Ch 2 شمس

*اصابني العشق بسهم الموتي ....لم اذق النعيم ولم تمسسني الجحيم ،غرقت في بحرً من الرماد ...سالت البحر ان يجيبني عن سؤالي ...وجدت دمع البحر يقتلني ...هل اشفقت علي حالي ام ابتللت بأدمُوعي؟!....هل تظن ان فؤادي يعشقه ....ام توهمت بعشقً جريح ...لا يسمح للاسياد ان يعشقو العبيد ....فيا سيدي اشفق علي حالي ...رماد العشق يقتلني ..*


********

مر يومين منذ  ان رايته ...لا ادري لما حتي احتسب الوقت اااه حقا ضاق صدري ....ايتها الغبيه فلتدركي الامر لربما حب مراهقه تذكري ..انت لم تحبي من قبل ولم تلتق بشاب ابدا لذا انسي الامر ....انه متزوج علي اي حال ..ومن من ؟...من ايتن هانم ...انها حقا تليق به ....وانت مجرد خادمه في بيتهم ...هل تريدين صدمات اخري ....الم يكفك هذه الحقيقه لتوقفي قلبك الساذج بعد ...ام انك حمقاء وطفله ...نعم انت كذلك 

اسعاد بياس: انت حاله ميؤس منها ياشمس ..توقفي عن الشرود قليلاً يافتاه 

شمس بخجل: اسفه حقا سيدتي 

اسعاد: اخبرتك ان تناديني جدتي ولا شئ اخر 

شمس : حسناً جدتي ... ماذا تحبي ان اعد لكي علي العشاء ؟!

اسعاد :امممم ارز بالحليب المحلي ...كم اتشوق له 

شمس : شئ بسيط لكن السكر مضر جدا بصحتك 

اسعاد : اذا لا تضعي سوي القليل منه اتفقنا 

شمس : ساري المناسب واعده لك 

اسعاد ربطت علي يديها بابتسامه : ماذا كنت افعل لولاكي 

انحنت شمس وقبلتها :انت الان في مثابه امي وجدتي وعائلتي وسعيده جداً اني معك 

اسعاد: انا اكثر 

دلفت ياسمين بارهاق قبلت يد جدتها وخرجت شمس لتعد الطبق للجده 

ياسمين : اري منذ قدوم هذه الفتاه وانت لم تطلبي منا ان ناتي لنجلس معك 

اسعاد بابتسامه : الجميع مشغول عني وهي الوحيدهُ المشغوله بي 

ياسمين بدون اكتراث : هذه وظيفتها فقط 

اسعاد بحب: لا اظن هذا فقد فاقت وظيفتها ونتعامل علي اننا نسكن هذه الغرفه معاً ...هذه الفتاه صنعت لي حياه وعالم اخر اعيش فيه 

ياسمين بحزن طفولي: وتتركينا؟!

اسعاد: كيف يافلذه كبدي انتم حياتي ....لكن ان الاوان للطيور ان تحلق بعيداً عن العش ...ما اخبار دراستك ؟!

ياسمين : احاول قدر الامكان ..حلمي ان اساعد اخي قليلاً ولن ارتاح قبل ان افعل 

اسعاد: اتمني ان تكونوا معاً دائما والا يفرققكم احد 


*********

امير بتعب : ارجوك يارجل ارحمني قليلاً اريد العوده لمنزلي 

كاظم بابتسامه ساخره :هل اشتقت لوالدتك ؟!

امير : اجل كثيراً ...وايضاً جائع 

كاظم : الن تتزوج اصبحت في ٢٧ من عمرك 

امير بتنهد حزين : اتمني 

كاظم : اشر لي علي من تريد الزواج بها وسوف نخطبها لك 

امير بابتسامه : لا ياصديقي بعدما رايت زواجك لا ادعو علي نفسي ابدا 

كاظم : تادب ان زواجي ممتاز 

امير: زواجك صفقه عمل اما زواجي سيكون صفقه قلب وعشق وحب ...اااخ لن اتزوج الا لمن ملكت قلبي 

كاظم : حسناً اسرع قبل ان يشيب راسينا 

امير: انسي هيا لما اراك ترهق نفسك بالعمل هكذا ...اكثر من ذي قبل 

كاظم : احاول شغل راسئ عن التفكير بشئ ما ...وارهاق جسدي حتي ينام ولا يفكر ابدا ..(اضاف بغضب دفين)...واللعنه لا استطيع التوقف مهما ابتعدت


امير بنظره متفحصه  وهو يشرب الماء: ارجوك لا تخبرني انك احببت احدهم وتخفي الامر !

كاظم باستغراب: كيف عرفت؟!

بصق امير الماء دفعه واحده مع صدمته :حقاً ....ياللهي انا كنت امزح ...اللعنه يارجل كيف حدث هذا ...ومن تلك اخبرني الان والا اقسم ساقتلك ...انت تخفي امراً علي ...اشعر اني طعنت في ظهري ...يقول احب فتاه....هل قامت الحرب ....ام جف المحيط....لا لا

كاظم : هييي اعطني فرصه لاتكلم 

امير : تفضل 

كاظم : رايت فتاه في البدايه كنت اعتقد انه امر اعتيادي وسبق ان رايت الكثيرات ولا اكترث لهذه الترهات ولكن ...اشعر بشئ مختلف وغريب ...لا استطيع التوقف عن التفكير ..او الاكل جيداً او حتي النوم ...مشاعري متضاربه ومختلطه وكلما ابتعدت زاد الامر علي واصبح مستحيلاً ان انساه 


امير بابتسامه واسعه : ايها اللعين تبدو كمراهق ...انت تحبها فعلاً 

كاظم : لا يارجل ...ربما مجرد نزوه عابره 

امير: هذا ما تحاول اقناع نفسك به ...واقسم انك مولع بها .....لما لا تتزوجها   

كاظم : اتزوجها ...وماذا عن ايتن؟!

