Ch|6 1999
شحبت ملامح ماريسا رامقه الحارس وهو يتحدث ويده ترتجف رامقاً جون وكأنه موته والعرق يتصبب من جبهته سائلاً علي وجهه حتي عنقه وصولاً الي ياقه بدلته لم تلاحظ ذلك بنفسها بل لاحظته من خلال اعين جون وهو يرمق الحارس الذي كان يردف : وجدوا السياره بمنتصف الطريق السائق ميت ارضاً بطلقه ناريه في رأسه والسيده الصغيره لا أثر لها وجدو حقيبتها المدرسيه داخل السياره وهناك فريق بحث يبحث عنها داخل الغابه والمناطق المجاوره ماذا تأمر سيدي
قال ذلك بنفس واحد وكأنه اذا اضطرب او تماطل سينتهي الامر بموته ...لم تكن عينيها علي الحارس الذي ينتفض بل عينيها علي جون الذي كانت رده فعله هادئه بشكل مخيف ....جمود مطلق وكأن الزمن توقف عنده للحظات لتبتلع ريقيها بذعر ...اي شخص مكانه قد يقتل الحارس غضباً يصيح يحطم كل شيء لكن جون لم يفعل كان في حاله من الجمود المرعب عينيه الفارغه ازدادت سواداً وبرود مخرج سيجاره لنفسه ببرود غريب لكنها لمحت ارتجاف طفيف في انامله وهو يضع السيجاره بين شفتيه بهدوء علامه علي كتمه لغضب وظلام قد يغطي كل شيء مشعل السيجاره بهدوء شديد والنار تنعكس داخل عينيه السوداء لتبدو مخيفه اكثر ثم رمش ببطيء ناهضاً ليرتجف الحارس عائداً للخلف وتقدم بهدوء لكن ليس اتجاه الحارس ولا اتجاهها بل باتجاه السلالم المؤديه للاعلي لتتقدم ماريسا خلفه بخطوات مرتجفه كي تري اين سيذهب لتجده دخل الي غرفه لاورا ولم يغلق الباب لتتوقف امام الباب بأعين حمراء رامشه وهي تري جون يرتب فراش الصغيره بمسافات دقيقه ربما قد تكون مختله ولكن شعرت انه يحسبها بالمليمترات ثم اعتدل وتقدم نحو النوافذ وقام باغلاقها بهدوء ...مسح الاثار ...وكأنه يحاول اعاده فرض السيطره علي المكان او ربما نفسه لان اي خلل بالنسبه لجون هو فوضي قاتله ...فجأه توقف بمنتصف الغرفه ودخان سيجارته يتطاير حوله ببطيء وهاله مرعبه تحيط به وتتصاعد نحو السقف ثم التفت نحو اللوحه التي رسمتها لاورا وعينيه ثابته نحو ملامحه المرسومه بدقه ثم التفت بعينيه السوداء نحو دميه لاورا الموضوعه علي الخزانه الجانبيه بجوار الفراش ليقترب بهدوء ماداً يده ساحباً خصله شقراء علي ملابس الدميه ثم اخرج منديله القماشي من بدلته واضعاً خصله لاورا داخله ثم قام بطيه بطريقه انيقه واعاده الي بدلته بهدوء شديد والتفت نحو ماريسا التي تراقبه بقلق ورعشه ماسحه دمعتها التي فرت بسرعه خوفاً علي لاورا وتوترها من رده فعل جون ...تقدم نحوها لكنها شعرت ان الموت هو من يقترب وليس جون لدرجه انتهت ولم تعد تتنفس ولم تجرؤ علي ذلك لكنه مر من امامها ونزل السلالم بهدوء وخطواته لها ايقاع منتظم ومخيف ...اصحاب الوسواس القهري اذا شعروا بعدم انتظام في خطواتهم قد يعودو للخلف مجددا ليعيدو ترتيبها لذا جون لم تره مره واحده يسير بشكل عشوائي او يفعل شيء غريب حينما بدأ الوسواس تطور بشكل ملحوظ واكثر سواداً وأسوء فأسواء او ربما هي لم تكن تلاحظ ابداً منذ البدايه ان جون مرعب لاي درجه ...
توقفت عند نهايه السلم وجون توقف امام الحارس الذي لازال واقفاً مكانه يرتعد ويرتجف وهو ينحي رأسه بخوف لم يصيح بوجهه او ضربه ….جون لن يفعلها ويلمس شخص عشوائي ابدا لكن فعل شيء غريب ربما اذا لم يفعله قد لا ينام طوال الليل وهو ببساطه اخرج منديل معقم ماداً اياه نحو الحارس الذي يرتجف بهستريه واردف بنبره خافته مسطحه وميته : انك تتصبب عرقاً بشكل غير متناسق ...اصلح مظهرك كي لا اصلحه بطريقتي
نعم انا لا احلم قال ذلك للتو والتفت نحو الممر المؤدي الي غرفته وعندها توقفت ماريسا عن تتبعه ولم تجرأ علي التقدم نحو الممر ابداً مجددا ....دلف جون الي الغرفه نازعاً قفازاته السوداء ثم تقدم نحو مكتبه جالساً بهدوء وفتح حاسوبه رامقاً الخريطه فوق الشاشه ونقطه حمراء صغيره تصدر وميض متقطعاً وحاد داخل الغابه ليبتسم جون بملامح مظلمه رامقاً مؤشراتها الحيويه ونبضات قلبها المضطربه ومستوي توترها ودرجه حرارتها بسبب رقاقه التتبع المايكرو شيت الذي زرعها داخل خيط الوشم الاسود تحت جلد معصم لاورا فوق العرق النابض التي تتيح له معرفه الموقع الجغرافي لها بدقه بالغه ومؤشراتها الحيويه وتباً جميعها سيئه
فتحت لاورا عينيها بتعب شديد وألم برأسها ...رمقت المكان باستغراب شديد لا تعلم اين هي ولكن المكان بكامله اسود غريب ومتسخ والنوافذ اغلبها محطم ومفتوح والهواء البارد ينبعث منه مصيب اطرافها وعظامها برجفه شهقت حينما القي احدهم دلو ماء بارد فوق جسدها رامقه امامه رجل يقترب وحارس وضع الكرسي امامها ليجلس الرجل وهو يرمقها بحده تظن انها تعرفه لكن اين لا تتذكر ...لا تعرف من يكون وما الذي يريده منها ...لتردف لاورا بشفتين ترتجف محاوله سحب القيود المربوطه بها ارضاً بالحائط خلفها : ارجوك دادي سيغضب ...اعدني الي المنزل ...
