Ch 6

دلف كاظم الي الغرفه بهدوء بدل ثيابه واخذ حماماً سريعاً وارتدي ملابسه ..استيقظت ايتن بكسل: حبيبي لقد اتيت لما تاخرت كل هذا الوقت 


ابتسم كاظم : لما لم تنتظريني اذاً ؟

ايتن بابتسامة: كاظم لقد اتينا من رحله طويله ومرهقه هل تحسبني ذات قوه خارقه 

كاظم : اكتشفت اني صاحب قوه خارقه ...ساذهب الي جدتي هيا تناولي فطورك ساذهب انا للعمل 

ايتن: الن تاخذ اجازه اليوم؟

كاظم : لدي ضغط كبير بالعمل ولا استطيع 

ايتن: ولكني تحدثتُ مع والدي سوف نذهب لاجراء بعض التحاليل الطبيه 

كاظم : ربما غداً ايتن ...ساذهب انا 


خرج كاظم متوجهاً  الي غرفه جدته ..دلف بهدوء لكنها لم تكن استيقظت بعد ابتسم فاتحاً الستائر وايقظها بهدوء: هيا جدتي اصبحتي كسوله هذه الايام 


فتحت الجده عينيها بهدوء ونعاس :لا اعلم لما لم تاتي شمس بعد 

كاظم بابتسامة:ربما لم تستيقظ بعد

اسعاد: بالعاده هيا تستيقظ مبكراً 

كاظم: ستاتي في اي وقت 

وما ان نطق دلفت شمس بهدوء لتجد كاظم الذي ابتسم بحب نحوها لكنه استغرب عينيها المحمرتين 

دلفت شمس بالفطور : احضرتُ الفطور هيا حان موعد الدواء 

ابتسمت اسعاد شارعه باكلها 


عقد كاظم حاجبيه وشمس عينيها مستقره بالارض لا تنظر له ابدا 

نظر الي ساعته كان سيتاخر نظر لبعض الملفات بجواره  ليقول : انتي ...احضري الملفات واتبعيني 


ثم وقف مقبلاً راسه جدته وغادر لتحمل شمس الملفات وسارت خلفه حتي وصل الي السياره ركب مديراً اياها ليقول: ما الذي حدث لك ...ما خطب عينيكي؟


شمس: لا شئ انا فقط اشعر ببعض الارهاق 

كاظم : ظننتُ اني ازعجتك ..يمكنك اخذ اجازه او قسط من الراحه ان اردتي 

شمس: لا لا احتاجها لا تقلق 

كاظم بابتسامة: اذا لم اقلق عليكي فعلي من اقلق ياشمسي 

ابتسمت شمس : لا تقلق انا بخير ...اذهب الي العمل ولا تتاخر 

كاظم : لن استطيع ان اتاخر انتظريني بغرفتك ساتي ليلاً اتفقناً 

اومئت شمس بهدوء ليقول كاظم: وداعاً زوجتي الجميله ليدير سيارته مغادراً المكان 


اختفت ابتسامه شمس ما ان اختفت السياره من امامها لتدلف الي الداخل بشرود لتقف متجمده بحزن عندما التقت بالسيده عزيزه ...نظرت لها عزيزه بجمود لتتركها دون ان ترمقها بنظره اخري 


ادمعت عيني شمس لتدلف الي غرفتها مره اخري 


********

ايتن  عبر هاتفها : نعم ابي اخبرته ولكنه الغي الامر ربما غداً لا مفر ....لا بأس ابي ساكون بخير لا تقلق ...ما يهم انك تقف بجانبي 


اغلقت ايتن الهاتف خرجت سريعاً لاستنشاق بعض الهواء 


ياسمين خلفها: ايتن..الم تري كارمن الي اين ذهبت هذا الصباح الباكر؟!

ايتن: لا لقد خرجتُ من غرفتي للتو هل تفقدتي غرفتها 

ياسمين: نعم فعلت ...ساتصل بها بعد قليل ما رايك ان نتناول الفطور؟


جلستا كلاً منهما واتت نورا : اين كاظم؟

ايتن: لقد ذهب للعمل باكراً 

لم تجب فقط اومئت لتقول: كارمن ذهبت اليوم الي العمل لتباشر مع اخيها 

ياسمين: بهذه السرعه؟

نورا: اقترحتُ الامر عليها سريعاً كي تساعد اخيكي وتتعرف علي طبيعيه عمله انها فرصه جيده ايضا لتكون قريبه من امير ...اري انه جيد لها واعلم انها تكن له المشاعر لذلك ربما يتوافقان ونزوجها ...اريد ان اري حفيداً قبل ان اموت 


ابتلعتا كل واحده منهما ريقيها بقهر ...حتي انهما لم تكملا طعامهما فقط وقفا مغادرين دون كلمه ابتسمت نورا بسخريه رافعه هاتفها: احتاجك بامرً مهم 

هاشم: ماذا تريدي؟

نورا بابتسامه: عندنا موعد انا وانت عند الطبيب ...ستكون هناك تفعل ما انت جيد به لاقناع الاخرين اظن انك تفهم الامر وقد دربتك عليه طويلاً حتي اتقنته 


تنهد هاشم بحده: حسناً لكي ما تريدي 

نورا بابتسامه واسعه: احسنت يابني لم اشك بك لحظه واحده انت فخري الوحيد بهذه الحياه انا افعل هذا فقط لمصلحتك ...تذكر يوماً ما ستأخذ كل ما حُرمت منه ...المال ...والبيت...والعائله ...والسعاده ...ستأخذ كل ما تستحقه ...فقط اطع اوامري

هاشم بجمود:حاضر ياامي 


**********


تنهدت كارمن بضيق مزيف وامير يشرح الوضع للمره العاشره وهي لا تفقه شيء...حسناً تعرف كل شئ لكنها تستغل سذاجتها ليكون مقرباً منها اكثر ...:اسفه امير ساحاول فعل ما اخبرتني به لكن لا تتركني قد اخطئ اتفقناً؟


