Ch |5 1999
تمنت لو انها تتلاشي ....ان تمحي من الوجود ...ان يكون الامر مجرد حلم وتستيقظ منه مره اخري ولا تجرأ علي دخول هذه الغرفه مطلقاً ...كانت ترتجف وتتصبب عرق ...فكره اني دلفت الي خزانه جون ريكاردو كارثه ....فكره انها قد تعلم معلومه واحده عن هذه الخزنه او مكانها قد تجعل حياتها في خطر وحياه كل من يقترب منه ....هذه الخزانه التي تحمل اسرار الجميع ....الجميع الذي يرتعد من اسم جون محامي الشياطين ....وتباً كانت تحسب دقات قلبها والتي تنبض واحده تلو الاخري وكأنها تحسب عداد عمرها بشكل عكسي .....انتظرت وانتظرت وهي ترتجف حتي شعرت بخدر يسري في ساقيها حتي اتتها لحظه ادراك ان جون ليس هنا ....متي عاد من الاساس واذا فعل سيذهب الي الندوه بالتأكيد ...تنهدت الاخري متقدمه نحو الحائط واضعه اذنها قليلاً محاوله ايجاد او لمح اي صوت يثبت ان احد لازال داخل الغرفه ...انتظرت لثانيه واثنتين وخمس دقائق كامله ....ثم وضعت الاوراق داخل فستانها فاتحه الباب ببطئ شديد وهي تزفر انفاسها ببطئ تباً المحاوله خير من انتظار الموت ....اخرجت رأسها بخوف رامقه الغرفه كانت فارغه لتخرج بسرعه مغلقه الباب ببطئ دون اصدار صوت رامقه كل شئ الي مكانه ثم تقدمت نحو الباب مهروله حتي توقفت ملتفته نحو الفراش لترفع حاجبيها بدهشه رامقه لاورا وهي نائمه بفراش جون متكوره به وتحتضن عروستها ....تنهدت بعدم تصديق كيف تجعل هذه الصغيره تترك عاده تعلقها به ....هذا غير صائب وكلما حاولت التدخل كان جون يمنعها بنبره لا تحتمل نقاش وكأنها داخل هذا المنزل لتحمل اسمها بالقانون فقط وليس لها دخل بها باي شكل اخر ....ولكن لماذا دخلت الي هنا وهي تعلم ان لا احد يدخلها ....
مسحت وجهها خارجه من الغرفه بتوتر صاعده نحو الاعلي لتجد بيدرو يرتب بدلته وما ان وجدها اردف بهدوء : انا جاهز
اومئت ماريسا مردفه بتوتر : نسيت شئ بغرفتي سأحضره اولاً ....اومئ الاخر متقدم خلفها لتلتفت له قائله: انتظرني بالسياره ....توقف الاخر ولم يتحرك مراقب اياها لتتنهد دالفه الي الغرفه ثم اغلقت الباب من الداخل لتجفل حينما صفعها مردف: لما اغلقته ها ...لماذا ....اغمضت عينيها راكضه نحو خزانتها مخرجه الملف ووضعته بين ثيابها عدلت ملامحها ووجهها الشاحب ووضعت بعض العطر ثم ارتدت حذاء اخر وفتحت الباب لتجده يرمقها وهو يتنفس بشكل ملحوظ وكأنه غاضب لتدفعه ماريسا من صدره مردفه بنبره حاده : لا تتعامل معي بهذه الطريقه وتنسي نفسك بيدرو ...هل تفهم ....قالت الكلمه الاخيره بصرامه ثم غادرت متقدمه امامه بخطوات سريعه والاخر لعن ماسحاً وجهه بعدم تصديق
ركبت بالسياره في الخلف وهو تولي القياده منطلق نحو قاعه الندوات بإحدي الفنادق السويسريه الضخمه التي تضم اغلب اجتماعاتهم المهمه .....كانت تقضم اظفر ابهامها وهي شارده تفكر بالطريقه ما الذي قد يكون مهما في ملف بيدرو كي يحتفظ به داخل الخزانه ....كيف تفسر حالته التي انقلبت في ثانيه وكأنه ليس هو ....نعم كل مريض يحاول السيطره علي نفسه يجد دوماً محفزاً لفقدانها لكن لما هي ذلك المحفز ...تلك المشاعر التي يشعر بها بيدرو نحوها ليست طبيعيه علي الاطلاق ....الفجوه العمريه بينهم ....الاسم القانوني التي تحمله ....نعم لم تقم بتربيته مجرد اسمه القانوني مسجل باسمها كوالدته فقط لكن من يكترث لذلك انها والدته بالقانون وهذه كارثه حتي لو لم اكن اعامله كطفلي حباُ بالسماء من الطفل انا طفلته وليس هو ....حسناً هي وافقت علي لاروا لاجل مصالح شخصيه وهذا ليس عيباً مجرد صفقه عمل وهي لم تشتكي ولم تشعر بمشاعر اتجاه جون وهي حرصت علي ذلك....حرصت علي الا تجعل نفسها بوضع سيئ وهي تعلم ان جون لا يريد ذلك لذا اكتفي بها كصديقه وطبيبه ..... وهي اكتفت به كزوج جيد الجميع يحسدها عليه ولا ترغب بأكثر من هذا ....لكن كيف لاحظ بيدرو ....كيف كان مهتماً ليعرف تفاصيل خطيره كهذه بيني وبين جون ومنذ متي بدأ هوسه هذا .....نعم لا ننام بغرفه واحده وذلك بسبب مرض الوسواس لدي جون ....لكن هو الوحيد الذي افترض الامر من نفسه ام كان يراقب كل شئ .....
مسحت وجهها من شده التفكير ملتفته نحو الاخر لتجده يرمقها من المرآه الاماميه ثم اشاح عينيه نحو الطريق مجددا ...قلبت عينيها رامقه الطريق من النافذه ...هذا ما كان ينقصني. ...كارثه أخلاقيه بالمعني الحرفي .....تباً هل يظن الوغد ان هناك امل واحد لما يفكر به ....اعني هي حتي لا تفهم ماالذي يريده ولا تريد معرفه ذلك ولا تريد التفكير في تلك المره التي ثمل بها وباح لها بتلك الاشياء ...حباً بالسماء لا والف لا
توقفت السياره امام الفندق واحد الحرس فتح لها الباب لتترجل من السياره متقدمه نحو الداخل لتتفاجئ ببيدرو يضع جاكت بدلته الاسود فوق اكتافها لترمقه مطالبه تفسير وهو اردف بلا اكتراث ونبره هادئه : الجو بارد ولا اعتقد انه من المهم اظهار مفاتنك اللعينه للاوغاد بالداخل ....احمر وجه الاخري بعدم تصديق مردفه وهي تصق اسنانها : بيدروو
لينحني الاخر مردف وهو يضع يديه داخل بنطاله : لا داعي للمبالغه انه جاكت ابنك ... ربما انت من نسيتي نفسك امي ....قالها رامقاً عينيها ثم ابتعد دالفاً الي الداخل لترمقه الاخري بعدم تصديق دالفه خلفه ....اشار لها نحو الجد غوستاف وهي حتي لم ترمقه تجاهلته بالكامل متقدمه نحو الجد مصافحه اياه واخذ يعرفها علي بعض اصدقائه ورجال اعمال لديهم مصالح مشتركه معاً وهي كانت زوجه المحامي الشهير الذي كان اغلب حديثهم عنه ....التفتت بعينيها لتجد بيدرو يجلس علي بعد طاولتين منهم وعينيه نحوها لتتجاهله مبتسمه نحو سنيور ميليدتش وهو يقوم بالاطراء علي حسنها وجمالها ....لم تكن من النوع المغرور او تكترث لكلمات الاعجاب تعلم انها جميله لكن اعتادت علي جعل نفسها ثابته لا تتأثر بالكلمات او تسمح لاحد بالتلاعب بها ....وهذا يأتي بعده خطوات التجاهل الثقه العاليه ووضع حد لجميع الاشخاص في حياتها ....
التفتت نحو رئيس الندوه وهو يعلن عن القاء خطاب لتذهب جالسه بجوار الجد غوستاف منصته الي الخطاب ليقف بيدرو ساحباً الكرسي بجوارها وجلس مقابلها حاولت التركيز علي الخطاب لكنها لا تعلم لما توترت من هذا القرب ...التفتت الي السنيور ميليدتش وهو يردف : هل تسمحي بعزمك علي مشروب سنيورا
ابتسمت له ماريسا برسميه :طبعاً سينيور ميليدتش وانزلت ساقها من فوق الاخري كي تنهض معه ليعتصر بيدرو فخذها بقوه لتختفي ابتسامتها صاقه اسنانها ثم ابتسمت مجددا علي مضض ملتفته نحو بيدرو معتصره يده التي تقبض علي فخذها بقوه تريد ابعاده لكن الاخر كان يشيح وجهه ويجلس باريحيه متجاهل مايفعل وكأنه لا يركز معها ....لتشعر بالاحراج ما ان وقف السنيور لتخدش ماريسا يد بيدرو بقوه لتتصلب حينما ارجعها للخلف حتي وصل الي منطقه محظوره لتنهض فجأه وهي تضع الجاكت امامها ليلتفت نحوها الاخر وهي القت الجاكت فوقه مردفه : ارتديه صغيري ربما الجو بارد عليك ...ثم رمشت بلطف ملتفته الي السنيور وهي تبتعد من الكرسي : لنذهب ...قالتها والاخر ابتعد نحو طاوله الشراب لتنحني من الخلف نحو اذن بيدرو هامسه بنبره قاتله : تباً سأقتلك علي هذا ايها الوغد الصغير ....ليميل الاخر برأسه رامقاً عينيها بفراغ : فكري جيدا قبل ان تتسببي في قتلك اولاً
لترمقه ماريسا باستهزاء ثم غادرت وهي تسير بخطوات واثقه بكعبها العال وشعرها يتراقص حولها غير مكترثه لاعين الاخر التي كانت تبتلعها معتصر قبضته حتي كادت شراينه تنفجر ...
