Behind his black eyes

Behind his black eyes.ch |4






عدلت روز الحقيبه فوق كتفها وهي تسير من خلال الممر نحو صفها ....اسفل عينيها كان اسود لم تنم طوال الليل ووالدتها حرارتها مرتفعه بعد جرعه الكيماوي الاولي لم تتحملها وكانت تأن طوال الليل وهي تبكي بجوارها لا تستطيع فعل شئ شعرت بالعجز وكم كانت وحيده مر يومين منذ تلك الحادثه ولم تذهب للمدرسه واليوم  توسلتها والدتها حتي قبلت وذهبت لانها لا تتحمل تكلفه الدروس الخصوصيه والمدرسه هي المكان الوحيد الذي تستطيع الحصول فيه علي شرح مجاني 


مسحت وجهها كي تستطيع الرؤيه جيداً ثم  قرعت الباب بتوتر لتجد المعلمه ترمقها بعدم تصديق : روز تأخرتي ....اخفضت روز رأسها بخجل وهي تفرك حقيبتها ثم همست : اعتذر كان لدي ظرف طارئ ....تنهدت المعلمه مردفه بنبره لبقه: لانك تلميذه متفوقه سأسمح بذلك لذا لنعتبره الانذار الاول والاخير روز ...اومئت روز  بهدوء ثم التفتت نحو الصف مخفضه رأسها كي لا تراه لتشهق حينما مد احد الطلاب قدمه لتتعركل به ساقطه علي وجهها ...


امسكت روز انفها حينما شعرت بنزيف وصوت الضحك كان يضج بالفصل والمعلمه تنهرهم وتنهر ريك الذي اسقطها ليقول: اعتذر لم ارها ....تنهدت المعلمه  ثم اردفت بنبره مكترثه : هل انت بخير روز ....ابتلعت روز ريقيها باحراج رافعه وجهها لتلتقي عينيها بعيني سيتوارت الذي كان يجلس علي بعد مقعدين من سقوطها ما ان رمقته اشاح وجهه بجمود وبلا اكتراث ....


شعرت بقهر شديد مخفضه رأسها لتقع عينيها اسفل المقعد وهو يعتصر قبضته حتي كادت عروقه تنفجر ...امسكت حقيبتها ثم وقفت بجمود وهي تغطي انفها تحت ابتسامات الجميع نحوها ثم جلست بمقعدها الفردي ....اخرجت منديل واخذت تمسح الدماء وهي تفتح دفاترها وتكتب خلف المعلمه بسرعه متجاهله همسات الجميع ....من الطبيعي ...كانت لتستغرب الامر ...بعد الجلبه التي افتعلها سيتوارت اصبحت محط انظار الجميع ....وبما انها طلبت منه الا يتدخل في شؤونها عرفت الان معني انها كانت تحت حمايته ....


تباً روز ان تضخمين الامر ....انها مجرد صدفه لعينه لا تكوني حساسه انت فقط متضايقه لاجل والدتك لذا لا تعطي الامر اكبر من حجمه ....انهت المعلمه الدرس ثم غادرت والجميع بدأ يخرج خلفها نحو المعمل لشرح درس الكيميا ....وضعت كتبها داخل الحقيبه ثم نهضت لتتجمد مكانها ....حاولت النهوض مجددا بقوه لكنها شعرت بتنورتها تسحب من الشريط المطاطي لتجلس مجدداً بوجه احمر ثم رفعت رأسها نحو الجميع لتجد بعضهم لم يغادر ويتهامسون ويضحكون وهم ينظرون نحوها ....ادمعت عينيها وهي تمد يدها تحتها لتتحسس شئ لاصق اعتصرت يديها وهي تصق اسنانها مانعه غصتها حينما رأت ناتشا و إيلي يتقدمن نحوها ....احتضنت حقيبتها رامقه امامها بصمت والاخريات وقفوا فوق رأسها ...عبثت ناتاشا بشعرها وروز تشيح رأسها بضيق : اين قمتي بتصفيف شعرك عزيزتي ...يبدو مقززاً ...وإيلي تحاول سحب الحقيبه : من اين حصلت علي الحقيبه من القمامه ....دفعت روز إيلي عنها لترمقها الاخري صاقه اسنانها ثم اقتربت منها بأعين سوداء ضاربه وجنتها بسبابتها بنبره تهديد: كيف تجرئين علي دفعي من تظنين نفسك ياحشره ....رمقتها روز بأعين مشتعله وهي تود تمزيق وجهها تباً لا تستطيع كانت ابنه الممول العام للمدرسه يعني ان منحتها المجانيه والدها اللعين يدفع جزء منها لا تجرء علي ضربها والا طردت من هنا ....


التفتت عيني روز الحمراء خلفهم حينما وقف سيتوارت خارجاً مع رفاقه دون ان ينظر للخلف وهي تتبعه بعينيها الدامعه حتي شهقت وإيلي تمسكها من شعرها مردفه بملامح حقيره: ايتها العاهره ابقي عينيك في كتابك اللعين ولا تجرئي علي النظر له هو لي....لا تظني ان عاهره مثلك وممسحه اقدام قد تروق لمستواه ....انت مجرد حشره يدفعون لها كي تصبح بشريه لذا لا تنسي من تكوني ولا ترفعي سقف احلامك وتنظري للاعلي والا كسرت عنقك ....قالت هذا ثم دفعت وجهها بقوه لتشهق ما ان سكبت ناتاشا العصير فوقها ومجموعتهم يصورن ما يحدث ....والباقين يلقون عليها الاوراق  حتي رأت ظل احدهم ....رفعت وجهها لتجد بيتر يقف فوق رأسها نزع جاكته ثم فتحه امامها كساتر والاخريات يصحن ويصورون خلفه ويلقون كرات ورقيه عليهم .....


بيتر بهدوء: حاولي النهوض ....ادمعت عيني روز هامسه بغصه : تنورتي ستتمزق ....ليتنهد الاخر مردفاً : ضعي الجاكت فوقها ....عضت روز شفتيها ....لا تستطيع اخباره انها لا تمتلك ثمن واحده وان ملابس هذه الثانويه غاليه مثل تكلفه التعليم هنا ....لذا وقفت وهي تسمع صوت التمزق والاخريات يصحن كالعاهرات لتقف بسرعه والتنوره تتمزق وبيتر يضع الجاكت حول خصرها بسرعه .....ربطت الاكمام في الامام ثم جمعت اشياءها وكتبها التي اغرقهم العصير والاخريات يصورون فيلم اذلالها وباليوم التالي هي متأكده انه سينتشر بأرجاء المدرسه بأكملها ....ابتعد بيتر مفسح لها المجال لتهرول بسرعه نحو الخارج كي لا تسقط دموعها امامهم حتي ارتطمت بظهر احد لكنها لم تكترث راكضه نحو الحمام 


هز ريك رأسه بسخريه وهو يقف مع ستيوارت والاخرين: تباً انها لا تري سيث كان يجب ان تلقنها درساً علي دفعك ...شهق الاخر وستيورت يلكم وجهه بقوه حتي انقلب ارضاً وهو يشعر بأنفه كسر تماماً والدماء اغرقت وجهه ....رفع رأسه رامقاً سيتوارت بخوف مبتلع ريقه وهو يمسح قبضته بمنديل بتقزز مردفاً بأعين صفراء سوداويه : اعتذر لم ارك ....قال هذا ثم التفت مغادراً وهو يرمق شئ خلفه بفراغ ثم ابتعد وخلفه اصدقائه 



بكت روز اسفل الماء وهي تغسل رأسها وشعرها من العصير الدبق ....حتي انها خشيت ان تنزع ملابسها في غرفه الاستحمام الخاصه بالمسبح كي لا يدلفو ويهاجمونها .....خرجت بثيابها المبتله واخذت البنطال والجاكت الخاص باليوم الرياضي ثم ارتدتهم وحملت ملابسها داخل حقيبه ثم خرجت نحو صف العلوم لتجد المشرف يتقدم نحوها بسرعه : روز ...احدهم اتصل باداره المشفي وجدوا والدتك اغشي عليها امام المنزل واحد جيرانكم اتصل ويخبرك ان تلحقي بهم الي المشفي ....لم يكمل والاخري تركض نحو الخارج بوجه شاحب .....شعرت بروحها تغادرها وهي تتخيل ان مكروه اصابها ...تباً لا ....لا اريد شيئ بهذا الكون غيرها...لا اريد ان ابقي وحيده ....لا اريد ان يختفي حنانها ...عينيها ابتسامتها ....لا اريد ان تختفي يديها التي تمسح بها رأسي ...سأجن ....لا اريد لحياتي ان تكون بلا معني ...اريدها ان تبقي معي ....لا اتخيل حياتي بدونها...كان الطريق طويل ....لا تعلم كم ركضت حتي وصلت اليها لا تعلم اي سياره ركبت اي مسافه ركضتها شعرت انها تجاوزت الوقت والمكان ...كانت تركض برواق المشفي وهي تبحث بجميع الغرف بهستيريا حتي توقفت امام احد الممرضات لتدلها علي غرفتها ....حينما وصلت وجدتها جالسه فوق الفراش وتتحدث الي الطبيب ....شعرت بقدمها لم تعد تحملها فورا ركضت الي حضنها وبكت حتي كاد يغشي عليها ومارثا تحتضنها بقوه وتربط علي ظهرها : اعتذر حبيبتي اخفتك ....اقسم ليس هناك داعي انا بخير ....انظري لي 


لتبكي روز بشهقات مقطعه: لم اكن لاسامح نفسي...اذا اصابك مكروه ..وانا ..لستُ ...وانا لستُ بجوارك .....قبلتها مارثا ممسكه وجهها بكلا يديها مردفه بابتسامه : انظري لي روزتي الجميله ....انا هنا ...والدتك لن تتركك بمفردك مطلقاً ....لذا امسحي عينيك وساعديني لانهض هذا الطبيب يغازلني منذ ساعه وانا ضعيفه امام المشاعر قد اجلب لك العار ...


ابتسمت روز بأعين دامعه والطبيب يضحك احتضنتها مارثا بابتسامه ثم شكرت الطبيب ....استمر مكوثها قرابه اربع ساعات  اخري حتي انتهت من بعض المحاليل التي كانت تحتاجها  ثم وقفت محتضنه كتف روز متكئه عليها ثم شكرت الطبيب الذي اشرف علي حالتها واعطاها اذن بالخروج ومواصله العلاج ....كانت في بدايته لذا لم تظهر عليها الاعراض القويه لذا كان من الجيد لها الاستمرار حتي لا يؤثر سلباً علي صحتها وهذا جعل قلب روز يعتصر من اين ستحصل علي تكلفه العلاج المتبقي ....خرجت برفقتها نحو الاستعلامات لدفع حساب المشفي ووالدتها تخبرها كيف انهارت واخذها احد جيرانهم الي هنا واعطتهم رقم اداره المشفي وما الي ذلك وروز تنصت لها وعقلها مشغول بمن اين ستحصل علي المال حتي وصلت الي الاستعلامات ....اجلستها علي احد مقاعد الاستراحه ثم تقدمت نحو الموظفه مردفه بنبره خجله : السيده مارثا ريتشارد من فضلك ...اومئت الاخري باحثه علي الحاسوب ثم اردفت : تم دفع الحساب سنيورا ....عقدت روز حاجبيها مردفه : ولكن لم ادفعه بعد انا ابنتها ....لتبتسم الاخري : احد المتبرعين تكفل بجميع الحالات داخل المشفي اليوم وسجل اسم والدتك مع عشره اخرون لتلقي العلاج بشكل مجاني 



لم تستطع روز كبح ابتسامتها حينما قالت ذلك ...التفتت الي والدتها ثم اعادت نظرها نحو السيده لتردف بابتسامه واسعه : من يكون هذا الرجل المحترم ....ارجوك اود شكره شخصياً 

لتبتسم الاخري مردفه : اعتذر هذا انتهاك لسياسه المشفي اتمني لوالدتك الشفاء العاجل ....عضت روز شفتيها بسعاده وهي توقع الاوراق ثم التفتت الي والدتها راكضه وكأنها فراشه حره ساعدتها علي الوقوف نحو الخارج والابتسامه لا تفارقها ثم اخذت سياره اجره الي المنزل ....ساعدتها للدخول ثم التفتت لتغلق الباب لكن رجفه سرت في قلبها ....ظلت عينيها عالقه داخل الظلام وكأنها شعرت بوجود احدهم ....ذلك الوميض الخافت والدخان الذي يتراقص بخفوت داخل الظلام وكأن هناك اعين تراقبها وهي شعرت بها ....تجاهلت روز الامر هازه رأسها لابد انها تهذي من التعب ثم اغلقت الباب بهدوء و ابتسمت ملتفته لوالدتها وهي تخبرها ان تغلق الاضواء كي تستريح وتنام بحضنها الليله



تطلع ستيوارت نحو اضواء المنزل وهي تغلق ....اخذ نفساً من سيجارته ثم زفره بهدوء واعين صفراء مسترخيه القي سيجارته ارضاً داعساً اياها بحذائه ثم عدل قبعته السوداء فوق رأسه واضعاً يديه داخل سترته ثم غادر بهدوء باتجاه سيارته التي ركنها بعيداً عن منزلها ....