امير بفرح: اذن تفكر بالامر ؟!

كاظم بهروب : وماذا عنها ربما لا تحبني وايضا ..الوضع مربك انت لا تعرف اساساً من احببت ...انها ....تلك الفتاه 

امير بعدم فهم : اي فتاه ؟!

كاظم بارتباك : تلك الفتاه التي تعمل خادمه لدينا يوم الحفل تتذكرها 

ارجع امير جسده علي الكرسي بعدم تصديق: انت قضي عليك يارجل 

كاظم : اشكرك علي تشجيعي 


امير : لا ...حقا ...من بين حواء اجمع احببت خادمه في بيتك ...وتحت اعين ايتن ...والجميع واه والدتك ان اتت وعلمت بالامر ..اجل انها تبغض ايتن ولا تسكن معكم منذ تزوجتها ولكن ...لن تسمح ان يتزوج ابنها ابنه عدوهم وخادمه ...ههه الامر جنوني 

كاظم : اياً كان ...اقسم اني سافعل ...ولكن ..ان كانت تحبني من الاساس 

امير : اذا اضمن الامر ...انت ياصديقي مثال جيد ...متزوج وغني ...وهي خادمه بالطبع انها حمقاء وستحبك 

القي كاظم القلم بوجهه بغضب: ايها الاحمق تسخر مني ..اغلقت الباب بوجههي 

امير : اذن تزوجها في السر هذا يمكن .. ثم اشار بيده لاعلي قائلاً :قصه حب بعنوان الحب الخفي

كاظم بضجر وهو يستند علي الكرسي : انسي الامر انا ساجن قريبا ...سأموت حقا 

امير : جد حلاً ...وانا اريد اجازه 

كاظم عقد حاجبيه : لماذا ؟!

امير : يارجل اريد الترويح عن شبابي الذي ضاع بجوارك اتركني ارتع والعب قليلاً ...ساسافر خارج البلد حتي لا تطلبني من اجازتي ابدا 

كاظم : اذن تحمل تكلفه الطيران ذهاباً واياباً كل لحظه 

امير بتزمر: حقا اشعر اني زوجتك يارجل 

كاظم بابتسامه : صدقني انت كذلك ...صدقاً تهتم بي اكثر منها 

ليضحك امير بقوه 

********


اصبحت الساعه منتصف الليل 

نزلت شمس بعد ان انتهت واخذت ملابس اسعاد للغرفه الغسيل وخرجت وجدت السيده ايتن تسير ذهاباً واياباً منتظره احدهم استغربت الامر 

وفي وقتها دلف كاظم من باب الفيلا 

لتركض ناحيته بغضب : كاظم 

كاظم بضجر : ماذا ...لما لم تنامي بعد؟!

ايتن: اري انك ترتاح ...لم اعد ارك او تتحدث معي تنزل وانا نائمه وتاتي وانا نائمه لم تعد تجيب علي اكثر الاتصالات لي ...ما الامر ...لما هذا التغير 

كاظم وقد فقد صبره : ايتن اللعنه ماذا تريدي مني بعد ، اموال واغرقك بها انت ووالدك ...عمل واعمل كالكلب ليل نهار ...وانت حتي لم تكترثي لي ...لا تعرفي متي اكل او اشرب اللعنه لم تسالي من الاساس ...طفل ولا تريدين منحي اياه ....لما تزوجتني بحق الله ...فقط لكي ترهقي حياتي اكثر ...اتركيني وشاني ان لم تستطيعي ان تكوني لي زوجه جيده فكيف تريدين ان اصبح زوجك ...كييييف 


التفت للمغادره فوجد شمس تقف بخوف في ركن وهي تبكي بصمت واضعه يديها علي فمها 

لاحظت ايتن نظر كاظم لتلتفت لتجد شمس تقف صرخت بقوه: انتي ...ماذا تفعلي عندك ؟!

قفزت شمس وارتبكت لا تدري اي موقف هذا وضعت فيه: انا ...ااا...اسفه ....لم اري شخص يصرخ ...في حياتي ...لم ...لم اعرف...كيف اتصرف ...اسفه...اسفه 

ايتن وهي تضع غضبها عليها: انت كاذبه ...انتي تتجسسين علينا ماذا تظني نفسك هيا اخرجي من هنا 

ارتبكت شمس وظلت متثمره في مكانها 

مما اغضب ايتن وكاظم الذي ينظر لشمس فقط وكانه مغيب عن العالم 

تقدمت ايتن منها وجذبتها للخارج 

سار خلفها كاظم بغضب وامسك ايتن : ماذا تفعلي وما شائنها 

ايتن: كانت تتجسس علينا انها وقحه 

كاظم : اتركيها في حالها 

ايتن : وما شانك بامور الخدم (ثم نظرت لشمس )...هيا اغربي من هنا ايتها الحمقاء 

خرجت شمس وهي تبكي ...اقسم اني لم اقصد ...لم اعرف ماذا افعل ....فتح لها الحرس وخرجت ...نسيت انها بمنتصف الليل ...نسيت كل شئ ...اخذت تشهق وتبكي علي موقفها


.....

كاظم نظر بغضب : اقسم اني لم اعد اطيق هذا البيت اكثر 

واخذ بعضه راكباً سيارته وخرج اخذ ينظر حوله ليجدها  تسير بمفردها علي جانب الطريق فاسرع وتوقف امامها ..خافت وظنت انه غريب وكادت ان تركض لولا اوقفها صوته :انتظري شمس انه انا 

التفت له فطلب منها ان تركب السياره وبعد الحاح وافقت وركبت لكنه لم يعود الي الفيلا فسالت: الي اين ؟!