لا تعلم كيف انتهت الليله واخيراً ...نعم كانت ندوه جيده استفادت كثيرا وتطورات علاقاتها خاصه مع السينيرو ميليدتش كان يعمل بالقنصوليه الايطاليه وله علاقات كثيره بالاسره الحاكمه هناك وداخل سويسرا ....ركبت السياره نازعه حذائها بألم وهي تفرك قدمها ....كان بيدرو يقود بهدوء نحو المنزل وهي اغمضت عينيها بتعب اخذه قيلوله قصيره حتي تصل لترتخي تماماً علي جهاز التدفئه داخل السياره حتي توقفت ....رمشت فاتحه عينيها ثم اغلقتها بنعاس لتسمع صوت الاخر وهو يردف بهدوء : وصلنا ....قالها وهي لم تفتح عينيها حتي جفلت حينما ضرب الاخر الباب بقوه لتعتدل رامقه الحديقه من النافذه لكن المكان كان مظلم بشده ....لما الحديقه مظلمه لا تري شيئاً ....ترجلت من السياره وهي تفتح فلاش هاتفها لتجد نفسها بمكان غريب لترتبك ملتفته نحو بيدرو باحثه عنه : بيدرو اين احضرتني .....لكنها لم تجد الاخر ....شحبت ملامحها راكبه السياره مجددا وهي تتصل بجون لكن لم تكن هناك تغطيه لتلعن خارجه من السياره وهي تردف بغضب : تباً بيدرو ما هذه السخافه اعدني للمنزل انا مرهقه
التفتت حينما سمعت صوت اغصان تنكسر إثر اقدام احد لتلتفت نحو بيدرو الذي كان يقف بهدوء رامقاً اياها بملامح جامده واعين سوداء بلا لون ....مسحت الاخري وجهها بنفاذ صبر ...كيف اتيت معه دون حرس حباً بالسماء ....لما هو خصيصاً .....تنهدت مردفه بنبره حاولت ان تكون هادئه : لما احضرتني الي هنا
اقترب الاخر منها لتعود للخلف ملتصقه بباب السياره واقفاً امامها وهو يردف بنبره مخيفه : تبدين مرتبكه ايتها الطبيبه ...هل انت خائفه ....هل تظنين اني مختل
لتردف ماريسا وهي تعتصر قبضتها: لا اظن انا متأكده من ذلك بيدرو
ليؤمي الاخر بصمت رامقاً اكتافها العاريه والقلاده الناعمه التي اهداها لها جون لتبتلع الاخري ريقيها حينما امسكها بين انامله ويده البارده تلمس جلدها وقشعريره سرت في جسدها مبعده يده قائله : لما احضرتني الي هنا
وضع الاخر ذراعيه فوق السياره حول اكتافها وهو يردف : لنتحدث
لتردف ماريسا : لا اعتقد اننا يجب ....فقط حاول تجاهل وجودي وانا سافعل المثل لان مايدور داخل عقلك شبه مستحيل ...انه مرض
لترتخي اعين الاخر قائلاً بنبره سوداء : عالجيني اذا ....انت الطبيبه ....اخبريني ماذا افعل حينما اراك وافقد عقلي....حينما اسهر طوال سنوات امام غرفتك خشيه ان يحدث شئ بينك وبين السيد جون وتصبحي زوجته بشكل رسمي ....اخبرني لما الشياطين تتراقص امام عيني حينما تبتسمين لاحد اخر ....حينما تتحدثين معه باريحيه وانا تتقيدي بوجودي ....ثم ارتخت عينيه نحو فستانها الاسود وصدرها البارز من خلاله هامساً برغبه سوداء : لما جسدي ينتفض حينما اراك واتخيلك اسفلي ....ارتعشت ماريسا عائده للخلف ملتصقه بالسياره اكثر والاخر اقترب حتي تلاشت المسافه بينهم وهو يكمل بنبره سوداء ممتلئه بالرغبه : لما احاول كبح نفسي عنك واضاجع الكثيرات وينتهي بي الامر اتخيلك بهم تفعلين اشياء قذره لم تسمعي بها من قبل ....اشياء تجعلني افقد صوابي واتسلل الي غرفتك لاشاهدك نائمه وتأنين كلما تقلبتي بكسل واحترق فقط لاشم رائحتك ...لاعبث بشعرك الذي يتراقص امام عيني طوال الوقت ...لابعثر انوثتك بين اصابعي ....ربما انت محقه ...لست مريض ...انا مختل بك ....عالجيني ....لربما اهدأ عن تلك الافكار المروعه واجبرك علي جعلي اهدأ بطريقه تجعلك ترتعشين فوقي ....ها ماريسا .....كيف ستعالجيني
ابتلعت الاخري ريقيها وجسدها يرتعش بقوه وصدرها يتصاعد للاعلي والاسفل ....اين تهرب ماذا تفعل ...ما الذي حدث لك ماريسا اصفعيه وادفعيه بعيداً عنك ....لا تخافي منه ....تباً كيف لا تفعل ....في هذا المكان مع هذا الشخص الذي قتل والديه بطريقه بشعه من قبل .....وكأنه ليس لديه اعتراض تتمني لو تعرفه اكثر كي تتصرف معه ...لكن معلوماتها محدوده للغايه ولا تعرف شيئاً الا انه خطير ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته ....اغمضت عينيها حينما انحني الاخر قرب وجهها شفتيه تبعد انش واحد عن خاصتها وانفاسه الساخنه تحرقها والبخار يتطاير من افواههم بسبب بروده الجو: لا يوجد صحيح ....لانك تعلمين انك علاجي ....انك الشئ الوحيد الذي سيجعلني اهدأ ...حينما املكك....حينما تكونين لي ....
لتشيح ماريسا وجهها عنه جانبا مغمضه عينها حينما انحني اكثر وانفه لمس وجنتها وهي تردف: هذا خاطئ بيدرو ....تباً ما تقوله خطأ فادح ....ليهمس الاخر وهو يحرك انفه علي طول وجهها وعنقها هامساً بثماله ويده تنحني مع انحناء خصرها النحيل : الا ترغبين بي ماريسا ....الا ترغبين بجعلي اعبث بك ....تباً متأكد ان الامر سيروق لك ....سأسعدك ....فتحت ماريسا عينيها بضعف ...تباً لا تفعلي لا تضعفي لا تجعليه يفعل ذلك بك ....ركزي لا تسمحي له بالعبث بعقلك ...نعم انت امرأه لكن لست ضعيفه ....ليس لتلك الدرجه ....لا تجعليه يستغل ضعفك ....شهقت حينما امتص عنقها لتدفعه من كتفه لكنه قيد كلا يديها بجوارها وهو يزيد من قسوه اسنانه مصدر صوت انين رجولي جاعلاً جسدها يرتجف وهو يهمس بين كل قبله فوق عنقها : متأكد اني سأسعدك ....لن يعلم احد ....سيبقي الامر سراً بيننا ها ....فقط جربيني ....اقبل باي شئ منك غير ابتعادك ....ها ماريسا ....تباً لي كم انت جميله ....انتفضت الاخري وهي تدفعه عنها محاوله التملص منه صاقه اسنانها : اتركني ...اتركني واللعنه لقد فقدت عقلك ....بيدرو ...شهقت فاتحه فمها مغمضه عينيها برعشه حينما التصق بها الاخر حتي شعرت برجولته لتتوسع عينها حينما استغل الامر مقبل اياها دافعاً لسانه داخل فمها رافعاً اياها من خصرها كي تتناسب مع طوله مطبق علي رأسها من الخلف بيده الاخري وهو يصدر صوت زمجره خشنه وكأنه لا يصدق الامر ....وكأنها الذ وجبه يتناولها في حياته ...وكأنه لم يقبل امرأه من قبل ....وكأن كل احلامه لم يتخيلها بهذا المذاق .....قبلها بنهم شديد وهي تحاول دفعه وخدش وجهه بينما يعتصرها بين جسده ورجولته وبين السياره حتي فقدت انفاسها وتعبت ليبتعد الاخر رامقاً اياها وهما يتنفسان بصوت عالً هو يتنفس بخشونه وكأنها اهلكته وهي تتنفس وكأن روحها سلبت منها وما ان استجمعت قوتها واستطاعت رفع يدها التي ترتعش صفعته بكل قوتها ليلعن الاخر وهو يبتسم ويتنفس بقوه رامقاً اياها بسوداويه واعين مختله مبتلع ريقيه وهو يرمق تفاصيل وجهها عينها وشفتيها المتورمه التي ترتجف وجسدها الذي يرتعش في حضنه دافعه اياه عنها لتتسع ابتسامته باختلال وهي تفتح باب السياره مردفه بصوت عالً : اعدني الي المنزل الان واللعنه ...تباً تباً ....تبا لك اخذت تصيح وهي تمسح وجهها وجسدها بأكمله يتنفض وكأن الجو مثلج وجسدها حار ....
اغمضت عينيها حينما ركب الاخر بالامام منطلق بها وابتسامه لعينه لم تفارق وجهه وهو يتكئ علي الكرسي براحه وصدره يلعو ويهبط وكأن دوبامين السعاده وصل حده ليرمقها بثماله من خلال المرآه تجاهلت وجوده بالكامل حتي وصلت الي القصر لتترجل بسرعه وهي تتعثر بفستانها والحذاء لترفعه بلا اكتراث صاعده الي الاعلي نحو غرفتها مباشراً ثم اوصدت الباب مغمضه عينيها وهي تتكئ برأسها فوقه بعدم تصديق ...تباً هذا لم يحدث ...لم يحدث ماريسا ....ستصححي الامر ....ستعاقبي الوغد علي ما فعل او تخبري جون وهو يتصرف معه ....نعم هذا هو الحل لا يهم ماذا سيحدث له لا تكترث ....الاهم الا تضع نفسها بهذا الموضع المخجل ابدا ....تباً انه ابنها بالقانون واصغر منها بثماني سنوات
نزعت ملابسها مرتديه قميص اسود ثم القت نفسها فوق الفراش محتضنه الغطاء لم تستطع النوم كانت تعتصر عينيها كلما تذكرت كلماته وما كان يفعله وكيف كادت تفقد نفسها ....تباً نامت علي ظهرها رامقه سقف الغرفه بحيره والضوء الخافت الذي يتسلل من الحديقه عبر نافذتها ...ماذا عليها ان تفعل ....للمره الاولي تشعر انها عاجزه عن التفكير ....عاجزه عن فهم نفسها ...عاجزه ادراك ماحدث وكأنها كانت تحلم .....نعم لم تكن قبلتهم الاولي لكن هذه المره كان واعياً تماما لتصرفه ...ليس ثملاً ككل مره يتصرف فيها بتهور ويتحدث بالهراء ......اغمضت ماريسا عينيها بتعب ....هل يستغلها لانه يعلم ان جون لا يلمسها وانها غير مسموح لها بانجاب اطفال ....ولكن هل هذا سبب قدومه الحقيقي يلاحقها منذ اليوم التي قررت به ترك حالته وعدم الاكتراث ...لاحقها واتي لها الي هنا ليكون ابنها في القانون وقريبا منها الي هذا الحد ....تباً اشعر بالغثيان ....هذا خطأ ...خطأَُ فادح
فتحت الاخري عينيها حينما سمعت الباب يفتح ببطئ ابقت عينيها نحو مقبض الباب الذي يستدير ببطئ شديد لولا انها مستيقظه لم تكن لتسمعه ابدا خاصه انه امام فراشها لتحتضن الغطاء برجفه حينما وجده بيدرو موصد ليهمس بنبره خافته مخيفه وهادئه : ماريسا ....اغمضت الاخري عينيها معتصره الغطاء في حضنها ليردف الاخر بنبره هادئه لكن كانت مخيفه بالنسبه لها كصوت احد القتله المتسلسلين او صوت افلام الرعب هذا ما شعرت به بسببه هدوءه المرعب والاسوء ان ما يفصلهم باب واحد : افتحي الباب ....لن اؤذيك ....لن ازعجك ....سأكون فتيً جيد ....شعرت ماريسا انه غير واعيً ....شئ به مضطرب حتي نبره صوته المخيفه كانت مضطربه وبها شئ من عدم الوعي وكأنه يهذي ويريد البكاء .....وضعت يديها علي اذنها حينما طرق الباب بخفوت هامساً بنبره مسكينه وكأنه ليس بيدرو : افتحي لي ....لن اصدر صوتاً ...سأبقي جالساً ارضاً اراقبك فقط ....ماريسا
لساعه كامله ...ساعه كامله بقي واقفاً عند الباب لم يكن لديها الجرأه لفتحه او حتي اجابته كي يعتقد انها نائمه ....وما ان علمت انه ذهب اخذت نفس اخيراً نائمه بارهاق وتعب مرت دقائق فقط وشعرت بلمسات خفيفه تبعد خصلاتها عن وجهها بهدوء شديد ....خفق قلبها برعب حينما سمعت صوته المتثاقل وهو يهمس بنبره خافته ومظلمه :ماريسا....لما اغلقتي الباب ها .....فتحت ماريسا عينيها بفزع تريد الصراخ لكن الاخر اطبق يده علي فمها بملامح سوداء ملقي جسده الضخم فوق جسدها لترتجف وقشعريره سرت في جسدها حينما حاصرها اسفله هامساً قرب اذنها: اششش لن اؤذيك ....ولا تجبريني علي ذلك
