمت روز بمكر نحو اموال جاردن لا بأس سوف تقترض مئه دولار منه وستعطيها له لاحقاً ....تطلعت نحو جاردن كان يبتسم لها بهدوء ....تجاهلت وجوده مركزه مع النائبه وهي تقدم بيتر ...من المفترض ان كل فتيً سيقول ما الذي سيهديه الي الفتاه التي ستفوز به بالمسابقه ليردف الاخر بهدوء : افضل ان تكون مفاجأه 


لتردف السيده كلوي : اوه يبدو ان لدينا عرض مغري هنا ....هيا لنبدء المزاد بمئه دولار هل يرفع احدهم يده ؟


انتظرت روز ان تفعل احد الفتيات لكنها تعلم ان العاهرات ينتظرن ان يحظين بجاردن او سيتوارت لذا رمقت بيتر الذي كان يخفض وجهه باحراج لترفع روز يديها بخجل حينما صاحت السيده كلوي اسمها ليعتصر سيتوارت قبضته وهي تقف مردفه : مئتين دولار 


لتصيح كلوي : اممم لا بأس هل احد اخر ...إب ريمو!....إسِ كُوندو!....إل ترتسُو....مبروك سيده روز 


ابتسمت روز بخجل والمشرف يقدم لها كرت برقم بيتر ....اخذته بلطف ثم جلست ليستكموا باقي المزاد اشاحت بوجهها عن جاردن والاخريات يتسابقن عليه حتي وقف المزاد بسته الاف دولار لاحدي الفتيات اخذت الكرت وهي تغمز لجاردن الذي ابتسم بتكلف ثم رمق روز مديق عينيه لتكتم ابتسامتها ......


اعلنت السيده كلوي اسم ستيوارت الاخير  والفتيات صاحن بصوت عالً ....شعرت بشئ من الغيظ لكنها طردت الامر سألته السيده كلوي عن الهديه ليردف سيتوراث بلا اكتراث: اي شي ترغب به ....والاخريات كادو يغشون عليهم ...تباً كم كن عاهرات ...ما المميز في ذلك الوغد ذا اعين الافاعي ....اللعنه عليهن اتمني ان يصابو بداء الكلاب ....اشاحت روز وجهها بعيداً وهي تسمع المزاد الذي صاحت بهم بعشره الاف دولار والباقيه عشرون الف ...

تباً هل فقدن عقلهن ...


انتهي المزاد علي فوز إيلي دي جيرو ....الفتاه الاكثر شعبيه هنا وتعتبر الاجمل والاكثر اثاره وهذا جعل ناتاشا تلعنها في سرها ....وقف الجميع وتقدمت هي نحو بيتر وخرجت معه نحو الحديقه ولازالت الفاعليات قائمه ....اخرج بيتر هاتفه واتصل بأحدهم ....اخبرته بخجل: ماذا تود ان تفعل ....ما رايك بتناول المثلجات بعد المدرسه ستكون جيده سأعزمك علي حسابي ....


ابتسم الاخر بهدوء معدل نظارته : ارسلت لاحدهم لاقلالنا منذ ساعه انه في الطريق ....رمقت روز البوابه عاقده حاجبيها لتردف: هل اخبرت السائق بالقدوم...ما كان عليك فعل ذلك سنستقل الحافله ...ليقف بيتر بجوارها رامقاً ما تنظر اليه ثم ابتسم رافعاً فكها :انظري الي الاعلي وليس الي الامام ...عقدت حاجبيها باستغراب لتسمع صوت مروحيه ....رفعت وجهها لاعلي واغلب المدرسه فعلت لتري مروحيه تنزل داخل ساحه المدرسه ....ليس الامر غريباً كانو جميعاً اثرياء يتنفسون المال لذا لم تستغرب الامر وسياراتهم بالملايين وهم حتي لم يتجاوزو السن القانوني لحمل رخصه قياده من الاساس ...التفتت نحو بيتر الذي اردف بخجل: رأيت انه من اللطيف اخذ جوله بالمروحيه ...سأحضر المثلجات بعدها ....


ابتسمت روز ثم تقدمت خلفه لتشهق بصراخ حينما اندفع ستيوارت نحو بيتر لاكماً اياه ليسقط ارضاً ثم انهال عليه باللكمات ....حاول الاخر الدفاع عن نفسه لكن هذا من المستحيل الجميع يعلم ان سيتوارت جيرالد احد ابناء زعماء المافيا في صقليه لذا لا احد هنا يضاهي قوته مهما تمرن.....صرخت روز محاوله دفع سيتوارت لكن الاخر انهال عليه وكأنه فقد عقله صرخت به روز ان يترك المسكين حتي ابتعد ممسك اياها من مرفقها ساحباً اياها لكنها دفعته بغيظ ثم التفتت نحو بيتر جالسه ارضاً مساعده اياه علي النهوض التفتت نحو سيتورات وهو يسحبها مره اخري لترتطم به مانع اياها من لمسه لتصرخ به صاقه اسنانها  : ابتعد عني من تحسب نفسك واللعنه ....


تطلعت روز نحوه كان يرمقها بملامح قاتله لكنها تجاهلته من شده الغيظ لما يتدخل الان في شؤونها اليس هو من قال الا اجعل احد يعلم اننا نتحدث وكأني عار بالنسبه لجلالته ....وقفت روز مع بيتر الذي مسح انفه من الدماء ليمسكه سيث من ياقته مقرباً وجهه منه كاد يقول شيئاً لكن اصدقائه اقتربو لتمسح روز وجهها باحراج دفعه سيث ثم رمقها بإعين مميته شعرت انه يود قتلها ثم غادر ....


لم تفهم ما الذي دهي عقله اللعين فقط التفتت نحو بيتر الذي حمل النظاره المكسوره  من الارض باحراج ثم صعد المروحيه ماداً يده نحوها لترمق روز سيتوارت الذي حاوط خصر صديقته الجديده وحوله اصدقائه لتصعد مشيحه وجهها بلا اكتراث امسكت سماعه الاذن من بيتر واضعه اياها علي اذنها .....اخذ يمسح انفه ووجهه بمحرمته وتحركت الطائره ....كانت عينيها تحترق ....تود البكاء ....ليس من العدل ....ليس من العدل علي الاطلاق ان يحظي بكل شئ ولا يريدها ان تحصل علي ذلك ايضاً .....حصل علي حبيبه ويخبر الجميع انه سيعطيها كل ما تريد ...هل كثير عليها ان تحصل علي صديق ....جعل الجميع يبتعد منها نشر عنها الشائعات ...جعل كل فتيً بالمدرسه لا يرمقها بنظره واحده .....والان لانها حصلت علي صديق كاد يقتله ...اي مرض لعين عند الوغد...هل يظن اني لعبته الخاصه يتحكم بحياتي ...تباً لن اذهب لتدريسه مرهً اخري لن اقبل لذلك الوغد باستغلالي او القرب مني 


:روز


التفتت روز نحو بيتر الذي اردف بهدوء: لما تبكين ....رفعت روز يديها ماسحه عينيها باستغراب لم تشعر بنفسها وهي تبكي كانت كارهه لمشاعرها كارهه له وكارهه علي احراجها .....كارهه لانها ليست من مستواه وكارهه كل شئ تباً كان اسوء ماحدث لها ...القدوم الي هنا ورؤيه اللعين ....تلك المنحه التي كادت تفقد عينيها كي تحصل عليها ليتها لم تفعل ....تذكرت المره الاولي التي رأته بها ....كيف دلفت الي الصف وهي ترمق الجميع بخجل وتوتر كيف رأته يبتسم لها وظنت انه لطيف سرق عينيها من النظره الاولي وربما قلبها لكن ما ان اظهر حقيقته وتنمر عليها مع اصدقائه وضعت حجر مكان قلبها وتجاهلت مشاعرها ....كان ساقط وحقير ولا ينفك عن مضايقتها والجميع يعلم ذلك وكأنه حرص ان يعلم الجميع ان روز وباء لا احد يقترب منه .....