وكأن صوتها استفزه مشيرا الي الحارسين الذي يقف كل منهما حوله وبدون اي مقدمات ركلها احدهم بمعدتها بقوه والاخر سحبها من شعرها قبل ان تتنفس صافعاً اياها بقوه حتي شعرت بفكها كاد يُكسر ودماء فمها وانفها تسيل علي وجهها لتشهق والاخر دعس فوق فخذها أرضاً بقوه والاخر لم يترك شعرها مثبت وجهها نحو الرجل الذي يجلس فوق الكرسي بوقار ويرمقها بملامح بارده ومتقززه مردف :اين ابني
رمقته لاورا بألم وعدم فهم ليصفعها الحارس مره اخري كي تجيبه لتشهق مردفه بنحيب : لا أعلم عما تتحدث ...صرخت حينما قبض الحارس يده ولكم بطنها وهي تكورت دون ان يتركوها وهي محتجزه أسفل قدم الوغد والاخر ممسك بشعرها حتي كاد يقتلعه والرجل يردف : ابني ثانوس إختفي …اخر ظهور له كان علي يد احد رجال والدك اللعين تجاوزت عما حدث داخل الحفل لكن اذا اصاب ابني مكروه سأقتلك واعيدك الي والدك في اكياس ....امامك حتي المساء اذا لديك معلومه قوليها قبل ان اساوم والدك لكن ابني مقابل جثه ابنته
قالها ثم اشار الي رجاله لينهالوا عليها بالضرب حتي اختفت انفاسها من شده ألم ضلوعها حتي النفس كان يؤلم ويصدر طنين بمكان ضربهم....لم يتركوها حتي اصبحت جثه لا تتحرك وتركوها ملقيه ارضاً تتنفس بصعوبه لا تعلم اذا اغشي عليها او لا .. تفقد الوعي وتعود لا تعلم كم مره عينيها نحو النوافذ والشمس بدأت تغرب وغمامه سوداء بدأت تجتاح السماء والبرد يصق جسدها بتعب ....ارتخت عينيها نحو معصم يدها رامقه الوشم الصغير لتبتلع ريقها بصعوبه شاعره بطعم الدماء كالحديد الصديء في فمها رامشه بتعب نحو باب المخزن الحديدي الكبير والرجال يجلسون ويلعبون الاوراق ويدخنون بلا اكتراث وبجوارهم بعض الخشب المحترق ليدفئهم وبعدها اصبح المطر ينهمر ويتسلل من النوافذ المفتوحه ...كانت تشعر بالعطش الشديد والدوار صداع يفتك رأسها لكن لا يوجد جزء بجسدها صاحي ادمعت عينيها بقهر شديد وهي تنتظره ...لا يمكن ان يتأخر عليها ....هي متأكده انه سيكون هنا في اي لحظه ....لا يمكن ان يسمح لاحدهم بأن يصيبها بمكروه ....قاطع شرودها صوت الحارس حينما توقف عن اللعب رامقاً الباب مردف باستغراب : هل سمعت شيئاً ؟
ليهز الاخر رأسه وهو يلقي الورقه بلا اكتراث : ربما حيوان ما مر المطر ينهمر بالخارج
ليردف : وكأنه صوت خطوات تقترب ؟
ليردف الاخر :لا اعتقد ان ...لينتفض كليهما وقلبها جفل معهم حينما اندفع الباب بقوه لتري السيد سام وبيدرو يرفعون أسلحتهم بوجه الحارسين مطلقين النار علي اذرعهم واقدامهم ليسقطوا ارضاً بصراخ واندفعوا مقيدين اياهم ارضاً وهي عينيها تعلقت نحو الباب بلهفه متكئه علي الارض بيدها بصعوبه ناهضه حينما رأت ظله الضخم يقترب بين قطرات المطر والظلام يرتدي معطفه الاسود الفاخر وقفازاته السوداء ويحمل مظلته السوداء من المطر لانه لا يطيقه مخفيه ملامحه لا يظهر سوي فكه الحاد والمقتضب لتميل راسها للاسفل كي تري عينيه الفارغه الممتلئة ىالسوداء تتطلع نحوها وخطواته تقترب اكثر منها غير مكترث لاي شيء حوله ليتوقف امامها رامقاً اياها من الاعلي وعينيه ترمق كل إنش بها لترتجف شفتيها هامسه بغصه وهي تمد يدها نحوه كي يحملها مميله رأسها بحسره : دادي ...لكنه لم يتحرك رمق يدها التي تمدها نحوه ثم وجهها لترتجف يدها رامقه ملامحه الغير مفسره باستغراب لتهز رأسها ماسحه يديها بملابسها برجفه وهي تشهق ماده كلا يديها نحوه وكأنها طفله مهضومه تنتظر والدها ان يحملها ويربط علي رأسها لكنه التفت بهدوء مشيح وجهه عنها وبيدرو تقدم منحني ارضاً فاكاً وثاقها وحملها بين ذراعيه وهي تهز رأسها وتنادي جون الذي وقف امام الحراس المربطين علي ابواب المخزن والدماء تسيل منهم معطيها ظهره وبيدرو اخذها بسرعه نحو السياره لتلتفت خلفها والسيد سام يتبعها وبعدها بثوان شهقت بأعين متوسعه وهي ترمق الصياح والنار التي اشتعلت داخل المخزن وبالحراس وجون يقف امامهم بهدوء شديد لا يظهر سوي أكتافه العريضه وطوله اسفل مظلته والمطر يتساقط ببطيء يرمقهم وهم يحترقون بشكل مرعب امام عينيه ببرود وهاله من الدخان والظلام مخيفه تحيط به جاعله قلبها يرتعد متذكره اليوم الذي قتل به عائلتها وبيدرو يدفن وجهها في صدره كي لا تنظر خلفها لكنها لم ترتعد من مظهر الرجال وهم يحترقون احياء وانما ارتعدت من مظهره هو ....
اغمضت عينيها ولم تفتحها الا وهي داخل القصر ترجلت من السياره لتجد جون يصعد السلالم بهدوء وهي تعرج تحاول اتباعه غير مكترثه لقدمها او الاثار التي خلفتها فوق الارضيه وبيدرو يسندها لتركض ماريسا نحوها لاحتضانها وهي تدفعها تريد الوصول الي جون الذي كان يسير بهدوء نحو مكتبه لتصيح به : دادي ...انا هنا ...قالتها بغصه لكن جون توقف قليلاً ثم التفت نحوها بهدوء مردف بنبره ميته وبطيئه جعلت ماريسا تعقد حاجبيها باستغراب : عودي الي غرفتك ياصغيره ...قالها ثم دلف الي مكتبه وبعدها دلف السيد سام نحو المكتب وهي كانت ترمش فقط وترمق الباب بعدم استيعاب ...لتلتفت نحو ماريسا التي طوقت وجهها كي تنظر لها : لاورا صغيرتي هل انت بخير ...لنصعد لغرفتك ..ماذا فعل بك الاوغاد ...ساعدتها للصعود وهي تسير معها بصعوبه بسبب الالم وملامحها باهته صامته وتنظر خلفها كل دقيقه وكأنها تنتظر ان يلحقها جون لتتنهد ماريسا بحزن فاتحه الباب لتدلف لاورا متوقفه دون حركه ...عقدت ماريسا حاجبيها باستغراب رامقه لاورا التي كانت تنظر للغرفه برعشه عينيها تتجول علي كل انش بها ...علي فراشها المرتب بعنايه والنوافذ والستائر واللوحه ودميتها ثم رمشت ببطيء وخفضت وجهها نحو ملابسها فستانها المتسخ بشده وجواربها البيضاء الممزقه والجرح وشعرها المبعثر لتهز لاورا رأسها راكضه نحو الحمام غير مكترثه لجروحها مغلقه الباب بقوه قبل ان تدلف ماريسا لتطرق ماريسا الباب بفزع : ما الامر لاورا هل انت بخير ارجوكي لا تجعليني اقلق اكثر من هذا افتحي الباب دعيني اساعدك
