A novel 1999

 Ch|4 ..1999






عادةً مايكون المصير مرتبط بقرار حتمي ......احيانا نفكر قبل اتخاذه واحياناً نتخذه بمجازفه دون تفكير دون شعور ......وبدون عقل ......فتاه مثلها رأت ضوء مغري...... كطفله تبهرها الحلوي لعبه مضيئه ......لا تفكر سوي بأخذها فقط ......كانت ترمق الخوذه بشرود وداخلها حرب نفسيه ......التردد والخوف هل يعقل ان فتاه مثلها قد تخاطر ......بالطبع لا تفعل ......عادت للخلف خطوه رافضه الامر ......لتتفاجئ بالاخر يضع الخوذه فوق رأسها تحت اعتراضها ثم سحبها واضعاً اياها فوق الدراجه بخفه من خصرها توسعت عينيها بتفاجئ حينما ركب بسرعه مشعل اياها قبل ان يعطيها فرصه وهي تقول: سأعاقب ......ارجوك انتظر ...... شهقت بصرخه ناعمه حينما اندفع الاخر فجأه بالدراجه ثم توقف لترتطم بظهره محتضنه خصره رفعت وجهها بخجل والاخر يلتفت لها برأسه وابتسامه لعينه تعلو ثغره : تمسكي جيداً ايتها الملاك الصغير ......ثم ادار المحرك صانع ذلك الصوت الصاخب مندفع بالدراجه بسرعه احتضنته لاورا برعب وملامح شاحبه وهي تهمس بخوف: ابطئ قليلاً ......سنصطدم ......ليبتسم الاخر مزيد السرعه وهو يصيح : اشعري بالحريه قليلاً.........اتركي خصري لا تخافي ......انا هنا 


ارتجفت شفتيها وهي تعتدل قليلاً دون تركه شعرها المتسلل من الخوذه  كان يطير خلفها رفعت وجهها للخلف سامحه للهواء البارد بضرب وجهها ثم ابعدت يد واحده والاخري تركتها متشبثه بخصره ......اخذت تموجها مع الهواء بابتسامه هادئه حتي رأت سياره صغيره لاسره لطيفه الاب والام بالامام وطفله جميله سمراء وشعر اشعث قصير تخرج رأسها من النافذه وتمد دميه باربي في الهواء ثم لوحت لها مظهره غمازه لطيفه لتبتسم لاورا ملوحه لها هي الاخري حتي ابتعدت عن سيارتهم ......ليأتيها صوته مردفاً: اذاً اين تريدين الذهاب ؟


عادت لوعيها معتدله قليلاً وهي تهمس بخجل : امم لا اعلم 

ثانوس بابتسامه : فكري بمكان لطلما اردتي رؤيته 

شردت لاورا قليلاً ثم همست وكأنها تحدث نفسها:معرض الفنون بمنتصف المدينه ......اتوق لرؤيه لوحاته علي الواقع 


لم تكن تعلم انه سمعها ......انطلق بالدراجه باقصي سرعته جاعلاً اياها تتشبث به اكثر حتي توقف امام المعرض الكبير ...... رمقت المبني الاثري بشرود كان اجمل من الصور لم تكن تجرء علي قول انها ترغب في زيارته او الخروج من الاساس ...... شعرت بكهرباء سرت في يديها حينما وضع الاخر كلا يديه فوق كلا يديها التي تعتصر سترته بقوه : لقد وصلنا اهدئي ...... سحبت يديها بسرعه ثم اتكأت علي الدراجه وقفزت بخفه ولازالت عينيها معلقه نحو المبني مردفه بنبره هادئه : انه مغلق ......كان يجب ان نأتي بوقت اخر ......وهذه ستكون معجزه ان فعلتها ......رمقت الساعه في يديها 

 لترفع رأسها نحو الاخر الذي وقف امامها شارد بملامحها وهو ينزع خوذتها اخذاً وقت العالم بأسره وكأنه يرغب ان يتوقف الوقت هنا ويتأمل وجهها ......نزعها وتقدم امامها نحو المبني  :لا تقلقي ......لا يوجد باب لا استطيع فتحه 


اخرج بطاقته التعريفيه للحارس وسمح له بالدخول .......ركضت لاورا امام اللوحات باندهاش واعين لامعه فارغه فمها ......كانت ترمق الساعه كل دقيقتين وهي تتنقل من لوحه الي الاخري والاخر يراقبها بصمت واضعاً يديه في جيب بنطاله وابتسامه هادئه تعلو وجهه ......كان يفكر بالحديث معها لكن ملامحها وعينيها لم تعطه الفرصه لخلق حديث معها تركها تستمتع بكل لحظه حتي توقفت امام لوحه ولم تنزاح عينيها عنها لوحه تدعي الصرخه او the cry علما اتذكر ......لستُ بارعاً في اللوحات او اعرف الكثير لكن هذه اللوحه خصيصاً مشهوره بالكآبه وعكس هشاشه الشخص وتعكس بشكل واضح ذروة الاضطراب والقلق والانكسار الروحي الذي سيطر على حياة مونش الرسام الاصلي للوحه منذ وفاة أمه بالسل وهو طفل والقلق والانكسار الروحي الذي صاحب الانسان ككل، وقد صور مونش هذا الاضطراب في شكل رجل يصرخ بذهول ويأس وعيني لاورا لم تفارق هذه اللوحه مطلقاً لدقائق طويله كانت شارده بها وكأنها تنظر الي مرآه وليس لوحه حتي قاطعها مردفاً : هل اعجبتك ؟


التفتت لاورا نحوه وكأنها ادركت وجوده للتو لترمق الساعه مردفه : تبقي خمس دقائق علي وصول السائق اذا اكتشف والدي سيقتلني ......قالت هذا ثم ركضت نحو الخارج  ليبتسم الاخر هازاً رأسه خارجاً خلفها بسرعه ظناً انها تبالغ وانه سيعاقبها بحرمانها مثلاً من هاتفها او منعها من الخروج لاسبوع لا يعلم انها حقاً عنت الكلمه وانه حقاً قد يقتلها ......وقفت امام الدراجه ليركب الاخر مشعل اياها ......مد يده لتتشبث به وتصعد فعلت ذلك وانطلق بها نحو المدرسه مجدداً ......ابتسمت بسعاده مغمضه عينيها فاتحه كلا ذراعيها هذه المره لثوان ثم ارجعتها بخجل ......اوقف الدراجه لتترجل منها بسرعه : اذهب من هنا انت لا تعرفني ها ......قالت هذا ثم ركضت امام البوابه الرئيسيه حتي رأت السائق ......ركضت نحو السياره بملامح متوتره كاللصوص ......جلست بالخلف وعينيها ترمقه وهو يقف بعيداً  بجوار دراجته يشرب سيجارته بهدوء وعينيه مصوبه نحو سيارتها  ......انطلق السائق لتسترخي بظهرها علي المقعد محتضنه حقيبتها بتوتر محاوله اخفاء ابتسامتها ......المره الاولي ......المره الاولي التي تخالف فيها الاوامر ......لما هي سعيده اذاً ؟ ......هذا خطأ لاورا اذا اكتشف والدك سيغضب ويؤذيه ......لا تردين ان يتأذي احد بسببك مجددا ......عضت شفتيها مانعه ابتسامتها كلما تذكرت تلك اللحظات ....لكن ما ان ارتجلت من السياره دالفه الي القصر اختفت ابتسامتها وهي تسير بشرود ......رفعت رأسها نحو ماريسا التي كانت تخبر الخدم بتحضير غرفه الطعام ......التفتت نحوها ثم ابتسمت بلطف :لاورا حبيبتي عدتي اخيراً ...


رمقتها لاورا بهدوء ثم اخفضت وجهها نحو الارض  هامسه : هل عاد 


ابتسمت ماريسا بهدوء : لا ربما يعود ليلاً ......لما لا تبدلي ملابسك وتتناولي طعامك ريثما تنهين فروضك المنزليه سيعود 


هزت لاورا وجهها بإكتئاب :لست جائعه ......قالت هذا ثم صعدت نحو الاعلي ......تبعتها ماريسا بعينيها ماسحه وجهها ......كانت لاورا ذات جانب لا تفهمه حينما  يتعلق الامر بجون اخبرته انها تريد التحدث معها بخصوص الامر او عرضها علي طبيب نفسي رفض الامر بشكل قاطع ......لا تعلم لما وكأنه من اراد غرز هذه التصرفات داخل عقلها كانت الابنه المثاليه بشكل لا يمكن وصفه ......تفهمه وقريبه منه .......تذكرت جلستها مع جون قبل اعوام ......حينما اكتشفت ان جون يصبح مهووساً بكل مايلمسه او يعجبه ......والذي صرح بالامر بنفسه لها حينما تسأءلت بشأن حبيباته التي يبدلهم كل ثلاثه اشهر وحينما اخبرته لما ثلاثه قال لانه رقم مميز ......وجون لديه هوس بالارقام ......لديه اعجاب شديد بعلم الطاقه الخاصه بالارقام حينما اخبرته لما ثلاثه ومالذي يعنيه قال انه يرمز للحظ الجيد النجاح الفرح الوفره والاكتفاء ......اخبرته لما ليس اربعه اخبرها لا ......لان رقم اربعه يرمز للموت والخساره ......غريب انا لا اؤمن بهذا العلم لا اؤمن بالابراج لا اؤمن بتلك الخرافات لكني احترم مدي تعمق الانسان في البحث ...التفكر ...الاهم ان يستنتج بالنهايه الصواب والشئ الصحيح ......من خلال هذه الجلسه اكتشفت بعض الاشياء القليله عن طريقه تفكيره وهو شخص لا يفعل شئ بمحض الصدف او يتحدث بلا هدف ......دوماً ما تكون كلماته بها اشياء مبطنه ......حينما اخبرته متي اصبحت لاورا سبب اهتماماته ولنقل هوسه لكني لم اصيغها بشكل مباشر في وجهه وكانت اجابته ......حينما رأها المره الاولي كاد يدعسها بسيارته ......تناسي نفسه وساعدها علي النهوض قال ان شئ بملامحها ظل عالقاً داخل عقله ......لم يستطع تجاهله ......شئ في براءه ملامحها افسد الشيطان داخله ......كانت مثاليه بالنسبه له ......لا يوجد بها خطأ واحد ......ذات وجه ملائكي كما قلت ......لذا شخص بهوسه للمثاليه لم يستطع تجاهل الامر ......حتي هو قال بتلك الملامح الفارغه انه لم يصدق نفسه وهو يقف امام منزلها كل يوم اسفل عمود الاناره دون هدف ولا يعرف سبب تصرفه ......حتي اصبحت تقف معه وتتحدث كان ينصت لها اصبح مهووساً بعينيها بابتسامتها بحديثها ......وذات ليله لم تخرج ولم يستطع تحمل الامر وصعد لها بنفسه من شباك غرفتها ليجد ملاكه الصغير تم تشويهه حينما رأي الاثار ودموعها لم يتمالك نفسه ......ان احدهم افسد شئ ملكه وهذه الملكيه طبعها في عقله حينما لمسها في المره الاولي عند اصطدامها بسيارته......



