Behind his black eyes




Behind his black eyes.ch|2​







حسناً لا يوجد عقل قد يصدق ما حدث للتو ....هذا ماقالته لنفسها وهي تقف امام مكتب بلاك الذي احضرها به هذا الصباح ....كانت مندهشه من حجم شركته ...تباً كان واضح انه يحب تبزير امواله بشده من فخامه الشركه وحتي انها لاحظت لوحات اصليه بالممرات وبعض التحف  ....وقفت خلف المكتب الذي تم فصل سكرتيرته هذا الصباح واخبرها ان هذا سيكون مكانها ....لكنها رفضت ....تباً رأت العاهره ....لم تكن سكرتيره اكثر من كونها عاهره ....لذا تقززت حتي من الجلوس في مكانها لا تعلم اي مرض لعين تحمله مؤخرتها ....لذا امر بلاك الحرس باحضار مكتب جديد وتركهاالحقير  بالخارج كأنها قطعه اثاث ....


اخبرها انها ستقسم يومها بين الدراسه والعمل ليكون لديها الخبره الكافيه لتولي الاعمال ....تباً تتولي اعمال زعيم مافيا ؟!....هزت حفصه رأسها من وقع الجمله التي رددها عقلها ....لتتنهد براحه ما ان رات الرجال يحضرون المكتب وكرسي جديد لتبتسم بسعاده جالسه فوقه ....تباً سأكون كاذبه اذا قلت اني لم احبه ....لقد كان عنبري للغايه ....امسكت القلاده في عنقها مغمضه عينيها وكأنها تشاركها لحظاتها السعيده حتي رن الهاتف لتسمع بلاك يخبرها ان تجهز دفتر مواعيده وتجهز صفقه لاجتماعه بعد عشر دقائق ....مهلاً هل قال عشر دقاىق ....وماذا يكون دفتر المواعيد ذلك ....وقفت بارتباك واخذت تبحث في الملفات القديمه حتي وجدت ملفين لتتصل به ....انتظرته ثوان حتي اجابها لتقول : الملف الاصفر ام الاحمر؟


انتظرت ان يجيبها لثوان حتي ظنت انه اغلق الهاتف لترمقه باستغراب ثم وضعته علي اذنها مجدداً ليردف وكأنها اغبي مخلوق في الكون : هل هو بيض عيد الفصح واللعنه ....اقرئي ماذا يوجد بداخل الملف اولاً ...هذا ماقال ثم اغلق الهاتف ...تباً لما هو غاضب ...انا لستُ غبيه ....تنهدت وقرأت الملفين ....كانتا عن صفقه مخدرات ومبالغ خياليه واشياء اخري كان من الجيد انها لم تعلمها ....تنهدت ثم فزعت واقفه حينما خرج بلاك من مكتبه بتلك الهاله المرعبه دون ان يرمقها بنظره واحده ....لتتنهد اخذه الملفات ثم ذهبت خلفه حتي توقف فجأه لترتطم هي  بظهره ...رفعت وجهها لاعلي نظراً لطوله ...


التفت اليها رامقاً اياها لثوان ثم بدون مقدمات سحب المحرمه السوداء من جيب بدلته وامسك شعرها من الخلف لتشحب ملامحها رامقه اياه باعين صفراء متوسعه....كانا يبدوان كمن يتعانقا ....حتي رائحته غمرتها لدرجه كانت تشك ان رائحته ستلتصق بملابسها طوال اليوم ....ابتلعت ريقيها ونبضات قلبها ترتجف بشده ....كان وجهها ملتصق بصدره وكلا يديه تحاوط اكتافها يد تمسك شعرها واليد الاخري تحمل المحرمه ....ربط بمحرمته شعرها كذيل حصان ثم انحني هامساً قرب شفتيها بملل ونبره مهدده  : ابقيه مفتوحاً مره اخري وسأجعلك تعيشي كتايلور ....لتتوسع عينيها مبتلعه ريقيها تباً تايلور احد حراسه ضخم للغايه و اصلع استطيع رؤيه وجههي في رأسه بوضوح وكأنه مرآه ....ضحكت حفصه لتجد بلاك يرمق عينيها بملامح سوداء مردفاً: لا اعتقد اني قلت نكته 


لتختفتي ابتسامتها مؤمه له بحزم ابتعد عنها بهدوء مغادراً وهي تقدمت خلفه بصمت ....تباً لما يعاملها بهذا الجفاء هل فعلت شئ خاطي ....اللعنه هل عاملني من قبل بشئ اخر ....لما انا منزعجه من الاساس ....تجاهلت الامر تماماً مركزه في عملها ....تفاجأت بوجود غابي وعاىلتها بالاجتماع....كانت هناك صفقه بين والدها وبين بلاك ....غابي كانت طرف مشترك لكن ولائها الاول كان لبلاك لا تعلم سر صداقتهم الغريب ....كان والدها يدعي السيد رِتش رودريجوز وبعض حلفائهم وابنه الاكبر ماركو الذي لم ينزل عينيه عنها والتي ارادت ان  تخرقهم باصبعها وهو يختلس بالنظر نحوها طوال الوقت وتلك الابتسامه اللعينه ....اشاحت وجهها عنه رامقه بلاك لتبتلع ريقيها بشحوب وهو يرمقها بتلك الاعين المظلمه ...وكأنه يراقبها....شعرت بنفسها تحت التهديد لما يرمقها بهذه الطريقه وكأنه غاضب ابعدت خصلاتها خلف اذنها بتوتر لتشعر به يلعن مشيحاً وجهه ....كان بلاك يمدهم بالاسحله والمخدارت الذي كان يحصل عليها من مكان يدعي مدرسه الجحيم ....لا تعلم ماذا يكون هذا المكان لكن وقع اسمه كان مخيفاً علي سمعها 


انتهي الاجتماع بغضب السيد رِتش لان بلاك لسبب ما  لم يساهم في تخفيض السعر وعندما حاولوا مجادلته باعها بضعف الرقم  ليلعنوا انفسهم ....حتي غابي كانت تضحك علي وجوههم عندما خرجوا ....تنهدت غابي مردفه بلا اكتراث  : الن يعود اللعين الا يكفي اشتقت اليه 


ظهرت ابتسامه اعلي ثغره مردفاً بملل: تبقي القليل ويخضع تلك المدينه تحت سيطرته وسيعود لا تقلقي ....تنهدت غابي مردفه بابتسامه : هل اخبرتك من قبل كم احبك 

لتظهر ابتسامه اعلي ثغره: وماذا عن الوغد 

لتردف غابي جالسه في حضنه : ليكن بمعلومك بلاك انت الوغد الوحيد الذي سافتح له ساقي وانا سعيده تباً ....سأخون قلبي الذي يعشق ذلك العاهر وسأحبك فقط قل موافق ....هذه كانت المره الاولي التي تري بها بلاك يقهق بابتسامه ...فقط كانت تراقبهم محاوله فهم علاقتهم ببعض ليست حبيبته واكثر من صديقته ليست من العائله لكن حمايتها اهم من حياته .....غريب


فقط قبل وجنتها وكأنها طفلته ثم وقفا كليهما ليخبرها ان تتبعه ...يعنيني انا سكرتيرته ....تباً لما يعاملها بهذه الطريقه سأجن هل يعامل الجميع هكذا ولا يكترث لصله القرابه بينهم ....لاحظت به يتجاهلها اكثر من المعتاد وهذا كان سئ او ربما جيد لا تعلم ....ربما غاضب ايضاً .....وتباً لم تفعل شئ لاغضابه ....جلست بجواره في الكرسي الخلفي من السياره وهم عائدون نحو القصر ...لم ينظر لها او حتي علق علي حديثها وهي تراجع باقي مواعيده لاخر اليوم كان لديه صفقه في ملهي يدعي كامورا لكنه منعها من الحضور واعادها الي المنزل ...لذا ظلت طوال الطريق تحدق بالنافذه حتي قاطع شرودها نبرته الميته : هل اعجبك !