استقلها ثم انطلق نحو القصر ....ركن سيارته في الجراج ثم تقدم نحو المستودع الخاص بهم ....كان ميغيل وشيفاي يعذبان احد الاوغاد الذي كان يدلي بأسرار صفقاتهم الي بعض الالمان ....سيث وهو يضع يديه داخل سترته بملل: الم يمت ؟!


ميغيل زافراً دخان سيجارته رامقاً وجه الرجل المدمي : افكر بطريقه فنيه لكني عاجز اشعر ان روح الفن تغادرني 


شيفاي : مارايك ان نقطعه الي نصفين وهو حي  بمنشار كهربائي ونجعله في تابوت علي شكل صليب كي ترقد روحه بسلام 


سيتوارت مؤمي له باعجاب:تباً لي شيفاي  قلبك عامر بالايمان ...كان يجب ان تكون راهباً 


شيفاي بملل: فكرت بذلك لكن اتعلم كم مؤخره ستبكي اذا فعلتها واصبحت راهباً ؟!


صفر سيتوارت باعجاب : حقاً حياتك صعبه ....ثم التفت الي الرجل الذي ينصت لهم وهم ينتقون كيف سيقتلونه بلا اكتراث وكأنهم يتحدثون عن اخبار الطقس: وماذا عنك ايها اللعين كيف تريد ان تموت ....بكي الرجل بتعب والدماء تسيل من فمه وهو يتوسلهم ان يتركوه وان لديه زوجه واطفال.....ليطفئ ميغيل السيجاره في فمهتباً يارجل لا تتصرف وكأنك برئ اتعلم كم زوجه تسببت في قتل ازواجهم في الصفقه الاخيره وانت تقدمهم كطعام لكلاب اولئك الالمان ....تباً تمزيقك لقطع قليل بحقكك 


سيتوارت وهو يتكئ بجزعه فوق احد الطاولات : ارجوك ميغيل افرغ احشائه ودعه يموت صوته ووجهه مقزز تباً دماءه مقرفه ....ابتسم شيفاي جالساً بجواره فوق الطاوله  وهو يشعل سيجاره لنفسه : الوغد يبكي علي زوجته وهو يخونها مع رجل مثلي ....اللعنه ميغيل احرقه حياً ....اولئك الاوغاد يجب ان يقتلو بشكل بشع انهم مقززون ينشر امراضه الي زوجته المسكينه .....رمق سيتوارت الرجل بتقزز وهو يكاد يتقئ: تباً واللعنه من اين احضرتم هذا القذر ....لا تدفنه في حديقه منزلنا ولا تدع الكلاب تأكل لحمه تباً قم باحراقه وابقاء ترابه داخل كيس قمامه ....


بكي الرجل بنحيب لتتقزز معالم سيوارت وهو يرمقه : ايها اللعين من يترك النساء الحسنوات ومؤخراتهم تباً انت عار علي الرجال اللعنه سأغادر من هنا مظهره يقززني ....غادر الاخر وميغيل فتح معدته من المنتصف بسكين حتي خرجت احشائه والرجل يصرخ وهو يرمق احشائه خارجه من جسده ...ميغيل بهدوء وهو ينزع قفازاته: شيفاي ادخل الكلاب العشاء جاهز



حمل ميغيل سترته ثم اخذ السيجاره من فم شيفاي اخذاً نفساً ثم اردف ميغيل باستغراب وهو يرمق السيجاره: تباً شيفاي هل تضع مرطب بطعم الفراوله واللعنه ....


ضحك شيفاي بصوت عالً وهو يردف: تباً ميغيل ....لا ...احد الخادمات كانت تضعه بينما كنت اقبلها ...ثم لعق شفتيه مردفاً بخبث : هل تريد تذوقه ؟!...


لعن ميغيل مطفي السيجاره في كتف الوغد فوق الملابس ثم غادر ليلعنه شيفاي وهو ينفض الحريق الصغير ثم صاح خلفه: هيا حب حياتي انها قبله واحده لا داعي للخجل ...

ليسمع الاخر وهو يلعنه من الخارج ....


ابتسم شيفاي هازاً رأسه ثم التفت نحو الرجل ليجفل بتقزز: تباً يارجل استر احشائك لدينا كلاب هنا ....ثم هز شيفاي جسده برجفه واشمئزاز: تباً شاذ لعين علي اخذ تكريم لقتل امثالك ....ويقولون اننا مجرمون تباً نحن نحقق العداله 



غابي: اوه حباً بالسماء ما هذا المنظر شيفاي ....


التفت شيفاي نحوها وعينيه تتحول لقلبي حب تباً انظر ايها العاهر اي لعنه تجعل الرجل يفقد صوابه ...تقدمت غابي وهي ترجع خصلاتها الشقراء الممتزجه بالبني للخلف ترتدي فستان وردي ملتصق وبراق بالكاد يغطي مؤخرتها وتضع احمر شفاه وردي وكعب عالي ....كانت تسير نحو جثه الرجل ثم انحنت متكئه بيدها علي افخاذها وهي ترمق الجثه بتفحص واعجاب وشيفاي يميل برأسه خلفها بتفحص واعجاب اكبر 


غابي: تباً ميغيل كيف بدأ الحفل من دوني ....ثم استدارت ليشيح شيفاي وجهه بعيداً نحو السقف والصناديق وكل شئ : تباً لم اعلم ان لدينا سقف جميل ....من صممه فنان حقاً 


ديقت غابي عينيها محتضنه يديها الي صدرها  وهي ترمقه بملامح حاده والاخر كان ينظر لكل شئ معدا هي ....اقتربت منه بهدوء واقفه امامه كان يجلس فوق الطاوله الخاصه بادوات التعذيب فاتحاً ساقيه ....فرغت غابي يديها عابثه باظافرها كـباربي لطيفه ثم امالت برأسها قليلا مقربه وجهها منه لتقف بين ساقيه هامسه بابتسامه فارغه وغمازتين لطيفه: المره المقبله سأقتلع عينيك وادعسهم بكعبي العالي شيفاي لذا اياك والنظر الي مؤخرتي مجددا 

عض شيفاي القرط في شفته ثم انحني لمستوي وجهها مردفاً بنبره ماكره : ليس ذنب عيني ايتها الاميره ....مؤخرتك لا تكف عن جعل رجولتي تفقد جنونها ....لما لا تغطيها انت وتحلي المشكله اللعينه ....ارخت غابي عينيها هامسه قرب فمه : انا ارتدي ما اريد ولا يجرء وغد لعين علي رمقي بنظره واحده صغيري والا دفنت عينيه بجوار جثته اللعينه ان كنت لا تعلم من اكون ....فاحذر ان تكون الجثه التاليه ....


ابتعدت غابي قليلاً حينما  امال الاخر رأسه هامساً قرب اذنها : افضل ان اكون جثه سعيده اذا كانت انوثتك هي وجبتي الاخيره .....ابتلع الاخر ريقيه ببطئ وتفاحه ادم تهتز في حلقه حينما التفتت رامقه اياه بأعينها الفارغه التي تفقده صوابه ويدها تتسلل الي مشرط جراح بجواره داخل قبضتها ثم قربت فمها من شفتيه خاطفه انفاسه لتبتسم لاعقه شفتيه ثم طعنت فخذه لتحتد اعين الاخر رامقاً اياها بأعين سوداء مرعبه لتبتسم غابي مطوقه عنقه بيدها الاخري مقبله اياه بنهم ليلعن الاخر تحت انفاسه غير مكترث للالم اللعين مبادلها قبلتها وكلاهما يحاول السيطره علي الاخر كانت تدفع لسانها داخل فمه ثم تعض شفته بقسوه بينما الاخر امسك رأسها دافعاً فمها نحوه اكثر ممزق خاصتها حتي تذوقت طعم دمائها وماان شعرت بالهواء يغادرها وهي تفقد السيطره امالت المشرط بقبضتها داخل ساقه ليصق الاخر اسنانه بأنين خشن لاعناً تحت انفاسه والاخري تبتسم لاعقه شفتيها ثم اقتربت هامسه قرب اذنه والاخر عينيه ارتخت من الالم ورائحتها التي جعلته يثمل : خذ نفس صغيري تبدو شاحباً ...قبله واحده افقدتك صوابك ....وماذا ان ضاجعتني هل ستموت؟....ابتلع الاخر ريقيه وقشعريره تسير في عنقه إثر انفاسها وبعض العرق يتصبب من جبهته اثر الجرح ....


ابتعدت عنه بابتسامه لطيفه رامشه عده مرات ثم ابعدت خصلاته علي جبهته بأناملها لاعلي ليغمض عينيه وكأن لمستها احرقته ثم التفتت مغادره وهي تميل بجسدها بلا اكتراث مرجعه شعرها للخلف لتجد ميغيل يدلف مع كلب دبرمان اسود عملاق وهناك طوق حديد فوق فمه لتشهق غابي بعدم تصديق جالسه القرفصاء بسرعه:انظرو الي الكلب اللطيف ياللهي انظرو الي جمالك ....ثم وقفت مردفه : اوه ميغيل لما تكمم فمه لا تقسو عليه انه روح لطيفه ....ليشهق شيفاي ضاحكا خلفها وهو يمسك الجرح مردفاً : تباً اكاد ابكي من طيبه قلبك ايتها الزعيمه لما لا تضعين مشرط لعين في ساقه لدي واحد هنا ....لتلتفت غابي مردفه بنبره لطيفه وغير مصدقه: اوه شيفاي لا تقارن نفسك به انه روح طيبه وليس حيوان لافعل به ذلك ....قالت هذا ثم غادرت بهدوء 



ليتقدم ميغيل فاكاً فم الكلب الذي ركض علي الجثه وميغيل اخذ يكتم ضحكته علي شيفاي الذي يجلس فوق الطاوله صاق اسنانه  وهو يرمقه بملامح قاتله: هل اعجبك المشهد ....تباً خذني للمشفي اللعين ....ضحك ميغيل بقوه هازاً رأسه ثم ربط فخذه بالمشرط لانه من الخطر نزعه قبل تدخل الطبيب ...اردف: اخبرني ما الذي دفعها لطعن ساقك بالعاده تطعن العنق او القلب ....


لعن شيفاي وميغيل يحمله بين ذراعيه مردفا: ربما كانت تشعر بالملل والان اسرع بي نحو المشفي والا اطلقت النار عليك بدأت اشعر بالدوار....ضحك ميغيل وهو يحمله نحو الخارج مردفاً بنبره ماكره: لما حب حياتي مارايك في جوله قبل المشفي متاكد انها ستبعد الالم ...ضحك شيفاي بصوت عال ثم طوق عنق ميغيل مردفا: تباً ميغو كنت اعلم انك نصف روحي اللعين ....توقف ميغيل متطلعاً امامه بذعر واعين متوسعه حينما رأي بلاك يقف واضعاً هاتفه فوق اذنه يتطلع نحوهم بملامح غير مفسره وعدم تصديق وكأنه امسكهم في شقه دعاره وحفصه تقف خلفه امام السياره ترمقهم بخد مشتعل من الاحراج 


ليلعن شيفاي متأوه صارخاً حينما القاه ميغيل ارضاً مردفاً : تباً ارجوك ليس كما تظن ....انا داعر لعين اموت في كل ما يدعي انوثه ...تباً استطيع معاشره عشره نساء في وقت واحد من شده قذارتي 


ليقلب بلاك عينيه ملتفت وهو يتقدم نحو سيارته : عاهرات 


هذا ماقاله وهو يركب سيارته وحفصه ترمقهم كاتمه ابتسامتها ثم ركضت حامله فستانها نحو السياره ....وضعت يديها علي فمها وهي تري ميغيل من النافذه يركل شيفاي والاخر يلعنه ثم سحبه ميغيل من ذارعه ليقف علي قدم واحد ...رمقهم بلاك حتي غادرا ثم امر السائق بالانطلاق .....تباً لا تعلم سر حرص بلاك عليهم وكأنهم فرد من عائلته اعني ميغيل ابن عمته المتوفيه لكن شيفاي حارسه الشخصي واحد رجاله لكنه يتعامل معهم كالاخوه حتي ديمون الذي لا يقربه بصله لديه غرفه خاصه في منزله .....ارجعت حفصه خصلاتها خلف اذنها بهدوء وهي تتذكر انها مكثت طوال اليوم في غرفتها كي لا تقابله مهما ارسلو لها كانت تخبرهم انها مريضه ولا تريد الخروج حتي اتي سيتوارت قبل نصف ساعه يخبرها ان ترتدي ملابسها والا اصبحت في عداد الموتي ...لا تعلم كيف ارتدت ملابسها وركضت نحو الاسفل اخبرتها والدتها ان لديه اجتماع مهم مع عائله ريتش رودريجز بسبب الصفقه الاخيره ....وبما انها اكتشفت مؤخراً ان بلاك يعد هو رئيس مجلس المافيا داخل ايطاليا والذي لم استغرب الامر الجميع كان يلجأ اليه لحل مشكلاتهم وتباً ادهشها وهو يكشف عيوب كل فرد بهم ويستطيع استغلال نقاط ضعفهم ....ذلك الكرسي داخل المجلس لا تظن انه حصل عليه بسهوله ....هي متأكده من خلال الاشخاص المرعبه التي يتعامل معهم انه لا يقل رعباً عنهم ربما ماكر بطريقه مذهله تجعلهم خاضعين وتجعل كرسيه دوماً في خطر .....كما قالت والدتها اذا اصابه مكروه سنكون جميعاً في عداد الموتي ....


