Behind his black eyes

  • ​behind his black eyes. Ch| 1



تنهد ستيوارت مغلقاً باب السياره بانزعاج وشيفاي يضحك علي مسجل الفيديو الذي التقته له وهو يعتذر الي ابن عائله ريتشارد فقط لان لديهم شراكه مع اخي والذي ارسل لهم مبلغ خيالي كتعويض ....تباً ....هذا ما قاله عقله وهو يري لعنه حياته تركض امامه نحو المدرسه ....سحقاً هل تريد قتلي بتلك المؤخره ....ابتسم سيتورات وهو يضع يديه داخل جيوب بنطاله يرمق ذلك المشهد الاروع ....تقدم نحوها بهدوء والحارس يمنعها من الدخول لانها تأخرت ...مر من جوارها دالفاً لتشير الي الحارس ان ستيوارت دخل وهي لا ....التفت اليها واضعاً نظارته السوداء مردفاً : هل تتحدثين عني روز ؟!


قلبت روز عينيها بملل تباً كم تكره اسلوب الوغد ....ليس الامر بيدي ....سيتوارت جيرالد الفتي الاوسم والاغني في الثانويه واذا قمت بقياس وسامته اللعينه وعكستها سيكون الاغبي في الكون وليس في ايطاليا فقط....دوماً ما كان يزعجها طوال الوقت ....منذ قدومها العام الماضي الي الثانويه بسبب منحه تعبت كثيراً حتي تحصل عليها لان هذه الثآنويه لأثرياء والسبب انها الثانويه الوحيده التي ستمنحها فرصه للحصول علي جامعه مرموقه بمنحه مجانيه وكذلك وظيفه مرموقه  ولكي استطيع توفير المال الكافي لمستلزمتها كان يتعين علي العمل طوال الليل لتوفير المال لعلاج والدتي اولاً ثم الدراسه....


لم تكن تهتم لشكلها ولا ملابسها ولا تتفاخر بمقتنياتها كالاوغاد الاثرياء بالداخل ....لا احقد عليهم تباً اؤمن بالهرم الطبقي ....لابأس ان كنت في اسوء بقعه في قاع ذلك الهرم ....لكني اؤمن بنفسي اني استطيع فعل كل مااريده ....اعانه والدتي والدراسه .....هذا كل ما افكر به ....تطلعت روز نحو مصدر ازعاجها وهو يخبر الحارس ان يتركها هذه المره ....ثم ابتسم لها لتتجاهله دالفه بسرعه نحو الداخل ....ركضت خلال الممر كي لا تفوتها الحصه الاولي الخاصه بالرياضيات لانها لا تستطيع تحمل تكلفه الدروس الخصوصيه وما ان كادت تصل الي الباب وجدت من يسحبها من خصرها كاتماً فمها الي احد الفصول الفارغه ....ابتعد عنها مفلت اياها وهو يبتسم بمكر لتردف بنبره منزعجه: سيتورات سيفوتني الدرس اللعين لا وقت لدي للعبك  


اومئ لها سيتوارت مخرجاً سيجاره لنفسه وهو يقول بلا اكتراث : لدي رغبه في شرب بعض القهوه ....رأسي يؤلمني 


اعتصرت روز قبضتها صاقه اسنانها ....كم تود كسر رأسه كي ينتهي المه والمها ....منذ ذلك اليوم اللعين الذي تسبب فيه في طردها من المدرسه والتي بكت فيه حتي جنت لدرجه انها توسلته ان يجعل المديره تسمح لها باعادتها والوغد استغل الامر ....كان ذلك في العام الماضي ....عندما طلب احد الطلاب موعدتها ...كان وسيماً وقد كانت سعيده بالامر ....حتي شوهه هذا اللعين الذي يدعي اللطف ويبتسم طوال الوقت ....واتهمها هي  في تشويه ذلك الطالب ولحسن حظها الجيد الفتي الذي شوهه شهد ضدها بعد ان هدده بذلك بالطبع  ...


لذا طردتها المدرسه مطالبه بتعويض اذا باعت مؤخرتها لن تستطيع تحصيله ....لذا بكت وبكت حتي توسلت الوغد ....ولانه طيب القلب وافق ....هذا ماقاله لكن بشرط....ان اكون خادمته مدي الحياه ....كم اردت تحطيم وجهه وتمزيق ابتسامته ....بالطبع وافقت لكن ليس لمدي الحياه وانما حتي انهي الثانويه اللعينه وبعدها اقدم الي اي جامعه خارج ايطاليا بمنحتي الدراسيه وسأرفع له اصبعي الاوسط ....


سأعمل هناك وارسل الاموال لوالدتي حتي اتخرج واستطيع العمل بشهادتي وربما اتعرف علي رجل جيد واتزوجه ....صقت روز اسنانها عائده لواقعها  ثم ركضت نحو الخارج الي الكافيتريا اخذه قهوته المعتاده ثم عادت ركضاً ...وكأنها في سباق ....ليست خاىفه من المعلم اكثر منه لان لا احد يتوقع تصرفاته ....عادت الي الصف الذي كانوا به ولكنها لم تجده ....تقدمت نحو صفهم لتجده يجلس بجوار احد عاهراته ربما الحبيبه الرقم الف هذا العام ...تطلعت الي معلمها باحباط وهو يهز رأسه بعدم تصديق: فوتي حصتك لشرب القهوه روز عار عليك ...هيا اجلسي الي مقعدك 


صقت اسنانها باحراج ثم تقدمت نحو مقعدها لم تكن الفتيات تجلس بجوارها حتي الاولاد كانوا يخافون الجلوس بجوارها دون ان تعلم السبب ...لكنها سمعت احد الفتيات وهي تقول ان ستيوارت اخبرهم ان لدي مرض جنسي معدي ....وتباً هي حتي لم تفقد قبلتها الاولي فماذا بشأن عذريتها ....اهدئي روز الجميله ....تبقي عام لعين اخر وتتخلصي منه ....لا تخافي ....ذهبت لاخر الصف ....عند احد الفتيان كان مثلها اتي الي هنا بمنحه دراسيه يرتدي نظارات سوداء كبيره وذا حبوب متناثره علي وجهه وشعره مجعد بفوضاويه كان الوحيد الذي لا يجلس بجواره احد ...تقدمت نحوه ثم جلست واضعه كوب القهوه امامها ...واخرجت دفترها ....كانت تنصت الي معلمها بشكل جيد محاوله تثبيت كل معلومه قالها ....حتي انتهي ....التفتت الي بيتر الذي قدم لها قطعه من حلوي الخطمي لتبتسم له روز باحراج اخذه اياها ثم تناولتها وهي تردف: انها لذيذه  ....لتشهق حينما سكبت القهوه فوق رأسها وعلا صوت ضحك الجميع لتلتفت الي سيتوارت الذي كان يرمقها بملل: تذوقي قهوتي انا ايضاً انها لذيذه ...


