Demon weng ch 1 شمس
اوديت: موانا هل انتهيتي من توضيب اشيائك؟!اياكي ان تنسي قلاده والدتك عزيزتي.
موانا بابتسامه: نعم اشكرك سيدتي ..لن انساها ابدا لا تقلقي
اوديت بتانييب: لا ادري لما لم توافقي علي الزواج الذي دبرته لكي مديره الملجا ها قد اتممتي ١٨ وسوف ترحلين اذا !...لماذا رفضتي اين ستذهبي؟!
موانا بابتسامتها المعتاده: لا تقلقي ولكن لا استطيع الزواج هكذا يجب ان اري حياتي خارج الملجا وان اعتمد قليلاً علي نفسي ...وايضا كيف اتزوج بشخص لم اره لمجرد ...اخ انسي الامر انا سعيده بهذا سابحث عن عمل ما واندمج قليلاً في الحياه
اوديت : حسنا انت معك رقم الهاتف اذا احتجتي شي اتصلي وايضا معك القليل من النقود اعلم انه قليل لكن افضل من لا شئ
موانا: لا تقلقي
اقتربت شمس وقبلتها وعدلتها ملابسها لتخرج بابتسامه واسعه متحمسه حامله حقيبتها الصغيره وهي تخطو خارج الملجا
تنهدت اوديت : ااخ تلك الفتاه لن تتغير ابدا ...اتمني لك التوفيق
********
تقدمت موانا من احدي مواقف للهواتف العامه ورفعت ورقه لتتصل برقم ماً
من الجانب الاخر: مرحباً
موانا بتوتر : مريان؟!
مريان: انها انا من معي؟!
موانا بابتسامه: انها انا موانا من الملجا تتذكريني ؟!
مريان باندهاش: اوه انها انت يافتاه مرحباً بك هل خرجتي من الملجا ؟!
موانا :اجل وانا اريد مساعدتك ....هل يمكن ان تدبري لي وظيفه ارجوكي
ماريان : اوه حسنا....انتظري قليلا ً......هل لازلتي معي
موانا: اجل
ماريان : حسنا هناك مركز يدعي الخدمات العامه ...لتوظيف ندلات وخادمات وهكذا ...ساخبرك بالعنوان ودبري الامر وعاودي الاتصال بي
موانا: ولكن اين انت هل يمكن ان اراك ؟!
ماريان باسف: اوه حبيبتي صدقيني لقد سافرت خارج البلده لا استطيع فانا لدي وظيفه جيده ومديري ان امسك شئ خاطي سيقلعني ليس بعد ان قبلت احد الزبائن هاهاهاها
شمس بضحك : اوه لن تكبري ابدا
ماريان : تباً انت لم تري مدي وسامته لن تري شخص اوسم منه بحياتك اللعنه لن اتركه الا بالزواج منه حتي لو طردني المدير اللعين
شمس : انت مجنونه انا متأكده سيهرب منك
ماريان: اعتقد اني مجنونه به فقط اقسم لك سيأتي يوم واخبرك اني تزوجته
شمس: احذري ماريان
ماريان :يافتاه انا في العشرينات فلاستمتع قليلاً ...وداعاً
شمس بإبتسامه: وداعاً
امسكت شمس الورقه التي دونت بها العنوان واخذت تعبر الشارع وهي تنظر للورقه غير منتبهه اذا تسمع عجلات سياره تاكل الطريق بصوت عالي وتتوقف علي بعد انشات منها وهي تقف كالبلهاء فاتحه فمها حتي نزل من سيارته بغضب : ايتها الحمقاء كدت اقتلك الا تنظرين للطريق قبل ان تعبري؟!
شمس بدون تدارك للموقف : وا...وا...وهل انت اعمي لما ترتدي نظاره شمس وانت تقود سياره ...كدت تقتلني
نظر لها غير مصدق لهذا الرد الاحمق ثم نزع نظارته لتبلع ريقها : انظري للشمس ايتها الغبيه كيف اقود تحتها دون نظاره واقيه ....و..اللعنه انت اغبي شخص اضيع وقتي بسببه هيا اغربي
شمس بالم صرخت عاليا خلفه : انت الغبي مغرور واحمق
التفت لها بنظره ناريه لتقابله بنظره غاضبه لتركض ناحيه الاتجاه الاخر متجهه الي وجهتها حتي اختفي شبحها ليرتدي نظارته بغرور
ركب سيارته الفارهه وانطلق الي مقر عمله ما ان وصل حتي تهافت الجميع حوله من اوراق عمل وعقودات وصفقات لم يتنفس حتي ليطلب قهوته
وهو يمسك راسه اثر الالم الحاد
وهناك هاتف لعين يدق بلا توقف : اجل ما الامر ؟
ايتن : اوه بيبي اين انت اتصل منذ فتره
كاظم بتعب ماسح وجهه: اسف حبيبتي تعلمين العمل وهكذا
ايتن : لا تنسي حفل اليوم عيد زواجنا السادس
كاظم بابتسامه: لا تقلقي لن انسي ابداً ...هل اتصل والدك من نيويورك احتاج منه بعض التوقيعات
ايتن بدلع: اوه بيبي والدي مسن اتركه يستمتع بوقته وانهي العمل انت
كاظم بتعب: بيبي لا تكتلي العمل فوق راسي يكفي ما لدي ..(تنهد)...لا باس سانتهي واحاول العوده سريعاً
ايتن وهي ترسل قبل عبر الهاتف: احبك لا تتاخر حياتي سلااام
وضع الهاتف بضجر امسك قهوته واتجه ناحيه النافذه ارتشف القهوه ولا يدري لما خطرت علي باله رؤيه تلك الفتاه المذعوره... اوه ما كان يجب ان اصيح بوجهها هكذا تبدو صغيره ... كانت ترتدي فستان بنفسجي بخمار ابيض تباً كانت رقيقه وجميله للغايه لا تستحق كل هذا ..... اااخ وما الفرق في تانيب ضميري لن اراها مجددا علي اي حال .
********
اذا انت خرجتي للتو من الملجا وتريدي وظيفه؟!
شمس : نعم سيدتي
كرستال: وماذا عن سكنك او ما نوعها
شمس : اتمني ان يكون بجوار منزلي ...انا سوف استاجر شقه ان امكن
لتقول كرستال بقلق: ولكن عزيزتي كيف تستاجري شقه بمفردك هذا سيكون خطراً علي شابه جميله مثلك ...(تنهدت بتفكير)...عندي وظيفه منذ فتره ولم اجد شخص مناسب فقط يعيدون كل من ارسلهم
ستكون وظيفه خادمه عند احد اصدقائي وستكون لكي غرفه في طابق الخدم لديهم يعني منزل ووظيفه في ان واحد ...ولكنهم يحبون الهدوء والامانه
صماء بكماء عمياء ..نعم وحاضر فقط ..تمام ؟!