لتصيح بها لاورا ان تبتعد موصده الباب ثم التفتت نحو كابينه الاستحمام الزجاجيه وفتحت الماء لتشهق من البرد وهي ترتعش نازعه ملابسها عن جسدها بعنف ثم حملتها وهرولت وهي تعرج نحو سله القمامه ووضعت الملابس بهم بعنف وتقزز ثم عادت الي الماء اخذت تفرك جسدها وهي تشهق وترتجف فاركه وجهها وجسدها وشعرها وبعضه يتساقط ارضاً إثر شدهم من شعرها وهي تبكي بهستريا وتنظف نفسها بعنف وكأنها قذره ...نعم قذره ...لهذا لم يلمسني ...ربما اثير قرفه ..لن يحبني بعد اليوم ...لن يقترب مني ...ابدو مزريه بشعه بشعه بشعه ...اخذت تصيح ببكاء جالسه ارضاً اسفل الماء بتعب والماء ينهمر علي رأسها وهي تحتضن ساقيها الي صدرها ماسحه وجهها بظهر يدها فاركه فمها ووجهها مبتلعه ريقها بتعب ....لساعه كامله لم تخرج حتي انكمشت اطراف اناملها من الماء وعروق يدها الخضراء اصبحت واضحه بشده مع كدماتها لتنهض بتعب والماء يتساقط منها ساحبه المنشفه حول جسدها فاتحه الباب بملامح ذابله لكن قلبها خفق بجنون متجمده مكانها حينما رأت جون يجلس فوق الاريكه يدخن سيجارته بهدوء …...بقيت متخشبه مكانها تعتصر طرف المنشفه التي تحيط جسدها رامقه اياه وشفتيها مقوسه للاسفل بقهر وترتعش واعينها الجميله حمراء ولم تتنفس الا حينما ربط الاخر علي ساقه بهدوء لتشهق مبتسمه برعشه وهي تركض نحوه بسرعه وخطوات غير ثابته جالسه ارضاً مكانها بين ساقيه حتي لم تهتم لشعرها المبتل ولا لانها لا ترتدي شيء كل ماكانت تفكر به انه اراد قربها اذا لا يتقزز منها وهذا يعني الكثير ...يعني الكثير حقاً ....جون لا يلمس احد ...لا يلمس شخص ....يلمسها هي فقط...لاورا فقط....صغيرته فقط ….اغمضت عينيها برعشه ممليه رأسها في حضنه وهو يمسد شعرها بهدوء بأنامله وليس بقفازاته …كانت تعطيه ظهرها جالسه بين ساقيه ارضاً سانده رأسها علي معدته الصلبه وفخذه الايسر تتنفس بصوره مرتعشه وهي ذابله بين انامله التي ترجع خصلاتها للخلف بهدوء شديد لكنها لم تتحمل تريد اكثر من ذلك تريد ان تشعر به اكثر ممسكه يده بيدها الصغيره واضعه اياها فوق وجهها ممرره انامله فوق عينيها وانفها مستنشقه رائحته بادمان وشفتيها مقبله اياها نزولاً لفكها وعنقها وكأنه حياتها وانفاسها مثبته يده فوق عنقها كي يبقيها هناك مبتلعه ريقها بسكون وتعب شديد وهو يحرك ابهامه فوق عظمه عنقها للاعلي والاسفل بهدوء شديد وجسدها يسترخي مستسلمه تماماً وكأنها تريده ان يبتلعها جسدياً ونفسياً كي تضمن انها لن تبتعد عنه ابداً مغمضه عينيها وهو ينحني وانفاسه لفحت اذنها وعنقها مسبب قشعريره سرت في جسدها البارد وهو يهمس بنبره خافته سوداء : هل ابتعد....لتهمس لاورا بذبول : لا ...اتألم بدونك ...اكره الجميع ...اكره والدي ...اكره امي ...اخوتي ...حياتي ....اكرههم ....لا اريد البقاء بجوار احد ...سواك انت ...الامر لا يؤلم بجوارك ...اريدك .…قالتها وهي تهذي وكأنها داخل انهيار عصبي ولم تشعر بنفسها وهي تنعس تماماً بين يده وهو مستمر بتمسيد عنقها معيد رأسها للخلف لتسند رأسها بمنتصف معدته وعنقها النحيل بين يده الضخمه مخفض وجهه للاسفل رافعاً فكها بقبضته لتستقر شفتيها مقابل خاصته بشكل عكسي هامساً : انا ايضاً اكره كل ما تكرهيه صغيرتي ....كل من يؤذيك سأقتله ...سأمحوه من الوجود ...كل شخص يسئ اليك ...جعل دموعك تُذرف ...سأغرقه بدمائه فقط لانه أذي صغيرتي ....كل ما يقترب منك ....فهو شخص ميت ....قالها ثم طبع قبله هادئه فوق شفتيها ببطيء اخذاً وقت العالم بأسره وابتعد ممسد وجهه بوجنتها الناعمه بشرود واعين فارغه هامساً :نامي صغيرتي ...غداً سيكون يوماً جميلاً كوجهك
فتحت لاورا عينيها رامشه بتعب لتجد نفسها نائمه فوق الفراش التفتت بجوارها لتجد مكانه فارغاً نهضت رامقه نفسها كانت ترتدي عبائه نومها البيضاء ابعدت الغطاء ساحبه العباءة للاعلي لتجد ركبتها المجروحه مضمده رفعت شعرها كان مموج لانها تركته مبتلاً وجف كذلك وهناك ضفيرتين علي كلا جانبي رأسها كطوق فوق شعرها رمقت معصم يدها كان ايضاً ملفوف بضماد مكان القيود لترفعها نحو انفها أخذه نفس من عطره العالق بها لتبتسم مقبله اياها مصدره صوت استمتاع ولذه ناهضه من الفراش نحو الحمام غسلت وجهها بهدوء ثم توجهت نحو باب الغرفه دون تبديل ملابسها تريد رؤيته لتختفي ابتسامتها حينما وجدته موصد حاولت فتحه اكثر من مره ساحبه اياه لكن دون جدوي كان مغلق من الخارج محبوسه هنا ولا تعلم الي متي وقلبها ارتبك بغرابه
*******
ما الصعب في ذلك ....لا شيء ...الامر ليس بغايه الصعوبه ....مجرد ان اجلس فوق الطاوله اتحدث مع رجل غريب بالنهايه قد يكون زوجاً لي لان والدتي بعدما حدث لها وتم خذلها تريد ان اقيم علاقه مبنيه علي زواج وأسره سعيده مكونه من ام واب واطفال وليس مشتته مثلها تنتظر شفقه من احد هي كان لديها ماما كوجا لكن انا لدي من ...لا احد ....
اهم شيء ان يكون رجل محترم ولبق ....كانت تردد هذا داخل عقلها وهي تقلب اصابعها فوق الطاوله رامقه الجدار الزجاجي للمطعم المتواضع الذي قام بحجزه لهم ثم التفتت الي صوت الجرس المعلق اعلي الباب الذي يصدر صوتاً حينما يدخل احدهم لتتنهد حينما رأت امرأه مع كلبها تدلف ...تنهدت هازه رأسها حامله العصير التي طلبته اخذه رشفه من الشاليموه بملل حتي استقرت عينيها نحو الباب لتري رجل نحيل بطول متوسط ربما خمسه وسبعون يرتدي بدله رماديه وكأنها مأجوره مهترئه قليلاً عليه شعره كيرلي فوضوي به خصلات شقراء وبنيه ويرتدي نظاره مربعه بحواف سوداء كبيره واعينه زرقاء يلتفت حول نفسه وكأنه يبحث عن شخص وهي تتابعه بملل وعينيه مستقره نحوها فاتحاً فمه ولم يعد يتحرك وكل تركيزه نحوها لترمش فرانسيس باستيعاب تافله المشروب بفزع حينما ادركت انه هو ....
اخذت تسعل واضعه المشروب بسرعه وحملت المناديل مجففه فمها وهي ترمقه بذعر تباً ...تباً....ليس هو ...ليس هو قولي شخص اخر شخص اخر تباً لما يقترب لما يقتــــرب .....توقف الاخر علي بعد ثلاث امتار من طاولتها وكأنه يخشي ان يقترب من كتله الجمال هذه فتاه بملامح ساحره وناعمه وشعر طويل ترتدي فستان وردي لطيف بصدر مكشوف ومنفوش حتي الركبه كفساتين الكوثيك وحذاء رياضي وجوارب وستره بيبي بلو جينز علي خصرها ترمش بعيونها الواسعه نحوه ليرتبك معدل النظاره متسأل بنبره متوتره : فرانثيث؟
فتحت فرانسيس فمها بعدم استيعاب تفكر بان تهز رأسها وتقول لا لكن ابتسامه الاخر الساذجه جعلتها تشفق عليه هازه رأسها بنعم ليضحك الاخر ضحكه عفويه متقدم بسرعه لتجفل بأعين متوسعه حينما تعركل ساقطاً علي وجهه متكوم ارضاً لتنهض بسرعه نحوه ماسكه اياه من ذراعه كي تساعده علي النهوض والاخر يعدل نظارته التي كُسر احد اذرعها وهو يتشبث بها مردف باحراج : أثـف
سحبت فرانسس الكرسي له وجلس وهو ينظر حوله باحراج ثم رمقها لتبتسم له بهدوء كي تزيل بعض توتره لكن الاخر كان مرتبك لدرجه سحب كوب مشروبها وارتشف منه واضعاً اياه جانباً مخللاً اصابعه داخل شعره مردف :اعتذر ....لتردف فرانسيس بسرعه هازه رأسها : لا لا..لا بأس ...ليس هناك داعي
اومئ الاخر بابتسامه مريحه ملتفت حوله بتوتر ....لتردف فرانسيس وهي تشبك اناملها ببعضهم : هل هذه اول مره لك بموعد مدبر ؟
حمحم الاخر وهو يحاول ترتيب مظهره مردف دون ان ينظر الي عينيها : اول موعد لفتاه جميله مثلك ...اء اء ...اعني ...الباقيات...اقصد ...احم ...كُن يرفضن الجلوث حتي ...وبعضهم يلغي الموعد تماماً ...