توقفت السياره امام احد الفنادق المشهوره لتأخذ نفس اخيراً وأحد الخدم يفتح لها باب السياره لتتوقف حينما وجدت يد احدهم تمسكها لتلتفت نحو بلاك وهذه هي المره الاولي التي ترمقه بها منذ اخر ماحدث بينهم لتكتم انفاسها حينما انحني هامساً في اذنها بنبره ميته ورائحته تغمرها : عينيك ابقيها نحوي ياصغيره والا اقتلعتهم لك ....لا تبتسمي  لاحد والا مزقت شفتيك اللعينه ....لا تبتعدي عني انشاً واحد... هل تفهمين 


لا لم تفهم لكنها اومئت برجفه من نبره صوته المخيفه دوماً ما يبدو شخص هادئ وملامحه دوماً مسترخيه لكنه يفاجئها بردود فعل غير متوقعه علي الاطلاق ....ابتعدت مرجعه غرتها للخلف ثم مدت ساقها  وكعبها العالي مترجله من السياره كانت ترتدي فستان اسود بفيونكه بيضاء كبيره تحيط بصدرها واكتافها وترفع شعرها لاعلي علي شكل كعكه كي تبدو راقيه .....رأت رجال الزعيم وهو يدلفون قبله مأمنين له المكان قبل دخوله لتسير خلفه وهو يتقدم واعضاء المجلس يستقبلونه ....لا تعلم ما خطب الاجتماع الطارئ لكن يبدو ان عائله رودريجز لها علاقه بالامر .....تفاجئت حفصه بماركو يتقدم نحوها بابتسامه لعينه ماداً يده لمصافحتها ...تباً الان علمت معني نبره التهديد التي تلقتها قبل قليل ....لان هذا المخنث هنا  ولكن بلاك لما قد ينزعج اذا ابتسمت لهذا الوغد ...هل يعقل ان ....لا لا حفصه هل تهذين الزعيم بلاك يغار عليك ...لما ومتي واين افيقي انت سكرتيته الشخصيه طُعم لهؤلاء المخنثين للحصول علي بعض المعلومات حول صفقاته او اعماله او من يكون الزعماء الذين يدعموه من المجلس الاعلي للمافيا .....هذه معلومات كثيره ربما لا تعلم اغلبها لكن اصبح لديها خلفيه عن كل شئ بصوره سطحيه وتباً كانت معلومات خطيره وماذا ان عرفت كل شئ ؟!....ستكون حياتي في خطر انا متأكده هؤلاء اللعناء لا يتحدثون سوي بلغه السلاح فقط ...


تطلعت حفصه نحو يد ماركو الممدوه نحوها كادت تبتسم باعتذار لكنها عضت شفتيها كاتمه انفاسها حينما تذكرت ان الابتسام ممنوع ايضاً ثم نظرت خلفه مردفه وكأنها تذكرت شيئاً كي تتهرب: اوه اعتذر الزعيم يناديني ....هرولت حفصه نحو بلاك واقفه خلفه بتوتر شديد....كانو لازالو يقدمون المشروبات كانت عينيها تتجول نحو الجميع بتفحص رجال الزعيم بلاك يقفون بترتيب معين بحيث يغطون كل ثغره حوله ....لا يثق بهم لما اذا يلتقي بأولئك المخنثين ....تباً كونه زعيم امر مرهق....تقدمت امرأه نحوهم فتحت حفصه فمها وهي تراها كانت صهباء تشبه تلك المرأه داخل مسلسل فتيات القوه صديقه العمده ....تباً كانت بشعر برتقالي طويل ومموج واعين سوداء وجسد يقتل الرجال لاجله ترتدي فستان يكشف اكثر مما يستر وتتقدم نحوهم بكعبها العالي بتمايل وبكل ثقه ....تباً لما تقترب منا ....لما بحق السماء تقترب من الزعيم ....


فتحت حفصه فمها بعدم تصديق حينما اقتربت الاخري مقبله خد بلاك والذي بادلها العاهر بهدوء وبلا اكتراث وكأنه معتاد علي ذلك ....وكأنها صديقته المقربه ثم امسكت ذراعه بدلال مردفه بنبره وكأنها تتأوه كعاهره : اوه بلاك ...لا اصدق انك اتيت ....انا سعيده لانك هنا الليله تباً لا يجب ان تغادر يجب ان نحتسي المشروب معاً ...كيف تعلم ان كيندي هنا ولا تزورني لذا مشروبك الليله عندي...لم يجيبها فقط اومئ بهدوء محتسي رشفه من كأسه لتقع اعينها علي حفصه او بالاحري الرصاص الذي ينبعث من عين حفصه نحوها  لتختفي ابتسامتها مردفه وهي ترمقها من الاعلي الي الاسفل باحتقار : هل بدلت سكرتيتك  الخاصه لم تخبري ....كنت سأنتقي لك واحده متأكده ان ذوقي سيعجبك ....


رفعت حفصه طرف شفتيها بقرف رامقه العاهره التي تشبه الديك الرومي وهي تتحدث عن الذوق ....اعتصرت حفصه الحاسوب في يدها وهي تريد كسره في رأسها كي تعيد برمجتها من جديد .....لتبتسم نحوها كيندي بابتسامه صفراء : اعرفك بنفسي سينيورا كيندي اورديلافي صديقه الزعيم بلاك وابنه عضو المجلس فلورنس اورديلافي  


ارجعت صوفي غرتها للخلف دون ان تجيبها لتصق كيندي اسنانها من ملامح صوفي المتعجرفه والتي لم تكلف نفسها بالرد وكأنها لا تعنيها ...لتهمس كيندي تحت انفاسها سكرتيره عاهره ثم اشاحت عينيها عنها و هناك سيده تبدو كموظفه خاصه ترتدي ملابس رسميه سوداء وتعلن بهدوء واحترام : قاعه الاجتماعات جاهزه Signore e signori.....


تقدم بلاك مع الزعماء وخلفه رجاله لترمقها كيندي بملامح وكأنها تود اكلها ثم دلفت خلفهم ....قلبت حفصه عينيها بملل ثم انطلقت خلفهم حتي توقفت شاهقه حينما شعرت بيد احدهم تسحبها بعيداً لتتفاجئ بماركو : كيف تجرء علي امساكي بهذه الطريقه 


ماركو بابتسامه : لما انت صعبه المراس ...اردت فقط التعرف عليك ....لما لا نحظي بمشروب بعد الاجتماع ....

سحبت صوفي يدها منه بحده مردفه : اعتذر ليس لدي الوقت لذلك سنيور ماركو ....


ثم التفتت نحو باب الغرفه لتتدفعه لتجد اعين بلاك الذي يترأس طاوله الاجتماعات ترمقها بملامح مظلمه ابتلعت ريقيها وهي تسير نحوه وعينيه ترمق ماركو الذي دلف خلفها مباشرهً وقفت خلف كرسيه وهي تلعن ماركو في سرها الذي كان ينظر لها طوال الاجتماع ...شعرت بأن الاجواء مشحونه وذلك الرجل ريتش والد غابي لا يبدو انه راضيً عن كون بلاك هو زعيم المجلس بعدما تخلي عنه والده له ويري نفسه انه من يستحق هذا لانه بالعمر والخبره الكافيه وان الزعيم بلاك لازال يافعاً علي تولي هذا المجلس والذي يعتبر اصغر زعيم عمراً في صقليه والمتحكم في كل شئ  ...


هذا ما كان واضح من اسلوبه وهو يحاول تحريض اعضاء المجلس ضد الزعيم بلاك .....حرفيا كانو كالكلاب الجائعه ومن حديثهم اتضح ان الزعيم بلاك المسؤل الاول علي ادخال واستلام البضائع داخل صقليه وهو من يفرض قوانين صارمه علي الزعماء داخل ايطاليه كي لا يأكلون بعضهم البعض .....ويبدو انهم معترضين علي تديق الزعيم بلاك نطاق اعمالهم لان كل وغد بهم يريد ان يأخذ الحصه الاكبر لعشيرته .....وتباً صوت صياحهم بدا وكأنه لن يتوقف حتي تطلعت نحو بلاك وهو يقلب اصابعه فوق الطاوله وهو ينصت لهم بهدوء دون ان يرمقهم بنظره واحده ....كان يحدق في الطاوله بهدوء دون كلمه يقلب انامله فوق الطاوله وكأنه ينصت لهم بلا ادني ملامح علي وجهه...عقدت حاجبيها وهي ترمق انامل بلاك وهي تنقر الطاوله بترتيب معين كانت ذكيه لتلاحظ انه يستخدم عدد نقرات معين ويتوقف ويعيد الكره بعدد مختلف واحيانا يستخدم نقره واحده مطوله باصبعين بين النقرات وكأنها تشبه احدي  الشيفرات الخاصه وربما شيفره موريس والاعضاء يتحدثون غير منتبهين لكنها انتبهت لرجال الزعيم بلاك وباقي الرجال وكل فرد بهم يأخذ وضعيه معينه بشكل طبيعي حتي رأت كل فرد امن بهم يقف خلف احد الزعماء .....تباً هذا ماقاله عقلها وهي تشعر بالتوتر الشديد وهي تفهم ما يحدث .....ابتلعت ريقيها مقدمه الملف في يدها واضعه اياه امام بلاك ثم فتحت الحاسوب مظهره الملفات التي جهزها الزعيم بلاك مسبقاً اعتدل في جلسته مردفاً بنبره هادئه كالموت دون ان ينظر لهم : هل انتهيتم 


توقف الجميع عن الحديث متطلعين نحو بلاك الذي رفع وجهه ببطئ  رامقاً اياهم بملامح  سوداء غير مفسره ...كانت فارغه بالكامل وكأنه وحش سينقض عليهم في اي لحظه لتتفاجئ به يبتسم ....تباً لما يبتسم ....لا تبدو هذه ابتسامه جيده ....كانت مخيفه ....وكانت محقه حينما رأت معالمهم تتغير وهم يرمقونه بتردد وقلق حتي ادار بلاك الحاسوب امامهم الذي يحمل صفقاتهم واعمالهم مردفاً بنبره اشبه بفحيح الموت: لنكن واضحين لستُ في مزاج جيد لاستماع الي تراهتكم .....الجميع يعلم سياسه هذا المجلس قبل مئه عام لعينه ....ولا اعتقد ان اي وغد لعين لديه الحق بالاعتراض ....والا اعتبرت الامر خيانه وانتم تعلمون ما مصير من يخون الزعيم ....

قال هذا لتجفل صوفي واقفه خلف بلاك حينما اخرج رجاله اسلحتهم مصوبين اياها في رؤوسهم من الخلف ليتجمد الجميع ....