اعتصرت روز قبضتها بقوه ثم ابتسمت ماده لسانها للخارج ببطئ لاعقه شفتيها متذوقه طعم القهوه لتجد الاخر اظلمت عيناه ....وقفت ممسكه سترته ثم مسحت وجهها بها لتقول بابتسامه صاقه اسنانها : نعم جيده ....ثم غادرت ليس خارج الصف وانما خارج المدرسه بأكملها نحو صاله الرياضه ركضاً وكأنها في سباق  ثم قفزت بجسدها داخل حمام السباحه ....لثوان بقيت اسفل الماء صامته مغمضه عينيها ثم صرخت بكل قوتها حتي خارت انفاسها  وصعدت الي السطح ماسحه وجهها من الماء....ارجعت شعرها للخلف مانعه غصه البكاء...عينيها حمراوتان ....تباً كم تكره معاملته معها ...لما دوماً يتنمر عليها ويعاملها بهذه الطريقه البشعه ....قدمت ذراعيها لتسبح نحو ذلك الرخام لتصعد....رائع ملابسي بأكملها مبتله ....اخذت تبعد القميص المدرسي الابيض عن جسدها الذي التصق به بسبب الماء ...لعنت علي غبائها ....لم ترتدي حماله صدرها هذا الصباح ....كانت متسخه ولان والدتها مريضه لم تغسل اغلب ثيابها المعدودة جداً ....لذا لم ترتدي سوي ملابس المدرسه وثوب داخلي ....وبالطبع جواربها الطويله ...


الشكر للسماء انها استطاعت ارتداء سروالها الداخلي علي الاقل...ابتسمت روز بخفه ...كانت تعشق السخريه من حالها ....ولم تكن تتذمر منها ....كانت تحب ان تسخر من حالها لانها تؤمن ان يوماً ما ستكون حياتها هي الافضل ...وسوف تسخر من حياتها القديمه كما تسخر منها الان ....تقدمت نحو غرفه تبديل الملابس كي تأخذ ملابس السباحه الخاصه بها لترتديها علي الاقل حتي تجف ثيابها ...يجب علي شكر السماء للمره الثانيه لان الحصه القادمه ستكون عن الرياضه وهي تعشق السباحه لذا ضحت باسبوع عمل شاق تحت صياح مارثا واشترت ثوب السباحه ....فتحت خزانتها بهدوء لتسمع صوت خلفها : لا تخبريني ان سيتيوارت فعل بك هذا 


التفتت روز الي جاردن ....منافس سيتوارت علي ماذا يتنافسون لا تعلم ....لكنها تعلم جيداً ان جاردن لا يحبه ودوماً ما يتشاجرون  .....: لا فقط انزلقت في المسبح سأجففها علي اي حال 


اومئ لها بأعين لم تستطع تفسيرها ثم اقترب منها مردفاً وهو يحدق الي صدرها : لكنك تبدين اجمل هكذا ...

صقت روز اسنانها واضعه ثوب السباحه فوق صدرها وهي تردف: جاردن اسمح لي ارغب بتبديل ثيابي 


ليبتسم لها مردفاً : لما لا تبدليها الان ....سأغمض عيني 

قلبت روز عينيها ثم همت للخروج لكن يد جاردن اوقفتها  ثم سحبها ليحتضنها محاولاً تقبيلها ....دفعته عنها صاقه اسنانها وهو يردف لها : تباً روز ...فقط دعيني احظي بقبله واحده ....سأعطيك كل ما تريدي فقط.....لتشهق روز ما ان رأت جاردن ينقلب الي الخلف وستيوارت يجلس فوقه يضربه بجنون ....شهقت روز واضعه يديها علي فمها بذهول وهي تري سيث يفقد اعصابه ....وجهه احتقن وعينيه كانت جحيم.....تباً متي اتي؟ متي ضربه!! ....كان يضربه بوحشيه وكأنه جن حتي ادمي وجهه ولم يستطع حتي جاردن رفع اصبع واحد ضده حتي اغشي عليه او ربما مات لا تعلم ثم التفت لها بملامح مرعبه: غادري .... لتجفل راكضه من امامه نحو الخارج تباً من هي لتقف امامه لذا ركضت بكل قوتها .... 


دفعت الباب الخارجي نحو امن المدرسه وما ان وصلت شعرت بيد تسحبها نحو جراج السيارات ....ارتجفت وهي تتوسله وقدمها تحتك بالارض كي لا تسير : اقسم لك ستيورات لن اخبر احد ...ارجوك لا تفعل بي شئ ....لعنها تحت انفاسه دافعاً اياها نحو احد السيارات لترتطم بها ....وما ان رمق ملابسها اشتعلت عينيه وكأنه رأها للتو ....تباً لم تري ستيوارت في هذه الحاله من قبل ....كانت ترتجفف ككقط مذعور لتردف ببكاء : انت تخيفيني سيث ....اقسم لن اخبر احد عما رايته 


مسح الاخر وجهه لاكما مقدمه السياره لتجفل ...فتح بابها ودفعها نحو الداخل ...كانت هذه احد سيارات اصدقائه لانها لم تره يأتي بسيارته هذا الصباح ....كانت ترتجف وهو يقود كالمجنون ....لا تعلم ما حدث لجاردن لكن تباً ربما مات والان هل سيقتلها لانها رات الامر  .....تنهدت براحه ما ان رأته يتقدم نحو الحي التي تسكن به ليوقف السياره امام منزلها ....دون ان يردف كلمه واحده ....لا تعلم هل تذهب ام تنتظر ان يخبرها لا تعلم من فرط خوفها لم تعد تفكر جيداً حتي سمعته يردف بنبره مميته : اذا تحدثتي مع اي وغد لعين مره اخري خاصهً جاردن سأقتلك روز فهمتي 


اومئت له لتردف: اقسم لم اتحدث اليه هو من ....لتجفل حينما لعن ضارباً مقود السياره : رايت ...والعنه رايت ما حدث ....فقط ادخلي الي منزلك اللعين 


اومئت لتنزل بسرعه راكضه نحو الداخل وهي تسمع صوت اطارات سيارته وهي تحتك بالارض بقوه ....شحبت ملامحها متنفسه بعمق ...وهي لا تعلم مااللعنه التي حدثت للتو....