ابتلعت ماريسا ريقيها ببطئ وقلب ينبض بجنون حتي ابتعد الاخر دون ان يبعد قبضته من فمها لا يري سوي عينيها وهي تحدق به رامشه وهي ترمق عينيه واحده تلو الاخري بخوف ليميل الاخر رأسه بحزن: لماذا ....كل مااريده هو رائحتك فقط ....لتغمض ماريسا عينيها شاهقه برجفه حينما انحني بيدرو اخذاً نفس عميق من عنقها ثم طبع قبله فوقه بشفتيه الدافئه هامساً : لن افعل شئ اخر ....فقط سأنام في حضنك الليله اذا حاولتي منعي قد اؤذيك ....لذا دعيني الليله فقط ها ....لم تجيبه كان يطبق علي فمها ولم يعطيها فرصه للاجابه ....عقلها كان عاجز علي استعاب الموقف التي تتعرض له الان ....الي اي مدي يمكن ان يؤذيها ....الي اي مدي تستطيع المقاومه وفرصه هروبها من بين يديه اسوء من فرصه الوصول حتي الي باب غرفتها وفتحه او الصياح لطلب المساعده من احد قبل ان يمسكها وهو يطبق علي انفاسها وحياتها ....ابتسم الاخر بملامح ذابله مبتعد من فوقها نائما بجوارها دون ان يبعد ذراعه الذي يقيدها من ظهرها او يده التي يطبقها علي فمها...وهي كانت متجمده تماما رامقه السقف بجسد يرتعش والاخر ابتسم بشرود منحني برأسه سانداً اياه فوق كتفها ثم سحبها من خصرها لتتقوس دافناً اياها داخل حضنه ونصف جسده فوق ظهرها لتختفي داخله مغطي كليهما بالفراش ....اتكئ برأسه فوق برأسها وانفاسه الساخنه تلفح اذنها هامساً وذراعه يمسد به خصرها نزولاً علي فخذها :انظري ...الامر ليس صعباً صحيح ....لا تغلقي الباب مجددا ....لانه لا يوجد باب يمنعني عنك .....عن استنشاقك...ثم اخذ نفس عميق من عنقها هامساً بنبره سوداء:عن امتلاكك....ثم احتضنها بقوه وجسده يغطيها اسفل بثقله لدرجه شعرت برجولته تلتصق بمؤخرتها ورأسه مدفون بعنقها وشعرها من الخلف ....جنون ما كان يحدث من شده جنونه شعرت انه غير حقيقي ربما حلم وستستيقط منه مرتعده لكنها لم تفعل ....لم تستيقظ وهي لا تحلم ....هي داخل حضن بيدرو الان فوق فراشها وداخل غرفتها يحتضنها وكأنهما عاشقين انتهيا من ممارسه الحب للتو ....كل ما فعلت انها استجمعت قوتها المحدوده رافعه يدها نحو ذراعه الذي يحيطها به ساحبه اياه كي تحاول ابعاده هامسه بأي شئ عقلاني تجعل الاخر يستوعب ما يحدث: بيدرو ....ما تفعله كارثه ....ليبتسم الاخر بملامح مظلمه وهو يمسد انفه فوق شعرها وعنقها وكتفها العاري ساحباً حبل قميصها الاسود الرفيع للاسفل ليظهر الجزء الاكبر من صدرها هامساً بنبره خافته أثارت قشعريره في جسدها: الكارثه اني لم افعل شئ ....لازالت صامداً بينما انت اسفلي ....لذا لا تثيري جنوني اكثر ....انا فتيً مهذب ولن اؤذيك ...تصبحي علي خير امي ...قالها ثم طبع قبله فوق وجنتها اخذاً وقت العالم بأسره وهو يعتصر خصرها النحيل بيده الخشنه ثم ابتعد دافناً وجهه في عنقها مغمض عينيه بهدوء حتي شعرت بثقل انفاسه حينما نام تماماً ....
********
احتضنت لاورا الدميه داخل حضنها وهي تتكور داخل الفراش حينما شعرت بلمسات هادئه فوق وجنتها لتفتح عينيها بهدوء شديد والضوء انعكس داخل عينيها رامقه جون وهو يتطلع نحوها بهدوء لتبتسم بخجل ناهضه وهي تحتضن دميتها هامسه بخجل: اعتذر ....لم يكن علي القدوم الي هنا ....لكنك كنت غائب واردت استنشاق رائحتك حتي اتمكن من النوم .....
اومئ الاخر بهدوء رامقاً الفراش المبعثر ثم نهض مبتعد نحو البار الجانبي ...كانت لاورا تراقبه بعينيها الناعسه والمنتفخه وهو يفرغ لنفسه كأساً بيد ثابته ثم وضع القنينه جانباً مصدره صوت خافت وحمل كأسه مرتشف اياه بهدوء وبدون صوت ثم التفت نحوها بأعين بارده وتقدم نحو مقعد مخملي مرتفع لتبتسم لاورا مبعده خصلاتها للخلف ثم نهضت متقدمه نحوه وجلست ارضاً بجوار ساقيه مميله رأسها فوق فخذه وهي تحتضن الدميه وكأن هذا هو مكانها الطبيعي في الكون.....وضع يده على رأسها وأخذ يمرر أصابعه بين خصلات شعرها وهي تغمض عينيها مع كل لمسه منه بشعور مدمن لكل حركه من انامله ثم قالت بصوت خافت : دادي ....لما اخترت لي الرقم 1999 ...رفعت وجهها نحوه عيناها الزرقاء تعكس ضوء المصباح الخافت مكمله بنبرته الناعمه: هل لأنني ملاكك.. كما تقول دائماً... رمشت الاخري حينما ابتسم جون بهدوء ليست ابتسامه حب بل ابتسامه سوداء وغريبه لم تظهر داخل عينيه المظلمه :صحيح صغيرتي ....لانك كذلك ....ويجب ان تبقي كذلك والا تجعلي احد يفسدك ....لم تفهم لاورا ظنت انه يتحدث عن مكوثها معه الي الابد لتنام برأسها فوق ساقه مردفه بنبره خافته : سأبقي معك دائماً ...لن اسمح لاحد بأن يفسد ما صنعته ....
قبض جون على خصلة من شعرها بقوة طفيفة وهو ينظر إلى معصمها حيث توجد تلك الندوب القديمة من الحريق....فتحت لاورا عينيها نحو النافذه حينما اضاءت بالبرق والمطر بدأ ينهال علي النافذه وصوت القطرات بدأ يتسلل الي مسامعها يشبه ضربات القلب السريعه ....لكن الغرفه كانت دافئه وتفوح منها رائحه التبغ العتيق ورائحه جون الفاخره ...شعرت به يجمع خصلاتها ويصنع ضفيره بشعرها ببطيء شديد ومبالغ فيه ....في عقله المهووس بالنظام والمثالية....الشعر المسدول يمثل الفوضى أو التحرر أو ربما الإغراء لغيره.... هو يريدها مرتبة دائماً تحت يديه....و الجديلة هي قيد معنوي يضعه على رأسها كل يوم.... حتي اعتادت وجوده دوماً .....
انتهي لترتجف معدتها حينما انحني نحو رأسها مميل برأسه وهو يهمس قرب اذنها بنبره خافته : هل تعلمين ياصغيرتي....والدي كان يؤمن ان الالم هو اللغه الوحيده التي لا تكذب ....يقول ان البشر يرتدون دوماً اقنعه.... لا يكشفون عن حقيقتهم الا حينما يشعرون بالالم
شعرت لاورا بقشعريره سرت في جسدها ليس خوفاً...وانما من فرط قربه منها مردفه بنبره رقيقه وخافته : لكنك لم تؤلمني ابداً دادي....انت دائماً تحميني ..
ابتسم جون ابتسامة باهتة وسوداء ثم ابتعد و أخرج من جيب سترته علبة معدنية صغيرة.....فتحها لتظهر إبرة فضية دقيقة وخيطاً حريراً أسود....رمشت لاورا رامقه اياها باستغراب شديد لكنها لم تتحرك تصلبت مكانها وهي ترمق الادوات مبتلعه ريقيها ببطئ حينما اردف بهدوء وهو يمسك يدها الرقيقه: اريد ان امنحك شيئاً لا يمكن للزمن ان يمحوه صغيرتي
ثم وضع يدها فوق فخذه هامساً بنبره خافته وبطيئه كالموت: وشم ...لكن بطريقتي الخاصه ....طريقه تجعل نبضي ونبضك يلتقيان في غرزه واحده....
رمشت لاورا رامقه اياه بأعينها الواسعه مؤمه له وعينيها شارده بسوداويته تشعر به يمسك كفها لكنها كانت غارقه في تفاصيل ملامحه ...وكأنه تمثال استغرق اعواماً طويله من النحت حتي يصل الي تلك التفاصيل ...كانت تعشق الفن وتفاصيله مستعده المكوث لساعات لرؤيه لوحه واحده اما ملامحه مستعده ان تعيش للابد تنظر لها من فرط جمالها عقدت حاجبيها حينما شعرت بوخزه وهو يغرس الابره ببطيء شديد في الجلد الرقيق عند معصمها مكان الحرق القديم الخاص بزوجه ابيها...تماماً فوق العرق النابض ...لم تصرخ ولم تتذمر وهو ينظر لها باعين فارغه مخيفه ...وهي شارده بملامحها الملائكيه بفضول نحو يده وتفاصيلها مع كل غرزه كان يمسح قطره الدم الصغيره الصغيره بطرف ابهامه ثم يلعقها ببرود ...يلعق دمائها هي ….الرجل الذي ينتقد شوكه لم توضع بمكانها الصحيح ولا يلمس جداراً او باباً يلعق دمائها هي وكأنه يتذوق رحيق استخلصه منها ...كان يتذوق انتمائها ...يتذوق طعم الخضوع الممزوج بالخوف الذي يجري في عروقها .... آه.... أنت لاورا بألم مكتوم والدموع تترقرق في عينيها حينما شعرت بالوغز اقوي ليهمس الاخر بفحيح خشن: اشش.. انظري إلي... رفعت عينيها لتلتقي بسوداويته: هذا الألم هو صلة الوصل بيننا....كلما شعرتِ بنغزة هذا الخيط تحت جلدك.... تذكري أنكِ ملكي…تنتمين الي
اخفضت لاورا وجهها قليلاً وأنفاسها تضطرب حينما لامس لسانه البارد طرف جرحها وشعرت برعشة لم تكن من الألم بل من فرط التقديس الذي شعرت به في تلك اللحظة وهو يلعق معصمها ببطيء وعينيه تبتلعها بظلام....هو الذي يرتدي القفازات البيضاء ليتجنب تدنيس يديه بالعالم.....ها هو الآن يبتلع جزءاً منها.... كان يطرز حرف اسمه الصغير تحت جلدها ليس كوشم عادي... بل كعملية جراحية نفسية....كان المشهد شاعرياً بشكل مرعب....الضوء الخافت....لمساته الحانية التي تتبعها وخزات الإبرة....وصوت أنفاسه المنتظمه الوحيده في الغرفة علي عكس ضربات قلبها التي تنبض بجنون
سحب جون الإبرة للمرة الأخيرة عاقداً الخيط الحريري بمهارة جراحية فائقة ثم نظر إلى الحرف الذي برز تحت جلدها المحمر كأنه ختم ملكية لا يزول.... رفع معصمها إلى مستوى عينيه رامقاً حرف اسمه بملامح فارغه ثم انحني طابعاً قبله طويله وعميقه فوق الجرح لتسري قشعريره في جسدها من ملمس فمه الدافئ رامشه بذبول ثم اخفضت وجهها بخجل ليغطي شعرها جانب وجهها ....اغمضت عينيها حينما مد انامله الطويله مباعداً خصلاتها للخلف ثم لمس وجهها بأطراف انامله ساحباً فكها لتنهض علي ركبتيها مقابل وجهه وهو يهمس بنبره خافته وعميقه: الآن.. أنتِ تحملين جزءاً مني داخل جسدك.....لن تضطري للكذب علي مجدداً ياصغيره... لأن جسدك سيخبرني بكل شيء ها....رمقت لاورا عينيه وانفاسها بطئت وكأنه يعرف كذبتها وكيف اخفت عليه موضوع ثانوس لترمش بتوتر مخفضه وجهها نحو معصمها رامقه الحرف الاسود المزخرف (J)..الذي يبرز تحت جلدها كأنه قيد ابدي ....شعرت برعب يسري في اوصالها لكنها في نفس الوقت شعرت بنشوه غريبه انه اختارها لتحمل وشم يعود له ....رفعت لاورا وجهها حينما اردف جون بنبره خافته وفارغه: الن تعطي دادي عناق علي مكافئته لك ياصغيره
ارتمت لاورا في حضنه دافنه وجهها في ملابسه اخذه نفس عميق من رائحته بخدر وادمان وهي تشعر بيده تربط علي ظهرها بهدوء وملامح فارغه ثم رفعت وجهها مقبله فكه لتتصلب ملامح جون لثانية حين لامست شفتاها الرقيقتان فكه بلطف....كانت قبلة بريئة في ظاهرها....لكنها بالنسبة له كانت توقيع علي قبولها لتكون ملكيته مغمض عينيه بذبول….لم يتحرك ...لم يبتسم....كان غارقاً مبتلع ريقه ببطيء محيط بذراعه حول خصرها ضاماً إياها بقوة جعلت عظامها الصغيرة تضغط على صدره الصلب وكأنه يحاول ادخال جسدها داخله ليخفيها عن العالم وعن كل عين قد تجرؤ على النظر إلى ملكيته الخاصة....ثم همس في أذنها بصوت كان أشبه بزمجرة منخفضة:تذكري هذا الدفء جيداً يا صغيره .. لأنه الدفء الوحيد المسموح لكِ بالشعور به....أي يد أخرى تلمسك.... ستكون ناراً تحرقك وتحرق صاحبها.. هل فهمتي؟
أومأت برأسها داخل حضنه مغمضة عينيها باستسلام …شعرت بيده ترتفع لتتحسس الحرف المخيط تحت جلد معصمها مرة أخرى ضاغطاً عليه بإبهامه وكأنه الغرز في مكانها الي الابد حتى شعرت بنغزة الألم اللذيذة تعود لتذكرها بمكانه في قلبها وجسدها لتبتسم مغمضه عينيها اخذه نفس عميق ببطيء من عنقه كي لا ينتبه انها مدمنه لرائحته ثم ابتعدت حينما شعرت انها اطالت الامر ناهضه
قام بجمع أدواته بهدوء مريب.... واضعاً الإبرة الملوثة بدمائها في علبة مخملية خاصة....وكأنه يخبئ أثراً مقدساً في مكتبته السفليه التي لم يسمح لها بنزولها قط ....