تباً حتي رجالهم كانو مع بلاك ....كانت مندهشه من الامر حقاً كيف فعل ذلك ....تلك الاشاره التي رأتها والان جميع الرجال حتي رجالهم كان ولائهم للزعيم بلاك فقط الجميع كان مصعوق ويحدقون ببعضهم بذعر ليتكئ بلاك بظهره للخلف مردفاً بنبره هادئه : اي وغد لعين ابن عاهره يفكر فقط باعلان الحرب سيكون الخاسر الوحيد هو وعائلته وكل فرد فقط يفكر في مساعدته ...ثم رمق ريتش بملامح سوداء ليبتلع الاخر ريقه ليشيح بلاك عينيه مردفه بنبره لا تحتمل نقاشاً : انتم تعلمون جيداً ....من يعترض يتم استبداله فورا ....لا اعتقد اني ادير جمعيه لحقوق الانسان هنا تسمح لكم بالتذمر عن مشاكلكم اللعينه ....يوجد قانون واحد لهذا المجلس وهو الولاء للزعيم ....ليس امامكم سوي خيار واحد لا ثاني له ....تقبلو الواقع اللعين والتزمو بالقانون .....والا تم وضع الجميع داخل القائمه الحمراء .....هذا مختصر الاجتماع السخيف لهذه الليله سنيوريز.....


ثم وقف ليبتعد الحراس للخلف حانين رؤوسهم ....لتعقد حفصه حاجبيها حينما رأت ارقام متسلسله علي جميع اعناقهم وكأنهم جنود لمكان ما ....جميع رجال الزعيم بلاك ورجالهم  يمتلكون نفس تسلسل الارقام وعيونهم الميته ....كان هذا غريب وملفتاً لها ....تقدمت حفصه خلف بلاك الذي كان يسير بهدوء شديد وكأنه لا يوجد خمسه عشر زعيم خلفه يودون قتله وهو لا يكترث وكأنه يعلم جيداً ان لا احد يستطيع فعل ذلك .....



تقدمت حفصه نحو السياره جالسه بالخلف ليغلق الباب ثم كاد يستدير كي يركب لتتفاجئ  بكيندي تركض ممسكه فستانها وهي تنادي : اوه زعيم بلاك ....


عقدت صوفي حاجبيها وهي تري العاهره تتلمس ذراعه وهي تتحدث باسلوب جعلها تود التقئ في وجهها ....عضت شفتيها من الداخل حينما رفعت العاهره جسدها مقبله وجنته ثم همست بشئ ما في اذنه ....استدار بلاك منحني نحو الزجاج ليفتح السائق الزجاج الخلفي ليردف بلاك بهدوء : عودي الي القصر وراقبي هاتفك رجالي سيكونون خلفك اذا حدث شئ اتصلي بي فقط .....


حفصه رافعه حاجبها : الي اين ستذهب؟


رمقها بلاك بهدوء لثوان ثم اعتدل ضارباً سقف السياره كي يغادرو ليشعل السائق السياره ثم انطلق .....اعتصرت حفصه اظافرها معتصره الفستان اللعين ثم لكمت الكرسي عده مراته ملتفته للخلف لتجده يحيط خصر  العاهره ويدلف معها نحو احد السيارات ....اللعنه ...اللعنه عاهر...تباً وغد عاهر....ابن عاهره ساقط لعين ....زفرت حفصه الهواء وهي تعد لعشره وهي تسب حقارته في سرها حتي وصلت الي القصر .....تباً ولما تهتم سالت فقط لاني سكرتيرته وليس لاي شئ اخر ......نزلت دالفه نحو الاعلي دون كلمه ودون ان تري امامها ....حتي وصلت الي غرفتها ....فكت شعرها بغيظ ونزعت الفستان حتي كادت تمزقه ارتدت احدي البيجامات الرياضيه رماديه اللون وهي تسير يمين ويسار اكله اظافرها ...تباً لما هي مغتاضه فليمت بمرض جنسي اللعين لما تكترث ....تباً اريد ان اكل ....لا بد اني جائعه ....واهذي من الجوع فقط ....نزلت الاخري بسرعه نحو الاسفل حملت طبق طعام كبير ثم تفاجئت بستوارت يدلف نحو المطبخ : ماذا تفعلين ....لتردف حفصه : احمل باقي الاطباق واحضر المشروب والحق بي ....قالت هذا ثم تقدمت امامه وهو يرمقها بعدم استيعاب  صاعده نحو الاعلي ....وضعت الطعام ارضاً ثم جلست تأكل بنهم وسيتوارت يردف: هل تتعاركين مع الطعام ؟


لتردف حفصه بغيظ: وماشائنك ام تريد ان اضعك بالقائمه الحمراء ....ضحك الاخر بشده جالساً ارضاً مقابلها متكئ بظهره علي الفراش : تضعين اسمي انا داخل القائمه ...تباً من اين علمت بها ....رمقته حفصه بغباء مردفه بخجل : سمعت الزعيم بلاك يهدد بها أعضاء المجلس الليله ....شحبت ملامح سيث مردفاً بدهشه : هددهم بذلك ؟...تباً ما الذي فعله الاوغاد 


حفصه وفمها ممتلئ بالطعام : كانو يتذمرون بشأن الصفقات والقوانين الجديده والاسعار التي فرضها اخوك عليهم ثم قربت وجهها نحو سيتوارت هامسه : ويبدو ان والد تلك الفتاه المثيره غابي هو السبب .... ثم شهقت حفصه جاعله سيتوارت يقفز من ردارت فعلها لتردف بحماس جالسه علي ركبتها وكأنها تذكرت امراً : تباً هل رأيت مافعله بهم بلاك ...ياللهي شعرت اني داخل فيلم اكشن ....اللعنه رجال الزعيم ورجالهم كان يصوبون اسلحتهم عل رؤوسهم دون خوف ....واخذت تصنع مسدس بيدها نحو رأس ستيوارت وهي تشرح له بالتفصيل مكمله: تباً رأيت وشم علي اعناقهم كان واضحاً ....واخيك الوغد ...كان ينقر بشي مشفر طوال الاجتماع اوه سيتورات كان يجب ان تكون موجود ....تباً كان هذا فخماً ...ابتسم الاخر هازاً رأسه ضارباً رأسها بخفه وهو يرتشف من علبتها المعدنيه : ايتها الحمقاء ....جميع رجال الاوغاد هم جنود بمدرسه الجحيم لديهم شفره معينه تدربو عليها لا يعلمها سوي اربعه زعماء بالعالم ...هذه الشفره يستخدمونها في اي وقت حينما يريد الزعيم ذلك وهم لا يستطيعون مخالفه الاوامر مستعدين للموت دون ان يصيب الزعيم مكروه واخي بلاك احد هؤلاء الزعماء الاربعه ....تباً فقط اذا حاول وغد بهم اغتيال بلاك امامهم سيمزقونه ارباً هو وسلالته اللعينه....جميعهم تدربو علي ذلك الولاء دوماً للزعيم ....تباً كم انا فخور بهذا المكان 


عقدت حفصه حاجبيها باستغراب: اي مكان سيث الجميع يتحدث عنه وانا لا اعلم اي شئ بخصوصه وماذا عن القائمه الحمراء تلك

ابتسم سيتوارت مردفاً بفخر واعين صفراء لامعه : هذا المكان هو الوجه الاخر من الجحيم ....صانعه الوحوش ولديها قائد واحد هو زعيم جميع الوحوش بالعالم ....هو الذي يتحكم بكل شئ ....له اعين بكل مكان ....ولا احد يستطيع مخالفه اوامره ....اذا سقط هذا الرجل ....يسقط جميع الزعماء ....لا يشبه العراب او الاب الكبير .....هو زعيم الزعماء .....تباً يجب ان لا تعلمي شئ كهذا ....هذا الامر سري ....القائمه الحمراء تلك اذا وُضع احدهم بها يتم ارسال هويته وكل شئ عنه الي جميع رجالهم في العالم من يمسكه يقتله علي الفور لذا لا يستطيع الهرب مطلقاً ....انهم بكل مكان تباً لديهم ارقام متسلسله علي اعناقهم ذات شفره معينه ...قد تجدين سائق الاجره ..الرجل المتشرد في الشارع...البائعه في متجر النساء ....بائع الايس كريم الذي يتجول بالشارع ....ساعي البريد .....تباً انهم حولنا في كل مكان .....لذا لا تخبري احد انك تعلمين ....هذه معلومات خطيره فسهه....عقدت حفصه حاجبيها مردفه : ماذا قلت؟....رمقها سيتوارت عاقد حاجبيه : ماذا ؟

لتردف الاخري : اعد نطق اسمي مجددا؟ 


سيتوارت بتعلثم : فصهه؟


لعن ستيوارت حينما صفعته حفصه باحدي علب المشروب ثم قفزت فوقه وهي تمسكه من شعره ضاربه رأسه بالارضيه: تباً ايها الايطاليون اللعناء ما خطبكم مع اسمي حباً بالسماء لما تلك العنصريه ....تشبهون كرواسون محشو بالسلمون تبدون لطيفين لكنكم متملقين ....هل اضع الايسباكيتي في في البيتزا حتي تتوقفوا عن السخريه هل اسمائكم اتيت من خارج الكون ....علمت انك ايطالي لكن ليس لديك الحق بالسخريه من اسمي ايها الوغد الداعر حبيب المعلمات ....شهقت حفصه حينما دفعها الاخر ممسك اياها من شعرها ثم ضرب رأسها بمؤخره الفراش مقيد يدها من الخلف لتدلف غريس رامقه اياهم بأعين متوسعه لتصيح صوفي بسرعه: امي ....انقذيني هذا الوغد يضربني 


ابتعد سيتوارت مردفاً: انها كاذبه هي من ضربتني اولاً ...تباً ليس لانها فتاه انا لا اقبل بالظلم ....لتقف حفصه راكله ساقه بقوه  ليلعن الاخر قافزاً وهي تردف: الا تخجل من نفسك بطول الجدار وتقول اني ضربتك ايها المخنث ...ماذا تفعل في غرفتي هيا غادر 


لعنها الاخر رافعاً لها اصبعه الاوسط لترفع له صوفي كلا يديها واصبعيها الاوسط والاخر يرفع يده الاخري هو ايضاً وغريس تدفعه نحو الخارج ثم اغلقت الباب ملتفته نحو حفصه لتردف بنبره صارمه : انزلي يدك لاسفل ....جفلت حفصه واضعه يديها خلف ظهرها لترمقها غريس بعدم تصديق ثم رمقت الطعام لتمسك عرنين انفها مردفه: تباً انتم اطفال ....الوغد في الثامنه عشر من عمره وانت في الثانيه والعشرين وتتصرفون وكأنكم اولاد شوارع 



حفصه : هذه عنصريه ضد الاطفال امي وما خطب اولاد الشوارع 

اقتربت غريس منها لتقفز الاخري فوق الفراش: نعم نعم اطفال الشوارع تباً انا متأكده سمعت بنظريه التطور انا متأكده اني كنت حيوان اعلم هذه التصرفات لا تليق بالبشر ....اعتذر 


تنهدت غريس بابتسامه جالسه فوق الفراش لتجلس حفصه بجوارها محتضنه كتفها ثم اردفت مبتسمه بشرود: اتعلمين سيده ماما ....لم اتخيل يوماً ان حياتي قد تتغير بهذه الطريقه ....لم اكن لالومك اذا لم تعودي من اجلي ....حقاً عالمك مختلف تماماً عما عشته ....لكني سعيده اني اخذت هذا القدر من اهتمامك .... شكرا ....ابتسمت غريس مبعده خصلاتها للخلف ممسكه وجنتها لتردف : لطلما كنت افكر بكي صوفي ....كنت تأخذين الحد الاكبر من تفكيري ....حاولت الوصول اليك طوال الوقت لكني كنت اتردد دوماً ...انتظرت ان تكوني ناضجه بما يكفي لتسمعيني ....شكرا لانك اعطتني هذه الفرصه لاكفر عن خطئي ....الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هو تركك لكن الان لن افعل ....سأظل متمسكه بك لاخر نفس بي ....حتي اموت بسلام وانت بخير ....ابتسمت حفصه محتضنه اياها بقوه ليقاطعهم دخول سيتوارت مجددا وهو يغني احدي اغنيات الروك المقززه عن مضاجعه حبيباته واحده تلو الاخري ووصف كيف يفعل ذلك حتي القت به غريس الوساده كي يصمت ...القي جسده علي الفراش خلفهم ثم فتح ذراعيه : من يحتاج الي عناق؟ 


ضحكت حفصه ملقيه نفسها فوق ذراعه وغريس ارخت جسدها فوق ذراعه الاخر محتضنه خصره  ليردف بابتسامه : تباً اموت لاجل نسائي الجميلات ....كم انا وغد محظوظ ...ثم التفت الي والدتي : لما لا تبحثين هنا او هنا ربما لديك ابنه مفقوده ايضاً تباً كم احب الفتيات  ...ربما ضاجعتي وغد اخر غير جيرالد وانجبتي فتاه اخبريني لا داعي للخجل ...


