Behind his black eyes



  • Ch|1


اعتصرت حقيبتها بيد مرتجفه وهي ترمق الطريق بعينيها الذهبيتين التي تتشاركها مع والدتها والتي اكتشفت وجودها علي قيد الحياه هذا الصباح ....والان هي عائده معها لوجهه لا تعلمها ....مع عائله جديده ومكان جديد لا تعرفه  تاركه خلفها ذكرياتها واحلامها ....اناس لا يشبهوني ولا يشبهون المكان الذي اتيت منه ....هل تعلمون قصه سندريلا....كنت اتشارك معها بعض الحقيقه ....المشكله اني هربت من اميري الي المجهول ....وذهبت مع عرابتي الساحره التي ألقت بعض المال الي والدي الفقير كي يعتني بأطفاله وتأخذني .....حفصه 


التفتت حفصه الي  صوت غريس والدتها امرأه جميله بكل ما توصفه الكلمه من معني ...بل كانت خارقه الجمال ....لم تستطع مقاومه شاب عربي وسيم من الجزائر اتي للعمل في ايطاليا وتزوجته رغم اختلاف الثقافات ....والذي نشأ عليه اسمها الذي تجده غريباً بين جيرانهم  ....حفصه كاميل والذي ينطقونه بطريقه مضحكه بسبب اصوله العربيه ولكنه الايطاليين الراقيه ....والدها الذي ترك موطنه وكل شئ كي يكون معها هنا ...في صقليه بقريه صغيره للغايه ....هفصه كاميل ....اسم غريب لمن يسمعه بالمره الاولي ...اخبرتها والدتها باسم اخر لها لكن لم تكترث له....كما لم تكترث بسماع تبريراتها ....كل ما تعرفه طوال السنوات الماضيه ان والدتها توفت بسبب المرض وهذا الصباح وجدتها تجلس في بيتهم المتهالك تنظر اليه بشفقه ووالدها الذي كان يشيح بوجهه عنها .....زوجته دي ساندرا اخبرته ان يتركني اذهب معها وان يقبل بالاموال التي عرضتها عليه ...هو رفض بشده لكن زوجته اخبرته انه من الافضل لحفصه ان تعيش حياه اخري وان يمنح اطفاله فرصه وانا وافقت لاجل اخوتي فقط....لان لا اظن انهم ستأتيهم فرصه مثلها مطلقاًً


توقفت السياره بهدوء امام قصر كبير كما هو الحال علي قصور صقليه الحجريه داخل المدينه ....تقدمت السياره مره اخري خلال الحديقه الكبيره التي لا يبدو ان لا نهايه لها ....ثم توقفت وارتجلت والدتها بعدما فتح لها السائق ....نظرت بشفقه نحوه متذكره والدها ....كان ايضاً يعمل سائقاً مجبراً علي كسب رزقه كي يستطيع اعالتهم ....لم تسأل الاسباب التي جعلت والدتها تتركهم ....لكنها ادركت انها كانت تبحث عن الثراء فقط....هل كرهتها؟!...لا لكنها لم تحبها بعد....لازالت صوره والدتها الميته شئ....ووالدتها التي تبتسم لها بلطف الان شئ اخر...امرت الحارس بأخذ حقيبتها الصغيره لكنها رفضت وتقدمت معها نحو الداخل ....كان القصر كبير للغايه لم تري مثيلاً له من قبل ربما في الكتب فقط ....تقدم نحوهم رجل ربما في عقده الخامس وسيم ومرتب والثراء يظهر عليه بشكل ملحوظ ...تقدم نحو غريس مقبلاً اياها ثم التفت اليها ماداً يده معرفاً عن نفسه: جيرالد دي لوفيغارو سعيد برؤيتك ...اومئت حفصه له مصافحه اياه بهدوء 


احتضنت غريس اكتافها ثم اردفت بهدوء:انظر لها جيرالد اليست نسخه مني ....بالطبع هي اجمل ...لم تعلق حفصه علي حديثها ...ارادت الذهاب ووضع رأسها في اي حفره  كنعامه بائسه ...ليست سعيده بالقدوم الي هنا ....تود العوده ....تقدمت بها غريس نحو الاعلي و صادفهم شاب صغير ربما في مثل عمرها نظراً لطوله تركتها غريس متقدمه نحوه لتحتضنه وهي تبتسم بسعاده : اوه ستيورت عزيزي متي عدت 


