Ch 5
تنهدت شمس وهي تدلف الي الغرفه واضعه بعض الحقائب جانباً لتشهق برعب عندما شعرت بيد احدهم تكتم فمها وتسحبها الي زوايه الغرفه فتحت عينيها علي مصرعيهم وكاظم امامها : اهدئي سوف يسمعك احد ما
تنهدت بهدوء ولم تتحدث فقط ظل كاظم يحدق بعينيها بهدوء شديد لا يُسمع سوي دقات قلبيهم الهائجه ...ابتسم بهدوء وهو يبعد يده عن فمها بهدوء وعينيه مستقره علي شفتيها ابتلعت ريقيها وهو يقترب منها اكثر لتبعد وجهها عنه في اللحظه الاخيره غير سامحه له بتقبيلها ...ابتلع ريقيه بغضب وامسك وجهها مديراً اياها ناحيته ...:لستي عشيقه شمس ...لست مجرد شهوه ...
انا احبك
توسعت عينيها غير مصدقه ما سمعت هل حقاً قالها هل تحلم!... ليكمل وهو يدخل بعض الخصلات المتمرده من حجابها للداخل : شمس هل تقبيلين الزواج بي؟
ظلت عده ثوان فقط تستوعب ما قاله ...فقط عده ثوان وهي لم تشعر بنفسها تفقد الوعي بين يديه ...فتبسم ضاحكاً وحملها بين يديه متوجهاً بها نحو السرير ليضعها بهدوء اخذ يفرك يديها ببطئ وابتسامه علي ملامحه وهو ينادي اسمها بهدوء: شمس ...صغيرتي!...هيا شمس افيقي
فتحت عينيها بهدوء وهو بجوارها لتستوعب انه حقيقه تود ان تتحدث لكن الكلمات ترفض الخروج من فمها ...ليضحك قائلاً : نعم انا طلبت يدك للتو شمس ولديكي الحق ان تختاري شيئاً واحداً من الخياران ...اما ان تقبلي واما ان تقبلي اتفقاً !؟
ضحكت شمس والدموع اغرقت عينيها لتحضنه غير مصدقه ليحتضنها الاخر بحب وابتسامه هادئه كما لو انه وجد السلام للتو ...وكأن الان لديه طعم اخر من الحياه ليتذوقه ليقول بهدوء: عندما نعود ...سنذهب معاً لنعقد القران ...ستكوني زوجتي...هل انت سعيده؟
اومئت ببكاء ليبتعد قليلاً ماسحاً دموعها بكلتا يديه لتقول بتفكير : ولكن ماذا عن ايتن ؟...ووالدتك ...اخوتك ...السيده اسعاد ...كل عائلتك ...سوف يجنون ...لا اريد ان اسبب لك مشاكل كاظم
كاظم : لا لن تفعلي ...سيتقبلونك لا تقلقي ...ساتحمل كل شئ فقط كوني معي ....استطيع تحمل اي شئ فقط عندما تكونين معي شمس
شمس هازه راسها برفض: لا لا لن استطيع رؤيتك وانت تتحمل هكذا عبء ...ارجوك كاظم انا
كاظم بنفي: قلت لا شمس ...لن انساكي ...لن استطيع ...ارجوكي فقط اعطيني فرصه ...لا استطيع التنفس دون ان افكر بك ...لا اعلم ما السحر الذي القيته علي ...انا اصبحت ادمن رؤيتك ...اشعر كما لو اني احتضر حتي اراك فتعود انفاسي لي مره اخري ارجوكي ...ساتزوجك وليحدث ما يحدث ...فقط اريد ان يطمئن قلبي انك لي
شمس: كاظم لا اريد لك المتاعب
كاظم : هل عندك حل اخر...انا ساتزوجكك مهما كان قرارك
شمس : حسناً لا تُخبر احداً
كاظم: ماذا؟!
شمس: اجل كاظم ...سنتزوج سراً لا تخبر احدا
كاظم : انا لا اخاف من احد شمس كي اخفي الامر انت لستي شئ انكره عن العالم ...انا احبك
شمس ابتسمت بسعاده واعين متلألئه من دموع السعاده : اعلم حبيبي ولكن ساكون مرتاحه هكذا دون ان اسبب لك اي متاعب مع من حولك
كاظم بعدم تصديق وابتسامه تُزين ثغره: ماذا قلتي للتو؟
شمس بارتباك : قلت لا اريد ان اسبب....