لكمت غريس معدته ليضحك الاخر وحفصه تردف بابتسامه واضعه يديها فوق صدره : اتعلم سيكون من الرائع لو ان دارين ودرون هنا ....عقد سيث حاجبيه : ومن يكونان ؟

حفصه : انهم اشقائي ....اتمني ان اذهب لزيارتهم قريباً .....ليهز سيتوارت رأسه مردفاً بجديه  : صوفي حبيبتي انا اكون شقيقك الوحيد دعك من هؤولاء المخنثين 


ابتسمت حفصه هازه رأسها اكتشفت جانب اخر من اخيها ....كان متملك ....حتي بخصوص والدته وبخصوصها....كان اهتمامه واضحاً عكس تصرفاته الذي يدعي بها عدم الاكتراث ....لذا وجدت نفسها تحب هذا المسخ الصغير والذي يفوقها حجماً لكنها تراه كشقيقها الاصغر التي لم تحظي بطفوله معه وتري كم يحاول تعويضها عن ذلك والشعور بامتلاك اخت من رائحه والدته وتشبهها ....كانت تراه كم يحترم بلاك ويقدسه وكم يهتم بكل تفصيله خاصه بوالدته ....حتي هي تراه يتردد الي الجامعه ويوصلها ولا يتذمر من ذلك ابدا ....يفتح الباب قبل النوم احيانا ليراها ان كانت مستيقظه او لا ويقول بالخطأ ....وكأنه لا يصدق ان لديه شقيقه .....اغمضت عينيها دافنه وجهها في صدره تباً الوغد لديه رائحه تشبه الزعيم بلاك ....حاولت ابعاد الفكره من رأسها تباً انها مجرد عاهره ولا داعي لاشغال عقلك بترهات المراهقين 


**********


امسكت جينا العصا فاتحه اياها وهي تسير بهدوء داخل الحديقه مع احد الممرضات ....حينما استيقظت ظنت ان الحياه اعطتها فرصه اخري ....تتذكره ...كان اخر شخص تراه ....ملامحه وعينيه نظرات الخوف ورائحته التي غمرتها ....كانت لازلت تتسلل الي انفها .....اخبرت الممرضه ان تنزع لها الشاش من علي عينيها وفعلت ذلك لكنها ظنت انها تمزح معها لتردف جينا بابتسامه: افتحي النور ....هل تحضرون مفاجأه لي ...عيد ميلادي ليس اليوم بالتأكيد ....


ابتلعت الممرضه ريقها رامقه ميغيل الرجل الذي كان يجلس جانباً وعينيه حمراء ولم يردف بكلمه ...لتختفي ابتسامه جور رافعه يديها بتردد متحسسه عينيها ثم اردفت بنبره حاده: افتحي الضوء ما هذا المزح السخيف ....لتردف الممرضه بغصه : سيدتي الضوء يعمل والنافذه مفتوحه علي ضوء الشمس 


لتلتفت جور بعينيها يمينا باتجاه صوت الممرضه وضوء الشمس سقط داخل عينيها ليضيء لونها لتردف بملامح شاحبه وغير مصدقه : انت كاذبه ....ثم نهرتها : اين الطبيب ....تباً سأشتكيك اليه ...ثم همت بالوقوف فجأه لترتطم بالطاوله الحديده امام السرير لتسقط بها متطلعه نحو الارض بعدم تصديق ثم صرخت بكل قوتها ....


احتضنتها الممرضه محاوله جعلها تنهض وذلك الرجل يقف فوق رأسها ثم جلس القرفصاء اخذاً اياها في حضنه وهي تصرخ وتدفعهم بكل قوتها ليحضر الطبيب ....اخذ بفحصها وتسليط الضوء علي عينيها الدامعه دون رده فعل والطبيب يسألها ان كان هناك اي وميض لتهز رأسها باكيه ....حاول جعلها تطمئن وربما تكون حاله مؤقته وصدمه لكنها علمت انه كاذب ....لا تعلم كيف مر اليوم ....كميه المهدأ الذي وضعوها في جسدها جعلتها فاقده تماماً وكأنها بلا احساس .....اخبر الطبيب الممرضه لاخذها للتجول كل يوم ....الشئ الذي كانت تستغربه اين هو ....لما اختفي ايضاً مع الضوء ....


ادمعت عينيها مخبره الممرضه انها ستجلس قليلاً ارشدتها لاحد المقاعد بالحديقه .....لتجلس الاخري بملامح شاحبه رأسها مضمد وعينيها متجمده لا تري بها ....شعرت بثقل بجوارها .....اردفت جينا باستغراب مناديه الممرضه : انسه ليزا !....لكنها لم تجيبها ....ابتلعت جورجينا  ريقيها ملتفته بجوارها وتلك الرائحه تشعر انها تعرفها ...تباً كيف تخطئها ....اغترت عينيها بالدموع وهي تنظر نحو العدم حتي شعرت بيد احدهم تمسك خاصتها ثم رفعتها ببطئ لاعلي ليقشعر جسدها حينما وضع يدها فوق وجهه ...اغمضت جفنيها وهي تشعر بقلبها يتمزق متحسسه ملامح وجهه عينيه وهي تشعر بالبلل ....تباً تلك الاعين لطلما كانت تحب النظر اليها ....تحب الطريقه التي يرمقها بها ....تلمست انفه المعكوف وخده لحيته الخفيفه وشفتيه ثم عنقه وتفاحه ادم وهو يبتلع ريقيه ...سحبت يدها منه واقفه وهي تفرد العصا بيدها متقدمه بجسد يرتجف وهي تهرول  حتي شهقت حينما سمعت صوت دراجه ليسحبها ميغيل من ذراعها لترتطم به دافعه اياه بقسوه : ماذا تفعل هنا ....غادر ....لا اريد رؤيتك ...ثم ضحكت باعين حمراء :تباً لم يعد بامكاني ذلك ....لذا لا اريدك بقربي ...كل شئ سي حدث لي بسببك ...فقدت اخر امل لي.....فقدت كل شئ...بسببك كان بامكاني السفر بعيدا....كان بامكاني الرؤيه تسببت في طردي ....تداينت للجميع فقط كي احمل ثمن التذكره.....ثم دفعته ضاربه صدره: ايها الوغد الاناني ..ابن العاهره....لقد فقدت كل شئ ....كل شئ ميغيل ....


بكت الاخري بنحيب حينما احتضنها الي صدره ....اخذت تبكي بصراخ معتصره اكتافه وهو يربط علي رأسها بهدوء وأعين حمراء ....اخذت تدفعه محاوله الابتعاد عن حضنه ليشد علي احتضانها وهي تردف بنبره محترقه: اتركني ....اتركني .....لما انقذتني ....لما لم تتركني اموت .....تباً لما تحب تعذيبي ....اعتصرها الاخر داخل حضنه هامساً بهدوء : اعتذر ....تباً جينا ....فقط دعيني اكفر عن خطأي ....سأفعل كل ما تريديه ...تباً مستعد لاقتلاع عيني والبقاء معك في الظلام ....انت كل ما اريده ....تعلمين ذلك جيداً ....تعلمين اني لا استطيع تركك ....انت موتي والنفس الذي يحيني ....


اغمضت جور جفنيها ولازالت تبكي محتضنه اياه ورأسها يتوسط صدره لتردف الاخري بنبره مرتعشه وباكيه: اريد عائلتي ميغيل ....اريد ان اعرف من انا ....انه الشئ الاخير الذي انا حيه من اجله ....اعتصر ميغيل عينيه وهو يزفر انفاسه بضيق وكأن قلبه سيتوقف في اي لحظه .....فقط ابتعد ماسحاً عينيها وهو يرمقها بشرود ...كانت عينيها خاليه من الحياه لا تري ولا تنظر له وهذا جعل قلبه يعتصر ألما فقط ابتسم بأعين حمراء ثم انحني مقبل رأسها .....انهي اجراءات المشفي واخذها في سيارته وغادر 



لا تعلم اين يأخذها كانت تشعر بنسمات الهواء البارده التي تلفح وجهها من خلال النافذه كان يضع لها نظاره شمسيه سوداء .....التفتت بحيره حينما توقفت السياره وصوت الباب بجوارها فتح مدت يديها بجوارها باحثه عنه لتجده يمسك يدها هامساً : لقد وصلنا ....ثم سحبها بهدوء واضعاً يده فوق رأسها كي لا ترتطم بسقف السياره .....لا تعلم اين احضرها ....ربما احضرها في شقته الذي اختطفها فيها من قبل والتي تذكر انها تجاوزت عليه بالكلام وضربت رأسه وابرحها ضرباً ....تسلل الي سمعها صوت انثوي تشعر انها تعرفه 


غابي: اوه انظرو الي هذه المثيره ....ابتسمت جينا بهدوء: غابي ....هذه انت 


احتضنتها غابي بقوه متحمده لها بالسلامه ثم طوقت ذراعها الاخر اخذين اياها نحو الداخل ....كانت تسير معهم بهدوء ميغيل يحيط خصرها ويرفع قدمها كلما اقتربت من درجه حتي تنهد لاعناً ثم حملها نحو الداخل وغابي تضحك ....انزلها برفق وهي متوتره وهي تتفقد بسمعها الاصوات حولها لتسمع صوت امرأه اخري ...غريس: اوه ميغيل من اين احضرت هذه الجميله ....ابتسم الاخر بهدوء قارصاً خد جينا بخفه: قولي هي من احضرتني زحفاً خلفها كالعاهرات كما يقول بلاك 


عضت جور شفتيها من الداخل باحراج وهي تسير معهم وغريس تخبرها كم مره احضره الزعيم بلاك ثملاً وهو يهذي باسمك ....كانت تشعر بالاحراج الشديد لم تكن تعلم انه اخبر عائلته عنها ....لكن لما احضرها الي قصرهم ....وهذا السؤال همست به في اذنه بينما كان جالساً بجوارها فوق الاريكه ....لينحني بقربها جاعلاً جسدها يجفل ويقشعر من انفاسه : لا استطيع تركك بمفردك بعد الان يجب ان تبقي تحت عيني طوال الوقت .....



نزلت حفصه بملامح مكتئبه وناعسه كانت تجمع شعرها لاعلي بعشوائيه وغرتها مبعثره علي وجهها ترتدي بيجامه قطنيه رماديه وتضع يديها في جيبوها حتي توقفت حينما رأت الجميع مجتمع لتتقدم جالسه بجوار والدتها وهي ترمق فتاه خارقه الجمال بشعر بني واعين جميله لكن كانت مستغربه لما تنظر في الارض بينما تتحدث اليها غابي : اعرفك علي صوفيا كاميل ....ابنه السيده غريس الكبري لكنها ليست اخت الزعيم بلاك .... انها ابنه زوجه ابيه ....ضحكت حفصه لتردف غريس: غابي!...ماذا قلنا 


لتبتسم الاخري : اعتذر سنيوره غريس انا اعرفها علي العائله.... انا ايضاً لست شقيقه اي وغد بهم انا صديقه العائله ويمكنك القول اني اقيم هنا ...حتي ميغيل العاهر ترك قصر والده وعائلته وسكن هنا مع ابن خاله ....وديمون لم تتعرفي عليه بعد ربما تلتقي به في المساء هو ايضاً صديق الزعيم لكنه يقيم هنا منذ سنوات داخل قصر الزعيم 


لتردف جينا بابتسامه : هذا لم يعد قصر الزعيم اصبح قصر اللاجئين 


ضحك الجميع وغابي شهقت ضاربه فخذها بضحك حتي اتت الخادمه قائله : سيدتي الغداء جاهز 


لتردف غريس متسأله : الم يعود بلاك منذ الامس 

عقد ميغيل حاجبيه رامقاً حفصه التي تنهدت زافره بملل مردفه : لا لم يعد.. يبدو ان لديه سهره خاصه مع احد صديقاته 


ثم وقفت متقدمه نحو قاعه الطعام ....تباً لم يعد ؟...ذلك الوغد اللعين كيف لم يعد بالطبع لما سيعود ....مسحت حفصه وجهها حينما تذكرت مارأت مع عاهراته هنا داخل القصر ...تباً مع العائله ولا يخجل فكيف اذا كان بمفرده ....اخ حفصه ولما تكترثين له واللعنه ....تباً له ولها....التفتت نحو الجميع وهم يدلفون لتعقد حاجبيها وميغيل يسند جينا التي تسير ومعها عصا لذوي الاحتياجات الخاصه لتفتح فمها واضعه يديها علي فمها ...تباً هذه الحسناء ضريره .؟!...سحب ميغيل لها الكرسي ثم اجلسها كانت خجله للغايه ....جلس بجوارها وغابي سحبت الكرسي بجوارهم ودلفت غريس وخلفها سيتوارت الذي كان يحمل جاكته فوق كتفه بلا اكتراث وملامح وجهه غير مفسره وكأن هناك مايزعجه عكس الامس تماماً ....سحب كرسيه بجوار كرسي السيد جيرالد ووالدته حتي اردف جيرالد بهدوء: الم يعود بلاك ؟ 