ليردف لها بهدوء :هذا الصباح ....ثم وجه بصره نحوها لتري عينيه الصفراء التي يتشاركها معها لكن عينيه ماكره تعطيه مظهر الفتي السئ ....تباً هل حصلت علي طفل ايضاً؟!....وربما في السنه الاولي من ذهابها لانه يبدو عليه شاب بالغ ....التفتت غريس نحوها مبتسمه: اقدم لكي حفصه سيتورات اخاكي ....انه في السابعه عشر من عمره لكنه يتشارك والده واخاه الجينات نفسها 


لتردف حفصه عاقده حاجبيها بعدم رضي:اخاه ؟!...تمتلكين اخ اخر غيره؟

ليعلق سيث علي حديثها :حفصه!!.ما هذا الاسم واللعنه ؟! هل هي لاجئه؟!


لم تجيبه حفصه متجاهله تعليقه الساخر حول اسمها العربي وانما وجهت بصرها نحو غريس تريد تفسير ...لتجيبها غريس بهدوء: لا عزيزتي انه ابن جيرالد الاكبر سيكون اخاكي بالقانون بعد نقل اسمك الي سجل العائله .....صقت حفصه اسنانها مؤمه لها دون كلمه ثم اردفت بثقل: ارشديني الي غرفتي انا متعبه 


اشار لها سيث نحو غرفه في اخر الرواق لتذهب حفصه نحوها غير مكترثه الي صوت والدتها ثم دلفت مغلقه الباب خلفها من الداخل وركضت نحو الفراش ملقيه جسدها فوقه وشهقت ببكاء ....طوال تلك السنوات كانت تظن ان والدتها ميته ...لكنها هنا وانشأت عائله وسعيده ...علي عكس والدي الذي كان يعود فجراً من العمل ....التعب والعجز ظهر علي ملامحه رغم انه لم يتجاوز منتصف عقده الرابع يكبر والدتي بخمس سنوات فقط....لكنها وجدت لنفسها صيد اسهل وسرعان ماانجبت طفل....والان تعود لها باي وجه؟!....تريد تعويضي عن حرماني من كوني بلا ام لسنوات....اصبحتُ في الثانيه والعشرين من عمري....تركتني في سن الرابعه  لاعيش طوال حياتي كيتيمه....والان تعود كي تعوضني بأموال زوجها...تباً لن امكث هنا...سأعود وسأعمل وسأعيل عائلتي وسأرد لها اموالها...كنت بخير قبل عودتها وكنت ادعو لها طوال الوقت كي ترقد روحها بسلام ....


تصلب جسدها ما ان سمعت باب يغلق خلفها لترفع رأسها بفزع وعينيها توسعت ماان رأت شاب يبدو بنهايه العشرينات عاري بجسد اسيوي فارع الطول لا يغطي جسده سوي منشفه سوداء شعره مبتل والماء يتساقط علي وجهه يتطلع نحوها عاقداً حاجبيه  باستغراب سرعان ما تبدلت ملامحه الي اللامبلاه وهو يبتعد عنها بلا اكتراث متوجه الي غرفه تبديل الملابس التي لا تقل حجماً عن بيتها القديم بأكمله ....ابتلعت ريقيها بتوتر واقفه فاركه يديها اخذت تنظر حولها باستغراب كي تجد اي اماره علي انها الغرفه المعنيه لكنها لم تكن تري ....سوي اساس فاخر بين الابيض والرمادي ....لا توحي انها غرفه لفتاه!!....اعادت بصرها لذلك الجسد الذي كان يرتدي قميصه الاسود مغطي تلك الوشوم المرعبه علي ظهره دون ان يلتفت لها ...عادت بخطواتها للخلف بذعر  ثم اخذت تفتح الباب لكنه لا يفعل....حاولت فتحه بعنف ....لتلعن وما ان  عادت خطوه للخلف كي تلتفت تجمدت حينما ارتطمت بجسد صلب خلفها ....ابتلعت ريقيها ببطئ وهي تشعر بتلك الانفاس خلفها لتلتفت ببطئ لتجده يقف خلفها بملامح سوداء  وجسده قريب منها بشكل خطير ....لم تكن حتي تتنفس بصوره طبيعيه ...كانت مرتعبه ....حتي جفلت حينما انحني نحوها لتلتصق بالباب ...استند بذراعه علي الباب فوق رأسها ويده الاخري سندها قرب خصرها حتي احتكت بها ....عضت شفتيها من الداخل بأنفاس مسلوبه من شده الخوف وعينيه ترمقها بسوداويه وكأنه يستطيع التطلع الي روحها من خلالها ...ليردف بنبره هادئه كالموت: الم تعلمك والدتك الا تقتحمي غرف الغرباء 


