Ch|6 1999
شحبت ملامح ماريسا رامقه الحارس وهو يتحدث ويده ترتجف رامقاً جون وكأنه موته والعرق يتصبب من جبهته سائلاً علي وجهه حتي عنقه وصولاً الي ياقه بدلته لم تلاحظ ذلك بنفسها بل لاحظته من خلال اعين جون وهو يرمق الحارس الذي كان يردف : وجدوا السياره بمنتصف الطريق السائق ميت ارضاً بطلقه ناريه في رأسه والسيده الصغيره لا أثر لها وجدو حقيبتها المدرسيه داخل السياره وهناك فريق بحث يبحث عنها داخل الغابه والمناطق المجاوره ماذا تأمر سيدي قال ذلك بنفس واحد وكأنه اذا اضطرب او تماطل سينتهي الامر بموته ... لم تكن عينيها علي الحارس الذي ينتفض بل عينيها علي جون الذي كانت رده فعله هادئه بشكل مخيف .... جمود مطلق وكأن الزمن توقف عنده للحظات لتبتلع ريقيها بذعر ... اي شخص مكانه قد يقتل الحارس غضباً يصيح يحطم كل شيء لكن جون لم يفعل كان في حاله من الجمود المرعب عينيه الفارغه ازدادت سواداً وبرود مخرج سيجاره لنفسه ببرود غريب لكنها لمحت ارتجاف طفيف في انامله وه...