اومئت فرانسيس متكئه بفكها علي يدها رامقه اياه بهدوء: ولما قد تذهب الي مواعيد مدبره الم تحصل علي قصه حب من قبل ؟
ابتسم الاخر بخجل هازاً رأسه مردف باحراج : لم يثبق(يسبق) لي ذلك ....كان كل تركيزي علي دارثتي والدتي اصرت علي التحدث مع مكتب لحجز موعد مدبر لي الكثير من الفتيات كُن يطمعن برجل مقتدر مادياً وليث موظف حكومي بثيط ....
هزت فرانسيس رأسها بتفهم مردفه : انهن غبياث ..اء اقصد غبيات ...ابتلعت فرانسيس ريقيها باحراج مرتشفه الماء محاوله كتم الضحكه في صدرها قدر الامكان عيب عليك ...انه ليث ثخص ثيء ...ضحكت فرانسيس ضحكه مكتومه رامقه الاخر الذي ابتسم لها بعدم فهم مردفه بنبره مرتعشه قليلاً محاوله تثبيت ملامحها عن الضحك بسبب نطقه اللطيف لحرف الثاء بدل السين : الن نطلب شيئاً؟
اومئ الاخر هازاً رأسه بسرعه وامسك المينو واخذ يرمق الاطباق وهي تراقبه تنتظر ان يطلب اولاً كي تعرف مقدرته الماليه لتجده يردف بتوتر قليلاً : احب هذا الطبق انه شهي ...وانت اطلبي ماتريدين يوجد اطباق اخري شهيه
رمقت فرانسيس اخر طبق الذي اختاره وهو طبق جانبي رخيص بأسفل القائمه لتبتسم مردفه : افضل ان اجرب هذا الطبق معك لاري ان كان يستحق الاطراء ام لا
حمحم مبتسم بلطافه معدل نظارته ليسقط طرفها الذي تحطم ليرمش بخجل ممسك اياه لتبتسم فرانسيس ماده يدها :اعطني اياها
نزعها بارتباك ماداً اياها باتجاه اخر بعيد عن يدها الممدوده لترمش فرانسيس رافعه يدها امام عينيه مشيره يميناً ويسارا امام وجهه وهو لا يرمش ولا يراها لتبتسم بلطف اخذه اياها من يده واخرجت من حقيبتها لاصقه طبيه لطيفه عليها قلوب ورديه واصلحتها بشكل مؤقت ونهضت واقفه ومدت جسدها للامام والبسته اياها ليجفل الاخر بارتباك ووجنته اشتعلت مبتلع ريقيه وهو يشيح وجهه عن صدرها لتجلس مكانها مردفه : عادت جديده صحيح
اوميء لها متحسس مكان اللاصق بأطراف انامله ثم التفت الي النادله وهي تضع الاطباق وتمضغ العلكه بملل ...ابتسمت فرانسيس نحو الطعام ساحبه الشوكه والسكين مردفه لتلطيف الاجواء : يبدو لذيذاً ....يامييي
ضحك الاخر وتحمس لتناوله رغم انه كان محرجاً الا انها لم ترد ان تعطيه ذكري اخري سيئه ...اذا انتهي هذا الموعد برفضي او قبولي اريده ان يكون ذكري جيده ليس من الجيد ان نؤذي شخصاً ونعطيه سبب ليكره حياته اكثر ...يبدو لي رجل محترم لطيف ويحب والدته وهذا جيد لان الاموال والشكل ليست مقياس ابداً للانسان وهو وسيم ملامحه مريحه وجميله حتي مظهره المهتري وتلك النظارات لم تكن عائق لتمحو جماله الطبيعي هؤلاء الفتيات التي قمن برفضه عاهرات ربما لا استطيع لومهم كل فتاه تستحق ان تختار الحياه التي تناسبها ولا تتنازل عن حقوقها ولكن الكلمه الطيبه والابتسامة لن تكلفها ...ربما مشاعري مختلفه عنهم لاني عشت سنوات حياتي في حياه فارهه ملابسي جميعها براندات وحقائبي جميعها هدايا من سام الذي يغدق عليها بالهدايا والاموال دون حتي طلب منها حتي حقيبه يدي هذه بثمن هذا المطعم بأكمله وتعيش في قصر السيد سام لهذا اخر ماتهتم له هو المال لانه مرتاحه طوال حياتها بسببه ...تنهدت فرانسيس متوقفه عن الطعام حينما وجدت نفسها تفكر به مجددا ....ليقاطعها صوته وهو يردف : لما توقفتي هل الطعام ثيء؟
رمقته فرانسيس مطولاً رامشه ثم ضحكت بقوه ليعقد الاخر حاجبيه باستغراب مردفه لتوضيح الامر : اضحك لاني حتي الان لا اعرف اسمك
ضحك الاخر ايضاً ماسحاً جبهته بمحرمته وهو يردف بنبره لطيفه: نثيت (نسيت)... لوكا ...لوكا شيرو
ابتسمت فرانسيس مردفه وهي تجفف فمها برقي: اسم لطيف لوكا ...سعيده بمعرفتك جدا
اومئ الاخر : انا اكثر ...هذا الموعد كان الاجمل صراحه
ابتسمت فرانسيس: اقدر صراحتك للغايه ....استمرا بتناول طعامهم والحديث قليلاً حول حياتهم وبعض الاعمال وهواياتهم حتي مر ساعه كامله ولم تشعر… في الحقيقه الحديث كان مريح معه ونبرته لطيفه ولا تجعل المرء يتوتر او حتي يتقيد كان يتحدث باريحيه شديده مما يجبر المرء علي مشاركته ولا يمتلك تلك الهاله الثقيله حوله كالسيد سام ….رفعت معصم يدها رامقه الساعه ثم رمقت الاخر مردفه : اعتقد ان هذا القدر يكفي لا استطيع التأخر اكثر من ذلك والدتي ستقتلني
اومئ الاخر مشير للنادله لدفع الحساب مخرج محفظته واخذ يعد النقود الورقيه بخجل شديد وهي وجهت عينيها نحو المطعم حتي انتهي ونهض لتنهض هي الاخري حامله حقيبتها وتقدمت خارج المطعم وهو خلفها مردف : فرانثيث
التفتت فرانسيس بابتسامه مردفه : نعم اثتاذ (استاذ) لوكا ....ضحك الاخر ماسحاً عنقه بخجل يبدو انه نسي مشكله لسانه في نطق حرف السين لان الاخري لم تعلق بتاتاً علي هذه المشكله ولحظه العثر انتبه للتو ان اسمها فرانسيس ...لتردف فرانسيس وهي ترجع خصلاتها خلف اذنها :نادني فراني ....اصبحنا اصدقاء الان...قالتها ومدت يدها لمصافحته ليصافحها الاخر بهدوء وعينيه داخل خاصتها : شكراً علي كل شيء
فرانسيس بلطف : انا التي اشكرك ...كان موعد لطيف لم اتوقع ذلك وكنت سانسحب لكن حقاً استمتعت كثيراً ...ربما نكرر الامر مره اخري ...سأتصل بك
اومئ الاخر مخرج هاتفه بسرعه لتخرج هاتفها متبادله الارقام متجاهله رده فعله علي رؤيه هاتفها وكأنه ندم ثم ابتسمت : سأتصل بك اومئ الاخر مشير نحو سياره جانباً : هل اقوم بايصالك؟
لتهز رأسها مشيره نحو سياره مرسيدس سوداء مع السائق التي وضعها السيد سام لهم في حال خروجهم باي وقت : بالمره القادمه مع الاسف السائق ينتظر ....قالتها ثم اشارت له بوداعاً وتقدمت نحو السياره راكبه ملوحه الي لوكا الذي ابتسم ملوح لها بهدوء وغادرت عائده الي المنزل ....رمقت رقم هاتفه واصبعها علي زر المسح لكنها تنهدت وسجلت اسمه ووضعت بجواره ايموجي نظارات ثم ابتسمت واغلقت الهاتف رامقه القصر لتتنهد مترجله نحو الداخل لتجد والدتها تنتظر وما ان رأتها نهضت بسرعه متقدمه نحوها والابتسامه تشق وجهها : التقيتي به ارجوك لا تخبريني انك لم تفعلي