مسحت روز عينيها ثم ابتسمت رامقه بيتر : انا بخير اعتذر علي كل ما تسببت به ....لم يعلق فقط اومئ كعادته الهادئه ثم اشار من النافذه : انظري ...اعشق المنظر هنا ....رمقت روز المكان بابتسامه هادئه ....وحقاً كان الامر لا يقدر بثمن ...ربما الانسان دوماً يحظي بفرص لا تعوض اذا نظر خلفه فسيخسر الفرص التي تنتظره في الامام ....اخذت تشير نحو الاماكن وهو يشرح لها كل شئ بدقه ...كان بيتر ذكي ويتناسب مع عقليتها ....يفهمها وهي تجاوبت معه بسرعه ....حينما انتهت جولتهم احضر لها المثلجات  ابتسمت له ثم استأذنت منه كي تغادر حتي لا تتأخر اكثر علي والدتها .....حملت حقيبتها وهي تسير شارده وتفكر بما حدث ...كلما عقلها فكر به تسب نفسها وتباً نفسها استحت منها من كثره الشتائم التي وجهتها لها....توقفت امام الباب لتجد سياره سوداء امام منزلهم استغربت ثم دلفت من الباب مردفه بصوت عال: ماما ...لقد عدت ....ثم دلفت الي الغرفه لتتجمد روز وهي تري ستيوارت يجلس مع والدتها ويحتسي الشاي ليبتسم لها بطريقه غير مفسره لكنها رأت المكر بكل ذره بها 


ابتلعت ريقيها بتوتر رامقه والدتها وهي تردف بنبره متعبه : صغيرتي ....لم تخبريني عن صديقك سيث من قبل 


توترت روز جالسه بجوار والدتها : اخبرتك اني ادرس بعض الزملاء ....سيتوارت كان يدرس معي 


اومئ سيتوارت وهو يحتسي رشفه من الشاي: نعم ....انها جيده للغايه .....تجاهلته روز مردفه بنبره صارمه : انا لم يعد لدي وقت لتدريسك اعتذر ....التفتت مارثا نحو روز : روز...ولكن هذا عمل جيد عوضاً عن.... لتمسك روز يد مارثا مانعه اياها من الاكمال ثم وقفت : امي يفضل ان ترتاحي قليلاً سأوصل  سيتوارت الي الباب ....


وضع سيتوارت الكوب جانباً ثم عدل سترته واقفاً امام باب الشقه اشعل سيجاره لنفسه ثم التفت اليها لتردف روز صاقه اسنانها : لنعتبر ما حدث اليوم وكأنه لم يحدث ....لا اريد اي شئ يربطني بك ستيوارت ....لا تتحدث لي ولا تقترب مني ولا اريد العمل لديك ....ليس لديك الحق بالتحكم بي فقط تجاهل وجودي وكأني لست موجوده هل تفهم ....لا اصدق ما فعلته اليوم لقد قمت باحراجي طوال الوقت كنت اتحمل حماقتك ودلالاك لكن ان تتسبب في اذيه شخص بسببي انا لن اتحمل الامر ...لذا ابتعد عني ولا تقترب من منزلي ....لا تجعلني اكرهك اكثر


قالت هذا في نفس واحد دون توقف رامقه اياه بأعين حمراء ....لم يجيبها رمقها بشرود وهو يدخن سيجارته بهدوء ....شعرت انه يود قول شئ لكنه تراجع مؤمي لها دون كلمه ثم تركها تحدق خلفه وهو يستقل سيارته مشعل اياها ثم انطلق مخلفاً الدخان واثر الاطارات التي احتكت في الارض بقوه 


**********


تطلعت حفصه نحو المرآه وهي ترتدي الاقراط ....رمقت الفستان الذي اختارته لها والدتها بهدوء كان اسود اللون ذا فتحه اماميه من الصدر ويجسد مؤخرتها وواسع من الركبتين وبظهر مغلق وكانت شاكره لذلك فلا تريد لاحد ان يري الوشم العملاق التي نقشته علي ظهرها بأحد الايام حينما كانت ثمله في الثامنه عشر كان رهان مع صديقاتها وخسرت وقامو بوشمه علي حسابهم تباً تتذكر كم عاقبها والدها لانها ثمله ولانها وشمت ظهرها ....


رمقت الفستان متجاهله تلك الذكري كان جذاب والدتها حرصت علي جعلها كذلك كي تكون محط الانظار في حفل الليله الذي ستذهب له مع الزعيم بلاك كسكرتيرته ورجاله....رفعت شعرها لاعلي ثم تركت غرتها علي وجهها وضعت العطر وابتسمت زافره الهواء محاوله منع التوتر الذي حدث بينهم بالامس وهي تسير نحو الاسفل توقفت اعلي الدرج حينما رأت بلاك يتحدث في هاتفه ويعطيها ظهره نزلت السلم بهدوء وهي تنصت اليه يقول بنبره لا تحتمل نقاشاً : الم اخبركم الا تتصلو بي ....تباً من قال اني والدته اللعينه مارك ...لما لم يضاجعها وينتهي الامر ....تباً لا تتصلو بي حينما يفقد عقله لستُ متفرغ لترهاتكم العاطفيه ثم التفت ليتجمد بلاك رامقاً اياها بملامح فارغه ....


ابتلعت حفصه ريقيها ببطئ بتوتر وهي تتذكر قربه ورائحته لتسمعه يردف بنبره مستغربه عاقد حاجبيه  : تباً من يكون مادنس ؟!انا لا اعرف احد بهذا الاسم ثم اغلق الهاتف قبل ان يجيب الاخر ثم اغلقه تماماً 


توترت الاخري مبعده غرتها للخلف قليلاً دون ان تنظر له متهربه من عينيه لتردف وهي تسير كي تتجاوزه: انا جاهزه لنذهب ...توقفت حينما امسكها الاخر من معصمها لتفقد توازنها من الكعب العالي لترتطم بكتفه رامقه عينيه بصفراوتيها رامشه بتوتر وهو يردف : عينيك تكون نحوي وانت تتحدثين لي ياصغيره هل تفهمين ...


اومئت بتوتر ثم اردفت : انا جاهزه زعيم بلاك ...لنذهب ....اومئ الاخر بهدوء لتتوسع عينيها ورعشه سرت في معدتها حينما انحني الاخر مستنشق رائحتها بهدوء ليهمس قرب اذنها بأنفاس قشعرت جسدها: هذه نوعيه عطر جيده صغيرتي...قال هذا ثم ابتعد تاركاً اياها وكأنه لم يفعل شئ  رمقته بتوتر ماسحه عنقها بارتباك كي ينتهي تأثريه الذي تركه عليها لتتبعه بخطوات متوتره فتح لها الباب لتبتسم باحراج جالسه بالخلف ثم اغلق جاكت بدلته والتفت جالساً بجوارها ....