وقتها كان مكتفي فقط بمراقبتها هذا كان يكفي هوسه لكن حينما رأي مافعلوه بها  لم يتحمل الامر واراد اخذها لنفسه لاخفاءها عن هذا العالم ......كي تبقي له فقط مثاليه ولا يفسدها احد ......والصدمه التي جعلتني اتجمد حينما اعترف بهدوء وملامح فارغه انه قتل الشخص الذي تسبب في ذلك ومحي أثره من الوجود وقتل عائلتها  امام عينيها حتي اخوتها.....حتي لا يكون لديها احد غيره ......ولا مكان لها سوي بجواره تحت ظله وخلف شيطانه ......


كان هذا السر الذي لا يعرفه احد سوي لاورا وهي كطبيبته الشخصيه واسرار مرضاها لا تخرج من الغرفه .......ليس فقط لانه شرف المهنه ......ولان حياتها مهدده بهذا السر منذ سنوات لذا انا اعرف الكثير  وكلما عرفت الكثير كلما كان الامر خطراً علي حياتي .........اردت مساعدته ......معرفه وسماع تبريره لما فعل ......قال انه لم يقـتلهم بشكل بشع فقط اطلق النـار علي رؤوسهم خلال ثانيه......وهذا كان بالنسبه له رحيماً......لم تستطع مناقشته في تفاصيل الامر فقط سألته سؤال بسيط هل تري ان القتل شئ طبيعي وربما لا يستحق العقاب احيانا ......اجابها بعد القليل من الوقت بينما كان يعبث بسيجاره بين انامله انه يعتقد ان معظم البشر لديهم القدره علي ارتكاب جرائم القـ تل ......فأجبته بشكل قطعي اننا لا نفعل ليكمل هو رافعا سيجاره نحوها مردفاً بطريقه بدت غير مفسره : لا تفعلون ليس لانكم متفوقون اخلاقياً كما تدعون بل لانكم مكبلون بسلاسل من المسؤوليات والالتزامات والمعتقدات  وهذا يجعل القـ تل طريقاً عبثياً يؤدي الي تدمير الذات ......كانت اجابته ليست دفاعيه وربما مجرد جدار يحاول تبرير به الامر ......اجابته كانت فقط اقناع لنفسه انه شئ طبيعي والعكس ان احدهم زرع هذه الفكره داخل عقله ......لان الانسان الذي الذي لا يملك مبادئ او عقيده تحكمه او كيانه الخاص يقدر علي الاقدام علي هذه الجرائم بدون ضمير ...... الانسان مندفع لكنه يمتلك عقل ليس متهوراً ......الشئ المشروع فقط في هذه الحاله هو الدفاع عن النفس وهذا مختلف كلياً ......لكن المُحير هنا ......هذا حديث او تفكير او عقليه رجل قانون يدافع به عن الابرياء ويسجن المجرمين الذين قاموا بقتل عائلته وسببو هذه الحاله التي اوصلته وتركت اثر داخله ...ان القتل كان شئ طبيعي بالنسبه لهم وانه يعيش داخل دوره حيوانيه القوي يأكل الضعيف ......والعيش للقتال  وليس داخل مجتمع صالح ......وهل شخص مثله رأي الوجه الاخر من العالم ......والداه كانا عالمين ذكيان بشكل مفرط يعملان داخل مكان سري لا احد يعلم عنه او يعرف بشاءنه سوي اعضاء المافيا المسيطره بالعالم ......وغوستاف ريكاردو كان القاضي للعالم السفلي لسنوات قبل تقاعده بعد مقتل ابنه وزوجه ابنه بطريقه بشعه داخل مكان عملهم ......لا اعلم ان كان جون رأي الامر بنفسه او لا ......هو لم يتكلم عن الامر مهما حاولت ذلك ......لكن المطمئن ان لا رده فعل لديه حينما اذكر الامر امامه وكأنه شئ عادي ......عداوته مع اعضاء المافيا تثبت انه لم يتخطي ومع ذلك لا رده فعل علي ذلك ولا حتي يزور قبورهم وشخص كجون ليس لديه رده فعل لاي شئ ابدا. ...فقط الاعين المظلمه والفارغه  وهذا في علم النفس مخيف ويثبت ان هذا الشخص لديه جانب مظلم سواء كان يدخل في مرحله جنون او يستعد لارتكاب فعل بشع لان تلك الاعين توحي بوجود نوايا مظلمه وافكار مخيفه خلف هذا الهدوء 



صعدت ماريسا خلف لاورا دلفت الي غرفتها لتجدها مفرغه حقيبتها فوق المكتب وصوت الماء داخل الحمام  ......اخذت ترمق غرفتها بهدوء ثم تقدمت نحو دفاترها ......تنهدت بحزن حينما رأت خطها المثالي ودفترها الذي لا تشوبه شائبه درجاتها النهائيه ونظامها ......احيانا الفوضي للاطفال يكون دليل علي صحتهم النفسيه وليس الخوف من ارتكاب خطأ....جلست فوق المكتب وهي تقلب دفترها حتي تجمدت حينما رأت صفحه في دفترها ممتلئه بخطوط غير متوازنه ......شخابيط بقلم جاف اسود عشوائيه ومربكه ......اهدئ ماريسا لا داعي للتوتر .....هذا النوع من الرسوم له دلالات كثيره لا علاقه لها بالشيزوفرنيا (الانفصام).....وإحدها  يكون ناجم عن شعورها بالقلق ....ربما فعلت ذلك لتخفيف توترها وقلقها فقط ..... رأت تاريخ الدرس المقابل له كان اليوم اذاً هذه الرسمه رسمتها اليوم .........مزقتها ماريسا بسرعه والصفحه المقابله لها من الطرف الاخر مخفيه اياها داخل ملابسها كي لا تراها لاورا مجددا ...... وقفت بسرعه معدله دفاترها وهي تفحصهم واحد تلو الاخر ...... زفرت براحه حينما لم تجد شيئاً ......ماريسا عملك اصبح يؤثر عليك وعلي طريقه تفكيرك ......انت تبالغين ......لاورا طبيعيه جداً لديها فقط فرط تعلق بوالدها وهذا شيء طبيعي ......لا داعي لربطه باي مرض يكفي ماتعانيه المسكينه .....التفتت نحو الاخري حينما خرجت من الحمام وهي تجفف شعرها :ماريسا انت هنا 


ابتسمت الاخري :فكرت في مساعدتك ومعرفه اذا ماكنت لازلتي حزينه ......لا تبالغي لاورا ......كوني طبيعيه ......لا تجعلي اي شئ يؤثر بك 


اومئت الاخري بصمت ثم مشطت شعرها بهدوء امام المرآه .....راقبت ماريسا تقف امام لوحتها وتمسك الوشاح الذي يخفيها لتلفت لها بسرعه مردفه: لم انتهي منها بعد 


ابتسمت لها ماريسا بهدوء ثم قالت : انت موهوبه لاورا ......اثق انها جميله مثلك 


ابتسمت لاورا بخجل لترفع ماريسا الوشاح رامقه اللوحه ......كانت لجون بالاسود والابيض ...... ابتسمت علي ملامح لاورا الخجله وكأنها ارتكبت خطيئه في رسمه ......لكنها لم تكترث اشعرتها ان الامر طبيعي لتردف بلطف:جون محظوظ ......لم تتح لي الفرصه كي ترسميني ايضاً ......