***********


تململت حفصه في فراشها لا تعلم كم الساعه ...قضت اغلب وقتها بأكمله في غرفتها ونامت مبكراً ....التفتت الي الساعه بجوارها لتجدها تجاوزت الثانيه فجراً ....مسحت وجهها لتحمل قاروره الماء لكنها فارغه ...وبالتاكيد لا يوجد خدم في هذه اللحظه ...تباً لم تعتد بعد علي هذا الثراء....ابتسمت بهدوء واضعه يديها علي قلاده صدرها كانت عباره عن شمس صغيره ذهبيه كلون عينيها ....الذكري الوحيده المتبقيه لها منه ....امسكت القاروره بملل ثم خرجت ...تنهدت بضجر لانها نسيت ارتداء روب فوق ثوب نومها لكنها غيرت رأيها في العوده وارتداء شيء انها الثانيه فجراً من سيستيقظ في الثانيه فجراً ....


تقدمت نحو المطبخ وقبل ان تفتح الضوء تجمدت عينيها امام ذلك المنظر ....كان بلاك يضاجع فتاه فوق طاوله المطبخ عاريه تماماً وهو بببدلته السوداء كامله ....الامر كان يصيب المرء بالذهول هذه المره الاولي التي تري بها شئ كهذا .....فتحت فمها بذهول وهي تري الاخري تصرخ بأعلي صوتها مرجعه رأسها للخلف ....كانت تسمع اصدقائها يتحدثون عن ممارسه الحب وكم ان الامر لطيف ويجعل المرء سعيد لكن تباً بكاء تلك الفتاه وصراخها هذا امر وحشي ومخيف ..... اشتعل وجهها وتشنجت امعائها لتعود خطوه للخلف بخوف لترتطم بالمزهريه لتسقط ...وما ان تهشمت ركضت بسرعه نحو الاعلي وكأن شبح يطاردها .....حتي دلفت الي غرفتها مغلقه الباب ....وجهها كان يشتعل مما رأته للتو....لم تتعرض لهكذا موقف محرج مطلقاً ....ان تري اثنين يمارسان الحب ...وتباً وليس اي ممارسه كان يسلبها روحها ....لازال صراخ الاخري اسفله يدوي بسمعها....دلفت بسرعه الي حمامها واخذت تغسل وجهها ....حتي سمعت صوت الباب يقرع ....شحبت ملامحها بخوف رامقه انعكاسها من المرآه  ثم تقدمت نحو الباب بتردد....كانت تري شبح اقدام نحو الاسفل ....لو كانت والدتها لاقتحمت المكان ولكن لا يبدو انها هي ....امسكت المقبض فاتحه اياه ببطئ نصف فتحه لتجد بلاك يقف امامها ....شحبت ملامحها باحمرار  وهي تتذكر كيف كان يضاجع حبيبته منذ قليل  لتردف بتردد: ما الامر ...هل ...هل هناك مشكله 


لم يجيبها وانما قدم لها قاروره ماء لتلعن نفسها ...كيف تركت القاروره بالاسفل اثناء ركضها كالمجنونه ....عضت شفتيها بحرج شديد ثم مدت يديها لاخذ الماء لتتفاجئ بالاخر يدفع الباب ثم اغلقه واقفاً خلفه ...كادت ان تفتح فمها لتجده يضع سبابته فوق شفتيها مانع اياها من الحديث ....سمعت صوت سيث وهو يلعن بصوت عال وشيفاي يتشاجر معه ...يبدو انه ثمل ....ليبعد بلاك سبابته عن شفتيها لتردف: لما فعلت ذلك؟

 ليجيبها بلاك بملل: لا اريد ان يرانا احد نقف في الثانيه فجراً ...ماذا سيظنون وانت تقفين بثوب نومك امامي ....شحبت حفصه ناظره الي ثوب نومها الذي بالكاد يغطي مؤخرتها ...تباً غريس لا تعلمين مقاس طفلتك ...التفتت لتركض لكنها شهقت ما ان سحبها بلاك من خصرها ليديرها مرتطم بها نحو الباب بقوه ....ابتلعت ريقيها بفزع وبلاك ينحني مردفاً بنبره ميته: ماذا رأيتي بالاسفل ؟ 



توترت معالمها منه ومن تلك الرائحه التي غمرتها ....خديها كانا مشتعلين كحب العنب والاكثر من ذلك رؤيته قبل قليل وقربه جعل معدتها تتشنج....تلوت ساقيها بتوتر وهي تردف دون ان ترمق عينيه : انا لم اري شيء ما ان سمعتُ صوت إحدهما يصرخ ركضت ...امم...اعتقدتُ ان هناك شبح ....وفتاه كانت تتأوه ...اعني ....اعني تصرخ....لذا ركضت ولم اري شئ .....


انحني نحوها اكثر حتي تلافحت انفاسهم رامقاً عينيها الصفراء بظلام وكأنه يستطيع قراءة افكارها لتبلل شفتيها برعب لتجد عينيه تظلم بفراغ شديد ....ثم اردف وهو يؤمي لها وعينيه ترمق شفتيها بملامح لم تستطع تفسيرها : فتاه جيده ....ارتبكت عندما وجدتته يدخل سبابته في فمه ملتقط شيئاً ثم دفعه داخل شفتيها المنتفخه مبقياً سبابته والوسطي داخل فمها بملامح فارغه ...ثم اردف بنبره ميته:امتصيها 


جفلت مبتلعه ريقيها لتحرك لسانها بشكل تلقائي لتلمس اصبعيه وقشعريره سرت في جسدها جاعله عيني الاخر تظلم ثم سحب اصبعيه من فمها المبلل بريقها  لتذوق طعم حلوي ربما كارميل وهي ترمق عينيه بأعين ذابله حينما رفع اصابعه ممتص اياها بهدوء ....ثم سحب الباب مره اخري ليرتطم بمؤخرتها لتقترب منه  بشكل خطير متأوهه بفزع حتي كادت تختفي انفاسها ....ثم خرج بهدوء وكأنه لم يحدث شئ....تباً هذا ما قاله عقلها ويدها ترتعش بخوف تافله قطعه الحلوه في السله ثم قفزت فوق فراشها مختبئه تباً تباً تباً 