تطلعت نحو اضواء المدينه من نافذه السياره كانت ليله هادئه ولها رائحه مميزه وربما رائحته التي غمرت السياره ...كان من النوع الذي يحرق الكثير من السجائر وربما تري ذلك حينما تكون معه كما تعتقد ....توقفت السياره امام احد قصور العائلات ....كان لديها خلفيه مسبقه عن الحضور .....كان الزعيم بلاك ضيف شرف اذ سيعقدون صفقه مهمه بين احد العائلات الذين لديهم عداوه مع بعضهم وحينما انتهت الحلول لجئو الي الزعيم بلاك لفض النزاع .....كانت مذهوله بهذه الشخصيه كيف لرجل في عمره ان يجعل عائلات المافيا الايطاليه ان تنصت الي قرارته بذلك الحزم ويطلبونه بالاسم كانت تعلم ان لديه نفوذ قويه وصداقه مقربه مع زعماء لا احد يستطيع نطق اسمهم ....العشائر التي تحكم ايطاليه لا يمكن ان تتجاوز حدودها معه ...شخص وصل الي هذا الحد من القياده برغم انه في التاسعه والعشرين من عمره يجعلها تود معرفه كيف فعلها .....تريد معرفه كل شئ عنه ....



ارتجلت حفصه من السياره حينما فتح لها احد الحراس الباب كما فعل مع الزعيم ....التفت نحوها ماداً يده لتمسكها بخجل ثم تقدم بها وهي تطوق ذراعه صاعده نحو السلم معه بكعبها الاسود العالي ذا الارضيه الحمراء الذي يتطابق مع حذاء الزعيم بارضيته الحمراء ايضاً .....ابتسمت بتوتر نحو الحضور وهم يتقدمون نحو الزعيم مرحبين به باحتفاء واحترام شديد ....كان قليل الكلام معهم كان رسمي بشكل واضح كانو يتعرفون عليها وهي كانت تبتسم لهم بتوتر ....كانت تجربتها الاولي لذا لا تريد ان تكون تجربه سيئه .....


:زعيم بلاك 


التفتت حفصه بقلب مرتجف حينما سمعت نبره الصوت تلك لتري رجل بضخامه الاغريق بأعين سوداء مخيفه وشعر طويل ليصل الي اسفل اذنه وتلك الغره المتمرده علي وجهه جعلت قلبها يذوب من الرعب والوسامه كان يضع وشاح من الحرير الاسود فوق عنقه يرمق الزعيم بلاك بملامح لم تستطع تفسيرها ....ابتلعت ريقيها حينما سمعت بلاك يردف بابتسامه اعلي ثغره: زعيم رينا.


نبره صوته تشعر انها مشفره كاعين الاخر شعرت بتوتر الاجواء بينهم ولم تفهم السر التفتت نحو الزعيم رينا وهو يرمقها بابتسامه اعلي ثغره : سنيورا ....مدت حفصه يدها نحو خاصته ليرفعها رافييل مقبل اياها بهدوء جاعلاً وجهها يحمر خجلاً ....فعل ذلك مرحب بها كرجل محترم كعاده الايطاليين ثم تركها بهدوء 


التفتت نحو بلاك الذي كان يرمقه بملامح حاده ....غريب لما الاجواء متوتره رغم انها تعلم ان عائله رينا علي قرابه من الزعيم بلاك  ...سمعت صوت موسيقي لتبتسم وهي تري الجميع ينضم للساحه وهم يرقصون بهدوء ورقي شديد... لتختفي ابتسامتها حينما شعرت بيد احدهم تطوقها من الخلف وجسده التصق بظهرها جاعلاً اياه يتقوس بقشعريره مغمضه عينيها حينما انحني بلاك واضعاً رأسه في عنقها مستنشق رائحتها وانامله ترفع ذراعها العاري لاعلي ببطئ وهو يتمايل بها مع الموسيقي ثم ادارها فجأه لترتطم به شاعره بضخامته تحتك بمعدتها وعينيها غارقه بخاصته وهو يميل بها للخلف وطرف حذائها فوق خاصته وذراعه يحيطها من خصرها وكف يده مبسوط فوق مؤخرتها ويده الاخري مرفوعه مع ذراعها ....لا تعلم لما قلبها كان يرتجف وعينيها لم تستطع اشاحتها عن خاصته ....ابتعد عنها مديراً اياها بهدوء مع الموسيقي لتعطيه ظهرها وانامله تتحسس اكتافها الي اسفل ذراعيها ثم حاوط خصرها من الاسفل ويده مبسوطه فوق اسفل المعده لتقشعر والاخري حاوط به صدرها من الاعلي حتي شعرت بجسدها بأكمله خدر من لمساته ....تباً كان ماكر بشكل جعلها تنسي من تكون واين هي وكأنه لا يوجد غيرهم ....التفتت اليه وهي تدور بقدم واحده بكعبها العالي ثم امالت عليه بمقدمه صدرها ليظهر الجزء الاكبر منه وعينيه تظلم ....كانت تشعر بشئ مخيف ....انامله لم تكن تتحسسها فقط وانما شعرت انها تجردها من ملابسها عينيه السوداء كانت تضاجعني وابتسامته الفارغه كانت رجولته تلامس شفتي ....انا متاكده ان افكاره الان كانت ايجاد طريقه جيده لعدم قتلي اسفله ....شهقت متأوه حينما سحبها من خصرها لترتطم به بقسوه مجددا ومعدتها ارتطمت برجولته فاتحه فمها وقشعريره سرت في جسدها بأكمله ...صفراوتيها كانت ترمق الظلام الذي اجتاح ملامحه برعشه لم تشعر بها من قبل....حينما صفق الجميع انتبهت ان الرقصه انتهت فابتعدت عنه بتوتر واخذت تصفق بابتسامه متوتره وهي تشعر انها ليست بخير جسدها بأكمله كان يرتعش من لمساته وعينيه ....



اغلب الاجتماع لم تستطع التركيز به ....كانت الاجواء مشحونه لكن كلما وقعت عينيها نحو بلاك معدتها تتشنج وهو يرمقها بتلك الطريقه .....عضت شفتيها من الداخل محاوله الانتباه الي شروط الصفقات وطرق التجاره ومن سيستلم المواني التي تنقل البضائع وحينما حكم بلاك بينهم لم يعترض احد بل قبلو بفكرته دون مناقشه واحتراموا قراره بشده وهو تكفل بتأمين البضائع التي سيتم تسليمها وسيجعل رجاله يراقبون رجالهم كي لا يفتعلو المشاكل وترتبط بالعشائر الاخري....انتهي الامر علي هذا النوح .....