التفتت اليه مطالبه بتفسير حتي التفت نحوها مردفاً بابتسامه مخيفه : كنت تبتسمين له كمراهقه صغيره اخبريني ان اعجبك اختي


لم تفهم ما كان يقصد ...من الذي ابتسمت له ....فقط توترت حينما توقفت السياره لتتذكر ماركو اللعين حينما ابتسم لها ردت ابتسامته بابتسامه متكلفه وهي تتمني تمزيقه فقط ...هذه هي صحيح ام اني مخطئه ....ارادت ان تبرر موقفها رغم انها ليست مرغمه علي ذلك فقط فتحت فمها للحديث لتشهق ما ان سحبها من مرفقها بقسوه وانامله غرست في لحمها مردفاً بنبره ميته :افعليها مجددا وسأمزق شفتيك ...انت تعملين لدي لعنتي ....لذا عينيك انفاسك ابتسامتك وعقلك اللعين  لي هل تفهمين ياصغيره ....لا لم تفهم هل قال اني عبده لديه ....كانت تريد قول ذلك ....لكن شخص مرعب مثله جعل قلبها يرتعد ربما لديه عداوه مع هذا الشخص وكره الامر ...ربما يعتقد اني قد اخونه في العمل ....اتمني ان تفسيري محق لذا رفضت تفسير اي شئ وانهت الامر والم الرأس علي مجادلته ....مردفه بنبره متألمه بسبب قبضته: انت تؤلمني بلاك ....تطلعت نحو عينيه وهي تظلم بملامح لم تستطع تفسيرها فقط ترك ذراعها مشيحاً بوجهه عنها 




تنهدت هازه رأسها متناسيه ما حدث وهي ترتجل من السياره متقدمه نحو الداخل ....كانت مرهقه رغم انها لم تعمل لوقت طويل لكن ذلك الكعب اللعين الذي اجبرتها والدتها علي ارتداءه جعلها تلعن من صنعه الف مره باليوم .... من الجيد انها لم تنصت لها حينما امرتها بارتداء فستان وانما ارتدت بدله عاديه تاركه شعرها...تحسست حفصه محرمته التي ربط بها شعرها كادت تسحبها لكنها تذكرت تهديده لتتركها مكانها ....


دلفت الي المطبخ بتعب لتجد حلاً مع معدتها التي تصرخ جوعاً لاطعامها ...اعلم اعلم صغيرتي ...سأحشوك بالثلاجه بأكملها ....دلفت وهي تنادي غريس التي كانت تقف امام الطاوله تفرغ كأساً لتتجمد حينما رأت الرجل الذي يجلس امامها ....تباً لم تتخيل ان تري رجل يضاهي الزعيم بلاك ....علي الرغم من كون بلاك وغداً لكنه وسيم حد اللعنه وجسده من خارج هذا الكون ....لذا عندما رأت هذا الرجل اصابتها قشعريره في جسدها بأكمله ....عينيه كانت غريبه حتي ملامحه ...كان يبدو متعباً لم يكترث لوجودها في البدايه حتي نادتها غريس : حفصه خذي كرسي لاجلك وتناولي الطعام مع ديمون ريثما يعود الاخرون ....لم تفهم حفصه لما تشنجت عضلات ذراعه عندما اخبرتها والدتها بذلك رامقا اياها بملامح مضلمه ....توترت معالمها بسبب نظراته ويبدو انه شعر بارتباكها ليخفض رأسه بهدوء مكملاً طعامه ...جلست مقابله واضعه حقيبتها جانباً وغريس تسألها عن اول يوم عمل لها ....اخبرتها انه كان جيد ....فقط لا رائع ولا سئ ....كان جيد كاول يوم ....ارجعت حفصه خصلاتها خلف اذنها وبدأت في تناول طعامها هي الاخري لتسمع صوته يقول : هذه هي صغيرتك التي اخبرتني عنها غريس 


تباً من اين خرج هذا الصوت للتو....كان صوت يجعل المرء يرتعد ....تباً هل دخلت فيلم رعب ....هل هذا قاتل متسلسل اتي للقضاء علينا ....هي في عاىله مافيا لذا من المتوقع اي شئ ....غريس: نعم  الم تلاحظ الشبه ....

وكأنها كانت فرصه بالنسبه له ليستبيح النظر لها بأعين متفحصه....توترت ملامحها بارتباك شديد لتردف : هل انتهيتم من جلسه التحديق ....معدتي تشعر بالانزعاج تريد تناول وجبتها بهدوء 


ابتسمت غريس بينما لم يعلق الاخر مكملاً طعامه وغريس تسأله عن بعض الاعمال ....اخبرها انه انتهي مبكراً وترك رجاله هناك ينهون وضع اعدائهم في اكياس وارسالها الي دور رعايه بالحيوان كطعام ....جفلت حفصه ترغب في التقئ ليبتسم اللعين مكملاً طعامه بلا اكتراث   والاخري ركضت نحو الحمام ولم تخرج منه حتي استفرغت كل ما في معدتها  .... عندما خرجت لم يكن موجوداً اخبرتها والدتها انه صعد الي غرفته كي يرتاح ....ويمتلك غرفه ايضاً ؟!....تنهدت حفصه بلا اكتراث حامله حقيبتها ثم صعدت الي الاعلي ....القتها جانباً واخذت تتفحص جدول الجامعه .....تباً من اقترح عليها فكره الدراسه ....لما لم ترد العيش كفتاه مدللـه تصرف المال فقط ....القت حفصه جسدها كي ترتاح قليلاً ....نازعه تلك المحرمه السوداء لتجد طرفها موقع بحرفه Bبخيط ذهبي....تباً اقسم بكل شئ مقدس بهذا الكون ان هذا الخيط من الذهب الخالص ....هزت حفصه رأسها ....إنهم اثرياء رددي خلفي ...انه وسيم ....عضت حفصه شفتيها باحراج مبتسمه ...قلت ثري وليس وسيم ركزي صوفي ....انه  ثم ابتسمت مستنشقه عطره في تلك المحرمه :وسيم ....لتنام وهي تمسكها بين يديها  



*********


ارتخت ملامح ستيورات وهو ينظر الي لعنه حياته ويفكر باسماء اطفالهم....حتي قاطعت حبل افكاره وهي تردف: كم تساوي سيتوارت ؟


عقد حاجبيه باستغراب مردفاً : عن ماذا تتحدثين واللعنه؟


لتصق روز اسنانها وهي تردف : المسأله الحسابيه التي كنت اشرحها منذ ساعه 

ليجيبها سيتورات ببلاهه: حقاً ظننت انك تشرحين الفيزيا ....