لمست لاورا الحرف بأصابع مرتجفة وشعرت بوخز خفيف....التفتت إلى جون الذي كان يغسل يديه من أثر دمائها ببرود تام وقالت بصوت خافت: دادي.. هل سيبقى هذا للأبد؟
توقف جون عن تجفيف يديه ونظر إليها عبر المرآة بعينين لا ترمشان: للأبد يا صغيره....حتى لو حاول أحدهم انتزاعك مني....سيضطر لتمزيق جلدكِ أولاً ليخرج خيطي من داخلك
ابتسمت لاورا بجنون وضغطت على الحرف المخيط بقوة... مستمتعة بالألم الذي يربطها به غير مدركه معناه ....
التفت إليها وهو يرتدي سترته مجدداً ليعود ذلك الرجل الرسمي البارد... وكأن تلك اللحظة الحميمية المرعبة لم تحدث مردف بهدوء:اذهبي لغرفتكِ ولا تلمسي الضمادة.... أريد لهذا الجرح أن يترك ندبة واضحة.... أريده أن يُكتب داخلك ... لا في الورق....عقدت لاورا حاجبيها باستغراب لم تفهم معني الجمله ثم التفتت نحو المرآه مجددا رامقه انعكاسه وهو يفتح المكتبه السريه ثم نزل نحو الاسفل بهدوء تقدمت لاورا بفضول نحو الممر واقفه بالاعلي رامقه الضوء ثم سمعت صوت قداحته وهو يشعل سيجاره زافراً الدخان وهو يمد يده ساحباً ملف مكتوب عليه 1999 ثم وضع العلبه داخله لتميل برأسها باستغراب حينما اعاده مكانه رامقاً المكان ببرود واعين مخيفه وكأنه يترصد رائحه غريبه في المكان
ابتلعت ريقيها وهو يلتفت نحوها كانت تقف كطفله متلصصه تحمل دميتها بين ذراعيها وترمقه بخوف وخجل ليتقدم الاخر صاعداً وهي ترفع وجهها نحوه ليمسك فكها بلطف بينما سجارته عالقه بين شفتيه رفع يده ساحباً السيجاره ثم انحني ببطيء طابعاً قبله خافته علي شفتيها لتختفي انفاس الاخري وقلبها ينبض بجنون ومشاعر غريبه لا تفهمها ثم ابتعد وعينيه ترمق شفتيها ليردف : عودي الي غرفتك ياصغيره
ابتلعت لاورا ريقيها بساقين ترتجفان كان قد قبلها وكأنها قبله نوم بريئه لكن مشاعرها في تلك اللحظه لم تكن بريئه ...شعرت انها تريد اكثر من تلك القبله ....مشاعر مراهقه ...نعم ربما كذلك ....حملت الدميه واخذت تفركها وهي تبتعد نحو الباب ثم التفتت نحوه كان قد عاد ليجلس فوق كرسيه زافراً الدخان الكثيف من سيجارته لتردف لاورا : ليله سعيده دادي ....قالتها لكنها تمنت لو تبقي بجواره الا تغادر لكن فجأه اصبح يضع الفروق بينهم حدود تريد كسرها لكن بصفتها من….سحبت الباب خارجه نحو الممر للاعلي باتجاه غرفتها ليلتفت جون نحو حاسوبه الموضوع جانباً فاتحاً اياه وهو يسحب السيجاره من فمه رامقاً لاورا وهي تفتح باب غرفتها دالفه ليميل برأسه بملامح سوداء حينما اقتربت من المرآه واخذت تتحسس شفتيها وتبتسم ثم التفتت نحو اللوحه التي تغطيها ساحبه الغطاء كاشفه عن وجهه واخذت تتحسس ملامح الرسمه بأعين شارده بينما الاخر يرمقها بملامح فارغه وهي تجلس امام اللوحه لدقائق طويله حتي شعرت بالتعب لتنهض مديره اللوحه نحو فراشها ثم نامت فوقه وعينيها نحو اللوحه حتي نعست
استيقظت لاورا علي صوت ماريسا وهي تخبرها ان تسرع بعد ساعه كامله من محاوله ايقاظها ثم خرجت تثائبت الاخري ثم نهضت مرتبه فراشها واخذت حمام فتحت خزانتها رامقه الملابس البيضاء ...ثم سحبت فستان هادئ بأكمام طويله ارتدته ونزلت نحو الاسفل ابتسمت حينما وجدت السيد سام كانسو لتلوح له بلطف والاخر اومئ لها بابتسامه واحترام مردفاً: اهلا بالاميره الصغيره
ضحكت لاورا بخفه وجلست بجوار ماريسا لتختفي ابتسامتها قليلاً حينما رأت بيدرو عابساً علي عكس عادته كان صامتاً تماماً لتشير له ما الامر ليهز رأسه بلا شيء لكن هذه الاجابه لم تقنعها خاصتاً وهو يرمق ماريسا بطريقه غريبه ....التفتت ماريسا نحو الباب حينما دلف جون الذي تقدم نحو كرسيه بهدوء ...حبست ماريسا انفاسها مغمضه عينيها وهي تعد لعشره .... عندما نتحدث عن طاولة طعام يديرها شخص مثل جون ريكاردو..... بمزيجه المرعب بين الوسواس القهري (OCD) والهوس بالمثالية فنحن لا نتحدث عن مجرد ترتيب.... بل عن هندسة مقدسة لا تقبل الخطأ بمقدار مليمتر واحد..... المسافة بين كل طبق والآخر وبين الطبق وحافة الطاولة ....يجب أن تكون متساوية تماماً مثلاً 2.5 سم من الحافة.... إذا انحرف الطبق بزاوية بسيطة يشعر جون بخلل في توازن الكون وكأنه سينهار..... السكاكين والملاعق توضع بزوايا قائمة حادة.... الشوكة يجب أن تكون موازية تماماً للسكين....والأسنان موجهة للأعلى وكأنها جنود في عرض عسكري.....ناهيك عن طقوس التعقيم فرجل مثله يقدس النظافه كدين .... الكؤوس الكريستالية يجب أن تكون شفافة لدرجة الاختفاء....أي بصمة إصبع أو بقعة ماء جافة تُعتبر خطيئة تستوجب استبدال الطقم بالكامل..... وايضاً اللون الابيض ....غالباً ما يختار المفارش البيضاء الناصعة لأنها لا تخفي القذارة.....البياض هنا يرمز للسيطرة والنقاء الذي يفرضه على عالمه...اما نحن البشر فجميعاً نرتدي الاسود لانه مهما بلغنا في ترتيبنا او نظافتنا سيرانا شيء يجب محوه من الوجود الشخص الوحيد الذي اختصه بهذا اللون هو لاورا لانها بالنسبه له نقيه كالملاك ولا تفهم كيف ولما ....جون يرتدي الاسود الذي يمثل الموت الظلام السلطه والغموض بينما هي من ترتدي الابيض النقاء والبراءه والوضوح.....وتم الحكم علينا بارتداء مايرتديه جون بالطبع ....التفسير النفسي لذلك حاولت فهمه قليلاً لما هي خصيصاً...هو يرى فيها الخلاص أو الجزء النقي الذي فقده في حياته المظلمة.... هو لا يريدها أن تتلوث بألوان العالم الصاخب...يريدها صفحة بيضاء يكتب عليها هو فقط قوانينه.....
علي الرغم من ان وسواسه وصل الي مرحله يطلب تنسيق ألوان الطعام لتتماشى مع ديكور الغرفة أو مع الحالة النفسية التي يريد فرضها ...كل شيء هادئ... مرتب.... وخالٍ من الفوضى.....لكن الاهم والاكثر رعباً الصمت علي الطاوله ...يُمنع منعاً باتاً قرع الأواني.... صوت اصطدام الملعقة بالطبق قد يجعله يتوقف عن الأكل تماماً وينظر للشخص الذي ارتكب هذا الضجيج بنظرة فارغة مرعبة....و المناديل القماشية يجب أن تُطوى بطريقة معينة.... وعند استخدامها يجب إعادة وضعها بشكل لا يشوه المظهر العام للطاولة.....هل ظننتم اني ابالغ تباً هذا اقل شيء انه شيء بسيط جدا كتناول الطعام فقط ....فقط...
كانت لاورا تجلس أمام جون.... تشعر بالخناق رغم اتساع الردهة.... وضعت يدها المصابة التي تحمل الحرف المخيط تحت الطاولة.... لأنها كانت تخشى أن قطرة دم صغيرة قد سقطت ولوث بياض المفرش المثالي.... رمقها جون بطرف عينه وهو يقطع طعامه ببطء شديد....حركات يده كانت آلية ومحسوبة.... توقف فجأة ونظر إلى كأس الماء الخاص بلاورا.... كان هناك رذاذ خفيف من بخار الماء على الجانب الخارجي للكأس....
