اقتباس من فيلين




كانت تسير خلفه لتجده يتقدم نحو احدي السيارات فتح الباب الخلفي ووضع الصغيره برفق واغلق حزام الامان لها ثم ابتسم وعينيه لازالت تلمع كلما نظر اليها ...اعتدل واقفا مغلق الباب لتجمل حينما امسكها من معصمها ساحباً اياها نحو الكرسي الامامي بجوار السائق لتردف بارتباك : ماذا تفعل ...دعني لما تتجاهل دوماً ما اقوله ....لم يعد لك شأن بي بعد الان لا اقبل هذه التصرفات ...جفلت حينما دفعها من وجهها برفق بسبب الجبيره في عنقها لتجلس ثم سحب الحزام وهو ينحني بجزئه الضخم مغلق اياه وهو قريب منها لتبتلع ريقيها رامقه اياه وهي ترمش ومعدتها تنتفض وهو يعتصرها بالحزام مغلق اياه وكأنها بوضع حميمي تباً...هذا ماقالته في سرها حينما قرب الاخر وجهه من خاصتها مردف بنبره حاده : هذا لم يعد قرارك بعد الان لدي طفله منك وانا اكترث لها بصفتي والدها لذا لا تعتقدي اني ساخاطر بها كما ترغبين....ابتعد الاخر صافع الباب لتنتفض مكانها ممسكه عنقها بألم وهو يستدير وركب بالامام مشعل السياره وانطلق....رمقت الطريق بتوتر لتردف : لم اجد فرصه لاخبارك 


ليؤمي الاخر بملامح قاتمه : نعم ربما حينما تصبح جده تخبريها ان ذلك الحقير لم يكن والدها وانها تعيش في كذبه طوال حياتها لان والدتها حمقاء وغبيه ....فتحت ماريا فمها : انا حمقاء وغبيه؟؟ ...لتجفل حينما صفع فيلين عجله القياده مردفاً بنبره مرعبه : وماذا تسمين ما حدث واللعنه كيف كنت تفكرين وانت تخفين الامر عن لعنتي ....رمق فيلين الصغيره التي انتفضت بخوف من خلال المرآه ليلعن في سره مبتلع ريقيه ثم اردف بنبره حاول ان تبقي هادئه وعروق يده تنتفض : اشكري السماء ماريا ...لقد انتهي الامر لا داعي لذكره ...كل ما يهم الان هو صغيرتي  فقط


رمقته ماريا بقهر ثم اعادت وجهها نحو النافذه بصمت ...لا تعلم الي اين يذهب فقط عقدت ذراعيها الي صدرها بصمت لتردف : الي اين ستأخذنا 


ليردف الاخر بعد صمت دام لثوانً طويله وكأنه لم يرغب في اجابتها : الي منزلي 

لتبتسم ماريا بعدم تصديق ملتفته له : ومن سمح لك بتولي الامر ....لا اريد الذهاب لمنزلك ...لا اريد لشئ ان يربطني بك ....فقط اتركني انا والصغيره وعد لحبيبتك 


لم يجيبها لتفجر ضاربه ذراعه بغيظ : لا تفعل لن اذهب الي هناك لا اريدك اتفهم لا اريد ...لتشهق حينما امسكها من معصها بقوه ساحباً اياها لترتطم به وهو يقود السياره بذراعه يرمق الطريق تاره ويرمقها تاره اخري مردف : لا تتجاوزي ...لدي شئ يربطنا رغماً عنك لذا كفي عن الصياح ....لتردف الاخري بغيظ: اتركني ...ثم سحبت يدها بقوه ليتنهد رامقاً الطريق ثم توقف جانباً ....هو توقف وهي انهالت عليه بالكلمات ...لا تعلم ما تلك المشاعر التي اجتاحتها ...كانت تشعر بالقهر كلمات تلك المرأه لازلت تدوي في راسها بغيظ وهو يطلب ان تاتي معه ببساطه الي منزله وتراها قطعاً لن تفعل علي جثتها ....لتردف : هذه اخر مره سأخبرك لا تتدخل في شئوني انا سأدبر نفسي تباً مابك لما لا تفهم ....مستحيل ان اتي الي منزلك انا لم اعد طفله ڤيلين ولا تتصرف كالمراهقين وتجبرني علي القدوم لاني لن افعل 


لم يجيبها كان يرمق الطريق امامه دون كلمه يتكئ بذراعه فوق النافذه وفكه متصلب واورده عنقه كما لو كان يكبح غضبه ...هل بالغت ...تباً وان فعلت لما قد تقلق مثلاً ...ابتلعت ريقيها صامته حينما التفت لها بملامح حاده مردفاً بنبره سوداء: هل انتهيتي؟!