لم تجيبه.... نبره صوته سببت قشعريره من الخوف في جسدها جعلتها غير قادره علي التنفس حتي....جفلت متوسعه عينيها ما ان سحب الباب ليرتطم بمؤخرتها بقوه فاتحاً اياه لتقترب منه حتي كادا يتعانقا وكتمت انفاسها حتي شحب لونها ....تبا. ماالذي يحدث هنا واللعنه ....اعتدل بجزعه  لتخرج بسرعه دون ادني فرصه للشرح  لتجد سيتوارت يقف خلف الباب كاتماً ضحكته ....:هل تعرفتي علي اخي بلاك....احتقن وجهها وهي تهمس صاقه اسنانها ....ذلك الوغد الصغير ....ليبتسم لها بخبث وماان نظر خلفها شحبت ملامحه وذهب بسرعه نحو الاسفل ....


التفتت خلفها لتجده يقف مرتدي جاكته وسيجاره متوهجه تتوسط فمه ثم مر من جوارها وكأنها لا شئ.....اعتصرت قبضتها باحراج متقدمه خلفهم لكنها تذكرت حقيبتها بالداخل ....دلفت بسرعه كي تحملها لتشحب ملامحها ما ان وجدت رصاصه فوقها....تباً هل هذا تهديد واللعنه ....ابتلعت ريقيها ممسكه اياها ثم حملت حقيبتها نحو الاسفل ....سألت احد الخدم اين هم ...لتخبرها انهم بقاعه الطعام ....قرعت الباب ثم دلفت لتجد ذلك الوغد الصغير وهو يبتسم بلطف وهو يطعم والدتها ....تجاهلتهم جالسه مقابلهم ثم بعدها بدقائق دلف بلاك كما اطلق عليه ذلك الوغد قبل قليل ....توترت حينما سحب الكرسي بجوارها جالساً ....وضع الخدم الطعام امامهم اما هو اكتفي بشرب كأسه وقراءه جريدته ....والده يخبره عن بعض الاعمال وهو ينصت له دون كلمه ....حملت الشوكه بهدوء واخذت تعبث في طعامها بهدوء وهي تنصت الي حديثهم دون مشاركتهم ...سمعت جيرالد وهو يردف مخاطباً بلاك: هل تعاملت مع صفقه الروس ....لا افهم لما تتعامل معهم انهم اوغاد ...ليجيبه بلاك بلا اكتراث : نعم لهذا احبهم ....ثم التفت الي ستيوارت مردفاً بملل: من حطم سيارتك 


ابتلع ستيوارت ريقيه بشحوب ناظراً الي والدته وعقله يصور الف قصه كي لا يعاقب....تباً هذه كانت السياره الثالثه التي يحضرها له بلاك وبسبب ساقطه صغيره حطمها وهو يدعس بها سياره وغد طلب مواعده صغيرته ليمكث اللعين بالمشفي ....تباً بالكاد دعسته وهو داخل سيارته لما كل هذه الدراما ....لا بأس سأتحمل العقاب طلما ذلك الوغد لم يعد يستطيع مواعده قطه ...الا يكفي ان اللعينه ترفضني ....حسنا اذا لم تقبل بي فلن اجعل اي وغد يقترب منها حتي تسمح لي بمضاجعه مؤخرتها المثيره ....تباً روز ستتسبين في قطع رجولتي يوماً ما ....استعاد سيتورات رشده رامقا بلاك الذي كان يحدق به بملل وكأنه ينتظر ان يلقي احد كذباته ليردف مدعي الحزن: تباً اخي كدتُ ادعس قطه مسكينه ....فانحرفت السياره ودخلت بها في عمود اناره ....اقسم كنتُ سأجن اذا اصاب تلك القطه المسكينه مكروه 