رات بلاك يتحدث الي الزعيم رافييل سلفاتوري رينا علي انفراد لم تكن ملامحه توحي ان احدهم يحب الاخر علي الاطلاق ....لا تعلم ما الذي دار بينهم ليطلب بلاك منها ان تاخذ السائق وتعود الي القصر ....فركت يديها ببعضها وهي تنظر له يجري بعض الاتصالات والقلق بدي علي وجهه وكأنه ام فقدت طفلها استطاعت سماع اسم مادنس من بين الحديث وهو يتكلم بنفاذ صبر مع احدهم ثم غير لغته لشئ يشبه الروسيه  لم تفهم مغذي الحديث فقط سمعته يلعنهم ثم اغلق الهاتف وصل السائق وفتح لها الباب لترمق بلاك بتوتر ...لا تريد تركه والذهاب تريد العوده معه لكنه ما ان التفت اطبق علي سيجارته بيده مطفئ اياها ثم اخبر السائق ان يأخذها للمنزل ...لتردف حفصه: و...ولكن الي اين ستذهب ؟


بلاك : لدي اجتماع مهم لن اعود الليله ....اومئت الاخري بهدوء ثم ركبت السياره وانطلق السائق ظلت ترمقه من المرآه حتي اختفي ....توقفت السياره امام القصر لتنزل بملامح محبطه لا تعلم لما ...ما الذي كانت تريده لا تفهم ما يحدث ....تقدمت نحو الداخل ....لا شئ كان المكان ساكناً تماماً ....نزعت حذائها لتبقي حافيه القدمين ثم تقدمت نحو المطبخ لتفرغ غيظها بالطعام ....تتسألون لما هي مغتاضه تباً لا تعلم ....حقاً كانت تريده  شعرت بذلك لا تفهم لما لكن هناك حراره تنبعث منه وتجذبها نحوه بشده ....اشعلت الضوء لتجفل حينما رأت ديمون يجلس في الظلام كان يدخن سيجارته بهدوء وزجاجه وكوب مشروب امامه ....لتردف الاخري بملل : ارجوك هذا كان مكاني المفضل ولا احب ان يشاركني به احد ....


لم يجيبها فقط اخذ رشفه من كأسه لتتقدم الاخري نحو الثلاجه حامله عده أطباق وبعض الحلوي وعلبه من المشروب ثم صعدت فوق الطاوله الرخاميه بجواره ....وضعت الطعام امامه وهي تردف وتاكل بملل: هل القط اكل لسانك ....هل ستخسر انش من طولك اذا تفوهت بكلمه ...شقهت باختناق وهي تبتلع الطعام لتمد يدها بسرعه نحو الكأس الذي يرتشف منه  محتسيه اياه دفعه واحده ثم اعتصرت عينيها ماده لسانها للخارج : تباً انه لازع وحار ....ثم وضعت الكأس فوق الطاوله وسكبت غيره ودفعته بسبابتها نحوه : هاك لا تقل اني شربت كأسك هذه الزجاجه في منزل زوج امي علي اي حال ثم ضحكت بخفه لتجد الاخر يرمقها دون حتي ان يبتسم 



قلبت عينيها بملل ثم احتست العصير من العلبه المعدنيه كانت تحبه اكثر من الكحول الذي يشربونه وطعمه كالجثث .....حينما فرغت من العلبه الثانيه شعرت بالدوار والهذيان ....كانت تتحدث لكنها لا تعرف ماذا تقول ....والاخر كان يهئ لها انه يخاطبها عن شئ وهي تتحدث بانطلاقه ....: تباً اخبرته الا ينزل الي البحيره لم ينصت لي ....كان احمق ووغد ....كاذب ومحتال ....ثم نزلت من فوق الطاوله : سأذهب لتلقينه درساً .....ترنحت حينما امسكها ديمون من يدها ليخبرها انها ثمله لتبتسم له ببلاهه وهي تخبره: انا لستُ ثمله ....انا عصفوره صغيره ....ابتسم لها الاخر بهدوء ثم حملها بين ذراعيه لتتشبث به بسرعه ثم رمقته وهي تردف بلسان ثقيل ضاربه وجنته بسبابتها: كيف تحملني دون اذن ....من سرق اكياس السكر من النمل ...يجب ان نرفع قضيه لسلطه الحشرات ....كم عدد الوان قوس قزح ....اتعلم ان قزح يعني الشيطان ...هل انت شيطان ....لما لا تبتسم ....


كانت تهذي بكلمات لا تستطيع التركيز بها كان يحملها وهو يصعد بها نحو الاعلي وهي تترنح في يده رامقه الممر والمكان باستغراب حتي وضعها في فراشها ...تكورت علي نفسها وهو يدثرها بفراشها ثم ابتعد وهي تهذي بكلمات غير مفهومه ثم التفت لتقع عينيه علي مجموعه من الكتب ....التفت نحوها وامسك احد الكتب متحسس ذلك التوقيع بأنامله ليبتسم بهدوء مرجع اياه مكانه ثم التفت نحو الاخري انحني مقبل رأسها بلطف شديد ثم ابتعد رامقاً اياها بشرود وهي تبتسم هامسه :بيرنشبه(اميري




اعتصرت حفصه عينيها والضوء يزعج عينيها رفعت رأسها وشعرها مبعثر بفوضويه وكأنها تعرضت لصعق كهربائي تطلعت لنفسها لتجد انها نامت بفستانها مسحت علي رأسها وشعرها ...تباً هل كانت تتشاجر مع الفراش ....تثائبت ثم نهضت من الفراش وكل عظمه بها تصرخ ورأسها يكاد ينفجر اخذت حمام ساخن وارتدت ملابسها وهي تحمل كتبها لتعود للجامعه نزلت بسرعه لتجد سيتورات سيخرج اخبرته ان ينتظرها ثم اخذت كوب قهوه من الخادمه وركبت معه ....كانت ملامحه صامته ليس كما اعتادت لا تعلم ما الذي اصابه ....لم تكن بالمزاج الجيد لسؤاله لذا فضلت فعل ذلك حينما تعود معه اوصلها الي الجامعه ثم غادر دون كلمه ....تباً لابد ان الحاله خطيره اعني سيتوارت كان صامت طوال الوقت؟!هذا كان غريب 



رمقت حفصه دكتور الماده  ببلاهه وهو يشرح الامر للمره الثالثه وتباً اذا اخبرته انها لم تفهم مجددا سيطردها من الجامعه بأكملها وعليها ان تحفظ ماء وجهها الان وتخبره انها فهمت علي الرغم انها لا تفهم شئ علي الاطلاق ....اتسعت ابتسامتها له مردفه : اها ...هكذا اذا ...كان الامر سهلا انا فقط لم اركز في البدايه 


ليردف الدكتور : هذا جيد والان يمكنك شرح الامر بطريقه مختصره لزملائك 


اتسعت ابتسامه حفصه مردفه باستغراب ونظرات حمقاء : انا ...ا ...اشرح...لهم ...اها ...اممم دعنا نري ....ثم رمقت الكتاب فاتحه عينيها وكأنها تراه للمره الاولي لينقذها جرس انتهاء المحاضره ...لتردف حفصه بسرعه: اوه دوك تباً ....كنت متحمسه ....ثم حملت كتبها: ياللهي نسيت ....خالتي مكسوره  وتشتكي من معدتها لان رأسها لا يبدو بخير...وعمي لديه موعد جنازه خالتي بعد قليل ...علي اللحاق بالزفاف والا تأخرت 