اومئت شمس: لديكي ملف سلوكي وهو لن يتغير صدقيني
كرستال: اوه عزيزتي اتمني ان تحصلي عليها انت تستحقيها ...اذا سوف تمكثي هنا ريثما ابعث لهم خبر بهذا
اشارت لها بكرسي لتجلس وهيا تفرك بيديها من التوتر
وبعد عده ساعات وقفت شمس لتستفسر : هل حدث امر انا هنا منذ فتره !!
كرستال: اوه انتي لازلتي هنا ...اسفه عزيزتي لدي ضغط في الطلبات ولكني اتصلت عليهم سوف يرون ان كانت الوظيفه لزالت شاغره ولكنهم مشغولين بامر ما ربما حفل او شئ كهذا ...لكن ساتصل مجدداً انتظري
رفعت الهاتف واتصلت : اخيراً ...بخير عزيزه وانتي؟...نعم نعم ..هل انتهيتم ؟...بالطبع ساحضر لا تقلقي ...اخبرتك بشان الفتاه ..لا تقلقي علي ضمانتي هذه المره بدون ان تعيديها صدقيني ...ساعطيها العنوان وارسلها ...تمام ...سلام
اغلقت الهاتف وتنهدت بابتسامه :وااا حل الامر جهزي نفسك للذهاب لفيلا عمران الخليلي
ابتسمت شمس : حقا واخيراً
كرستال: اريدك ان ترفعي راسي يافتاه ...ها هو العنوان هيا فلتنطلقي
اخذت شمس العنوان بسعاده وخرجت ...اوه لا اصدق انه حل المساء بالفعل
اشارت لتاكسي وركبت مسرعه للعنوان ...اوه حقا هذا اليوم متعب للغايه
******
كاظم وهو يتنهد بصعوبه : اوه حقاً هذا اليوم متعب للغايه ...لا اصدق اني تاخرت كل هذا الوقت ...لا وقت حتي لتبديل ملابسي من اجل الحفل ...اللعنه لا طاقه لي لحفل ...هذا كله تفاهه
دخل امير بابتسامه: من فرغت طاقته قبل الحفل
نظر له كاظم بتعب: واين كنت طوال اليوم
امير : انا كنت انقذك من اتصالات زوجتك عن لون الستائر والورود وماذا سوف ترتدي وبالطبع سحب اموال تكفي لاطعام ١٠٠ عائله او اكثر
كاظم بلا مبالاه : ابنه ابيها ماذا تنتظر منها غير هذا ...اشكرك هيا بنا
امير : انتظر خذ هذه بدله ومصفف شعر ادخل وبدل ملابسك لا تدخل هكذا سيظن الجميع انك خرجت من المقبره للتو
كاظم بابتسامه : ماذا كنت افعل لولاك
امير بغرور: ستفقد ما تبقي من عقلك هيا اسرع ...اوه منظرك لا يوحي انك في ٢٦ من عمرك تبدو عجوزاً رغم وسامتك
كاظم بسخريه : ومن السبب في هذا!
تنهد امير: سانتظرك في السياره
اسرع
********
شمس للسائق: هنا ياسيدي اشكرك ...تفضل
نزلت من سياره الاجره وتقدمت ناحيه باب الفيلا الرئيسي تحاول ان تتحدث مع احد لكن لا يوجد حرس بالداخل : ياعالم ...هل يوجد احد ....ياناس
حتي دوي صوت صافره سياره لتقفز من مكانها
نظرت خلفها لكن ضوء السياره لم يسمح لها بان تري شئ وضعت يديها علي وجهها
ثم فتح الباب
ليصفر مره اخري
ثم اطفي النور لينزل من السياره متقدماً منها : انتي مجدداً؟!
ازاحت يديها لتراه امامها : انت مجددا؟! هل تتبعني ؟!
ضحك بسخريه : ماذا تفعلي امام منزلي؟!
فتحت فمها لتستوعب الامر : منزلك؟...ا..انا...لدي وظيفه هنا
صفر امير من داخل السياره : هيا تاخرنا ؟!
اومئ كاظم ليشير للحارس ان يرافقها للداخل ودلف بالسياره وهم ينظرون لبعض بدون تفسير
دلفت مع الحارس من الباب الخلفي
ودلف كلاً من كاظم وامير
امير: هل تعرفها ؟!
كاظم : انها تلك الفتاه التي اخبرتك اني كدت اصدمها بالسياره
امير بسخريه : وهل اتت لتعويض ؟!
كاظم بغير اكتراث: قالت لديها وظيفه ...ومن يهتم هيا بنا
وما فتح الباب حتي علا الهتاف والتصفيق الحار
وتقابله ايتن بزي ..حسنا يظهر اكثر ما يستر احمر مع تسريحه بجانب وطاقم الماس يضئ عنقها
كاظم بهمس لامير : هل احضرت هديه ام اني ساحرج امام الجميع
امير بهمس : هناك سياره فيراري بالخارج ...صدقني كنت ابكي لانها ستركن بجوار الاخريات التي تحضرها لها
كاظم بابتسامه وهو ينظر للجميع: اتمني ان تعجبها ولا تراها قليله
تقدمت منه ايتن لتقبل خده بحب واحتضنته : اوه بيبي تاخرت ..دادي وصل من نيويورك قبلك
تقدم خالد الجندي منه صافحه وعانقه وباشرو بحفلهم
******
هل فهمتي كل شئ
اومئت شمس: نعم سيدتي ..اعدك لا تشتكي مني ابدا
قالت السيده: اتمني هذا ...هيا ارتدي ملابسك واخرجي ساعدي الاخريات بخدمه الضيوف
وفي غضون ثوان دلتها شروق احدي الخدمات معها الي غرفتها نوعاً ما في طرف من الفيلا ويبدو مثل بادروم ارضي للخدم فقط
بدلت ثيابها بالزي الرسمي يشبه النادلات وارتدت حجابها عكس الاخريات
وخرجت علي الفور حامله صنيه مشروبات تقدمها للضيوف
خرجت نحو مكان الحفل كانت هناك اغنيه رومانسيه هادئه وكان هناك زوجين يتراقصون بهدوء فابتسمت بحب لتنظر لهم كانها تشاهد احد الافلام حتي وجدت ذاك المغرور هو من يرقص مع هذه السيده خارقه الجمال ....تقدمت نحو الضيوف واحداً تلو الاخر تقدم المشروبات
انتهت الرقصه ليتقدم كاظم لياخذ كاس عصير لتلتقي اعينهم
توترت شمس لتخفض نظرها لاسفل ...ظن كاظم انها ربما مرتبكه خائفه او محرجه منه ...ولكن لم يكترث منذ متي يكترث لامر الخادمات ....تناول كاسه وهي تقدمت الي باقي الحضور
وتنتهي من صينيه وتاخذ الاخري حتي تعبتها قدمها ...حباً في الله منذ الصباح وانا لم ارتح و اصبحت منتصف الليل ... وضعت لوح الطعام علي الطاوله لتمسك راسها ولم تدرك متي اختل توازنها حتي وجدت احدهم يمسك بها مخبراً اياها : هل انتي بخير ؟!