لم تجيبها لاورا فقط ابتسمت لها ثم غادرت.....تقدمت امام اللوحه واخذت تتحسس وجهه ......هي ترسم عندما تكون شارده او تفكر  فقط.....وهو كل ما يشغل تفكيرها دوماً .....لم تستطع مشاركتهم الطعام او الخروج من غرفتها مطلقاً لم تأخذ دوائها او فعلت شئ .....بقيت في فراشها نائمه بذهن مستيقظ ......تفكر بما فعلت اليوم وتفكر به .....محتضنه دميتها التي اهداها لها قبل سنوات الي قلبها وضامه قدميها الي صدرها بوضعيه الجنين وعينيها شارده نحو النافذه ......حتي شعرت بالباب يفتح بهدوء .....ابتسمت لتلك الرائحه بشرود ثم اخفتها بسرعه اعتصرت دميتها حتي كادت تخنقها حينما شعرت به يجلس بجوارها ......تحسس وجهها بلطف واخذ يبعد خصلاتها للخلف هامساً : لما صغيرتي حزينه ......تصلبت حينما قبل رأسها بهدوء مردفاً بنبرته الخافته : اعلم انك مستيقظه ......فتحت عينيها بهدوء رامقه الفراغ امامها ثم جلست ملتفته اليه ......كان يجلس خلفها مباشرهً صدره مقابل وجهها وانفاسه الساخنه  تلفحها ......ابعد خصلاتها خلف اذنها لتهمس الاخري بحزن عميق ونبره مقطعه : غادرت دون ان تخبرني ......امسك الاخر وجهها بكلا يديه مقبل وجنتها اخذاً وقت العالم بأسره ......ثم وجنتها الاخري ...... انفها وطرف شفتيها  وفكها ......كانت قُبل متفرقه هادئه ولطيفه وكأنه يعتذر منها ......احتضنت خصره بكلا يديها واضعه رأسها علي صدره  وهو يطوقها بذراعه ......لدقائق بقيت علي تلك الوضعيه ثم ابتعدت وكأنها تذكرت شيئاً واقفه فوق الفراش قافزه من فوقه ركضاً نحو المرآه اخذت مشطها الخشبي ثم التفت له راكضه لتتعثر واقعه ارضاً علي وجهها ......رفعت وجهها نحوه بخجل وهو يحمل جزءها العلوي فوق ذراعه متفحص ركبتها بيده الاخري انحني مقبل اياها ثم حملها بخفه جالساً بها فوق الاريكه......ابتسمت بخجل ماده له المشط ثم انسحبت جالسه ارضاً بين ساقيه ...... اغمضت عينيها بإدمان حينما انحني واضعاً وجهه بين عنقها وكتفها لتميل برأسها  عليه بينما انامله تعبث بين خصلاتها ......ضمت ساقيها الي صدرها ارضاً بينما اخذ بتضفير شعرها بهدوء شديد مائله برأسها فوق ساقه مغمضه عينيها وابتسامه هادئه تعلو وجهها حتي فرغ حاملاً اياها نحو فراشها ......



فتحت عينيها حينما ازعجها الضوء لتجلس بسرعه ناظره بجوارها لتجد مكانه فارغاً ...... وقفت بسرعه من الفراش لتتنهد فاركه صدرها حينما رأته يقف امام النافذه نازع جاكته ويضع يده داخل جيبه والاخري يشرب بها سيجاره ......ابتسمت بلطف ماده يدها نحو ظهره لتوقفها قابضه اياها هامسه : صباح الخير دادي  ......التفت الاخر لها بهدوء لترتبك مخفضه عينها من خاصته التي اظلمت  رمشت بقلب يخفق حينما ابعد خصلاتها خلف اذنها ......لترفع الاخري جسدها بارتباك مقبله فكه بلطف :شكرا لانك بقيت هنا ......لما لم تعد تفعل ......اعني هل اسئت التصرف دون قصد


هز الاخر راسه بهدوء ثم طوق كتفها رامقاً النافذه وهي تقف بجواره ثم اردف: كيف كان يومك بالامس 


شعرت لاورا ببعض الارتباك ....ابتسمت بخجل هامسه :سئ ......لم تكن موجود حينما استيقظت ....بدا كل شيء فوضوي وغير مرتب ....اعني قد اعتدت انك اول شئ اراه واخر شئ اراه......اومئ الاخر مكملاً وهو يأخذ نفس زافراً اياه نحو الفراغ مردفاً بنبره هادئه :هل التقيتي باحد 


ابتلعت لاروا ريقيها متذكره الجريمه التي ارتكبتها بالامس ...لا لا ....هو لم يعرف لم يرني احد ....لا ترتبكي قولي اي كذبه : لا بقيت بغرفتي طوال اليوم......رفعت وجهها نحو سوداويته وهي ترمق عينيها بفراغ شديد ليهمس :لما ترتجفين اذاً 


انتبهت لاورا لنفسها لتبتسم بارتباك :الجو بارد ربما 

اومئ لها الاخر دون كلمه  ثم التفت نحو سترته فوق الاريكه ارتداها وغادر بهدوء ......رمقته حتي اختفي ظله ثم زفرت لاورا الهواء دون كلمه وهي تقسم داخلها انها لن تكرر هذا الامر مجددا علي جثتها .....




**********


 رفعت اريانا رأسها نحو كاميرات المراقبه بجوارها وهي تري لعنه حياتها تدلف من المدخل الرئيسي للشركه ......قلبت عينيها ماسحه وجهها بعدم تصديق متصله بسكرتيرتها بالخارج : انا مشغوله ارفضي اي احد يود مقابلتي هل تفهمين ......قالت هذا واغلقت الهاتف مكمله عملها علي الحاسوب 


رفعت السكرتيره وجهها ووجنتيها احمرت وهي تري السيد سام كانسو يقف فوق رأسها واضعاً يديه في جيب بنطاله مردفاً بابتسامة جذابه : هل استطيع مقابله السيده اريانا ريكاردو؟ 


لتردف الاخري بشرود في ملامحه : بالطبع ...... ا......اقصد لا ......لا لا لا ...... ممنوع الدخول سيدي انت تعلم القانون ثم اشارت نحو باب المكتب ...... ليلتفت كانسو رامقاً اللوحه الموضوعه فوق اللوحه 

ممنوع دخول الكلاب 

ممنوع دخول المثليين 

ممنوع دخول سام كانسو 


اعتصر سام قبضته عاضاً شفتيه لاعناً تحت انفاسه  ثم اومئ مقتحم الباب دون سابق انذار ......ركضت خلفه السكرتيره وهي تقول بتوتر: سيدتي لم يسألني انا ...... لتقاطعها اريانا مشيره لها بالخروج ...... لتؤمي الاخري باحترام ثم خرجت وسام يتقدم نحو مكتبها جالساً امامها واضعاً قدم فوق الاخري ثم اشعل سيجاره بهدوء ...... لم ترمقه الاخري بنظره واحده فقط استمرت في عملها مردفه بهدوء : لا اعتقد انه يليق بشخص بمكانتك ان اجعل الامن يخرجوه بطريقه مخجله امام الموظفين ...... لذا ربما من الافضل لك الخروج بهدوء لان صبري له حدود ......


ابتسم الاخر متكئ بكوعه فوق المكتب ناقراً بأنامله مردفاً بهدوء: كوني صبوره ......لانكِ لن تتحملي رؤيه دمائهم داخل مكتبك بعدما اقتلهم ...... حتي هذا المكان اللطيف لا اظن ان الموظفين خاصتك سيرغبون بالبقاء به بعدما افعل ......


رفعت اريانا عينيها نحوه بشرار معتصره قلمها : حينها سأجعلك تتعفن بالسجن طوال حياتك 

ليبتسم الاخر بملامح ماكره : لا اعتقد ...... لدي محاميً جيد...... ثم غمز لها 


اغلقت اريانا حاسوبها مردفه بنبره صارمه : هات ما عندك ......غرد لي ما اتيت من اجله واغرب عن وجههي 

ابتسم لها سام باستفزاز مردفاً : هذه ليست اخلاق سيده اعمال ناجحه 

اريانا :وهل تعرف معني الكلمه ؟

سام :سمعت عنها في الكتب من اللطيف ان تملكي بعضها وتسمعي ما اتيت لاجله 


اريانا : وماهو واللعنه 

ابتسم الاخر جاعلاً الاخري تنفجر من الغيظ ...... لا تطيقه ولا تطيق ملامحه ولا وجوده ......اذا اخبرها احدهم ما الذي ترغب به في الحياه ستقول امسك هذا الوغد الاسباني من شعره وضربه بالحائط عده مرات حتي تمحو ملامحه الوسيمه وبعدها تقتلع عينيه و...... 

ليقاطعها الاخر: هل انتهيتي؟

عقدت الاخري حاجبيها ليشير الاخر نحو يدها التي اعتصرت بها ورقه غارزه اظافرها بها ليبتسم الاخر : علي اي حال سأتجاهل ابتسامتك الشيطانيه ربما اتخيلها انك كنت تفكرين بمضاجعتي وليس قتلي

اريانا : هذا في احلامك 

سام مؤمي لها اخذاً نفس من سيجارته : اوفقك الرأي لقد ضاجعتك في احلامي حتي انجبتي عشره اطفال   لكن لما لا نطور الامر لشكل واقعي 


صقت الاخر اسنانها هامسه : هات ماعندك او اغرب عن وجههي سام 

ابتسم الاخر عاضاً شفتيه تاركاً كل شئ ومركزاً مع نطقها لاسمه ...... اللعنه يجب ان اقتل كل وغد يناديني به بعدها ......اخذ الاخر نفساً من سيجارته مماطلا في الوقت حتي يستفزها اكثر كم يعشق رؤيه وجهها حينما يحمر من الغيظ : اتيت لخدمه ......اريد منك تصميم جيد لقصري بالشمال ......ستتولين كل شئ به وسأعطيك المبلغ الذي ترغبين به 

اريانا : لست موافقه ......لدي مشاريع بما تكفي للاعوام القادمه جد شركه اخري ......والان غادر 


ابتسم الاخر مردفاً: هل انت متأكده؟


مسحت اريانا وجهها بعدم تصديق ......هذا الوغد سيجد كل طريقه لاستفزازي وجعلي اكره حياتي وحقاً هو بارعاً في ذلك ...... لذا اقبلي بمشروعه اريانا وانتهي الامر ضعيه اخر شئ بالقائمه المهم ان تسكتيه ...... تنهدت الاخري مردفه بهدوء: سأقبل بشرط واحد...... اجعل احد من مساعديك الشخصي ان يتولي متابعه المشروع مع الشركه لا داعي لوجودك من الان فصاعداً...... اتفقنا ؟