اومئ امير بابتسامة:حسناً انا هنا في اي وقت تحتجينه ساكون موجوداً 

ابتسمت كارمن ليدلف كاظم مقاطعاً الجميع 


كاظم الي امير: هيا امير لا وقت حضر غرفه الاجتماعات 

ثم دلف الي مكتبه ..عقدت كارمن حاجبيها :ما الذي يجري مع كاظم 

امير: لقد تخالف بعض شركاء العمل في احدي الشركات الكبري التي نتعامل معها ...والان الضغط اصبح كبيراً حيث علينا توفير  لكلا الشركاء نفس العقود والبنود واذا لم ننفذ في الوقت المحدد ستكون خساره عملاقه وخساره ١٠٪ من اسهم الشركه لذلك كاظم يحاول تنظيم الامر وعدم فقدان الشركات الاخري التي تتعامل معنا بسبب هذين 


كارمن: من هما اولئك الشركاء ؟هل هم مهمون للغايه؟

امير تنهد بضيق: الاول هو عم والدتكم السيده نورا اذا خسر امام منافسه سوف تنحدر اسهم عائله والدتك  ...والثاني احد الشخصيات المهمه في البلد وتباً لي سيزعجنا كثيراً بسبب الجمارك اذا لم نتم الامر سريعاً الامر مزعج للغايه  ....


كارمن :ساذهب انا لتنفيذ ما طلبته ..اذا اردت مساعدتي في شئ ساكون مستعده لا تقلق 

اومئ امير ليذهب لتحضير الاجتماعات التي دامت الي ٦ ساعات متواصله 


*******


رتبت شمس اغراضها في الخزانه بهدوء لتُمسك الخاتم الذي اهداه كاظم اليها بشرود لتتذكر 


فلاش باك


عزيزه بغضب: لن تشرحي لي شيئا ياشمس ...اخبرتك...اخبرتك من قبل ان تبتعدي عاهدتني ...لقد وعدتني ...لما فعلتي هذا بنفسك 


شمس باعين دامعه : كان الامر اقوي مني صدقيني حاولت 


عزيزه بانزعاج :اصمتي ...فقط اصمتي ...عليكي بانهاء الامر ..لو اني لا اعرف السيد كاظم كنتُ ساخاف عليكي من ان يتلاعب بك ولكني اعرفه جيداً انه ليس ابداً من ذلك النوع ...لذلك ما اخشاه هو شئ سيدمره ويدمركي في آن واحد...عليكي فقط ان تبتعدي ...ارجوكي شمس فقط انهي ما بينكم قبل ان يحدث شئ تندمين عليه 


شمس بحزن: لا استطيع...صدقيني سيدتي لا استطيع حاولت...اقسم لكي اني حاولت ..لكن لم نستطع ...انا احبه ...احبه بشده ...لم احب احداً بحياتي بهذا القدر ابداً انا اعشقه ...


عزيزه بجمود: اذاً انتِ تريدي ان تكون الضحيه الثانيه لعائله الخليلي ...فعلتُ ما بوسعي كي امنعك ...لكنكي تنافستي علي ان تدمري نفسك بنفسك


شمس: ارجوكي سيدتي اعطني فرصه ...ساحاول بكل قوتي لكي لا اكون مشكلهً له ابدا ساقف دائماً بظهره كظلً له ...ساحبه بكل نفس لي بالحياه ساكتفي بهذا 


ادمعت عين عزيزه بقهر: لقد تأخرتُ كثيراً ياشمس علي منعك ...اري الان انكي ستتلقين نفس المصير 


شمس باستغراب: ما الذي تقصديه ؟..انا لا افهمك 


التفتت عزيزه نحو الباب معطيه اياها ظهرها : ساطلب تبديلك بخادمه اخري ..ساعثر لكي علي مكان اخر لتعملي به ...وستتلقين راتب اعلي من هذا..فقط ابتعدي واعثري لنفسك علي حياه خاليه من المشاكل والالم ياشمس 


امسكت مقبض الباب لتديره لتقول شمس : انا زوجته

تجمدت يد عزيزه لتتسع عينيها ناظره لها برعب...تقدمت نحوها بذهول وهي تهز راسها: ليس صحيح ...اخبريني انه ليس صحيح ...امسكت من كتفها تهزها بقوه : اخبريني انكي تكذبي ...اخبريني انكي لن تصبحي ضحيه اخري...اخبريني انك لن تكوني مثلي ...انطقي 


بكت شمس بشده : لقد تزوجنا عندما كنا بتلك الجزيره 

صفعتها عزيزه بقوه .......لتشهق واضعه يديها فوق فمها لتبكي محتضنه شمس: اسفه...انا اسفه ..لم اقصد ...اسفه 


شمس ببكاء:لو كانت امي هنا كانت ستصفعني ايضاً علي ما  اقترفتُ في حقي ...لكني احببته ولا سلطان لي علي قلبي 


عزيزه بقهر: اعرف حبيبتي ...اعرف انه لا سلطان لانسان علي قلبه ...انا اكثر من يعرف بالامر 


اعتدلت عزيزه من حضنها : شمس ...انا احاول ان اجد لكي الطريق الذي يشعرك بالامان والاستقرار...الزواج من كاظم حلم كل فتاه اعلم ...لكنه متزوج ناهيكي عن فارق المجتمع اعلم ان الحب لا يعرف حدود ...هذا ما يجعل سيد القصر ينزل الي طابق الخدم ليري وجه حبيبته ..اعلم انه يكنُ لكي المشاعر رايتُ تلك اللمعه في عينيه ...رايت تلك الشراره بينكم ...انا اكثر الناس تعرفها جيداً ...لذلك كنت اتمني بكل قوتي الا يستمر الامر 