قالت هذا وهي تطير نحو الخارج بسرعه وضعت الحقيبه علي كتفها ثم ركضت لتجد سياره تنتظرها ....عقدت حاجبيها باستغراب ظنت ان سيتوارت سرق احد سيارات الزعيم مجددا لكنها تفاجئت بديمون ينزل الزجاج الامامي للسياره ....تقدمت نحوه متنهده كانت تتوقع قدوم بلاك لكن تباً بلاك بنفسه يأتي لاصطحابها هل هي تحلم؟....هو مختفي منذ الامس وانا كسكرتيرته من المفترض انا اعرف كل تحركاته ولم يخبرني حتي ....امسكت حفصه الباب الخلفي لفتحه لكنه لم يفتح لتنظر نحو ديمون ...: لستُ سائقك اللعين ....اركبي بالامام 


قلبت عينيها بملل ثم اردفت وهي تستدير حول السياره من الامام: لما اتعبت نفسك سيد لست سائقي اللعين ....ركبت ملقيه الحقيبه بالخلف بلا اكتراث ثم فتحت النافذه رامقه الشارع وهي عاقده ذراعها الي صدرها .....التفت نحوها رامقاً القلاده في عنقها ثم ظهرت ابتسامه اعلي ثغره مردفاً بنبره هادئه : ما قصه القلاده السخيفه ....من اين حصلت عليها من القمامه



التفتت الاخري فاتحه فمها رامقه اياه بأعين متسعه ...تباً من يكون الحقير ليتحدث عن قلادتي ....رفعت صوفي يدها نحو وجهه مردفه بنبره تهديد : تباً تحدث عن قلادتي مره اخري وسأبرحك ضرباً 


رمقها الاخر بطرف عينيه وشبح ابتسامه علي وجهه ليردف بملل: حقاً ....ذكريني حينما نصل كي احضر كرسي لتصعدي فوقه لتتمكني من فعل ذلك .....


فتحت حفصه فمها بعدم تصديق والاخر قصف جبهتها تماماً لتصق اسنانها مديره ظهرها نحوه عاقده ذراعيها الي صدرها بغيظ  ويدها تتحسس القلاده وذاكرتها تعود للخلف .... قبل عشر سنوات واكثر.....ربما لتلك الفتاه ابنه السائق الذي يعمل لدي احد افراد عصابه الاخويه بيتروس .....كان الفرد الاخير بهم وكان ذا صيت سئ ....والدها كان سائقه الخاص وبئر اسراره عمل لديه منذ قدومه الي ايطاليا كان شاباً صغير لذا لم يكترث لنوعيه اعماله بسبب قله فرص العمل لشاب مغترب ....


كان مشهور بتجاره السلاح لديه ابن وابنه فقط ....هي لم تكن تعلم شيئاً فتحت عينيها علي زوجه ابيها كانت احدي خادمات البيت الكبير ....تزوجها والدي بعد وفاه والدتي او كما كانت تظن بأمر من السيد رومانو بيتروس وبعدها انتقلت حياتنا الي كوخ صغير ....كان السيد رومانو شخصيه متسلطه وقاسي لا احد يحبه حتي والدي كان يعمل لديه قهراً ....يعبد المال بشكل لا يصدق دوماً ما كان يدير حفلات للقمار في بيته ووالدي يدير اغلب اعماله ويرافقه كظله ....كانت صغيره لتفهم طباع هذا العمل ....كل ما يهمها هو سرقه بعض الحلوي من مطبخهم قبل عوده السيده كورلين ....في احدي المرات حينما كانت في العاشره من عمرها سرقت كميه كبيره كي تكفيها هي واخوتها لكن لسوء حظها قابلتها كورلين لتهرب الي احد الغرف قبل امساكها ...


: ماذا تفعلين 


شهقت صوفي مسقطه الطبق من يديها لتلتفت نحو فتيً ربما في الرابعه عشر من عمره كان يبدو مخيف يرمقها بملامح حاده وعدوانيه ....رمقت انحاء الغرفه برعب لتجدها محطمه بالكامل لا توحي انها غرفه طفل بل رجل فقد عقله عادت للخلف وهي ترمقه مره اخري بذعر واعين دامعه تريد البكاء ...سمعت الكثير عن ابن السيد رومانو لكنها لم تصدق الامر ....كانو يقولون ان لديه ابن مختل وفاقد لعقله ....كل يوم يسمعون صوت صراخه ليلاً لكن لا احد يراه وكأنه شبح ....عادت حفصه نحو الباب حتي ارتطمت به لترتجف والاخر يتقدم نحوها وما ان اقترب منها ثم انحني شهقت مغمضه عينيها لثوان لكن لم يحدث شئ ....فتحت عين واحده  بخوف لتتفاجئ به يجلس علي احدي ركبتيه ويجمع الحلوي داخل الطبق ويديه مجرحه وكأنه كان يلكم الجدران والاخشاب ثم وقف بهدوء امامها ارتجفت حينما امسك يدها الصغيره ظناً انه سيضربها لتجده يضع الطبق في يدها ثم دفعها نحو الخارج واغلق الباب خلفها ...هكذا دون قول شئ اخر ....


لم تفهم ما حدث ....كطفله اكلها الفضول.... كل يوم اصبحت عادتها ان تمر بجوار غرفته ...تحضر كتبها وتقرأ فقط امام الممر ....كانت تجفل وتركض خائفه حينما تسمع صوت التحطيم والصراخ لكنها تعود في اليوم التالي كفأر متطفل امام الغرفه ....


بأحد الايام قررت محاوله التحدث معه ....ربما هو منزعج لانه محبوس في الغرفه....لذا اشترت بمصروفها قطعه شيكولاته وحينما عادت للمنزل بعد المدرسه خبئتها في ثيابها ثم ذهبت الي منزلهم ...كعاده زوجه ابيها كانت تتفرغ من العمل لديهم مساءاً لذا اغلب الوقت كانت تقضيه في حديقتهم وبيتهم حتي ينتهي اليوم وتعود لمنزلها المتهالك ....تسللت الي الرواق ثم جلست فوق ركبتيها وقرعت الباب بخفه وهي تتلفت يمين ويسار كفأر صغير ثم دفعت قطعه الحلوي من اسفل الباب ....حينما لم يدفعها للخارج علمت انه قبل بها هذا بعد مكوثها لنصف ساعه كامله امام باب غرفته كي تتأكد انها لم يدفعها مجددا والا ضاع مصروفها هباء ...


لكنه لم يستجيب باي صوت او حتي شكرها  ....باليوم التالي كررت الامر .....واليوم الثالث احضرت ورقه وكتبت خطوط لعبه اكس اوه ...بدأت هي بعلامه اوه ودفعت الورقه ثم قرعت الباب بخفه وهي تجلس ارضاً مردفه بنبره منخفضه كي لا احد يسمع: انظر هذه لعبه اكس اوه ....بالطبع انت تعرفها انت ولد كبير ...اذا فزت عليك افتح لي الغرفه لنلعب معاً واذا فزت علي ...اممم سأعطيك هديه ...اوه اوه لحظه ...اذا انا فزت اعطني هديه والعكس اذا خسرت سأقوم بخدمتك ليوم كامل ما رايك؟


لم يجيبها انتظرت ان يدفع الورقه من اسفل الباب قرابه الساعه ولم يفعل ...حتي تنهدت بيأس لثلاثه ايام لم تري رده فعل منه ....كانت تسمع الخدم وزوجه ابيها تقول انه لازالو يسمعون صوت صراخه بالمساء وتحطيمه للغرفه ....لا تفهم لما يفعل ذاك ...لما لا يتصرف كالحمقي من سنه ....حينما عادت من المدرسه باليوم التالي حملت كتابها نحو الرواق ...جلست متكئه علي الباب وقرعته بهدوء: هيي اذا كنت ترفض اللعب معي مرر لي قلمي اريد كتابه واجباتي ولا امتلك غيره حتي اني اقترضت واحد لكن صديقتي اخذته ....