رفعت شمس راسها لتجده ينظر لها بقلق ابتلعت ريقها : انا اسفه سيدي لكن اشعر ببعض الارهاق
كاظم : لا باس خذي قسط من الراحه
اومئت شمس : حاضر سيدي وتوجهت الي المطبخ
كاظم بتعب محدثاً ايتن : اقسم ايتن ان لم تنهي هذا الحفل ساتركك لاستريح ارجوكي ارحمي زوجك قليلاً ساموت من التعب
ايتن بضيق: انها ١٢:٣٠ لم ننتهي بعد
كاظم : اقسم ايتن ....ساطرد الجميع ان لم تنهي هذه المهزله ساصعد لفوق
ايتن بحرج بعد قليل انهت الحفل مودعه الجميع
صعدت لغرفتها لتجده نائم علي سريره بتعب
فتحت الاضواء لتسمعه يتافاف نزعت فستانها ودلفت للحمام ثم خرجت مشطت شعرها واستلقت علي السرير بجواره واطفئت الاضواء حاولت ان تجذبه الا ان محاولتها فشلت فهو كتله من الارهاق والتعب
******
دلفت شمس واصبحت الساعه الثانيه بعد التنظيف كانت جسدها يموت من الالم .... خلعت الحذاء لتمسك قدمها بالم ثم نزعت ثيابها لترتدي قميص بحبل مريح ...حسنا يبدو انه صغر قليلاً لكن افضل من لا شئ ...دلفت للحمام ...حمدلله ان هذا الطابق خاصه بخادمات السيدات فقط لتخرج باريحيه بدون حجابها
غسلت وجهها لتنظر للمراه بتعب عينيها الخضروين اصبحتا كتله دم من السهر والارهاق ...ووجهها شاحب ..لملمت شعرها لاعلي ودلفت للغرفه لترتمي علي السرير وهي تان بكل تعب جسدها ...اوه كم هذا يومً مؤلم ....لكن الحمدلله لدي مكان يؤويني ...
ثم اطلقت تنهيده لتغط في نومً عمييييق
******
دوي نقر علي الغرفه بل كل الغرف
وصوت مالوف: هيا ايها الكسالي استيقظوا ....الساعه اصبحت السادسه هيا لا وقت للكسل
استقامت شمس مردده بعدم تصديق: السادسه هل تمزحون معي ؟!
:هيااااا ان تاخرتن سيكون اخر يومً لكم هنا
لتقفز شمس حتي سقطت عده مرات وهي تحمل منشفه لتخرج وجدتها بالخارج
السيده عزيزه ..امراه تبدو باواخر الاربعينات صارمه تعرفت عليها بالامس تمسك عكاز غليظ يبدو انه ما كانت تدق به الابواب .... وترتدي الاسود وراتها ايضاً بالامس ترتدي الاسود يبدو انها لا ترتدي سوي هذا اللون ...يبدو انها فقدت شخص عزيز عليها ....نظرت الي شمس لتراها تحدق بها: هيا يافتاه جدي مكان اخر تتسمرين به ...السيد الكبير سوف يستيقظ وان لم يجد فطوره وكل شئ معد سوف تكونوا في ورطه كبيره هياااا
ودون نقاش اغتسلوا سريعاً
وارتدو الثياب ليستطفوا معاً بجوار بعض
وعزيزه تسير امامهم بوقار :
الابيض لاعداد الطعام وتوضيب المائده
الرمادي للتنظيف الغرف اليوم
الاسود باقي الاعمال بالجدول
هيا اريد اداء فائق الجوده
وانتي
(اشارت لشمس)
قالت شمس بتوتر: انا ؟!
عزيزه: نعم انت ترتدي الزي الاسود اذا وصلتي الي الابيض تعني انك من الدرجات الاولي بالخدمه ...لكن خدمتك في هذا المنزل هو السيده اسعاد ..هذا جدول ما ستفعليه ...تستطيعي القراءه صحيح ؟!
اومئت شمس بتوتر وانطلق الجميع بنظام
وصعدت شمس لاعلي فاول الاعمال هو ايقاظها مع فطور واعطائها الدواء
شمس بضيق: اوه حقا طول السلم يحتاج مصعد كهربائي هذا عذاب للاقدام
نظرت حولها ولم تدرك ايهم غرفه السيده وكانت ستعود لتسال لكن الم صعود السلم لا يهون فقررت ان تنظر لافخم الغرف بالتاكيد لسيده البيت قرعت الباب وبالصدفه فتح في نفس الوقت ليقابلها كاظم علي عجل
لكن ما ان راها توقفا لا يدري ايً منهم ماذا يفعل
كاظم باستغراب: ماذا تفعلي امام غرفتي ؟!
عضت شمس شفتيها باحراج لا حول لها ماذا تفعل وقبل ان تنطق ادرك كاظم موقفها واشار لغرفه تبعده قليلاً :هذه هي غرفتها انقري مره واحده وانتظري اذا اجابت ادلفي ان لم تجيب ادخلي في صمت واشعلي ضوء خافت وايقظيها برفق لانها لا ترتدي السماعه وهي نائمه
ابتسمت شمس : لا ادري ماذا كنت سافعل بدونك اشكرك
ابتسم كاظم رغم عدم ادراكه لهذا لكن تلك الابتسامه مع هتين الغمازتين جعلت جسده بدون قائد
شمس : اشكرك واسفه بشان الامس
كاظم تناول حبه عنب من الصينيه التي تحملها وتناولها بين شفتيه وتجمد بصرها نحو شفتيه وفكه ....يبدو جميلاً وهو يتناول الطعام ...لا تدري اقترابه يربكها ويجعلها تتوتر ليس لان هناك شئ ...لكن ان يقترب رجل بهذه الكتله من الوسامه وهي لم تتعامل مع رجل في حياتها ...وقطعاً رجل مثل كاظم هذا ليس عدلاً !!