شمس بحزن:لكن لماذا ...الامر يسير علي ما يرام سيكون الامر سري ...ساكتفي بالقليل منه ...تباً القليل يكفيني طوال عمري 


عزيزه مغمضه عينيها بابتسامه: اعلم ...اعلم ...ساعطيكي فرصه ياشمس ...ابتعدي ...قبل ان تندمي مثلي ...انا اُقاسي الندم منذ اكثر من ٢٥ سنه لذلك اغتنمي الفرصه 


شمس : انا لن اتركه ابداً ...لن استطيع 


اومئت عزيزه دون حرف خارجه من الغرفه بجمود لتقول: اعلمي اني حذرتكي ياشمس ...تمنيتُ ان يحذرني احدهم ...لذلك انت تمتلكين شيئا لم امتلكه انا وهو دعمي لكي رغم اني اتوسلك ان تبتعدي ...الزواج من هذه العائله لا ياتي سوي بالالم ...وتذكري انك مجرد خادمه في بيته 


(باك)

ادمعت عيني شمس لتضع الخاتم فوق عقد الزواج وقلادتها  اغلقت خزانتها وخرجت نحو المطبخ لتحضر الغداء للسيده اسعاد ...شرعت بتجهيز الطعام بينما الفتيات يحضرن الغداء للعائله دلفت الي الملحق الخاصه بالاطعمه وجدت احدي الفتيات تضع شئ باحدي الاطباق استغربت الامر لتقول: مي ...ما الذي تضعينه فوق الطبق؟


التفتت مي بذهول:ماذا تفعلين هنا؟

شمس باستغراب:لما ارتبكتي ؟

مي:لم ارتبك انتي افزعتني لا اكثر ...انه مجرد ملح الطبق ينقصه بعض الملح ولا اريد ان توبخني احدي السيدات بهذا الامر ...ساقدم الطعام عن اذنك 

اومئت شمس لتحمل الطعام الي السيده اسعاد 


*********

كان قد تأخر الوقت كثيراً نظرت شمس للمنبه الصغير لتجد ال١١ مساءً ولازال كاظم لم يعد ..ولا تمتلك رقم هاتف او هاتف من الاساس لتتصل به حتي ...عندما لاحظت اغلاق الضوء في الممر علمت ان الجميع دلف الي غرفهم ولا يوجد احد تسللت بهدوء الي الخارج لترفع الهاتف الرئيسي باحثه بدفتر الارقام ابتسمت بسعاده لتنظر حولها كاللص الصغير طالبه الرقم ...كانت دقات قلبها اعنف من دقات الهاتف حتي رفع الخط ليأتي صوته الرجولي :مرحباً

ابتسمت شمس عاضه شفتيها :كاظم 

اغمض كاظم عينيه بابتسامه نظر الي كارمن وامير وبعض الاشخاص بهدوء: مرحباً سيد مارك 

عقدت شمس حاجبيها لتدرك انه ليس بمفرده لتبتسم مكمله : اهلا بك فقط اردتُ ان اطمئن عليك لقد تأخرت كثيراً 


كاظم وهو يقلب بعض الملفات : ليس كثيراً سانتهي قريباً 

شمس: هل احضر لك بعض الطعام؟

كاظم بابتسامه: لا داعي لهذا سيد مارك سوف اكتفي بمحادثه جيده معك 

شمس : حسناً ساغلق انا الان سانتظرك لا تتاخر 

كاظم : لن افعل ...وداعاً 

شمس بابتسامه: لا تقل وداعاً كاظم ...وانما الي اللقاء 

كاظم ينظر الي الجميع بابتسامه حتي ظهرت اسنانه : حاضر سيدي الي اللقاء 

ابتسمت شمس مغلقه الهاتف : انا سيده ...هههه 


دلفت شمس الي الغرفه مره اخري وقفت امام المرآه بابتسامه خلعت حجابها لينسدل شعرها علي ظهرها بالكامل ابتسمت خالعه طاقم العمل وارتدت عباءة نوم خفيفه اسفل الركبه بقليل وحبلين علي الاكتاف ...شعرت شمس بالخجل الشديد من ان يراها هكذا لاول مره ...جلست علي سريرها مدثره نفسها بخجل : اهدئي شمس انه زوجك لا تخجلي ...ياللهي ما الذي افعله 


مرت ساعه ولم يأتي بعد ...قلبت عينيها بارهاق والنوم بدأ يتمكن منها حتي سمعت صوت سيارته قفزت من مكانها بسعاده واقفه نحو بابها وهي تسمع صوت اقدامه تباً انه اروع شعور للمرأه وهي تسمع صوت قدمي زوجها وهو يعود الي المنزل ...الشعور جميل الامان والسكن في آن واحد ...


ابتسمت وصوت قدميه يقترب حتي توقف عقدت حاجبيها عندما سمعت صوت معه : اخي الي اين ؟

كاظم : ساظل بمكتبي لعده دقائق ثم اصعد 

كارمن : حسناً اخي ولكنك تحتاج الراحه 

كاظم : اعلم لا عليكي فقط اذهبي انت سالحق بك بعد قليل 

اومئت كارمن لتصعد بارهاق الي الاعلي 

ابتسم كاظم واتجه نحو غرفتها وما ان مسك مقبض الباب قفزت شمس هارعتاً الي السرير مغطيه نفسها بالكامل 


دلف بهدوء مغلقاً الباب خلفه ليقول: سيد مارك هل انت نائم؟

ابتسمت شمس اسفل الغطاء: اجل سيد كاظم لقد تاخرت عن موعدك 

ابتسم كاظم مقترباً منها : اعتذر سيدي ماذا يمكنني ان افعل لكي تسامحني 


شمس اسفل الغطاء:ساكتفي بإنذار هذه المره سيد كاظم وارجوا منك الالتزام والا ...