كاظم بضيق : اشعر بالاختناق اريد ان ابتعد 

شمس : يمكنك ان تتركني امام فندق ما 

كاظم باستغراب: هل معك اموال من الاساس 

خبطت شمس راسها : ليس معي اي شئ سوي ما ارتديه 

كاظم : اللعنه عليكي ايتن ...الحمدلله اني خرجت خلفك ..ماذا كنتي ستفعلي 

شمس بحزن بصوتها : انا اسفه لم اقصد ان استمع لكم فقط كنت في وضع مخجل ولم اعلم كيف اتصرف .

كاظم : لما كنت خائفه ؟!

شمس بخجل وهي تفرك يديها: لم اري بحياتي شخص غاضب وهو يصرخ ...كنت خائفه فقط ولا ادري ماذا افعل 

كاظم باسف: لم اكن اقصد ان اصرخ بوجودك ...انظري انا متعب ساذهب لمكان خاص ...سارجعك للمنزل غدا لكن لن استطيع العوده الان ...اتفقنا 

شمس : الي اين؟!

كاظم : حسنا هو مكان سري لا يعلمه احد سوي شخصان ...ابي وامير ...وسيصبح انتي ضمن القائمه 

شمس : لما ؟!

كاظم : لانه المكان الوحيد الذي اهرب فيه من كل شئ ...علمني اياه والدي كان ايضاً مكانه الخاص ...ها قد وصلنا 


نزلت شمس كان الليل قابع ولا يوجد احد لكن علمت انهم بقرب البحر من صوته ورائحته ..والهواء العليل ....شعرت بسعاده من وجود البحر بجوارها علي الرغم من بقائها في الملجا لكن لم يتسني لها الخروج منه ابدا ...شكرا للفتيات التي كانت تهرب ...لم يسمحوا لنا ابدا بالخروج ....اغلق السياره وتقدم نحو البوابه فتحها واشار لي بان ادخل دلفت خلفه 

اضاء الكهرباء وخرج لادخال السياره 

كان المنزل في غايه الروعه بسيط وليس به الكثير من الاثاث ويحيط به البحر بشكل خرافي ....يخطف الانفاس ...وتلك الابتسامه تخللتها دون ان تشعر 


قرع كاظم باصبعه فانتبهت : معك حق المكان يجعل المرء يشرد عن الواقع 

شمس بخجل وابتسامه رقيقه : انه بالفعل ساحر ...اري لما تحتفظ به لنفسك 

كاظم بابتسامه : اري ابتسامتك عادت اذن استخدميها واعدي لنا بعض الطعام انا وانت معا وبدون اعتراض ... يوجد في المطبخ ما تحتاجي ...ساعد الطاوله في الخارج بعد ان ابدل ملابسي 

اومئت شمس وتذكرت انها ليس لديها ملابس لكن لا باس بعمل اضافي حلاما احصل علي غرفه ما هنا 


انهت شمس طبقين وحملتهم للخارج وجدته يرتدي ستره قطنيه بدون اكمام مفتوحه سحابها من الاعلي قليلاً واضح منه صدره الرياضي...احم احم ركزي 

تقدمت بحرج ووضعت الاطباق علي الطاوله وهو اشعل بعض النار بجوارهم ودلفت لاحضار باقي الطعام وانتهوا ...جلس وهو يفرك يديه من الجوع ...امسك شوكته ونظر لها مرتبكه : اظن تناولنا وجبه معاً من قبل اذن الامر عادي صحيح؟!

اومئت بخجل وشرعت بتناول الطعام معه 

وهو ياكل بسعاده ....واستمتاع تااام ...حتي انهو الطعام 

حمل معها الاطباق رغم اعتراضها الا انه ابي وساعدها بغسلهم 

شمس : سيدي يكفي هذا القدر ...فلتخرج سأُعد لك القهوه .

كاظم : احب ما افعل...اعني مساعدتك تشعرني بامر طبيعي ...لم اشعر به من قبل سبحان الله تبدل يومي من الاسوء لافضل الان 


حمحمت واكملت وفرغت من اعداد القهوه ...: ساذهب انا للغرفه ان احتجت شئ 

كاظم وهو يرتشف القهوه ناظراً لعينيها : احتاجك 

ارتجفت شمس وتذكرت تلك الليله وعادت خطوه للخلف 

ضحك كاظم : ماذا ...!... اجلسي معي لن اجلس امام الشاطئ وحدي اخاف ان تظهر عروس البحر وتخطفني لا احب الجلوس امام البحر بمفردي

ابتسمت شمس  وتقدمت امامه 

جلسا سويا امام الشاطئ بدا كاظم يحكي عن بعض طرائف طفولته ...وشاركته شمس بموقف ما عندما كانت بالملجا ..:كانت حياتي فقط في الملجا وعندما خرجت كنتُ في منزلكم ..وصدقا احببت وجودي مع الجده اسعاد ...تشعرني بدفء العائله 

كاظم بحب: نعم انها بالفعل لا تشعري بالنقص في وجودها لطلما كانت كذلك ...صحيح كيف اتيتي الي الملجا؟!

شمس : لا اتذكر ...ما اخبروني به انهم وجدوني وعمري تقريبا في الثالثه ....اسموني شمس وانضممت الي فتيات الملجا

كاظم : ولما اسموكي شمس؟!

ابتسمت شمس : قالت لي جميله انهم عندما وجدوني كنت ابكي بشده ...وعندما ابكي تتحول عيني الي لون الاصفر الذهبي والمضئ بسبب ماء عيني ....فمن يراها يعتقد انها الشمس حقاً ....لذلك اسموني شمس لم يجدوا اي معلومات خاصه بي ...فقط لا اتذكر سوي ان والدتي اعطتني قلاده واخبرتني ان لا اضيعها لانها ستبحث عني مره اخري 


كاظم : واين والدتك الان ؟

ابتسمت شمس بحزن: اظن ان بعد ١٥ عام الانسان ينسي ربما نسيتني..لكني لم انساها ربما استطيع العوده اليها يوماً ما 


شعر كاظم بوخزه في قلبه ناحيتها اراد ان يغير الموضوع ليقول :امممم ...شمس الم تجربي الحب من قبل؟...اسف للسؤال لكن من ضمن الدردشه ...هل سبق ان احببتي ؟!