اومئت ماريا بارتباك كفأر جبان ليترجل الاخر من السياره ثم صفع الباب لتجفل في مكانها مسحت وجهها ثم اتكئت علي الكرسي تباً الصياح مرهق ....من الجيد انه لم يضرب رأسي بنافذه السياره ....


انتبهت للباب بجوار فلينسي حينما فتحها ووضع حقيبه في حضنها لتصيح الاخري بفرح مقبله وجنته ليبتسم لها الاخر بهدوء ...اشاحت وجهها نحو النافذه وهي عاقده ذراعيها بصمت حتي تفاجأت به يلقي حقيبه ورقيه اخري في حضنها ممتلئ بالحلوي كما كان يفعل ....لا تعلم لما ادمعت عينيها متذكره تلك الايام ....كيف كان مذاق القطعه الاولي التي اعطاها اياها ....كيف كان متملكاً لها ويخفيها كما لو كانت ستختفي الان اصبح اكثر نضوجاً اكثر هدوء ....لكنه لم يتغير ....لازال فيلين خاصتها ....امسكت الحلوي بوجنتين تحمران خجلا دون ان ترمقها وهو اشعل السياره وانطلق ...لم تتحدث بعدها الغصه في حلقها منعتها من الحديث...علامه تكذب ....لا تستطيع الكذب علي نفسها ....لا تمتلك احد اخر غيره الان ولا تسطيع المخاطره بحياه صغيرتها ....تتذكر اليوم الاول لها بدونه ...لذا لا تستطيع ارتكاب الخطأ مرتين ...لكن يجب ان تضع حدود ولا تسمح له بتجاوزها 



توقفت السياره امام مبني سكني كبير ....ترجل من السياره وفتح الخاص بفلينسيا وحملها وهي نزلت من السياره رامقه المكان ثم رمقته ليردف بهدوء : اتبعيني ....لم تنبث بكلمه فعلت دون مناقشه او تسأل ....تقدمت خلفه فتح باب المصعد والتفت لها كي تدخل ....فعلت اولاً وهو دلف خلفها ....كانت ترمق كل شئ معدا هو فقط تنصت لفلينسيا وهي تتحدث معه بأشياء عشوائيه وكل حواسه منتبهه لها يبتسم لها ويرمقها كما لو كانت اجمل شئ يراه في حياته وهي تقف كالمزهريه خلفهم ....هزت ماريا يدها مقلبه عينيها دون ان يري ....حتي انتبهت لنفسها ...تباً هل شعرت بالغيره للتو!.... عضت شفتيها من الداخل بخجل شديد كاتمه ابتسامتها حتي فتح باب المصعد وخرج هو ولم يترك الاخري من بين ذراعيه ولا لثانيه واحده وهو مستمر بالسير نحو باب احدي الشقق اخرج مفتاح وفتح الباب ودلف وتركه مفتوح ولم يخبرها حتي تدلف ام لا ....وهل تحتاج الي دعوه ؟...اعتصرت ماريا حقيبه الحلوي ودلفت خلفه كطفله منبوذه رامقه اياه وهو يضع فيلينسيا فوق الاريكه ثم قبل يدها بلطف والماكره الصغيره رمقته بحياء مخفضه وجهها وثقوب غمازتيها تكاد تخترق خدودها من شده خجلها وابتسامتها التي تكتمها ....التفت الاخر نحوها لتشيح ماريا وجهها بعيداً نحو الستائر والغرف ليتعدل الاخر ناهضاً ثم اقترب منها وهي واقفه صامده جامده مثابره لكن الامر لم يدم لثوان والاخر لا يتوقف عن الاقتراب منها لتعود للخلف حتي ارتطمت بعمود ينتصف الشقه لتردف بتعلثم : ما ...ما ...ماذا تفعل ؟


ليقف الاخر علي بعد انش منها محاصر اياها بين جسده والجدار واضعاً يديه في جيب بنطاله مردف بنبره هادئه واعين نصف مغلقه رامشاً بثقل : ها هات ماعندك 