وقف الاخر بهدوء مغلقاً جاكت بدلته وهو يردف : انه قصر مميز عندي  لا استطيع ترك احدهم يتولي هذه المهمه ......اتيت لاني اثق بك  لذا لا اظن ان هذا اخر لقائنا 


قال هذا ثم غادر تاركاً اياها ابتسم نحو السكرتيره التي ارجعت خصلاتها خلف اذنها بخجل ليتقدم نحوها مردفاً بلطف: هل لديك قلم لوحه 


اومئت الاخري معطيه له قلم اسود ... ابتسم مفرقع الغطاء ثم نزع اللوحه من فوق الحائط واضعاً اياها في السله و اخذ بالكتابه مكانها فوق الحائط بخط كبير ...... توسعت اعين السكرتيره واقفه لتعقد اريانا حاجبيها داخل المكتب وهي تراه امام مكتبها من خلال الكاميرات ...... وقفت بسرعه خارجه والاخر ابتسم واضعاً القلم في يد السكرتيره مقبل وجنتها بخفه لتشتعل خجلاً وهو يبتعد لتفتح اريانا الباب ملتفته نحوه وهو يغادر لتردف بغضب  : ماذا كان يفعل ؟ 


رمقت القلم في يدها وملامحها المتوتره ثم عينيها التي تحدق بالحائط خلفها ...... التفتت اريانا لتتوسع عينيها والوغد اللعين كاتب فوق الحائط بخط كبير ( مكتب العاهره اريانا يرحب بكم

لتصرخ اريانا : كانسووو ...... ثم التفتت نحو الاخري: اجعلي احدهم يمسحه حالاً 


شهقت الاخري راكضه بسرعه لتفرك الاخري شعرها بغيظ دالفه الي مكتبها 





وقفت فِرانسِس خلف الباب الرئيسي وهي تراقب الساعه التي تجاوزت منتصف الليل ......والدتها ستقتلها اذا رأتها هنا لكن لا تستطيع ...... ماما كوچا سألتها اذا ما عاد السيد سام وهي كذبت ككل مره واخبرتها انه كان لديه بعض الاعمال ونام مبكراً ......وهذه اسوء كذبه وعليها الان بتصحيح خطأها وانتظار السيد سام ...... لانه اذا عاد كالمره السابقه ثملاً ستنتهي مسيرتها المهنيه هنا كخادمه ووالدتها ستلعن حياتها ...... اهدئ فرانسس السيد سام رجل جيد ولبق لن يعود الي منزله ثملاً خاصهً حينما يكون لديه ام كماما كوچا هو ليس احمق ...... 



توسعت اعين فرانسس بعدم تصديق وهي تسمعه يغني ويقول وهو ثمل (ارني كيف يبدو ...لديه رغبه بوضع يدي داخل قَلبهُ) ...... هزت رأسها يائسه ...تباً انه فاسق لا يخجل لا فائده منه ....تسللت نحو الباب وهي تسمعه يحاول فتحه ويتشاجر مع الباب : ايها اللعين لما لا تفتح لو كنت امرأه لعرفت كيف افتحك بطريقتي ....



عضت فرانسس شفتيها بخجل ....ذلك العاهر الوقح لا الوم ماما كوجا وهي تنعته بذلك طوال الوقت .....لا احد يعلم الابن سوي امه ..... فتحت الباب هي من الداخل  لتشهق حينما سقط الاخر فوقها الذي كان يتكئ علي الباب ...... توسعت عينيها دافعه اياه من فوقها بسرعه .....تباً اين حارسه الشخصي .....وقفت بسرعه مغلقه الباب ببطئ ...... ثم التفتت نحو الاخر الذي نام علي ظهره واخذ يغني بالاسبانيه ويفرقع اصبعه .....ابتسمت رغماً عنها هازه رأسها .....جلست فوق ركبتيها ارضاً بجواره وهو تردف بهمس ممسكه يده الاخري كي يقف : سيد كانسو  هيا قف .....ماما كوجا ستمسك بك 


ليبتسم الاخر هازاً رأسه بثماله : اريد النوم 

لتردف الاخري: لننم بالاعلي في غرفتك ...اقصد لتنم بالاعلي .... هيا ساعدني 

ليمسك الاخر يديها بقوه مردفاً بنبره متثاقله : امي هل هذه انت 

عضت الاخري شفتيها ثم ابتسم حاولت تقليدها : ايها العاهر عدت ثملا مجددا ...... هل احبسك بالمخزن كالاطفال حتي تعود الي رشدك 

ليردف الاخر عاقد حاجبيه بملامح الجرو : كيف تعاملين طفلك بهذه الطريقه انت لا تحبيني 


لتهز الاخري رأسها : لا لا انا احبك ...... فقط قف لنصعد قبل ان ينتهي كلينا .....ليقاطعها وهو يهز رأسه كطفل : لا لا تحبني كاذبه ...لتمسكه الاخري وهي تردف : لا لا احبك اقسم  

ليدفعها الاخر نائماً فوق بطنه : احضري لي النساء وسأصدق 


 تباً هل تصفعه حتي يستعيد رشده ...... وقفت فوق ظهره وساقيها حول خصره انحنت ممسكه خصره كي تحمله ......صقت اسنانها من ثقله لتشهق حينما جلس الاخر فجأه راكعاً علي ذراعيه حاملاً اياها فوق ظهره وهي تمسك اكتافه ثم وقف لتشهق ساقطه خلفه ......استدار نحوها باستغراب واعين ثماله ليبتسم بمكر : تباً ما هذا المشهد الجميل 

توسعت اعين فرانسس لتخفض وجهها نحو ماينظر له ...... لتجد تنورتها مرفوعه لاعلي وساقيها وملابسها الداخليه واضحه امامه ...... 


شهقت مغطيه نفسها بسرعه ثم وقفت وقبل ان تردف شيئاً سمعت صوت نقر عكاز لتسحب الاخر  بسرعه خلف احد الاعمده العملاقه واضعه يدها علي فمه مثبته اياه فوق الحائط ......تعرق جبينها وهي تسمع صوت العكاز بالاعلي محاوله تثبيت الاخر الذي لا يستطيع الوقوف علي قدمه بسبب ثمالته ......حينما ابتعد الصوت تنهدت براحه زافره الهواء ثم رفعت عينيها نحو سام الذي كان يرمقها بنصف عين ناعسه  لتشرد في ملامحه  حتي عادت لوعيها بسرعه ابعدت يدها عن فمه  مطوقه ذراعه ساحبه اياه نحو الاعلي وهو يترنح ...... حتي وصل اخيراً الي غرفته ......دفعته فوق الفراش ليقع فوقه كالجثه ...... مسحت جبينها من المشقه ثم جلست علي ركبتيها نازعه حذائه لتمسك انفها نازعه جواربه ......ضحكت هازه رأسها هي نظيفه لكنها تجد الامر مضحكاً ......سام الوغد اذا عرف انني نزعت جواربه سيذلني لشهر كامل علي ذلك ......وقفت  محاوله جعله ينزع جاكته والاخر يدفعها مردفاً : شرفي ......ابعدي يديك اليس لديك اخوه رجال .....صفعته الاخري بخفه فوق وجهه وهي تردف : اخوتي الرجال لا يعودون ثمالين بعد منتصف الليل كالعهره .....علي بتزويجك قبل ان تلحق بنا العار 


ليردف الاخر ورأسه يترنح بنعاس هامساً : كيف افعل واللعينه لا تطيق رؤيه وجههي ...... تنهدت فرانسس بحزن دافعه اياه حتي ينام ثم سحبت الغطاء فوقه ......وضعت جاكته جانباً وحذائه ثم جلست بجواره ارضاً امام الفراش متكئه بذراعيها فوق الفراش سانده رأسها مقابل رأسه هامسه : هل رفضتك مجددا 

ليجيبها الاخر وهو نائم فوق معدته بقميصه الابيض وملامحه المتعبه من الثماله ...... الان عرفت لما يغرقون ملابسهم بالعطر حتي لا تظهر رائحه الشراب والسجائر....: بالكاد تراني ....هي تكرهني....ثم صمت قليلاً   واردف  بثقل ... :هل انا مكروه؟ 


هزت رأسها هزه بسيطه : هي فقط لا تري حقيقتك ......ليهمس الاخر : احبها ....انا مولع بها .....لتعض الاخري شفتيها بغصه  واعينيها اغترت فورا بالدموع هامسه : ستتزوجها يوماً ......وستكون سعيداً انا متأكده .....هي لن تجد رجل مثلك ......ليهمس الاخر : اتمني ذلك فأري ...... ابتسمت الاخر ماسحه عينيها بسرعه ثم صفعت وجهه بخفه : اسمي فرانسس ايها الاحمق .....ابتسم الاخر  بينما عينيه مغلقه : لما لم احبك انت وتنتهي لعنتي .....ابتسمت الاخري متكئه بفكها فوق الفراش قرب وجهه هامسه : لانك احمق 