تطلعت روز نحوه كاسره القلم لتلعن واقفه : تباً سيتوارت جيرالد انت اخرتني عن موعد عملي واجبرتني عن التغيب من المدرسه وانت بالكاد لا تستطيع مسح الغبار عن عقلك ....تباً بدأت اشك انك تستخدم مؤخرتك وليس عقلك ....حملت كتبها كي تهم بالخروج لكنه اوقفها وهو يخبرها .. انه اسف ويمكنها شرح الامر مجددا وسيبذل قصاري جهده ....حسنا كان كاذب هي تعلم انه لا يرغب الا في تضيع وقتها ....منذ ذلك اليوم الذي عرض عليها المال مقابل ان تدرسه في المنزل وهو لا ينفك ينزل عن اذنها حتي وافقت ....بالطبع بعد تهديدها بتحطيم وجه بيتر الفتي ذا الاربع اعين التي جلست بجواره ليوم لعين واحد وبعدها هدده لدرجه ان المسكين لم يعد يجرء النظر الي وجهها....تباً كان يمتلك عاهرات بالالاف حتي انها سمعت اشاعه عنه وهو يضاجع المدرسات  لكنه لا ينفك عن ازعاجها هي فقط.....جلست مره اخري بهدوء وامرته ان يفتح الكتاب ....سحقاً عندما امرته بذلك وكأنها قالت له احبك ....عينيه تحولت لقلبي حب وهي تأمره كمدرسه وهو كطالب عندها ....فتح لها الكتاب واخذت تعيد له المسأله ربما عشر مرات حتي انتهي وقتها الذي حدده لتقف بسرعه كي تخرج .....اخرج لها رزمه من المال لتبتسم ممسكه اياها وهو يرمق سعادتها وهي تعد المال الذي جنيته ....تباً كان مستعد لدفع ثورته بأكملها كي يجلس فقط ويتطلع اليها وهي تتحدث له ....واللعينه  لم توافق حتي هددها واخبرته بمبلغ خيالي كي يرفض .....لكنه وافق وهي كانت مصدومه ولم تصدق فوافقت ...لا تعلم انها اذا طلبت اضعافه سيوافق ايضاً ...كان مولع بها ....عضت روز شفتيها بابتسامه : تباً سيث لنجعلها ثلاثه حصص بالاسبوع 


ليبتسم لها الاخر مخرجاً سيجاره لنفسه : سأوصلك الي المنزل ....ثم تقدم امامها لتخبره : الم تكسر سيارتك؟


ليردف دون ان يرمقها : سنسرق واحده ....هذا ماقاله وتقدم نحو احد السيارات عبث بها قليلاً ثم اشعلها لتنظر له بعدم تصديق زفر دخان سيجارته بملل:هذه السياره هي المفضله عند الزعيم بلاك ....لكن بما اني سأعاقب فيجب ان اعاقب علي شئ يستحق ....تسمعين عن ذلك المثل الذي يقول اذا عشقت فاعشق القمر واذا سرقت فاسرق الجمل ....هيا يا قمري لنذهب قبل ان نُقتل هنا ....هذا ماقاله  ثم انطلق ....ابتسمت وهي تراقب الطريق بهدوء شديد ...حتي قاطع تفكيرها صوته المفسد للحظات السعيده : هل ستعودي مجدداً الي ذلك العمل 


تنهدت بهدوء: افكر بتدريس الاثرياء الاغبياء ...صدقني لقد اشعلت الفكره في عقلي ....ليردف سيتوارت بملامح مقتضبه: حسناً افعليها وستكوني ميته روز 


لم تعلق علمت انه جاد ...اصبحت تحفظ هذه النظرات جيداً ....منذ ذلك اليوم وهي رأت جانب اخر من سيتورات ....ليس ذلك المزعج الذي يفسد حياتها وانما شخص اخر ....اشاحت وجهها عنه  مبعده تلك الفكره عن رأسها انه فقط يعبث معها مجرد صديق ....هو يغير حبيباته كما يغير ملابسه كل يوم لذا ان يبقي صديق خير من ان يكسر قلبها ....تلك المشاعر التي تكاد تمزق اضلعها ستحتفظ بها لنفسها فقط وتبقي صديقه وهو سيبقي صديقها المزعج حتي يمل ويجد لعبه اخري دون ان يكسر قلبها .....حملت  حقيبتها ثم همت بالخروج وجارها السيد الفونسو يسخر منها ....شحبت ملامحها حينما اردف بنبره حقيره: تُفضلين الاصغر سناً صحيح ....لكنها لم تعلق كانت خجله من سيتوارت تباً فقيره وبيت متهالك وجيران قذره ....تقدمت روز نحو بابها رافعه له اصبعها الاوسط ثم دلفت مغلقه الباب 


رمقها ذلك الاحمق لاعقاً شفتيه ثم احتسي رشفه من زجاجته التي اوشكت علي الانتهاء ثم التفت ليجد فتي بأعين صفراء كالافعي  يقف امامه واضعاً يديه داخل سترته الجلديه السوداء يحدق به بهدوء ليردف الفونسو بثماله: الي ماذا تنظر ايها الاحمق 


ليبتسم له ستيورت بأعين مظلمه مميلاً رأسه بفراغ



تنهدت روز واضعه الوساده خلف والدتها وهي تعتذر منها علي تأخرها ....اعطتها المال بأكمله الذي اعطاها لها سيتورات وهي تردف: انظري اعتقد ان هذا المال كافي لاجراء اول جلسه كيماوي ....ستكونين بخير انا متأكده ....الطبيب قال هذا ....ابتسمت لها والدتها مارثا  ثم قبلت رأسها....تطلعت روز الي مارثا بحزن وشرود ....تباً انها سبب نجاتي...سبب سعيي....وسبب كل شئ يجعلني علي قيد الحياه...بدونها اموت لا محال....افعل كل شئ لاجلها....كان بامكانها ان تلقيني الي اي دار ايتام بعدما تخلي عنها والدي ذلك الحقير ....هجرها وترك لها طفله ليست ابنتها حتي ....لكنها لم تتخلي عني ....كانت لا تنجب وعاملتني وكأني افضل من طفلتها والدتها اختها كل شئ....كنتُ عاىلتها كما هي كانت عاىلتي ....اتذكر كيف كانت تعمل في اي شئ كي تطعمني وتجعلني ادرس....هذا البيت المتهالك اشترته من عملها حتي اتي ذلك اليوم الذي اهملت به صحتها لتعلم ان اصابها سرطان بالمعده....بسبب بعض التقرحات من شده اهمالها وحزنها علي تقصيرها نحوي بقله الطعام والمال تسبب في تحويلها الي سرطان لعين .....شعرتُ ذلك اليوم ان المرض اصابني ولم يصبها هي ....كدتُ اجن ...حاولت ان ابتسم وما ان اختلت بنفسي بكيت وبكيت حتي كدت افقد عيني من شده الحزن ....انها كل مااملك ....لم اكن مستعده ابدا لخسارتها ... اخبرها الطبيب ان جلسات الكيماوي مهمه لذا كانت تتدخر اي مال تحصل عليه كي توفر لها الجلسات ....تباً اذا اراد الطبيب استخراج امعائها واعطائها لها ستوافق دون تردد.....