زمت شفتيها هازه رأسها وكأن الوغد سيجيبها ....حينما استسلمت حامله كتابها كي تنهض اندفعت الورقه من اسفل الباب وعلامه اكس مقابل علامه اوه التي وضعتها بالامس  ثم اندفع القلم بعدها ....ابتسمت بسعاده ممسكه القلم والورقه لاعبه دورها ثم دفعتها اسفل الباب مجدداً هي والقلم ليندفع مره اخري نحوها ....لعبت حتي انتهي الامر بفوزها لتقفز الاخري صارخه متناسيه نفسها واخذت تقلد الدجاجه بذراعيها وهي تهز مؤخرتها: خسرت خسرت ....اريد هديه ...اريد هديه ....من الدجاجه الان ...انا فزت


جلست امام الباب واضعه اذنها فوقه ثم اردفت : لا تتجاهل الامر كوغد خاسر ...انا اريد هديتي ....لم يجيبها شعرت بالاحباط لم تكن تطوق للهديه بقدر تحمسها لاستجابها لها ....لكنه لم يستجيب لكن علي الاقل لعب معها هذه بدايه جيده ....نزلت نحو المطبخ كي تختلس بعض الطعام رأت زوجه ابيها تعد بعض الطعام : لمن هذا 


لتردف الاخري: للسيد الصغير ....اين كنتِ ظننت انك عدت للمنزل 

هزت حفصه رأسها : بل كنت العب بالجوار ...كيف ستدخلين الطعام هل لديك مفتاح؟

اومئت زوجه ابيها لتتسع ابتسامه حفصه بأعين لامعه وكأن هناك فكره شيطانيه اجتاحتها .....


انتظرت قرابه الساعتين حتي استطاعت اختلاسه ثم ركضت كطفل حصل علي حلوي مجانيه راكضه نحو الرواق وقفت امام الباب واخذت نفس طويل ثم وضعت المفتاح في الفوهه وهي تراقب المكان بتوتر حتي سمعت صوت القفل يفتح ليقفز قلبها ....زفرت الهواء ثم دفعت الباب ببطئ دالفه علي اطرافها .....اخذت تتجول بعينيها حتي وقعت عينيها علي الطعام الذي لم يلمس مطلقاً ...ثم استدارت لتشهق لذلك الجسد المتكور وظهره بأكمله ممتلئ بأثار السوط .....مَظهرِه جعل قلبها يرتعد من الخوف حينما عادت خطوه للخلف توقفت ....كيف يشعر؟....


تسألت وهي ترمقه بخوف ثم اقتربت خطوتين منه لتجده يتململ بألم جالساً وظهره مقابلها وحينما شعر بحركه خلفه استدار ببطئ ليتوقف قلبها وعينيها توسعت حينما رأت وجهه بهذا المنظر كيف لطفل ان يتعرض لهذا الضرب ووجهه يتشوه بهذه الطريقه ....مظهره ارعبها وجعل اخر شجاعه في قلبها تتبخر ولم تكن تحتاج الي شي اخر كي يخبرها ان تهرب لكن ماان اشاح وجهه عنها جعل ملامحها ترتخي وهي تفكر بالالم الذي يشعر به .....تقدمت بخطوات صغيره نحوه وعينيها تتجول في ارجاء الغرفه بحثاً عن شئ لتستغرب وجود ضمادات وقطن بجوار الطعام ....يعني ان احدهم يعرف ما يحدث له ويترك له الطعام والدواء وكأنه كلب حبيس؟.....امسكت صوفي القطن وافرغت بعض الكحول فوقه ثم استدارت نحوه لم يتحرك كان يتأمل الحائط امامه دون ان تري رده فعله ....جلست خلفه ثم مدت يدها التي ترتعش نحو ظهره لتجفل حينما تقوس ظهره من الالم ....ابتلعت ريقيها ثم استمرت بمسح تلك الاثار حملت أنبوب صغير واخذت تضع منه فوق الجروح وهي تهمس بنبره من منخفضه: الاوغاد الذين وضعو لك الدواء الم يتسألو كيف لك ان تضعه لنفسك ....


لم يجيبها ....فقط تركت الاشياء جانباً ثم سحبت لوح الطعام نحوها حملت طبق صغير ثم استدارت واقفه بينه وبين الحائط جلست القرفصاء امامه رامقه اياه ....احدي عينيه متورمه وشفتيه بها شق ودم يابس فوقها وجنته كانت متورمه بقوه وبها شق كبير....اخذت تحدق به بتفحص حتي رفع عينيها رامقاً صفراوتيها التي تحدق بفضول لا تعلم كم بقيا شاردين في بعضهم ....حتي ابتسمت صوفي مقربه الطبق منه: ما رأيك في بعضه ...لقد برد تماما لكن لازال طيب ....زوجه ابي اعدته ....امسكت صوفي الملعقه ثم قربتها من فمه ظنت انه سيرفضها لكن تفاجئت به ينحني بهدوء مرتشف اياها ...


اتسعت ابتسامتها ثم اخذت تطعمه تحت هدوء ملامحه حتي انتهت ارادت ان تطعمه بعض الفاكهه لكنه هز رأسه دون كلمه ودون حتي ان ينظر لها لتردف الاخري: هل اتناولها انا؟....ابتسمت حينما  اومئ لها لتحمل التفاحه متربعه امامه واخذت تقضم منها وهي تمسكها بكلا يديها مردفه : انت لطيف ....لما تجلس هنا طوال الوقت ....من فعل بك هذا ....ثم تجولت عينيها نحو ارجاء الغرفه وهي تردف بينما كانت عينيه شارده بها : غرفتك كبيره ....لما قمت بتكسيرها بهذه الطريقه  ...زوجه ابي قد تقتلني اذا كسرت كوب واحد ....هل قامت والدتك بضربك لانك حطمت غرفتك ....التفتت له رامقه اياه بأعين القطط كانت قزحيتها تتمدد الي الاسود مظهره حلقه صفراء رفيعه حينما تكون مسترخيه وحينما تشعر بالخوف تديق الي نقطه سوداء واعين صفراء بالكامل .....