فتحت حفصه فمها رامقه اياه بعدم تصديق تباً حتي تمثيله كان سيئ لكنها اندهشت اكثر من والدتها التي تركت شوكتها محتضنه وجه سيتوراث وهي تردف بأسي: اوه صغيري المسكين ....تباً للسياره المهم انك بخير ....ابتسم سيث مقبلاً يد والدته : انظري اعلم كم تعشقين الحيوانات لذا كنتُ مستعد لاضحي بحياتي من اجلهم ...


ليردف بلاك: اري كم هي تحب الحيوانات بعيني ....انها تراك بهم لذلك تشفق عليهم بالتاكيد 


عضت حفصه شفتيها من الداخل مانعه ابتسامتها بينما ضحك جيرالد تاركاً قهوته ....التفتت غريس الي بلاك بابتسامه: هل اخبرتك انك ابني المفضل بلاك ...دوماً ما تفهمني ....هذا ما قالته ثم امسكت اذن سيتيوارت علي حين غفله  وهي تردف صاقه اسنانها: تباً سيث هل تظن اني حمقاء لاصدق ترهاتك .... انت محروم من بطاقتك البنكيه ولن تشتري سياره اخري حتي تتم الثامنه عشر ايها الوغد ....هل تظن اني سأصدق كذباتك ....والد ذلك الطفل في المشفي اتصل بي في الصباح ....وكم كنتُ خجله للغايه حينما اخبرني انك دعست ابنه داخل سيارته ماهذه الوحشيه سيث هل جننت!!!....ستذهب مع شيفاي وتعتذر لذلك المسكين امام عائلته والا جعلت بلاك يعاقبك هذه المره 


شحبت ملامح ستيوارت هازاً رأسه ثم افلت من يدي والدته وهو يهمس:تباً سأقبل رجولته اذا طلبتي ولكن لا تجعلي بلاك يعاقبني ...التفت الي والده : ابي قل شيئاً 


ابتسم جيرالد مردفاً بهدوء: انه اخيك الاكبر سيتوارت لن اتدخل بينكم علي الاطلاق ....ثم التفت جيرالد الي حفصه مردفوانت ايضاً حفصه بلاك سيكون اخيك الكبير منذ اليوم يمكنك سؤاله عن كل شئ تحتجينه ....اومئت حفصه له بهدوء وهي تعتصر الرصاصه التي وضعها فوق حقيبتها لتلتفت لبلاك رامقه اياه بابتسامة واعين صفراء : نعم اظن انه سيكون اخ جيد لي ....جفلت حفصه مختفيه ابتسامتها حينما شعرت بيده تعتصر فخذها من اسفل الطاوله ليرمقها بملامح فارغه واعين سوداء وجهه مقابل وجهها حتي شعرت انهم الوحيدين في المكان ثم اردف بنبره مضلمه جعلت انفاسها تختفي: نعم من اللطيف الحصول علي اخت 


:حفصه لما وجههك شاحب؟! ....التفتت حفصه الي غريس والدتها مبتسمه بتوتر والاخر يعتصر فخذها بقوه ملتفتاً الي غريس بملامح ممله ...ضمت حفصه ساقيها مقفله اياهم بقوه والوغد يعتصر فخذها حتي توسطت انامله بين ساقيها وكادا يلمسا انوثتها لتردف بهدوء واعين جامده : لا شئ اعتقد اني احتاج لبعض الراحه ...اخبري احد الخدم ليرشدني الي غرفتي ...اومئت غريس لها لتنادي احد الخادمات ....عضت حفصه شفتيها بتوتر شديد ثم وقفت ما ان ابعد يديه لتلتفت مغادره نحو الاعلي خلف الخادمه 