تنهدت شمس وابتسمت بخجل وارتباك

كاظم : لا باس ان لم تجيبي 

شمس : امممم ..اعتقد اني كذلك 

كاظم : ماذا تعني؟!

شمس : اني احب ....اشعر بتلك المشاعر التي حكت لي عنها الجده ....اشعر بها تنمو داخلي اتجاه شخصً ما 

اختفت ابتسامه كاظم ليحل القلق معالم وجهه: هل تعرفيه من الملجا ...ام من الفيلا؟!

شمس بخجل: اممم من الفيلا 

كاظم : هل يعمل هناك ؟...اعني ربما ...اقصد انه ...ربما تتزوجوا؟

شمس : لا لا

كاظم : لما؟!

شمس بارتباك : مستحيل ...انه فقط حب من طرف واحد 

كاظم : كيف تعرفي هل اعترفتي له؟!

شمس بخجل : لا لا ...لا اجرء علي هذا ابدا ....اخجل ان اعترفت له مباشرهً .

كاظم : اذاً ربما يحبك ...انت جميله ...ورائعه ...وحنونه ...ورقيقه للغايه 

نظرت شمس له باستغراب وخجل ، فانتبه علي نفسه مسح وجهه بضيق 


شمس وهي تفرك يديها بخجل: هل تزوجت السيده ايتن عن حب؟!

نظر لها كاظم طويلاً وكانها صفعت الحقيقه بوجهه وكانه ادرك الان انه متزوج ثم تنهد بضيق : لا 

عقدت حاجبيها : ولكن كيف؟!

كاظم : كيف يبني الحب مع الزواج ...ام من المفترض ان يكون قبله ؟!

شمس: لا ادري عن ما قبله فالمشاعر تتبدل ان لم يكن هناك رابط قوي ...اما الزواج رباط مقدس ...نعم يبني الحب عليه 

فبالنسبه لي الحب كبيت ...تضع اساس ...كالاحترام او الحب او الصداقه والتفاهم او الاطفال .. او الثقه او اشياء عده فيبني الحب بمراحل قويه وهناك محظوظون تكون لديهم كل هذه الصفات فيصبح الحب مخلداً قوياً ،...بماذا بنيت بيت حبك؟!


كاظم بشرود : بالمال ...ظننت ان المال سوف يبنيه

شمس: ولكن الحب لا يقدر بالمال 


ابتسم كاظم بسخريه : لهذا لم استطع بناء دورً واحد به ...ان المال لا يكفي ...مهما سعيت لجَنيه....ظننت اني ساعود للعمل تنتظرني زوجتي التي اعمل ليل نهار كي اوفر لها ما تحتاج بينما ترعي بيتي واولادي واحصل علي وجبه دافئه ...هل الامر كثير علي ؟!

شمس بحزن ...ولكن لا تعرف ماذا تقول : انت تستحق افضل من هذا ..صدقني.

كاظم :هل حقاً افعل

شمس اومئت ،فرك كاظم شعر راسه بغيظ : اذا تحبي...شخصً..ما ...هنيئا لك ...وله 

انزلت شمس راسها: ليس معني اننا نحب ...ان نكون سعداء ...انا

لست سعيده بهذا الحب ...ولا اري مستقبل له 


كاظم بابتسامه ساخره وهو ينظر للبحر: يبدو اننا متشابهان ياشمس

نظرت له شمس نظره انكسار وشرود بادلها كاظم وحل الصمت فقط اعينهم تتحدث والاعجب لم يفهم كليهما ما معناها ..وظلا في صمت حتي انهم ظنو انهم لن يتحدثو للابد ...فانسحبت شمس بانها متعبه وستخلد للنوم ،اومئ كاظم وقال انه سيدخل بعد قليل 

دلفت شمس الغرفه خلعت حجابها كمن سحبت روحه وخلعت ثيابها  وظلت بالداخليه  توجهت نحو الخزانه ولم تجد بها اي شئ وعندما كادت ان تُغلقها وجدت شئ يلمع اسفلها انحنت وحاولت رفع خشبه الخزانه لكن كانت قويه  قررت نسيان امرها لكن الفضول قتلها لذلك نزعتها بقوه اكبر  لترتد ارضاً عاودت الجلوس وهي تفرك مؤخرتها من شده الوقعه لتجد صندوق صغير به بعض الاغراض القديمه ...وجدت بطاقه وعندما ادارتها وجدت صوره لصبيين يشبهان بعضهما يرتديان نفس الملابس وصوره لرجل ما مع امرأه وجهها مخدوش وكل فرد منهم يحمل طفل  صغير وجدت بعض الاوراق همت لتفتحها ولكن  سمعت صوت بالممر فاسرعت ووضتعهم مره اخري واغلقت  الصندوق وارتمت علي السرير والتفت بالاغطيه امام سريرها نافذه بعرض وطول الحائط تطل علي البحر والسماء فقط شردت بها حتي غفت 



.......

