المشاركات

رماد

صورة
ch|16 كيف مات يوريان ولماذا ...هذا السؤال لازال يراودني في كل ثانيه في عقلي دون توقف...لازلت انظر لتلك الغرفه ....لازلت انتظر خروجه ليخبرني تانيا ....هل خفتي ان افارقكك...انا هنا ...اتيت اليك ...لساعات لم تبتعد عينيها ولو قليلاً خشيه ان تهرب روحه دون ان تراها ....جفلت حينما رأت الباب يفتح لتنهض بسرعه وهي تعتصر رسالته وورقه زواجهم بين قلادتها واقفه امام الطبيب : اريد رؤيته همست بنبره مرتعشه رامقه الطبيب بتوسل ...كان طبيب مثلها لكن متخصص بالطب الشرعي والتشريح وتم تعيينه كقائد بمهمات خاصه بجانب مهنته رمقها مطولاً ثم اردف بهدوء: اعتذر منك القائد يوريان كان احد الاسلحه المهمه هنا ليس مسموح لاحد برؤيه جسمانه او انتهاك حُرمه جسده بناء علي تعليمات القائد الاعلي أنسه أورفا ....لتردف تانيا هازه رأسها :انا زوجته ....وطبيبه ...ولدي الحق الكامل لاعرف كيف مات زوجي....من طبيب لطبيب سيدي ...ارجو ان تسدي لي هذه الخدمه كانت تتحدث بنبره مرتجفه ومختنقه عينيها متورمه وكأنها لم تنم طوال الليل ليؤمي الاخر متنهد بحزن ثم رمق الرواق والتفت نحو الغرفه ...وقفت تانيا امام الباب بتردد ثم اغمضت عينيها ودلفت دون ان ت...

Ch|6 1999

صورة
  شحبت ملامح ماريسا رامقه الحارس وهو يتحدث ويده ترتجف رامقاً جون وكأنه موته والعرق يتصبب من جبهته سائلاً علي وجهه حتي عنقه وصولاً الي ياقه بدلته لم تلاحظ ذلك بنفسها بل لاحظته من خلال اعين جون وهو يرمق الحارس الذي كان يردف : وجدوا السياره بمنتصف الطريق السائق ميت ارضاً بطلقه ناريه في رأسه والسيده الصغيره لا أثر لها وجدو حقيبتها المدرسيه داخل السياره وهناك فريق بحث يبحث عنها داخل الغابه والمناطق المجاوره ماذا تأمر سيدي   قال ذلك بنفس واحد وكأنه اذا اضطرب او تماطل سينتهي الامر بموته ... لم تكن عينيها علي الحارس الذي ينتفض بل عينيها علي جون الذي كانت رده فعله هادئه بشكل مخيف .... جمود مطلق وكأن الزمن توقف عنده للحظات لتبتلع ريقيها بذعر ... اي شخص مكانه قد يقتل الحارس غضباً يصيح يحطم كل شيء لكن جون لم يفعل كان في حاله من الجمود المرعب عينيه الفارغه ازدادت سواداً وبرود مخرج سيجاره لنفسه ببرود غريب لكنها لمحت ارتجاف طفيف في انامله وه...