لا تعلم متي غفوت مره اخري لتستيقظ مره اخري علي صوت الخادمه ...تثائبت بكسل ثم ارتدت ملابسها ....كان فستان اسود قصير فوق ركبتيها عدلت شعرها لاعلي ثم نزلت نحو غرفه الطعام كما اخبرتها الخادمه ....كانوا يتناولون الافطار ....رمقت بلاك بطرف عينيها ثم تقدمت بجوار والدتها جالسه بمقعد سيتورات وتباً ليتها لم تفعل لانها اصبحت تماماً امامه وتحت عينيه  رغم انه يحدق في جريدته الا انها تشعر انها مكشوفه امامه....تجاهلته بهدوء مبتسمه الي والدتها التي وضعت الطعام امامها بهدوء لتشرع بتناول طعامها ....: اين سيث لا اراه ؟


تنهدت غريس رامقه بلاك بطرف عينيها : بلاك ...اعتقد ان هذا يكفي حتي الان ....ارجوك اعدك لن يكرر الامر 


لم يجيبها فقط قلب جريدته وهو يقول بملل: انت تفسديه غريس ...دعيه يتعلم 


لتجيبه غريس: ارجوك بلاك هو لم يكن يعلم انك صنعت 

شراكه مع والد جاردن ....لقد اخبرك انهم تشاجروا فقط ....اومئ بلاك محدقاً بها بملل: تشاجروا وكسر فكه وانفه  وسرق سياره احد اصدقائه وعاد فجرا وهو ثمل بالكاد تجاوزت عن دعسه لابن ريتشارد داخل السياره 


غريس: نعم ولكن الا تري ان عقابك مبالغ به ....اعني جعلته يرتدي ثوب عاهرتك واجبرته علي الرقص الي رجالك لتسليتهم وبعدها قيدته بعمود القصر....بلاك ارجوك هذا يكفي لديه مدرسه بعد ساعه ولم ينم  


تنهد بلاك بملل مشيحاً وجهه: اخبرتك انت تفسديه لقد كنتُ لطيفاً معه ....ابتسمت حفصه بسخريه لتنسحب خارجه ...لا تود تفويت عرض كهذا مطلقاً ....وتباً كانت محقه كان عرضاً لا يمكن تفويته ...اخذت تضحك وسيتوارت يلعنها بأعلي صوته ...كان مضحك للغايه ....يرتدي ثوب بلون الوردي القاني بالكاد يغطي مؤخرته ومقيد باحبال ورجال اخيه يتناوبون علي السخريه منه ....سمعته وهو يلعنهم  ويلعن شيفاي الذي تقدم نحوهم ....اختفت ابتسامتها حينما رأته ....كان مخيف ....وجهه كان اسيوي ربما كوري او ياباني الاصل لا تستطيع تحديده وجسده طويل وذا خصر نحيل مع اكتاف عريضه ....عنقه وجزء من وجهه موشوم وتكاد تقسم انه ربما جسده بأكمله موشوم كاحد العصابات التي سمعت عنها يرتدي بدله سوداء بالكامل دون ربطه عنق و يرمق ستيورات بملامح ماكره : اوه سيث ارسلت مقطع رقصك الي ميغيل كاد يقتل نفسه لانه لم يري البث مباشر ....لكني اخبرته ان يأتي لازلت في فتره العقاب 



تنهدت حفصه متقدمه نحو سيتوارت فاكه وثاقه ....حسناً لا تعلم لما طيبه القلب ظهرت فجأه لكنها لم تعد تتحمل تعرضه لكل هذا الاذلال ....انه اخيها علي الاقل شاركها رحم امها ولون عينيها لذا لا بأس ....ابتسم ستيوارت مقبلاً خدها ثم احتضنها: تباً انت افضل اخت في العالم ....سأكون خادمك مدي الحياه ....هذا ما قاله ثم مزق الفستان ليركض عارياً افضل من اي يركض بهذا الفستان .....ضحكت حفصه بقوه هازه رأسها وهي تري مؤخرته  لتسمع شيفاي يلعن نفسه وهو ينظر خلفها بملامح سوداء....التفتت باستغراب لتفتح فمها بدهشه لتلك المرأه التي نزلت من السياره تتقدم نحوهم بابتسامه مثيره وكأنها زعيمه المكان .....ملامحها وجسدها كان من خارج هذا العالم .....شعرها الاشقر الطويل الذي يتمايل خلفها باغراء وعينيها الحاده والماكره واحمر شفاهها القاني ....وذلك الجسد ....تباً من تكون 


: اميره مارسيليا ....من مات للتو؟

ابتسمت غابي مردفه : لا تكن قاسي القلب شيفاي من يسمعك يقول اني احب المصائب ....ليرمقها شيفو بأعين نصف مغلقه لتتنهد الاخري : حسناً احبها ولكن هذا لا يعني ان هناك مصيبه ....اتيت لان الوغد الخاص بنا سيعود غدا واتيت لإستقباله .....اومئ لها شيفو متنهداً بملل لتلاحظ وجود حفصه مردفه بدهشه: تباً من هذه الحسناء ...دعيني اخمن صوفي صحيح ....اخبرتني غريس عنك  


اومئت حفصه لها بهدوء لتحتضنها الاخري من كتفها الي الداخل وكأنها صديقتها منذ الطفوله ....كان بلاك علي وشك الخروج وهو يتحدث الي هاتفه لكن ما ان رأي غابي ابتسم لها بهدوء لتقبل الاخري خده :زعيم بلاك سعيده برؤيتك مجدداً 


بلاك: من مات 

لتلعنه غابي: تباً لكم جميعاً ....سأذهب لرؤيه غريس افضل ....هذا ما قالته لتغادره تاركه اياهم ....


رمقته حفصه بطرف عينيها بتوتر ثم همت بالذهاب لكن تفاجأت بيد بلاك تمسكها من معصها مردفاً بنبره ميته: بدلي ملابسك ....لسنا في حفل تعري هنا ....لا تتجولي امام رجالي هكذا 

لتردف حفصه بتوتر: وما بها ملابسي ....اعتقد انها لا تعنيك اليس كذلك ...تباً لم تتخيل نفسها ان تفزع من ابتسامه .....هذا الرجل حينما ابتسم جعل جسدها يرتعد حرفياً والاسوء حينما اردف بنبره ميته: انت محقه ...لا تعنيني لكن عندما اقتل كل وغد يراك بهذه الملابس لن تتدخلي ....صحيح 

رمشت حفصه بعينيها عده مرات بعدم تصديق لتردف : ما ...ما الذي تقصده ....ليجيبها بنبره لا تحتمل نقاشاً : بدلي ملابسك اللعينه فورا ياصغيره 


جفلت حينما تركها ليذهب ....احتقن وجهها بغيظ لترفع له اصبعها الاوسط لكنه التفت فجأه لتلعن راكضه نحو الاعلي 


*********

 