كاظم مقاطعاً اياها : لا لا الكلمه الاخري
شمس بابتسامة خجله ضربت كتفه : انت تُخجلني توقف
كاظم : قوليها مره اخري شمس كي يطمئن قلبي
شمس بابتسامه خجله تنظر ارضاً : كاظم ....ليرفع كاظم فكها لتنظر نحو عينيه باعين القطط خضراء اللون لتقول : حبيبي
ابتسم بسعاده مقبلاً اياها بقوه ساحباً انفاسها لم يفصلها سوي صوت احدهم قادم لتشهق شمس من مكانها دافعه اياه نحو الشرفه المطله علي الحديقه ليقفز ولكن امسك يديها لتلتفت له باستغراب : ماذا؟
ليقبلها قبله لطيفه جاعلاً انفاسها تختفي ثم تركها بابتسامه جاعل اياها كالتمثال مكانها لدقائق
حتي سمعت صوت جيني : هيا شمس افتحي الباب اريد الدخول للحمام تباً
استعادت وعيها لتركض نحو الباب فاتحه لجيني لتدلف سريعاً نحو الحمام ابتسمت بسخريه ولكن اختفت ابتسامتها وهي تنظر ليديها لتجد خاتم ماسي بيدها لم تشعر بكاظم وهو يلبسها اياه شهقت سريعاً خالعه اياه لتضعه بين ثيابها قبل ان يراه احد : تباً لي كاظم ستجعلني اجن
*********
عزيزه : اظن ان لديه بعض الاجتماعات الان ريثما ننتهي من تحضير الغداء سيعود
اسعاد : ياللهي اجتماعات في رحله عائليه ...انا خائفه عليه للغايه
عزيزه بابتسامه وهي تحتسي القهوه : لا تقلقي سيكون بخير
اسعاد :الم تري اين شمس؟
عزيزه بشرود وابتسامه:اظن انها في غرفتها هل احضرها لك؟
اسعاد: لا لا دعيها ترتاح
انضمت ايتن اليهم:مرحبا سيداتي الاعزاء ...انا جائعه ماذا سنأكل اليوم
عزيزه : الفتيات حضرن طعام بحري مميز سيعجبك للغايه
ايتن بابتسامة وهي تفرد ذراعيها بكسل: اه اريد الغداء وحمام ساخن
كارمن اتت بحماس: اليست هذه الرحله الاروع بالوجود
ياسمين من خلفها: بلا شك انها كذلك ..ولدي خبر مدهش ...هناك حفل رائع سيقيمه مدراء المنتجع سيكون خيالياً
كارمن بحماس: انها فكرتي الذهاب الي رحله عليكم شكري
ايتن وهي تنحني وتهلل بيديها بسخريه : الشكر لك كارمن ...لا نعلم ماذا كنا سنفعل لولاك ...اعطنا البركه سيده كارمن
وكزتها كارمن بضحك : توقفي هل تراني صنم امامك لتتعبديه !
ايتن: نعم لان وجودك وعدمه واحد
شهقت ياسمين تضرب يد ايتن كف بكف : اووووه انظروا من تم قصف جبهته للتو
كارمن : ايها الاشرار انتم معاً دائما اصدقاء وانا الان غريبه بينكم
عزيزه بابتسامة: انهم يحبونك كارمن انت اختهم الثالثه لا فرق بينكم
اسعاد بسعاده: نعم احبائي اتمني ان اراكم دائماً سعداء
دلفت نورا بملل: هل حضرتم الطعام؟ انا مرهقه واريد تناول الغداء وارتاح قليلاً
عزيزه : سانادي الفتيات ليحضرن الطعام
وقفت عزيزه وتوجهت نحو المطبخ لتري جيني ومنه يجهزون الاطباق وتزينها وشمس تعد السلطات
عزيزه : هيا يافتيات اخرجن الطعام الان الجميع جائع
شمس: ولكن كاظم ...اا...اقصد السيد كاظم لم يحضر بعد الن ينتظروه
عزيزه باعين حاده: لم يسبق ان ينتظره احد بناءً علي اوامره هيا اخرجوا الطعام الان
اومئت الفتيات ليقوموا باخراج الطعام ...اخذت جيني ومنه يضعون الطعام وشمس تُفرغ الطعام
وضعت منه الطبق بهدوء امام ايتن لتنظر لها نورا بهدوء لتومئ لها منه دون ان يلاحظ احد ثم انتهوا
شرع الجميع بتناول الطعام
وخرجوا ليدلف كاظم بنفس لحظه خروج شمس لتلتقي اعينهم ...اشتعل خدها خجلاً وهي تري ابتسامته الجانبيه ...تباً هل اصبح كاظم فتيً لعوب ...ابتسامته هذه غير قانونيه بالمره ..عليهم ان يضعوا حدود وغرامه عليه اذا ابتسم نظراً لما يرتكبه من جرائم بحق قلبي المسكين الذي ينبض بعنف حين يراها
خرجت مسحت وجهها كي تُخفي احمرار وجنتيها المشتعله لتمسك عزيزه يديها لتتفاجئ شمس قائله: ما الامر سيده عزيزه؟
عزيزه بهدوء ناظره نحو الجميع وهم يتناولون الطعام ثم اليها : اريد التحدث معك بوقتً لاحق شمس اتفقنا؟
اومئت شمس بهدوء لتتركها مغادره المكان
ابتسم امير بهدوء وقدميه تتسلل لتلمس قدم ياسمين من تحت الطاوله جاعل اياها ترتجف بتوتر ليقاطعه صوت كارمن: امير هناك حفل مساءً عليك الحضور سيعجبك الامر
امير بابتسامة هادئه: اظن اني ساحضر لم احضر حفلات منذ اخر عيد زواج كاظم ...اخيك لا يرحم جسدي واهلاكي من اجتمعاته الكثيره
كاظم : لا افهم ما الفرق بينك وبين الفتيات انت كثير التذمر