ابتسمت فرانسيس مؤمئه : فعلت كان رجل لطيف جدا وتبادلنا ارقام الهواتف لكن احتاج بعض الوقت كي اتعرف عليه اكثر
لتردف والدتها وهي تطوق وجهها : فرانسيس السيده بينولبي قالت انه شخص محترم جدا ولديه منزل نعم ليس كبير لكن لا شيء يدوم ستتحسن اوضاعكم اكثر خاصه انه موظف وفي بدايه حياته ووالدته انسانه لطيفه جدا
تنهدت فرانسيس مؤمئه لها لتبتسم الاخري وهي تمسد شعرها بلطف : هدفي في هذه الحياه ان اراكي مستقره صغيرتي ...الاستقرار ليس منزل واموال بل شخص وانا متأكده ان السيد لوكا سوف يكون شخص جيد لاجلك
ابتسمت فرانسيس بهدوء ولم تعلق والدتها كانت محقه وهي بالفعل كذلك كانت تعشق دروس والدتها عن الحياه تحب ان تكون عقلانيه اكثر ولا تركض خلف مشاعرها نعم محطمه لكن لا تريد تحطيم والدتها حينما تعلم اني عاشقه للرجل الذي تعمل لديه خادمه ...انسحبت الي غرفتها ونزعت ملابسها وارتدت اخري مريحه ....كانت غرفتها بالجهه الاخري من القصر ارضيه تطل علي الحديقه بجدار وباب زجاجي كبير وستائر تغلق بشكل اتوماتكي وحمام صغير مرافق لها وباب اخر من جه القصر للداخل وهي طلبت هذه الغرفه وجعلت السيد سام بنفسه يكسر لها الجدار المطل علي الحديقه لانها تعشق ان تستيقظ علي السماء ولون الازهار والشجر والفناء الكبير وتموت علي النوم حينما يهطل المطر ويسيل علي الزجاج فصل الشتاء هو المفضل لها ....ارتدت قميص ستان اسود حتي ركبتها للنوم تاركه شعرها مسدولاً وتقدمت فاتحه الستائر رامقه السماء والنجوم والمصابيح الارضيه بالحديقه محتضنه اكتافها بهدوء قضت اليوم بأكمله داخل الغرفه والدتها هي الخادمه لذا هي ليست مجبره علي اي اعمال اخري كل ما كانت تفعله تطوع منها والان لم تعد تريد شيء اخر ولا تريد الاقتراب من نار ستحرقها اولاً قبل ان تحرق حياتها ...التفتت نائمه فوق فراشها واحتضنت الغطاء مكوره اياه كالوساده والنصف الاخر منه يغطي خصرها ثم اغمضت عينيها بهدوء ساكنه عن اي حركه لا تعلم لكم من الوقت وبعدها سمعت صوت تجاهلته حتي جفلت حينما اغلق احدهم باب غرفتها لتنهض ملتفته لكنها شهقت ما ان سحبها سام من رأسها وفكها بين قبضته بقوه لتنهض علي ركبتيها فوق الفراش مرتطمه به والضوء الخافت من الحديقه جعلها تري ملامحه المخيفه واعينه الفارغه مرتجفه والاخر يردف بملامح ميته : اين كنتِ فرانسيس ...رمشت الاخري رامقه عينيه واحده تلو الاخري ليدفعها بقوه لترتطم بالفراش وشعرها غطي نصف وجهها مبعثراً ثم القي بها شيء بقوه ليضرب كوعها متأوهه بألم واخذت تفرك مكان الضربه ناهضه وهي تنظر الي هاتفه المفتوح ممسكه اياه بيد مرتعشه مبتلعه ريقيها وهي تري صورها داخل المطعم وخارجه مع لوكا وهي تضحك معه وتصافحه وتضع له النظاره وكأنهم بموعد غرامي رافعه وجهها لاعلي بشحوب نحو موتها الذي اقترب واقفاً امامها رأسها امام خصره يرمقها بملامح مظلمه مردف بنبره ارعشتها : فسري لي قبل ان اقتلك بحق الجحيم
******
تطلعت ماريسا نحو السلالم مبعده رأسها للخلف ثم رمقت ساعه يدها التي تجاوزت منتصف الليل ...مر عده ايام ولاورا بغرفتها ممنوعه من الخروج تماماً لا يدخل لها سوي جون والخدم يحضرون لها الطعام اثناء وجوده فقط معها بالداخل .... لا تعلم لما هي متوتره لما رده فعل جون ترسخت في عقلها ....اعني هذه طبيعه الاشخاص اصحاب الوسواس القهري ...لا يتصرفون بعشوائيه او بتهور لان هذا يعتبر فوضي ...يكبحون غضبهم ....يكبحون مشاعرهم ....نعم الامر لا ينجح معهم دائماً لكن جون مختلف ....وماحدث اثبت ذلك ....أساساً من الاحمق الذي قد يظن انه يستطيع أخذ شيء لجون سواء املاكه او شخص يكترث له ...وتباً اختطاف لاورا كان اسوء ماقد يفعله احد لشخص لديه وسواس قهري وهوس بكل ما يلمسه وهذا الهوس بتلك الصغيره ....أساساً لم اتوقع ان يستغرق وقت اطول في ايجادها ....بضع ساعات فقط التي استغرقوها في الطريق واعادوها فوراً ....حتي هو لم يحتج الي الشرطه او رجاله او صنع فوضي لايجادها...والفوضي شئ يكرهه جون ....فقط اخذ سام وبيدرو واحضرها بعدما جعلهم يحرقون المخزن بالرجال وهذا ليس مااهتم له ...مااهتم له الان ترتيبه لغرفتها وقتها ....ربما هذه وسيله لترتيب الفوضي داخل عقله ...لكن تأثيره علي لاورا كان الاغرب ....اعني لم يلمسها ...لم يحملها ....لم يقترب منها وجعلها تصعد لتري الفرق بينها وبين غرفتها؟!....امسكت ماريسا رأسها بتعب شديد ....تباً جون كيف تفكر ...مجرد محاوله استيعاب ما تفعله يصيبني بالصداع ....تعلم ان جون ذكي لكن هل يعقل ان ذكي كفايه ليتلاعب بعقليه البشر حتي هي ….اصبحت تشعر ان يتلاعب بالجميع ….أخذت ماريسا تقرض اظفر ابهامها بأسنانها بتوتر وهي ترمق الارض حتي سمعت الباب الرئيسي يفتح لتلتفت لتجد بيدرو يدلف لم يلاحظها لان اغلب الاضواء مغلقه وهي تجلس بزاويه الاريكه بعيداً عن المدخل يرتدي ملابسه السوداء وستره جلديه وقفازات جلديه يبدو انه كان يركب دراجته الناريه لكن من اين عاد بهذا الوقت المتأخر كان مختفي منذ البارحه …التفتت نحو الاعلي لتجد جون أخيراً ينزل السلالم بهدوء ليقف بيدرو مردف : كل شيء كما تريد سيدي ...بشكل يرضيك تماما