رن جرس المنبه لتضربه بيدها سريعاً وهي تركض ارتدت سروالها الجينز وقميصها ورفعت شعرها بسرعه ...حملت حذائها ثم فتحت النافذه المطله علي الشارع الرئيسي  لتقف خارجه واخذت تتسلل من طرف البنايه نحو السلم ....رأت السيده بينولبي تصعد نحو شقتها لتركض الاخري سريعاً نحو الاسفل وكأن شبحاً يطاردها ...تباً تستحق ذلك لانها تأخرت عن دفع الايجار هذا الشهر ....وذلك بسبب الوغد الايطالي  ميغيل روسو ....ارتدت حذائها ثم ركضت نحو الحافله لتصعد بها قبل ان تفوتها مره اخري ....توقفت الحافله عند وجهتها لتنزل بسرعه راكضه نحو المطعم ....دلفت من الباب الخلفي وارتدت المأزر ووقفت خلف الكاشير لتجفل حينما سمعت السيد روي : جورجينا ....الي مكتبي 


تنهدت جور بعدم تصديق ماسحه وجهها ....ذهبت خلفه لتجده يردد بنبره حاده: ماذا تسمين نفسك فاعله الم يتم طردك ...لما عودتي 


جورجينا: اخبرتك سيد روي لم يكن لي ذنب اقسم ذلك الوغد....لتبتر كلمتها ما ان رمقها روي بنظره مشتعله لتردف باحترام : اعني ذلك الرجل المحترم هو افتعل المشكله ...صدقني ....اتوسل اليك سيد روي هذه المره الاخيره اعدك لن تتكرر ....فقط اعطني هذه الفرصه تعلم لدي سته اخوه لاعالتهم ووالدي سكير وامي تعمل خادمه ...اقسم لم اتناول طعامي بالامس و....لتجفل حينما صرخ بها روي: يكفي ...استمعت لقصتك الف مره جور ...الم يكن والدك هجر امك وهي مريضه ....لتجيبه جورجينا بسرعه: نعم نعم لانه سكير ...وهي تعمل خادمه ومريضه ثم اخذت تبكي ....ليتنهد روي بعدم تصديق : اخرجي الي العمل ....لتصرخ جور بحماس لكنها توقفت ما ان اشار لها روي بتحذير : انها المره الاخيره جور ....المره الاخيره ....


اومئت له جورجينا بسعاده راكضه نحو الخارج والابتسامه تكاد تشق وجهها.....تباً بهذا الراتب وراتب الملهي ستستطيع تجميع المال الكافي لسفرها الي سويسرا والعوده للبحث عن عائلتها ....منذ عشر سنوات تقريباً وهي تبذل قصاري جهدها كي تعود الي ذلك الملجأ لتسأل عن عاىلتها ....او علي الاقل كي تحصل علي تفسير لالقائها الي ذلك المكان ومن ثم بيعها الي دور ايتام وبعدها تم بيعها لاحد الاوغاد واستطاعت الهرب منه ....لازالت تتذكر طعم ذلك الخبز اليابس التي كانت تجده في بقايا الطعام ....كانت مشرده وجائعه ....اعالت نفسها بنفسها ....وعملت كل شئ ....كانت تمسح سيارات ....تنظف المنازل ....تعمل في بنزيمه سيارات ومطاعم ....وبعدها اخبرتها احدي صديقاتها ان العمل بالملهي يجلب الكثير من المال ....ويمكنك مصادقه احد الاثرياء واستغلالهم ....يمطرونها بالهدايا ....وليتها لم تنصت لها ....اعني كانت محقه يوجد الكثير من المال لاجل رقصها بالطبع ولكنها تعرفت هناك علي لعنه حياتها ....


تباً جور لقد وعدتي نفسك الا تذكريه مره اخري ....لقد رحل ....لا تنسي الشكوي التي رفعتها ضده ذلك اليوم عندما تسبب في طردك من العمل وبسببها تستطيعين اخبار اي شرطي وسيقبض عليه علي الفور ....ابتسمت جور وهي تردف الي الزبون : كيف اساعدك ....


 اخبرها بطلبه لتذهب لاحضاره ....اخبرتها ليسا  ان تبدل مكانها ريثما تبدل ملابسها لان احدهم سكب فوقها القهوه ...اومئت لها وحملت طلب طاوله رقم خمسه ....في اخر قطعه بالمطعم وتعتبر مخفيه ....تقدمت نحو الزبون كان يعطيها وجهه والجريده امامه تمنعه من الرؤيه ....وضعت الطلب امامه وهمت بالذهاب لتسمع صوته وهو يخبرها : انا لا احب القهوه 


توقفت جور مبتسمه بأعين فارغه ثم التفتت له مردفه بنبره خافته ومهدده: اذا تسببت بطردي هذه المره سأحطم سيارتك ....ليردف لها بنبره مستفزه: هل ستتحملين تكلفه اصلاحها ....


زفرت جورجينا الهواء باختناق لتردف: لا استطيع فعل ذلك ....لكن تذكر اني احمل مذكره بعدم التعدي لذا اذا فكرت بالاقتراب مني او تسببت في طردي مجددا ...ليزيل الجريده من امامه منتظراً تهديدها ماذا ستفعل ...وتباً ماذا ستفعل الوغد لا تستطيع فعل شئ له...سجنها مره وطردها من عملها الف مره وادخلها المشفي لعدد لا يحصي لانها دوما تتسبب في اغضابه ولا تستطيع مسك لسانها الا وجعلته يحطم الملهي او يقتل احد وبعدها يضربها حتي كادت تصل الي الموت في مره من المرات ....نعم وصل بهم الحد الي هنا ....تطلعت الي ملامح الوغد ...كان وسيماً بشعر اشقر به خصل بنيه واعين بنيه فاتحه و دقن بارز وكثيف بلون شعره وتلك الشامه اللعينه بجوار عينه ....تنهدت بقله حيله لا تستطيع تهديده لكنها تجاهلته ليردف مجدداً  وهو يحتسي القهوه ليقول : انها مره ...تحتاج بعض السكر 


اشتعل رأسها حتي تشنجت عينيها ....التفتت حولها لم تجد احد ...كانوا في الصباح علي اي حال .... لذا لا يوجد الكثير من الزبائن .....ابتسمت له بخبث منحنيه بجسدها ليظهر الجزء الاكبر من صدرها امامه لتحتد عينيه بفراغ ثم بصقت داخل قهوته مردفه : هاك السكر والان اغرب عن وجههي ....