كاظم قرع باصابعه : اين عقلك ارجوكي اجعليني امر تاخرت عن العمل
اخفضت راسها بخجل مردده كم هي اسفه ثم همت نحو الغرفه مباشرهً
قرعت الباب وانتظرت لكنها لم تجب دلفت للداخل وفتحت ضوء النافذه مع ابتسامه لهذا المنظر البديع لتقفز من مكانها
ما ان نطقت اسعاد: اري منظر المنزل يعجبك
شمس بحب وعفويه: انه الطف مكان اراه بحياتي
اسعاد. بابتسامه : اري انك اللطيفه ...هيا انا جائعه ومستيقظه منذ فتره لكن لم ارتدي السماعه حتي ارد عليكي
شمس : فطورك جاهز هيا بنا حتي تاخذي الدواء
اسعاد بطفوليه : ولكني لا احبه
شمس بابتسامه: حسنا لا تاخذيه (اضافت بمكر طفولي)...ولكن سوف تمرضين ولن تتسني لكي التنزهه وحفله تصفيف الشعر والمكياج
ضحكت اسعاد من قلبها: ماذا تظنني يافتاه شابه في العشرون انا جده هذا المنزل اجمع ...تردين ان تجعليني اضحوكه
شمس بابتسامه : ولما اولا تناولي طعامك ...ثانيا اريد ان اقول انك حقاً لطيفه لم اتعامل مع احد بهذا المنزل سوي شخصين السيده عزيزه ولن استطيع الكذب اني ربما ابلل ثيابي عندما تنظر لي
ضحكت اسعاد من قلبها :لولا انها صديقتي كنت سادافع ولكنها حقا اصبحت تخيفني
شمس بابتسامه: وشخص اخر لا اعرف اسمه لكن من كانت حفله زواجه بالامس ...اقصد عيد زواجه
اسعاد بتذكر وهي تتناول حبوبها : انه حفيدي الاكبر كاظم ...ااخ لم ياتني هذا الصباح ربما كان مشغول
كاظم : وهل يعقل الا اتاتي؟!
اسعاد بفرح : كاظم ...ااخ تلك المدللة اتعبتك بالامس اعلم
كاظم تقدم وقبل يديها : اسف تاخرت عليكي تناولت فطوري واتيت لكني علي عجله اعتذر
اسعاد اشارت لشمس لاحضار صندوق ما فوق الطاوله
احضرته شمس واعطته ل اسعاد لتفتحه ممتلئ بالمجوهرات استرق كاظم نظره لشمس لكن وجدها تنظر ببراءه غير مكترثه وابتسامه تزين وجهها
انتبه لجدته التي وضعت القلاده في يديه : كنت ساعطيك اياها لزوجتك ان كانت تروق لي لكن تلك محبه المال ابغضها
كاظم بلوم :جدتي !
اسعاد: انها الحقيقه ولا احد يعترض رايي ابداً ياولد فهمت
ابتسمت شمس لكلمه ولد ..شخص كا كاظم لا يليق به ولد ابداً
لا حظ كاظم لكن حمحم ليسال : وماذا يجب ان افعل بها ؟!
اسعاد: تعلم لن اعيش لابد وقلت لك تلك المدلله تريدني ان اموت قبل رؤيه حفيد ولدي لذلك اعطها لاول حفيد لي فقد كانت تراث لعائلتي من حفيد لاخر فلتغتنمها
امسكت شمس يديها الي قلبها بتاثر وابتسمت
لتسال اسعاد :ماذا؟!
شمس باحراج : لا شئ سيدتي عفوا ...ولكن انت غايه في الرقه
ابتسمت اسعاد: انت هشه يافتاه تناولي اللحم
ضحكت شمس رغماً عنها نسيت امر كاظم ليحمحم :ساذهب انا جدتي وارتدي القلاده لكن اثناء وقوفه اسقط علبه المجوهرات لينزل كلاً من كاظم وشمس ليجمعوها فتشابكت القلاده بحجاب شمس واثناء وقوفها جذبوا معا حتي تلامسا احرجت شمس وهي بقربه لهذه الدرجه مع نبضات قلب كاظم التي لا يدري لما تدق كالطاحونه واسعاد تشاهدهم بابتسامه
كاظم وهو يحاول ان يحل تشابك القلاده وشمس التي اصبحت حبه طماطم وكادت تغشي ارضاً من رائحته ...يااللهي فلتسرع ساذوب كقطعه من الزبد ارجوك
اخذ كاظم يحل القلاده بتوتر ويتخلل انفه رائحه فراوله وما ان انتهي حتي تنفس وخرج مباشرهً بتوتر علي الموقف المحرج مع ...خادمه ...مجرد خادمه ايها الغبي ...ماذا يحدث لك
....
اسعاد بابتسامه : اااخ حفيدي نسي اوراق عمله اعطيها اياه سريعاً قبل ان يذهب
اخذت شمس الاوراق وخرجت مسرعه مناديه اياه : سيد كاظم ....سيد كاظم
كان في منتصف السلم ليراها فوق وصدره يعلو ويهبط
شمس بتوتر وخجل :اوراقك لقد نسيتها في الداخل
صعد لاخذ الاوراق ونزل مباشرهً باتجاه سيارته منطلق الي مقر عمله
وحقا يومً حافل لا نهايه للتعب ابدا ...اعني حقاً متي سارتاح
ابتسم بسخريه : والدي مات قبل ان يرتاح وانا لم اقرر حتي ان اخذ مكانه وبعد ٧ اعوام انا اقف مكانه ....يالسخريه
دلف امير بابتسامه : اري انك جننت تتحدث مع نفسك
كاظم بمزاح :ذكرني لما لم اصبح طيار واجلس هنا مكان والدي
امير : كان والداك مفلس واحتجت ان تدفع ديونه ولسوء حظك تزوجت ابنه خالد الجندي المنافس الوحيد لوالدك واذكرك انه سبب انهياره وفضلت وضعه في جيبك وتزوجت ابنته وجعلت هذه الشركه البسيطه وشركته مجموعه شركات عالميه ...المحظوظ زوج ابنته الوحيده يجعله يسبح في بحر اموال دون تعب
ابتسم كاظم : هل تري فكره الانتحار جيده ام اخسر دنيا واخره
امير : صدقني يكفي الجحيم الذي تعيش به لتلتحق لمستوي اعلي بجحيم الاخره ...لديك عائله لتعيلها توقف عن النحيب كالفتيات
ضحك كاظم : ذكرني ما وظيفتك؟!
امير : امنعك من الانتحار او قتل والد زوجتك وزوجتك
ضحك كاظم : انت تعمل كثيراً ذكرني ان ارفع راتبك
امير بحماس : اقسم اني سافعل يارجل اتمزح
ليكملو عملهم حتي وقت متاخر من الليل في اجتماعات وصفقات عمل والخ ...
*********
انتهت شمس من قراءه جزء كبير من روايه (خلف اعينه السوداء )التي تحبها الجده
ابتسمت اسعاد : ااخ لم استمتع هكذا منذ فتره فعزيزه كانت لا تسمح لي بان اسهر لكل هذا الوقت ولا تحب قراءه اي شئ لي تقول انها ممله
شمس بابتسامه وهي تدثرها: هذا في منتهي القسوه ان روايتك رائعه شغفتني حباً اقسم
اسعاد: شكراً بنيتي
اغلقت شمس النور والنوافذ وخرجت كان الوقت متاخر للغايه لا تدري كيف ستستيقظ غداً في السادسه دلفت للمطبخ لشرب بعض الماء وتناول شئ خفيف لم تجد شئ اوه حقا ....انفذ كل الطعام؟! ربما اجد الجبن او اي شئ في الثلاجه
انتبهت بعدما فتح اضواء المطبخ باكمله ليظهر كاظم بزي العمل لكنه يبدو فوضوي نوعاً ما حاملاً جاكته فوق كتفه وبعض ازرار قميصه مفتوحه ووشعره نوعاً ما مبعثر كان ياللهي ...