ابتسم امير : لدي شئ لا يمتلكوه
نظر له الجميع فجأه
ليقول بسخريه : لحيه وشوارب
ليضحك الجميع بسخريه ...تباً هل الجميع نوياهم تذهب الي المريخ
*********
ابتسمت شمس وهي ترتدي الفستان الجديد الذي اشترته واخذت تلف حجابها بهدوء
جيني : هيا شمس سنتاخر الحفل بعد قليل
منه: انا متحمسه للغايه ياربي اود التعرف علي شاب لطيف ووسيم يقع في غرامي
جيني مقلبه عينيها بملل: ياللهي منه انت لا تُفكري سوي في هذه السخافات
منه: انت لا تعرفي معني الحب كي تقولي هذا
جيني: هل تعرفين انت ما هو؟
منه: ياللهي لماذا اذاً ادعوا كي يرزقني بشاب لاعرف معناه
ابتسمت شمس بهدوء وهي شارده: اظن ان الحب اختراق للقوانين ...شئ متمرد يسيطر علي المشاعر والاحاسيس ...شئ مميز يجعلنا نري العالم من زاويه اخري ...وتضيف نكهه الي الحياه ...من خلال نظره من عينيه او لمسه ...ترجف المشاعر وتتولد تلك العاصفه الهوجاء داخلنا ...اظن ان هذا الحب ...عاصفه تجعل الانسان متمرد وخارق للطبيعه متحدياً العالم كي يجتمع بمن يحب
جيني بهدوء: نعم انت محقه ...يضيف نكهه للحياه لكنه ليس المكون الاساسي عليه ان يكون قوي كي يتماسك وتصبح هذه العاصفه خارجه عن السيطره عليه ان يقوي بالاحترام والتفاهم والتقدير
منه تنظر لهم كما لو انهم من خارج هذا العالم : تباً لكم....انا لم افهم شئ ...ساذهب انا للحفل لقد انتهيت هيا اتبعاني ياعصفوري الحب هناك شبان وسيمون في انتظارنا
ضحكتا بسخريه عليها ليتبعاها
كان حفلاً هادئ ورائع بكل معني الكلمه ظنت ان الامر فوضاوي ولكنه مختلف ...هادئ وكل ثنائي يتبادل الرقص بهدوء ونعومه ابتسمت بحب حينما تذكرت اول رقصه مع كاظم ...وانها انهت الامر سريعاً ...ابتسمت بخجل حينما تتذكر يديه الصلبتين وهي تحاوط خصرها جاعل جسدها يرتجف
تقدمت نحو احدي الطاولات كانت عائله كاظم هناك شعرت شمس ببعض الاحراج مما كانت ترتديه وهي تري ايتن واضعه يديها علي يد كاظم في كامل حلتها تسريحه شعر جميله وفستان مكشوف الظهر ورائع مظهراً جمال جسدها تباً انها حقاً جميله ... ابتلعت ريقيها وعيني كاظم تلتقي بعينيها ...اهدئ شمس قال انه يحبك ..لتبتسم بهدوء جاعله اياه يشرد بملامحها الرقيقه
منه : اظن ان هذا الشاب معجب بكي جيني انظري كيف ينظر اليك
ارجعت جيني غرتها خلف اذنها لتراه لكنها اشاحت وجهها : توقفي منه انت تُحرجيني لا اريد التعرف علي اي شاب
منه : اممم لا عليكي... الاهم ان يكون جيدا ليس فقط يود ان يتسلي ..تعلمين كيف هم الاثرياء يستغلون امثالنا فقط كي يفرغوا شهواتهم بدون ذره حب او شفقه فقط يسرقون لب المرء ببعض الغزل وكلمات العشق والغرام وحينما يظفرون بك يغادرون دون ان ينظروا للخلف
شمس وهي شارده بعيني كاظم تراقبه من بعيد: تقولين كل الاثرياء ؟
منه: نعم عزيزتي اوغاد مستغلون
شمس بنفي : لا اظن ان الجميع هكذا
منه: لا لا الجميع هكذا اقسم لك ...هناك شاب وسيم عند بار الشراب ساتقرب منه تمنوا لي التوفيق
جيني وهي تضع يديها فوق وجهها بيأس : هذه الفتاه سوف تتسبب بطردنا يوماً ما
شمس بشرود: اجل علي الذهاب الي الحمام
دلفت الي الحمام اخذت تمسح وجهها بالماء تريد ان تمحي كلام منه من راسها ما بك شمس ...منذ متي هذه الكلمات تؤثر بك ...اغمضت عينيها بانزعاج عندما تذكرت كيف تهجم عليها كاظم اول مره لتمحي الفكره من راسها ...تباً عليكي اللعنه لا تفكري بمثل هذه الامور ما بينك وبين كاظم اكبر من هذا شمس ...امسكت القلاده بعنقها تستمد منها القوه لتعيدها للداخل مره اخري ملتفته لتشهق وكاظم يقف خلفها بهدوء
كاظم بهدوء: هل اخفتك؟
هزت راسها بخجل ليقترب منه ماسك كلتا يديها مقبلاً اياها : اين وضعتي خاتمك؟
شمس:كنتُ ساعيده لك كيف تعطيني شئ ثمين كهذا ....ماذا لو رات احدي الفتيات او السيده عزيزه ماذا ساقول
كاظم:تقولي انه خاتم خطبتك
شمس بابتسامة: لقد اتفقنا ان يكون الامر سري
كاظم: سافكر بالامر ...هيا قابليني في الباحه الخلفيه
شمس:ولكن
كاظم مقاطعاً اياها : لا لكن هيا اسرعي
كادت ان تنطق لكنه قاطعها بقبله سريعه مغادراً لتقول بذهول: هذا الرجل لا يترك فرصه الا قبلني بها ما الذي اصابه ؟!
.......