لم يجيبها علمت انه نام من ثقل انفاسه...... ابتسمت بهدوء مراقبه ملامحه ...... كان جميلاً ......ورث جمال امه بشده ......لطلما كان كذلك .....من الصغر وهي تراقبه كيف يسرق قلبها وتبتسم في وجهه .....تسمعه وهو يتحدث عن حبيبته المهووس بها ...... تربت في بيتهم طوال الوقت ......والدتها كانت تعمل في الملهي الذي تديره ماما كوجا ...... وبيوم حملت بها من احد الاوغاد وماما كوجا لم تستطع رؤيه امرأه مظلومه .........ولا تساعدها لذا اخذتها واصبحت مساعدتها الشخصيه تعتني بها وبابنها سام اثناء عملها ...... لان امرأه مثلها تدير هذه الثروه تحتاج لشخصيه بقوتها ......وحينها ولدت داخل هذا القصر ......والدتي اخبرتني انها كانت مريضه بشده اثناء والدتي وماما كوجا لم تتركها اول من حملني حينما ولدت بعد الطبيب كان سام ......قالت انها بعدما استعادت صحتها كان سام من يعتني بها وحينما كنت تبكين لا تهدأي الا حينما يحملك او يلعب معك .........كبرت امام عينه ......كلما كان يعود من المدرسه يحمل لها الحلوي وتنتظر عودته بفارغ الصبر ......دوماً ما يذاكر دروسها حينما تحتاج الي ذلك .....كانت تستر فضائحه حينما كان مراهق في الثامنه عشر من عمره كانت تنتظره بالنافذه حينما يعود متاخراً وتفتح له الباب  حينها كانت اسعد فتاه في الكون حينما يحملها  ويقبلها في وجنتها لانها افضل فتاه ويغرقها بالهدايا ......لكنها كبرت علي ان يحملها ......علي ان يقبل وجنتها .....علي ان يراها ....كبرت وكبر حبه في قلبها ......كانت مغرمه به ......بكل شئ يخصه ......يكون يوم سعدها حينما تخبرها والدتها ان تنظف غرفته بنفسها لانها لا تثق بباقي الخدم .........تظل نائمه فوق فراشه وتعبث في عطوره ......ترتدي ملابسه ......لكن كل شئ تبدد حينما اخبرها بحبه الاول ......اريانا ريكاردو ابنه عم السيد جون ......متي وكيف احبها لا تعلم ......اخبرها بالامر كصديقها المقرب فاطراً قلبها دون ان يشعر انه حطم قلب الفتاه التي احبته لعشرين عاماً ...... هي متاكده انها وقعت في غرامه منذ الدقائق الاولي التي حملها بها حينما كان في العاشره فقط...... احبته من كل قلبها ......وتمنت له السعاده ......لا تلومه لانه لم يحبها ......ربما لانه من رباها ......ربما لانها ابنه مربيته وخادمتهم ......ربما لانها ليست جميله كااريانا ليقع في غرامها ......كانت عاديه بملامح عاديه وبشره عاديه ليست خارقه البياض او لديها اعين بلون خزعبلي ولا شعر حريري كالماء .....لا تمتلك جسد يموت الرجال لاجله كانت عاديه بمعني الكلمه.....لكنها تجد نفسها جميله حينما يبتسم لها ......حينما يربط علي رأسها كل صباح ......حينما يتغزل بها عندما ترتدي ثوب جديد وكانها اخته... امالت فرانسس رأسها نائمه من شده تعبها في انتظاره ليس اليوم ولكن انتظاره لعشرين عاماً ليري كم تحبه ......



عقدت فرانسس حاجبيها بانزعاج حينما اضاءت الغرفه لتصيح بنعاس : امي اغلقي النافذه حباً بالسماء ...... ثم انقلبت نائمه علي بطنها ....ابتسمت مستنشقه ذلك العطر في فراشها ....تباً ما هذه الرائحه الجميله ......دفنت وجهها في الفراش حتي سمعت صوت ماء عقدت حاجبيها باستغراب ......منذ متي هناك حمام في غرفتي ؟...... رفعت رأسها لاعلي بشعر مبعثر فوق وجهها ثم استدارت بجوارها لتتوسع عينيها حينما رأت سام يخرج من الحمام يرتدي بنطاله فقط ويجفف رأسه وجسده بالمنشفه ثم تقدم نحو غرفه الملابس وكأنها ليست موجوده ...... جلست بسرعه لاطمه وجهها كي تفيق وتتذكر ...... نعم ......انت هنا ...... في غرفته ...... ايتها الحمقاء لما لم تعودي الي غرفتك ...... مهلاً من الذي حملها للفراش ......التفتت الي صوته حينما اردف بابتسامه جعلتها تذوب : صباح الخير 


ارجعت شعرها للخلف مرتبه اياه ثم اردفت بتعلثم من رؤيه صدره العاري جاعلاً لعابها يسيل : صباح الليل...اقصد الخبر ......الخير ......نعم الخير ....


ابتسم الاخر هازاً رأسه ثم تقدم امام المرآه يرتدي قميصه : اخبريني ان امي لم تمسك بنا 

لتمط الاخري ذراعيها قافزه من فوق الفراش : وهل ستكون واقفاً علي قدمك اذا فعلت ؟ 

  اومئ لها الاخر بتأيد ......لتردف : اعملني ماهو السر ...... كيف يكون جسدك مثالياً وانت  تشرب الكحول كالثور الهائج  عادهً مدمني الكحول لديهم بطن بالشهر التاسع ...... التفت لها الاخر  باعين حاده ...... لتدير وجهها بلا اكتراث عاضه شفتيها ......لتسمعه يردف : لستُ مدمناً ...... اشرب حينما يكون مزاجي سيئاً وادفع الكثير لقاء هذا الجسد ......اومئت الاخري وهي تنتعل حذائها : نعم نسيت ان المال هو سر الجمال ...... سأنزل قبل ان تراني مارثا وتقتلني 


ابتسم الاخر مكملاً ترتيبه لنفسه بلا اكتراث ...... تنهدت ذاهبه نحو الاسفل بسرعه ......زفرت براحه حينما لم تري والدتها ...... رأت ماما كوچا تجلس بالحديقه وتشرب الشاي الاخضر وتقلب الجريده  ......حملت الفطور اليها ووضعته بهدوء ثم التفتت لتجد الاخر خلفها فرك شعرها بخفه ثم جلس بجوار والدته مقبل يدها : ماهذا الجمال سنيورا ......لم اتعرف عليك قلت هل والدتي احضرت لي عروس علي الفطور هذا اليوم ...... سحبت الاخري يدها منه مردفه بابتسامه : هذا انت ......ظننت ان احد الحيوانات هرب من الحديقه واقتحم منزلي لم اتعرف عليك ...... التفت الاخر نحو فرانسس التي تكتم ضحكتها لتعض الاخري شفتيها رامقه الاشجار والارضيه والسماء ليلتفت نحوها مردفاً : فطرتي قلبي امي ...... هل انا حيوان 


التفتت له الاخري قائله بتعجب : لستَ حيوان؟! ثم امسكته من اذنه بقوه مردفه : اذا من الحيوان الذي عاد ثملاً بالامس ......اخبرني من الذي لا يملك عقل ...... ليجيبها الاخر : الحيوان امي ......لتردف الاخري قارصه اكثر : اذاً الشراب يجعلك حيوانا ...... يجعلك ماذا ؟ 

ليعض الاخر شفتيه رامقاً فرانسس كي تبعد وجهها ......لتعطيهم الاخري ظهرها والاخر يقول : حيوان امي ......


تركته الاخري واخذ يفرك اذنه متناول طعامه كفتي جيد.....كانت تتعجب من شخصيته .....رجل مثله يجعل رجاله يرتعدون خوفاً منه ......شخصيته مظلمه عكس ما تراه داخل هذا المنزل ......والدتها قالت انه يتعامل مع الوحوش كي يحافظ علي عرشه وثروته ......وقد حرصت ماما كوجا علي تعليمه وجعله بهذه القوه لذا تظهر  شخصيته الاخري هنا فقط ......داخل منزله مع والدته ومعهم 


ركضت الاخري نحو الداخل لتجد والدتها تتفقد الخدم وتلقي عليهم المهمات ...... ابتسمت محتضنه اياها من الخلف لتلتفت لها : اين كنتي؟ 


فرانسس : استيقظت باكراً وفكرت بالتجول قليلاً  ......رمقتها الاخري بشك لتبتسم مقبله اياها مره اخري ثم ركضت نحو غرفتها ...... منذ اليوم الذي مرضت به وارتفعت حرارتها واخذت تهذي باسمه والدتها لم تتوقف عن طرح الاسئله لعام كامل كانت تراقبها وتحاول بكل الطرق ابعادها عن طريقه ......اقسمت بكل شئ انها لا تفعل لا تحبه ولا تفكر به بهذه الطريقه وسبب هذيانها لانها صديقته وهو من تربت معه  وكانت كاذبه ...... لكنها تعرف مدي تشدد والدتها مع هذا الامر ...... كانت تخبرها دوماً ان ماما كوچا قدمت لهم الكثير ولا تريد ان تخسر ثقتها ......دوماً تذكرها بالفرق بيننا كفرق السماء والارض كالشمس الحارقه  لا استطيع رؤيته او النظر له والا فقدت بصري ......كل ما نملك هو كرامتنا داخل هذا القصر وتفانينا في عملنا ...... لم يسبق لماما كوچا ان عاملتنا بسوء او احرجتنا ...... كنا كعائله هي دوماً مع الجميع كام لهم ...... لذا انا ايضاً لا اريد خساره سنوات التعب التي بذلتها لاجلنا ......مسحت فرانسس دمعتها بخفه هامسه : سيتزوج وينجب اطفال وسأرقبه وابتسم ......واربيهم له ...واتمني له السعاده ...... هذا هو رد المعروف الذي تلقيته منهم وسأكون انانيه ان تمنيت اكثر من ذلك 



**********


عقدت لاورا حاجبيها باستغراب رامقه الجد غوستاف وهو يتحدث بجديه ....ثم التفتت ببطئ نحو والدها الذي كان يقطع طعامه بهدوء ......اخذ قطعه في فمه واخذ يمضغها ببطئ شديد ثم ابتلعها ملتفت نحو جده :اعد ماقلته .....لا اظن اني سمعتك بشكل جيد 


غوستاف بهدوء دون ادني ملامح علي وجهه: قلت ان وريث عائله دايمو نيد يريدون مصاهرتك جون وليس هو الوحيد 


توترت لاورا بخوف وارتباك رامقه والدها الذي رمق جده لثوان  بملل ثم اردف بهدوء : هل يريدون الزواج من بيدرو؟ 

سعل بيدرو الماء كاتم فمه وضحكته ثم اردف مرجع خصلاته الوهميه للخلف: اوه ابي انت تخجلني ...... 