احم احم مش وقته
كاظم: لا تنظري ابدو في حاله مزريه
احرجت شمس ولم تجب فقط اكملت ما كانت تفعل ...ماذا يفعل في المطبخ علي اي حال؟!...
كاظم بالم : انا جائع ومتعب ...اعدي لي اي شئ واحضريه للحديقه
تنهدت شمس بعدما خرج وقامت باعداد وجبه سريعه واسرعت للخارج وجدته يجلس علي ملحق في وسط الحديقه امامه طاوله صغيره وما ان اقتربت وجدته ساند راسه للخلف ونائم حزنت لمنظره وحزنت لايقاظه وحزنت علي نومه جائعاً واختارت ان توقظه ... تقدمت برفق ونادت : سيدي ..سيدي
وضعت الطعام واقتربت ومدت يدها برقه ناحيه كتفه لتهزه فانتبه لكن بفزع ممسك يديها بقوه جعلها تنحني علي ركبتيها بالم هو جالس علي الكرسي ممسك يديها بقوه وهي تجثو علي ركبتيها امامه عينيه العثليتين في خضراويتها المتألمه ....تركها بعد ادراكه للموقف معتذراً منها ...مسح وجهه ونظر للطعام وهي وقفت بحرج : هل اذهب ام انتظر حتي تنهي طعامك
كاظم : هل سوف تنتظري فقط خوفاً ان احتاج شئ ام لانها وظيفتك ؟
لم تفهم مغذي سؤال كاظم يبدو نوعاً ما يلمح لشئ كاهمال شخصً ما ...لكن اجابت بفطره: اعتقد ان تجاوزت ساعات عملي ....وايضا لا يقتصر عملي ان اعد الطعام لك كان بامكاني ايقاظ اخري تفعل هذا واخذ قسطاً من الراحه ولكن مظهرك واعتذر عن قولي هذا لكن المني ان اري شخص متعب ولا اقدم له المساعده ...ووقوفي هنا خوفاً ان احتجت شئ وذهابي فقط كي تاخذ راحتك وانت تاكل
كاظم وهو ينظر لها بشرود : اجابه ممتازه ....ما اسمك؟!
شمس بخجل وابتسامه : شمس
كاظم : شمس ...ماذا كنتي تفعلي بالمطبخ علي اي حال
شمس : فوت وجبه العشاء وسهرت مع الجده فكنت ساتناول وجبه خفيفه واخلد للنوم
كاظم بابتسامه وهو يتناول طعامه : ان علمت عزيزه انها سهرت سوف تعاقبك انت ....السهر ليس جيداً للصحه علي اي حال
شمس : وماذا عنك؟!لما تسهر ؟!
كاظم بلا اكتراث وسخريه : اسهر كي اجعل الجميع ينام مرتاحاً وبصحه جيده ومستقبل باهر
فهمت شمس انه متحمل عبء هذه العائله علي عاتقه فاكتفت بالصمت
كاظم : اجلسي وتناولي الطعام
شمس: بعدما تنتهي سيدي
كاظم : ابدو كضيف متطفل سرق طعامك هيا اجلسي ..لا باس الجميع نائم لن يرانا احد
شمس : اشكرك ...واعتذر عن الرفض
كاظم بسخريه : اخبري هذا معجباتي ترفضين تناول الطعام معي ههههه
انتهي كاظم واخذت الصينيه وتقدمت للمطبخ اخرج كاظم نقوداً ووضعها فوق الصينيه لم تنتبه لها قبلاً... امسكتها شمس بضيق لكنه كان قد صعد دلفت للغرفه ووضعت النقود امامها تحدق بها ...من يظن نفسه ..اوه شمس الم تنتبهي ..سوف يظن انك رايتها واخذتها ...اعني لا اريد مكافاة ماذا يظن نفسه ... اااخ انا متعبه كحيوان الكسلان ساخلد للنوم
**********
اشرقت الشمس فتح كاظم عينيه بضيق وضع يديه فوق عينيه ثم ابتسم ووقف من علي سريره عار الصدر لا يرتدي سوي بنطال رصاصي قطني تقدم من النافذه كانت تطل من ناطحه سحاب
خرج من الغرفه وتوجه للمطبخ ليجد شمس تجلس فوق منضده الطعام بجوارها طبق فرواله شعرها فحمي معظمه علي كتف واحد والباقي للخلف بتموجات رقيقه تضع احمر شفاه يشبه الفرواله التي تتناولها وهي ترتدي قميصه فقط فوق جسدها واكتافها ظاهره بعضمه الترقوه تحرك ساقيها ناصعتا البياض للامام وللخلف بطفوليه
ابتسم وتقدم منها واضعاً يديه حول خصرها مقبلاً شفتيها برقه اطعمته احدي قطع الفرواله ليرجع بعض الخصل خلف اذنها وحملها وساقيها تلتف حوله متوجها للغرفه وهو يقبلها
قفز كاظم من سريره بفزع ماسحاً وجهه نظر بجواره وجد ايتن تغط في نوماً عميق كعادتها دلف للحمام ليغتسل وصوره شمس في الحلم لا تفارق خياله ليزيل الماء الساخن ويستخدم الماء البارد لعله يفيق ارتدي زيه الرياضي اليوم يوم عطله يريد تعويض ما فاته خلال الاسبوع من تدريب
لم يكن قد استيقظ احد بعد فركض حول الفيلا لساعتين محاولاً تهدئه نفسه ...شعر وكان هذا الحلم كان حقيقه وكانه كان حقا يلمسها اغمض عينيه بغضب ...انت متزوج ايها الحقير ...احفظ نفسك
انتهي من الركض فتوجه للجلوس قليلاً وجد ايتن تخرج مع ياسمين اخته الصغري ذات ال٢٠ عامً يرتدون الزي الرياضي اشاروا له وتقدموا للركض
رفع هاتفه واتصل بكارمن اخته ذات ال٢٣ عام : هييي يافتاه ...هل الوقت متاخر ؟!
كارمن : لا اخي حل المساء للتو
كاظم : هل انت بخير لم تتصلي بالامس وامي لم تفعل ؟!
كارمن : اعتذر تعلم طبيعه الدراسه بالخارج وكان لدي امتحان مهني ...انها السنه الاخيره ماقبل الامتياز اريد النجاح حتي انضم للتخصص الذي اتمناه وماما فقط متعبه قليلاً ولا لن ارسلها هي لن تتركني بمفردي اعاني وحدي
كاظم : ساجبرها علي القدوم .... واخيراً احداً سيحقق حلمه
كارمن : هييي يارجل اتحسدني ... انسي الامر لن اعطيك اياها ....وماذا تفعل بيوم اجازتك السعيد
كاظم : احاول ان اهرب من ايتن وساتناول الفطور واغادر للرؤيه امير سنذهب للصيد
كارمن بتعلثم : ا امير.. لم اسمع عنه ..منذ فتره طويله ...هل ..هو بخير ؟!