رمق جون ساعه يده ثم رمش رامقاً بيدرو بملل مردفاً : عد الي غرفتك قمت بعمل جيد ....ابتسم بيدرو فاركاً عنقه وكأنه فتيً جيد مبتعد صاعداً نحو الاعلي ليتقدم جون نحو مكتبه وما ان اختفي بيدرو بالاعلي نهضت ماريسا بسرعه نحو المكتب فاتحه اياها دون إذن ثم اغلقته بهدوء علي عكس ضربات قلبها التي تنتفض بجنون رامقه اعين الاخر التي ترمش بملل لتبتلع ماريسا ريقيها برعشه مردفه بشفتين ترتجف علي جرأتها في اقتحام مكتبه بهذه الطريقه وبدون اذن : جلسه طارئه والان ولا مجال للرفض
ليردف جون بهدوء وهو يخرج سيجار لنفسه مشعل اياها جاعلاً اياها تتوتر أكثر من بروده : لما ترتجفين ايتها الطبيبه ...هل هناك ما يخيفك
بل ارتعد خوفاً ...ميته لاني اعلم حقيقتك المرعبه وعاجزه ...كطبيبه عاجزه وكزوجه لا استطيع التنفس بجوارك ....لكن لا تجرأ علي قول هذا معدله ملابسها بهدوء وترتيب ثم تقدمت بخطوات متزنه جالسه امامه دون اصدار اي صوت صرير مستفز رامقه اياه بهدوء مردفه : اريد تفسير
زفر الدخان بهدوء متكئ بظهره فوق الكرسي بهدوء : لا يوجد تفسير اذا كان الامر يتعلق بصغيرتي
رمشت ماريسا وعينيها تتجول علي تصميم الحائط الترتيب المقتنيات الباهظه والكتب المنظمه محاوله ايجاد طريقه لمعرفه ماتريده ثم استقرت نحوه مجددا مردفه : غي بارميلين المرشح الرئيسي الذي قدمت ضده اوراق قضايا فساد وتم القبض عليه وادخلته السجن في اليوم التالي من اختطاف لاورا ...هذا الصباح الصحف كلها تكتب عن خبر وجوده منتحر بحبل مشنقه داخل زنزانته ....
لم يجيبها لثوان لدرجه ظنت انه لن يتحدث ابداً سحب نفس أخر من سيجاره زافراً اياه ببطيء وعينيه نحوها لتكمل ماريسا : لا اعتقد ان هذه المعلومات قد تخفيها علي طبيبتك الخاصه جون ...ربما زوجتك نعم لكن طبيبتك لا ....انت رجل قانون جون ...لكنك تستخدم القانون بطرق مخيفه ليس بصفه العدل
رمش الاخر ببرود وهو ينفض رماد السيجار داخل منفضه السجائر الكرستاليه التي تعكس الاضواء كشكل نجمه سداسيه فوق خشب المكتب الفاخر ثم رفع عينيه نحوها مردف بهدوء : القانون قواعد كُتبت لتقيد الفقراء ماريسا ....انا لستُ رجل القانون ...انا القانون والعالم بأكمله يسري وفق ارادتي ومااريد
شحبت ماريسا مبتلعه ريقيها وارجعت خصلات شعرها للخلف مردفه : لاورا ....لما تحبسها داخل غرفتها ...ليس لها ذنب في اختطافها ....اعتقد ان غي بارميلين اختطفها بسبب ما حدث داخل الحفل صحيح
ليردف الاخر ببرود : لا بل لاني قمت باختطاف ابنه اولاً وقمت بتشويهه من شده التعذيب
توسعت اعين ماريسا رامقه الاخر دون ان ترمش ليس فقط من اعترافه بل من طريقته البارده وهو يقول ذلك وكأنه شيء عادي مردفه بعدم استيعاب : تمزح صحيح ؟....لم يجيبها أساساً لا تعلم كيف قالت ذلك لجون لتخفض يدها في حضنها كي لا يري رعشتها مردفه : جون لما قمت باختطاف ابن بارميلين؟
اخذ الاخر نفس من سيجاره وهو يقلب بعض الاوراق مردف بهدوء : غادري ماريسا السهر ليس جيد من اجلك
لتردف ماريسا بقلب يرتعش : بسبب لاورا صحيح ....رفع الاخر عينيه السوداء دون ان يرفع وجهه بملامح مخيفه وكأن اسمها محرم علي الجميع نطقه قد سبق وقالها ....مستعد لسفك الدماء لاجلها ...وجون يتقزز من سفك الدماء والفوضي ومع ذلك وسواسه يقتصر علي الجميع ولاورا لا ....وهذا يعني ان ذلك الفتي التي تتذكر ان اسمه ثانوس قد اقترب من منطقه محظوره وربما مخيفه لدرجه جون دمر عائلته دون ان يرمش او يكترث لتردف ماريسا لاخر مره : لا تجعل وسواسك وهوسك يدمر الصغيره جون ....تذكر انك قتلت عائلتها لتحميها ...لما قد تظن انها اذا احبت شخصاً او كونت علاقه سيكون الامر كارثي لاورا كبرت جون وتستحق ان تعيش حياتها كأي فتاه من من عمرها تحصل علي حبيب وتعيش حياتها بعيدا عن هذه الالتزامات والوساوس
ابتسم ....تباً ابتسامه مخيفه وكأنها قالت شيء مرعب وكأن ما قالته خطأ فادح جعل قلبها يرتعد وصدرها يعلو ويهبط بشحوب رامقه الاخر الذي اعتدل في جلسته ببطيء للخلف بابتسامته متكيء علي كرسيه باريحيه بارزاً صدره العريض الذي يكاد يمزق قميصه الاسود واكتافه وهو يردف بنبره وابتسامه سوداء : لم اقتل عائلتها لاحميها من العالم ماريسا ...قتلت عائلتها لاكون عالمها الوحيد ...فكره ان تحب شخصاً اخر كابوس قد يدمرها ....لانه غير مسموح لها بذلك ....هي لا تمتلك رفاهيه ان تنتمي لاحد غيري ...ولا تملك حق امتلاك قلبها ...لانها خُلقت لتكون هوسي ....والجزء المحرم في عقلي ...اُفضل ان تعيش معي في كابوس دائم علي ان تحلم بشخص آخر غيري ....والا ستكون ميته
لتردف ماريسا بأعين حمراء : هذه خطيئه جون ....لاورا ابنتك بالقانون
ليردف جون وهو يميل رأسه بملامح مخيفه : من قال اني قديس ماريسا ...
وضعت ماريسا يدها علي قلبها كي تجعل نبضاته تهدأ قليلاً رامقه ملامح الاخر المخيفه مبتلعه ريقيها لتبلل حلقها الذي جف ووجهها اصبح شاحباً من فكره ان هوس جون قد يصل به الامر لامتلاكها جسدياً ونفسياً لكن لا مستحيل لم يرمقها يوماً نظره شهوه او حتي رأت في عينيه شيء مخيف اتجاهها ...تعامله معها أشبه بإقتناءه لقطعه أثريه نادره يمنع حتي الهواء من خدشها ....بحكم دراستها لسنوات لطبيعه هوسه ووسواسه المعقد تعلم جيداً أن هوس جون ليس شهوانياً بابتذال بل امتلاك مطلق للروح والعقل ...بالنسبه له لاورا ليست جسد يريده ...بل ملاكه الخاص ...شيء مقدس يعتني بأدق تفاصيل حياتها ....لم يمسسها يوماً بطريقه مقززه والا لو فعل لالتقتت آثار ذلك علي سلوك الصغيره منذ زمن ...مستحيل ان يفعل ذلك جون لانه لا يريد تدنسيها هو يريدها فقط الا تعرف وجوداً ولا اماناً ولا عشقاً خارج ظِله ....وهذا اكثر شيء مرعب ....لان لاورا لازالت صغيره ....وجون يعطيها ماتحتاج دوماً لتبقي معه ....واذا كبرت لاورا واحتاجت ان تكون امرأه جون سيكون رجلها الوحيد ....