سحب كاظم الغطاء عنها فجأه : والا ماذا....

لتختفي ابتسامته وشمس تشهق بخجل محاوله ستر كتفها بيديها 

فقط ظل شارداً بها وعينيه تلتهمها حتي اظلمت تماماً 


كاظم: تباً لي 

شمس بخجل : اسفه ...سارتدي شيئاً في الحال 

اومئ كاظم وعينيه لم تبتعد عن انشً بها وقفت باحراج نحو الخزانه لتخرج شئ لكنه امسكها من خصرها من الخلف  لتستقر جالسه  في حضنه...كاظم هامساً باذنها حتي اقشعر بدنها: الي اين ؟

شمس بارتباك : ساحضر شئ ارتديه 

كاظم: من اخبرك ان تفعلي هذا ...ثم قَبل كتفها العارٍ لترتجف بين يديه ...لكنه لم يكتفي ظل يحرك شفتيه دون تقبيل علي ظهرها وانفاسه تلحف جلدها لتفتح فمها كي يصل الهواء اليها  مغمضه عينيها مرجعه راسها للخلف  ...تشعر كما لو ان الهواء يختفي من امامها ...جفلت عندما وضع يديه علي فخذها ليتوقف قائلاً بتسأئل: هل اتوقف...هل ازعجك الامر؟


هزت شمس راسها بلا: لا فقط انا متوتره 

كاظم بابتسامه مقبلاً خدها لتغمض عينيها وفراشات معدتها تتطاير: لا تتوتري ...انا هنا اذا اردتي ان اتوقف سافعل 


شمس بابتسامه خجله: لا تتوقف ...انا اريد ان اصبح لك كاظم روحاً وجسداً 

ابتسم كاظم عاضاً شفتيها بخفه  ليقول : تباً لي ...فقط هذا ما قاله وهو يقبلها قبله طويله مميلاً بجسدهما علي السرير ليستقر فوقها دون ان يفصل قبلتهما  ...لتصبح له روحاً وجسداً 


***********


نورا: كاظم بني اصبحتُ لا اراك كثيراً هذه الايام 

كاظم : اعلم امي انا اسف فقط العمل كثير هذه الايام 

نورا : وصلني خبر ما حدث مع عمي وابناءه ...ارجو منك انك انهيت الامر مع خصمه 

كاظم : امي ارجو منك ايضاً الا تتدخلي باعمالي ...ليس لانه عمك سافسد الامر علي رجل يفتح بيوت الالاف الاسر ...لذلك ارجو منك ان تتفهمي الامر


اومئت نورا ليدلف امير بابتسامه: صباح الخير 

كاظم: لقد اتيت ؟

امير: كيف افوت يوم الاجازه دون ان نلتقي ...تباً اصبحتُ اراك اكثر من عائلتي 

كاظم بابتسامه: وكأني لستُ من العائله صحيح؟

امير: لا تقل هذا يارجل تباً لعائلتي انت تكفيني اظن انه يجب علينا ان نتزوج فانا اصبحتُ لا اطيق الابتعاد عنك عزيزي 


ضحك كاظم ملقي به تفاحه ليلتقطها امير جالساً بجواره اتي الجميع اعتدل كاظم رافعاً جريدته بهدوء 

امير بهمس وابتسامه: كاظم هل اصبحت تربي القطط عندك؟


عقد كاظم حاجبيه باستفهام ليشير بعينيه الي عنقه ليفهم كاظم معدلاً قميصه حتي يُخفي اثار الخدوش علي رقبته التي تركتها شمس عليها 


ابتسم امير بخبث: اري انك حظيت بليله ممتعه ...وستكون الاخيره ان لم تنتبه ..اااه متي ساحصل علي ليلتي انا ايضاً 


كاظم وهو يقلب جريدته بابتسامه : فقط قرر وساتكفل بالامر 

امير وهو ينظر الي ياسمين : قريباً لا تقلق ستتكفل بالامر 

*********


جلست شمس علي الكرسي ببعض الالم  كانت ليله جامحه للغايه استطاعت بصعوبه ان تقف من السرير تشعر انها ندمت انها وافقته لم يتوقف.... مره بعد مره بعد مره افسد جسدها باكمله بعلامات ملكيته عليها حتي حل الصباح .... شكرت في سرها انها ترتدي الحجاب والا راي الجميع مافعله بها طوال الليل ...كان وحشاً وكانما تحول ليصبح شخصاً اخر كان لطيفاً في بدايه الامر لكنه لم يستطع السيطره علي نفسه ابتسمت بخجل ...لقد كان جميلاً للغايه شعوراً لاول مره تشعر به في حياتها ....


اسعاد وهي  تتناول فطورها : هل انتي بخير شمس؟


شمس : نعم سيدتي فقط اشعر بتوعك 

اسعاد: لا يبدو عليكي التوعك وجهك محمر ونضر يبدو عليكي السعاده 

ابتسمت شمس : اشكرك هل اعجبك الفطور؟

اسعاد: لذيذ كالعاده 


قرع باب الغرفه لترتجف شمس نعم تعلم انه هو دلف بهدوء لتذوب خجلاً كقطعه الذبد ...كاظم بابتسامه: جدتي الجميله صباح الخير ...ثم نظر الي شمس بنظره وابتسامه خبيثه: صباح الخير لكي ايضاً ياشمس 


شمس بتوتر ووجهها اصبح كحبه الطماطم: صباح الخير سيدي 

اسعاد: كاظم اليوم اجازتك صحيح 

كاظم: نعم ما رايك ان تمضيه في الحديقه معنا 

اسعاد: هذه فكره جيده ساعدني هيا وقفت اسعاد ليسندها كاظم ممسكاً بيد والايد الاخري علي ظهرها مسكت شمس يديها الاخري وساندتها ابتسم كاظم واضعاً يده فوق يديها لتتوتر حتي خرجوا من الغرفه الي الحديقه جلست اسعاد مع الباقي لتدلف شمس الي الداخل وقفت بالمطبخ وهي تتنفس برجفه وجسدها لا يتوقف  عن التفكير بذلك الشعور داخلها وهي بين يديه ...جفلت عندما سمعت صوته خلفها : اظن  ان ما حدث بيننا بالامس سيمحو ذلك الخجل ام ماذا ؟!