ابتسمت روز مقبله اياها : بما انها المره الاولي التي احصل فيها علي هذا القدر من المال سأذهب لشراء المثلجات ....هذا ماقالته ثم اختلست ورقتين وخرجت من المنزل ...عقدت حاجبيها حينما رأت دوريه شرطه وسياره اسعاف امام منزل السيد الفونسو ....تجاهلت الامر متقدمه وهي تسمع انهم وجدوه مقتول  بطريقه بشعه داخل شقته ...هزت روز رأسها ذلك السكير العاهر بالتاكيد تورط مع احدهم ....اتمني ان تضاجعك شياطين الجحيم ايها اللعين 


*********


تنهد بلاك مشعلاً لنفسه سيجاره وهو يراقبها بهدوء شديد ....كانت نائمه منهكه تمسك محرمته القماشيه في قبضتها وشعرها المظلم متناثر علي وجهها ....لم يستطع مقاومه نفسه وهو ينحني مبعداً خصلاتها السوداء للخلف بهدوء واعين شارده ....اخذ نفساً من سيجارته ثم زفره في وجهها لتسعل ....ليبتسم تاركاً اياها ثم غادر ....فتحت عينيها بصعوبه ثم تململت في فراشها  تباً لتلك الرائحه ....ابتسمت حينما وجدت المحرمه في يديها استنشقتها كانت رائحتها تغمر الغرفه بأكملها لسبب غريب يبدو هذا العطر مميزاً ....قفزت من فراشها واخذت حمام سريع ورفعت شعرها لاعلي ثم نزلت بسرعه نحو الاسفل ....كانت والدتها تجلس بالحديقه علي غير العاده ....اما هي فتوجهت الي مكانها المفضل المطبخ ....لتتوقف امامه كان نفسه يجلس يحتسي قهوه ويده الاخري تعبث في هاتفه....اردفت بتحيه :سيد ديمون .....رمقها بلا اكتراث ثم اكمل تناول قهوته دون ان يجيبها ....تقدمت هي اخذه علبه عصير ثم اردفت : ما خطبك ايها الوحش ...اشعر ان وجودي يزعجك هل اكلت عشائك


لم يجيبها وانما رمقها بهدوء وبعدها بثوان  اردف : تعطين نفسك اكبر من حجمك بالكاد اراك امامي 


ديقت حفصه عينيها رامقه اياه بنظرات قاتله ....ذلك اللعين يسخر من طولي!.... تجاهلته مغادره لتجد بلاك ينزل بهدوء لتخاطبه  : الي اين هل لديك موعد؟


ظهرت ابتسامه اعلي ثغره لترتبك....لا تعلم لما حينما يبتسم لها ترتبك بشده ونبضات قلبها ترتجف ....هل سؤالها كان شخصي لدرجه ان سؤالها بدي كزوجه تسأل زوجها وليس سكرتيرته ....تباً ....قاطع احراجها هجوم سيث محتضن كتفها وهو يردف بنبره جاده : كيف كانت اختي في يومها الاول ... بلاك اذا فعلت شئ خطأ فقط اعلمني وسألقنها درساً ....رمقه بلاك بملل ثم قال بسخريه: حتي وان سرقت سياره ؟!....


شحبت ملامح سيتورات ثم امسك العصير التي كانت تضعه  حفصه في فمها ليسكب بعضه فوق فكها ثم ركض نحو الاعلي ....لتصرخ خلفه:ايها الاحمق كانت العلبه اللذيذه و الاخيره ....زفرت غرتها بملل لتمسك طرف قميصها كي تمسح فمها لكن بلاك اوقفها بتقزز: هل تعيشين في الادغال ....هناك طريقه افضل ....ظنت انه سيخرج محرمته كي يمسح فمها لكنها تفاجئت وبدون تفسير توسعت عينيها ما ان انحني لاعقاً فكها وشفتيها ببطئ شديد سالباً انفاسها ثم ابتعد وكأن شئ لم يحدث  هامساً بنبره سوداء: تباً انت محقه ....كانت نوعيه لذيذه ....هذا ماقاله ثم تركها تحدق في الفراغ بعدم تصديق ....


تباً ما اللعنه التي حدثت للتو ....التفتت اليه لتجده اختفي كما اختفت نبضات قلبها ....امسكت قلادتها المعلقه في صدرها بخوف ثم صعدت نحو غرفتها بسرعه .....لم تنزل معهم علي العشاء....لا تعلم لما مشاعرها مضطربه ...خائنه هل هي خائنه ....ام ان ما ذهب مجرد سراب ....وهم منذ الطفوله لا اكثر....هزت رأسها ممسكه قلادتها ثم اخذت تقبلها وادخلتها مجدداً داخل ثيابها .....اخذت بعض الكتب المتعلقه بسياسيه الاعمال واخذت تقرئها طوال الليل حتي غفيت ...


لا تعلم كم نامت لكن ما ان فتحت عينيها وجدت الساعه تجاوزت السابعه ....اسرعت مرتديه ثيابها بسرعه ...لما لم يوقظها احد ....ركضت  وهي ترتدي الحذاء وتقفز كالمهرجين حتي تعرقلت من الدرج لتشهق وهي تسقط لكن ذراع احدهم اوقفها ....تطلعت الي ديمون الذي امسكها من معصمها بهدوء لتبتسم حفصه بلطف واعين القطط الصفراء لكنها شهقت ما ان تركها لتسقط ارضاً فوق مؤخرتها ....لعنته وهي تفركها ثم وقفت نازله امامه اخبرتها غريس ان تنتظرها ستوصلها للجامعه وافقت وركبت معها ....لم اعتقد ان والدتي تجيد القياده علي تعلمها انا ايضاً ...ربما اطلب من الوغد سيتوارت .....غريس: بلاك الغي اجتماعاته الليله لديه صفقه في روسيا وسيعود بعد عده ايام ...اومئت حفصه لتردف : لما هو هكذا 


لتعقد غريس حاجبيها باستغراب مطالبه تفسير لتبتسم لها : اعني لما هو هكذا بلاك وكل شئ يخصه بلاك....اعني اسود شخصيته حتي ابتسامته ....اختفت ابتسامه حفصه متذكره ما حدث بالامس لترتجف معدتها ....