بعد اكثر من ساعه دلف كاظم واليأس يملئ فؤاده ...انها تحب اخر...وهو استسلم؟...ماذا افعل اجبرها علي الزواج بي...لا اريد تحطيم قلبها لاجل اصلاح نقصي....اذا ماذا افعل ....ااااه ليتني لم ارك يوماً ...تقدم من الغرفه المجاوره لم يستطع منع نفسه سوي تسلل الي غرفتها وهو يلعن نفسه انه بهذا الضعف.... اغلق الغرفه وذهب الي غرفته حتي حل الصباح 



*******


استيقظت ياسمين باكراً بسبب المحاضره الغبيه ..واتجهت الي جدتها اولاً ...وجدتها مستيقظه ولم تتناول فطورها وطعامها بعد ...خرجت بغضب تنادي علي الجميع ...يمكن ان تسامح في اهمال الكل الا جدتها ...نادت :عزيزه 

عزيزه : نعم سيدتي الصغيره 

ياسمين : اين تلك الخادمه المسؤله عن جدتي ...لما لم تذهب اليها بعد ...اتستهترون بجدتي 

عزيزه : ابداً سيدتي الصغيره ولكن لم نري الفتاه منذ الصباح ...ووجدنا فراشها كما تركته مرتب ...لا نعرف اين ذهبت 

ياسمين : ولما لم تتفقدي جدتي 

عزيزه : ظننت انها كانت معها باكراً 

ياسمين بضيق: اذا اين هي ..هل سرقت شئ؟

دلفت ايتن بلا اكتراث: لا انا طردتها بالامس 

عزيزه وياسمين معا: ماذا..؟

ياسمين: لا يحق لك طرد احد دون موافقتنا ...فهمتي 

ايتن : لا تتحدثي مع زوجه اخيكي بهذه الطريقه 

عزيزه : ولما طردتي الفتاه انها طيبه وكانت  خير من خدم لدي السيده اسعاد ..يكفي انها احبتها 

ايتن بلا اكتراث: كانت تسترق السمع وانا اتناقش مع زوجي 

قلبت ياسمين عينيها بسخريه : نعم وكاني اصدق انه زوجك حقا ...افيقي  ايتن من السبات التي انت به انت لست سيده هذا المنزل يمكنك فعل ما تريدين في بيت والدك اما هنا لا يحق لك طرد من تشائين فهمتي 


ايتن بغضب:كيف تجرئين علي التحدث معي بهذه الطريقه هل نسيتم انفسكم ...والدي هو السبب فلولاه 

قاطعتها ياسمين بغضب: اخي هو من بني هذا البيت ومن يُغرق والدك بالاموال دون تعب ...يرهق نفسه ليل نهار ...والدك لم يفعل شئ سوي تدمير حياتنا سيده ايتن فهمتي والان اغربي عن وجههي قبل ان افقد صبري واطردك انا من هذا البيت 


خرجت ياسمين والشرار ياكل عينيها 

تحت ذهول ايتن التي خرجت من الفيلا بغضب 

*********


استيقظت شمس حينما غطي ضوء الشمس الغرفه بالكامل استقامت بارهاق وجسدها يؤلمها لربما لانها لم تكن ترتدي سوي ملابسها الداخليه وهواء البحر الامها ...اعتدلت وارتدت ثياب العمل مره اخري وخرجت كان كاظم يعد الفطور ابتسمت بخجل وهو يرتدي مريله المطبخ وقميص  اسود ملتصق بجسده كجلد ثاني يبرزه بشكل مثير ..حمحت في نفسها ثم كسرت الصمت لينتبه لها : اشم رائحه طعام شهي 

كاظم بابتسامه ساخره: استيقظتي سيدتي لقد اعددتُ لكي الفطور 

ضحكت شمس بخجل : اشكرك دعني اساعدك 

كاظم : لا لا هيا اجلسي لنتاوله سوياً ساتاخر علي العمل وانت بالتاكيد الجده تحتاجك 

شمس : نعم افتقدتها لربما تقلق بشائني ولكن ماذا ستقول السيده ايتن ربما تطردني مره اخري 

كاظم : لن تفعل لن اسمح لها لا تقلقي 

شمس  وهي تتناول الفطور: اذا ما طبيعه عملك ؟

كاظم : امتلك مجموعه من الشركات واديرها 

شمس وهي تتلذذ الطعام : ولديك ذوق رائع في اعداد الطعام لم اتذوق طعام الذ من هذا في حياتي او شيئاً الذ من هذا 

كاظم وهو يتذكر عندما قبلها لعق شفتيه باستمتاع : انا فعلت من قبل 

شمس : حقا؟!...ما هو ؟!

كاظم : لا شئ هيا سنتاخر ..سارتدي جاكتي ريثما تنتهين 

اومئت له ليخرج مشعلاً السياره وانطلقوا ودلف من بوابه الفيلا الرئيسيه 

نزلت شمس بخجل من نظرات الخادمات لها ودلفت مباشره الي الداخل 

ركن كاظم سيارته ودلف غير مكترث لاحد 

........:

عزيزه : اخبريني اين كنتي ؟!

شمس : كنت في الخارج وجدني السيد كاظم واخبرني انه سيعديني للعمل هذا فقط 

عزيزه بحده: وماذا كنت تفعلي داخل سيارته ؟!

شمس: كنت بعيده وهو قلني الي هنا بالسياره 

عزيزه: اذهبي وبدلي ثيابك وسوف نتناقش فيما بعد 

اومئت شمس ونزلت الي طابق الخدم وبدلت ثيابها وصعدت الي السيده اسعاد 

********

كاظم : اخر توقيع هيا امير انهي الصفقات 

اميروهو ينظر له باستغراب 

كاظم: ماذا؟!...ما الامر؟!

امير: تبدو سعيد ...هل تزوجت من خلفي 

كاظم بسخريه: لم افعل ...اقسم لك ... لحظه واحده  لا تريدني ان ابدو سعيد....هل تريدني ان احزن ؟!

امير: لا ادري لكنك تبتسم وانا لم ارك تبتسم منذ ...حسنا منذ وفاه والدك 

حمحم كاظم لذكري والده : الامر وما في اشعر اني اتنفس من جديد ...اشعر اني بخير 

امير: هل بسبب تلك الخادمه 

كاظم بحده : اسمها شمس ...ونعم ...وتبا لي ذكرتني انها قالت تُحب شخصاً اخر 

امير : نعم ليست حمقاء كما اعتقدتُ لتُحبك 

كاظم : اشكرك علي مدحي ياصديقي 

امير بضحك: اذا ماذا ستفعل ؟!