امسك بلاك شرابه كي يحتسيه لكنه توقف رامقاً الكأس بملامح فارغه وهو يري تلك الرصاصه تغوص داخل كأسه لتظهر ابتسامه اعلي ثغره وهو يرمق ظلها الذي اختفي بأعين مضلمه 



********

#يتبع باذن الله

#ورده_عبدالله 


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك ربي واتوب اليك 


هاي دي الجزء الاول من سلسله شياطين من نوع خاص ....الخاصه بالزعيم بلاك جيرالد اللي اغلبكم كان يريد قراءه روايه خاصه به ....تم تعديل النسخه القديمه من الروايه وتعديل الاحداث والسرد ونقلها بصوره اخري لذا لن تكون نفس النسخه القديمه




*تحذير *


الروايه ذات تصنيف الدارك فايب والدراك رومانس وللبالغين قد لا تناسب البعض

لذلك القارئ المسؤال الكامل عن قراءة الروايه لانه قد يتعرض الي تعذيب نفسي وازعاج وربما البكاء من شدة الحزن او الضحك 


امزح 

اتمني لكم قراءة ممتعه وجحيميه للجميع 

؛

تعليقات

  1. حفصةةةة وبلاكككك حبةةة الكراميلللل💃🏻💃🏻💃🏻💥💥

    ردحذف
    الردود
    1. ✨لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوي✨✨لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوي✨

      حذف
    2. مرة سعيدة شتقتلهم واااااااااايد والله كأنو وردة حست فيني

      حذف
    3. متحمسة لما هو قادم

      حذف
  2. الم تعلمك والدتك الا تقتحمي غرف الغرباء 💃🏻💃🏻💃🏻

    ردحذف
  3. يرمق ظلها الذي اختفى باعين مظلمة 💥🔥💃🏻👀

    ردحذف
  4. يااابنااات انا جيت 😭😭😭 وفهمت طسيشة

    ردحذف
  5. بلااااااااااااااااك يا كرامييييلو يا قللبي

    ردحذف
  6. لولولولولولوولولولولولولولولوي

    ردحذف
  7. شويه شويه راح نتعود

    ردحذف
  8. يماااا يعني ماكو تعليق بين الفقرات 😭😭😭😭

    ردحذف
  9. بنااات انا جيت بس ماعم ينزل الطبيق 😔

    ردحذف
    الردود
    1. حتى انا ماينزل الافضل نبقى ندخل من الرابط

      حذف
  10. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  11. والله حلو اسمها اكثر شيء موجود بكثرة ب تركيا

    ردحذف
  12. الباارت يجننن💃💃💃😭❤️‍🩹❤️‍🩹

    ردحذف
  13. حبيت لما خلت الرصاصة ب كأس👀😂

    ردحذف
  14. والله ياورده هذي السلسلة تجنننن احلى سلسلةة وكلشي من ايدك حلوو🫂🤭❤️‍🩹

    ردحذف
  15. تحفهه يوردتي بس متغيبيش علينا كتير 🌷💗💗💗💗💗💗

    ردحذف
  16. ليردف بنبره هادئه كالموت: الم تعلمك والدتك الا تقتحمي غرف الغرباء ✨✨

    ردحذف
  17. سيث و روز الكتاكيتتت

    ردحذف
  18. من اللطيف الحصول على اخت ✨
    طب ممكن اكون اختك؟

    ردحذف
  19. هو الروايه الى نزل فيها بارت بس ولا اكتر علشان مش عرفه استعمل التطبيق

    ردحذف
  20. ايش في بنات كلشي ما مفتهمه

    ردحذف
  21. اريد احط صوره شلون

    ردحذف
  22. اتمني لكم قراءة ممتعه وجحيميه للجميع🎀 وي وي وي وي

    ردحذف
  23. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  24. بناتت شلون اغير الصورة واصغر الخط

    ردحذف
  25. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  26. اااخ بشق الأنفس ربطت المدونه

    ردحذف
  27. هاااااااااا بلاك

    ردحذف
  28. عملتلكو الحساب مخصوص يحبايبي

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

اقتباس من بارت 25 حب سام

رماد ch|4

Poisoned love ch|1

اقتباس