غريس بهدوء: هكذا ولد ....لا شئ قد يغير المسخ الذي هو عليه ....قد يبدو غامضاً لكنه الطف زعيم قابلته في حياتي....الالطف والاوسم .....رغم معانته بمدرسه الجحيم او لم تكن معاناه لقد خرج منها وكانه كان في نزهه اصبح اوسم واخطر واقوي وبني لنفسه ووالده اسماً تهتز له صقليه بأكملها حتي ابناء خاله يعلمون قوته...ولا احد منهم حاول اعتراض طريقه علي العكس عائلات المافيا دوماً تلجأ لبلاك لحل مشاكلهم كما يقول وكأنه والدتهم اللعينه 


اومئت حفصه بابتسامه مردفه بتفسير اخر : ماذا يكون هذا المكان ؟...اعني مدرسه الجحيم سمعتُ عنها في احد الصفقات ....ابتسمت غريس بشرود مردفه: المكان يشبه امبراطويه لها زعيم واحد ....زعيم جميع الوحوش ....اكثرهم خطوره ....وارعبهم ....واحقرهم ايضاً......لا ينتمي الي هذا العالم بل ينتمي الي الجحيم الذي صُنع منه ....جميع من يدخل اليه يخرج مختل وشخصيته مظلمه ....توسلت جيرالد الا يدخل سيتوارت الي هذا المكان وبلاك رفض الامر تماماً وكنتُ ممتنه له ....قال ان ذلك المكان احرقته مره ولستُ مستعد لاحراقه للمره الثانيه 


عقدت حفصه حاجبيها:احرقه؟! لماذا؟!..... لتبتسم غريس: ليس كل شئ عليك معرفته صغيرتي ....احيانا الجهل بالأشياء نعمه ...اريدك ان تستمتعي بحياتك وتكوني دوماً بجوار بلاك 

...ثم عدلت حديثها : اعني بلاك وستيورات سيحمونكي بكل قوتهم ....لذا كوني دوماً بجوارهم حتي اكون مرتاحه 


لم تعجبها طريقه الحديث كانت يوجد بها شئ مشفر لا تعلمه ....لكن طلما انها لم تخبرها اذاً لن تكترث ....ابتسمت مقبله خدها بهدوء ثم خرجت نحو المبني ....كان  اليوم حافلاً ....تشعر ان عقلها كان معطلاً عن العمل لفتره طويله ومن ثم انعشته ....فتحت حقيبتها لتجد ذلك الكتاب الموقع الخاص بها ....والذي تعتبره كتاب الحظ ....ابتسمت بهدوء ثم حملت هاتفها متصله بأحدهم كي يقلها لكنها وجدت ستيورات يقف امام الحرم الجامعي والفتيات حوله ....تباً ....تقدمت نحوه بسرعه ممسكه اياه من اذنه تحت انظار الجميع ثم دفعته داخل السياره تحت  تذمره ...ركبت وهو يرسل قبلات طائره للفتيات وانطلق : تباً انت مفسده للمتعه ....هناك بعضهم لم استطع اخذ ارقام هواتفهم 


لتردف حفصه ممسكه اذنه: لاني اخت جيده اخشي علي اخي الصغير ان يصاب بمرض لعين تباً رايت بعضهم يتضاجعون في الحمام وكأنه شي عادي ....ليردف سيتورات : لا تقلقي صغيرتي لدي رجوله سحريه ....سبق وضاجعت معلماتي جميعهم ولم يصيبني مكروه ...تجعدت ملامح حفصه وهي تردف : تباً ولما فعلت ذلك ؟!....ليخبرها ببساطه : كنت اري ان كانوا بالخبره الكافيه لتعليمي ....وتباً كن بارعات .....ثم لعق شفتيه وكأن يتذكر الامر ....لم تعلق هزت رأسها لانها تعلم ان الحديث معه عقيم ...تباً ذلك الساقط هو ملك الانحراف بلا شك ....تنهدت بملل مغيره مجري الحديث : اريد تعلم ركوب السياره ....ما رايك 


ابتسم سيتوارت محدقاً بها بخبث : تباً انا مستعد لكن بشرط ستعيريني سيارتك ما ان تحصلي علي واحده  اتفقنا ارجوكي كوني انانيه واطلبي بوغاتي سوداء هذه شروطي 

حدقت به ببلاهه ثم هزت رأسها : اذا لم تعلمني سأخبر بلاك انك سرقت سيارته مجدداً 

ليردف متكئ بجسده: كيف لرجل محترم مثلي ان يترك اخته الوحيده دون ان اوصلها ....الا املك شرف ....تباً لبلاك انا لا اخاف منه 

حفصه واضعه الهاتف علي اذنها : مرحباً بلاك هل انت مشغول ....لعن سيتوارت متوقف فجأه لتضحك حفصه بصوت عال  خلال الهاتف جاعله الاخر تظلم عينيه بفراغ....


حاول سيتوارت اخذ الهاتف منها  لكنها منعته وهي تتدفعه بقدمها ليلتصق وجهه بالنافذه بجواره : هل انت مشغول 


التفت بلاك نحو كرستوفر وباقي اعضاء المجلس ثم اردف : لا ....وانت .....رمقت حفصه سيتوارت وهو يتوسلها لتبتسم له مردفه: امممم فقط اردت ان اتمني لك الحظ الجيد في القتل والمتاجره بأرواح الناس ....ثم وضعت يديها علي الهاتف كي لا يسمع : ستعلمني صحيح 


اومئ لها سيتوارت  بسرعه لتبتسم مردفه : اسفه لازعاجك علي الذهاب ....هذا ماقالته ثم اغلقت الهاتف معتدله في جلستها ....رمق بلاك هاتفه مطولاً ليسمع الزعيم  كرستوفر يقول بهدوء: ما الخطب ؟ 


ابتسم له بلاك بهدوء: لعنه...


توقف سيث امام بيت متهالك نوعاً ما ....عقدت حاجبيها باستغراب وهو يرمق باب امامه بترقب ....لم تراه متوتر بهذا القدر من قبل ...حتي خرجت فتاه شقراء جميله للغايه وذات جسد مثير ....كانت تسير باحراج نحو السياره وهي تنظر حولها بقلق وكأنها تخشي ان يراها احدهم ....تباً لهذا الاحمق اتي لاخذها لتكون حجه كي يستطيع سرقه السياره ويُقِل بها صديقته؟! ...التفتت الي الاحمق بجوارها وهو يردف وعينيه تكاد تتحول الي قلبي حب : اليست جميله واللعنه ...تباً حتي ابتسامتها تجعل قضيبي يسعد وينتصب بشده ....ضربته حفصه علي كتفه بقوه : ايها العاهر ....توقف عن قول تلك الالفاظ والا اخبرت غريس وصدقني ستقتلك ....ناهيك عن معرفتها بمضاجعتك للمعلمات ....كاد يقول شئ لكن ما ان قرعت تلك الفتاه نافذه السياره حتي  ابتسم كالابله متجاهلاً وجودها ليخبرها ان تصعد ....ركبت في الخلف ثم انطلق ليقول لها سيث بهدوء: اعرفك علي شقيقتي الكبري ...هذه تكون روز معلمتي الخصوصيه ....


التفتت نحوه حفصه فاتحه عينيها ثم نظرت له ونظرت الي روز ليردف سيتورات صاقاً اسنانه بابتسامه : مجرد معلمتي اختي ....انها تعطيني درس خصوصي ....فقط مجرد درس لعين 


رمقته حفصه بشك ليهز رأسه لتتنهد براحه ...تباً الفتاه تبدو بريئه للغايه....ظنت ان اللعين يستغلها ويضاجعها هي الاخري ... لتلتفت لها مردفه : هل قام بتهديدك ....هل خسرتي في رهان ....تباً انا لم اعاشر اخي الا فتره قصيره لكني اعلم انه يضع حذاء بدل عقله ....لذا لن اصدق انك معلمته الخصوصيه ....