قلبت حفصه عينيها بانزعاج وهي تطعن قطعه اللحم امامها ....لما الجميع يسأل نفس السؤال وكأن والدتهم مفقوده واللعنه ....انها مجرد عاهره حفصه ماخطبك وهو رجل ...تعرفين الرجال عاهرون لذا سينتهي ويعود وتذهب تلك العاهره بعيداً عنهم .....التفتت حينما دلف بلاك لتشيح وجهها بسرعه وقلبها يخفق مدعيه عدم الاكتراث حتي سمعت ذلك الصوت الذي جعل معدتها تصاب بالغثيان وهي ترحب بالجميع ....رفعت حفصه عينيها لتلتقي بالاخري وهي ترتدي ربما قميص نوم يدعي بفستان وتتقدم خلف بلاك الذي سحب كرسيه بجوار والده امام سيتوارت وتلك العلكه جلست بجواره ....تباً لا يمكن ان تكون هذه كيندي انها علكه مره ومذاقها مقزز هي متأكده من ذلك تباً ما خطب الرجال في حبهم للعاهرات .....اشاحت حفصه عينيها عنها حينما رمقتها الاخري بملامح مستغربه: هل سكرتيرتك تقيم هنا بلاك 


رفعت حفصه حاجبيها ولم تجيبها اكتفت باجابه والدتها : انها ابنتي كيندي ....شقيقه ستيوارت الكبري ...هي تعمل مع بلاك لتكسب بعض الخبره في مجال اداره الاعمال 


اومئت الاخري بتفهم ....تباً هل والدتها تعلم من تكون ....هل هذا يعني ان الجميع يعلم بها ....تنهدت وهي تعبث في طعامها مسترقه بعض النظرات نحوه كان يتحدث الي والده بهدوء بينما اكتفي بتدخين سيجارته وبعض النبيذ .....حتي دلف ديمون وشيفاي الذي كان يعرج لتكتم حفصه ابتسامتها حينما تذكرت عرضهم رامقه ميغيل الذي لعن مبتسم مشيح وجهه عنها وكأنه فهم معني نظراتها ...ليجلس بجوارها ديمون وبجانبه شيفاي الذي كان يرمق غابي بملامح حاده والاخري تحتسي نبيذها الاحمر بابتسامه هادئه غير مكترثه 



اخذت تقطع اللحم وعينيها نحو السيده علكه وهي تتحدث مع بلاك باريحيه حتي جرحت اصبعها لتشهق متألمه ليمسكها ديمون بسرعه واضعاً منديل فوق اصبعها وهي تتأوه رامقه الدم بخوف: اوه ياللهي تباً ....هل سأموت ....اللعنه لم انتبه لم انتبه ....ليهمس ديمون بهدوء : لا تخافي تخيليها شيئاً اخر ....رفعت حفصه عينيها رامقه اياه بشرود حتي توسع بؤبؤ عينيها الاسود كالقطط ليبتلع الاخر ريقه مشيح عينيه عنها بسرعه محتسي بعض الماء ولازالت الاخري تحدق به ....كيف عرف انها تخاف اذا نزفت ....ظلت شارده به وهي تري توتر عينيه ...لتسمع كيندي تردف بفزع : بلاك انفك ينزف ....التفتت حفصه بسرعه نحوه لتجد الاخر يضع منديل فوق انفه ثم وقف بهدوء وملامح وجه غير مفسره : اكملوا غدائكم ...قال هذا ثم غادر دون كلمه ....


عينيها كانت ترمقه متناسيه نفسها لولا انها محرجه كانت لتذهب خلفه لكن احدهم اخذ مكانها وكيندي لحقت به علي الفور : سأذهب لاطمئن ...ثم غادرت 



تنهدت حفصه بابتسامه ساخره من نفسها ما الذي تحاولين فعله هل تريدين ان تكوني مثيره للشفقه ....اكبحي تلك المشاعر المقززه انت لم ولن تقعي في الحب ....لذا لا تنحدري نحوها .....قلبت طعامها بملل متناوله اياه بهدوء حتي لاحظت عينيها طبق ديمون وهو يبعد حبات البزيلاء لتبتسم بسخريه متذكره اياه .....ذلك الفتي 



صوفي ذات العشر سنوات: لما تبعد البزيلاء من الطبق 

ليهمس الاخر :لا احبها ....

تنهدت الاخري ثم وقفت واخذت تدور بالغرفه المحطمه عابثه بها حتي وجدت كتاب قديم ابتسمت حامله اياه لتردف : انت ايضاً تقرأ؟....لم يجيبها فقط اكمل تناول طعامه بالكاد لمسه ثم حمل الطبق واضعاً اياه امام الباب من الخارج ثم اغلقه التفت اليها كانت ترتدي فستان مصنوع يدوياً تربط شعرها بشريط احمر وتتجول بكل مكان ....التفتت نحوه لتجده يحدق بها بملامح جامده عينيه متورمه وصدره ممتلئ بأثار السوط التي كلما داوتها تعود من جديد ....لا تعلم من يفعل به ذلك ....ظنت انه مريض حتي اخبرتها زوجه ابيها ان السيد رومانو يضربه كلما صرخ يومياً ....تقدمت نحوه ممسكه يده بيدها الصغيره ثم رفعت وجهها لاعلي : لما تصرخ كل يوم ....لما تجعل والدك يفعل ذلك ....رأت كيف تغيرت ملامحه ممسك رأسه وكأنه اصابه صداع ....او يتذكر ما يحدث ....ليبتعد عنها جالساً فوق الفراش المتهالك واضعاً رأسه بين يديه وكأنها تود ان تنفجر ....تنهدت بحزن جالسه امامه ارضاً لتردف: هل تتألم هل ادهن جسدك مجددا؟ 

هز الاخر رأسه ثم اردف : غادري 


امسكت يده التي يضعها فوق رأسه ليرفع وجهه رامقاً اياها لتردف الاخري بأعين صفراء ديقه : هل انت مستاء لانك محبوس هنا؟....هل تريد ان نخرج للعب؟ 


رمقها مطولا ثم اومئ لها لتبتسم واقفه بسرعه: عندي فكره .....سأحضر لك سلم بجوار النافذه من الخارج ...انت انزل من فوقه ولنذهب من الخلف نحو البحيره ....لا احد يذهب الي هناك .....تطلعت نحو ملامحه كان جامداً فقط اومئ لها والاخري ركضت علي الفور للتنفيذ ...كانت معتاده التسلل الي غرفته ترغمه علي تناول الطعام وتقص له احداث يومها واحيانا تقرا له القصص والكتب التي يحب ان تقرأها له بشده والافضل انه دوماً ينصت لها ولا ينزعج كزوجه ابيها او اي احد اذا اكثرت من الحديث والكلام ....


اخذت ترمق يميناً ويساراً ثم جرت السلم بكلا يديها خلف المنزل وسندته عند النافذه ....صعدت فوقه ثم طرقت النافذه برفق ....حتي فتحها لتبتسم لها بأعين القطط الذي يشرد بها دوماً وكأنها من خارج هذا الكون ....ثم للمره الاولي رأت شبح ابتسامه علي وجهه حمل قميص له ثم نزل من السلم بهدوء بينما كانت جالسه فوق النافذه وما ان وصل نحو الارض اعتدلت ونزلت هي الاخري حتي امسكها من خصرها منزل اياها امسكت يده كالعصفوره الصغيره وركضت من خلف المنزل نحو البحيره الكبيره ....كان اهل المكان يخافون الذهاب اليها ....يسمعون الاساطير الغريبه عنها ....لذا كان المكان الامان الذي لن يجدها به احد ....جلست اسفل الشجره بسرعه وهي تتنهد وتضحك والاخر جلس بجوارها وهو يرمق البحيره بهدوء ......اخذت تنظر اليه لدقائق وهو يحدق بالبحيره حتي اردفت : اتيت لتحديق بالبحيره ظننت انك تريد اللعب 


التفت اليها وكأنه اكتشف وجودها للتو ...ليردف الاخر : والدتي اعتادت اصطحابي هنا ....عقدت حاجبيها : سيده كورلين تأخذك الي هنا؟


ليظهر شبح ابتسامه ساخر علي وجهه وهو يردف :هذه ليست امي ....لتبتسم الاخري: حقاً هل لديك زوجه اب مثلي ....هل ماتت امك ايضاً مثلي 


اومئ الاخر بملامح غير مفسره وهو شارد في البحيره  ...شعرت ان هناك ما يؤلمه عينيه قالت اشياء كثيره لم تفهمها ....اشياء كانت مرعبه بالنسبه له  ....لتردف : هل تتذكرها ...انا لا افعل ....لقد ماتت حينما كنت صغيره للغايه .....


تنهد الاخر ثم وقف : يجب ان اعود الي المنزل ....ثم التفت للمغادره ....لم يعطها فرصه للرفض او الكلام ....فقط وقفت متقدمه خلفه بتذمر ....حتي وصلا اخبرها ان تعود لمنزلها لكنها اخبرته ان تبقي معه وهو رفض ....لذا اخذت تراقب له الطريق ريثما صعد ....عضت شفتيها متذكره كتبها ثم صعدت خلفه بسرعه لتتجمد حينما رأت السيده كورلين تقف امامه ....كانت ترمقهم من النافذه خلسه ....لتتوسع عينيها حينما صفعته كورلين : ايها المسخ القذر ....من سمح لك بالخروج ....هل تريد ان اقتلك ...ثم صفعته مره اخري : ابن العاهره ...الساقطه ....ممسحه الاقدام ....ثم دفعته ليسقط ارضاً :انت تحتاج الي عقاب ....ثم التفتت نحو النافذه لتتوسع اعين حفصه نازله بسرعه ثم ركضت نحو المطبخ مختبئه خلف زوجه ابيها ....كانت مرتعبه لا تعلم ما الذي حدث ولما ضربته رغم صغرها لكن زوجه ابيها لم تضربها ولا مره واحده في حياتها ....فلما هي فعلت ....


ارتعبت حينما دلفت الي المطبخ لتشيح حفصه عينيها عنها برعب شديد....نادت الخدم  وهي تنهرهم من وضع السلم اسفل النافذه ومن ساعده ولما لم يره احد ....لا تفهم ما خطب هذه المرأه كانت تخاف منها بشده ...ثوان وامرت زوجه ابيها بتجهيز عصير له....اخذت الكوب من يديها ثم خرجت ....تبعتها حفصه باستغراب لتجدها تتوقف في الممر واضعه بودر داخل العصير وعلب دواء بجواره ثم امرت احد الخادمات بادخاله الي السيد الصغير ....ركضت حفصه عائده الي زوجه ابيها ثم اخبرتها بما رأت لتضع الاخري يديها علي فمها وهي تلتفت يمينا ويسارا خوفاً ان يكون سمعها احد ثم سحبتها نحو الخارج بسرعه لتتوسع اعين حفصه ملتفته نحو البيت حينما سمعت صوت صراخه والحطام وكأنه يتعذب .....ادمعت عينيها وزوجه ابيها تسحبها نحو بيتهم ثم اردفت بصوت عال: اياكي والذهاب الي البيت الكبير مجددا حفصه ....اياكي وفعلها ...ستتسببين في مقتلنا هل فقدت عقلك ....


لتردف الاخري بخوف : لما كان يصرخ...كان بخير ...وابتسم ....لما فعل ذلك ....لما صرخ هل عذبوه مجددا ....لقد كان يتألم هذا الصباح ارجوك ...اذهبي واخبريهم ان يتوقفوا ....تطلعت سيلا نحوها بشفقه ...كانت تعلم ما يمر به ذلك الصغير لكن ليس لديها القدره علي فعل شئ منذ ذلك اليوم الذي اكتشف به ابيه خيانه والدته حول حياه الصغير الي جحيم لم يكتفي فقط بقتل زوجته امام طفلها والقاء جثتها بالبحيره امام الصغير حتي يقول الجميع انها انتحرت والكلام تكاثر انها من شده جمالها اخذتها شبح البحيره والكثير من الاقوال تتادولت خلال سنوات .....كل ذلك لانه اكتشف ان ابنه ليس طفله البيلوجي بل كانت علي علاقه باحد الحرس وانجبت طفلها منه .....سبق واختطفها من عائلتها فقط لانها جميله تزوجها غصباً وحول حياتها لجحيم كان رجل مختل وفاقد لعقله لم يتحمل فكره انها انجبت من رجل اخر قتل حارسه ودفنه بحديقه منزله واخذ زوجته وقتلها امام طفلها الصغير الذي اصبح رومانو كابوسه منذ الصغر عذبه كان يعيش فقط لتعذيب الصغير لتحمل خطأ والديه دون ذنب ....