كان يرمق عينيها بشرود وبؤبؤها الاسود يتوسع حتي اصبحت كالقطط ليديق مره اخري بذعر واعينها اصبحت صفراء حينما سمعت صوت زوجه ابيها وهي تصرخ خلفهم :حفصه ....ماذا تفعلين هنا .....وقفت الاخري بسرعه ولكن لم يسعفها الوقت للخروج لتمسكها زوجه ابيها من اذنها والتفاحه تسقط من يدها تتدحرج علي الارضيه وهي تجرها نحو الخارج دون ان يظهر الاخر اي رده فعل وكأنه غير موجود ثم اغلقت الباب وهي تدفع الصغيره من اذنها امامها ....امسك الاخر التفاحه واخذ يرمق اسنانها الصغيره فوقها ثم اخذ قضمه فوق أثر عضتها ثم اكمل تناولها بهدوء وكأن طعمها اعجبه وهو يردد بهمس وقع الاسم الغريب الذي سمعه للتو 



تباً كم تعرضت للتوبيخ والقرص وزوجه ابيها تخبرها كم المصيبه التي ستقع بها اذا علم احد انها دلفت الي غرفه السيد الصغير او اخبرت احد بما رأت ....وكيف سيؤذي والدها اذا ذهبت مجددا او اخبرت احد ...اخافتها بشده كي لا تفكر مجددا في الدخول الي هناك ....دلفت الي غرفتها التي تتشاركها مع الصبيان التؤام اخوتها من زوجه ابيها ....كانا في الثالثه من عمرهم ....كانا مفتعلين للمصائب لكن حينما تبكي يظلان في حضنها طوال الليل ....في اليوم التالي وعدت نفسها الا تذهب الي هناك ....لكن لا تعلم كيف قدتها قدمها مجددا نحو الغرفه قرعت الباب بهدوء لانهم اغلقوها مجددا ....


واخذت ترمق بعينيها المكان بخوف .....حتي تفاجأت بالباب يفتح لترفع عينيها لاعلي نظراً لطوله وقصر قامتها ليرمقها بتلك الملامح الهادئه لم يكن يرتدي قميصه كالامس فقط بنطاله وكان حافي القدمين ....ظلت ترمقه بتفحص بأعين صفراء متوسعه ....ابتعد قليلاً مفسح لها المجال وكأنه يخبرها ان تدخل لتفعل ذلك بسرعه ثم اغلق الباب خلفها متكئ عليه اخذت عينيها تتجول في المكان كفأر متطفل حتي التفتت نحو صوته وهو يردف بهدوء: مامعناه ....رمقته صوفي بتسأول ليكمل بصوت مبحوح ربما من قله استعماله او كثره صراخه : اسمك ...ما معني اسمك 


ابتسمت الاخري مقتربه منه لتقف امامه رافعه رأسها : حفصه....انه اسم عربي علي اسم جدتي....انها جزائريه الاصل .... التي سمتها به احدي الممرضات المسلمات و جّد والدي لم يعترض لانها كانت مريضه وحينما دعت لها تلك الممرضه المسلمه بالسلامه والشفاء واصبحت بخير لم يعترض جد والدي مطلقاً لانه اسم ذو حظ جيد........اه ...اسفه قلت كل شئ معدا معناه ....انه صغير الاسد ...هذا معني اسمي 


رمقت صوفي شبح الابتسامه اعلي ثغره وهو يردف بنبره خافته: انتِ صغير الاسد!...بالكاد تشبهين القطه ....عقدت حفصه حاجبيها باستنكار لتردف باعتراض: الاسد قطه ايضاً لكنها ليست اليفه ....ابتسم الاخر بهدوء رامقاً بؤبؤ عينيها وهو يضيق بغيض وشعرها الاسود مبعثر بفوضويه علي وجهها وكأنه لم يمشط لايام  ليهمس : قطه سوداء ....سيئه الحظ ايضاً 



جفلت حفصه حينما توقفت السياره فجأه ليرتطم رأسها بالنافذه ...التفتت نحوه بأعين صفراء متوسعه وهي تردف: تباً الا تنتبه ....ليردف الاخر دون ان يرمقها مشعل سيجاره لنفسه: وصلنا .....غادري ....


زفرت حفصه غرتها عن وجهها ثم فتحت الباب كي تخرج لكنها ارتطمت بسقف السياره لتصق اسنانها لاعنه بغيض وهي تغلق الباب بقوه ثم ركلت اطار السياره والتفتت نحو الداخل والاخر يرمق ظلها وهو يبتعد هامساً : قطه سوداء ...سيئه الحظ 



اخذت تفرك مكان ضربتها وهي تلعن غبائها كم شعرت بالاحراج امامه....زفرت الهواء باختناق ثم التفتت نحو والدتها وهي تبتسم مقتربه منها ثم احتضنتها مردفه : لما صغيرتي منزعجه .....ابتعد حفصه مردفه : كل شئ سئ اليوم ....تباً سأصعد لاضع رأسي في الفراش كنعامه بأسه ولا احد يوقظني وحينما يعود سيتوارت اخبريني 


ابتسمت غريس محتضنه كتفها ثم اشارت للخدم : رتبو غرفه السيده صوفي وجهزو الحمام ....خذي قسطاً من الراحه واستيقظي متي ماشئتي لا اعتقد ان لديك اعمال بالغد الزعيم بلاك لم يعد لذا خذي قسط من الراحه 



اومئت حفصه بهدوء صاعده نحو الاعلي ....لم يعد ....لماذا؟....ولما اتسأل ربما الوغد مع احد عاهراته ....تباً كان يحضرهم هنا بوقاحه ....لما تستغرب الامر .....دلفت الي غرفتها ملقيه جسدها علي الفراش لم تستحم او تفعل شئ سوي النوم ....لا تعلم لكم ساعه بقيت نائمه....حينما فتحت عينيها بتعب ظنت انها نامت لثلاثه ايام ...اخذت تتأوه وهي تفرك جسدها بالفراش بتعب شديد....رمقت النافذه محاوله معرفه الوقت كانت مظلمه ....مدت يدها نحو الطاوله الصغيره بجوارها ممسكه الهاتف لتراها تجاوزت منتصف الليل ....تباً كيف نمت طوال هذا الوقت .....اعتدلت ملقيه الفراش بساقها ثم تثائبت وهي تفرك شعرها دالفه الي الحمام لتشهق من مظهر شعرها ....تباً ....اخذت تمسده بيدها كي يسترخي ....يجب ان تبدل والدتها تلك المفارش الحريريه والا سأصاب بنوبه قلبيه اذا رأيت نفسي هكذا مجددا ....


فتحت الماء الدافئ وهي تغني اغنيه عربيه بلكنه متعلثمه سمعتها من والدها كان يسردها عليها في طفولتها ....(نيني نيني يابشا وش نديروا للعشا نديروا داري بالدبشا و تجي البيبي تتعشى )



انتهت مغلقه الماء ثم لفت جسدها بالمنشفه ....اخذت تدور حول نفسها عن الملابس ....الحمام بحجم منزل ولا يضعون خزانه به عليها بترك سياره كي اتجول بها بالغرفه هذا مرهق لفتاه كسوله مثلي ....خرجت وهي تشد علي المنشفه بملل متقدمه نحو الخزانه احتضنت ذراعيها الي صدرها وهي ترمق الملابس ....ثم شردت قليلاً واخذت تضحك كالبلهاء تباً هي محتاره ماذا ترتدي وقبل شهر فقط كانت تغسل ملابسها وتنتظرها تجف حتي ترتديها مجددا ...تباً حياه الاثرياء صعبه ...لن استغرب اذا كان الزعيم بلاك يرتدي بدلته مره واحده ثم يرميها ....