عضت لاورا شفتيها بخجل محاوله منع ابتسامتها لتجد جون يرمقها بهدوء لتخجل اكثر....غوستاف بنبره حاده :لديك مزاج جيد للمزاح ...... اكمل جون تناول طعامه وهو يردف بهدوء قبل ان يضع الشوكه في فمه : فكرت في مسيارتك لا اظن انك قد ترتكب خطأ فادح الي هذه الدرجه جدي العزيز 


امال الاخر رأسه متكئ بذراعيه فوق الطاوله وهو يردف :وماذا ان كنت اعني الامر 

ارتجف قلب لاورا حينما رفع الاخر وجهه نحو جده وتلك الابتسامه تزور وجهه مجددا......تلك الابتسامة التي تتبعها اعين سوداء مظلمه خاليه من الحياه ......اخفضت عينيها نحو يده التي تمسك السكين بطريقه مريبه وكأنه يحاول كبح شئ داخله ثم اردف بهدوء عكس ملامح وعينيه : انت تعلم جوابي جيداً ......ليس لدي ابنه ......ولا تفتح هذا الموضوع مره اخري 


ماريسا بتوتر:جون ......لا 

ليقاطعها الاخر مردفاً بنبره لا تحتمل نقاشا: ليس لدي ابنه ماريسا .......هذه ليست ابنتي بيدرو ايضاً يعلم ذلك وخيرته اذا كان يريد ترك لقب العائله وهو رفض


ماريسا : وماذا عن لاورا انت بمثابه والدها 


شهقت لاورا حينما صفع جون الطاوله بقوه بملامح مظلمه جاعلاً قلب الاخري يتوقف لثوان ويد بيدور يعتصر بها فخذ ماريسا كي تصمت وهو يرمق جون بحذر شديد مستعد لاي هجوم واي هجوم يعني بضربه هو ريثما يهرب الجميع  لكن علي عكس توقعات الجميع اعتصر الاخر قبضته وهو يرمق لاورا بأعين فارغه واعينها اغترت بالدموع من الخوف وقف بهدوء شديد معدل جاكت بدلته ثم غادر ...جاعلاً اعين الجميع تحدق خلفه ....شحبت ملامح ماريسا ماسحه وجهها وبيدرو يرمقها بهدوء ثم التفتت له رامقه عينيه الشارده لينتبه الاخر وهي تبتسم له بتصنع مبعده يده عن فخذها ليسحبها بسرعه واقف هو الاخر وغادر ووقفت لاورا خلفه ....التفتت ماريسا الي الجد غوستاف الذي اردف بهدوء:اخبريه ان هذا الزواج سيكون في صالح العائله 

لم تجيبه فقط اومئت باحترام ووقفت مغادره  وهي تفكر بما حدث بشرود ....تمالك نفسه ....هذا شئ طبيعي!....اعني بالتأكيد سيفعل وهي موجوده ....لن يجعلها تري وجهه الاخر ....لن يجعلها تري مايحاول اخفاءه ...الشيطان الذي هو عليه ....لكن لا اظن ان الشياطين تستطيع ان تبدو كالملائكه ...سيأتي الوقت الذي يكشر فيه عن انيابه فهي السبب الاول في ايقاظ ذلك الشيطان 




توترت لاورا وهي تقف امام مكتبه بقلق ....ارجعت خصلاتها الشقراء خلف اذنها  بتوتر تريد الدخول لكنها خائفه متوتره من رده فعله ...تريد اخباره انها لا تريد الزواج ...تريد البقاء معه للابد ...لا تريد تركه ....لا تستطيع ....الامر جعلها مضطربه فكره ان يقتنع بكلام الجد غوستاف ارعبتها ....:تعالي صغيرتي 


جفلت حينما سمعت صوته من الداخل يسمح لها بالدخول بنبرته الهادئه....كيف عرف انها من تقف خلف الباب ...ارتبكت اكثر حتي لو ارادت الهروب لن تستطيع الان فعلها ....ابتلعت ريقها مديره المقبض بهدوء ثم دفعته   مظهره نصف وجهها فقط عينيها الزمرديه وشعرها الاشقر التي تجمع مقدمته بمشبك صغير رامقه اياه وهو يجلس خلف مكتبه بهدوء  .....دفعت الباب دالفه ثم اغلقته خلفها ....اشار لها بالاقتراب لتعتصر فستانها متقدمه نحوه ....ليربط علي ركبته اخفضت  وجهها ثم جلست في حضنه بهدوء وهي تضم شفتيها للداخل  ....ابعد خصلاتها خلف اذنها بشرود وهي تفرك بأناملها بارتباك حتي همس بنبرته الميته : انظري لي 


رفعت الاخري وجهها رامقه اياه بملامح خجله ومرتبكه ....ليمسك وجنتها مقرب وجهه منها حتي لفحت انفاسه شفتيها : هل اخفتك ....انت لم تخافي مني صحيح ....


هزت الاخري رأسها بهدوء واضعه يدها فوق خاصته التي تمسك وجهها بتردد: لم افعل 

اومئ بهدوء وابهامه يمسد خدها برفق صدره ملتصق بكتفها ورائحته غمرت انفاسها ....رمقته بزمردتها الواسعه تريد قول شئ لكنها عاجزه عن ذلك ....تخافه بشده ولا تستطيع الابتعاد عنه ....يجن جنونها اذا فعلت لا تفهم كيف ...امانها وخوفها داخل اعينه هو ....: انا ...كُـ كنت اريد الحديث معك بخصوص الزواج 


شحبت ملامحها حينما رأت كيف اعينه اظلمت وفكه تصلب رامقاً اياها بملامح فارغه ومن شده الخوف نسيت ماذا تقول وفقدت النطق ....ارتبكت وكأنها قالت شئ محرم وخطأ ان يتفوه به لسانها ....امسكت طرف فستانها رامقه اياه وابتسامته تتسع  بطريقه ارجفتها مردفاً : ماذا بشأن الزواج صغيرتي ....هل ترغبين به ....هل اعجبك الامر .....


هزت لاورا وجهها بسرعه ليؤمي الاخر لها بهدوء ثم قرب وجهه ممسك اياها من رأسها ووجهها مقابل وجهه لا يفصلهم سوي انش واحد مردفاً امام فمها دون تقبيل : جيد لان الامر سيكون سيئاً ....حينما تفكرين بهذا مجددا تذكريني ....لان اي رجل سيقترب منك سأقتله مثلما فعلت مع عائلتك ....سأقتل اي شخص يقترب منك ....وانا لا اريد ازعاج صغيرتي ....الامر يغضبني ...انت لا تريدين اغضابي صحيح 


هزت لاورا رأسها بلا وقلبها ينتفض بخوف هامسه : كنتُ فقط اريد ان اقول اني لا اريد الابتعاد ....لا اريد الزواج ....اريد ان ابقي بجوارك انت 


ليومي لها الاخر مبعد خصلاتها بشرود وهو يهمس بنبره سوداء : هذه ليست ارادتك صغيرتي ...لا مكان لك سوي قربي ....تحت عيني ...وبين يدي ....



ابتلعت الاخري ريقيها مؤمه بخوف تريد النهوض لتتصلب حينما شعرت به يحيط خصرها مانع اياها ...رمقته وهو يقترب هامساً بنبره هادئه : هل لديك شئ اخر لقوله 

هزت الاخري رأسها بتوتر رامقه عينيه واحده تلو الاخري ثم اخفضت وجهها مردفه : ستأتي هذه الليله غرفتي ايضاً ؟ 

عضت شفتيها من الداخل حينما اخذ يعبث بخصلاتها المتدليه من الخلف عينيه لم يشيحها لحظه واحده عن خاصتها ثم همس بهدوء: تحبين ان ابقي داخل غرفتك .... اومئت الاخري مردفه بنبره خافته : احب حينما تكون بجواري ....لا اشعر بالخوف ....احب حينما تعبث بشعري ...انام بسرعه ....انحدرت عينيه نحو شفتيها بسكون شديد واعين مسترخيه دون ملامح ثم رفعها نحو عينيها رامشاً بثقل: لكنك اصبحتي كبيره بما يكفي صغيرتي ....


لتردف لاورا بخجل : هذا ليس مبرراً ...سأنتظرك الليله ...ثم قربت وجهها طابعه قبله فوق وجنته بهدوء ونهضت تاركه اياه يحدق خلفها بملامح فارغه ...صعدت الي الاعلي رمقت الغرفه بتوتر عدلت كل شئ في مكانه حتي الادراج فتحتها لتتأكد ان كل شئ مرتب ...رمقت ملابسها واخذت اخري غيرها وتحممت وجففت شعرها وارتدت فستان ابيض هادئ وحملت الفرشاه والربطه وجلست فوق الاريكه ترمق الباب ثم الساعه بهدوء حتي رأت مقبض الباب يدور بهدوء لتبتسم  بلهفه واقفه وهو اغلق الباب برفق لتجلس ارضاً علي ركبتيها مرجعه شعرها للخلف ....اقترب الاخر منها واضعاً يده فوق رأسها لتخفض وجهها رامقه الارض وهو يدور واقفاً خلفها يتحسس شعرها بأطراف انامله ثم جلس لتغمض عينيها حينما وصل الي ظهرها متقوسه قليلاً إثر لمسته ....مدت يدها معطيه له الفرشه كي يمشط شعرها وهي كانت ترمق الفراغ امامها مقوسه قدميها معطيه له ظهرها وهو يفعل بهدوء وتركه مفتوحاً ...لتهمس : الن تصنع جديله لي....التفتت له لتجده يتكئ بظهره فوق الاريكه هازاً رأسه لتخفض وجهها ثم اردفت السؤال العالق داخل حلقها : لما قلت ذلك ....لما قلت ان ليس لديك ابنه ....رفعت وجهها نحوه لتجده يرمقها بهدوء واعين غير مفسره ....لم يجيبها لصمت دام دقائق لدرجه ظنت انه لن يجيبها ابداً لكنه فعل حينما اعتدل متكئ علي ركبته بذراعه مقرب وجهه منها رامقاً عينيها بهدوء: هل انت غاضبه 