كاظم : اجل الجميع بخير ومنتظرين عودتك عزيزتي
كارمن بابتسامه : حسنا استمتع بفطورك وانا استمتع بعشائي الي اللقاء
كاظم : الي اللقاء صغيرتي
.......
انتهت الفتاتين من الركض وجلسوا بجوار كاظم الذي شرع بتناول قهوته الصباحيه
ايتن : كاظم واخيراً ...كنت اخطط ليوم اجازتك بفارغ الصبر
قلبت ياسمين عينيها بملل وتناولت قهوتها وانسحبت للداخل بعد ان قبلت كاظم
كاظم بغير اكتراث : لست متفرغ ايتن اليوم اسف
ايتن بحزن : ولكن وعدتني بالاجازه ستعوضني ماذا حدث لك
كاظم : ايتن ارجوكي اريد اليوم راحه من كل شئ هل استطيع الحصول علي هذه الامنيه رجاءً
ايتن بضيق : علي راحتك
اخذ كاظم رشفه من قهوته بدون اكتراث ،خرجت شمس ممسكه بيد اسعاد للخارج
ابتسم كاظم وتقدم منهم ليساند جدته : انه يوم مشرق ان اراك تتنزهين في الخارج
اسعاد : كانت فكره شمس ولم استطع قول لا العرض مغري حقاً
كاظم بابتسامه : اذا ذكريني ان اعطيها مكافاه
حمحمت شمس وهي تسير بجوارهم نظر كاظم ليجد يد شمس ممدودة ولكن من خلف الجده ليرفع يده ليجدها تضع شئ بيده واشارت للجده للجلوس فتح مابي يده ليجده نقود ..تلك النقود التي وضعها بالامس ...لم يعلق وسكت وبدات شمس تحضر الطعام للجده ووجلس كاظم مصراً علي ان يطعمها ويدللها هو
ابتسمت شمس فقط واقفه بجوارهم تراقبهم حتي تلاقت عينيها بعين كاظم ليظهر صورتها في ذلك الحلم ليبعد كاظم نظره فوراً بغضب
استغربت شمس من نظراته
تقدمت ايتن لتقبل يد الجده وجلست معهم
مع بعض التملق من جانب والتعليقات الساخره من الطرف الاخر وكانت شمس وكاظم الجمهور لكن لم يطول الصراع حتي انسحب الطرف الاخر وهو ايتن لتدخل ويبدو ان نتيجه المباره اعجبت كاظم ابتسم لجدته
لم تفهم شمس ان كان كاظم يحبها لكن منظرهم اول مره معاً تلك الليله ورؤيه صورتهم معاً في العرس تبين كم يليقون ببعضهم البعض كان تاريخ الزواج منذ ٦ سنوات كان عمر كاظم من ال٢٠ الي ال٢١ كان لازال صغيراً هل كان يحبها لدرجه لم ينتظر حتي يبلغ اكثر ام ماذا؟
فرقع كاظم عده مرات باصبعه فانتبهت شمس: ماذا؟!
كاظم : لديك مشكله حقا مع الشرود يافتاه جدي علاج
احرجت شمس ونزلت لاسفل : اعتذر سيدي لم اقصد
اسعاد بلوم : توقف كاظم لا تقسو عليها الفتاه تتعب كثيراً طوال اليوم
كاظم : ساخذ الجده في نزهه بالسياره اخبري الداده عزيزه وسوف تاتي معنا
ابتسمت شمس وتوجهت لاخذ الاذن وركضت لتدلف للسياره لكن الجده اصرت انها تريد الجلوس بمفردها فالخلف وهي تجلس بالامام بجوار كاظم
ركبت شمس بحرج في الامام
اخبرها ان تضع حزام الامان لكن لم يسبق ان ركبت سياره فارهه من قبل
اسعاد بخبث وابتسامه : يافتي كن رجل نبيل واربط حزمها
تنهد كاظم وانحني ناحيتها ليمسك الحزام من جانبها لا تدري شمس لكن تعتقد ان صوت قلبها المتسارع يسمعه ..اما عن كاظم الذي اطال الوقت كي يملئ رئتيه برائحه الفراوله تلك لم يكن يبعد عنها سوي انشً واحد وانفاسهم مختلطه حتي التقت عينيه بخاصتها ثم نزلت لشفتيها نظر لشفتيها بجوع وصوره تقبيله لها في الحلم تتكرر امامه حتي انتبه علي نفسه من قربهم فاسرع بتوتر وانتهي لينطلق بالسياره
كاظم باسلوب ساخر: اين سيدتي تريد الذهاب ؟!
اسعاد بتفكير : اممممم اريد الذهاب الي مطعم يطل علي البحر
كاظم : اوامرك سيدتي .. ثم تقدم بالسياره ...امم جدتي !؟
اسعاد: نعم
كاظم بتوتر : هل كل الرؤي تتحقق؟!
اسعاد بهدوء: اعتقد انه يتوقف عن كم كنا سعداء بها
كاظم : ماذا تعني ؟!
اسعاد : اعني ان كنت سعيد بها فتمني ان تتحقق ولا تقصها علي احد ،هل كنت سعيد بها ماذا كان شعورك ؟!