كتمت روز ابتسامتها لتهز حفصه رأسها : اذا قام بتهديدك اخبريني وسوف اشوي البصل فوق اذنه ....ضحكت روز بقوه ليلعن سيث مردفاً : تباً لا تضحكي قد اتسبب في حادث لعين ....وسحقاً لكم اهم شئ هذه الصغيره تعود الي بيتها بسلام ثم قبل مقود السياره ....لتبتسم حفصه هازه رأسها ....ركن السياره بهدوء واخذ يقبل المقود ومن ثم الباب وكاد ينحني ارضاً وهو يقبل اطار السياره ايضاً ثم تركها ...كل هذا لانها سياره بلاك المفضله 


**********


لعنت غابي تحت انفاسها وهي تمسح الدماء من شفتيها ....تباً لذلك اللعين كيف يجرأ علي صفعي حينما حاولت تقبيله ....تنهدت بهدوء ما ان رأت بلاك يعود عقدت حاجبيها لتقول: اليس من المفترض انك ستعود بعد بضعه ايام ؟


لم يجيبها فقط ابتسم بهدوء: مع من كنتِ تتشاجرين ؟

توسعت ابتسامه غابي ما ان نظر بلاك خلفها ووجد الجواب ...تباً ...هذا ماقاله بلاك بالايطاليه وهو يري ديمون خلفه وجهه وجسده ملئ بالخدوش ليردف بلاك : هل تشاجرت مع قطه؟


لعنه ديمون تحت انفاسه ليرمق بلاك غابي بنظره متفحصه ....اخذت الاخري تضحك مطوقه ذراع بلاك: هذا اللعين رفض تقبيلي فلقنته درساً ....ثم التفتت له: في المره القادمه ايها اللعين سأقطع روجولتك واحتفظ بها اذا صفعتني مجدداً 


مسح ديمون وجهه مردفاً بسخريه: انه شرفي غابي انت تنتهكين شرفي اللعين ....ضحكت غابي بصوت عالٍ ثم ابتسم بلاك هازاً رأسه تاركاً اياهم 


كانت غريس متوتره ...اخذت تسير يمينا ويساراً وحينما لاحظت وجود بلاك توقفت مبتسمه : بلاك لقد عدت باكراً هل اجعل الخدم يحضرون شئ لاجلك ؟


هز بلاك رأسه :انا متعب سأذهب الي غرفتي 

قال ذلك ثم صعد تاركاً اياها .....توقف امام باب غرفته ثم التفت بهدوء رامقاً غرفتها مطولاً ....تطلعت حفصه نحو الباب حينما شعرت بخطوات نحو الخارج ....ظنت انه ستيوارت لكنه لم يدلف ...كان ظله اسفل الباب لوقت طويل دون ان يتحرك حتي جعل قلبها يرتجف ....ومن ثم ابتعد ....ابتلعت حفصه ريقيها برجفه سمعت صوت الباب المقابل لها وهو يغلق ...هذه كانت غرفه بلاك ...هل عاد؟!...هزت حفصه رأسها ثم اغلقت الضوء ملقيه جسدها علي الفراش بارهاق ....اغمضت عينيها بهدوء لكن لا تشعر بالنعاس مطلقاً ....اخذت تقلب في الهاتف الذي اشترته لها والدتها وهي نائمه علي معدتها .... لم يكن به شئ مهم فقط قراءت قصه قصيره عن زوج امرأه تحرش بطفلتها وهي قتلته ....تباً ذلك اللعين الموت قليل بحقه ....تملمت وهي تقلب في اشياء تافهه حتي ضجرت والساعه تجاوزت الواحده صباحاً وتباً لديها عمل غداً لتلقي الهاتف جانباً   ثم اغمضت عينيها كي تنام ....وماهي الا بضع دقائق حتي شعرت بباب الغرفه يفتح ....لم تتحرك او فتحت عينيها ...ربما والدتها كانت تتفقدها لذا حاولت الاستسلام للنوم حتي سمعت صوت قداحه يشتعل ....ثم اتي ذلك الدخان ....ابتلعت ريقيها وشئ بها يرتجف ....والاسوء انها لم تغطي نفسها وهي ترتدي ثوب قصير من الستان الابيض بالكاد يغطي مؤخرتها....شعرت بنفسها عاريه امام شئ لا تعرفه ....تباً هل ستعيش القصه التي قرائتها منذ قليل ...زوج والدتها ....تباً انه حلم ....انت تتوهمين .....تجمدت حفصه حينما سمعت صوته وهو يقول بنبره سوداء: اعلم انك مستيقظه ....ام تحبين ان اجلس طوال الليل احدق بمؤخرتك المثيره ....فتحت عينيها بسرعه معتدله ....لتجد ابتسامته توسعت جاعله قلبها ينتفض ...كان يجلس امامها فوق كرسي بجوار الفراش يرتدي بدلته السوداء التي كانت وكأنها صممت خصيصاً فوق جسده ...ملامحه تبدو متعبه لكن وسيم بشكل لا يصدق ....كان يشرب سيجارته بهدوء شديد للغايه يرمقها بملامح غير مفسره....حفصه بنبره مرتبكه وساخره : اممم هل حدث شئ طاريء يستدعي حضورك الي غرفتي والتحديق بموخرتي 


راقبت الابتسامه اعلي ثغره زافراً دخانه بهدوء: اتيت لتفقد سكرتيتي الخاصه ...هل لديك مانع ؟

حدقت حفصه به بمكر ثم همت بالوقوف امامه  مشيره نحو الباب: ساعات العمل تبدأ في السابعه صباحاً حتي الثالثه عصراً في ذلك الوقت يمكنك تفقدني اما الان انا اكون ابنه زوجه والدك لذا غادر ....الم تعلمك والدتك الا تدخل غرف الغرباء ؟!


تباً كانت تموت لتضحك وهي تري عينيه التي كانت ترمقها باستمتاع شديد ....كانت تعلم انها استخدمت كلماته ضده ...لذا علمت ان الامر اعجبه والا لما كان يبتسم بهذه الطريقه والملامح الوسيمه  التي تجعلها ترغب في تقبيله...تباً حفصه استعيدي رشدك ....ثم همت للابتعاد نحو الباب كي تفتحه له وتساعده علي الخروج  لكنها تجمدت ما ان سحبها مجلساً اياها في حضنه ....ابتلعت صوفيا ريقيها ببطئ شديد وهي ترمق عينيه التي اسودت ....معدتها كانت تصرخ بألم فضيع بسبب رائحته التي افقدتها التوازن كيف للمرء ان يثمل من عطر ....الحراره التي تنبعث من جسده نحوها جعلت جسدها يسخن ....جفلت بتوتر حينما رفع يده مرجعاً غرتها السوداء علي جنب بهدوء شديد جاعلاً قلبها ينتفض بجنون حتي اردف بلكنه تشبه  الروسيه لم تفهمها :

(Черт возьми)لعنه.....