لم يقل شيئاً لكنه وضع الشوكة والسكين بهدوء وأشار للخدم بإصبعه فقط.... خلال ثوانٍ.....تم استبدال الكأس بآخر جاف تماماً....وتم مسح مكان الكأس بمنديل معقم....
لتردف لاورا : ولكن دادي لم يكن هناك داعي
ليجيبها الاخر بهدوء وهو يكمل طعامه : الفوضى تبدأ بأشياء صغيرة صغيرتي.... بقعة ماء... كذبة صغيرة....أو صديق عابر.. إذا لم نمسحها فوراً....ستلوث حياتنا بالكامل....
ابتلعت لاورا ريقيها بقلق وهي ترمق طعامها بصمت ...حتي ماريسا كانت تتناول الطعام بهدوء الجميع كان يفعل وهي حاولت التصرف بطبيعيه ....التفتت ماريسا نحو معصم لاورا رامقه الوشم الصغير الاسود بحرف جون لتعقد حاجبيها باستغراب كان وشم بطريقه مختلفه تماماً عن اي وشم اخر رأته من قبل ...كان وشم نادر يدعي التطريز البشري ....وهو فكره طبيه وفنيه مرعبه ويعبر عن قمه الهوس ....لا يوشم بآله وشم كأغلب الوشوم وانما بإبره طبيه وخيط جراحي حريري ...يقوم بخياطه الخيط تحت الطبقه الاولي من الجلد وليس بعمق اللحم ...يظهر كأنه عرق اسود او بروز يتشكل علي حرف او رمز ....وهذا التصرف يستخدم في بعض الفنون المتطرفه كنوع من الوسم لاثبات الملكيه الكامله ....لان هذا الوشم يترك أثراً دائماً لا يمكن ازالته علي عكس الخاتم الذي يمكن نزعه بسهوله ...وبالطبع هذه الفكره المهووسه لا يمكن ان تنبع الا من شخص كجون الذي يري الوشوم تشوه فختار لها هذه الوشم النظيف والمثالي كي لا يفسد حتي مجرد بقعه صغيره من ملاكه…رمقت ماريسا خاتم زواجها باستغراب ثم التفتت نحو جون بخوف كيف يعامل لاورا كدميه قماشيه يقوم باصلاحها ووسمها ....واختياره للخيط الاسود خصيصاً يمثل القيد ...هي مخيطه به حرفياً ....
توقفت ماريسا ثوان لتأخذ نفس مدركه امراً مرعباً في تلك اللحظه جون حولها من طبيبة إلى مريضة بالخوف وهذا يوضح مدى قوة شخصية جون التدميرية.... هو لم يتغير.... بل هو من غير كل من حوله ليصبحوا نسخاً منه أو خدماً لوساوسه والاسوء ان لاورا بدأت تصل الي قمة الاضطراب النفسي....لقد نجح جون في أن يصبح هواءها وخوفها في آن واحد.... هي تخاف منه.... لكنها تخاف من غيابه أكثر....وهذا يقلقها ....لان السجان الذي يعتقد أنه يحمي عصفوره النادر من العالم الخارجي القبيح....بينما هو في الحقيقة يقتلع ريش العصفور لكي لا يطير بعيداً....تلخيص مرعب لعلاقتهما....هو لا يحبها لتعيش....بل يحبها لتموت فيه....
لا يجب علي لاورا ان تكون بهذا القرب منه ....انه والدها في القانون .....ربما لا يعاملها معامله الاباء لكن هي هنا لاجل هذا الشيء فقط ان تصبح لاورا ابنته القانونيه ….انتهى الجميع من تناول الطعام لكن لم يجرؤ أحد على مغادرة كرسيه قبل أن يضع جون منديله القماشي فوق الطاولة بطريقته الهندسية المعتادة....ساد صمت مطبق.... صمت يمكنك فيه سماع دقات قلب لاورا المضطربة وهي تحاول إخفاء معصمها وصوت أفكار ماريسا الصارخة التي تحاول كبتها خلف قناع المهنية تحاول الا تضغط علي عقلها اكثر من ذلك ....اشار لهم بالمغادره وفعلو معدا ماريسا ولاورا ….التفت جون نحو ماريسا وكأن عينيه المظلمتين اخترقت جدار أفكارها ووصلتا إلى ارتعاشة يدها وهي تمسك بالملعقة قائلاً بنبرة هادئه ومخيفه:ماريسا.. تبدين شاردة اليوم....هل هناك شيء في نظام هذا البيت يزعجك؟
تجمدت ماريسا رامقه الطاوله الفارغه وشعرت بجفاف في حلقها مردفه بسرعه:لا أبداً جون....فقط كنت أفكر في جدول دروس لاورا.…لما لا تدعها تنضم الي المخيم الصيفي هذا العام كتجربه جديده لها
نعم كانت تحاول ابعادها تحاول بكل الطرق افساد كايحاول صنعه لهذه الصغيره المسكينه لكنها كانت مخطئه حينما حول جون بصره ببطء شديد نحو لاورا التي كانت تحاول أن تبدو طبيعية لكن حركة أصابعها تحت الطاولة فضحتها... مد يده الطويلة وبحركة واثقة سحب يدها من تحت الطاولة ووضعها فوق المفرش الأبيض الناصع... برز الحرف الأسود المخيط (J) بوضوح مرعب فوق البياض كأنه غراب استقر فوق ثلج نقي...شهقت ماريسا بصمت واتسعت عيناها وهي ترى الاحمرار الخفيف حول الخيط الجراحي مبتلعه ريقها بمراره وكأن ضغطها ارتفع....لم يكن مجرد وشم كان جريمة طبية مغلفة بالحب...لم يبتعد جون بل بدأ يمرر إبهامه فوق الوشم البارز وعينيه مثبته على عيني لاورا التي غامت بالدموع مردف بهدوء ونبره سوداء متجاهل ماقالته وكانها قالت شيء مستحيل بأن تبتعد لاورا عنه: انظري ماريسا.. لقد أصبح الملاك يحمل اسمي الآن....أليس هذا أجمل من أي ثوب أبيض أهديته لها؟ الآن...أينما ذهبت...وفي أي وقت فكرت فيه بالهروب نحو الفوضى...سيذكرها هذا الخيط بأن عروقها تنتهي عندي...
نظرت لاورا إليه وبدلاً من أن تصرخ أو تطلب النجدة كأي فتاه طبيعيه مالت برأسها بخضوع مريب وقالت بصوت خافت: إنه يؤلمني قليلاً دادي.. لكنه ألم يشعرني أنني أنتمي إليك....
ابتسم الاخر شارداً بها لدرجه شعرت ماريسا انها مجرد هواء وهنا أدركت الكارثة ....لاورا لم تعد ضحية تقاوم.....لقد أصبحت عينة متعاونة....لقد نجح جون في تحويل الألم إلى لغة غزل...والتشويه إلى علامة تميز....واضطراب لاورا اصبح واضحاً ...قتله لعائلة لاورا لكي لا يكون لها غيره هو قمة النرجسية المظلمة.....والان هي تعيش هذا الاضطراب ....العلاقه بين لاورا وجون يتجاوز مفاهيم الحب الأبوية أو الرومانسية التقليدية نحن أمام حالة إعادة هيكلة وجودية شاملة....ما تراه ماريسا الآن هو النتيجة النهائية لسنوات من التلاعب النفسي الممنهج الذي مارسه جون عليها....الامر ليس متلازمه هوس قهري وانما متلازمه استحواذ كلي...هو لا يمارس الحب بل يمارس الاستحقاق ....في عقله الملتوي لاورا ليست كياناً مستقلاً وانما امتداد حي لنفسه ....نفسياً لما دوماً يميزها باللون الابيض .... إجبارها على الأبيض هو محاولة لفرض العقم على حياتها....هو يريدها أن تكون بلا تاريخ.... بلا تلوث... وبلا أفكار خاصة....الأبيض يجعله يلاحظ أي بقعة تمرد تظهر عليها فوراً....و هذا الوشم الذي وشمها به هو قفل الأمان.... عندما غرس الإبرة... هو لم يكن يزينها....بل كان يربط جهازها العصبي به.... الآن.... الألم الذي تشعر به لاورا مرتبط كيميائياً بهرمونات السعادة الدوبامين لأن جون هو الذي يمنحها إياه.... مما يخلق حالة من الإدمان على الجلاد....كانت ماريسا تعتقد دوما ان جون ذكياً الان تأكدت انه ذكي بشكل مرعب .... لان أخطر مرحلة في تجارب غسل الدماغ هي عندما تبدأ الضحية في تبرير التعذيب...جملة لاورا حينما قالت إنه يؤلمني.. لكنه يشعرني أنني أنتمي إليك هي دليل على انهيار منظومة الدفاع النفسي لديها....لقد استبدلت الأنا الخاصة بها بـ أنا جون..... هي لم تعد ترى في قتل عائلتها جريمة...بل تراه قرباناً قدمه جون ليفوز بها.... هذا يسمى في علم النفس الإنكار التكيفي....فالحقيقة أبشع من أن تتحملها....لذا يقرر عقلها أن تصدق أن القاتل هو المخلص الوحيد...وانها لا تملك الا جون ....متعلقه به بطريقه مرضيه.... هو لا يسألها عن مشاعرها...بل يراقب رذاذ الماء على كأسها ….انفاسها …عينيها وملامحها ….هنا ادركت ماريسا ان الوسواس القهري لديه ليس نظافة بل هو هوس بالسيطرة على المتغيرات... أي خروج عن النص مثل حديثها مع شخص غريب او الرقص معه كما حدث بالحفل وكاد يقتل ذلك الشاب ...يعتبره جون خللاً في الأداء وليس حقاً شخصياً كفتاه تستحق ان تعيش حياتها وتخوض تجربه الحب .... لذا الوشم الأسود هو علامة تجارية تضمن له أن لاورا لن تبتعد....ولن تجرأ علي الاقتراب من احد اخر ....
قام جون من مقعده وعدل سترته السوداء التي بدت ككفن يحيط بجسده ثم غادر....نهضت ماريسا خلفه ثم تقدمت نحو الخارج خلف جون لتنادي باسمه بهدوء قبل ان يدلف الي مكتبه ليتوقف ملتفت ببطيء واعين مرتخيه لتردف ماريسا :يجب ان نتحدث
رفع معصه بهدوء رامقا ساعه يده ثم اردف بهدوء :لديك دقيقه
مسحت ماريسا وجهها مردفه بسرعه دون نفس واحد:هذا جنون ماتفعله جنون جون ...يجب ان تضع حلا لهوسك القهري بتلك الصغيره لان الامر اصبح مرعبا سيد ريكاردو ...اخشي اذا استمر الامر بهذه الطريقه سأقدم تقرير كامل بخصوص صحه تبنيك لها والاساليب النفسيه التي تستعملها منذ تبنيها وانك شخص غير سوي نفسيا ...لقد اتيت الي هذا القصر لاحاول معالجه شخص واحد ولست مستعده للحصول علي مريض نفسي اخر جون .....