ابتسم امير وهو ينظر الي ياسمين بعشق لتشيح بنظرها عنه كي يتوقف ...ما الذي اصابه هل يود كشف امرنا
نورا بابتسامه: امير لما لا تحظي برقصه لطيفه مع كارمن ...اشعر انها اصابت بالملل
امير بارتباك :ااا...اممم..لا بأس هيا كارمن
ابتسمت كارمن بخجل وارتجاف لتبلع ياسمين الغصه بحلقها
وقفت كارمن بخجل شديد لترتجف عندما حاوط امير خصرها وماسك بيده الاخري يديها ليبداؤا الرقص
كان كلما يلتفت بجسد كارمن تلتقي عينيه بعين ياسمين ...شعر بها ايضا ...تلك الغصه في قلبها حيث لا فرصه لهم معاً ابدا ...دائماً يعطيه القدر خطه اخري
اغمضت ياسمين عينيها بالم حينما سمعت والدتها تقول لجدتها: اليس امير وكارمن يليقون ببعض كثيراً علي ان اتحدث مع كاظم بشأنهم لربما الفتي خجل من طلب يديها هي تناسبه للغايه اليس كذلك ياا ياسمين؟
اومئت ياسمين بابتسامه حاولت ان تبدو طبيعيه لتقف تريد استنشاق بعض الهواء
خرجت بهدوء للباحه الخلفيه شارده تشتم الهواء بقهر وتزفره بقهر كي تمحي غصه قلبها ...لماذا ...لماذا فعلت هذا بنفسي ...لما وقعتي له ....لما استسلم قلبك واحبه ...الم تقولي انك ستتوقفي ...الم تقول ايها القلب اللعين انك ستتوب عن حبه ...اذا ماالذي حصل لك وعدتني ياقلب اني اذا تبت عن حبه ستتوب ...ها انا تأبه عن حبه فما لك كلما رايته تذوب ...وغد خائن ..هذا ما انت عليه ...ليتك استمعت الي عقلي من البدايه ...ها انت افرح بانكسار قلبك ...افرح بتمزقك وانزف حتي تستسلم وتُصغي الي عقلي مره اخري
مسحت دموعها بهدوء وارادت ان تلتفت لكن هناك صوت جذب انتباهها عقدت حاجبيها لتلتفت مره اخري متوجهه نحو الصوت لتتجمد بمكانها وهي تري كاظم محتضن تلك الخادمه ويضحك وتضرب كتفه بخجل محاول ان يعلمها كيف ترقص وكل مره تدعس قدمه ويسخر منها ...ظلت تستوعب الامر ثوان لتجده يُقبل راسها بحب وعينيه تلمع بالسعاده ...وضعت يديها علي فمها بصدمه وركضت للداخل لكنها فوجئت بارتطامها بجسد شخص ما ليعتذر منها لكنها تجاهلت الامر ودلفت للداخل سريعاً بجسد مرتجف تحاول استيعاب ما رات للتو ...هل كانت تحلم او تتخيل الامر ؟...
تذكرت عندما لاحظت نظراته الشارده دائماً نحوها ...تذكرت كيف ضحي بنفسه كي ينقذها ذاك اليوم من الغرق ...اخي لم اظن ان لك اسرارك الخاصه
ايتن مقاطعه تفكيرها: لا اعلم اين ذهب كاظم ...فجأه اختفي ...ساذهب لابحث عنه
ياسمين فجأه : لا
التفتت ايتن باستغراب لتقول بسرعه: اقصد اخي اخبرني انه سيذهب الي جناحه يحضر هاتفه ويعود
ايتن: حقاً ...اممم لا بأس سانتظره ريثما يعود
ابتلعت ياسمين ريقيها بحزن وغضب...اشفقت عليها بينما تجلس هنا زوجها العزيز يخنها بالخارج ... احسنت اخي وانا التي اتخذك قدوه بحياتي ...علي مواجهته وان اجعله يفيق الي حياته وينسي تلك الساقطه ربما اغوته بثوب العفه والشرف كي تحصل علي امواله
قاطع تفكيرها صوت ايتن وهي تقفز بحماس مرحبه بابن عمها مارس : لا اصدق انك هنا كيف حال بريتني واطفالها
مارس بابتسامه: انهم بخير كيف حالك انت اين كاظم ؟
ايتن : انه بجناحه الخاص يحضر هاتفه وسيعود ..اعرفك علي العائله هذه السيده نورا ...السيده اسعاد وهذه ياسمين اخت كاظم الصغري
رحب به الجميع والتفتت ياسمين لتجده نفس الشاب الذي صدمته لتقول:انت؟
ايتن: هل تعرفي ماروو؟!