هذه الحقيقه المرعبه مجرد ابعاد لتفكيرها هي ولا تعلم الي اي مدي يمكن ان يصل هوسه بها وتفكير جون نفسه لتردف ماريسا بشفتين ترتجف : اعلم انك لست قديساً لكنك لست مقززاً جون ولا يمكن ان تفكر بها بهذه الطريقه الا اذا ....ثم صمتت رامقه تعابير وجهه الجامده والمرتخيه بحده : تغير شيء ...لانه في النهايه لا يمكن ان تخفي حقيقه ان لاورا ابنتك في القانون
اخفضت عينيها وهي ترمق وشوم يده المخيفه وهو يطفئ السيجار بالمنفضه الكرستاليه ببرود مردف بنبره ميته خشنه وعميقه : اخبرتك ان القوانين التي تتحدثين عنها صُنعت للبشر العاديين ...لتتحكم بمصيرهم ....وانا لم اكن يوماً واحداً منهم ...هي لا تسري علي ...ولا علي ما اشعر به اتجاهها ...لاورا ليست ابنتي ...وهذه الحقيقه التي يجب ان يتقبلها ويفهمها الجميع ....هوس ادمان تملك صفيه كما تشائين ....رفع عينيه السوداء نحوها ناهضاً لترفع رأسها ببطيء لاعلي وعينيها تتبع خطواته وهو يتقدم نحوها واقفاً امامها بطوله المخيف مكمل بنبره سوداء وعينيه تبتلعها بشكل مخيف وكأنها ستكون ميته اذا اعترضت طريقه حتي لو بنظره واحده واضعاً يديه في جيوب بنطاله مكملاً: ان كانت هذه خطيئه ...فستشهدون جميعاً كيف أخذها معي الي الخطيئه وهي تبتسم
رمشت ماريسا هازه رأسها بموافقه دون ان تشيح عينيها عنه ثم نهضت بساقين ترتجف منسحبه نحو الخارج ممسكه مقبض الباب ليأتيها صوته المخيف خلفها دون ان تلتفت : يجب ان تكوني سعيده ماريسا ...حينها ستكونين حره وتنتهي مهمتك ....هذه كانت الاشاره لتفتح ماريسا الباب خارجه من الغرفه مغلقه الباب بحذر وتقدمت نحو السلالم ورأسها منخفض نحو الارض ترمق خطواتها حتي توقفت حينما رأت ظل امامها رفعت وجهها لتجد بيدرو يجلس فوق درجات السلم بالاعلي محتضن ساقيه بذراعه يرتدي تيشرت اسود بارز عضلات ذراعيه ونازع سترته بجواره مميل رأسه لازال بملابسه قبل قليل وكأنه كان ينتظر منذ اللحظه التي دلفت فيها الي مكتب جون
توقفت رامقه اياه علي بُعد ثلاث درجات وهو يرمقها ثم حول عينيه نحو مكتب جون ثم رمقها مردف : ماذا كنتِ تفعلين
زفرت ماريسا الهواء بهدوء ثم مالت بجسدها جانباً صاعده ثلاث درجات وهي تردف : والديك كانا يتحدثا بأمر خاص بيدرو ...توقفت حينما امسك يدها حينما مرت بجواره لتلتفت برأسها رامقه اياه من الاعلي بحده كي يلزم حدوده ليرفع رأسه مميلاً اياه بملامح لطيفه لم تستطع اخفاء ظلام عينيه المخيف مردف : انا جائع
نظرت ماريسا نحوه مطولاً ثم الي قبضته التي تمسك معصمها متشبث بها دون مجال لافلاتها لتردف : الوقت متأخر بيدرو .....ثم حاولت سحب معصمها من يده لكنه لم يفلتها ولم تتغير تعابير وجهه مردف مجددا : لكني جائع ماما …لم اتناول شيئاً منذ البارحه انتظر ان تطعميني
اغمضت ماريسا عينيها بنفاذ صبر ثم اومئت : اترك يدي اذاً
ليردف بيدرو بملامح غريبه : اخشي ان تختفي ....قالها ثم رمق يدها لثوان ونهض دون تركها لتشحب ملامحها عائده خطوه للخلف من طوله وملامحه برعشه حتي كادت تنزلق ليسحبها من خصرها لترتطم به مسبب قشعريره في جسدها وهي تدفعه بتوتر مبتعده بارتباك و التفتت حولها ثم نزلت السلالم بخطوات سريعه نحو المطبخ وهو يتبعها بهدوء مبتسم بملامح ماكره ....تقدمت نحو الثلاجه مخرجه بعض الطعام واضعه اياه داخل الميكروويف ثم تقدمت نحو خزانه الاطباق العلويه فاتحه اياها رافعه يدها لتلتقط اعلي طبق من الاطباق الموضوعه فوق بعضها لكن اناملها لم تصل له لتشهق متصلبه وجسدها ارتعش حينما شعرت ببيدرو التصق بها من الخلف سانداً يده فوق الرخام بجوار خصرها ويده الاخري مدها نحو الاعلي ليحتجزها مغطي اياها ...لم تتحرك وجسدها ينتفض رامقه انامله المستقره بالاعلي فوق الطبق لم يسحبه او يبتعد بقي مكانه وهي تشعر بإنفاسه تلفح فروه رأسها تريده ان يحضره ويبتعد دون ان تعطيه فرصه ليفعل شيء اخر لكن تباً ماذا قد يفعل اكثر من هذا ورجولته الضخمه ملتصقه بها زافره انفاسها بنفاذ صبر وهي ترتعش مغمضه عينيها حينما انحني برأسه نحوها جانباً رامقاً عينيها يريدها ان تنظر له لتشيح وجهها عنه جانباً ليهمس بنبره خافته هادئه اسوء حتي من كوابيس الرعب : ماريسا... انظري لي
لا يمكنها وصف الطريقه التي ينطق بها اسمها ....لدرجه تشعر بهسيس مخيف وهو ينطقه بتلك النبره الخافته والمرعبه وكأن شبح سيبتلع روحها مغمضه عينيها تريده ان تختفي متجمده وكأن اي حركه او رده فعل قد توقظ وحش داخل بيدرو الهاديء والذي يتصرف وكأنه طفل مخيف ذا جانب اسود وحينما لم تجيبه انزل ذراعه ممسك فكها مجبر اياها علي النظر له لتفتح عينيها بذبول ورعشه رامقه ملامحه وعينيه التي تنظر الي تفاصيلها بخدر وفضول شديد ثم عينيها وانفاسها تعلو وتهبط بهستريا حينما انخفضت سوداويته نحو شفتيها لتجفل حينما سمعت صوت انذار الميكرويف يعلن انهاء الدقيقتين التي اوقتتهم....وتباً لا تصدق ان فيلم الرعب القصير هذا كان لمده دقيقتين فقط ...لتبتعد بسرعه مخرجه الطعام دون قفازات او عازل لتشهق حينما احرق يدها والطعام سقط ارضاً لاعنه في سرها وهي تنحني لتجمعه رامقه اقدام الاخر وهي تبتعد نحو الباب الخلفي للحديقه ....جمعت الطعام بسرعه داخل القمامه ونظفت مكانه ثم غسلت يديها وعينيها لتزال نحو الباب الزجاجي تريد ان تعرف اين ذهب ولما فجاه لا تفهم شيء ثم انسحبت بسرعه نحو الاعلي داخل غرفتها اغلقت الباب من الداخل ثم النوافذ جالسه فوق الفراش بتعب وهي تمسك رأسها بشحوب وتعب شديد وكأنها كانت تركض من موتها ....لا تفهم ما الذي حدث ....لكنها كانت شاكره للسماء انه ابتعد وتركها ....مسحت وجهها بتعب ثم التفتت نحو خزانتها بشرود و نهضت ببطيء فاتحه اياها رامقه الملف المدفون بين ثيابها ....ارتعشت يدها ساحبه اياه ببطيء رامقه الرقم 0021 ...لم تتخيل انه قد يكون رقم عشوائي ....جون لم يكن ليضع اشياء عشوائيه او رقم عشوائي ابداً ....لكنها كانت عاجزه عن معرفه معني ذلك الرقم ....واحد اثنان او واحد وعشرون ...ماصله الربط ...ولما جون قال انه وبيدرو لديهم شيء مشترك.....