قالت هذا في نفس واحد دون ان تتوقف ودون ان تدرك العواقب الوخيمه التي ستلي هذه الكلمات التي تفوهت بها ومع ذلك التفتت كي تنسحب دون تراجع عن قرارها لتشهق حينما سحبها الاخر من عنقها دافعا اياه نحو الحائط لتشعر بتحطيم عمودها الفقري لترتجف برعشه ورعب هذه كان المره الاولي التي يلمسها فيها جون او ربما يلمس فيها احد من الاساس بهذا القرب.....تطلعت ماريسا نحو اعينه الفارغه وهو ينحني مقرب وجهه نحوها حتي لفح وجنتها انفاسه الحارقه وهو يهمس بنبره مرعبه : فكري بالاقتراب من صغيرتي وسترين ليس مريض نفسي ايتها الطبيبه ....بل مسخ يستطيع فعل اشياء بشعه بك لن يتحملها عقلك الصغير ....قلتي اني مهووس بها ....وانت محقه ....تخيلي ماذا قد افعل اذا احد اقترب لهوسي ....هذه الصغيره لي ....ليس سفك الدماء فقط مااستطيع فعله لاحصل عليها ...الامور التي افعل بشعه كالجحيم الذي اتيت منه ....وانا مستعد لاريكي اياه اذا اقتربتي من لاورا خاصتي ...مفهوم ايتها الطبيبه؟
ابتلعت ماريسا ريقيها ببطيء شديد وشحوب رامقه ملامح الاخر المظلمه واعينه الفارغه وهي تري موتها من خلال عينيه ليترك عنقها لتشهق بقدم مرتعشه ساقطه ارضا واضعه يدها علي عنقها رامقه الاخر وهو يبتعد دالفا الي الحمام واخذ يغسل يده بعنف ومبالغه شديده رغم ملامحه القاتمه والبارده وكأنه يفعل شيء طبيعي لتنهض خارجه بسرعه من المكتب لتجد لاورا تقف مردفه : هل استطيع رؤيته ؟
تطلعت ماريسا نحوها برعشه واعين حمراء هازه رأسها محاوله الحديثه بنبره موزونه : لاورا السائق ينتظرك غادري الي مدرستك دادي مشغول الان
رمقتها لاورا ثم رمقت باب المكتب وهي تعتصر ذراع حقيبتها مردفه : هل قال شيء بخصوص المخيم الصيفي؟
مسحت ماريسا وجهها محتضنه كتف لاورا نحو الخارج لايصالها وهي تردف بهدوء ولطف : طلما تجاهل الامر اذاً هو ممنوع صغيرتي ….اهتمي بدورسك جيداً وعودي مبكراً ربما يوافق واصطحبك بنفسي لمركز التسوق كليله للفتيات فقط
ابتسمت لاورا مؤمئه لها وتقدمت نحو السياره لوحت لها لتشرد ماريسا بالوشم علي يدها ثم ركبت السياره ….جلست ارضاً فوق السلالم رامقه السياره وهي تبتعد ثم مسحت وجهها بارهاق ….: اطلبي الطلاق
التفتت ماريسا خلفها لتجد بيدرو يقف خلفها واضعاً يديه في جيوب بنطاله رامقاً اياها بأعين غير مفسره …تباً هذا ما كان ينقصني …لتنهض ماريسا واقفه علي بُعد درجتين من السلم مردفه بابتسامه كي تستفز الاخر : من يطلب الطلاق من جون بيدرو؟….هل تظن ان جميع النساء محظوظات مثلي ليكون زوجهم جون ريكاردو؟
قالتها رامقه اعين الاخر المظلمه التي ترمقها بملامح قاتله لترجع شعرها لخلف بغرور غير مكترثه للاخر وكأن ماكان ينقصها المزيد من المختلين في حياتي تباً لما لم اتخصص في الطبق علي الاقل لاحشو معدتي بالطعام اللذيذ عوض عن هذه الامراض …تباً احتاج الي اجازه
******
ربما انا مختله ...بالتأكيد انا كذلك ....لان هذه التصرفات لا يفعلها سوي الاشخاص المختلين في الحياه ....اعني لا احد يجلس لساعتين يراقب شخص نائم ويتأمل ملامح وجهه الوسيمه ...مالذي دهاك فرانسس.....تنهدت فرانسس محتضنه ساقيها ارضا وهي تجلس مقابل سام النائم فوق معدته وجهه فوق الفراش وليس الوساده ينام بفوضويه شعره مبعثر وملامحه ساكنه للغايه ...ابتسمت بشرود وهي تسند رأسها فوق ركبتيها بهيام مقابل وجهه ....تبا اتيت لايقاظه لكن كيف افعل دون ان افوت هذا الوجه الذي يذيب قلبي وكل حواسي ....اعني انظروا اليه ....من يراه لا يظن ابدا انه الوغد الاسباني صاحب اكبر ملاهي ليليه هنا ويعمل مع شخص مهم كالسيد جون ريكاردو وذارعه الايمن ....ابتعلت فرانسس ريقيها عاضه شفتيها وهي ترفع اناملها ببطيء نحو وجهه لتفعل شيء تموت لفعله الان وهو ابعاد تلك الخصلات عن وجهه للخلف بهدوء شديد ....ابتسمت حينما عقد حاجبيه فاتحاً عينيه بنعلس قليلا ثم اغلقها مبتسم مردف بنبره خشنه ناعسه : منذ متي تجلسين هنا
لتبعد الاخري خصلاتها للخلف باناملها دون ان تغير وضعيه جلوسها مبتسمه :منذ ساعتين
ضحك الاخر بخفه ثم زحف بجسده خارج الفراش مقبل وجنتها بلطف هامسا بنعاس :صباح الخير ...ثم نهض وهي تجيبه بابتسامه :صباح النور...والاخر تقدم نحو غرفه الملابس واخذ ينتقي ملابسه وهي نهضت نائمه فوق الفراش وحملت هاتفه واخذت تقلب به مردفه دون ان تنظر له : تبدو متحمساً
ليخرج الاخر وهو يحمل بدله رسميه سوداء وزي اخر مريح تي شرت بولو اسود بياقه بيضاء مع بنطال قماشي اسود :اي واحد
اشارت فرانسس نحو التيشرت :هذا سوف يجعلك رجل راقي وثري البدله تجعلك كزعيم عصابات مثير ووغد
ضحك الاخر تاركا الزي الذي اختارته وادخل البدله وتقدم نحو الحمام :اتمني ان يثير اعجاب العاهره
لم يغلق الباب واخذ ينزع ملابسه والاخري تقلب في الهاتف لتجد اغلب الصور لحفيده ريكاردو ....تم اتخاذها خلسه دون ان تعلم ...شعرت بالضيق لتخرج من الصور وفتحت الرسائل لتجدها ترسل رساله :لديك ساعه واحده لانهاء ماتريد قوله وبعدها تغرب عن وجههي والاخر اجابها ببرود وخبث : ساعه كافيه لانجاب طفل وليس الحديث فقط صدقيني كافيه جدا ...والاخري اجابته بكلمتين فقط ...ضاجع نفسك ...راي الرسائل ولم يجيبها ولا هي ارسلت شيء اخر هذا كانت في الثانيه فجرا وهو عاد بالثانيه عشر اذا الموعد لها
التفتت نحو الاخر الذي خرج من الحمام بمنشفه حول خصره فقط واخري صغيره يجفف بها شعره تقدم نحو المرآه لتلقي الهاتف جانباً بملل ناهضه : الفطور في الحديقه ماما كوجا غادرت مبكراً لديها بعض الاعمال
اومئ الاخر وهو يمشط شعره بهدوء علامه انه يعلم بجدول اعمالها لتتقدم نحو الباب للخروج لانه عنده استعداد ليسير عارياً امامها وهي ليس عندها استعداد لتري مؤخرته او شيء اخر مجددا الوغد لا يخجل ولا يعرف معني الكلمه لذا فتحت الباب لتتوقف حينما اردف : اذا لم تكن لديك خطط الليله لنذهب لمدينه الالعاب
اتسعت ابتسامه فرانسس ملتفته بحماس نحو الاخر لتشهق مشيحه وجهها بسرعه حينما رأته يرتدي ملابسه مغمضه عينيها ثم فتحتها علي وسعها رامقه الباب كي تستوعب انها علي قيد الحياه ثم اردفت عاضه شفتيها لتحاول اخفاء حماسها : ليس لدي خطط انا فارغه اليوم ...متي ستعود
تقدم نحو طاوله ساعات يده وانتقي واحده مردف بهدوء: ربما في الثامنه
لتبتسم فرانسس ملتفته وهي تؤمي بحماس :موافقه ...قالتها ثم رمقت ملابسه واختفت ابتسامتها تباً اختارت له هذا الزي لان البدل تجعله مثير وخاطف للانفاس وهذه الملابس الانيقه جعلته لا يقاوم حباً بالسماء هذه ليس عادلاً لما كل شيء يجعله اجمل ...فركت شعرها بغيظ ثم خرجت نحو الاسفل ....تأكدت من الطعام واخذت تحضره بابتسامه واسعه تباً لو اضع نفسي ليتناولني ....التفتت علي قرصه خفيفه من يده الي وجنته لتلتصق بها رائحه عطره فركتها بلطف وعينيها نحوه وهو يسحب كرسي وشرع بتناول فطوره مشير لها نحو الكرسي كي تجلس لكنها هزت رأسها : سبق وان تناولت الفطور
وللحقيقه هذا غير صحيح انا اخشي ان تراني والدتي اجلس معه علي طاوله واحده بالكاد اصبحت تقترب منه رغم بالبدايه لم تكن تعترض حتي اصبحت متعلقه به كظله لا افارقه والان فجأه والدتي اكتشفت اني اصبحت فتاه بالغه وهو رجل راشد ولم يعد مناسب قربي منه او الدخول الي غرفته حباً بالسماء بالكاد يراني فتاه يعاملني وكأني لازالت تلك الطفله التي كان يعتني بها وليس اكثر ....:فراني؟ ...هل تسمعيني ؟
التفتت فرانسس نحو اعين سام شارده به والاخر يبتسم لها منتظر ان تلاحظ انها تفرغ الماء عليه وليس داخل الكأس حتي اختفت ملامحها بأعين متوسعه رامقه ملابسه التي غرقت بالماء بأكمله لتترك الزجاجه بسرعه ممسكه منديل الطاوله :اوه اسفه اسفه ...تباً لم انتبه ...
ليضحك الاخر ناهضاً وهو يرمق ملابسه: بما انت شارده حباً بالسماء ...رمقته بخجل فاركه اناملها ببعضهم ليدفع وجهها الاحمق ثم صعد للاعلي لتبديل ملابسه وتستحق هذا ...ارتدي ملابس رسميه هذه المره وجعلها تحترق كحبه ذره تريد ان تصبح فُشار محروق ...خرج بسيارته وهي قضت اليوم بأكمله ترمق الساعه وقبل اربع ساعات من الموعد ركضت بسرعه اخذت حمام طويل وصففت شعرها بضفريتين طويله من مقدمه شعرها للاسفل لانه سبق وان اخبرها انه يحب ضفيرتيها وارتدت فستان ازرق فاتح فوق ركبتيها منفوش واكتافه عباره عن شرائط طويله تعقدها علي شكل فيونكه لطيفه وجوارب بيضاء طويله وحذاء ماري جين ذا كعب كي تناسب طول سام لا تريد ان تبدو قزمه امامه ...وضعت عطرها ورمقت الساعه بلهفه راكضه نحو الخارج امام المنزل بانتظاره كعادتها ...لطلما كانت تحب ذلك تشعر بلهفه فظيعه في انتظاره وما ان تراه كأن انفاسها عادت لها ....رمقت ساعه يدها التي تبقي منها دقيقتين وتتم الثامنه ويأتي ....سيأتي حالاً وتتمني ان يفعل قبل ان تعود والدتها لانهت قد ذهبت لماما كوجا مع السائق وهي تريد المغادره قبل ان تعود وتمنعها ...لطلما اخذها سام لمدينه الالعاب حينما يلتهي كثيراً في اعماله وبالاونه الاخيره فعل اصبح اكثر انشغالاً وظنت انه اصبح يري امر اصطحابها شيء تافه ولم تعد تشغله او يهمه امرها ولا تصدق انه بعد عام كامل يريد اصطحابها اخيراً ....