ثم امسك خصلاتها الطويله مقرباً اياها من انفه ثم استنشق رائحتها جاعلاً قلبها يدق كالطبول ....تباً هل اللعين يود قتلي ....بلاك  مردفاً بنفس اللغه  (Я не знаю, как я оставил все позади, и я обещал тебе... Я чуть не сошел с ума, когда услышал, как ты смеешься... Я хотел увидеть тебя в любом случае... Ты стал очень опасным, малыш, и это меня беспокоит.)(لا اعلم كيف تركت كل شئ خلفي وعدت اليك ....كدت اجن حينما سمعتك تضحكين ....اردت رؤيتك بأي طريقه ....اصبحتي خطره جداً ايتها الصغيره وهذا يزعجني)


لا تعلم ما الذي كان يقوله لكن نبره صوته جعلت معدتها ترتجف بألم لذيذ .....كان به شئ مخيف يجعل انفاسها تضطرب ....لا تعلم ماذا تفعل ولما لم تنهض من حضنه وكأنها احبت الامر....ولم تشأ ان ينتهي بسرعه ....ارتعشت ممسكه يديه بسرعه حينما مررها علي ساقها العاري بهدوء ...ليبتسم منحني نحو عنقها ليستنشقه ....تباً اغمضت عينيها وجسدها يرتجف ....تعلم انه شعر بها لكنه لم يتوقف حتي طبع قبله هادئه علي عنقها ثم عضها جاعلاً معدتها تتألم بلذه ...تباً كانت شفتيه دافئه وحارقه رغم ابتعاده الا انها لازلت تشعر بلسعه قبلته علي عنقها ....فتحت عينيها ببطئ رامقه خاصته بثماله ...لم تجرب تلك المشاعر مطلقاً ....تباً لم تقترب هكذا من رجل علي الاطلاق وليس كأي رجل كان بلاك جيرالد ....


ابتلعت ريقيها رامقه شفتيه مره اخري بتوتر ثم اردفت : ما يحدث هنا خطأ زعيم بلاك ....انا ...ثم ابتلعت ريقيها وهي لا تعلم ماذا ستقول ...جفلت برعشه حينما شعرت بيده تعتصر خصرها من الخلف مقرب جسدها من صدره حتي ارتطمت به سانده كلا يديها علي صدره الحجري ....ليهمس قرب شفتيها: انت ماذا صغيرتي 


حفصه بأنفاس مسلوبه: لديك موعد عمل مهم بالغد ...يجب ان تغادر ....هذا ما قالت ثم حاولت النهوض ليعتصر خصرها بقوه مانع اياها من الوقوف جاعلاً اياها تشهق بألم حتي ادمعت عينيها ...ليردف بلاك بنبره مظلمه: انا لم انتهي من حديثي بعد ايتها الصغيره ....ليس لديك الحق باخراجي من غرفتك اللعينه....هذا القصر لي ....ثم همس قرب شفتيها حتي احرقت انفاسه وجهها: بما فيه انت 


هذا ما قاله ثم وقف بها جاعلاً اياها تترنح دون ان يترك خصرها ...دفعته بتوتر ليبتعد مغادراً بهدوء....مسحت حفصه وجهها شعرت انها تتصبب عرقاً...تباً هل هذا حلم ...ركضت نحو الحمام واخذت تغسل وجهها بسرعه عده مرات حتي تستوعب ما حدث ....تطلعت نحو الاثر الخفيف الذي سببته عضته لتهزأ رأسها وجسدها لا يتوقف عن الارتجاف....هذا الرجل خطير ....خطير بشكل مفرط 


*********


تنهدت جورجينا وهي تضع الطلب العاشر خلال نصف ساعه  لم ترتح منذ الصباح ...المطعم كان مزدحم والعاهرات التي يعملون معها انسحبوا في الثامنه ....وهي بسبب بعض المال الاضافي اضطرت الي البقاء بمفردها مع زميلين اخرين ....اهدئي جينا تبقي القليل من المال وستحملين تذكرتك العزيزه الي سويسرا في اقرب وقت ....جفلت جور حينما ناداها احد الزبائن لاحضار بعض المشروب ركضت نحو المخزن واحضرت صندوق اخذت منه زجاجتين وذهبت نحو الطاوله واضعه اياهم وما ان التفتت شهقت واحد الاوغاد يمسكها من معصمها : لما لابرينشبيسا لا تجلس معنا وتشاركنا بعض المشروب علي حسابي ....صقت جور اسنانها مردفه بابتسامه مصطنعه : هذه الاميره لديها موعد بعد ساعه للتتويج لذا عذرا علي طلاء اظافري ....



سمعتهم يضحكون كالاحمقي ....لم تقل شئ مضحك علي الاطلاق لذا قلبت عينيها ساحبه يدها من قبضته لكن الوغد لم يتركها : انا مُصر علي مكوثك معنا ....من يفوت احتساء الشراب مع هذه الجميله ثم دفعها نحو احد اصدقائه لتجلس في حضنه والوغد طوقها ثم دفعها لاخر لتصرخ ممسكه سكين من الطاوله واضعه اياه في عين الوغد الذي دفعها ارضاً بقوه ليرتطم وجهها حتي نزفت جبهتها .....وقفت بسرعه ليقف صديقه الذي يشبه مصارعي السومو مقترب منها وهي تزحف نحو الخلف والاخر يصرخ لتردف جور بنبره مرتعده : اذا اقتربت مني سأقتلك ....تقدم زميلها وهرع المدير من مكتبه ليتفاجئ بالمشهد امامه ....اشار ذلك الرجل الي مديرها بصرامه: تلك العاهره طعنت عين احد رجالي وسأقتلها علي مافعلت 


هزت جور رأسها : سيد روي لقد حاولوا التحرش بي اولئك الحمقي 


اشار لهم السيد روي بنبره حازمه : لما لا تأخذ رجالك وترحل من مطعمي 


ابتسم لها الرجل بابتسامه صفراء مفرقع عنقه بوحشيه ثم اردف: اذا كنت تخشي علي مطعمك دع لي العاهره وسأغادر دون فعل شئ اخر 

بصقت جورجينا في وجهه وهي تقف خلف السيد روي عدل نظارته مردف بهدوء: من فضلك غادر والا احضرت الشرطه 


التفت ذلك الرجل نحو جورجينا مؤمي لها بتوعد ثم اشار لرجاله ساحبين ذلك الرجل المجروح وغادروا ....شعرت جورجينا بقلبها يخفق من نظرات ذلك المجرم حينما التفت نحوها روي هازاً رأسه خفضت رأسها بخجل ....تباً كانت سعيده بهذه الوظيفه المحترمه ....بعيداً عن باقي الاعمال اللعينه كان السيد روي رجل جيد وعاملها كابنته لا تنفك المشاكل عن اللحاق بمؤخرتها 


فقط ابتلعت ريقيها نازعه مأزر العمل ماده اياه نحوه بخجل : اعتذر سيد روي ....اعلم انك دقت ذرعاً بي .....لا استطيع التسبب بالمشاكل اكثر 