بعدها تزوج السيده كورلين ...ظنت سيلا انها ستشفق علي الصغير لكنها تفاجئت بها بعد انجابها لطفلها الاول الذي كان فتاه وحدثت مشكله اثناء الولاده جعلتها غير قادره علي الانجاب  حقدت علي الصغير لانه امام الناس كان الوريث الوحيد وهذا سبب ابقاءه حياً .... لتتفاجئ بها تضع حبوب للصغير منذ سنوات تفقده صوابه وتجعله مختل ...تجعله كمن فقد عقله يصرخ ويحطم ورومانو يضربه كلما فعل ذلك ظناً انه يعاندهم فقط.... لا يعلم ان زوجه ابيه كانت تريده ان يفقد عقله والا يكون الوريث خاصهً بعدما تأكدت انها لم يعد بامكانها الانجاب مجددا وضعت خيانه زوجها وذلها وقهرها في هذا الصغير ....الذي اصبح الناس تتحدث عن اختلاله بعد موت والدته وقالو انه فقد عقله لانه راي والدته تنتحر ....حاولت تبديل علاجه ومنعه من اخذه لكنها دوماً تكتشف وتحرص علي اعطائه ذلك الدواء الذي افقد الصغير صوابه بالكامل والذي سينتهي به الامر بقتل نفسه او الموت بسكته دماغيه .....


مسحت سيلا وجهها جالسه امام الصغيره مخبره اياها بكل شئ ....لم يكن عقلها يستوعب ما يحدث ظلت تبكي غير مصدقه ان هناك جانب من عالمهم قاسي الي هذه الدرجه ....لكنها ارادت ان تخبرها كي تبتعد عنهم : حفصه صغيرتي انت امانه والدك ....انا كنت احبه طوال الوقت رغم انه اصغر سناً مني لكني كنت احبه ولم اصدق حينما طلب يدي للزواج اعلم انها كانت اوامر السيد رومانو لكنه لم يؤذني يوماً او يجرحني بكلمه ....لذا احبك من شدتي حبي له لانك جزء منه ....انا اخاف عليك ....اعلم بشأن تسللك كل يوم الي غرفته اعلم انه مسكين لكن اخشي ان يفقد صوابه ويؤذيك ....فقط ابتعدي عنه ....لا يجب ان تخبري احد بما قلته ولا تحاولي التقرب منه مجددا ....هذا المسكين مصيره محتوم وهذا المرأه لن ترحمه ....لذا انا اخاف عليك ....اريدك ان تكبري وتعتني باخوتك ....وتتركي هذا المكان ....اتفقنا صغيرتي 


اومئت حفصه بغصه لم تنم طوال الليل وهي تحلم بكوابيس مرعبه ...مكثت اربعه ايام لم تذهب اليه ....والايام اصبحت اشهر ....كانت ترمق الرواق من بعيد ثم تغادر ....تلعب مع اخوتها وتتذكر انه وحيد ....لا احد معه وتلك المرأه لازالت تسممه ....لم يتوقف صراخه ولم يتوقفوا عن تعذيبه ....حتي ذلك اليوم حينما قررت رؤيته ....سرقت المفتاح من سيلا ثم تسللت نحو الرواق ....قرعت الباب بيدها الصغيره ....ثم مدت المفتاح فاتحه الباب ....دفعته بهدوء وهي ترمق بتردد وخوف لتقع عينيها نحوه وقلبها يعتصر ألماً ....كان جالساً ارضاً عينيه شارده في الفراغ وكأنه بلا روح كانت ميته جسده مشوه وكلا يديه وقدمه ينزف ....


دخلت مغلقه الباب خلفها لكنه لم يتحرك ...رمقت قدمه لتجد قطعه زجاجه بها وتنزف ...ابتلعت ريقيها ثم تقدمت نحوه بخطوات متردده ...جلست فوق ركبتيها امام قدمه لم يرمقها او ينظر لها مدت يديها نحو قطعه الزجاج لامسه اياها لتجده يجفل ....التفت اليها رامقاً اياها بأعين سوداء ميته ...شعرت بشئ مختلف به ....كان يرمقها وكأنه لا يعرفها وكأنه يراها للمره الاولي ....اقتربت قليلاً محاوله نزع القطعه من قدمه لتفعلها لكنه اشاح وجهه بعيدا لتدمع عينيها ثم القت جسدها فوقه محتضنه اياه ...اخذت تبكي وهي تعتذر منه انها تركته طوال ذلك الوقت ولم تضمد جراحه ولم تكن بجواره ....اخذت تبكي محتضنه اياه حتي تفاجئت به يدفعها بهدوء رامقاً ملامحها هامساً : من انت 


رمقته حفصه بعدم استيعاب هامسه بنبره غير مصدقه : انا حفصه ...اتذكرني ...


رمقها بملامح متعبه ثم اغمض عينيه ممسك رأسه صارخاً لتتعثر للخلف متفاجئه به وهي ترمقه بدهشه ...اخذ يصرخ بألم ممسك رأسه ثم اخذ يضربها بالارض ...احتضنته من الخلف محاوله منعه حتي دفعها بكل قوته لتقع ارضاً ....اخذ يحطم المكان حولها وهي تزحف للخلف صارخه حتي سقط مغشي عليه وهو يأن من التعب ....وقفت وهي تدعس قدمها التي تؤلمها من دفعته ....جلست خلف ظهره معدله جسده لينام علي ظهره وهو يرمق السقف بأعين نصف مغلقه وكأن ميت ....لم تكن تعلم بماذا تناديه ....ليس له اسم ....لا احد يناديه باسم ....حتي ابسط حقوقه حرموه منها وحرموه من هويته ....لذا بكت واخذت تناديه بأميري....افتح عينيك ....انا اسفه....دعنا نهرب من هنا ....دعني اخرجك...سوف اخبئك بعلِيه منزلنا ...لن يضربك احد او يضع لك دواء في طعامك ....سأسرد لك القصص التي تحبها من تلك الكتب....سألعب معك ....سأحتضنك عوضاً عن امك ....بيرنشبيه ....افتح عينيك ....انت لم تنساني صحيح ....اخذت تبكي محتضنه رأسه بحزن حتي شهقت حينما وجدت الباب يفتح خلفها ....جفلت وكورلين تتقدم نحوها ممسكه اياها من شعرها ساحبه اياها ليسقط رأسه ارضاً فاتحاً عينيه ....جلس بتعب وهو يرمق زوجه ابيه تسحب الصغيره من شعرها وهي تصرخ ليضع يده علي رأسه وهو يتذكر والدته وابيه يسحبها من شعرها نحو البحيره ويدفعها داخل الماء وهي تمد ذراعها نحوه كما تفعل الصغيره ....اخذ يصرخ وهو يشعر بقدمه متصلبه مثل ذلك اليوم لا يستطيع مساعدتها لا يستطيع الوقوف علي قدميه اخذ يصرخ ماداً ذراعه : امي ...امي ....لتصق كورلين اسنانها صافعه الطفله بكل قوتها لتسقط ارضاً وهي تشعر بنزيف شفتيها ....تقدمت نحوه ممسكه اياه من شعره للخلف  صاره اسنانها: ايها الوضيع ....نادي امك ...هي لن تعود ...لقد تسببت في قتلها ...انت مسخ لعين ....قتلت امك ...لم تستطع مساعدتها ....تسببت في موتها ...لما لم تمت معها لما تركتها وحيده ....يجب ان تموت ....انت تستحق الموت ....ثم دفعت رأسه بالارض متقدمه نحو صوفي الملقيه ارضاً وهي تبكي حتي امسكتها من شعرها جالسه القرفصاء امامه وهي تردف : هيا ايها الشيطان  الصغير....هل تريد ان تقتلها هي ايضاً ....ليبكي الاخر وهو يهز رأسه لتردف الاخري بابتسامه حقيره: لا مارايك ان نغرقها في البحيره ....ليبكي الاخر هازاً رأسه : لا ارجوك ...لتشد الاخري علي شعر الصغيره صاقه اسنانها: هل ستأخذ ادويتك....صرخ الاخر وهو يمد يده نحوها ويزحف باتجاهم: سأفعل اي شي....لا تقتليها ارجوك ....لتردف الاخري بحقاره واعين مشتعله: انت مسخ قاتل....والاخر يردد خلفها:انا مسخ قاتل....والاخري تصرخ بملامح مرعبه: انت شيطان تؤذي كل من يقترب منك ....شيطان .....والاخر يبكي ماداً يده نحو حفصه التي كانت ترمقه بأعين صفراء دامعه وهي تراه يتعذب ليصل لها غير مكترثه لقبضه تلك اللعينه وهي تكاد تمزق شعرها.....مهدده اياه بها وهي تردف بابتسامه بشعه: تنصت الي اوامري ...والاخر يؤمي لها ويزحف غير قادر علي تحريك قدميه ربما من الصدمه لا تعلم ماخطبه كان يبكي بهستيريا ويتوسلها وكأنه فقد صوابه والاخري تبتسم ساحبه اياها من شعرها مردفه: اذا لم تنفذ اوامري لن تري هذه الصغيره مجددا ...سأغرقها في البحيره وستموت بسببك هي ايضاً....صرخ الاخر وهو يمد يده نحوها لتسحبها كورلين نحو الخارج ثم اغلقت الباب غير مكترثه لصراخ الاخر ....جرتها نحو الاسفل وهي تنادي زوجه ابيها :سيلا ...سيلا 


لتخرج الاخري بسرعه وعينها متوسعه حينما رأتها تمسك الاخري من شعرها لتدفعها نحو الارض لتلتقطها سيلا بين ذراعها مردفه: كيف تعاملين الطفله بهذه الطريقه 


صفعتها كورلين بقوه : من تكوني لترفعي صوتك نحوي انت وطفلتك العاهره....كيف تجرء علي الصعود الي غرفه السيد الصغير ...الا تعلم انه مريض ...انظري الي صوت صراخه....هي من فعلت به ذلك ...خذيها وغادرو ولا اريد رؤيتكم بهذا القصر ...هل تفهمون 


انهت جملتها بصراخ لتحمل سيلا الطفله بين يدها وهي تحتضنها خارجه بها بسرعه وهي تبكي ...دلفت المنزل واضعه اياها فوق الاريكه ثم ركضت محضره لها قاروره الماء ...اعطتها تشرب وهي تمسح علي رأسها وشعرها ....خوفاً ان تكون الصغيره  فقدت النطق من الرعب او الخوف .....اخذت تسقيها الماء مردفه: حفصه صغيرتي تكلمي...لما انت شارده...ماذا فعلت بك...لما ضربتك تلك اللعينه....التفتت نحوها الصغيره مردفه بأعين صفراء مغتره بالدموع: كان يبكي ....ثم صرخت بصوت عال: انقذيه منها...انها تقتله....لنجعله يهرب ارجوكي....ثم احتضنتها وهي تحكي لها ما رات بنبره مرتعشه.....اخذت تربط علي ظهرها حتي نامت وهي تجشهش بالبكاء في نومها ...انتظرت زوجها وهي تسير يمينا ويساراً ....حتي اتي والساعه تجاوزت منتصف الليل ...كان متعب اخبرته بكل شئ وهو يتنهد ويمسح وجهه بعدم تصديق.....حتي اخبرها ان تمتنع عن العمل داخل البيت مره اخري ....


مرت عده ايام والصغيره فقدت تماماً ....لا تأكل ولا تستطيع النوم جيداً وهي تقول انه لا ياكل ايضاً ولا ينام ...انه يتعذب ...لا تفهم ما الذي حدث لها ....حينما ارسلت لها كورلين للعمل مجددا رفضت فقط اكتفت بالعنايه بأطفالها وتلك الصغيره التي شحبت تماماً حتي كرهت انها اخبرتها بكل شئ ....ولا اعلم ما الذي رأته داخل تلك الغرفه ....الوضع اصبح سئ والراتب اصبح غير مناسب لوضعهم بالكاد يغطي معيشتهم ....حاولت جعل الصغيره تستعيد طاقتها واجبرتها علي العوده للدارسه ....كانت تذهب بصمت وتعود في صمت ....