تطلعت نحو عينيه بشرود كانت قريبه لدرجه اختلطت انفاسهم ما يبعد وجهها علي خاصته ثلاث انشات رائحته كانت ممتزجه برائحه السجائر الكوبيه يدويه الصنع رمقت قميصه كان اسود بربطه عنق مرتبه بعنايه ويتسلل منها وشومه ابتلعت ريقيها متذكره قبلتها الاولي ليخفق قلبها رامقه عينيه ثم اشاحتهم بسرعه مردفه وهي تهز رأسها : لا  ...لكن ...لا اعلم ....لما انا هنا اذا كنت لست كذلك ....اذا لم اكن ابنتك فماذا اكون ؟


لم يجيبها وانما امال برأسه قليلاً رامقاً ملامحها بمعالم غير مفسره ثم اخرج سيجار لنفسه لكنه لم يشعله ساحباً اياها من يدها لتقف امامه بهدوء بين ساقيه رامقه اياه بملامح ذابله وهو يرجع رأسه قليلا دون ان يشيح سوداويته عنها هامساً : لما لا تخلدين الي النوم صغيرتي 


شعرت انه ينهي النقاش وربما كان هذا الافضل لكنها لم تكن تدرك الامر اخفضت وجهها وهو يقف امامها مغطي جسدها بطوله وضخامته ثم همس : اين قبلتي ...تنهدت الاخري بضيق لا تريده ان يغادر لا تريده ان يبتعد حتي انفاسها ضاقت رافعه وجهها نحوه كانت قربه قاب قوسين او ادني رأسها مقابل صدره ومع ذلك شعرت انها بعيده عنه الاف الاميال لتردف بخجل وتوتر : ابقي قليلاً ....لازال لدينا ما نتحدث بخصوصه ....رمقت عينيه التي ترمش بثقل نصف رمشه دون اغلاق عينه لدرجه لا تشعر انه يرمش مطلقاً ...شعرت بقلبها اشبه بناقوس الموت حينما امال رأسه للاسفل رامقاً اياها من تحت الحاجبين بأعين ثابته مظلمه ثم ظهرت ابتسامه خافته جعلت قلبها يرتعد حينما همس : هل يتضمن الامر التحدث بخصوص هروبك من المدرسه


شحبت ملامح الاخري وهي تتنفس بصعوبه عائده للخلف خطوه وهي تري نفس الملامح التي اعتلته ذلك  اليوم لتشهق بفزع حينما امسكها من ذراعها ساحباً اياها لترتطم به ممسك اياها من مؤخره رأسها لتردف لاورا بسرعه  ويد مرتعشه : اقسم لم اقصد ...لم اقصد مخالفه اوامرك ...اسفه ...ثم بكت ودموعها انهمرت علي وجهها : اعتذر اعدك انها المره الاخيره ....انا لم ارد الذهاب ....جفلت حينما مد يده نحو وجهها ظنناً انه سيؤذيها لكنه مسح دموعها بهدوء شديد ويده الاخري تمسك مؤخره رأسها ثم قرب وجهه من خاصتها بملامح مظلمه حتي اختلطت انفاسهم هامساً بنبره سوداء :اعلم انك فتاه جيده وانك لن تقترفي هذا الخطأ مجددا ...لاني لا اعطي فرصه ثانيه لاحد علي الاطلاق صغيرتي انت الاستثناء الوحيد ....لذا سأكتفي بتحذيرك لاني لا اريد اخافتك .....اذا اقترب احد منك مجددا سأقتله بطريقه بشعه امام عينيك ....سأمزقه هو وسلالته وكل شئ يحوم حولك ....لا تريدين ان افعل ذلك ها !.....هزت لاورا رأسها بلا برعشه وجسدها بأكمله يتنفض داخل حضنه ليبتسم بطريقه مخيفه : هذا مااظنه ايضاً ....ثم انحني طابع قبله سطحيه فوق فمها فقط ترك شفتيه فوق خاصتها عينيه ترمق خاصتها بظلام وقلبها يكاد يخرج من صدرها ثم همس دون ان يبتعد: تصبحين علي خير صغيرتي  


ابتعد تاركاً اياها لتلتفت وهي تتنفس وتسير بصوره مرتجفه نحو فراشها مغطيه جسدها لتعتصر عينيها حينما سمعته يقترب وشعرت به يبعد خصلاتها خلف اذنها هامساً بنبره مميته :غداً سيكون جميلاً كوجهك 



الرعب ....كل ماشعرت به الان هو الرعب الشديد وتلك الليله لا تغادر مخيلتها ....علمت ان لا شئ سيكون علي مايرام ....وانها جعلت الشيطان يفتح عينيه .....لانها تعلم حقيقه مشاعره وتعلم ان قربه ليس حباً ....جنونه ليس حباً ....هوسه ليس حباً ....

الوحوش لا تشعر بالحب بل يشعرون بالظلام ...



***********

 

تقدمت ماريسا نحو غرفه بيدرو كي تخبره ان يأتي معها الي احد الندوات التي اجبرها الجد غوستاف علي حضورها لان جون ليس موجوداً ولا تعلم اين هو وهي كانت متوتره ارادت اصطحاب بيدرو لان سام مشغول مع جون ايضا ....دفعت الباب وهي ترتدي ساعه يدها وتقول بسرعه دون ان تنظر : بيدرو لدينا ندوه بعد ساعه ارتدي بدله رسميه و....ثم رفعت وجهها لتتجمد بأعين متوسعه حينما جفل الاخر دافعاً رأس الفتاه من فوق رجولته مغطي نفسه والاخري رمقتها مقلبه عينيها بعهر وكأنها قاطعت عليهم شئ مهم ....احمر وجه ماريسا  ملتفته نحو الباب ليقفز الاخر  حاملاً قميصه وهو يرتديه ويركض خلفها منادي باسمها والاخري لا تجيبه حتي امسكها من ذراعها بقوه لتتعركل بكعبها العالي مرتطمه به دفعته صافعه اياه بقوه لتتوسع اعين الاخر رامقاً اياها بملامح مميته ....


لتردف الاخري برجفه : لا تلمسني بيدك القذره ولا تفعل تلك الامور داخل منزلي هل تفهم....قالت ذلك ثم التفتت لتسير لكنها شهقت حينما امسكها الاخر من مؤخره شعرها محيط خصرها بذراعه الاخر عنوه حاملاً اياها نحو احدي الغرفه وكأنها دميه بلا وزن وهي تحاول التملص وتصرخ به ان يتركها لكنه دفعها داخل الغرفه بقوه ثم اغلق الباب خلفه ....وقفت الاخري بأعين حمراء مهضومه من طريقه تعامله دافعه اياه كي تخرج لكن الاخر امسكها من شعرها وفكها مردفاً بنبره ارعبتها وهو يسير بها للداخل وكأنه فقد عقله : لا تصيحي بوجههي واللعنه لا تفعلي ذلك بي ...لا تفقديني صوابي ثم دفعها فوق الفراش بقوه ممسك رأسه ودون سابق انذار لكم رأسه بالحائط حتي نزف لتركض ماريسا مقيده اياه ان يبتعد ولا يؤذي نفسه ليصفعها بظهر يده بقوه دون ان يشعر فارتطمت بالارض بقوه .....رمقته حينما التفت نحوها بأعين متوسعه وجسدها انتفض بخوف عائده للخلف وهي تبتلع ريقيها متذوقه دماء شفتيها إثر صفعته والاخر جلس علي ركبتيه امامها بسرعه مردفاً بنبره مذعوره وقلقه وعدم تصديق: ماذا فعلت ....شهقت حينما احتضن كتفها الي صدره دافعه اياه دون فائده وهو يحاول رفع وجهها كي تنظر له وهي تشيح وجهها ليقيد فكها بقوه صاقه اسنانها مرغم اياها علي النظر له مردف بنبره غير مفسره وغير طبيعيه : انظري لما فعلت ...تباً لي كيف تجرأت علي ايذاءك واللعنه .....واخذ يمسح شفتيها بإبهامه حتي تلخطت اكثر بالدماء وعينيه اظلمت هامساً بنبره فارغه: لما تفقديني عقلي .... تعرفين اني لا اتحمل رؤيتك تديرين ظهرك لي ....لا تغضبيني ها ....لا تصيحي بوجههي ....لا تضربيني لاني اكون مؤذياً ماريسا  .....رمقته ماريسا مبتلعه ريقيها بعدم تصديق ....اعين فارغه لمحه من الجنون تصلب اوردته يدل علي ان الامر كله كان خدعه ....ماحدث الان اثبت لها ان الاخر كان يمثل طوال الوقت لم يشفي بيدرو من اضطرابه ...كان يجب ان تعلم ذلك من البدايه ....وربما علمت وهي من ارادت اعطائه فرصه وقد كانت مخطئه ....قاطع تفكيرها حينما توقف الاخر عن تحسس شفتيها بابهامه رامقاً عينيها ثم ابتسم بطريقه ارعبتها : لستُ مختل لا ترمقني بهذه الطريقه ....انا فقط مستهلك ....للحد الذي يقتلني بأنفاسك برائحتك بالدماء التي تغطي شفتيه ...قال هذا لتتوسع اعين الاخري حينما انحني لاعقاً دماء شفتيها ببطئ شديد وأعين سوداء فارغه تحت تجمدها  ثم ابتعد بانهاك مبعد خصلاتها خلف اذنها بأطراف انامله هامساً بملامح مظلمه : لست مريضاً ....اخبرتك ان عينيك من تجبرني علي التفكير بشكل بشع .....والامر يزداد سوءاً يوم بعد يوم .....