كاظم بشرود : شعرت اني حييت ...شعرت براحه لم اشعر بها يوماً ....شعرت باشياء ..احمحمم ..فلنغير الموضوع
اسعاد بابتسامه : اذا اتمني ان تتحقق
كاظم بسخريه : مستحيل ان يتحقق ...انا متاكد
اسعاد بثقه : لا شئ مستحيل علي حفيدي اقسم لك
ابتسم كاظم بثقه يقابله صمت شمس وشرودها ناحيه النافذه وكاظم يسترق بعض النظرات رغماً عن ارادته والجده فقط تراقب بصمت
وصلوا الي المطعم الذي طاولته كانت علي الشاطئ مباشرهً وقاعه مسرحيه بيضاء معراه مزينه بستائر تداعبها الرياح من كل جانب
جلست الجده وبجوارها كاظم واشار لشمس بالجلوس فرفضت واصرت الوقوف احتراماً لعملها ولانها ترتدي ملابس الخدم لا يصح
لكن الجده قالت: حسنا شمس عندما تكوني معي تصرفي كانك صديقتي لا تعملين عندي وحفيدي نفس الشئ لا يكترث لهذه الطبقات السخيفه فسبحان الله كنا يوماً سنكون شحاذين لولا حفيدي الاسد هذا
ابتسمت شمس بحرج وجلست
اخذت اسعاد تسرح في جمال البحر وشاركتها شمس اما كاظم كان سارح بجمال اخر انعكاس الشمس في عينيها يشعرك بشئ مختلف كاني ضائع في هاتين الساحرتين ..وصدقا لا اريد التوقف عن الغرق فيهما
طلبوا الطعام ولاحظت شمس نظرات كاظم لترتبك اكثر حبا في الله يمكن للجميع ملاحظه نظراته ....حتي وانا لا انظر له اشعر بانه ينظر لي ..اااخ ربما اتخيل
انهيا من الطعام
فاعلن المدير رقصه لكابلز والجميع لابد ان يشارك لانه هذا التوقيت مميز هناك وتقدم المضيفين لجمع الازواج معاً واخذوا كلاً من شمس وكاظم ايضا دون حتي استماع لاعتراضهم
وقفوا امام بعضهم وكانت سترحل لكن الجده اشارت لها بلا ...ضمه يديها علامه رجاء 🙏 فتوقفت واستدارت
كاظم بلا اكتراث : انا حتي لن اعلق لكن لا اريد لهذه الوسامه ان تبقي وحيده
ابتسمت شمس: يالا الغرور
كاظم نازع نظارته واضعها في صدره وبدات الموسيقي
ليضمها له قبل ان تدرك الامر ...اوه حقا لا احب هذا ابدا ...لا احب ان يلمسني شخص غير زوجي ما هذه السخافه ..هؤلاء الاثرياء لا يعلمون الحدود
بدت شمس متضايقه من لمساته والتي عاديه يد علي خصرها والاخري تمسك يديها ويتمايلون بهدوء ..وكاظم عينيه عليها فقط ولا حظ ارتباكها وتضايقها : ماذا ..لما انت متضايقه. ؟!
شمس: لا احب هذا
كاظم : ما الذي لا تحبيه واغيره ؟!
نظرت شمس الي عينيه مباشرهً وقالت بنفس واحد: ان يلمسني شخص غريب وليس زوجي
اخذ ينظر لعينيها مطولً ثم ابعد يديه علي الفور اشار لها ان تذهب لتذهب بحرج وهو نزل واخبر الجده انه سيتجول علي الشاطئ قليلاً حالما تستمتعوا بالبحر
اومئت الجده واخذت تتحدث مع شمس عن ماضيها وتحكي اسعاد عن حياتها وقصه حبها بجد كاظم وثمره حبهم الاولي والد كاظم واولادها الاخرين العاقين كما قالت انهم تركوها في بيت المسنين عندما مات اخوهم ولولا كاظم ماذا كانت لتفعل
غاصت شمس مع ذكريات الجده واندمجت معها ليبكوا تاره ويضحكوا تاره اخري
حتي حانت ساعه غروب الشمس
كان كاظم يجلس في مكان بمفرده ...لا يدري يؤنب نفسه ام ماذا ...لكن لما ...انسي الامر كاظم انها خادمه ...انت متزوج من امراه جميله ايضا ...ماذا ينقصك ...ربما لم تعرف معني الحب بعد ...لكن يااحمق اي حب .... ان الزواج والحب مجرد صفقه ...لن تجد الحب ومن من ؟!...من خادمه في بيتك ....ماذا سيقول الجميع ...وزوجتك ...اللعنه وهل تكترث لراي احد ....ولما اضع هذا الاحتمال ...انها مجرد نزوه رجوليه ...او ربما اعجبتك ... وانظر اليها تتدايق من لمستك ..انت جميع النساء تحلم بمصافحه فقط وهي تضايقت ...اللعنه كانت الذ لحظه ويدي حول خصرها ..تخيلت ذلك الحلم وشعرت انها بين يدي ...امتلكها ...وهي لم تحب الامر؟!! ...في الحلم كانت مستمتعه وسعيده ...ايها الاحمق لقد قالت ليس زوجي ...لديها مبادئ اين مبادئك انستك اياها مدللة ابيها ايتن ...ربما لانك لا تكترث لها لا تلاحظ لبسها ولا حفلاتها ...اين عقلك كاظم ..زوجتك تبدد وضعك ... اين غيرتك عليها ...ماذا حدث ....ربما لا تعطها فرصه تفكر في غيرها
وجد الشمس احتضنت البحر كلياً ليشعر بذلك الحلم وشمس بين ذراعيه يقبلها كانه لم يقبل فتاه من قبل ...بشغف لا حدود له
اغمض عينيه يتلذذ بذلك الحلم حتي وكز نفسه ..هيا يامعتوه عد لرشدك
وقف وهم بالذهاب لهم ليجد شابين يلقون بعد التعليقات علي شمس
احدهم : انظر يارجل ثوب الخادمه مثير للغايه .
الاخر: لما لا تسالها ربما ندفع ثمناً يليق بهذا الثوب ...لم اجرب مضاجعه خادمه من قبل
الجده بتقزز : قله حياء هيا بنا شمس
احدهم : اوه شمس ...ايتها العجوز اتركيها تخدمنا وجدي لكي مقبره ما
تقدمت شمس منه تريد صفعه
لكن يد ما سبقتها وما ان راته كاظم حتي انهال عليهم بالضرب واللكمات ...حتي ادمت يديه وهو يضربهم بقوه فرقهم امن المطعم بصعوبه
كاظم بغضب علي صاحب المكان : هذا المطعم لم يعد يليق بشخصيات مهمه مثلنا واصبح يضم الحثاله وان لم تعدل ضيوفك سوف اغلقه تماماً
المدير بتوتر : اعتذر جداً سيد كاظم ..اسف للغايه
كاظم : لا تعتذر مني اعتذر منها
واشار لشمس
المدير غير مصدق : اعتذر لخادمه
كاظم بغضب واعين تملائها الشرار : اقسم ان لم تعتذر منها ساجعلها مديره هذا المكان وانت سوف تعمل عندها
تقدم المدير بخوف
وقفت اسعاد بغرور ووقار وابتسامه نصر والمدير يعتذر من شمس مطالباً ان تعفو عنه
اصطحب كاظم الجده واضعاً يده علي كتفها واليد الاخري امسك يد شمس جاراً اياها خلفهم مع ذهولها لما حدث
جلسوا في السياره
الجده بالامام وشمس جلست بالخلف راسها لاسفل وايضاً تبكي علامه حدث
انطلق كاظم بالسياره وهو ينظر لها عبر المراه ثم قال بنفاذ صبر : لما تبكي ؟!