امسكت قميص ستان ناعم بما انها في الليل لا داعي لتقيد نفسها ببيجامه لذا امسكت المنشفه ملقيه اياها بعيدا بلا اكتراث  لتبقي عاريه ثم استدارت وهي ترمق القميص لتتصلب فاتحه فمها وبؤبؤ عينيها يضيق وهي ترمق بلاك يجلس علي الكرسي المقابل لفراشها ويدخن سيجارته بهدوء وهو يرمقها بملامح مسترخيه ونصف مغلقه ....


ظلت تحدق به لثوان بجمود وملامح وجه متشنجه محاوله استيعاب انها لا تهذي حتي رأت شبح ابتسامه اعلي ثغره مردفاً بنبره مظلمه : ابعدي القميص جانباً لا استطيع الرؤيه بشكل جيد ....


صرخت الاخري قافزه داخل الخزانه واضعه الملابس فوقها : ايها الوغد كيف تنظر ابعد وجهك ...اللعنه كيف تدلف لغرفه فتاه ....اشتعل وجهها وهي تحاول امساك اي شئ لترتدي حتي شهقت صارخه واضعه الملابس علي صدرها والاخر يفتح الخزانه بكلا ذراعيه واقفاً فوق رأسها وهو يرمقها بتلك الطريقه ....


تباً تمنت ان تنشق الخزانه وتبتلعها من الاحراج ....توسعت عينيها حينما انحني امام وجهها ووجهه يبعد انش عن وجهها لتحبس انفاسها من قربه وعينيها شردت داخل خضراوتيه التي اظلمت بطريقه ارجفت معدتها ليهمس بلاك بلكنه لم تفهمها وانفاسه ورائحه الكارميل تلفح وجنتها: (لما تختبئين مني ياصغيره ....هل تظنين اني احتاج الي ملابس لعينه كي لا اراك عاريه....انت تتجولين داخل عقلي بدونها طوال الوقت ....تفعلين اشياء تجعل عقلي يفقد صوابه يافتاه الشيطان الصغيره) .....Когда ты прячешься от меня, малыш... Думаешь, мне нужна чертова одежда, чтобы я не видел тебя голой... Ты все время ходишь в мои мысли... Ты делаешь вещи, которые заставляют мой разум сходить с ума, маленькие дьявольские жиры 


ابتلعت حفصه ريقيها وعينيها تثمل تحت انفاسه وصوته ورائحته ....فتحت فمها برعشه حينما شعرت بيده تتسلل من خلال الملابس ممسكه خصرها ....تباً ما الذي حدث لها شعرت بنفسها مسلوبه الاراده لا تستطيع اشاحه عينيها عن خاصته....يده كانت تحيط خصرها والاخري كان يبعد غرتها المبتله والملتصقه علي وجهها لم تشعر بنفسها وهو يجذبها من خصرها من بين الملابس لتقف امامه ملتصقه به وحلماتها تصلبت حينما لمست صدره ولازالت عينيها عالقه بخاصته .....رأت كيف عينيه كانت تحدق بشفتيها بملامح فارغه ....ثم انحني نحو فمها لتثمل عينيها فارغه فمها منتظره تقبيله بخد مشتعل لتجده يهمس قرب فمها دون تقبيل : فقط اتيت لاخبرك ان لديك اجتماع مهم غدا ....لا تتأخري ...ثم شهقت حينما صفع مؤخرتها من الخلف مكملاً بابتسامه ماكره : وارتدي ملابس كي لا تبردين ياصغيره 



قال هذا ثم ابتعد مغادراً دون ان يلتفت للخلف تاركاً اياها تحدق في ظله بعدم استيعاب ....تباً ما الذي حدث للتو واللعنه ....عضت حفصه شفتيها بغيظ دافنه وجهها في الفراش ثم صرخت بأعلي صوتها وهي تعلنه وتعلن نفسها وتسبها تباً كيف تناست نفسها كعاهره بلا كرامه منتظره ان يقبلها الوغد ...اللعنه اللعنه ...احقر وغد اراه في حياتي ....تباً صوفي تباً كيف كيف ....اللعنه اخبروني اني لستُ المخطئه اخبروني ان الوغد لديه مفعول يشبه السحر ....جلست حفصه وهي تاخذ شهيق وزفير محاوله تجاهل احراجه كي لا تبكي وكأنه لم يحدث شئ ....تباً سأحبس نفسي لعام كامل دون ان اراه حتي انسي وينسي اني كدتُ اقبله او اسمح له بتقبيلي كعاهره بائسه ....كرري خلفي انت لست خفيفه ....تباً له كيف تناست اقتحامه للغرفه ورؤيتي عاريه ....تباً كيف جعلها تتناسي نفسها وتبقي امامه بهذه الطريقه اااه ....اريد قتل نفسي 

....ارتدت حفصه ملابسها بقهر وهي تخبر نفسها ان تحبس نفسها داخل الغرفه لشهر علي الاقل ....نعم شهر كامل لن اري به احد ....القت جسدها علي الفراش وهي تأكل اضافرها حتي جلست بسرعه مردفه بعدم تصديق : هل قال الوغد لدي اجتماع غدا؟! تباً انا اقدم استقالتي 



*********


#يتبع باذن الله

#وردهعبدالله


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 


Love U all🎀





تعليقات

  1. بيتر احضر طيارة مشان روز 👀👀🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️✨✨احممم احمم حابايتتتت

    ردحذف
  2. سيث قهرتني تضرب اييي 🔪🔪🔪🔪

    ردحذف
  3. كفو عليك روز سيث معلش تستاهل على حقارتك معها

    ردحذف
  4. واعععع اتصال مارك😭🤧وقت هربت سنوو وراحت مع مالكومم😩😩😩😩😩

    ردحذف
  5. عينيك تكون نحوي وانت تتحدثين لي يا صغيرة💥💥💥💃🏻💃🏻💥😍😍😍😍😍

    معلش معلش عيونك تربكهااا اعذرهاا

    ردحذف
  6. رافييللللللل الزعيمم رينااا هوووننن كماانننن😩😩😩😩😭😭😭
    ياربي اشتقتتت للكللللللللل

    ردحذف
  7. يا ويلي يا ويلييي يا ويلييي رقصةةة بلاك وحفصةةةةةة واااععععع قلببييييي يدققق بسرعةةة 😍😍😍😍😍😍😍😍💥💥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥💥❤️❤️❤️💥💥💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💋💋💋

    ردحذف
  8. انا عصفورة صغيرة😭😭تذكرتتت فيونتيييي🤧🤧🤧🤧

    ردحذف
  9. ديمووننن انت اميرهااا صح صح 🤧🤧

    ردحذف
  10. قصة ديمون وحفصة وطفولتهن تجنننن حبيتتتهااااتععع🤧🤧😭😭😭

    ردحذف
  11. بلاااككك وحفصةةةةة🤧🤧🤧 لككك احبهننننن
    بلاااككك قليل ادب بطريقة محترمةةة✨✨

    ردحذف
  12. مادنس مادنس مادنس

    ردحذف
  13. مااركك والله احبه اشتااقيتتت😭😭

    ردحذف
  14. ومادنسس اخخ الزعماءءء فديتهمم😭😭❤️‍🩹

    ردحذف
  15. ديمون شخصيه حلوهه🌚

    ردحذف
  16. انقهرت على بيتر يذكرني ب خجل باتريك😭😂💔

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

Behind his black eyes

اقتباس من فيلين

A novel 1999

1999 a novel

اقتباس