توقفت حفصه امام منزلها وهي تمسك حقيبتها بملامح حزينه ....كانت ترمق النافذه من بعيد لعله يقف او يفتحها ....ابتلعت ريقيها بحزن ثم عادت للمنزل ...كانت سيلا تجلس وتحيك وشاح من الصوف لها ...ابتسمت بملامح باهته ثم وضعت حقيبتها جانباً وجلست بين اخويها وهم يلعبون ....التفتت نحو الباب حينما دلف والدها باستعجال ...لتقف سيلا: ما الامر كاميل ...هل هناك خطب ما؟ 


رمقها الاخر قليلاً ثم التفت الي الصغار واخذها من معصمها نحو الداخل ...وقفت حفصه متقدمه نحو الغرفه بخطواط صغيره وهي تسمع والدها: اولئك الحثالي سيأخذون الطفل لمكان يدعي بالجحيم لا اعلم ....سيبعونه ...سمعت تلك العاهره تخبر السيد رومانو انه المكان المناسب له كي يعالجونه ....سيلا ...سمعت الحرس يتكلمون عنه ...يقولون لا احد منه يخرج حياً ...انهم يعذبونه حتي يعود لطبيعته او يموت ....اريد تخليص هذا الطفل ماذا افعل 


ارتعشت يد صوفي عائده للخلف وهي تحاول فهم ما سمعت وبدون تفكير ركضت نحو الخارج باتجاه البيت ...تسللت من الخدم ثم صعدت نحو الاعلي راكضه من خلال الممر ثم توقفت امام الباب وقلبها ينبض بقوه مدت يديها نحو الباب فاتحه اياه لتجده مفتوح ....دفعته مصدر صرير خافت لترمق تلك الزاويه بجوار النافذه ...كان متكور علي نفسه ويضرب رأسه بالحائط ضربات خفيفه ....اقتربت منه بأعين صفراء دامعه حتي توقفت امامه وظلها غطي رأسه ليلتفت ببطئ نحوها ...ابتلعت ريقيها مردفه بصوت خافت يود البكاء: برنشبيه ....تطلع نحوها قليلاً ثم امال وجهه نحو الحائط مجددا ...كان متعب ملامحه كانت معتمه عينيه السوداء ذابله وانفه معكوف وكانه كُسر  كان واضح عليه التعب والكبر وكان الايام التي تركته بها ازداد عجز ...جسده اصبح هزيلاً ...مدت يدها الصغيره نحو وجهه ليغمض عينيه بتعب شديد ثم همس بتعب: غادري 


لم تنصت له جالسه القرفصاء : لنذهب معاً ...سأخفيك ....لا تذهب معهم ...لم يجبها فقط فتح عينيه ببطئ رامقاً عينيها الصفراء وبؤبؤها الاسود يتسع كالقطط ثم ارتخت عينيه نحو يدها الصغيره الممدوده ...ليمد يده ثم دفعها ببطئ: غادري ...لا اريد اذيتك 


لتهز الاخري رأسها واقفه ممسكه اياه من ذراعه : لن اتركك ....انت ستأتي معي ...هيا قف لا تكن جباناً ....لتشهق حفصه حينما سمعت الصوت خلفها : الي اين سيأتي معك ياصغيره 


ارتبكت وشفتيها تقوست لاسفل صارخه بها: انت مجرمه حقيره ...اعلم ما تحاولين فعله ...سأخبر الناس بكل شئ....سأخبرهم بما رأيت ...انت تريدين قتل المسكين انه ليس ابن زوجك ...لما لا تدعوه وشائنه ....سأخبرهم انكم تعذبوه وسأخبر الشرطه عنك كي تتعفني في السجن ياقمامه....قالت هذا بصراخ ووجه احمر من الغضب ....لتبتسم الاخري بجانبيه واعين سوداء دافعه  الباب بقدمها مغلقه اياه ثم ادارت المفتاح من الداخل وهي تبتسم نحو الصغيره التي ترمقها بكره ....لتقترب منها وصوت حذائها ينقر بالارضيه الخشبيه وهي تردف: انت تريدين سجني ايتها الصغيره 


صقت حفصه اسنانها مردفه : اريدك ان تبتعدي عنه 


لتنحني كورلين متكئه علي ساقيها هامسه قرب الصغيره: ومن الذي سيمنعني ...انت؟


لتردف حفصه بتحدي وملامح كارهه: بل الشرطه ...قالت هذا ثم التفتت صوفي متقدمه نحو الباب لتشهق حينما ركلتها كورلين في خصرها بقوه لتصرخ الصغيره منقلبه ارضاً ....امسكت بطنها بألم شديد وهي تبكي والاخري تتقدم نحوها ببرود وملامح جامده : ايتها العاهره الصغيره انت علي درب امك ...


ثم انحنت نحوها ممسكه اياها من ملابسها خانقه اياها : تخلصت منها وحان الوقت لاتخلص منك ايضاً ....شقهت حفصه وعينيها تتوسع محاوله ابعاد قبضتها عن عنقها وانفاسها تغادرها حتي ازرق وجهها لتشهق ما ان تناثرت دماءها فوق وجهها حينما ضربها ديمون من الخلف بقطعه حديديه مدببه ...لتسقط بجوارها والاخر انهال علي رأسها بالضرب حتي حطمه والدماء اغرقت الصغيره التي كانت ترمق احشاء رأسها بأعين مذعوره وجثتها تنظر لها حتي ابتعد الاخر وقطعه الحديد المغمسه بدمائها تسيل ارضاً والصغيره ترمقه بملامح مرتعبه ....لتعود للخلف وهي تزحف علي ظهرها ليجلس علي ركبتيه امامها وهي تردف بتأتأه :د...د...دماء ....ماتت ...دماء ....ثم جلست وهي تحشر نفسها في الحائط وتشير نحوه وهي تتأتأ:دماء ...ماتت...سنموت ...هز الاخر رأسه وهو يلقي القطعه الحديديه بعيداً مردفاً بقلق: لا تخافي ...لتهز الاخري رأسها: ماتت...دماء....سنموت ....ليمسك الاخر يدها لتصرخ هي : سأموت  ...سأموت ...دماء ....دماء ....والاخر يحاول اسكاتها مردفاً ويده ترتجف: لا تخافي ...تخيليها شئ اخر ها ...لا تنظري لها ...انظري الي عيني  ...


لترمقه الاخري بأعين صفراء مذعوره ووجه شاحب مرتعب ...وهي تردف ويكاد قلبها يتوقف: سنموت ....سنموت ...دماء ....رفع الاخر وجهه والباب بجوارهم يفتح حتي شهقت الخادمه مسقطه طبق الطعام صارخه بأعلي صوتها وهي تري المنظر المرعب ورأس السيده كورلين مهشم لتركض ....وقف الاخر بسرعه ساحباً صوفيا من يدها نحو الخارج بسرعه وهي تسير بأعجوبه ...ركض بها نحو الاسفل وهو يسمع صوت الصراخ والاقدام التي تركض نحو الاعلي ....ليركض بها نحو الحديقه باتجاه البحيره والاخري تردف بهستريا : لا اريد ان اموت ...لقد ماتت ...رايت الدماء....شهقت حينما دفعها الاخر اسفل احدي الاشجار لتجلس وهو ركع فوق ركبتيه امامها ممسك يدها بكلا يديه مردفاً بنبره مرتعشه وهو يرمق صفراوتيها المذعوره :انت لم تري شيئاً ....انت كنت هنا طوال الوقت ....سأغادر لكن عديني بشئ ....لتهز الاخري رأسها : سيقتلونك ...سنموت ....ابقي هنا ....انا خائفه ....لتدمع اعين الاخر مردفاً وهو يفرك رأسه بتعب وكأنه مختل ثم نزع قلاده من عنقه واضعاً اياها في يدها مردفاً بأعين حمراء : ابقيها بحوزتك ....اياكي ان تفقديها ...سأكون معك طوال الوقت ....وسأعود اعدك ...لذا لا تخافي ها ....اياك ان تفعلي ....


لتدمع اعين الاخري وهي تشهق ببكاء احتصنها الاخر بقوه ثم ابتعد راكضا وهي تتشبث في ملابسه لكنه دفعها وركض سريعاً وهي خلفه حاولت مجارته وهي تركض بين الاشجار حتي تصل اليه لتتوقف متجمده حينما اطلقو النار عليه ...عادت للخلف بذعر وخمسه رجال يهجمون عليه وكأنه رجل بالغ وليس مراهق في الخامسه عشر من عمره ....امسكوه وهم يسحبونه نحو القصر ووالده يقف حامل بندقيته مشير لهم ان يحملوه داخل سياره وبعدها اختفي ....لسنوات ....ولم يعود ....ولم يبقي سوي تلك القلاده ووعده ....وكتبه التي يحب ان تقرأها له ....



مسحت صوفيا دموعها ملقيه جسدها علي الفراش اخذت تتحسس القلاده داخل عنقها وهي شارده بالسقف الساعه تجاوزت الثانيه عشر ....لا تعلم الي متي ظلت شارده بتلك الذكري ...كانت تريد دفنها بكل قوتها لكنها لم ترد ان تنساه مطلقاً ....لازال يمر في خاطرها وفي كل لحظاتها وكأنه يشاركها كل شئ ....


وقفت جامعه شعرها لاعلي ....النوم ليس صديقها الليله لذا حملت ملابس السباحه وارادت الاسترخاء قليلاً لعلها تنسي تلك الذكري اللعينه التي تخطر علي بالها كلما رأت الدماء ....يكون يوم سئ اذا اتتها وردتها الحمراء ....تصاب بالهلع وتحاول تناسي الامر ان تولد فتاه تخشي الدماء انه لامر مرهق حقاً ....حملت الملابس وقررت ارتدائها بالاسفل وربما عدم ارتداء شئ من سيكون مستيقظاً الان علي اي حال 



نزلت نحو الاسفل بهمه ماره من الباب الخلفي نحو غرف الضيوف قاصده الحمام الخاص عوضاً عن الثاني حتي لا تتصادف مع حارس ما ....لكنها توقفت متجمده حينما سمعت صوت حطام ....التفتت بسرعه نحو احدي الغرف لتتجمد حينما سمعت صوت صراخ احدهم وكأنه يتألم ثم اخذ بتحطيم كل شئ ....تقدمت نحو باب الغرفه ببطئ واعين صفراء ولازال الصوت مستمر بالتحطيم لتمسك مقبض الباب ثم ادارته بهدوء شديد

 



**********

#يتبع باذن الله 

#ورده_عبدالله


*معلومات خاصه ومهمه ارجو قراءتها *


* هناك مجلس مافيا بكل دوله وله قائد 

_مجلس ايطاليا برئاسه الزعيم بلاك جيرالد

_مجلس روسيا برئاسه ماسيمو مارسيل  تحت اشراف الزعيم كرستوفر مارسيل (لانكم تعلمون ان كريس لا يحب تقيده برئاسه ولسخريه القدر اصبح رئيس روسيا نفسها

وهكذا بخصوص اي دوله اخري ...


_اما المجلس الاعلي للمافيا حالياً هو بزعامه الاب الكبير وابناءه وبعض الزعماء المهمين وهو تحت اشراف الزعيم مادنس جينوفسي (زعيم مدرسه الجحيم والممول الاول للمجلس الاعلي للمافيا ) وهذا المجلس هو الوحيد الذي يستطيع اقصاء اي زعيم في العالم هو وعائلته باستثناء رجل واحد انتم تعلمونه جيداً اذا اصابه مكروه الجميع يصبح في خطر.... 


لكن بعد احداث روايه شيطان علي انغام الموت الجزء التاني من السلسله اصبح المجلس الاعلي بزعامه مالكوم بيلوتشي وابناءه والجميع يعلم ذلك 


هذه بعض المعلومات التي قد تربك القارئات بخصوص الزعامه والفرق بين هذا المجلس بزعامه بلاك والمجلس الاعلي بزعامه الاب الكبير...لكن القوانين واحده والقائمه الحمراء خاصه بالمجلس الاعلي فقط 

بخصوص اقصاء اي زعيم او رئيس عصابه بالعالم والزعماء الاربع هم الوحيدين المسموح لهم باقصاء اي احد دون التعرض للمسأله من المجلس الاعلي  ولديهم شفرات خاصه بهم حينما يشعرون بالتهديد في اي وقت ...لان رجال مدرسه الجحيم في كل مكان 


اتمني مااكون اثقلت علي عقولكم والبارت يكون عجبكم واذا في معلومات تحتاج الي تفسير اتركوها بالتعليقات والان لدي سؤال لقارئاتي المتميزات من هم الزعماء الاربعه ؟


#يتبع باذن الله

#ورده_عبدالله


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 











Love U all

تعليقات

  1. شيفايي وغابيي👀👀👀🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️💥💥

    ردحذف
  2. الرواية قبل ما تتأرشف كنت بعيدها كل يوم و اول مرة افهم وردتها الحمراء

    ردحذف

إرسال تعليق