جلست فوق السلالم العلويه بحماس طفولي رامقه الغروب والنسيم اللطيف للحديقه وابتسامتها لم تختفي ليس لدقائق فقط وانما لساعات ...ساعات بقيت تنتظر حتي اصبح الظلام حالكاً وبدت تفقد الامل حتي ضحكت حينما رمقت البواب وسياره تدلف لتنهض بفرح لكن فرحتها لم تكتمل حينما رأتها سياره ماما كوجا ووالدتها ....رمشت فرانسس بصمت ملتفته دون كلمه نحو غرفتها اغلقت الباب واستلقت علي فراشها دون حتي نزع حذائها محتضنه الوساده ...هل يعقل انه نسي امرها لهذه الدرجه حتي دارسته سابقاً كان يتركها اذا طلبت منه هل يعقل ان موعد واحد معها أنساه فرانسس ...انساه ظله الصغير؟!
اغمضت فرانسس عينيها حينما سمعت باب غرفتها يفتح ظنت انها والدتها لهذا لم ترد التحدث مطلقاً معها لا تعرف حتي كم اصبحت الساعه لكنها متأكده انها تجاوزت منتصف الليل ....الخطوات لازالت تقترب ومع ذلك لم تكترث حتي أتتها تلك الرائحه التي تشمها اكثر مما تتنفس في فراشه وملابسه في لمساته في قربه اعتصرت الوساده بقوه حتي ابيضت اطرافها ولم تفتح عينيها كي يظن انها نائمه كاتمه الغصه الثقيله في قلبها وحنجرتها الضوء كان خافتاً وتمنت ان يكون خافت بالقدر الكافي كي لا يري ارتجافتها ومع ذلك شعرت بتمزيق قلبها حينما مد يده بلطف متحسس ضفيرتها بطولها بأكمله بهدوء شديد ثم مسد رأسها هامساً : فرانسيس ...
لا تقل اسمي لا تنطقه حتي صوتك بتُ اكره اسمي من خلاله لما قد اتحمل هذه المشاعر الثقيله لما تعطيني مشاعر لا تستطيع مبادلتي اياها لما اتخذتني ظلاً لك ومع ذلك لا تراني رغم اني ارافقك طوال الوقت لما الظل دوماً اسود لاتراه ومع ذلك لا تعيش بدونه ....هل اصبح طماعه ...طماعه لهذه الدرجه واري الفضل والشفقه اكثر مما ينبغي ....لما لا افهم ...لما لا اصدق ان ما حدث كان مجرد شفقه كما قالت والدتي وعلي ان اكون ممتنه وخادمه ولا اطلب اكثر من هذا ....ولا انسي من اكون ....مجرد خادمه لا اب لي ....لا هويه ...لا عائله ...تمنت ان تبوح بما تشعر ....لكنها اكتفت بالصمت وتذكير نفسها مكانتها الحقيقه ....قبل وجنتها بلطف وهمس باسمها مجددا كي تجيبه لكنها لم تفعل حتي استسلم سريعاً ونهض نزع حذائها ودثرها ثم تركها وغادر بهدوء ....لو كانت اريانا لما استسلم وغادر ....لهذا يجب ان تضع حد وتنصت لكلام والدتها قبل ان تخسر اكثر وتكون حقاً مثيره للشفقه ....
فتحت عينيها المتورمه في الصباح رامقه نفسها خلال المرآه المقابله لفراشها اشاحت وجهها ونزعت ملابسها واخذت حمام طويل ...رفعت شعرها للاعلي كعكه ثم ارتدي ملابسها العاديه وخرجت نحو المطبخ اخذت ترتب الاطباق مع الخدم ووالدتها ترمقها باستغراب عادهً كانت تتوسلها كي تذهب وتقوم بايقاظ السيد سام لكنها تتصرف بهدوء ....التفتت والدتها نحو الساعه التي تجاوزت معاد استيقاظه ولم تذهب وكأنها لا تكترث وحقاً شعرت بالرضا واخيراً طفلتها اقتنعت بكلامها ....لكن الاغرب بالنسبه لها انها حتي رفضت حمل الاطباق وهي كانت اكثر شخص حريص علي ترتيب الطاوله كما يحب وتهتم بأدق تفاصيله ...التفتت فرانسس نحو باتي حينما اردفت : فرانسس السيد سام يطلبك
لتفتح والدتها فمها بعدم تصديق حينما اردفت فرانسس بهدوء دون حتي ابتسامه : اخبريه انها ليست متفرغه وانه يوجد الكثير من الخدم اذا احتاج شيء فليطلب منهم فقط
التفتت فرانسس نحو يد والدتها التي سحبتها وهي تقدمت خلفها بهدوء دون ان تعترض او تفلت يدها من يد والدتها لتخرج نحو الباب الخلفي من المطبخ الي الحديقه مردفه : هاتي ما عندك ما الامر ؟
رمقتها فرانسس بهدوء ثم اردفت رافعه اكتافها بعدم اهتمام : لا شيء فكرت في حديثك ....انا حقاً مقتنعه تماماً
قالتها ثم تقدمت نحو باب المطبخ مجددا لتتوقف ثم التفتت برأسها نحو والدتها مردفه بنبره خافته واعين باهته : بخصوص ذلك الموعد المدبر ...انا مستعده لالتقي بذلك الرجل لربما يكون جيداً ونستطيع البدء بمراسم الخطوبه في اسرع وقت
*****
تطلعت لاورا نحو النافذه بشرود رامقه الطريق المؤدي الي الطريق العام للذهاب الي مدرستها امسكت معصمها متحسسه الوشم ثم ابتسمت رامقه السائق وهو يردف باستغراب : ما الذي يحدث هنا …ثم اوقف السياره
عقدت حاجبيها باستغراب مميله برأسها جانباً كي تري ما ينظر نحوه السائق باستغراب لتتوسع عينيها حينما رأت رجل نائم ارضاً والدماء حوله ليترجل السائق بسرعه من السياره نحو الرجل ليساعده لتمسك لاورا الكرسي بذعر وما ان كادت تلتفت لتفتح الباب وتهرع لمساعدتهم شهقت واضعه يديها علي فمها بذعر حينما تلقي السائق طلقه في رأسه ليسقط ارضاً جثه هامده لتلتفت جانبها حينما رأت رجال يخرجون من الفراغ لتنهض نحو الباب الاخر من السياره مترجله منه ثم ركضت بكل قوتها نحو المنحدر باتجاه الغابه ….كانت انفاسها مضطربه وقلبها ينبض كناقوس الموت كانت تسمع صوت اقدامهم وهي تركض خلفها وتكسر اغصان الاشجار حتي سمعت صياح خلفها بان تتوقف وصوت طلق نار لتصرخ وهي تنادي باسم والدها وتركض خلال الاشجار ملتفته خلفها وشعرها يحجب عنها الرؤيه بفوضاويه لتجد الرجال ومعهم كلاب صيد تنبح وهي تركض بكل قوتها حتي تعثرت بشجره مكسوره ارضاً لتمسك ركبتها رامقه جواربها الطويله البيضاء التي تمزقت وركبتها اصيبت بجرح عميق والدماء سالت منه لتنهض واقفه وهي تعرج حتي صرخت وكلب التقم طرف فستانها يجره باسنانه لتصرخ بخوف وهي تسحبه من فمه بقوه والعرق والدموع تغطي وجهها وشعرها متعثره ارضاً من قوه الكلب وهو يسحبها وبسبب قدمها التي لم تسعفها ويجرها بوحشيه والكلاب الاخري حاوطتها تنبح لترفع راسها حينما رمقت الرجال يقفون فوق رأسها ساحبين اياها من شعرها لتنهض وما ان صاحت بذعر تلقت ضربه فوق رأسها ولم تعد تري سوي الظلام
*******
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك ربي واتوب اليك
Love U all 🎀
السيدة ريكاردو تسجل الدخووووووول
ردحذفهلا بقلبي هلا بعيوني يمه قلبي ينبض
ردحذفاجييتتتتتتت
ردحذفهذه الخزنة تحمل اسرار الجميع ✨🤧
ردحذفمشان تتعلمي ماتدخلي تاني مرة لمكتبه
ردحذفماريساااا ليششش اخدتييي الاورااااقققب
ردحذفاععععععععع فرانسسسسسسس بنتييييييييييييييييييييي عشانككك نزلتتتتتت حرفياااااااا عشان اكتب تعليققق ليكيععععععععععععععععععععععععععع اوف ياختشي جميله يخربيت حلاوه امك الفرعونيه الصغيره بنقسها تقول لك بركاتشيييييييييييي الككككككككككككككككككككككككككككككككككككك لعنه امون امون علي كل من يقف بطريقككك بنتشييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
ردحذفبنتي خفيفه معليش معليش استحملووو
ردحذفاخفف من الريشهعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
ردحذفانا اللي كنت فاكره لاورا ملاككك هيهيهيهي
ردحذفاعععععععععععععععععععععععععع لكككككككككك قمرايه قمرايهههههههه فرانسس القمرايه اسمك التاني لك ايش هذي الحلاوةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة مش عرافههه ازاييييي هو مش شايف القمررر دهعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع لا ولا الفستان الفستانععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
ردحذفحبيتتتت انها هتتجاهله وكده هيفتقدها بس نبقي مش بنفهم ونروح نرمي ف نفسنا معا راجل تاني تؤؤتؤتؤتؤتؤ والف تؤ ابنتيييييييييي العزيزه الغاليه كله عايزه معا اريانا وانا عايزاههععع معاكيييييييييييييييي ف شاطره بس مايعني ماتحطيش نفسككك معا راجل تاني او حطي كده يغير ياربببببببببب اعععععععععععععععععععععععع
ردحذفمطنشاههههههههههههههههههههههههه
ردحذفاحم احم بتطبق عليه الصمت العقابي
ردحذفانا لو بموت مش هعرف اطبق العقاب دههههههه انا بطبق الرغي العقابي
طبعا القفله لازم تكون مفجعه
ردحذفتخلينا نقعد نفكر لتلت سنين قداممم
ايوه فرانسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي فرراناسيسوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو فرنوستييييييييييييييييي بخروها بخروهااا
ردحذفماريسااا هتحتاج مصحهههه بعد ماتطلع من القصر ده
ردحذفده لو طلعت اصلا ههعاعاعاعاعاعااعاعاع
زوج هاله تخطيييييييييييي مرحله المرض اترقي لمكانه اكبر ولاورا مشاء الله مش عايزه اقول بقت سايكو
ردحذفلاورا وهي نائمة بفراش جون متكورة به وتحتضن عروستها 😭😭😭كتكوتةةة صغنونةةة🤏🏻🤏🏻
ردحذفحاسه ان اللي خطفوهاااا الواد اللي كان معاها الفصل اللي فات
ردحذفشكلو بسكوتايههه بس ممككن يعوركككك