مارس: لا لقد اصدمت بها منذ قليل لم اعلم انها اخت كاظم مرحباً بك مد مارس يده نحوها لتمد يدها لكن قاطعه يد امير التي صافحته هو بابتسامه : مارس انت هنا مرحباً بك كيف حالك
ابتسم مارس: بخير امير شكراً لك
جلست كارمن بهدوء: اهلاً بك مارس سعيده بلقائك
مارس: انا ايضاً سعيد بكم
ايتن : يمكنك الانضمام الينا تفضل
جلس ماروو بهدوء واخذ الجميع يتحدث معه بحماس وضحك
لكن لا يوجد سوي اثنين لا يضحكا بل بالاصح كانا شاردين تماماً ...ياسمين الشارده باخيها وما حدث...وامير الذي يشتعل من الداخل وهو يري مارس لا يرفع عينيه عن ياسمين وهو يري كيف يفعل اي شئ ليلفت انتباهها
*********
كانت شمس بعالم اخر وهي تنظر من خلال نافذه السياره تشاهد جمال الجزيره : انها جميله
كاظم بابتسامة: بل انت الاجمل
ابتسمت بخجل : هيا لنعود الي الحفل قبل ان يلاحظ احد
كاظم : لا تقلقي سنذهب الي مكان قريب ونعود سريعاً
توقفت السياره امام كوخ كبير للغايه مرصع بالزهور البديعه ..كان ضوء القمر يضفي دفء عجيب لم تعهده
ابتسمت وكاظم يفتح لها باب السياره بهدوء لتنزل معه امسك يديها وتقدم بها نحو الكوخ لتجد العديد من الناس يقفون منتظرينهم
شمس: ما هذا المكان كاظم انا لا افهم
كاظم عندما وصل لمنتصف الكوخ التفت لها ثم انحني امامها لتنظر بفزع نحوه وخجل لبعض الناس الذين كانوا حولهم
ليقول كاظم بابتسامة: شمس ...هل تقبلين الزواج بي
القي الاطفال عليهم زهور بيضاء لتبتسم بسعاده مؤمئه له بنعم
كاظم : انا لم اسمع
لتضحك : نعم ... نعم انا اقبل الزواج بك
ليقف محتضن اياها دافن وجهه بعنقها
ليلتفت ناحيه رجل دين ليعقد قرانهم
ابتسمت بسعاده وهي توقع عقد الزواج ... قبل كاظم يديها ليرفع هاتفه مرسلاً صوره الي امير
صرخ امير بصوتً عالً : اجل
ليلتفت اليه الجميع ليقول ببلاهه : اممم اظن سوق البورصه يرتفع لا تؤخذوني تحمست قليلاً
ليكمل الجميع حديثهم
ابتسم امير بسعاده حينما راي عقد الزواج الموقع من قِبل كاظم وشمس ..تباً اللعين تركني وتزوج من دوني يبدو ان استغل انشغالنا لينفذ الخطه ..هنيئاً لك كاظم ...انت تستحق هذا
قبل كاظم يدي شمس والجميع يلقي فوقهم الزهور ليقول : انت الان زوجتي رسمياً شمس ...لا مهرب لكي مني الان
شمس : متي فعلت كل هذا
كاظم بابتسامة: حصلت علي مساعده من صديق
شمس : امير؟
اومئ لها لتبتسم بسعاده وجذبها من يديها لتقف معه متوجهين الي الخارج ...ركبت السياره بهدوء وانتظرت قليلاً ريثما انهي كاظم معاملات الزواج وخرج بابتسامه دالفاً الي السياره : اذا اين تود زوجتي العزيزه الذهاب
شمس بابتسامة: ان نعود الي الحفل زوجي قبل ان يكتشف احد
كاظم : لا يهم ...فليكتشفوا هيا اخبريني اين نذهب
شمس : انا جاده كاظم علينا العوده
كاظم : لن يحدث ستتركين العمل سنحصل علي بيت صغير لنا ما رايك وتعيشين به تنتظريني كل يوم ااتي نتناول الغداء سوياً ونحتسي قهوه امام البحر
شمس بابتسامة ساخره : اخبرني متي سيكون هذا ...اقصد اي يوم تحديداً
نظر لها باستغراب لتقول : أعني متي ستتيح لك الفرصه كي تفعل هذا ..نسيت انك تمتلك بيتاً اخر ...انا لن اترك العمل كاظم ساظل خادمه في بيتك ...اراك وتراني حتي لو بضع ثوان ولكن لن استطيع ان ابتعد وانتظر قدومك ...ساكتفي بتلك الثوان ...ساكتفي برؤيتك باي وقت لكن لن استطيع
ابتسم بهدوء مقبلاً راسها : لا بأس طلما انكي ستكوني بقربي دائماً ...لكن ان لم يعجبني الوضع سنذهب الي بيت جميل لنا
اومئت له بسعاده لينطلق بسيارته نحو الحفل
***********
تسللت شمس لتجلس دون ان يلاحظ احد لكن تلك الاعين كانت تراقبها بصمت وغضب شديد وتوعد ...انا ياسمين عمران من يحاول الاقتراب من عائلتي امزقه ارباً لا املك سوي اخ واخت ولست مستعده بتاتاً ان اتنازل عن شعره واحده من راسهم ...فكيف اذا باستقرار حياتهم
ماروو بمزح : بما انت شارده انسه ياسمين
ياسمين بانتباه : عفوا لم انتبه ماذا كنت تقول
ماروو بابتسامه : لم اعلم انك لازلتي تدرسين
ياسمين : اجل لكلاً منا احلامه يجب ان نسعي لاجلها
ماروو باعينه تلمع لم يعجب امير بالمره شعر وكأنما يود تمزيق عينيه كي لا يراها
دلف كاظم بهدوء: مرحباً جميعا يبدو انكم مستمتعون بالحفل ...اهلا مارس لم ارك منذ فتره طويله