لم يجيبها فقط اخذ منها المأزر بهدوء ثم تركها ....تنهدت ماسحه وجهها بعدم تصديق ثم دفعت الباب الزجاجي للمطعم وغادرت .....وقفت بمحطه الحافله وصعدت ....تطلعت نحو هاتفها لتجد مكالمه فائته من لعنه حياتها ....كانت تعلم انه لن يتأخر عليها اذا طلبت منه شئ ....لكنها ليست المرآه التي تلجأ لرجل لحل مشكلاتها ....هي يمكنها فعل ذلك دون ذره شفقه من احد ...ولسبب اخر اذا علم ذلك اللعين اني اجمع المال لمغادره ايطاليا تباً سيكسر ساقي ويبقيني هنا ....فقط انتظر اللحظه المناسبه وسوف اذهب الي سويسرا دون عوده ....فقط اجد عائلتي ....توقفت الحافله عند المحطه الاخيره .....عدلت حقيبتها وتوجهت نحو الشارع الرئيسي المؤدي الي شقتها المؤجره....تسللت نحو الاعلي دون ان تسمعها السيده بينولبي......فتحت غرفتها بهدوء ملقيه الحقيبه جانباً ثم القت جسدها فوق الاريكه بحزن شديد مغمضه عينيها ....سمعت هاتفها يتصل تطلعت الي اسم ميغيل فوق الشاشه ثم قلبت الهاتف علي وجهه ملقيه رأسها لتسمع صوت صرير من ناحيه المطبخ ....الصوت كان خفيف ...ظنت انه جرذ ربما اتي من الحوض كالمره السابقه لكن حينما تخللت تلك الرائحه الي انفها شعرت بقلبها ينقبض ....ابتلعت ريقيها برجفه جالسه بهدوء والعرق يتصبب من جبينها ...كانت شقتها صغيره غرفه واحده واستقبال وحمام ومطبخ ....استرقت عينيها ذلك الظل الضخم الذي يتسلل من باب الغرفه ....ثم رمقت المطبخ بتوتر وهي تري طيف اسود تحرك ببطئ....ارتعشت يديها ماده اياها نحو الهاتف الذي لم يكف عن الرنين وما ان امسكته ركضت بسرعه نحو الباب فاتحه اياه لتشهق ما ان ضرب احدهم رأسها بعصا هوكي لتسقط ارضا ....نامت علي معدتها والدم يسيل من جبهتها وهي تمد يدها نحو الهاتف ليدعس علي يدها وغد ما حاملاً الهاتف بابتسامه قذره ....رمق المتصل ثم القاه الي ذلك الوغد زعيمهم ....الذي انحني ممسك اياها من شعرها مرجع اياها للخلف : الي اين تظنين نفسك ذاهبه ....نحن لم ننتهي من حديثنا لابرينشبيسا....ثم ضحك جاعلاً قلبها ينتفض برعب 




*********

#يتبع باذن الله

#ورده_عبدالله


سبحانك الله وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 

Love U all

;

تعليقات

  1. 💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻

    ردحذف
  2. خرج بتلك الهالة المرعبة ✨✨✨

    ردحذف
  3. ربط شعرها بمحرمته السوداء✨✨✨😍💃🏻💃🏻

    ردحذف
  4. اعين صفراء ✨✨ كالثعبان 👀🏃🏻‍♀️

    ردحذف
  5. حفصة خبرينا عجبتك رائحة عطره🌚

    ردحذف
  6. كان وجهها ملتصق بصدرههههههععععععع

    ردحذف
  7. هو عنجد يراقبك يا حفصة عيونه تلحقك✨✨

    ردحذف
  8. افعليها مجددا وسأمزقك شفتيككككك👀👀🔥🔥🔥🔥

    ردحذف
  9. يقولللللل
    عينيك ابتسامك انفاسك عقلك ليييعععع
    😩😩😩😩🔥🔥🔥🔥🔥💃🏻💃🏻💃🏻

    ردحذف
  10. بلاككككك
    وسيم حد اللعنة وجسده من خارج هذا الكون🤧🤧🤧🤧💥💥💥💥💥🔥

    ردحذف
  11. دييممووووننننن 😩😩احبككككك

    ردحذف
  12. وحشتوني وحشتوني وحشتوني

    ردحذف
  13. ستيوارت وروز🤧🤧🤧🔥🔥🔥💥💥

    ردحذف
  14. بحبهممم لو ضيعتوني بكون هون

    ردحذف
  15. ستيوارت احببههه يذكرنييي بنيروووو🤣🤣😭

    ردحذف
  16. ✨اذا عشقت فاعشق القمر واذا سرقت فاسرق الجمل✨
    حلو حلو حبيتت

    ردحذف
  17. مكان يدعى مدرسة الجحيم..✨✨

    ردحذف
  18. لم يستطع مقاومة نفسه وهو ينحني مبعدا خصلاتها السوداء للخلف بهدوء واعين شاردة 👀👀👀💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💥🔥🔥
    احممم احممم عجبالك سيد بلااااككككككعععععع

    ردحذف
  19. طريقة بلاك بمسح العصير ✨✨✨👀👀👀🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️

    ردحذف
  20. اعين القطط الصفراء 😩😩😩

    ردحذف
  21. بلاااككك
    الطففف زعيمم مافياااا💅🏻💅🏻🔥💃🏻

    ردحذف
  22. لك هاد بلاك ام الجميع وحلّال المشاكل

    ردحذف
  23. بدي محرمة بلاك لو سمحتوا✨

    ردحذف
  24. حد يشيل كلمة فيزيا من قدامي لأن مو قادرة اشيل الكتاب من قدامي

    ردحذف
  25. الزعيمممم مادنسسس جينوفسي زعيم الوحوش واخطرهن و احقرهم واقواهم 🔥🔥💥💥💥💥💥💥اشتقتتتتتت لهههههههعععع

    ردحذف
  26. بلااكك وقت حرق مدرسة الجحيم كرمال مادنس🤧🤧🤧😩😩😩

    ردحذف
  27. كريس ما الخطب
    بلاك لعنة
    😩😩😩😩😩😩😩😩😩💥💥🔥🔥🔥 طول بالك يا بلاك لسا بالبدايةةةة

    ردحذف
  28. مشهددددد بلاككك وحفصةةة بغرفتهااااا🤧🤧🤧🤧🤧🤧💥💥💥💥💥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥😍😍😍😍

    ردحذف
  29. صح صح كلهم بس يصير مشكلة يكلموا بلاككك

    ردحذف
  30. بلاك يقوللل عاااددد من اجلهاااا 🤧🤧🤧

    ردحذف
  31. بلاك يقوللللل صار بدو يشوفها باي طريقةةةععععع

    ردحذف
  32. بلااككك يقولللل لهاااا صارت خطيرة عليهه🤧🤧🤧🤧💥💥😩😩😩😩

    ردحذف
  33. بلاكك يقوللل القصر لي وانتي كمان لي 💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻

    ردحذف
  34. الحقوااااا جورجيييي

    ردحذف
  35. بلاااااك والله شخصيتهه نارر👀👀

    ردحذف
  36. العطررررررر😭🤧🤧

    ردحذف
  37. لعنه
    تذكرت ظلومي من كال فتنه😭😭💞

    ردحذف
  38. رجع علمودها ذايب ذايب🌚

    ردحذف
  39. متتتتتت سيث ذكرني ب ديفيل وغابي وبنيرو هممم😭😭😭اشتقتتتتت والله

    ردحذف
  40. بلاك كولي شنو اسم عطررك لدرجه البنت ذايبه🤭😂✨

    ردحذف
  41. الزعيم مادنسس ي صوفي والله احبهممم🥹💕

    ردحذف
  42. هذا البارت بيي ذكرياتتت ماتنسي أبداً 😭

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

Behind his black eyes

اقتباس من فيلين

A novel 1999

1999 a novel

اقتباس