شمس بابتسامه : كاظم 

كاظم وهو يدخل بعض الخصلات المتمرده داخل حجابها : صباح الخير زوجتي الجميله اتمني ان تكوني حظيتي بليله سعيده 

وكزته في صدره بخجل: توقف وهيا اخرج قبل ان يأتي احد ويراك هنا 

كاظم: انه اخر شئ يهمني ان يراني احد ...انا لا اخاف من احد 

ابتسمت شمس: اعلم لكني اخاف عليك مني خشيه ان اسبب لك مشاكل 

كاظم: انا فداءٌ لعينيكي ايتها الجميله 

ابتسمت شمس: بل انا التي افديك بقلبي وروحي وجسدي كاظم 

ابتسم كاظم مقبلاً اياها بهدوء:سافتعل اي شئ وتُقابليني في جراچ السيارات ساخذك في نزهه سريعه مساءً اتفقناً 


اومئت بابتسامه ليقبل خدها ذاهباً الي الخارج 


********

نورا بضحك: انت مضحك للغايه امير ...كم انت رائع 

كارمن بابتسامه:نعم انه كذلك ...فقط استمعي لمواقفه مع اخي وسوف تُصدمين 

اميروهو ينظر الي ياسمين الشارده: انسه ياسمين لما لا تنضمين الينا بالحديث؟

ياسمين بانتباه: اسفه عندي ضغط مذاكره عن اذنكم ساتجول قليلاً اشم بعض الهواء 

كارمن باستغراب: لما ياسمين متغيره منذ فتره 

اسعاد: لقد قالت ان عندها ضغط بجامعتها 

نورا: هيا بخير فقط اعطيها بعض الوقت وستكون بخير 

اومئت كارمن ليقف امير: بعد اذنكم لدي مكالمه مهمه وذهب امير لياتي كاظم 

نزلت ايتن خلفه لتجلس بارهاق اخذت تتناول فطورها: اصبحت مرهقه هذه الايام لا اعرف ما الامر 

كاظم: هل استدعي الطبيب؟

ابتسمت ايتن: شكراً لقلقك بيبي ولكني بخير فقط ساقوم ببعض الرياضه ...لقد تحدثتُ مع الطبيب يريد ان يجري الاختبارات متي سوف نذهب 


كاظم: انا مشغول هذه الايام ايتن ...لكني سادبر يوم 

نورا: كاظم ابني لا تهمل موعد الطبيب عليك الحصول علي ابن قبل ان تجعلني افقد عقلي اريد الحصول علي حفيد لالعب معه هل هذا مفهوم 


اومئ كاظم بابتسامه:حسناً امي ساذهب غداً لعمل الفحوصات 

ابتسمت ايتن بحزن لتُكمل تناول طعامها بهدوء 


......

بينما كان الجميع مشغولاً كانت ياسمين تسير في الحديقه بعيداً عنهم حتي استقرت بالناحيه الاخري من الفيلا امام المسبح 

امير: الي متي ستتهربين مني؟


التفتت ياسمين بتوتر لتنظر حولها: ما الذي تفعله قد يرانا احد 

امير: لا اكترث فلننهي معاناتنا ياسمين ارجوكي لا تحطمي فؤادي اكثر من هذا 

ياسمين: لا استطيع امير ...الامر ليس بيدي ...علينا ان ننهي ما بيننا 

امير وهو يفرك شعره باصابعه بغضب: ما اللعنه التي تتفوهين بها ...الامر ليس بهذه السهوله ياسمين تباً احببتك منذ كنتي لازلتي بضفيرتين  كنتي لازلتي طفله لم تُكملي ال١٥ سنه وانت تريدين انهاء الامر بهذه السهوله 


ياسمين بجمود: اريدك ان تطلب يد اختي للزواج 

ظل امير يتطلع اليها باستغراب ودهشه: ماذا؟

ياسمين: لقد سمعتني امير..اريد منك ان تتزوج باختي ..الجميع يود ذلك الجميع يراك مناسباً لها ...امي ...اختي الجميع ...انه مجرد وقت وسوف يفاتحك احد عائلتي بالامر..وعندها لن تستطيع الرفض او الموافقه ولن تستطيع حتي خطبتي لانك ستكون رفضت اختي ولن يوافقوا على بعدها 


امير: ساطلب يدك اذاً الان ولننهي المعاناه اللعينه 

ياسمين بدموع ممسكه يديه برجاء : لن تفعل لن اوافق ...وستحطم قلبي وقلبها ...لذلك اتوسلك ان تطلب يدها انت ...وانا التي اطلب الامر الان  علي ان ياتي يوم نُحرم به من بعضنا 


امير: لن يحدث سنتزوج انا وانت 

ياسمين مقاطعه اياه: لن ابني سعادتي علي تحطيم قلب اختي واحلامها التي بنتها معك 

امير بغضب: اذا تريدين بناء سعاده اختك علي تحطيم قلبينا؟!