ماروو : بخير تعرف الاعمال كثيره
ابتسم امير محاولاً اخفاء ابتسامته لكن كاظم لعن تحت انفاسه وهو يغمض عينيه لا يصدق انهم نفذوا الامر كانوا قد بحثوا علي مكان ليقيم به زواجه وقد ساعده امير كثيراً ورتبوا كل شئ ..غمز امير له ليشيح بنظره عنه كي لا تفضحه ابتسامته
لاحظ كاظم تحديق ياسمين به لكن قاطعته ايتن قائله: اممم كاظم هل تسمح لي برقصه ارجوك اكاد اموت مللاً هنا
نورا : كيف وانت لم تتوقفي عن الثرثره منذ مجيئك حقا اذناي تؤلمني
ماروو بدافع : ابنه عمي تمتلك ارق صوت بالعالم سيده نورا ربما لديكي مشكله في اذنك عليكي بالذهاب للطبيب لمراجعه الامر
سكت الجميع دون اجابه كانت حقا اجابه وقحه لكن لم يستطع امساك نفسه ابدا ...والامر الاكثر توتراً انه لم يخطئ تعمدت احراجها وتعمد ايقافها عند حدها لتعلم نورا جيداً ان ايتن لديها عائله تدافع عنها ليس لانها بنت والدها الوحيده ويتيمه الام لا اخوه لها ...لا كان موجوداً حتي لو كان الوحيد من ابناء عمومتها الذي يكن لها ولوالدها الاحترام ...سيظل يدعمها مهما حصل
ابتسمت ايتن بامتنان لماروو ليبتسم لها بهدوء واقفاً مغلقاً ازرار بدلته : اظن ان علي الذهاب بعد اذنكم
كاظم بهدوء وحده: سيد مارس اشعر انك تحدثت مع والدتي باسلوب لم يعجبني هل من الممكن ان توضح لي اذا ما كنت مخطئ او لا
ماروو بهدوء: لا لست مخطئ سيد كاظم لكنها قالت شئ خاطئ واردت ان اصحح لها الامر ...اعتذر سيده نورا اذا ما قلت شئ ازعجك ....واتمني ايضا ان لا تقولي شئ يزعج اميرتنا الجميله ايتن تعرفي لا امتلك سوي ابنه عم واحده كما تعرفين
اومئ له كاظم بهدوء ليبتسم مودعاً ايتن ملقي نظره اخيره علي ياسمين وغادر
كان الجو مشحوناً علي الطاوله لكن قاطع صمتهم كاظم وهو يسحب يد ايتن الي ساحه الرقص ....تفاجات ايتن منه لكن ابتسمت بحب محتضنه اياه : انا اسف ايتن ...لكنها امي ...ساتحدث معها علي انفراد علي تحسين علاقتك بها تعلمين انها غائبه عنا منذ ان تزوجنا تقريباً ...لذلك تحملي لاجلي
ايتن بابتسامه : لا بأس حبيبي اتحمل اي شئ لاجلك ..لكن عليك تعويضي لاحقاً بهديه جميله منك
تبسم ضاحكاً : تباً لي ياابنه ابيكي ...والداك علمك جيداً كيف تستغلي الامور لصالحك ...ما الذي تريديه ؟
ايتن بتفكير متصنع : عشاء رومانسي وعقد الماسي رايته بالمتجر كان خرافي لكنه باهظ بعض الشئ
كاظم بابتسامه: لا بأس احضر لكي ما تريدي لكن لا تحزني
احتضنته بقوه رغم احراجه لكنه ابتلع ريقيه حينما راي نظره الالم بعيني شمس التي اشاحت نظرها سريعاً مدعيه تجاهل الامر ..شعر بالغصه نحوها ابتسم بهدوء نحوها لكنها لم ترفع عينيها من الارض
انتهي الحفل ليغادر الجميع سريعاً وكاظم الذي كان يود اي فرصه فقط ليتحدث مع شمس ولكنها لم تسمح له
لم يستطع النوم تلك الليله بسبب شعوره انها حزنت ...قلبه لا يتوقف عن الشعور بالغصه والالم داخله ..تنهد بهدوء واقفاً من فراشه مدثراً ايتن ليخرج مرتدي جاكته وضع يديه في جيبه وتقدم بهدوء نحو جناحها وقف ناحيه شرفتها لكن لم يستطع الدخول لان هناك فتيات نائمات بالداخل لذلك نقر مرتين وانتظر قليلاً ..كان سيستسلم ليعاود ادراجه لكنه سمع صوت الباب يفتح امال بجسده في البقعه المظله لربما تكون احدي الخادمات لكنه وجدها هي ابتسم بهدوء لملامحها الهادئه دون اي مشاعر علي وجهها ...لاحظ تورم عينيها ...والعروق الناطقه داخلها ليخرج من الظلام بهدوء
دلف الي الشرفه لتبتسم بهدوء مخفيه الفراغ التي تشعر به داخلها سند بيده علي سور الشرفه وهو ينظر باتجاه البحر شارد الملامح اقتربت بهدوء ممسكه يديه
ليقول كاظم بهدوء : لا اصدق ان يوم زواجنا الاول تبكين به حزناً لا فرحاً
هزت براسها بنفي : لا لا انا لم اكن ابكي
التفت نحوها بهدوء جاذباً جسدها الي حضنه وراسها استقرت علي صدره حاوط بذراعيه اكتافها : اسف شمس ...تباً اتمني لو اني التقيتُ بك منذ زمن بعيد ...لكن كُتب علينا ان نلتقي بهكذا ظروف وبهكذا توقيت ...لكني سعيد...اني اخترت شئ لنفسي ...اخترت ان اكون مع من احب مهما كانت الظروف ولن اسمح بان تسرق مني هذه اللحظات مره اخري ...لن اسمح بان يسرق احدهم سعادتي