هذا ما قالته ثم التفتت لتتفاجئ به يجذبها علي حين غلفه ليجلسها داخل حضنه ....شحبت ملامحها بفزع خوفاً ان يراها روي او اي وغد يعمل معها ويشي بها علي الفور ...: ميغيل واللعنه ما الذي تفعله ....السيد روي سيقتلني ....طردني لاني شتمتك المره الماضيه والان سيقتلني وانا اجلس في حضن احد الزبائن ورجولته تكاد تحترق سروالي وموخرتي ....ابتسم لها بأعين ماكره رافعاً جريدته لتختفي هي عن الانظار ...ثم قر ب وجهه هامساً قرب شفتيها : سأتركك... فقط اريد سماع اعتذار عن شتمك لي في المره السابقه   واعدك سأتركك حتي المساء....ابتسمت له جور علي مضض مردفه بنبره لطيفه: اعتذر منك سيد ميغيل علي شتمك فلم يكن لدي سلاح وقتها لاطلق النار علي رأسك بدلاً من ذلك 


هذا ماقالته لتحاول النهوض لكنه منعها من ذلك مردفاً للمره الاخيره: فقط اريد تذوق بعض السكر الذي تملكيه....هذا ما قال ثم التهمها في قبله جحيميه لتلعنه جور تحت انفاسها دافعه اياه ثم وقفت بسرعه نحو الداخل ....شحبت ملامحها واقفه مكانها لتجده بعد قليل يقترب من الكاشير واضعاً حزمه من الدولارات ثم غادر ....اقتربت ليسا وهي تحمل قهوته مردفه: تباً يدفع هذا المبلغ لاجل كوب قهوه لم يرتشفه ...ثم اخذت رشفه من قهوته : تباً انها لذيذه لما لم يشربها 

تجعدت ملامح جور بتقزز ثم ابتسمت مردفه: ربما ينقصها بعض السكر ...لتشرب الغبيه مره اخري كي تتأكد : لا انها لذيذه ....عضت جور شفتيها من الداخل مانعه ضحكها ...تباً لي ...ذلك الوغد سيكون موتي لا محال 


**********


افرغت حفصه حقيبتها الصغيره ....لم تكن تحتوي سوي علي بعض الكتب التعليميه القديمه ربما مر عليها اربعه عشر عاماً او اكثر لا تتذكر ذلك جيدا لكنها تتذكر رائحه صاحبها وابتسامته وعينيه التي كانت ترمقها وكأنها اجمل شئ في الكون ....امسكت القلاده في عنقها والغصه غمرت حلقها لتبتلع ريقيها بصعوبه واخذت تضع الكتب فوق بعضها بجوار فراشها كي تشعر بوجوده دوماً كما في بيتها القديم ...امسكت الكتاب الاخير وهي تري توقيعه فوقه والتي اجبرته علي كتابته .... Il principe viziato الامير المدلل كما كانت تطلق عليه ...وهذا خطها الفاقد للخبره وهي توقع اسفل اسمه Brocca di miele كما كان يناديها وقتها ....متي رحل ....كيف تركها ....اخر نظره ...اخر ابتسامه ...واخر دمعه ...ثم اخر ....ووضعت يديها علي شفتيها بحزن لتتنهد واقفه واضعه الكتاب فوق الاخرين وغادرت الغرفه ....كانت تريد ان تلهي نفسها في اي شئ ....سيكون من السخافه ان ابدي حزني الذي لم يتوقف طوال الاثنا عشر سنه الماضيه ....ربما فارق الحياه وهي لا تعلم ....من يعرف اختفت اخباره كما اختفي من حياتها ....كانت في العاشره من عمرها فقط وهو كان شاباً جميل بالكاد بلغ السادسه عشر ....كان وسيم عينيه كانت دافئه رغم ظلامها ....كانت تشعر بموطنها بجواره....اخبرها انه سيعود وهي انتظرته ....لكنه لم يفعل .....تنهدت حفصه هازه رأسها ....اخبرت نفسها الا تفكر به مره اخري ....يجب ان تعيش حياتها بهدوء ان تكمل تعليمها الجامعي وان تجد الحب الحقيقي الذي ستكمل معه حياتها....توجهت الي المطبخ ....لم يكن احد بهم هناك وقد فوتت وجبه الغداء لذا معدتها كانت تتضور جوع ....فتحت الثلاجه التي كانت بحجم الحائط تباً لا استطيع التوقف عن المقارنه بين هنا وما كنت اعيشه سابقاً ...لم اتعود عليه بعد ....


رمقت الثلاجه ...تقريباً ينقصها ان تجد بشري مجمد بها ....وجدت بها كل شئ ....اشياء حتي لا تستطيع حتي قراىها اسمها ....وجدت علبه صودا معدنيه بلكنه غريبه وعليها بعض العنب ...توقعت انها عصير اخذت علبتين وطبق طعام وبعض الحلوي ....ثم وضعتهم فوق الطاوله امام الثلاجه وصعدت فوقها .... فقط  خشيت ان ينتهي الطعام وتتكاسل لاحضار المزيد لذا جلست امام الثلاجه وفتحت العلبه واخذت تحتسي منها ....كان مذاقها لاذع لكن طعم العنب اثار حاسه التذوق لديها واخذت تتناول معها الطعام ....ثم شربت الثانيه ...وبعدها احضرت الثالثه وهي تتمايل فاكه شعرها الاسود الطويل للخلف  ...حملت قطعه حلوي واضعه اياها في فمها ...تلطخت تماماً ....كانت تهذي والرؤيه اصبحت مشوشه حتي وجدت ذلك الجسد الضخم يقترب منها ....صوت يخبرها : هل انت ثمله ...لكنها ابتسمت له ببلاهه مردفه: انا عصفوره ....


لاحظت شبح ابتسامه يعلو ثغره ...ثم اقترب منها واقفاً بين ساقيها امام الطاوله واخذ يمسح يديها الملطخه بالحلوي ....وهي تترنح برأسها للامام والخلف ....