ياسمين: ساكون سعيده من اجل اختي 

امير: وماذا عني ...هل ساكون سعيد وانا زوج لاختك هل ساكون سعيد لياتي يوم تتزوجين به شخصاً اخر 

ياسمين : كارمن جميله وهادئه ستسعدك انا متاكده ...حبها لك سيملأ عالمك ...اقسم لك ستكون سعيداً معها 


امير: باي حق ...باي حق تقولي هذا وانا اعشقكك ...ابتسم بسخريه...تباً كان محقاً الذي قال اشعر وكأني شمعه احرقت نفسها لتُضئ غرفه شخصً اعمي ...اشعر بذلك الان وانا اعطيكي قلبي وروحي ولا اتوقف يوماً عن حبك وانت تدعسين فوق كل شئ بسهوله وتقولين اني ساكون سعيد 


ياسمين: نعم ستفعل لانه القرار الصحيح الحب ليس كل شئ 

اقترب امير منها ليقول بحقد: سنري ...ساحرص علي ان اري الامر في عينيكي وانا اضع خاتم زواج بيد اختك اقبلها واخبرها بان تصبح زوجتي امام عينيكي ...وتحظي باطفال مني يقولون لها امي بدلاً عنك ...ستعيش اختك بسعاده واعيش تعيساً اري وجهك بها في  كل  ليله وهي تنام بين احضاني واتخيلها انت 


ياسمين تبكي واضعه يديها فوق اذنها : توقف ...توقف ...توقف 

امير: ماذا؟... انا لم انتهي بعد ...تخيلي شعوري عندما ياتي يوم يجدون لكي شاباً ليتزوجكك ليحصل علي مهو ملكي انا ...تخيلي ما الذي ساشعر به ..انا لن اشعر بالسعاده مثلك ...ساشعر بالقهر والذل والعبوديه ... ساشعر بالخيانه والطعن بشرفي ...انا املكك وامتلك قلبك ...الحب الذي وضعته داخلي جعلني  عبداً مسخاً ...وسانفذُ لكي الامر ان اردتي ...فقط ساتركك الليله لتُعلميني بقرارك 


التفتت مغادراً ليتوقف معطي اياها ظهره: نسيت ان اخبرك انه مهما كان قرارك سيحدد مصير كلينا ليس اختك فقط 

ثم غادر لتجلس ياسمين ببكاء ارضاً ودموعها تأبي ان تتوقف 


********

تسللت شمس نحو الجراچ علي اطراف اصابعها كان كاظم جالساً بسيارته يتصفح هاتفه حتي اتت ركبت سيارته في الخلف ليبتسم : هل انطلق ؟

قالت وهي تخفض راسها حتي لا يراها احد: اجل هيا بنا  

انطلق كاظم بالسياره بابتسامه حتي ابتعدوا بالقدر الكافي توقف لتنزل جالسه بالامام بجواره امسك يدها مقبلاً اياها لتخجل ثم انطلق الي وجهته 


عقدت شمس حاجبيها بابتسامه: اليس هذا نفس  الطريق الي المنزل الذي احضرتني به من قبل؟!

كاظم بابتسامه: نعم انه هو سنمضي الليله هنا 

شمس: ولكن ماذا عن السيده اسعاد 

كاظم: اخبريها انكي  كنتي تتسوقين وقد تأخرتي ونمتي 

شمس: لن تصدقني هي تشبه جهاز كشف الكذب 

كاظم بابتسامه : اعلم لكن عليكي قول هذا لاني لن اسمح لكي بالعوده مبكراً هذه الليله 


اوقف كاظم السياره ليدلفا للداخل فتح الباب لتتوسع عيني شمس بسعاده واضعه يديها فوق فمها ...كان البيت مزين بورود  وشموع وبالونات باللون الابيض والزهري ...ابتسمت باعين دامعه: هل هذا لي؟


ابتسم كاظم: لم نحظي بزفاف يليق بك فكرتُ بان اعد لكي شئ بسيط اسف لم استطع احضارك بمكان فخم امام الناس فانا معروف في البلد وبالتاكيد الصحافه ستتخذ الامر كالعلكه اخبرتك ان نتزوج رسمياً امام الناس 


شمس محتضنه اياه: صدقني انا اسعد مخلوقه بالكون لانك معي ..صدقني كاظم هذا اكثر مما اطلبه 

كاظم بابتسامة ماسكاً خديها برقه: تباً كم انت لطيفه ..اودُ التهامك ...ما رايكي ان اريكي غرفه النوم بالاعلي زينتها ثم غمز لها لتخجل محمره الخدين لتتقدم امامه حاوط خصرها صاعداً بها الي الاعلي لم يكذب انه زينها كانت رائعه للغايه وممتلئه بحقائب هدايا واحذيه وثياب وعطور 


شمس بحيره: ما هذا كله كاظم ما هذه الاشياء 

كاظم: انها هدايا زفافنا 

شمس : من احضرها 

كاظم بابتسامة: انا من سيكون غيري ؟!

شمس بضيق: لكني لم اهديك شئ بالمقابل 

ابتسم مكوباً وجهها بيديه : وجودك معي افضل هديه احصل عليها 

ثم سكت قليلاً ليبتسم عاضاً شفتيه ...هل اطلب طلب؟

شمس: تفضل

كاظم بحرج : هناك شئ معلق بالحمام رايته صباحاً بمركز التسوق وتمنيت ان اراه عليكي هل يمكن ان ترتديه 


اومئت شمس بابتسامة ودلفت الي الحمام ابتسم كاظم مشعلاً بعض الشموع وحمل الحقائب الي الخزانه خلع بدلته وارتدي بيجامه مريحه ليفتح الباب قفز قلبه عده ثوان مبتلعاً ريقيه ببطئ وتفاحه ادم في حلقه تضطرب بتوتر شديد التفتت ببطئ لينظر لها من الاسفل ببطئ الي الاعلي وهي ترتدي ذلك الثوب المثير الذي جعلته اشد اثاره ...تباً شعر وكانما الدم يضخ بعروقه كالفيضان ...ونبضات قلبه تتسارع ...لم تؤثر به انثي من قبل ...فقط هي من اوقدت ذلك البركان داخله...واشعلت فتيل الاحتراق داخل عقله ...وجعلت العاصفه تهوج في قلبه ...فقط هي ...ابتسم وهي تنظر ارضاً والخجل يحرق وجهها اقترب منها ولم يبعد بينهما سوي انشاً واحداً كان راسها يصل بالكاد الي كتفه رفع بسبابته ذقنها للاعلي لتنظر له...ليغرق في نعيم عينيها وتأسره خضراويتها الممتزجه برحيق العسل : لا تخجلي مني ولا تختبئي بعينيكي عني بل اختبئ من العالم في حضني هل فهمتي 