تنهد كاظم : سانظر الي حياتي ...اريد استعاده  نفسي ربما استطيع ان اجدها مع ايتن 

امير: قد تجد معها صواع الملك ولن تجد معها نفسك ...الحب مع ايتن عقيم متخلف  عقلياً واحمق ...وايضاً ..اه لا ادري ما اقول لكن لمكانتك وعملك ربما تجد السعاده ...ما رايك ان تشاركها بطفل ربما تنظر  لها نظره مختلفه 


كاظم : ربما انت علي حق يجب ان اعطي حياتي الزوجيه فرصه  ايتن لديها جانب صالح وضعيف ربما تُخفيه خلف شخصيتها تلك ربما يجب ان تاخذ فرصه كي تعلم حقيقتها 


 امير: علي ذكر الفرص ...والدتك اتصلت بالشركه قبل ان تاتي تُخبرك انها قادمه بعد عده ايام ..ثم ضحك...لا تريد الاتصال بهاتف البيت حتي لا ترد ايتن عليها ..سيكون الامر ممتعاً عندما تعود 

كاظم وهو يمسح وجهه بارهاق : تباً لي 

******


شمس بدفاع: جدتي انتي تُخجليني لم يحدث شئ بيننا ...ارجوكي ...انا مجرد خادمه وهو فقط ساعدني 

اسعاد: لا تنكري حفيدي وسيم وجذاب 

خجلت شمس من كلماتها ...ظلت الجده تفكر باشياء كثيره عندما اخبرتها انها كانت معه في منزل بمفردهم وتباً وكانها احبت الامر ...ندمت انها لم تكذب كما اخبرها كاظم ...لكن انها الجده كيف استطيع الكذب وهي تعرفني جيداً 

اسعاد: حسنا لا فائده منك هيا اذهبي وحضري لي الغداء ..كيف يمكن انه لم يحدث شئ بينكم ...اي اثنين ثالثهم الشيطان 

ضحكت شمس: الحمدلله حفيدك محترم وخلوق ...والشرف ليس به شيطان جدتي ...اذاً هل احضر الارز بالحليب الذي طلبته ام اوفره لوقت اخر 

اسعاد بفرح: حقاً هل اعددته  ؟


اومئت شمس بسعاده وذهبت لتحضر لها طعامها

نزلت سريعاً من الدرج لتُقابل ايتن واختفت ابتسامتها تماماً لكنها تجاهلتها وتقدمت نحو المطبخ مباشرهً 

كانوا الخدم يتحدثون فيما بينهم لتقول احداهم  : لا اصدق ان والده السيد كاظم سوف تاتي ،المنزل سوف يشتعل لم تاتي منذ ٦ اعوام 

اخري: اعتقد ان السيده ايتن متوتره جدا لانها لا تصرخ بنا كالسابق 

فتاه اخري: انا سعيده ساتمتع كثيراً بالامر 

حمحمت شمس: فقط تمنوا  الخير لاهل البيت نحن مجرد خدم فلا داعي للنميمه 

قالت احداهم ترتدي الابيض: من تظني نفسك اه نسيت انت دائما تتجسسين علي احاديث الاخرين 

عزيزه بحده: فتيااات 

احني الجميع رؤسهم 

عزيزه: لم اتوقع منكم هذه التصرفات والاخلاق سمعتُ كل شئ ...هل ستقولون عني اني اتجسس ...ايتها الحمقاوات ...ستنظفن الباحات الخلفيه هيا اخرجن وانت شمس انهي الطعام واذهبي للسيده اسعاد 

اومئت شمس واخذت الطعام وذهبت لاعلي 

كان اليوم شاق للغايه لكن ابتسمت برقه عندما تذكرت الوقت الذي قضته مع كاظم هزت راسها وكان الامر لا يمكن ان يحدث مره اخري 

لكن نبضات قلبها المتضاربه عندما تُفكر به تحكي الكثير من الاشياء التي لا تعرف معناها 


دثرت السيده اسعاد بهدوء وخرجت علي اطراف اصابعها بشكل عكسي وهي تسير للخلف واغلقت الباب بهدوء ثم التفت لتشهق بفزع لكنه وضع سبابته علي فمها :اششششش انه انا ....كنت اريد الاطمئنان عليها 

ظلت تُحدق به وهو بالمثل ظل الصمت بينهم طويلاً ظن انها لن تتحدث لابد واعتقد في قلبه انه يود هذا فعلاً ان يظل هكذا لابد 

ابتلع ريقه وهو ينظر لشفتيها وسببابته فوقها ليزيلها 

لتتنفس هيا بهدوء : هي بخير نائمه الان 

كاظم : نعم اشكرك 

ثم غادر دون ادني كلمه دلف الي غرفته بهدوء 

استغربت شمس تصرفه كثيراً ثم نزلت بهدوء وهي تفكر بتجاهله لها ...ربما هيا من تضع اوهام اكبر مما هي عليه ،انها مجرد خادمه 

دلفت الي غرفتها وبدلت ثيابها ونامت بهدوء 

******


دلف كاظم الي غرفته كانت ايتن جالسه تقرا كتاب ما 

ارتمي بجسده علي السرير واخذ يتنفس بهدوء 

ايتن : حبيبي هل انت بخير؟!