لم تتفوه ماريسا بكلمه واحده كانت جامده وللمره الاولي لا تعرف ماذا تفعل وكيف تتصرف كانت مقيده عقلاً وجسداً بين ذراعيه الذي يقيدها بهم داخل حضنه ....وتحت عينيه الذي يبتلعها بهم داخل ظلامه ....كان الامر مجرد خدعه ....كي يخرج من ذلك المكان ....وتباً كم بدت حمقاء وعلمت حجم الكارثه التي افتعلتها وهي تري اعين ذلك المراهق القاتل .....لذا استجمعت كل طاقتها كي تبعد الخوف وتتصرف بشكل جيد كي لا تسوء الامور لانها الان لا تعرف ابعاد مرضه واذا تصرفت معه بشكل عدواني او نفور سيفقد عقله اكثر ولا تعلم ماذا ستكون رده فعله وربما قد يؤذيها دون ان يشعر ...لذا رفعت يدها المرتجفه والتي لا توجد بها قطره دم من الخوف واضعه اياها فوق وجنته لترتخي اعين الاخر بإدمان مميل وجهه علي يدها وهو يستنشق عطرها رامقاً اياها بذبول وسوداويه لتردف الاخري : تبدو مرهقاً ....ليومئ الاخر بحسره هامساً : انت ترهقيني ...لتبتسم له بتوتر محاوله جعل ابتسامتها تبدو طبيعيه : سأتاخر علي الاجتماع بيدرو ....لما لا نتحدث لاحقاً ها ....ليهز الاخر وجهه بلا متحسس وجنتها وفمها وهو يردف : لا لا ....انا قمت بايذائك ....كيف فعلت ذلك ....انت كرهتني ها....كرهتني ....تردين الهروب لاني اخيفك صحيح ...لتهز الاخري رأسها بلا مردفه بهدوء وكأنها تحاول اقناع طفل : لم تقصد ....انت لم تقصد ايذائي مجرد خطأ ....ليميل الاخر بوجهه بغصه مردفاً : اثبتي لي ....قولي انك لست غاضبه ....قولي انك تحبيني ....لا تدفعي يدي حينما اضعها عليك ....لا تعامليني بهذه الطريقه وسأكون فتيً جيد ها ....لتؤمي له الاخري مقتربه بتردد مقبله فكه اسفل شفته بلطف مردفه: انت فتيً جيد بيدرو ...ثم ابتسمت بتوتر : هيا لنغادر حتي لا ينتبه احد لتأخرنا 


اومئ الاخر ونهض بها لتقف بتوتر مسحت فمها بمنديل خارجه قبله بخطوات متزنه رغم ان قدميها ترتجف لم تلتفت للخلف ولا تعلم ان كانت لازالت عين الاخر تراقبها بهدوء ولا تصدق انها استطاعت الافلات من نوبه اعتلال نفسي وماان اختفت عن عينيه نزعت كعبها العالي وركضت نحو الرواق المؤدي الي غرفه جون بسرعه توقفت امام الغرفه بتردد كبيره لم تجرأ مطلقاً ولا لمره واحده طوال ثماني سنوات ان تدلف الي تلك الغرفه كانت تدعي الغرفه المحرمه او كما قالت السيده فلوريدا المقبره ....لان السيد جون لم يدع احد يخرج من تلك الغرفه حياً لا احد يدلف اليها ولا حتي الخدم لا احد مطلقاً ولا تعرف كيف اتتها الجراءه علي فعلها لانها متأكده ان جميع اسئلتها ستكون داخلها ....مدت يدها برجفه نحو المقبض ثم التفتت نحو الرواق لتتأكد انه لا يوجد احد لذا دخلت بسرعه مغلقه الباب متكئه بجسدها فوقه وهي تتنفس بصوت عالً خوفاً ....رمقت الغرفه وجسدها يتصبب عرقاً من الذعر هي متأكده ان ملف بيدرو هنا ....جميع ملفات قضايا واسرار جون هنا لذا اخذت تدور بعينيها بتوتر في كل مكان .....كان مرتب بشكل دقيق لا تشوبهه شائبه الفراش من الاسود والاثاث بين الاسود والبني بتفاصيل بسيطه لكن كان فخماً ومكتبه كبيره جانبيه خاصه به غير المكتبه الكبيره بالخارج وامامها كرسي ضخم اسود وطاوله جانبيه وعده تماثيل  اغريقيه من الطين الاسود بلا رأس وواحده لامرآه عاريه برأس لكنها بلا اذرع ...بار شراب والعديد من الزجاجات الغاليه ....وحينما اعني بغاليه فأنا اعني انها بملايين ....كانت الغرفه كبيره كانت تدور بها وكأنها داخل متاهه لكنها ركزت فيما اتت لاجله تقدمت نحو المكتب ولم تجد شئ غرفه الملابس الحمام لا أثر لاي شئ .....امسكت رأسها وهي ترمق المكان بحيره حتي عقدت حاجبيها مميله رأسها قليلاً حينما وجدت كتاب مائل قليلاً ....مائل بشكل لا يمكن ملاحظته لكن شخص كجون لا يمكن تركه هكذا ابداً ....لذا تقدمت ببطئ نحو الجدار المكتبي ماده سبابتها بطرفها معدله الكتاب ثم ابعدت يدها معتصره اياها لثوان ثم مدت يدها دون تفكير ساحبه الكتاب لتشهق حينما فتحت المكتبه من المنتصف مثل باب سري ....التفتت خلفها رامقه باب الغرفه كي تفلت بحياتها لكنها فضلت علي ان تموت وهي تعلم علي الموت جاهله كل شئ ....لذا دلفت مغلقه الباب عليها من الداخل ثم رمقت السلم الذي ينزل نحو الارض ....ابتلعت ريقيها ببطئ وهي تنزل بهدوء حتي وصلت للنهايه لتشحب ملامحها وهي ترمق المكان كانت غرفه كبيره لها جدار كبير بها ارفف  تحتوي علي ارقام اسفل كل ملف وكرسي واحد ينتصف الغرفه  ادارت عينيها من الرقم واحد حتي الرقم 1999 ابتلعت ريقيها وهي تحاول فهم معني الارقام ....كان اشبه بأرشيف رفعت رأسها نحو الملف رقم 1 كان اعلي ملف بهم ولا تستطيع الوصول اليه لذا تقدمت نحو الملفات والارقام بعشوائيه حامله رقم 1400 فاتحه اياه لتجده ملف عن شخص ما ....اغلقته وامسكت اخر وكان كذلك تفاصيل عن شخص اخر قضايا فساد وقتل وصور واشياء كثيره ....وضعته مكانه حارصه علي جعله كما كان واخذت ترمق الملفات الكثيره بحيره تريد ملف بيدرو ومعرفه تفاصيل جريمته وما الشئ الذي اخفاه جون عنها بخصوصه ....مسحت وجهها بحيره وخوف ان يأتي جون في اي لحظه ثم توسعت عينيها حينما تذكرت وشم علي عنق بيدرو لرقم 0021 لتلتفت بسرعه ساحبه الكرسي ثم صعدت فوقه ماده يدها للاعلي بقوه علي اطراف اصابعها حتي تستطيع الوصول اليه وبالفعل استطاعت تحريكه بطرف سبابتها ليسقط ارضاً وتطايرت اوراقه لتلعن نازله بسرعه علي ركبتيها وهي تمسك الاوراق والصور حتي تجمدت حينما امسكت ورقه تقرير عن الحادثه رامقه اياها ويدها ارتعشت لتلتفت بيد مرتجفه واخذت تجمع باقي الورق وملامحها بأكملها شحبت واعينها اغترت بالدموع جامعه الملف وبلا وعي جلست مكانه واضعه يدها علي فمها وهي تبكي رافضه تصديق ما قرأته هازه رأسه بأن هذا غير صحيح ....ثم وقفت للخروج لكنها توقفت رمقت الملف ثم مكانه الفارغ لتنزع الورق تاركه المجلد فقط ثم صعدت علي الكرسي ووضعته مكانه حارصه علي جعله متطابق للباقين ....ثم ارجعت الكرسي ماحيه أثر قدمها فوقه وارجعت كل شئ الي مكانه ثم ركضت علي اطراف اناملها علي السلم الضيق للاعلي نحو الجدار لتتجمد حينما سمعت صوت باب الغرفه يغلق وتباً لا احد يدلفها سوي جون ...لتضع ماريسا يدها علي فمها برعب كاتمه انفاسها محتضنه الاوراق بيدها الاخري وجسدها بأكمله يرتجف حينما سمعت صوت خطواته يقترب من الجدار 



***********

#يتبع باذن الله

#ورده_عبدالله


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 





حسابي علي واتباد🎀


Love U all🎀


;

تعليقات

  1. ياربييييييييييييييي

    ردحذف
  2. زوجي 😭😭😭😭😭😭😭😭

    ردحذف
  3. ببكييييييييييييييع يوييييليييييييع

    ردحذف
  4. جوووووووووووون 🔥❤️🖤

    ردحذف
  5. بكيت حتى نشفوا دموعي تف

    ردحذف
  6. والله ما انسى هذا اليوم كان مميز لي حسبي الله فيهم

    ردحذف
  7. تصبحين علي خير صغيرتي♥️

    ردحذف
  8. لا تريده ان يغادر لا تريده ان يبتعد حتي انفاسها ضاقت♥️

    ردحذف
  9. إنه رقم الملاك صغيرتي ♥️

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

Behind his black eyes

اقتباس من فيلين

1999 a novel

اقتباس