امسكت ورقه التقرير بيد مرتعشه واعين دامعه رامقه تفاصيله وهي تعود الي فراشها جالسه ببطيء ثم تركتها جانباً وقلبت باقي الاوراق لتتوقف رامقه صوره بيدرو وهو طفل صغير في الخامسه من عمره ربما شاهقه لتضع يدها علي فمها مانعه صوت نحيبها وثقل غريب اجتاح صدرها ....امسكت ورقه التقرير الاولي بين بيدها واوراق المحكمه السريه التي اقامها جون لاثبات براءته وعينيها استقرت عند جمله واحده نطقها بيدرو بعد سؤال المدعي العام وصدرها يتثاقل ببطيء : لستُ مذنب ....لم يكن هناك سبيل اخر غير ذلك بعد مافعلوه بي ...افقدوني عقلي ....
لترمش ماريسا بقهر حينما رمقت سؤال المدعي العام وهو يردف ببرود: من قام باغتصابك بيدرو ....وساد صمت ثقيل لم يجبيه الا بعد دقائق طويله كما هو مكتوب بالتقرير وبعدها اجابهم بنبره مختنقه دون ان ينظر داخل اعينهم : مسوخ ...ليسوا عائلتي
******
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك ربي واتوب اليك
Love U all 🎀
اجيييييييت
ردحذفقرة عيني 😔🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🩷🦋🩷🦋🩷🩷🦋🩷🩷🦋🩷🦋🩷🦋🩷🦋🩷🩷🦋🩷
ردحذفحزننننننننت على لاورتي و تجاهل جووووون لهااااااااا
ردحذفالقفلة لساتني مركزة مع خاتمة البارت
ردحذفمن صدمتي نسيت الاحداث الاولى وبقيت مع بيدرو
ردحذف💔💔💔💔💔
ردحذفكنت فرحانة برجعة لاورا
ردحذفجون قال ان بينه وبين بيدرو شيء مشترك يمه لا تقولولي ان صرله هيك كمان؟؟؟؟
ردحذف🔥🔥🔥🔥
ردحذفوتففففففففففففففف القفله دمارررر نفسييييييي
ردحذفاجييييتتتتتتت
ردحذفياحرام الحارس يكون عم يتذكر شريط حياته قدام جون 😂😂😂
ردحذفجون هادي ولكن ايديه فضحتههه عمم يرجفواااا😭🤧🤧🤧
ردحذفويلي ويلي جوونننن تصرفه بغرفة لاوراا🤧😭😭😭😭😭🤧🤧🤧
ردحذفالحارس ميت رعبة وجون يقله زبط شكلك 🤧🤧🤧
ردحذفزاااررررععععع شريحةةوةةةة فيهاااااااععع
ردحذفياعمريييي لاورااااا كيففف خايفةةة جون يغضبب😭😭🤧🤧🤧
ردحذفياحقراءءء يا كلابببب عم تستقوو علللللييييهاااا علىى بنتت صغيرةةة مربطة كمان تفوووو عليكممممممم
ردحذفتنكسرررر رجليكممممم
ردحذفلك لككك جوونننن تعالللل شووف شو عم يعملووو بلاورا خاصتتكككك
ردحذفلككك اتركووووو شعرهاااااااععععع
ردحذفتضرب انت وابنك ثانوس يا معفننن روح لجوننننن جاييي لعنندد لاوراا المسكينةةةةة
ردحذفخايفةة يصيرر لهااا شيي بسبب الضرببب 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
ردحذفاكيددد اكيدددد رح يجيككك يا لاورااااا
ردحذفاجوووووووت وصصصلللللوووووووو
ردحذفياعمرييييييي لاورااااا كيفف رفعتت ايديهااا لهههههه 😭😭😭😭😭😩😩😩😩
ردحذفكفووو عليكككك جوووننن احرقهممم كلههمم
ردحذفلككك لككك جووووننن ليششششش هيكك عم تتجاهلهااا😩😩😩😭🤧🤧🤧
ردحذفواااعععع لاوراااااا 🤧🤧🤧ويلييييي فهرتنييي
ردحذفلارواااااععع مانكك قذرة يابنتتت انتىىى النظافة و الرتابة كلهااا هنن القذريينن🤧🤧🤧
ردحذفويلي البنت مو طبيعية
ردحذفجون لا يلمس احد ... لا يلمس شخص .... يلمسها هي فقط ... لاورا فقط .... صغيرته فقط😭😭😭🤧🤧🤧🤧🤧انتيييي الاستثناء ياحبيبتي
ردحذفواااعععع لاورااااا مهووسة ومريضة فيهههه 🤧🤧🤧
ردحذفالامر لا يؤلم بجوارك 💫💫🤧🤧
ردحذفاااااعععععع😭😭😭✨✨✨✨✨😩😩😩
ردحذفليييششششش اقفللللل الباااببببب عليهااااا
ردحذف😭😭😭😭😭😭
ردحذفمعلش معلش لاورا عمل هيك يمكن ليهدى 🤧🤧🤧
ردحذففرانثيث وششششششششس
ردحذفواااععععععع😭😭😭😭😭😂😂😂😂😂
ردحذفخجوللللل و لطيفففف 😭😭😭
ردحذففرانسيس وليككك عيب عليكك عم تتمسخري عليههههه😂😂🤧🤧
ردحذفوااععععع اللطافةةةةةعععع لاصقة طبية وردية 🤧🤧🤧🤧😭😭😭😭😭😭😻🌸🌸
ردحذفيا لطافتككككك فرانسيييييسسسسسس وجماللل تفكيرركككك 🌸🌸🌸🌸🌸
ردحذفلطيفيننننننننن سوااااا هيككك اصدقااءءءء يعنيييي
ردحذفساااامم خيررر ايششش فييي
ردحذفسيددد ساامم ليشش مزعوج🙃🙃🙃
ردحذفالله رح نشوف الجانب الغير لطيف من سام
ردحذفويلي ويلي تفكير جون المعقد يجنن العقل والله ماريساا كيف متحملة رح تصير مجنونة بالاخير
ردحذفقتلت عائلتها لاكون عالمها الوحيد 🤧🤧🤧ويلي ويلي الجنون
ردحذفوااعععع كل فصل عم فصللل عم نعرف اكتر واكتر عن هوسه
ردحذفشووووو سرررر الرقممممم 21
ردحذفيما القفلةةةةةةة
ردحذفويلي قلبييي جسمي كله قشعر
ردحذفيارب ياربي 🤧🤧🤧
ردحذفبيدرووووو لكك لككك كاننن طفلللل طفلللللللللل ياربييي يا وحوش يا مسوخ يا كلاب
ردحذفواناا احبككك يا وردتيييي 🤧🤧🤧🤧🫂🫂
ردحذفينهار اسود اغتصبو بيدرو ليكون الي في دماغي صح وده الشئ المشترك😦
ردحذفلوكا حبييييته🤣🤣🤣🤣
ردحذفسام ماله نهبل هيك🌝🌝🌝🌝
ردحذفبس انبسطت حبيته مع فرانسيس اكتر من هديك النكدة
ردحذفبس بيدرو بالأخير💔💔💔💔💔
ردحذفصدمني ما توقعت ولا واحد بالمية
ردحذف