شمس محتضنه اياه: احبك كاظم ...لم اعرف الحب قبلك ...اشعر اني ولدتُ لكي اقع بغرامك ...لا اعرف كيف اتفوه بهذه الكلمات لكن حبك اضاف لي سبب كي اقاتل من اجله ...كي اعيش من اجله ...كاظم عندما كنت اموت اكتفت انفاسي بك واكتفي قلبي بحبك ...لكن رُزقتُ بعمر جديد ...هذا العمر انا ساعيشه فقط كي احبك به ...حتي يتوقف قلبي
امسك كاظم وجهها بكلتا يديه شعر كما لو انه سيبكي واعينه حقاً اغترت بالدموع مقابل عينيها الدامعه فقط قبلها برقه ونعومه ...كانت قُبله تحمل معاني التقدير والحب والعشق ...معني الامتنان ...كوني بخير ياشمس ...هذا هو الشئ الوحيد الذي سامتن له بحياتي لانه اذا حدث لك شئ ساكون كالاشباح خاوياً بلا روح او جسد
فصل قبلته بهدوء ليقبل يديها : اعدك سيكون كل شئ علي ما يرام ..هيا اذهبي الي النوم الان ...سنعاود ادراجنا الي البيت غداً
شمس : لما سريعاً ؟
كاظم : لدي بعض الاعمال العالقه لا استطيع ادارتها من هنا علينا العوده
اومئت له بهدوء وابتسامه رقيقه دالفه للداخل اغلقت الباب وبهدوء علي اطراف اصابعها صعدت لسريرها لتنام قريره العين ..ولكنها لم تدرك ان هناك من سمع كل شئ قبل قليل
**********
حل الصباح سريعاً لتدلف عزيزه موقظه الفتيات : هيا يابنات سوف نعاود ادراجنا
منه باستغراب: لماذا؟
جيني : انا حقائبي جاهزه ساذهب لارتدي ملابسي
شمس : وانا ايضا ساذهب لاساعد السيده اسعاد ..بعد اذنكم
منه : متي علمتي اننا سنغادر كي تحضري نفسك ؟
جيني: اا...سمعت السيده عزيزه تقول ذلك
دلفت شمس الي جناح السيده اسعاد بابتسامه : صباح الخير ايتها الجميله
اسعاد بابتسامه: صباح الخير ياصغيرتي سمعت ان كاظم يحضر لعودتنا اشتقت الي بيتي رغم ان المكان هنا جميل لكن بيتي افضل
شمس بابتسامه: نعم معك حق هيا بنا فرحله العوده طويله للغايه
تأهب الجميع سريعاً رغم تذمر كارمن وايتن لانتهاء الرحله لكن الاوامر اوامر
لذلك كان الجميع علي متن اليخت مودعا جمال الجزيزه وسكانها
كارمن وهي تشير لسكان الجزيزه : وداعاً كلدونيا سنعود الصيف المقبل
ياسمين : هيا كارمن اريد ان اكمل نومي بدون ازعاج
كارمن : اذهبي انت ساذهب لاتحدث مع امير قليلاً بشأن الاعمال اود ان ابدا في العمل هناك معهم
ياسمين : هل قررتي التخصص اخيراً الذي تريديه؟
كارمن: نعم مساعده اخي هو كل ما اريده امي اخبرتني ان هذا هو الطريق الوحيد الذي نسلكه كي ندعم اخي
ياسمين بابتسامه: امي تحب اخي كثيراً بعد عامين سانتهي لانضم اليك سنكون اكبر عصابه لأبناء عمران الخليلي سنقتحم السوق
ضحكت كارمن : لا داعي لهذا انظري الي كاظم يبدو كالحوت الذي يبتلع كل شئ ...لا احد يضاهي قوته في العمل ...اصبح ف قائمه افضل خمس رجال اعمال تأثيراً في العالم فقط خلال ٣ ثلاث سنوات من بدايه امساكه مكان والدنا حتي الان
ياسمين بشرود وحزن : كان ابي سيفتخر به كثيراً
.........
ذهبت كارمن باتجاه غرفه امير لتقرع الباب مره ثم الاخري وعندما لم يجب فتحت الباب باستغراب للتاكد انه غير موجود ...ابتسمت بهدوء عندما وجدت الغرفه فارغه دلفت علي اطراف اصابعها وهي تتطلع حولها علي اغراضه الملقيه علي السرير اخذت تتاملها بشرود لتشهق بتفاجئ وباب الحمام يفتح لتجد امير يلف خصره بمنشفه ويجفف راسه باخري صغيره ...اختفت انفاسها لعده ثوان وهي تحدق بجسده نعم رايت رياضين كثير لكن جسده كان من عالم اخر ...التفتت بوجهه باحراج لينتبه الي وجودها : كارمن ...ما الذي تفعلينه هنا ؟!
كارمن باحراج : اسفه ..انا اسفه حقا لم اعرف انك موجود ...اقصد اني لم اتعمد ان ادخل غرفتك وانت غير موجود فقط اردت التأكد من وجودك كنت اريدك بموضوعً هام
تقدم امير نحو اغراضه ليأخد شورت سباحه وقميص :حسنا سارتدي ثيابي واتي خلفك
اومئت لتلتفت فجاه مرتطمه بصدره ابتلعت ريقيها وعينيها استقرت بعينيه ابتلع امير ريقيه وهو ينظر لشفتيها ليشيح بوجهه سريعا ...عضت كارمن شفتيها باحراج لتركض للخارج ....لعن امير تحت انفاسه موقفاً تصلب عضلاته بسببها ...تباً لي علي ان اضع حدود لها ...
صعدت كارمن الي سطح اليخت كانت ايتن تجلس تحتسي القهوه وتقرأ مجله ما بيديها : كارمن اتريدين بعض القهوه ؟!