اومئت شمس بابتسامة لينحني مقبلاً اياها برقه وهدوء وكأنما يمتلك وقت الكون بأسره ...فصل قبلته حاملاً اياها بين يديه ليقبلها بشغف مره اخري نحو سريرهم وضعها برقه ليقف وهو يتطلع علي جسدها وعينيه يكتاسها الفراغ خلع قميصه لتختفي انفاس شمس وهي تري جسده المثير وعضلات معدته البارزه وعروق يديه النابضه ابتسم مقترباً  منها مغلقاً الضوء ولم يبقي سوي بعض الشموع وضوء القمر يضيء الغرفه 


***********


ايتن: نعم ابي غداً سنذهب معاً للفحص....ارجوك ابي انا سانفذ ما قلته ارجوك لا تجادلني ...لا يهمني فليحدث ما يحدث ...انت بجانبي ابي لن اقلق ابداً ...احبك ايضاً ...لا اعلم لما تأخر لهذا الوقت لكن تعرف اشغاله ...اجل اقرأ اخباره في الصحف انا فخوره به ...لا تقلق انا احبك اكثر منه ياابي ...لست كاذبه اقسم لك ...حسناً احبكما انتما الاثنين فانا لا امتلك غيركما بحياتي


اغلقت ايتن الهاتف بابتسامه هادئه وخلدت للنوم


بينما كانت كارمن صاعده لاعلي باحباط قابلتها ياسمين اعلي السلم: كارمن اين كنتي؟

كارمن: كنتُ قد حضرتُ بعض الملفات لاخي واردتُ ان يقيمها لكني لم اجده بمكتبه ولا غرفته ممرتُ علي ايتن منذ قليل وقالت انه لم يأتي بعد 


احدت عيني ياسمين بغضب وهي تفكر بانه بالتاكيد معها الان ولربما بغرفتها ونحن لا نعلم شئ :اصعدي الي غرفتك غداً صباحاً بالشركه خذي رايه انا متاكده انكي احسنتي صنعاً 

ابتسمت كارمن محتضنه اياه: ياللهي ماذا كنت سافعل لولاكي احبك للغايه 

ثم قبلتها :تصبحي علي خير ياعزيزتي الجميله ثم غادرت 


تنهدت ياسمين بحزن وهي تنظر لظهرها :احبك ايضاً تصبحي علي خير 


استعادت ياسمين وعيها لتتذكر اخيها وتلك الخادمه لتنزل السلم كا الاعصار ناحيه طابق الخدم وما ان خطتت ناحيه السلم اوقفتها عصا السيده عزيزه امامها مباشره مانعه اياها من المرور عزيزه بجمود: الي اين سيدتي الصغيره 


ياسمين: ليس من شأنك سيده عزيزه دعيني امر 

عزيزه: ولكن هذا طابق الخدم وانتي تعلمين القاعده لا يسمح لاسياد المنزل بالنزول الي طابق الخدم 

ابتسمت ياسمين بسخريه لتقول: دعيني امر سيده عزيزه ولنري ما الذي سيحدث 

ثم دفعت العصا لتنزل سريعاً الي الغرف ...اخذت تبحث بعينيها في كل مكان علي غرفه شمس لتقول: اين غرفه تلك الخادمه 


عزيزه: اي خادمه سيدتي 

ياسمين: انت تعلمين ...اين غرفه تلك الخادمه التي تخدم جدتي والتي بالصدفه انقذها اخي من الموت رغم انه كان سيموت والتي بالصدفه اجدها بين ...

لتقاطعها عزيزه: سيدتي الصغيره اعلمي اين نقف الان ...نحن بطابق الخدم والحائط له اذان ...لذلك احرصي علي ما تتفوهين به 


اومئت ياسمين بحقد :اشري لي علي غرفتها ...اعلم انك تحميها ..رايتُ الامر بعيني هيا الان 

ابتلعت عزيزه ريقيها لتشير بالعصا علي غرفه شمس لتدلف ياسمين كالاعصار فاتحه الباب لتجدها نائمه نظرت بارجاء الغرفه لم تجد احد 


تنهدت عزيزه براحه مغمضه عينيها لتقول: سيدتي ارجو منك الصعود الان ..انه ليس مكاناً مناسباً لكي لذلك من فضلك ...لا نريد ازعاج احد ...هيا اصعدي 


ياسمين: اعلم ان لكي علاقه بالامر واذا علمتُ بشئ ستكوني انت وتلك الفتاه بالخارج ...انا لا اسمح لاحد بايذاء عائلتي فهمتي 

ثم تركتها مغادره لالعلي 


ابتلعت عزيزه الغصه داخلها لتدلف الي الغرفه مغلقه اياها خلفها : اين كنتي شمس لما تأخرتي لهذا الوقت ...كنت انتظرك بالخارج كيف دلفتي دون ان اراكي 

لم تجبها لتتقدم نحوها: هل تتصنعين النوم امامي كنت هنا منذ دقائق ولم تكوني بالغرفه هيا انطقي ثم سحبت الغطاء لتتوسع عينيها بصدمه:جيني؟!!

ما الذي تفعلينه هنا؟!


ابتلعت جيني ريقيها برعب: كنت قد خرجتُ من غرفتي اشرب الماء وسمعت السيده الصغيره وهي تريد النزول الي هنا لا اعلم لما شعرتُ بالرعب انها تود تفقد غرفه شمس لذلك ركضتُ الي غرفتها وعندما لم اجدها اتضحت شكوكي ونمت مكانها قبل ان تدلف ...