انتهي ورفع محرمته نحو فمها ليتوقف رامقاً شفتيها بأعين ثامله ....رمقها مطولاً كانت تفتح عينيها ثم تغلقها ثم تبتسم وبدل ان يمسح فمها الملطخ بالحلوي انحني لاعقاً شفتيها متذوق اياه ثم ابتعد رامقاً شفتيها مجددا. وكأن الطعم راقه ليلعن معتصراً خصرها  ملتهم شفتيها مره اخري بشراهه ويده الاخري يمسك به خلفيه رأسها ويقربها منه اكثر حتي كاد يبتلعها ....كان يلعن تحت انفاسه وهو يتذوق هذا الطعم الذي لا يقارن بأغلي نبيذ في العالم ....زمجر بوحشيه وهو يعض شفتيها حتي تذوق دمائها ليسمعها تتأوه بألم لتظلم عينيه معتصراً خصرها حتي التحم جسديهم ورجولته تكاد تخترق انوثتها .... ثم ابتعد عنها عندما شعر بها تفقد انفاسها ....اخذ يرمق ملامحها برغبه مميته صدره الحجري كان ملتصق بها مايفصلهم كان الملابس كان يرمقها بفراغ مخيف وهي كانت لا تري بشكل جيد حتي اغشي عليها دافنه وجهها في عنقه ....لثوان بقي في مكانه ...كانت تهذي بكلمات غير مفهومه ....حملها من خصرها بهدوء ثم صعد بها نحو غرفتها ...وضعها علي فراشها ثم ابتعد واخذ يراقب انفاسها ....اخرج لنفسه سيجاره مشعلاً اياها ثم لعن تحت انفاسه مغادراً قابلته غريس : ماذا بها صغيرتي 


ليخبرها بملل: لقد ثملت ...ثم غادر استقل سيارته وتوجه الي شركته ....وقفت مساعدته الشخصيه بابتسامه وقبل ان تقول مرحبا سيدي ...جذبها بلاك من ذراعها نحو الداخل ممزق ثيابها ...شهقت بتفاجئ وهو يدفعها نحو الحائط بعنف ليضاجعها وكأنه سيموت ان لم يفعل ...كان يلعن بصوت عال وهو يسلب انفاسها...لم يقبلها حتي ...كان يمسكها من شعرها ويحتجزها في الحائط مضاجع اياها بجنون ....كان فاقداً لعقله ...كان يضاجعها ويردف بكلمات بلغه غير مفهومه ...يغمض عينيه وكأنه يتخيل شخصاً اخر كان فاقداً تماماً ....هذا ما شعرت به لانها المره الاولي التي يضاجعها بهذه الوحشيه وكأنه منتشي حُرم من جرعته وكان ثائراً لانه لم يحصل عليها وتباً لم يتركها حتي اغشي عليها 





فتحت حفصه عينيها بصداع شديد ....لا تعلم ما الذي حدث ....تباً لا تتذكر اي شئ ....كل ماتتذكره هو الطعام وبعدها لا شئ ....حدقت بجوارها من خلال النافذه ....كان المساء قد حل ....تباً متي ....وقفت ممسكه رأسها اخذت حمام سريع وبدلت ثيابها هذه المره ارتدت بنطال كي تتفادي ....انتم تعرفون ....ثم نزلت بسرعه تركت شعرها منسدلا لانها لم تجد الوقت الكافي لتجفيفه لذا تركته للهواء ....كان الجميع يجتمع في غرفه المعيشه ....اردفت بمرحباً ....ثم جلست بجوار والدتها ....كان هناك شخص اشقر  تراه للمره الاولي ....سمعت غابي تدعوه بميغيل ....كان يتعامل معهم وكأنه في بيته لا تعلم سر علاقتهم لكنها لم تكن تتوقع ان هناك من يمزح مع الزعيم بلاك كما اخبرتها والدتها ان تناديه ....وكما يناديه الجميع حتي والده ....اخبرتها والدتها ان اصل زوجها جيرالد كان زعيم لمافيا ايطاليا وتقاعد في سن مبكر ما ان مسك بلاك الحكم ....لا يبتسم اغلب الوقت ....وعينيه مخيفه ....والدتها تقول ان عمله يتطلب ذلك وان الزعامه ليست بالشي السهل ....اذا غفلت عينيه سنكون موتي وعاىلات المافيا بأكملها ستبتلعهم اذا اصابه مكروه ....لذلك هو كان الزعيم وكل شئ بالنسبه لهذه العائله ....بلاك جيرالد اسمه اُشتق من الظلام الذي يحيط به ....وجوده في هذه الحياه لاجل عائلته واصدقاىه فقط .... الذين يشكلون الجزء  الاكبر من عاىلته ايضاً ...قاطع شرودها به صوت والده جيرالد وهو يحدث غريس بهدوء: غريس ....لما غيرت رأيك بشأن نقل صوفي الي سجل العاىله ؟


تنهدت غريس بابتسامه متوتره ثم اردفت : لم اجدها مرحبه بالفكره ...لذا فضلت ان تحمل كنيه والدها ...لتردف حفصه : انا لستُ موافقه ايضاً ....اريد الاحتفاظ باسم والدي 


اومئ لها جيرالد باحترام لتدير بصرها نحو غابي التي اردفت بملل: تباً بلاك كنت سعيده لانك ستحصل علي اخت ...ليجيبها بلاك : لدي اخت غابي ... لا تنسي سيتوارت 


ليبتسم سيتورات مردفاً وهو يطوق  كتف غريس بابتسامه : تباً اخي اذا اردتني ان اكون زوجتك سأقبل 


ضحك ميغيل مردفاً : تباً سيتورات ايها الخائن ....انا طلبت يدك اولاً ...ابتسم سيتورات مرجعاً خصلاته للخلف كفتاه خجله : لا تُخجلني ميغيل سأفكر بك اعدك 


ضحك الجميع وحفصه ابتسمت لتقع عينيها علي بلاك الذي كان يرمقها بملامح لم تستطع تفسيرها ....عينيه كانت غارقه في ظلام مخيف شعرت بنفسها عاريه امامه وكأنه يستطيع رؤيه قلبها الذي ينتفض داخل اضلعها من الداخل ....ابعدت خصلاتها خلف اذنها بتوتر مشيحه بعينيها عنه مكمله الانصات الي حديثهم وهي تشعر بعينيه تحرقها....كان ستيوارت يخبرهم بأحد انجازاته التي فعلها عندما ذهب الي اول صفقه اعمال له مع ميغيل والذي تسبب بها بمقتل زعيميهم عن طريق الخطأ ....وبعدها عاقبه بلاك بحبسه لاسبوع كامل في المخزن مع الفئران .....ورد بلاك اتصال هاتفي ليقف بهدوء مجيباً عليه بالخارج ....لا تعلم لما تعلقت عينيها خلفه حتي التفتت نحو والدتها التي اخذت تسعل بقوه واضعه المنديل علي فمها ....شحبت ملامح سيتوارت متوقف عن الكلام وهو يراقبها ممسكاً يديها بخوف ....لا تفهم سبب فزع الجميع ....لتبتسم لهم غريس : انتم ملوك الدراما توقفوا ...فقط اريد بعض الماء لتركض حفصه نحو المطبخ بسرعه لاحضار الماء ثم عادت لتبتسم غريس هازه رأسها وستيوارت يردف : الماء كان فوق الطاوله ايتها الحمقاء 