ردحذفبس لا الواد ده مش حساه اللي هو فاهمين حد من اعداء جونننن اكيد
ردحذفكيف تجعل هذه الصغيرة تترك عادة تعلقها به؟! اكسسس فكسس كيوزمي جون عاجبه و ولاورا عاجبهاا انتييي شدخلككك
ردحذفاتفققققققققققققققققققققققققققققققققققققققققق
حذفبس هي ازاي لاورا مش بتحتار وهي بتختار هدومها
ردحذفااااععع مشاهدد ماريساا و بيدروو اجتتتت 💃🏻💃🏻💃🏻👯♀️👯♀️
ردحذفحطت الملففف بين ثيابهااااا ممكن احددد يشوفههههه اووو لااا
ردحذفالقفلة
ردحذفوانااا بدييي اعرففف شووفي بملفففف بيدرووووووععع
ردحذفالقفلة يويلي قلبي جابتلي جلطة
ردحذفويلييييييييييعععععععععععععع
ردحذفالقفله حوليها الكثير من الشكوككككككك
ردحذفحد شاف حلاوه بنتي وهي لابسه فستان سماوي وبفيونكاتتتتت دي الكتكوتههههههههههههههههه اللي بخدود ورديههههههههههههههههههههههههههههعععععععععععع بجدددددددددددددددددددددددددددددددددددد اععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع وبضفايرررررررررررررررررر قمرايه خمسه عليكي خمسه عليكيييي من العيننننن
ردحذفماهو بيدرو مو طبيعيي يا ماريسا حتى تكون مشاعره طبيعية اصلاااا
ردحذفلاورا خاصتي🦋🦋🦋🦋🦋
ردحذفبس ماريسا احلوت
ردحذفحباً بالسماء من الطفل انا طفلته وليس هو🤣🤣🤣🤣🤣 فرطتتتت
ردحذفحبيت كيف ماريسا ذكية ومسيطرة على مشاعرها وعارفة مصلحتها
ردحذفانا بقول يا مريسا لا تتدخلي بينهمممممممممممممممممممم الاتنين مشاء الله يعني طنجره وغطاها فوله وتقمست نصيننننن
ردحذفطبعا بيدرو غطاها بجاكيته خايف عليهاا من البررردددد فقططططك
ردحذفبيدرو عيب عليك من تحت الطاولة 🤣🤣🤣
ردحذفلو كانت اريانا ماكنش استسلمممممممممممم
ردحذفالقهرههههههههههههههههههههههه الحقونييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
اديله واحده لعنه امون عليككككك
ولا حد يزعلككككككككككككككككككك ياماااا ولا حد يقربلكككككككككككككككك امكككك فرعونههععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
حاتي حضننن خدي حضنننن
لاوراعععععععععععععععععععععععععععع شيلو عنكممممممممم عنها
ردحذفابعد يا كلبببببببببببببببببببببببببببببببببببب ياللي بتعضهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لعنه امون عليكككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك
ربنا ياخدكمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم فستانها ااتوسخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
ردحذفبيدرووووو حبيبي الثاني✨✨✨❤️❤️❤️❤️
ردحذفكنت متحمسة اعررررف شو في بملف بيدرو وقصته
ردحذفاحبكككككككككككك اكتر رودااااااااااااااااااااااااا
ردحذفماريسا>>>>> اليس صراحة كطبيبة نفسية فاهمة وظيفتها وحدودها
ردحذفاحترتتتتت احب سام مع فرانسس ولا مييين😩
ردحذفالقفلة بتوقف القلب😭😭😭😭😭
ردحذفالسينيرو ميليدتش كان يعمل بالقنصلية الإيطالية وله علاقات كثيرة بالأسرة الحاكمة هناك وداخل سويسرا ✨✨✨ احسسسس رح يطلع شييي اوو ينذكرر مرةة تانيةةة ويظهر
ردحذفبيدروو وينن اخدتهاا
ردحذفاحمم بيدرو علاجك هو ماريسا💫✨
ردحذفبيدرو لا تخاف تراا جونن مو شايفهاا زوجة لههه غير بالاسممم ولا يفكر فيهااا ولا يقرب عليهااا
ردحذفويلي كلام بيدرو يخوف🤧🤧🤧🤧🤧
ردحذفلست مريض ... انا مختل بك ... عالجيني 🤧🤧🤧🤧🤧🤧🤧حبيتتتت
ردحذفانت الشيء الوحيد الذي سيجعلني اهدىء🤧🤧🤧🤧🤧 ويلي ويلي
ردحذفاحس ماريسا رح تستسلم لبيدرو شي مرة بلحظة ضعف
ردحذففرانسس بتنحب لطيفة وكتكوتة مناسبة لسام اكتر من اريانا
ردحذفبيدرو بخووووف كل مرة شخصية شكل
ردحذفماريسا تصفعه وبيدرو يبتسم المهم بالاخير حصل ع الشي الي منتظره 🤧😂
ردحذفبيدرووو يخوووففففف 😭😭🤧🤧🤧🤧
ردحذفلن اصدر صوتاً ... سأبقي جالساً ارضاً اراقبك فقط🤧🤧🤧😭😭😭ترا هيك تخوفففف اكتتتررررر
ردحذفاردت استنشاق رائحتك حتى اتمكن من النوم😭😭🤧🤧🤧🤧لاورا لا تفضحيي حالكككك
ردحذفويلي ويلي معنى الجديلة وشرحهااااا 😭😭😭😭😭وليششش يعملهاا دائمااا
ردحذفطريقة تجعل نبضي ونبضك يلتقيان في غرزة واحدة 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭🤧🤧🤧🤧🤧😭😩🤧
ردحذفياليل البنت غارقة لدرجة مو حاسة بالابرة 🤧🤧🤧
ردحذفاللوووصصصصصصصففففففف💥💥💥💥💥💥💥💥💥🔥🔥🔥🔥🔥
ردحذفهي تعرف اصلا انها تنتمي لك بدون النغز 🤧🤧
ردحذفايوااا يعرففف كذبتكككك يا لااوورااااعتع
ردحذفأي يد أخرى تلمسك .... ستكون ناراً تحرقك وتحرق صاحبها🤧🤧🤧عارف عارفف يا لاورا يا ويلك انتي وهداك
ردحذفمكتبته السفلية التي لم يسمح لها بنزولها قط
ردحذفالله يستر شو موجود فيهاا احسسس فيهاا شغلاتتت وصورر كلها تخصصص لاورااا
اولاً السردددددددددد في حته تانيه بجد تحفههههههههههههههههههه والله ابداعععععع ابداااااعععع اي نعم كل مره بتبدعي و اكتر من الاول كمان لاكن كل مره بنصدم اكتر من كتر الإبداع و الجمالللللل 😭✨✨✨💗✨💗👏🏻✨✨💗💗✨✨💗💗✨
ردحذف(جون محامي الشياطين ) لا حبييييييتتتتتتتتت ✨✨✨😌
ردحذفبيدرو: هل تظنين اني مختل
ردحذفماريسا : لا أظن أنا متأكده من ذالك بيدرو
😂😂😂😂😂😂😂 هو احنا لسه ها نظن لا لا احنا تعدينا الظن خلاص احنا بقينا متأكدين
ابتسمت لاورا بجنون وضغطت على الحرف المخيط بقوة... مستمتعة بالألم الذي يربطها به غير مدركة معناه 🙂🙂🙂🌚🌚🌚🤧🤧🤧ياليل البنت كمان مو طبيعية 🤧🤧🤧
ردحذفاللحظة الحميمية المرعبة🤧🤧🤧هو عنجددد مرعبةةة
ردحذفياليل لاروا روحي نامي احسن 🤧🤧🤧
ردحذفعمممم يرااقبببهاااااا من كاميراااا الحاسوووبببب
ردحذفهاااععع لاورااااا شاافكك جووونن عجبتكككك القبلةةةةعععع
ردحذفالله تنام وتصحى على لوحة لوجهه كمانن البنت مهووسة عنجدد فيهه🤧🤧🤧🤧
ردحذفواااععععع شرررححح ماريسااااا عننن هوسس جوووننن بادق التفاصيللل ياليل 🤧🤧🤧🔥🔥💥💥
ردحذفيرى فيها الخلاص أو الجزء النقي الذي فقده في حياته المظلمة 🤧🤧🤧🤧🤧🤧ويلي ويلييي
ردحذفحياته المظلمةةة بدي اعرففف ماضييهه كيف كان حتى وصل لهالمرحلةة
يريدها صفحة بيضاء يكتب عليها هو فقط قوانينه🙂🌚🌚🌚🤧🤧🤧 يتحكم بكل شي يخصها
ردحذفكذبة صغيرة... او صديق عابر
ردحذفإذا لم نمسحها فورا ... ستلوث حياتنا بالكامل
ياا لاوراااا مننن اولل الفصلللل وهو يسمعكك كلاااممم احكييي لههه عننن هداااكك واعترفي بنفسككك
وشم يعبر عن قمة الهوس 🤧🤧
ردحذففكرةةةة الوشممم تخووفففف🤧🤧😭😭
ردحذفلاورا بدأت تصل إلى قمة الاضطراب النفسي🤧😭😭😭ياليللللل راحت البنتت
ردحذفكلاامم ماريسااا عنن جونن ولاوراا عنجددد مرعب جون فعلا ذكي كيفف قدرر يسيطر على لاورااا وعمل هيك حتى وصلت لهالوضع حاليا
ردحذفعروقها تنتهي عندي 😩😩😭😭😭😭
ردحذفوردتييي يا وردتيييي يااا مبدعةةةة والله عمم اقرأ شرح وكلام ماريسا على سفرة الاكل ياربيي ابدعتييي ابدعتيييي والله وكيفففف عممم تشرحييي عن الحالةةة عمم اقرأ ومبهورةة والله 💞💞💞💞💞🔥💥💥💥💥😭🔥😭😭🔥😭🔥😭
ردحذفماريسااا من كللل عقلككك رحتيي تقوليي هالكلامم لجوننننن يااا غبيةة 😭🤧🤧 مع انككك فاهمةةة حالتهه
ردحذفالامور التي افعل بشعة كالجحيم الذي اتيت منه
ردحذفمننن اييي جحيمممم اتيتت ياااا جووووننن
احمم بدي اعرفف شوو ممكن يعمل عنجد 🤧🤧🤧
ردحذففراااانسسسسسس العاشقةةة الولهانةةةة🤧🤧🤧😭😭😭😭
ردحذفساااااممم وفرانسسس حلويييينننن سووووااااا😭😭😭🤧🤧🤧🤧
ردحذفوااعع ياعمريييي فرانسسس تحمستتتت ع مدينة الملاهيي تفوو سااااممم وينننكككععععع
ردحذفساااممم تذكرتتتتت ترجعععع لهاااا بعددد منتصففف الليلل تفووووو ويننن كنتتتتت
ردحذفالسيد سام هلا تذكر يطلبهاا اتــــ فوووو
ردحذفحبييتتتتت تصرررففف فرانسسسس
ردحذفياليل احسسس بعد مايسمع سام خبر خطوبة فرانسس رح نشوف وجه تاني منهههنه
ردحذفلللااااااووورراراااااعععععع
ردحذفيا اولاد الكلببببب ميينننن انتوووووووو
ردحذفجايبين معهن ملاب كمانن تفوو عليهننننن
ردحذفجوونن وينككك
ردحذفيا ويلكممم من جونن ليحرق الاخضر واليابس
هاااععع خلصصصص الباارتتتت🤧🤧🤧🤧🤧🤧🤧🤧🤧
ردحذفوردتتتيتيييييعععععع احببكككككك اكترررررررر😭😭😭🔥🔥🔥💥💞💞💞💞💥🔥👯♀️💫👯♀️💃🏻🔥💃🏻🌸🌸🌸🌸😻🌸🦋😻🦋🦋❤️❤️❤️🫂🫂🫂💋🫂💋💋
ردحذفياقلبيي وردتي والله ابدعتيي اببدددعتتييييي بكل معنى الكلمةةة الفصلللل و السررردد و الشرررححح والتفاصيلللللل تخطيتيي الابداااعع والله 💥💥💥💥💥💥💥💥💫💥💥🔥💥🔥💥💥🔥💥🔥💥💥🔥💥🔥
ردحذفككللليييششششششششششششششش
ردحذف🔥🔥🔥🔥
ردحذفكلللش حلوو ✨✨
ردحذفلاورا يا قلبي دماغها مغسول تمامًا
ردحذفوضعها صعب جدًا مسكينة🥲
ردحذفوماريسا الله يعينها محاطة بالمرضى النفسيين
ردحذففش حدا بالبيت فش عنده اضطراب من جون لبيدرو للاورا
ردحذفبليز بدنا فرانسس وسام
ردحذف