عزيزه: انت تعلمين بعلاقه السيد كاظم وشمس؟

اومئت جيني: عندما كنا بالرحله اتي السيد كاظم مساءً الي شرفه غرفتنا وخرجت له شمس وسمعتُ حوارهم وانها اصبحت زوجته ...اسفه لاني تجسستُ عليها ولكني احبها لا اريد ايذائها فقد احتفظتُ بالسر لنفسي ولم اصارحها اني اعرف..واعلم انها الان معه فقد رايتها تتسلل الي سيارته وخرجا معاً ...كنت اتفقد قدومها بقلق وحمداً لله اني اتيت في الوقت المناسب 


تنهدت عزيزه : اسمعي جيني اياكي وان يعرف احد بهذا الامر ارجوكي ...تلك الفتاه تريد ان تحفر قبرها بيدها هيا لا تعرف هذه العائله كما اعرفها لذلك اذهبي الي غرفتك الان هيا سوف تأتي مستحيل ان تخاطر وعندما تعود سيكون لي معها تصرف اخر 

اومئت جيني لتذهب الي غرفتها بصمت ...تطلعت عزيزه الي سريرها الفارغ والساعه التي تخطت منتصف الليل : اخ ياشمس ...فقط عودي وستري ما سافعله معك 


********


فتح كاظم عينيه بنعاس ويديه تتفقد الفراش بجواره وعندما لم يجدها قفز بنعاس يتطلع حوله بخوف حتي وجدها واقفه امام المرآه تنهد براحه ماسحاً وجهه بيده ..ظن انه يحلم ان كل شئ ربما يسلب منه وانه فقط يحلم ...لم يصدق نفسه انها اصبحت له ...ابتسم وقلبه ينبض بسعاده وهي ترتدي قميصه الذي يغطي مؤخرتها من طوله واكمامه الواسعه التي طوتها للاعلي تركت بعض الازار من الاعلي واخذت تنظر لنفسها بابتسامه وهي تشم ياقته ...وقف من سريره مرتدي بنطاله وتقدم نحوها ...تفاجئت بيديه تحاوط خصرها من الخلف : لقد استيقظت؟

كاظم مُقبلاً عنقها : لم تركتني وحيداً هيا لنخلد للنوم 

شمس : الساعه تجاوزت الخامسه صباحاً علينا بالعوده قبل ان يستيقظ احد 

كاظم : دائما ما استيقظ لينام الجميع لاول مره اشعر اني نمت بعمق وراحه منذ سنواات طويله حتي قبل ان يموت والدي لم اكن انام الا نادراً 


التفتت شمس مقبله كتفه بحزن : اتمني لو اني استطيع التخفيف عنك ولو قليل 

كاظم بابتسامه مرجعاً شعرها للخلف: وجودك فعل الكثير لي صدقيني ...هل اخبرك بسر 

اومئت بابتسامه: حلمت بيكي من قبل ان نتزوج قبل ان اعترف لكي بحبي ...رايتك كما تقفين الان شعرك رائحتك ...ثم ابتسم وايضاً كنتي ترتدين قميصي ...وقبلتُكي هكذا ....ثم قبلها بعمق وببطئ ذائبه بين شفتيه ...ورفعتك هكذا ...ليحاوط قدميها حول خصره 

شمس بابتسامه وهي تسير باناملها علي فكه الصلب:وماذا فعلت ايضاً ؟

ابتسم مقبل يديها اخذاً اياها نحو السرير 


بعد ساعه اخري كانت شمس ترتدي ثيابها بينما كان كاظم يدير محرك السياره ركبت بابتسامه سعيده جلست بالامام واضعه راسها علي كتفه قبل راسها بابتسامه وانطلق كانت الشمس بدائت بالشروق كان عبير الفجر نقي ومنعش ...كشف كاظم سقف سيارته ليدخل النسيم وندي الجو المنعش ...كانت شمس تشعر وكأنما امتلكت العالم للتو ....وهو عالمها بالفعل ....وحياتها كانت الاروع بين يديه ....اغمضت عينيها بابتسامه وهي تسند راسها علي كتفه  : انا احبك كاظم ...احبك كثيراً 

قبل كاظم يدها: احبك ايضاً ...تمنيت ان تظلي في المنزل وتطلبي المكوث هناك ...نأخذ راحتنا ونظل معاً 


شمس: ارجوك كاظم انا سعيده هكذا ارجوك 

كاظم: اخبرتك ان لم يعجبني الوضع فتباً لكل شئ 

شمس: سيعجبك انا متاكده ساراك في الصباح وفي المساء وانت طوال اليوم بالعمل متي سوف تاتي الي 

كاظم: ساترك العالم لاتي لك صدقيني 

شمس بابتسامة:اعلم حبيبي اعلم 


اوقف كاظم السياره علي بعد امتار من المنزل لتنزل شمس راكبه في الخلف واغلق كاظم سقف سيارته ليدلف الي الفيلا بهدوء اوقف سيارته لتُقبله شمس محتضنه اياه ثم ركضت للداخل تسللت الي الداخل نحو الممر فتحت باب الغرفه ببطئ ثم دلفت دون صوت التفتت بابتسامة لتشهق واضعه يديها علي فمها بصدمه ......والسيده عزيزه تجلس علي السرير امامها وعينيها غاضبه بشده 


ارتجفت معالم شمس بخجل وحزن مقابل نظرات عزيزه التي كادت تحرقها لو كانت النظرات تقتل لكانت شمس ميته لا محال .....


********

#يتبع باذن الله

#ورده_عبدالله 

سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر 

سبحان الله وبحمده استغفرك ربي واتوب اليك 

تعليقات

Madness come back a live

اقتباس من بارت 25 حب سام

رماد ch|4

Poisoned love ch|1

Behind his black eyes

اقتباس