كاظم : نعم اريد منح علاقتنا فرصه ايتن هل تسمحي ؟

ايتن : ماذا بشان علاقتنا نحن مثليان ...علاقتنا ممتازه 

اعتدل كاظم وقال: ايتن لم اعد اشعر اني بخير ...لا اجد الدعم او التفاهم اري انك لم تعدي تهتمي لي صدقاً ...انت فقط تهتمي لنفسك 

ايتن : كاظم انا احبك ...انا لا اهتم بنفسي هذه طبيعيتي وماذا تريدني ان افعل لك ؟'

كاظم : اتمني ان اعود للمنزل تكوني في استقبالي ..تعدي لي طعام من يديك ...تُريحيني في حياتي 

ايتن تقدمت نحوه واحتضنته من الخلف : حبيبي هذه الاشياء بسيطه ولكن اعداد الطعام الخدم يفعلونه ...ولكن كيف اريحك ثم اخذت تُقبل  عُنقه 

كاظم : اريد طفل 


توقفت ايتن بهدوء ملامحها تجمدت لكن لم يرها كاظم لانه معطي ظهره لها لكن سرعان ما اخفت الامر بابتسامه : ولكن عزيزي جسدي سوف يفسد من الحمل 

كاظم : سادفع لكي ثروه لاجل عمليات التجميل ...لكن ارجوكي ايتن امنحيني طفل 

اومئت ايتن بابتسامه محتضنه اياه قائله بنبره مغريه : ما رايك ان نبدا في اول خطوه 

ابتسم بهدوء رغم ارهاقه فاخذ يُقبلها بهدوء حتي تذكر ملمس شفتي شمس الممتلئه حتي اخذ يشتد في قبلته اكثر حتي كادت انفاسها تنقطع ليبتعد عنها 

لتذوب ايتن بعشق 

اخذ ينظر لها طويلا وكانه يصارع شيئاً داخله وظل عقله متضارب 

ثم انحني فوقها وكانه يحتاجها بكل ذره به ...يردها ان تستعيده ان يشعر بزوجته مره اخري ...ان يقتل تفكيره المريض ...وان يستمتع معها ...لكن لم يستطع ابعاد فكره ان من بين يديه الان شمس وليست ايتن 


********

مرت عده ايام كانت شمس تشعر بقليل من الضيق كانت تظن انه من الافضل ان يتجاهلها كاظم لكن وجدت نفسها تفكر به اكثر ...يجب ان تجد لنفسها حل ...كيف تسمح لنفسها بهذه الامور ...ان تُحب سيد البيت التي تعمل به ...غير انه رجل متزوج ...ويبدو انه سعيد ...لانها راته منذ قليل يجلس معها يبتسم ويضحك ومستمتع معها ...لا تعلم لما غاص قلبها بالم ...نعم كانت تتمني له السعاده والامنيه تحققت لربما لاني لم اجرب علاقه من قبل ....ربما اجد نصيبي في الحياه ...ربما هذا النصيب له معادً محدد ياتي به ...نعم لا تعلم ربما يحين الوقت 


.....

كان كاظم يجلس يتحدث مع ايتن سعيد منذ ان وافقت انها ستمنحه طفل اخيراً كان امير محقاً ربما نظرتي لها تتغير ...وها انا احاول ...نعم اشعر بالم  لا اعلم مصدره ولما يحيطني ...لكن عندما اراها اشعر ان قلبي نبض من جديد ...تباً لي ...ها انا ذا افكر فيها مره اخري ...اشعر اني اجن ظننت اني ساتجاهل مشاعري عندما اراها ...كنت اتجنبها طوال الوقت ...لكن لا اتوقف عن اختلاس النظر لها عندما تكون حولي ...هي تُحب شخصاً اخر وتباً لك ابعدت جميع الحرس من المنزل بل حول الفيلا اجمع هذا تصرف حاقد ....لما تشعر بالغضب انها تُكن مشاعر لشخص ما ...تبدو حزينه كلما رايتها هل لاني فعلتُ هذا ....سحقاً لا اكترث ربما امنعها ايضا من الخروج 

فرقعت ايتن عده مرات : كاظم ما بك لما انت شارد ؟!

كاظم : لا شئ افكر في بعض الاعمال ...اذا متي سوف تزورين الطبيب ؟!

ايتن: امممم ساخبر والدي وادبر موعداً 

كاظم : لما لا ااخذك انا للطبيب العائله 

ايتن : لا عزيزي ساذهب انا  لصديق والدي انه طبيب ممتاز صدقني لا تقلق 


رن هاتف كاظم ابتسم بسعاده ليجب : حبيبتي سعيد لسماع صوتك 

كارمن : عزيزي يمكنك ان تسمعه طوال الوقت لاني سالتصق بك كالعلكه طوال الوقت 

كاظم بابتسامه: حقا ً متي سوف تاتين؟!

كارمن : انظر خلفك 

عقد حاجبه ليلتفلت ليجد كارمن تقف خلفه من بعيد حامله هاتفها تلوح له 

وقف كاظم متقدم نحوها لتركض له محتضنه اياه بقوه : اشتقتُ لك اخي ...لا اصدق اني اتيت اخيراً 

كاظم وهو يُربط علي راسها : سعيد بعودتك مرحباً في موطنك عزيزتي 

كارمن : والدتي في السياره ترفض ان تنزل الا ان تاتي وتصطحبها بنفسك 


ابتسم كاظم وتقدم نحو السياره بفرحً شديد ليجدها تجلس بهيبه ووقار تنظر امامها 

كاظم : امي اشتقت لكي 

فتح باب السياره وامسك يديها لتنزل 

احتضنها وهي فعلت رغم تشددها الا انها لم تستطع ٦ سنوات ولم تري فلذه كبدها ...ابعدته عنها تلك الشمطاء 

تقدمت ايتن بابتسامه : مرحباً ماما نورا 

نورا : لا تناديني هكذا ...بالاحري لا تتحدثي معي اتفقنا؟

اومئت ايتن بهدوء 

اصطحبها كاظم للداخل ودلفت اخذت تنظر حولها وكان ما حدث كان الامس وكانها لم تبتعد ل٦ سنوات ...لم تستطع نسيان ذاك الالم ...: اين غرفه جدتك؟!