شمس ببكاء : لاني وضعتكم في موقف محرج اعتذر
الجده : ابداً عزيزتي ...هؤلاء يرون الجميلات ويعتقدون انهم يملكون المال لشراء كل شئ لا يستطيعوا التفريق بين الغالي والرخيص
كاظم : ساحرص علي ان يتعفنو بالسجن
الجده : لا بني انسي الامر ...اعدنا للمنزل بهدوء لقد تاخرنا وانت تركتنا واختفيت
كاظم : اسف جدتي لكني كنت اجلس افكر قليلاً
الجده : عمرك سيمر بني دون ادراك ... جد نفسك اولاً عزيزي
اومئ كاظم دون كلام اخر وطوال الطريق عين علي الطريق وعين علي شمس التي لا تكف عن البكاء
********
وصلوا الي الفيلا تحت تعليقات ايتن انه فرغ لجدته ولم يتفرغ لها
وصعدت شمس مع الجده وطلبت انها ستنام مبكرا وان تاخذ قسطاً من الراحه
اومئت شمس وغادرت لاسفل تقابلت مع كاظم لكن بشرود لم تنتبه له رغم اعينه التي كانت عليها تقدمت نحو مسكن الخدم ودلفت لغرفتها الصغيره نزعت ثيابها وارتدت اخري مريحه تبدو كعبائه طويله وارتد حجاب خوفا ان ياتي احد وهم لازلوا مبكراً علي وقت النوم فقط نامت علي السرير تفكر بما قاله هؤلاء الشبان
"انظر لتلك الخادمه "
"يارجل لقد رايتها مع رجل اخر ربما يتسلي معها "
"اوه كم احب ان اتسلي مع خادمه حسناء كهذه ...حقا زي الخادمات مثير"
"ربما الغني الاخر يتسلي معها ايضا بزي الخادمات ..ههه وترتدي حجاب ...كان العفاف يقتلها"
"وما ظنك انها ليست تنام تحت اقدام سيدها "
تقلبت علي جانبها الاخر لا تدري كم الساعات استغرقت ولم تنم بعد لكن الجو اصبح ساكن للغايه اعتدلت ووقفت وهمت للخارج لاحضار قاروره ماء فالتقت بكاظم الذي دلف للتو يبدو انه خرج للصيد مع هذه المعدات لكن لم تشغل نفسها دلفت للمطبخ احضرت القارورة وهمت بالخروج دلف كاظم للمطبخ وهي خرجت : شمس!
التفتت شمس: نعم سيدي
كاظم : هل تتجاهليني ام انا اظن ذلك ؟!
شمس : ولما ساتجاهلك سيدي ؟!
كاظم : لم تسالي ان كنت اريد شئ !
شمس : اسفه سيدي ساوقظ احدهم لمساعدتك ان احتجت
ثم سارت للغرفتها لا تدري لكن لم تكترث كانت كرامتها في الارض طعنت في شرفها واشياء قذره كانت حقاً مغيبه عن الواقع وما يحدث ومع من تتكلم بالاساس
وما ان كانت ستغلق باب الغرفه اعترضت يد كاظم ودفع الباب ودلف واغلقه خلفه
توترت شمس لا ينزل سيد البيت طبق الخادمات ابدا بناءاً علي كلام الخدم ...لم يفعل احد من اهل البيت هذا قبلاً فكيف لسيد البيت بالنزول هنا
كاظم : ماذا يحدث لك ...لما تتحدثي معي بهذه الوقاحه
نزلت دمعه من عين شمس : انا حقاً اسفه لكني مشتته
كاظم : ما الامر ...هل بسبب هؤلاء؟!
شمس : لا بل بسبب ما قالوه
كاظم : وماذا قالو ؟!
شمس ببكاء : لقد طعنو بشرفي وبك واهانوني .
تقدم كاظم : لا تبكي توقفي
شمس وهي تبكي اكثر حتي جلست علي سريرها الصغير وهي تضع يديها علي وجهها تبكي اكثر
كاظم انحني علي احدي ركبتيه امامها ابعد يديها بيديه واخذ يمسح وجهها بشرود وهي استسلمت للمساته حقاً دون اعتراض فقط تائهه حقاً
توقفت عين كاظم علي شفتيها متذكر تلك الحمره عليها والفرواله ودون ادني كلمه ضمها اليه مقبلاً اياها حتي توسعت عينيها محاولهً ان تبعده عنها دون جدوي ...كيف ؟؟وفارق جسده الصلب من يديها النحيلتين وهو يضمها اكثر اليه حتي نزلت دموعها وهو لم يشعر بنفسه وهو فوقها وهي اسفله تحاول التملص منه وهو كوحش فقد السيطره علي نفسه حتي تكادت تنقطع انفاسها
ليدرك نفسه فوقف مسرعاً كأن ناراً احرقته للتو
كانها احرقت جسده
اخذ ينظر لها بذهول وهي ترتجف وتتنفس بصعوبه ضامه ركبتيها الي جسدها وتنظر له بخوف
لم يستطع النطق اذ خرج سريعاً من الغرفه بل من الفيلا باكملها راكباً سيارته
*******
مر حوالي اسبوعين لم تره ... سمعت انه بات بالخارج من كلام الخدم
وايضا لا تراه وهو عائد من العمل ...واغلب الوقت لديها تخرج ليلاً لا تجده كالعاده ....اصبحت تفكر متي يعود وكيف هو وماذا حدث ولما فعل هذا معها ...اصبحت تفكر به اكثر من الهواء الذي تتنفس
اين هو بحق الجحيم !!...
دلفت كعادتها مع السيده اسعاد رغم علم اسعاد كم تبدو شمس مختلفه ...الا انها تركتها دون ادني تدخل
وانتهي اليوم كالعاده بسهره مع السيده اسعاد ونزلت شمس متوجهه الي غرفتها ...ولا تدري انها حقاً محظوظه لانه في نفس الوقت دلف كاظم واضع ستره بدلته علي كتفه ووجهه يحمل الكثير من الحزن والكئابه ...خرعت للمنظر لكن لا تدري ماذا عليها ان تفعل ...فقط سارت حتي تقابلا ، راها كاظم وتثمر في مكانه وهي بالمثل فقط ينظرون لبعض حتي تفاداها كاظم في صمت وصعد للاعلي ....اااه شمس مابك ....انت خادمه ....ربما يكرهك ويكره نفسه لانه انزل نفسه لمستواي الحقير هذا ...ما الذي دها عقلك الساذج ....اللعنه علي تفكيرك العقيم
دلفت الي غرفتها نزعت ثيابها بضيق وارتدت ثوب قصير لكن مريح وقفزت لسريرها ...قررت ان تنسي الامر تماماً ...وان تكمل عملها في صمت ....هذا ما اتت لاجله اليس كذلك ؟!
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله
اختلطت علي الأمووووووور وين البارت الأول ببكيييي
ردحذفكنت اقرأه فجاة اختفى 😭🤧🤧
ادخلي القائمه تحت البارتات خلف بعض بالترتيب
حذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفحبيتها تنفع تصير مسلسل تركي
ردحذفالبارت يجننن
ردحذفوالله كلش حبيتهم
ردحذفوالجدة لطيفهه
حاسةة ايتن راح تسوي شيء لشمس
ردحذفوالله كاظم احلى ويا شمس👀💕
ردحذفمتشوقةة شنو راح يصير🌚
ردحذفحبيت تصرف الجدة بل سيارة😂🤭
ردحذف