تباً وهل ستتذكر شئ بهذا القرب وبتلك الرائحه التي ارجفت كل انش بها ...ابتلعت ريقيها بتوتر رامقه كل شئ ثم اردفت دون النظر لعينيه : لا اعلم ....جفلت حينما اخرج يد واحده رافعاً فكها باطراف انامله لترمقه بفضيتها وجسدها محاصر امام النار التي تنبعث من جسده المثير وانفاسها اختفت من الوجود




تعليقات

  1. زين يعني جابها للشقه

    ردحذف
  2. فرحتتتت يعني عرف هذي بنته 😭😭😭😭

    ردحذف
  3. ماشبعت والله كيف راح ننتظر البارت حماسي زادددد

    ردحذف
  4. طيب بس خذو بالكم مو قدام البنت 😂

    ردحذف
  5. وهو ينحني بجزئه الضخم مغلق اياه وهو قريب منها لتبتلع ريقيها رامقه اياه وهي ترمش ومعدتها تنتفض وهو يعتصرها بالحزام مغلق اياه وكأنها بوضع حميمي تباً ✨✨✨✨مالومك حتى انا معدتي صار فراشات

    ردحذف
  6. ربما حينما تصبح جده تخبريها ان ذلك الحقير لم يكن والدها وانها تعيش في كذبه طوال حياتها لان والدتها حمقاء وغبيه😭😭فرطتتت لا شوف هيه مو غبيه كلو من وره صديقك

    ردحذف
  7. لا تتجاوزي ...لدي شئ يربطنا رغماً عنك ✨✨✨ هوه اصلا من البداية هيه مربوطه بيك😍

    ردحذف
  8. طيب معليش البنت مرت باشياء كثيره بسببك

    ردحذف
  9. يعمري تخاف لايضربها متل ديريك😭

    ردحذف
  10. لازال فيلين خاصتها ✨✨✨✨

    ردحذف
  11. حبيبي ماناسي الحلويات ومشتري لبنته بعد 🫂🫂

    ردحذف
  12. حبيبتي مافي حدود وانتي عند فيلين 🥲راح يشوفك شكد كان مشتقالك كل هذا السنين

    ردحذف
  13. لها يبتسم لها ويرمقها كما لو كانت اجمل شئ يراه في حياته وهي تقف كالمزهريه خلفهم ....هزت ماريا يدها مقلبه عينيها دون ان يري ....حتي انتبهت لنفسها ...تباً هل شعرت بالغيره للتو!....😭😭😭ياخي منظرهم كيوت يتم الذوبان

    ردحذف
  14. التكمله باحلامي 🫂

    ردحذف
  15. فيلنسيا: انا ساكته ومتحمله

    ردحذف
  16. صديك روح للغرفة في طفل عيييب

    ردحذف
  17. جسده المثير وانفاسها اختفت من الوجود🔥🫦🫦ماريا الخفيفة هذي وهيه ماتريد تجي

    ردحذف
  18. لك عرف انها بنتهههه

    ردحذف
  19. لدي شئ يربطنا رغماً عنك ✨✨

    ردحذف
  20. لازال فيلين خاصتها ✨
    اخخخ بحبهم

    ردحذف
  21. لو مافي جدران فيلين يحشر ماريا عليها كان مات

    ردحذف
  22. انحنى بجزئه الضخم😣 ( يارب قاعده اجاهد نفسي ساعدني لايخرب صيامي)

    ردحذف
  23. وجسدها محاصر امام النار التي تنبعث من جسده المثير✨( قد ايش جسده مثير يعني يعني؟ اعطينا مثال)

    ردحذف
  24. قلوبنا معاك فيلين والله كمل

    ردحذف
  25. جابها لبيته يعني فيلين رسمياً صار راعي الحرمتين

    ردحذف
  26. ماريا تقول بتحط خطوط ومارح تسمح له يتجاوزها فيلين بعد ٦٠ ثانيه حاشرها بالجدار

    ردحذف
  27. ياريت بياعة الورد تموت هي وطفلها

    ردحذف
  28. تحقق الحلم يا جماعه تحقق وشفنه فيلين من جديد

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

اقتباس من بارت 25 حب سام

رماد ch|4

Poisoned love ch|1

Behind his black eyes

اقتباس