امسكها كاظم وصعدوا الي الاعلي 

كانت شمس تقرا اخر فصل  من روايهً ما حيث الامير الوسيم تزوج الفتاه اليتيمه وعاشا بسعاده 

دلفت نورا بهدوء لتجد اسعاد تستند لتقف بفرح والدموع انجرفت من حيث لا تدري واخذوا يحتضنون بعض ويبكون 

وقفت شمس حامله الكتاب وهي تنظر لهم  لا تعلم من هي وماذا حدث ولما حتي يبكون  

لم تنتبه لكاظم وهو يقف بجوارها هامساً : انها والدتي عادت من السفر 

اومئت شمس له وظلت تتابع الموقف وشرد كاظم بملامحها لم يعيده للواقع  سوي صوت ياسمين وهي تركض نحو والدتها بسعاده ثم اتت كارمن لتبكي ايضاً محتضنه اياهم وظلوا يبكون 

لينحني كاظم مربط علي اكتافهم 

ثم انسحبت شمس بهدوء للخارج كانت ايتن تجلس التوتر بادئ علي ملامحها وبعض الحزن  لكن لم تُشغل بالها وتقدمت نحو المطبخ 

*******


امير: ياللهي ليتني كنتُ معك لاري هذا ...تبا والدتك وجدتك ملوك الدراما 

كاظم : اشعر بالارتياح  وعائلتي مجتمعه واخيراً 

امير : اذا ماذا سوف تفعل بالصفقات هل اؤجلها ؟

كاظم : لا ساحاول ان انهيها قبل ان نذهب للرحله هل تود القدوم؟!

امير : اممم 

كاظم : حسنا لا تاتي 

امير: لا لا كنت امزح  اريد بالطبع ساتي يارجل 

كاظم : حسنا ما رايك ان تاتي غدا  مساء كارمن تعد حفل شواء في الحديقه 

امير : حسنا سافكر بالامر 

كاظم : مجدداً ؟!

امير : تباً لي ساتي لا محال احب الشواء ...اممم اذا ما اخبار ايتن والحمل ؟!

كاظم : هي وافقت واخيراً وايضا ستزور الطبيب قريبا اذا كان هناك لي اجرائات لتتخذها 

امير : جيد وهل تحسن الوضع بينكم ؟!

كاظم : نعم اشعر بالسعاده ارتحت نفسياً ..اشعر اني كنت افكر بحماقه لا اكثر 

نظر له امير بحزن : اذا لما تهز قدمك بتوتر ...انت لا تفعل هذا الا عندما تكذب كاظم 

كاظم بهروب: لا افعل صدقني ...هيا اذهب وحضر الصفقات قبل ان نذهب 

اومئ امير واخذ الملفات وغادر 

اغمض كاظم عينيه بالم وصورتها اصبحت لا تفارق مخيلته ...كلما زاد انكار الامر زاد تفكيراً بها اكثر وكانها تعتمد ان تحفر صورتها داخل عقله لابد 

**********


: ارجوكي جده اسعاد اخر قضمه 

اسعاد: اكتفيت ايتها الصغيره ارجوكي يكفي 

شمس: حسناً كما تشائين هل احضر لكي الشاي؟!

اسعاد: الوقت تاخر عزيزتي فلتذهبي لغرفتك الان 

اومئت شمس ودثرتها وتوجهت للخارج  مغلقه الباب خلفها بهدوء ونزلت السلم لقد تاخر مجددا بالعمل اليوم  اخذت تنظر للباب مطولاً حتي سمعت صوتاً افزعها 

نورا: ماذا تفعلين؟!

التفت شمس: سيدتي انا كنت ...اقصد كنت مع الجده اسعاد ...كنت فقط 

نورا: لقد انتهت ورديه الخدم فلتذهبي الان 

اومئت شمس : اعتذر سيدتي ساذهب 

ثم فتح الباب ليدلف كاظم 

نورا بفرح : ولدي العزيز اهلاً بك 

كاظم محتضن اياها : لم اظن انكي ستظلين في استقبالي اسف لتاخري 

نورا : كيف انام قريره العين ولا زلت في الخارج 

ابتسم كاظم ليرفع بصره ليجد شمس واقفه خلفها بابتسامه هادئه 

ظل سارح بصورتها حتي ظن انها يتخيلها لم يعده الي الواقع الا صوت والدته حينها انسحبت شمس بهدوء الي الغرفه ونزعت ثيابها لتبدلها باخري مريحه وارتمت بجسدها علي السرير بارهاق 

طارده جميع افكارها مستسلمه للنوم العميقه 

لكن لا تعرف لما شعرت انه في وقتً متاخر من الليل انه كانت هناك اعين تراقبها ..ان هناك من كان ينظر اليها دون ادراك 

انها سمعت صوت انفاس بجوارها واعين تلتهمها 

لكن حينما استيقظت صباحاً اخذت تنظر حولها كانها كانت تحلم بالامر 

حتي نهضت لتجد شيئاً جعلها تبتلع ريقها برعب 

وظل ما حدث بالامس يعود لمخيلتها تكراراً 

ابتلعت ريقها برعب ممسكه الشئ من الارض برجفه وقررت ان تخبر السيده عزيزه بالامر 

*********


#يتبع باذن الله 

#ورده_عبدالله

تعليقات

  1. شمس بما انو اسمك شمي اكيد انتي الي تلبقي لهداك الي تحبيه

    ردحذف
  2. مالقيتي غير تحبي واحد متزوج 🤧🤧

    ردحذف
  3. رماد العشق يقتلنيي😭😭😭💥💥

    ردحذف
  4. الكلام الي بالمقدمةةة💥💥💥ناااررررر حبيتتهههه

    ردحذف
  5. رز بحليبب 😭😭والله مشتهيتههه

    ردحذف
  6. زواجي سيكون صفقة حب وعشق✨✨✨ افكارنا كلناا 🤣🤣

    ردحذف
  7. (اجاب بغضب دفين) وردةة اسفةة والله فرطتتت 🤣🤣🤣🤣😭😭😭😭

    ردحذف
  8. شكله كاظم هو الي تحبه شمس وحتى هو يفكر فيها

    ردحذف

إرسال تعليق

Madness come back a live

اقتباس من بارت 25 حب سام

رماد ch|4

Poisoned love ch|1

Behind his black eyes

اقتباس