ابتسمت كارمن: نعم... انضمت ايتن اليها : ماذا تفعلين هنا اين كاظم؟
ايتن : انه مرهق للغايه لديه الكثير من الصفقات والعديد من المقابلات هناك تسويقيه جديده وعليه ترتيب اموره
كارمن : سانضم اليه قريباً لعلني احمل بعض العبء عنه
ابتسمت ايتن: صدقيني مهما فعلتي كاظم يبقي كاظم ...لكن وجودك معه سيعني له الكثير
كارمن بابتسامة: تباً انت لطيفه للغايه ايتن لا اعلم لما السيده نورا تضعكي في خانه المنبوذين
ايتن بضحك: بيبي انها التقاليد الكنه وام الزوج في صراع مدي الحياه مهما اختلفت الازمان
ضحكت كارمن : بداتُ اخاف منذ الان
*********
كان طريق العوده ميسوراً للغايه فقد وصلوا ف وقت قياسي الي المنزل الجميع عاد بالسيارات الي الفيلا معادا كاظم واميرا الذين انطلقا نحو الشركه في اجتماعات طويله استمرت لمنتصف الليل ...وعندما انتهو كان كاظم مصراً علي العمل لوقت متاخر بسبب الصفقات التي يجب عليه اتمامها والا خسرت الشركه ميزانيه ضخمه ...رفض امير العوده الي المنزل وظل مع كاظم ...لكنه عندما اصبحت الثانيه لم يقاوم ونام علي الاريكه امام كاظم ...خلع كاظم نظارته الطبيه بارهاق فاركاً عينيه وقف مسمداً ظهره بارق ....اخذ كوب قهوته واخذ يتطلع بشرود نحو النافذه الزجاجيه العملاقه التي تطل علي ناطحات السحاب ...ابتسم بهدوء عندما اتت علي باله صوره شمس ...حمل جاكته بهدوء موقظاً امير: هيا امير سانتظرك غداً في السابعه لا تتاخر
امير بصوت ناعس: ساقدم استقالتي يارجل ...العمل لك كان اسوء قرار اتخذه في حياتي
كاظم بابتسامة: حسنا اعلم اعلم ...هيا ساعيدك الي المنزل بنفسي هيا
نزلا كلهما الي السياره وبعد دقائق اوصله كاظم ليتجه الي الفيلا كانت الساعه اصبحت الثالثه والنصف الجميع كان نائماً فقد كان يوماً مرهقاً للغايه تقدم نحو الباب ليفتحه بهدوء مغلقاً اياه خلفه وهو يحمل جاكته علي كتفه وعندما التفتت ناحيه السلم توسعت عينيه بصدمه وشمس نائمه فوق درجات السلم تقدم نحوها لتفيق : كاظم ...لتخفض صوتها بخوف ...لقد اتيت كنت انتظرك اسفه لقد غفوت
كاظم واضعه يديه فوق خدها بابتسامة :ستقتليني يوماً ما ...ما الذي فعلته بنفسك لما لم تنامي بغرفتك
شمس بحزن: خشيت ان تاتي جائعاً جهزت لك وجبه ما
كاظم: لكني تناولت بعض الطعام بالمكتب ...ابتسم كاظم بمواساه .. لا بأس ساتناول القليل ...سانتظرك في غرفتك
شمس هازه راسها: لا لا ....لا يجب لسيد المنزل ان ينزل بطابق الخدم كاظم ...ادلف الي مكتبك وساحضر الطعام لك
وقف سانداً ايها لتقف: هيا اسرعي لاني اود ان انام قليلاً
نزل الي الاسفل دالفاً الي غرفتها الصغيره بابتسامه فك ربطه عنقه بهدوء وبعض ازراز قميصه ليحلس علي سريرها بارهاق وتعب شديد لتدلف بعده حامله صنيه طعام معها
ابتسم معتدلاً اخذاً منها الطعام ليشرع بالاكل ...تباً اكتشف انه كان جائعاً للغايه حتي انه تناول طبقه باكمله ..وضع صينيه الطعام علي طاوله صغيره بجوار السرير رفعت شمس يديها بتردد لتلمس وجهه بهدوء:اشعر اني احلم
امسك كاظم يديها ليقبلها : انها حقيقه شمس ....هل يمكنني ان اطلب طلب ؟
اومئت شمس ليقول : هل استطيع النوم قليلاً علي فخذك؟
ابتسمت لتعتدل ليمد جسده واضعاً راسه بهدوء حتي غفل تماماً اخذت شمس تمسد راسه بهدوء وتلعب بخصلات شعره برقه وابتسامه جميله تعلو وجهها ...حتي اشرقت الشمس ...فتح كاظم عينيه بانزعاج علي ضوء الشباك الصغير ليفرك عينيه حتي استوعب انه ينام بين حضنها الان ...اخذ يشرد طويلاً بملامحها وابتسامه لطيفه تعلو وجهه قبل شفتيها بهدوء ووقف مغطياً جسدها وخرج بهدوء من الغرفه خطا خطوتين ليشعر بوجود احدهم يقف خلفه تطلع امامه بملل ليلتفت لكنه لم يجد احد ظل يحدق بالرواق طويلاً ليضع جاكته علي كتفه وصعد الي غرفته
لتخرج من خلف الجدار بهدوء وتوتر ابتلعت ريقيها لتنظر مطولاً الي غرفه شمس لتدلف بغضب مغلقه الباب خلفها لتقول بصوت غاضب : شمس ...شمس
فتحت شمس عينيها لتفزع تنظر حولها بخوف ظنت ان كاظم لازال هنا لكنها تنهدت براحه عندما لم يكن موجوداً
لتقول بسخريه : لا تقلقي لقد غادر منذ قليل رايته بنفسي
ابتلعت شمس ريقيها بارتجاف وخوف : سيدتي ساشرح لكي كل شئ
*********
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
خمس بارتات
ردحذفسهرة الليلة غييييير 🤧😭😭😭💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻
نزل 8 بارتات
حذف