رمقته حفصه مضيقه عينيها ثم زفرت : علي الاقل لم ارقص كالعاهره بثوب وردي امام رجال والدك 


اختفت ابتسامه سيث ليرمقها بتوعد ...ابتسمت له بملل ثم جلست بجوار والدتها التي ابتسمت لها بلطف محتضنه اياها ....ربطت حفصه علي يدها بخجل ...لم تكن معتاده علي وجود والدتها ولا حتي كانت معتاده ان يعاملها احد بلطف امام الاخرون ....لذا كانت خجله للغايه لتجربه هذه المشاعر الجديده ....انتهت الجلسه  واختفي كل فرد بهم حتي والدتها انسحبت مبكراً من الجلسه وهي من شده الملل فضلت الجلوس معهم ...كانت قد اقترحت علي والدتها إكمال دراستها لكنها اخبرتها ان تطلب الاذن من بلاك لان لديه قوانين صارمه بخصوص كل فرد بهم ...وذلك لتأمين حياتهم ....لذا وجدت نفسها مضطره لانتظاره والساعه تجاوزت منتصف الليل ولم يظهر بعد .....انتبهت للباب الرئيسي وهو يفتح كان يدلف من خلاله ومعه احد العاهرات لكن هذه واحده جديده المره الماضيه كانت شقراء والان هذه شعرها اسود ....كانت جالسه فوق اخر درجات السلم المؤدي الي الدور العلوي لتقف بتوتر...لا يبدو ان هذا الوقت المناسب لحديثها ....حينما التفتت للصعود تجمدت حينما اردف : ماذا تريدين ايتها الصغيره .... لتلتفت له بهدوء ....: كنت اود سؤالك عن امر ما لكن يبدو ان الوقت غير مناسب 


لم يجيبها وانما تخطاها وهو يحيط خصر عاهرته مردفاً بلا اكتراث : اتبعيني 


تنهدت بتوتر وعقلها يخبرها ان تصعد وتخبره في الصباح وعندما كادت تفعل غيرت رأيها وتوجهت الي مكتبه  ...دلفت بعدما اذن لها بالدخول ....كانت عاهرته تجلس فوق ركبته وتقبل عنقه امامها دون خجل وهو كان يحدق نحوها بملل وكأنه مجرد من المشاعر....مسحت حفصه عنقها باحراج ثم اردفت : اعتذر اذا كنت قاطعتك فقط اردت سؤالك بشأن دراستي... والدتي اخبرتني اني يمكنني ذلك ....لذا اردتك ان تنهي لي بعض الاجراءات.....لم تسأله وانما شعرت انها تأمره ....لذا يبدو ان نبره حديثها لم تعجبه ....لذا اردف بملل: لن تحتاجي دراستك ايتها الصغيره ....فكري بشئ اخر وسأحضره لك 


لتردف حفصه باحتجاج : لا اريد شئ منك زعيم بلاك ...انا اريد اكمال دراستي لذا عدتُ مع والدتي ....من المفترض ان اكون بالسنه الاخيره لكن ظروف والدي منعته من ذلك ....احتاج لادرس 


ليجيبها بلاك: الافعي لا تحتاج ان تزداد سماً  صغيرتي 


رمقته والغصه تكاد تخنقها ليخبرها بملل مشيحاً وجهه عنها : غادري  هذا ما قاله ثم قبل عاهرته وعينيه ترمقها بظلام  ليتقوس فمها للاسفل وهي علي وشك البكاء لتركض مغادره نحو غرفتها..... ابتسم مكملاً تقبيل الفتاه وهو يردف تحت انفاسه ....جميله بشكل مفرط .....


اغلقت الباب خلفها ....واجشهشت بالبكاء....تباً والان احد اكبر احلامها لن يتحقق....كانت تظن انها ستجد فرصه جيده  بل ذهبيه لاستكمال دراستها التي حرمت منها ....لان والدها خيرها بين دراستها ودراسه اخوانها ....وبالطبع ضحت لاجلهم ...والان بعدما لم يكن المال عائقاً اصبح ذلك الوغد بالاسفل هو العائق الوحيد ...تباً فلتمت بمرض جنسي واللعنه ....القت جسدها علي الفراش ليسقط المصباح الجانبي المصنوع من الزجاج ....لتلعن حياتها واخذت تجمع الزجاج وهي تبكي كطفله ....حتي لعنت مره اخري والزجاج شق يدها ونزفت بشده ....اخذت تبكي بيأس ملقيه جسدها علي الفراش دون ان تكمل حتي نامت ولم تعد تشعر بشئ بعدها .... استيقظت علي صوت غريس وهي تفتح لها الستائر مردفه بنبره حزينه : اوه حفصه لم اتوقع انك تدخنين ثم غادرت وهي تخبرها ان تتبعها ....



عقدت حاجبيها باستغراب واضعه يديها علي رأسها لتجدها مضمده ....متي ضمدتها لا تتذكر....التفتت حولها لا اثر للزجاج هل نظفت والدتها ....تباً وما خطب رائحه الدخان تلك ....وقفت بهدوء نازله نحو الاسفل ....كان ستيوارت يجلس بجوار والدتها لذا جلست مقابلها ليأتي بعدها بلاك جالساً بجوارها ....تنهدت بهدوء كانت حاقده عليه ....فضلت ان تخبر والدتها علي انفراد بما قاله ويجب ان تجد حلاً والا عادت مرهً اخري الي قريتها ....التفتت بجوارها لتجد يد بلاك مضمده مثلها بنفس المكان التي جرحت به ....لا تتذكر انه كان مصاب بالامس ....


التفتت الي والدتها التي اردفت : حفصه صغيرتي ....انا سعيده ان بلاك وافق علي ذهابك للجامعه ....يمكنك تحضير نفسك للاختبار وبعدها يمكنك اختيار التخصص الذي تريده 


حرفياً كاد فمها يسقط ارضاً وما ان كادت ان تتفوه بكلمه اوقفها صوت بلاك وهو يقلب جرديته بملل: ستتخصص في اداره الاعمال ....ستصبح مساعدتي الشخصيه تحت التدريب منذ اليوم 




******

#يتبع باذن الله

#ورده_عبدالله


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 


Love U all

;

تعليقات

إرسال تعليق

Madness come back a live

Behind his black eyes

اقتباس من فيلين

A novel 1999

1999 a novel

اقتباس